دراما
“آيركس بيركارت دمّر العالم.
……وهذا النصّ يحكي قصّة كيف حوّل العالم إلى أنقاض.”
بدلًا من التوجّه إلى العالم الآخر بعد الموت،
وجدتُ نفسي أدخل إلى رواية كان يكتبها أحد مرضاي.
إلى عالمٍ محكومٍ عليه بالهلاك على يد العقل المدبّر الأسود،
آيركس بيركارت.
أوّل ما يجب عليّ فعله هو
منع آيركس من تدمير العالم.
لكنّ الأمر ليس سهلًا.
فالجسد الذي تقمّصته لم يظهر في الأجزاء التي قرأتها،
لذا لا أعرف قدراته، ولا هويّته، ولا ماضيه.
“أعرف ما الذي تفكّرين به يا سينيور، فلا تقلقي مسبقًا.”
“إن بقيتِ مكانكِ فقط، فلن تصطدمي بصحن، ولن تُطلق رصاصة قرب قدمكِ، ولن تُقذفي من النافذة.”
آيركس، وكما يليق بمن سيُدمّر العالم،
مشكلته متجذّرة من الأساس.
وليس هذا فحسب.
“اتبِعيني!
سأجعل منكِ وجودًا يجلّه الجميع!”
في كلّ مكان،
أشخاصٌ يتكاثرون كالنمل،
يحاولون إغواء آيركس ودفعه ليصبح عقلًا مدبّرًا ساقطًا!
آه…
متى سأنتهي من إيقاف كلّ هذا؟
يا له من شرفٍ عظيم ، أن أتمكّن من قطف التّفّاحة الذّهبيّة.
تفّاحة الإمبراطوريّة الذّهبيّة ، و المشهورة بلقب خطيبة وليّ العهد المستقبليّة ، أبلين فون هافن.
وليّ العهد ، الذي كانت تربطها به علاقة حبّ طويلة ، ينفصل عنها بعد أن خانها مع امرأة من العامّة ، ثم يصلها خبر أنّ والدها قد أُسِر على يد قوّات تمرّد في دولة أجنبيّة و اتُّخِذ رهينة.
“ألا توجد طريقةٌ لإنقاذ والدي بعد الآن …؟”
“توجد. لكنّ الأمر يعتمد على اختيار الآنسة الشّابة.”
سعيًا لإنقاذ والدها ، تسعى للحصول على قرضٍ مالي ، فتدخل في صفقة مع لوسنت كارسون ، مدير البنك سيّء الصّيت.
“أرغب في الزّواج من الآنسة أبلين.”
يقترِحُ زواجًا سياسيًّا مقابل إقراض المال ، و أبلين ، التي لم يكن أمامها أيّ خيارٍ آخر ، تقبل عرضه في النّهاية.
“من فضلكَ ، ساعدني لأكون زوجةً محبوبة ، و أمًّا صالحة”
“و أنا أيضًا لديّ توقّعات كبيرة تجاه الأسرة التي سأبنيها من جديد.”
***
من جهةٍ أخرى ، يجد لوسينت ، الذي أصبحت أبلين زوجته ، نفسه أمام طلبٍ غير متوقّع.
“لوسنت ، نحن تزوّجنا من دون فترة تعارف ، أليس كذلك؟”
“هل تقترحين أن نبدأ علاقةً بعد الزّواج؟”
“نعم. أعلم أنّ زواجنا قام على عقد ، لكنّي كنت آمل أن يكون أقلّ جفاءً ، أي … أكثر دفئًا.”
قبضت أبلين يدها بقوّة و ألقت خطابها الحماسيّ في وجه لوسينت.
كان لوسنت يجد مظهرها لطيفًا و مسلّيًا ، حتى إنّه شعر برغبةٍ في مراقبتها على الدّوام.
“أنا أكره الغموض. ما مدّة فترة التّعارف؟”
“شهرٌ واحد.”
“هل ظننتِ حقًا أنني وقعت في الحب؟ أنا؟ مع ابنة تاجر وضيعة؟”
لقد كان كل شيء حلمًا زائفًا لا قيمة له.
القبلات الحارة، والحنان العابر الذي كان يلمع في تلك العيون الزرقاء الجميلة للحظات قصيرة.
لم يكن هناك أي صدق في أي من ذلك.
ليونيل إدموند فالهام.
عقيد في جيش إمبراطورية إيشبالت، وقائد قيادة قمع الثورة الشمالية.
في قلب حبه الأول وزوجها، لم يكن هناك شيء اسمه الحب.
بالنسبة لليونيل، لم تكن سوى ابنة عدوه الذي تسبب في موت أخيه،
وهي مجرد فرد من ذلك الجنس البغيض الذي يراكم الثروات من خلال التلاعب بالمال في زمن الحرب.
قبض ليونيل على يد أنيس، التي لم تكن تنظر إليه.
“ليونيل، أتعرف شيئًا؟”
“ما هو؟”
“أنك أنت من فعل ذلك بقدميَّ.”
تجعد وجه ليونيل ببطء.
تلك العيون الزرقاء الفاتحة، التي كانت دائمًا باردة، بدأت تغرق تدريجيًا في اليأس.
وبعد ذلك، خرج صوت مخنوق من حلقه، صوت رجل أدرك خطأه الذي لا يمكن تداركه.
مترجمة لغة الإشارة هونغ هي جو، التي أغلقت فمها بسبب معاناة شديدة من مرض نفسي ناتج عن الغضب المكبوت.
زواج مصلحة استمر ثلاث سنوات، وثلاث سنوات من العيش دون تبادل أي حديث مع زوجها.
في أحد الأيام التي اعتادت فيها الاستسلام، يتم اختطاف هي جو على يد مجرم غريب…!
“لا تغلق الخط، أرجوك لا تغلق الخط! هذا ليس احتيالاً صوتياً…!”
لكن زوجها، الذي هو أكثر بروداً من الغرباء، ينهي المكالمة بلامبالاة قائلاً.
“اتصل إذا كانت هناك جثة.”
يا له من حقير! شخص عديم الضمير بكل ما للكلمة من معنى!
انفجر الغضب المكبوت بداخل هي جو، وقررت أن تخفي هويتها الحقيقية وتهدد زوجها مباشرة.
لكن المشكلة أن زوجها ليس شخصاً عادياً، بل هو المتحدث الرسمي المعروف بقساوته في القصر الرئاسي.
“هل من الصعب عليكِ أن تهدديني في الوقت المحدد؟”
“ماذا؟”
“أنا هنا أنتظر مهدداً من قبلكِ، حتى أنني لم أتناول الطعام بسببكِ.”
“ما الذي تقصده…؟”
ـ”أم أنكِ بالفعل تجدين المتعة مع شخص آخر غيري؟”
“عفواً؟”
لحظة، هل هذا حقاً ذلك الزوج القاسي الذي أعرفه؟!
الوارث لمجموعة “سونغ غوانغ”، إن وو تايك.
و”نا سوجونغ”، المرأة التي أُوكل إليها دور “السيف” من قِبل أولئك الذين يحملون زمام الانتقام.
بالنسبة إليها، لم يكن سوى الرجل الذي يجب أن تدمره.
تتلقى سوجونغ عرضًا من زوجة والده للعمل كمعالجة بالفن، فتقبل الوظيفة.
“مرحبًا، يسعدني لقاؤك للمرة الأولى. أنا نا سوجونغ.”
وكأنها لم تلتقِ به في اليوم السابق، بدت سوجونغ هادئة تمامًا.
بينما كان وو تايك يحدّق مطولًا في المرأة التي كانت قد شاركها حادث المصعد بالأمس.
***
نصب لها فخًا بنيّة استخدامها قليلًا ثم رميها جانبًا.
“الأمر بسيط. حاول أن تجعلني أقع في حب الآنسة نا سوجونغ، إن استطعت.”
ثم، بعد لحظة من التردد، أضاف بصوت خافت:
“وأنا… أريد أن أرى إلى أي مدى يمكنني الوصول.”
لم يخطر بباله يومًا أن يقع هو الآخر في ذلك الفخ، بل أعمق منها.
وهكذا، أصبحت سوجونغ النقص الوحيد في حياته… ونقطة ضعفه.
“أجيبي بصراحة… ولو مرة واحدة فقط، هل شعرتِ نحوي بمشاعر صادقة؟”
“أنا…”
فتحت سوجونغ شفتيها ببطء، بعد أن توقفت دموعها دون أن تدري:
“أنا لا أحبك، يا سيد وو تايك.”
“كاذبة.”
لم تتلاقَ نظراتهما، بين عينَي وو تايك المحتقنتَين بالدم والغضب، وعينَي سوجونغ المبللتين بالدموع، المغمضتَين بالألم.
وجدتُ نفسي محاصرةً في لعبةٍ مجنونة، حيث بغضِّ النظر عن النهاية التي أختارها، ألقى حتفي دوماً على يد الشرير الأكبر.
“ألم يخبركِ أحدٌ من قبل؟ عندما تكذبين، فإن هذين المكانين هنا وهنا يبدأن في الارتجاف.”
ظننتُ أنني هالكةٌ لا محالة. لكن بعد ذلك…
“على أيِّ حال، أرجو أن تتحول هذه العلاقة إلى لقاءٍ سرّيٍّ من الآن فصاعداً.”
“تحذيرٌ متأخر، لكن كان عليكِ أن تكوني حذرةً منذ البداية. عندما تسمحين لشخصٍ مثلي بالاقتراب مرّة واحدة، فلن يكون هناك مجالٌ للتراجع أبداً.”
ما الذي جرى لك فجأة يا سيدي الشرير؟!
إيكينيسيا رواز كانت نبيلة عادية تنتمي لعائلة كونت بسيطة،
إلى أن واجهت مصيرًا قاسيًا تمثل في أن تُجبر على قتل كل أحبائها تحت تأثير سيف مسحور.
[لن تحدث معجزة مرتين، لذا افعلي كل ما بوسعكُ لتكوني سعيدة.]
قررت أن تعود بالزمن إلى الوراء لتغيير مصيرها.
لكن مصدر المشكلة لم يختفِ، وما زالت مكبلة بقيود ماضيها.
“لم يسبق لي أن تحدثت معك، كيف عرفتني؟ هل أسأتُ إليك بشيء؟”
“لم يحدث شيء من هذا القبيل. الأمر ببساطة… أنكِ لفتتِ انتباهي.”
“لفتتُ انتباهك؟ أهو بسبب شعري؟”
“…لا، إنه اهتمام شخصي.”
رجل يحمل خيوط الماضي، وامرأة تسعى لمحو ذكرياته.
هل ستتمكن من التغلب على مصيرها وتحقيق السعادة؟
رواية خيالية رومانسية عن العودة بالزمن، زهرة تحمل السيف،
حيث يلتقي رجل وامرأة يحملان ماضٍ لا وجود له.
“أتمنى حقاً أن تتزوجي مرةً أخرى، يا أختاه.”
كانت كلوي تنوي أن تجعلَ كلماتِ أختِها غيرِ الشقيقة—التي كانت على وشكِ الزواجِ من زوجِ كلوي السابق—تدخلُ من أذنٍ وتخرجُ من الأخرى كالعادة. ولكن هذهِ المرة، لم تستطع فعلَ ذلك.
“لا تخبريني أنَّكِ لا تزالينَ غيرَ قادرةٍ على نسيانِ خطيبي؟”
“هذا أمرٌ مزعجٌ حقاً، يا كلوي.”
لقد فعلوا ذلك؛ لقد جرحوا كبرياءَ كلوي.
ولهذا السببِ بالذات، انطلقت الكلماتُ من فمِها بتهور:
“آسفة، ولكنني أواعدُ شخصاً ما بالفعل.”
—
كانَ تصريحاً نابعاً من محضِ الحقدِ والضغينة. ظنت أنَّها كذبةٌ واضحةٌ سيُكشفُ أمرُها قريباً.
استمرَّ هذا الظنُّ حتى جلسَ ذلكَ الرجلُ بجانبِها.
“الرجلُ الوسيم، والكفء، والأصغرُ سناً الذي ذكرتْهُ كلوي…… هو أنا.”
قالَ كايدن فيردر ذلك، ثم طبعَ قبلةً رقيقةً على يدِ كلوي التي كانت تتشابكُ مع يده.
—
في المرةِ الأولى التي أمسكت فيها بيده، كانَ ذلكَ نابعاً من نزوةٍ متهورة.
وفي كلِّ مرةٍ كانت تحاولُ فيها رسمَ خطٍّ فاصلٍ وحازم، كانَ كايدن يستمرُّ في إثارةِ قلبِ كلوي وزعزعتِه.
كانت قد أقسمت ألا تقعَ في الحبِّ مرةً أخرى أبداً.
“كلوي، هل يمكنكِ أن تحبيني، من فضلكِ؟”
أمامَ هذا الرجل، كانَ قلبُها الذي كانَ يوماً راسخاً وصامداً، يستمرُّ في الانهيارِ والتفتت.
“مرحبا، أيها الجندي الذي لا أعرف اسمه أو وجهه. أنا سعيدة حقا لأننا تعارفنا بهذه الطريقة. أنا يافعة من عائلة بسيطة تعيش في جمال الريف. ليس لدي الكثير لأعرفك به عن نفسي، فأنا لست شخصا مميزا.”
داميان، الجندي الذي يشارك في ساحات الوغى، أجبره رئيسه أن يحصل على صداقة مراسلة.
كل ما يعرفه عن الطرف الآخر هو أنها امرأة تدعى “لينتري”، نبيلة، تكبره بعام واحد، ويعرف عنوان منزلها فقط.
بالنسبة لدميان، كانت المراسلات مجرد مسؤولية يؤديها بلا حماس، لا أكثر ولا أقل.
” هل فكرت في ترك الجيش؟. أتمنى أن تغدو آمنا. احرص دائما على سلامتك، وأتمنى أن يرافقك الحظ والنصر في العام الجديد.”
لم يكن من المفترض أن تبدأ المراسلات بينهما من الأساس…..
بعد ذلك، وبسبب حادثة ما سُرح داميان من الجيش وقرر البحث عن السيدة لينتري، متجها إلى العنوان الذي كان يرسل إليه رسائله، لكنه يتلقى خبرا غير متوقع.
“إذا كنت تقصد تلك الخادمة التي كانت تدعى لينتري، فقد ماتت”.
المنزل الذي كان من المفترض أن يكون هناك قد احترق بالكامل واختفى، وداميان لا يجد سوى المزيد من الأسئلة حول “السيدة لينتري”.
في حالة من الحيرة، يتجه داميان إلى العاصمة للبحث عن” لينتري” التي تبادل الرسائل معها.
فهل سيتمكن داميان من العثور على السيدة لينتري ؟
“في حربٍ صغيرةٍ اندلعت بين مملكتين، اختار أميرُ المملكةِ الفائزة أن يأخذ الأميرةَ الصغيرةَ المخفيّة من المملكة المهزومة رهينةً مقابل السلام.
لكن… ما الأسرار التي تخفيها تلك الأميرة؟
وبين الضغائن والمكائد، من سيصمد؟
وما سرُّ القصر المدمّر الذي يطوي بين جدرانه ماضٍ غامضًا؟”
“أنا… في الحقيقة، أحب ليديا.”
الرجل الذي كان خطيب إليانور لعامين كاملين، اعترف لها بأنه يحب أختها الصغرى.
لم يكن الأمر صادماً.
فأختها ليديا هي بطلة هذا العالم.
لقد مرّت أحد عشر سنة منذ أن وجدت نفسي في جسد الأخت الثانوية للبطلة.
أبطال القصة الذكور الذين لا يكفون عن استفزازي في كل وقت.
والدان لا يفعلان شيئاً سوى حماية ليديا.
وثلاثة خطّاب فسخوا خطبتي بدعوى أنهم يحبونها.
بل وكل من في هذا العالم، يفكرون ويتحركون من أجل ليديا فقط!
بعد ثلاث مرات من فسخ الخطوبة، لم يتبقَّ لي أي شرف كابنة نبيلة.
وحين ضاقت ذرعاً بكل شيء، قررت إليانور أن تترك دور الأخت الإضافية للبطلة وتنطلق بحثاً عن حريتها.
أو هكذا ظنّت… لكن شيئاً غريباً بدأ يحدث.
فما إن حاولت أن ترمي كل شيء وراء ظهرها وتسلك طريقها الخاص،
حتى بدأ يظهر رجال يعترفون بأنهم يحبونها، لا ليديا.
“كنتُ مهتماً بك منذ البداية. لكنك لم تلاحظي أبداً.”
“أنا لم أعد ذلك الشخص الذي كنتِ تعرفينه. لذا… امنحيني فرصة.”
“أخبريني، أيمكنك حقاً أن تقولي إنك لم تلحظي مشاعري ولو لمرة واحدة؟”
“أنا أول من عرفك، سيدتي. فلتقبضي على يدي.”
لكن الأغرب بينهم جميعاً كان…
“لن تفكري في رحيلي مرة أخرى، صحيح؟ أرجوكِ، لا تفعلي ذلك. أنا بحاجة إليك.”
“لقد ندمت… على أنني جرحتك بتلك الكلمات ذاتها التي قالها ذلك الرجل.”
إنه الرجل الذي قال من قبل إنه يحب ليديا… لكنه الآن يتمسك بها فجأة.
هربَت البطلة إلى قريةٍ نائيةٍ في الريف،
وكانتَ حاملًا.
وبعد فترةٍ، سَيظهرُ زوجها ويدمّر القريةَ بأكِملهاَ.
ولمنعِ هذا المِستقبل، بذلَتَ رنايا، الفلاحةُ التي تَسكنُ بجِوارها، جهِدها لتُعامل البطلةَ بلطفٍ شديدٍ.
لكن النتيجةُ كانتَ… أنّ البطلةَ قد اختفتَ “مرّةً أخرى”.
”أرجوكِ ، عتنِ بـ لِيليا.”
هكذا قالت، ثم تركت ابنتها خَلفَها.
في العام الذي كبُرت فيه لِيليا مثل شجرةِ تفاح، وبلغتَ السابعةَ من عمرها…
تولّى لوردٌ جديدٌ إدارةَ الجنوبِ.
وكان نفس الشخص الذي أنقذتَ رنايا حياتهُ قبلَ عدّة سنوات.
“هل تندمين على إنقاذي؟”
“نعم.”
لقد أنقذتُ شخصيّةٍ ثانوية كان من المفترضِ أن تموت في وقتٍ مبكرٍ في القصةِ الأصليةِ.
“…والطفلةُ التِي رأيُتها البارحةَ؟”
“لِيليا هي ابنتي.”
رنايا فيليت، العانس والأمُ العزباء، وجدتَ نفَسها وقد انجرفتَ بالكاملِ في دوّامةِ القصةَ الأصليةَ.



