دراما
“خُلِقَتْ مَحَرِرَت قوته و نصفها الآخر من البشر فعندما رآها كانت نفسهُ تكرهها.. و لكن إنه ينام كل ليلة أسفل سريرها كمتسللٍ منحرف”
و ثغرة واحدة فقط مكنتّ من الطرف الثالث أن يمتلك عقلها
هذه المرة كان للطرفِ الثالثِ في القصة نفوذٌ لا يقهر
مُطارِدَة ولي العهد … تتغير؟
لقد تجسّدتُ في شخصية الآنسة سيرافي ، مُطارِدة ولي العهد المهووسة به ، التي تنتهي نهاية مأساوية عندما يقوم بإعدامها دون رحمة.
و لتجنّب هذا المصير المروع ، قررتُ أن أحظى بـرِضى ولي العهد من الآن ،
لكن على عكس رغبتي ، فإن كراهية الأمير لـ سيرافي كانت أعلى من السماء و أعمق من البحر.
رغم محاولاتي المتكررة ، كان يتم تجاهلي دائمًا ، و في النهاية ، قررت سيرافي أن تتخلى عن محاولة تحسين العلاقة و أن تبتعد عنه تمامًا …
لكن ، ما هذا؟
ولي العهد ريفن ، الذي كان يدفعها بعيدًا بلا هوادة ، قد بدأ يتصرف بغرابة؟!
“كان الوضع السابق أفضل! ما الذي يجري معكِ الآن؟ هل قررتِ أن تُغَيّري أسلوبَكِ في إيذائي؟ بسببكِ ، أشعر أنني أنا أيضًا بدأتُ أتصرف بغرابة!”
أنا فقط أردتُ أن أعيش بهدوء بمفردي ، فلماذا تأتي إليّ و تفعل هذا بي؟
قلب ولي العهد الغامض الذي يُصعَب فهمه …
رومانسية أحادية الاتجاه تفصلها فجوة زمنية مجنونة!
تقمّصتُ جسد تلميذة أعظم ساحر في الإمبراطورية،
لكنني لا أستطيع استخدام السحر.
أتدرون لماذا؟
==========
الاسم: آيشا
القوّة: المستوى 1
التحمّل: المستوى 1
الطاقة السحرية: المستوى 1
الجاذبية: المستوى 999
==========
لأنني ركّزتُ جميع نقاط الإحصاء على الجاذبية،
فلم يخطر ببالي أصلًا أن أرفع الإحصاءات الأخرى.
⸻
[يتم تفعيل مهارة ‘الإغواء’.]
“أوووه~ آيشا تريد أن تذهب إلى قصر الدوق أيضًااا~
إذا ذهبت آيشا، هل لا يجوز أن تتبعني؟”
ساد الصمت.
وفي تلك اللحظة أغمضتُ عينيّ بإحكام.
‘لم تكن هذه الجملة موجودة أصلًا!’
في خضمّ خجلي، كدتُ أرغب في الاختباء داخل جحر فأر.
وعندها—
[ازدادت قابلية جيروم وينستون بمقدار 10.]
[قابلية جيروم وينستون: 10]
حدّقتُ بذهول في نافذة النظام التي ظهرت أمامي.
أيعقل أن تنجح جملة كهذه؟
تونوسي ميهارو كانت دائمًا تحاول جاهدةً أن تبقى محبوبةً من الجميع—تُساير أصدقاءها ومعلميها، وتلعب دور الطالبة المثالية المتفوّقة.
لكن عند دخولها عامها الثاني في الثانوية، تصبح هدفًا للتنمر.
وتُركت مذهولةً وعاجزةً في حديقةٍ مع كتبها المدرسية المخربة، لتصادف بشكل غير متوقع زميلها آوتو ميكامي، الطالب الذي تُحيط به شائعاتُ عن كونه شقيًّا.
من تلك اللحظة، بينما يتعمّق شعورها بالعزلة في المدرسة، يبدأ ارتباطها بآوتو بالنمو.
وعندما تخطو ميهارو إلى عالمٍ جديد، وتختبر مشاعر لم تعرفها من قبل—الحب والاعتماد—تبدأ ببطء في إعادة اكتشاف ذاتها.
ما الإجابة التي تجدها ميهارو بعد أن فقدت رؤية من هي حقًا؟
قصة حبٍ مؤثرة، مؤلمة عاطفيًا، عن نضج الشخصيّة، ستثير دموعك بلا شكٍ.
تلبُّسٌ واحد.
أربعُ عوداتٍ بالزمن.
وأربعُ مرّاتٍ للموت.
مهما فعلتُ، ومهما تقلبتُ في محاولات النجاة،
كان مصيري واحدًا لا يتبدّل:
بعد عامٍ واحد، تُقطع رقبتي على يد البطل.
وهكذا بدأت الحياة الخامسة.
الموتُ المؤجَّل بعد عامٍ مخيف…
لكن الأشدّ رعبًا
أن أعيش عامًا آخر زوجةً للبطل الذي سيقتلني.
جرّبتُ كل ما كان ممكنًا.
استنفدتُ كل السُّبل.
ولم يبقَ سوى طريقٍ واحد.
إذًا… هذه المرّة—
«لنقتل البطل.»
في عالم سباقات ناسكار، حيث تتقاطع السرعة مع الخطر، يقف فريق أسفلت رايدرز على حافة الانهيار: ديون متراكمة، إخفاقات متتالية، وتهديد البيع يطرق الأبواب.
لكن حين يعود روبي ماكوين – أسطورة سابقة سقطت بسبب خطأ قاتل شوه سمعته – كمدرب للفريق، ينقلب كل شيء.
فهل يمكن لرجل يطارده ماضيه المظلم أن يقود جيلًا جديدًا نحو المجد؟
في قلب الحلبة، يشتعل الصراع بين النجم الصاعد المتهور مايك فاي ومنافسه العنيد كايد بانكروفت. منافسة بدأت على فتاة… لكنها سرعان ما تتحول إلى سباق من أجل الشرف والخلود.
أما رجل الأعمال الجشع هيكس كارل، فيحاول بكل وسيلة إسقاط الفريق وتشويه سمعة مدربه، في رهان قاتل: الفائز يأخذ كل شيء.
وسط الانكسارات، الحوادث، والفضائح… يولد رابط جديد بين أعضاء الفريق، رابط مبني على الصدق والإصرار.
وفي السباق الأخير، حيث تهتف الجماهير وتشتعل المحركات، يدرك الجميع أن الفوز ليس مجرد كأس… بل هو فرصة للخلاص.
و بعد العاصفة، تأتي البدايات الجديدة. لحظة واحدة، صدفة بسيطة… قد تفتح قلبًا أغلقه الألم طويلًا.
🔥 الأسفلت – رواية درامية رياضية عن المجد، الغفران، والحب الذي يولد على خط النهاية.
ʚ….𑁍….ɞ Description ⦂
⊹ الرجلُ الذي ربّانـي كابنته قُتل.
قررتُ استخدامَ قدرتـي على الحفظِ وإعادةِ التحميل، التي تُمكّننـي من تخزينِ نقطةٍ زمنيةٍ معيّنةٍ والعودةِ إليها متى شئتُ، لإعادةِ الزمنِ إلى الوراءِ.
المشكلةُ تكمنُ في أنَّ من بينِ أربعِ نقاطٍ زمنيةٍ
محفوظةٍ، النقطةَ الوحيدةَ التي يكونُ فيها ذلك
الرجلُ على قيدِ الحياةِ تعودُ إلى زمنٍ كنتُ فيه في السابعةِ من عمري.
حسنًا، لا بأس. سأعيدُ حياتـي من البدايةِ، فليكن!
***
قد دعانـي إليسيون على انفرادٍ وأضفى على الأجواءِ شيئًا من الغموضِ. كان صديقًا مقرّبًا لي حتى قبلَ أن أعيدَ ضبطَ حياتـي.
‘هل هذا هو الوقتُ المناسبُ الآن؟’
[يتمُّ استبدالُ النقطةِ الزمنيةِ الحاليةِ بنقطةٍ زمنيةٍ محفوظةٍ (1).]
“أحبكِ، تانيا. لقد كنتُ معجبًا بكِ منذ وقتٍ طويلٍ.”
“هاه، أخيرًا تلقيتُ هذا الاعتراف…!”
بحماسةٍ شديدةٍ، قمتُ باستدعاءِ النقطةِ الزمنيةِ المحفوظةِ على الفورِ لإعادةِ سماعِ اعترافهِ.
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1).]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)..]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)…]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)….]
‘كم مرةً أعدتُ سماعَ الاعترافِ؟’
إليسيون، وقد احمرَّ وجهُه بشدةٍ حتى
كاد ينفجرُ، قال لي بتوترٍ:
“تانيا، إذا كنتِ تحبينَ هذا حقًا، يمكننـي أن أكررَ ذلك بقدرِ ما تريدين، ولكن ألا ينبغي أن تقدمي إجابةً على اعترافـي أولًا؟”
“ماذا…؟”
المفاجأةُ أنَّ إليسيون كان يتذكّرُ ويعلمُ بكلَّ ما فعلتُه.
وفي لحظةٍ، مرّت أمامَ عينـيّ جميعُ أفعالـي أمامه منذ الماضي وحتى الآن وكأنها شريطُ ذكرياتٍ.
عندما كنتُ أتأملُ وجهَه وأتمتمُ قائلةً إنه وسيمٌ.
عندما كنتُ أزوره في كلِّ مرةٍ أفتقدُه وأتلمّسُ عذابهُ العاطفيَّ من خلالِ تصرفاتـي.
وعندما قمتُ، بكلِّ بساطةٍ، بإعادةِ الزمنِ إلى الوراءِ على هوايَ لمدةِ أثنا عشرة عامًا.
كلُّ تلك التصرفاتِ ظننتُ أنه لن يتذكّرَها أبدًا…لكنَّ الواقعَ كان مختلفًا تمامًا.
“هل تقبلين أن تكوني طبيبتي المُعالِجة؟”
شمسُ ديبوا ، و السّيفُ الشّماليّ المتلألئ.
الرّجلُ الكامل الّذي يُجمع الجميع على تمجيده ، ابتسم بودٍّ كما تقول الشّائعات.
كانت إيريني تنظر إليه و تفكّر أنّه أشبه ببطاطا قشّرتها ربّةُ منزلٍ خبيرة ؛ ‘ناعم تمامًا بلا أيّ تعرّج’.
لكنّها ، و للأسف ، لم تكن تهتمّ بالأشخاص الخالين من العيوب.
لم تكن عينا إيريني تلتفتان إلّا إلى المكسورين ، إلى المجروحين— مثلها تمامًا.
“أنا بخير وحدي”
“أنا لستُ بخير”
و مع ذلك ، كان يُغدق عليها لطفه باستمرار.
الرّجلُ الّذي اعتاد أن يكون انتظار الآخرين له أمرًا بديهيًّا ، بات ينتظرها.
و الرّجلُ الّذي اعتاد أن يدير ظهره أوّلًا ، أصبح يألف منظر ظهرها و هي تبتعد.
يخرج للبحث عنها حين تضلّ طريقها ، و يمدّ يده أمام العربة.
في تلك اللّحظة، أدركت إيريني الحقيقة—
لم يكن بطاطا ملساء ، بل بطاطا متعفّنة من الدّاخل.
كلوديا ميلر عاشت حياتها مبنية على الأكاذيب،
تزيف الواقع لتبدو أغنى، أكثر أناقة وأقوى مما هي عليه. وتعلمت منذ صغرها أن الأكاذيب أداة للسيطرة على الحياة.
وافقت على الزواج من ديمون فيريل، ليس عن حب بل لأن ذلك سيمنحها حياة الثراء التي لطالما حلمت بها.
لكن يبدوا أن وجود ديمون في حياتها يغير كل خططها ويجعلها تواجه لعبة لم تعد تحت سيطرتها.
مع أنّ عقلها كان عقلَ طفلة، أصبحت ليريان بطلةً بسيفٍ لا يُضاهى.
لكن حين دُمِّرت الإمبراطورية بسبب فساد العائلة المالكة والكنيسة، عادت إلى الماضي المسالم — قبل عشرين عامًا.
“أبي! أظنّ أنّني قد عدتُ بالزمن!”
قرّرت أن تُخبر عائلتها بكلّ ما تعرفه عن المستقبل.
وبعد اجتماعٍ عائليّ طويل، كان الاستنتاج واضحًا:
لا بدّ من قطع الرؤوس الفاسدة في الإمبراطورية.
أبٌ عملاقٌ في عالم السياسة.
أمٌّ العقلُ المدبّر الخفيّ للمجتمع الراقي.
إخوةٌ كبار يحكمون عالم الأعمال.
قرّرت عائلة إيرسيوني أن تُصبح أشرارًا — من أجل إنقاذ العالم.
“وماذا عنّي أنا؟”
شعرت ليريان بالضيق لأنّه لم يكن لها أيّ دور.
“ليريان الصغيرة ستكون تميمة العائلة. وبعبارةٍ أخرى، الشريرة الطفلة!”
“وماذا يعني ذلك؟”
“فقط… ساعدينا بأيّ طريقةٍ تستطيعين.”
باللطافة، وإن لم يقولوا ذلك صراحةً.
لكن ليريان فهمت الأمر على نحوٍ مختلف:
“إذًا، يعني هذا أنّ عليّ قطع رؤوس كلّ من يقف في طريقنا، أليس كذلك؟”
لا تقلقوا، سأحمي الجميع!
كان جوهان يُعايش أقصى درجات الشقاء لهذا لم يكن حتى يستطيع أن يُمنيّ نفسه بالسعادة، أن يهز رأسه باندماج مع أغنيَّة أو نغمات موسيقية مبهجة، كانت تلك رفاهيات أبعد من متناول قلبه ولكن ذات لقاء غير متوقع، اقترح عليه شخصٌ غريب الأطوار تجريبها، لم يعلم أن اللحظة التي سيضع فيها جوهان تلك السماعات الكبيرة على أذنيه- بأن حياته ستتغير دون رجعة! أن ذلك الفعل البسيط سيقوده نحو مستقبل لم يتخيله قط ولا حتى في هوامِش الأحلام!
كانت نقطة البدايَّة لكل شيء، ولكن، لا بُّد من الكثير من المنعطفات غير المتوقعة، السقطات مباغتة الألم، والدروس القاسية التي نعود منها أكثر يقظةً من السابق..تمامًا كالقهوة..قد تكون الحياة مُرة قليلًا لكنها تجعلك في النهايَّة منتبهًا مُتيقظًا بل ربما…بعدها تصير أكثر سعادة؟
تحمّلت إهاناتٍ لا تنتهي وهي تنتظر زوجًا لم يعد أبدًا.
على الرغم من أنّه كان قد أقسم حبّه منذ طفولته لنبيلةٍ من عائلة مرموقة، فإنّها تشبّثت بالأمل في أنّه، يومًا ما، قد يلتفت إليها. كانت تتمنّى قَطرةً ضئيلة من السعادة في نهاية انتظارها الطويل.
لكنّ نهاية ذلك الانتظار لم تكن سوى اتفاقيّة طلاق.
“لا تفكّري أبدًا في العودة. مهما حدث.”
حتّى في يوم طلاقهما، ظلّ باردًا قاسي القلب.
وبعد عامين، بعدما حاولت أن تنسى كلّ شيء وتمضي قدمًا، ظهر مساعد زوجها السابق أمام إيشا بعرضٍ لا تستطيع رفضه.
“من فضلكِ، تطلّقيه مرّةً أخرى.”
***
وهكذا، عادت إلى قلعة باف بعد عامين.
“أما زلتِ غاضبة؟ لقد قلتُ إنّني كنتُ مخطئًا، أليس كذلك؟ أعدكِ ألّا أفعل ذلك مرّةً أخرى.”
“ليس الأمر كذلك.”
“أنا آسف لترككِ خلفي. أيًّا كان السبب، فالخطأ كلّه خطئي. أرجوكِ سامحيني.”
زوجها، الذي التقت به من جديد، بدا مختلفًا. كلّ لمسة، وكلّ حركة، كانت تحمل دفئًا ومودّةً لا تقلّ حدّةً عن حرارة جسده.
“لن أترككِ تذهبين بعد الآن.”
فهل ستتمكّن إيشا من تطليقه مرّةً أخرى، كما كان مخطّطًا؟


