دراما
لي هانيول، عبقري وُلد وريثًا لإمبراطورية عالمية، يجد صداقة غير متوقعة داخل أروقة مستشفى معقمة وهو في الرابعة عشرة من عمره. هناك يلتقي بـ”جايهيون” – فتى ذكي ومولع بالتكنولوجيا، ضعيف الجسد لكن شغفه بالموسيقى يشتعل بقوة.
يرتبطان بأحلام مشتركة وأحاديث ليلية طويلة، ويغوصان معًا في لعبة الهواتف المحمولة DREAM DEBUT، وهي لعبة محاكاة لتدريب الآيدولز، حيث يحدد المال والموهبة والمثابرة من سيضيء خشبة المسرح.
بالنسبة لجايهيون، الذي يمنعه جسده الضعيف من ملاحقة أحلامه في العالم الحقيقي، تصبح اللعبة عالمه الحقيقي.
لكن عندما تجذبه لعبة جديدة أكثر تنافسية تُدعى DREAM SURVIVAL، يقرر أن يمنح حسابه القديم في “دريم ديبيوت” لهانيول.
كانت اللفتة بسيطة… لكنها شكّلت بداية شيء سيُغير حياته إلى الأبد.
إيريكا؛ المرتزقة من الفئة (S) ذات المهارة الطاغية.
وتشاود؛ المرتزق الآخر من الفئة ذاتها، الذي لا يكف عن تتبع أثرها أينما حلت.
“إيريكا، لنكن شريكين دائمين. كوني معي، ومعي أنا فقط.”
“ولماذا تصر على مشاركتي إلى هذا الحد؟”
“لأنني أشعرُ بالحنق.”
“…؟”
“بمجرد أن أتخيلكِ برفقة وغدٍ تافه غيري، يغلي الدم في عروقي ويجفو النوم جفني.”
كلاهما في العمر ذاته، وكلاهما مرتزق من النخبة، حتى طباعهما الجامحة كانت تتشابه بشكل مريب. ربما شعر كل منهما بذاك الرابط الخفي، وتلك الألفة التي جعلت الصداقة تنبت بينهما في لمح البصر.
“إيريكا. ثمة شيء أرغب باقتنائه بشدة، لدرجة أن عدم نيلي له يكاد يفقدني صوابي. أقسم لكِ، لو انتزعه غيري، فستكون الحرب.”
“لا أدري عمّ تتحدث، ولكن لماذا ترمقني بتلك النظرات وأنت تقول هذا؟ هل سرقتهُ منكِ أنا؟”
“حين تتصرفين هكذا….. أشعرُ برغبة في البكاء.”
ومع مرور السنوات، لم تجد إيريكا مفرًا من الوقوع في غياهب الارتباك.
“مـ.. ما الذي تفعله بحق الخالق؟”
“لقد أخبرتكِ من قبل، يا إيريكا.”
هكذا نطق بصوتٍ خفيض، مفعم بالثبات:
“لو انتزعكِ غيري… فستكونُ الحرب.”
يقولون أنه إذا قمت بإطلاق الألعاب النارية في مطار مهجور معين خارج المدينة في ليلة منتصف الصيف، فقد تظهر أمامك روح امرأة شابة انتحرت.
ثلاثة مراهقين من مدارس ثانوية مختلفة، جميعهم مهتمون بهذه الأسطورة المحلية، يجتمعون معًا في إحدى الأمسيات المشؤومة عندما تتضاءل الحدود بين الحياة والموت…
واااااااااااه!
ملأت صرخات الجماهير أرجاء المسرح.
إنه مكان صُنع من أجل هذه اللحظة تحديداً، حيث ركض الجميع نحوها يداً بيد؛ فالحفل الموسيقي المنفرد لفرقة أيدول يمثل دائماً لحظة استثنائية وخاصة جداً.
كان الجميع غارقاً في مشاعر جياشة.
ولكن… هل يحق لي التواجد هنا حقاً؟
بينما أنا في الحقيقة… جاسوس؟
“ماذا قلتُ لك؟ العالم؟”
“فاسد.”
“والبشر؟”
“نفايات.”
“ممتاز جداً.”
“لم أكن أتصور أن فأرًا مثلك تسلل إلى قصري.”
في السنة الأولى من تقمص الشخصية، تم الإمساك بي أثناء محاولتي سرقة خزنة الشرير !
لكن عندما أخرجت مسدسي لتهديده، أصبته بالخطأ… ومات.
وفي اللحظة التي شُلَّ فيها تفكيري كليًا—
الشرير الذي قتلته… عاد إلى الحياة.
مع نافذة الحالة، وقوة الإحياء!
—
في عالم تظهر فيه الوحوش يوميًا،
وما دمتُ أرغب في البقاء حيّة، قررت إقناع الشرير بأن ينقذ العالم معي.
“لا تتصورين كم كنتُ سعيدًا عندما تواصلتِ معي أولًا، يا ماركيزة.”
لكن البطل كان كمن يعيش في عالم من الزهور… مفكك العقل قليلًا.
“الحاكم يدعم مخططاتي، إذًا عليّ أن أبذل قصارى جهدي لتدمير هذا العالم.”
“أرجوك، اسمعني! أريد إنقاذ العالم!”
أما الشرير، فكان يهمس لي قائلًا: “لندمّر العالم معًا.”
وهكذا بدأت محاولة إنقاذ العالم الدرامية، التي لم أتوقع أبدًا أن تصل إلى هذا الحد من الجنون.
في مدينة ضبابية تحيط بها أجواء العصر الفيكتوري، تجد السيدة إلينور طفلة صغيرة تُدعى آنيت مرمية في أحد الأزقة الباردة والمظلمة. تأخذها بحنان إلى قصرها، حيث تعيش مع أولادها إدوارد وكاثرين، وتقرر أن تكون أمها الحقيقية رغم غموض ماضي الطفلة. تكبر آنيت لتصبح فتاة تحمل براءة وعذابًا داخليًا نابعًا من سر لا يعرفه أحد. تتركز العلاقات العائلية على التناقض بين الحب والتوتر: إدوارد يتحداها ويحميها، بينما كاثرين تظهر قسوة ظاهرة لكنها تخفي وراءها حماية صامتة وحب عميق لآنيت. وسط صراعات المدينة وأسرار الماضي، يسعى الجميع في القصر لبناء عائلة حقيقية تتحدى الظلال التي تحيط بهم. القصة تعكس تعقيدات المشاعر الإنسانية وكيف يمكن للغموض والأسرار أن تشكل روابط غير متوقعة.
تقمّصتُ جسد تلميذة أعظم ساحر في الإمبراطورية،
لكنني لا أستطيع استخدام السحر.
أتدرون لماذا؟
==========
الاسم: آيشا
القوّة: المستوى 1
التحمّل: المستوى 1
الطاقة السحرية: المستوى 1
الجاذبية: المستوى 999
==========
لأنني ركّزتُ جميع نقاط الإحصاء على الجاذبية،
فلم يخطر ببالي أصلًا أن أرفع الإحصاءات الأخرى.
⸻
[يتم تفعيل مهارة ‘الإغواء’.]
“أوووه~ آيشا تريد أن تذهب إلى قصر الدوق أيضًااا~
إذا ذهبت آيشا، هل لا يجوز أن تتبعني؟”
ساد الصمت.
وفي تلك اللحظة أغمضتُ عينيّ بإحكام.
‘لم تكن هذه الجملة موجودة أصلًا!’
في خضمّ خجلي، كدتُ أرغب في الاختباء داخل جحر فأر.
وعندها—
[ازدادت قابلية جيروم وينستون بمقدار 10.]
[قابلية جيروم وينستون: 10]
حدّقتُ بذهول في نافذة النظام التي ظهرت أمامي.
أيعقل أن تنجح جملة كهذه؟
هل من القانوني أن يختفي رجلٌ فور إعلان خطوبته؟
هل من القانوني أن يمنعني قسمُ الخطوبة من الإمساك حتى بيد رجلٍ واحد طوال عشر سنوات؟
حتى لو كان قانونيًا، فلن ألتزم به بعد الآن!!
سأتخلى عن خطيبي الذي لا يختلف عن عدوٍّ لدود، وسأحبّ ولو كان ذلك خارج إطار القانون!
تنطلق ليروي مع رجل، الرجل الذي يمارس المخالفات الحقيقية، في رحلة صيد الخطيب.
لكن يبدو أن الأمور أعقد مما توقّعت؟
حكاية صيدٍ لابنة دوق، لا تتوقف عن الضرب بالفأس—لا، بإطلاق النار—حتى تسقط فريستها.
قصة ون شوت (من فصل واحد) ، ممتعة وشيقة تستحق اعطائها فرصة ، مضمون الرواية :
يتحدث البطلة في رواية جزار في باريس، عن أمور غريبة تحدث له أثناء رحلته إلى باريس .
“أنا أعرف ما فعلته”
رغم أنها تعلم أنه عناد غير منطقي ، إلا أن إيلين أرادت أن تموت كزوجة لدانييل.
لم تحظَ بالمودة أو حتى الشفقة خلال عام قضته كزوجة لدانييل ، لكنها كانت سعيدة. و من أجل هذه السعادة المتواضعة ، لم تكن نادمة حتى لو فقدت كل شيء.
لكنهم لم يفوا بالوعد.
إيلين التي لم تعرف مؤامرتهم بالتفصيل إلا بعد عودتها من الموت — و مع ذلك ، لم تعد هي إيلين السابقة نفسها.
**
“عندما أراكِ ، أتذكر زوجتي المتوفاة فيؤلمني ذلك كثيرًا. أدرك في كل لحظة كم أنا رجل سيء ، حتى أن رغبتي في الموت تراودني مرارًا و تكرارًا لكن من ناحية أخرى ، أريد أن أعيش. يجب أن أعيش. لأنه عليّ حمايتكِ هذه المرة بكل تأكيد”
لقد تغير زوجها السابق. هل يمكنها أن تثق به؟
بَزغَت الحقيقةُ أمامَ ناظريَّ ذاتَ يومٍ كفَلَقِ الصُّبح؛ فأنا لستُ إلّا الحماةَ الموعودةَ لبطلةِ روايةِ “النَّدم”.
ولم تكن المعضلةُ في كوني تلكَ المرأةَ التي ستلقى حتفَها على يدِ ابنِها جزاءً لِما اقترفَتهُ في حقِّ البطلة، بل ثمَّةَ ما هوَ أدهى.
‘أترتبطُ ليليانا المشرقةُ كالنورِ بذاكَ الأحمقِ جيرميون؟! محالٌ أنْ يكونَ هَذا!’
لم يَطِب لقلبي أنْ أرى تِلكَ البطلةَ الوضيئةَ وهيَ تُزَفُّ إلى ابنٍ لا يفقهُ من أمرهِ شيئًا.
“فارِقي ابني واذهبي في سبيلِكِ، ففي هَذهِ الأموالِ كِفايةٌ ومتاعٌ.”
كنتُ على يقينٍ أنَّ هَذا المالَ سيَمحو عن كاهلِ أسرتِها ديونَها، لتبدأَ فجرًا جديدًا بعيدًا عن ابني!
بيدَ أنَّ ما حدثَ خالَفَ الظُّنونَ؛ فليليانا لم تَهجرهُ، بل ظلَّت تَطرقُ بابي آونةً بعدَ أُخرى.
“سأهجرهُ في المرةِ القادمةِ لا محالةَ، وممتنةٌ أنا لعفوِكِ الذي طوَّقَ عُنقي!”
“أمي، هلاَّ تذوقتِ هَذا الصَّنفَ من فضلكِ؟”
“أجل يا حماتي!
لم أظنَّ أنَّ الدَّربَ سيكونُ مفروشًا بالورودِ!
أرجوكِ، قَوِّمي اعوجاجي بصرامة!”
… أيتها الصَّغيرة، أهكذا يكونُ الصَّنيع؟!
كانتِ الغِبْطةُ تملأُ جنباتِ قلبِ ليليانا في الأيامِ الأخيرة.
فقد غدَت قريبةً من فانيسا قربًا لم يداعبْ خيالَها قبلَ هَذا الوقتِ القصير.
إلّا أنَّ هَذهِ السعادةَ ظلَّت محفوفةً بالخوفِ؛ فلو انكَشفَ أمرُ فراقِها لجيرميون، لَن تَرى “أُمَّهُ” بعدَ ذلكَ اليوم.
‘بالتفكيرِ في الأمر، إنْ لَم أستطعِ جَعلها أختًا لي…
فبإمكاني جعلُها زوجةَ أخي!’
وهكذا، بدأتْ خُطةُ “جعلِ حماتي أختًا كبرى” تَدخلُ حيزَ التنفيذ!


