دراما
في عالم تتراقص فيه الأسرار تحت عباءة النبل، وتخفي القصور خلف جدرانها جراحًا لم تندمل، تنبض الحكاية بين دفتي الظلام والضوء… حيث لا شيء كما يبدو، وكل ابتسامة قد تكون بداية لعاصفة.
سيلينارا أزريلثا، راقصة جميلة ذات شعر كالثلج وعينين كالسَّراب، تخفي خلف خطواتها الساحرة إرثًا ثقيلًا، وقوة لم يُرَ مثلها منذ قرون. وبين ضباب الماضي والقدر المكتوب، تلتقي بالأرشدوق كايرون، الرجل الذي يحمل داخله صقيع الشمال ولهيب التمرد.
لكن حين تبدأ العجلات بالدوران، وتتحرك القافلة عبر أراضٍ نسيتها الشمس… تنهار الأقنعة، ويُكشَف المستور. توائم لا يبكون كما الأطفال، أمراء تهرب منهم ظلالهم، قوى تتوارثها الدماء، ومصير لا مفر منه.
بين نغمات الوتريات الراقصة، وصدى الخطايا القديمة، تبدأ رقصة لن ينجو منها سوى من اختار أن يواجه الظلام… ويرقص معه.
تَنَكَّرْتُ بزيّ صبي ودخلتُ إلى مدرسة البنين “فينشيا” حتى أصبح روحانيّة وأعالج مرضي.
كنتُ أنوي فقط تعلّم فنون استدعاء الأرواح ثم الخروج بهدوء.
لكن…
“لماذا أهدأ كلما أمسكتُ بيدك؟”
“اختاري يا تشييسي. أنا؟ أم الاثنان الآخران؟”
“الطالب المنتقل… قوّي الحضور قليلًا، وهذا يثير قلبي.”
……وانتهى بي الأمر متورطة مع أولئك النبلاء الذين لا يتوقفون عن قول أشياء كهذه.
—
ومع ذلك، تدبّرتُ أمري في النهاية، وتعاقدتُ مع روح، وحققت هدفي، ثم غادرتُ بعدما زيفتُ موتي.
مرّ الوقت، وتجاوزتُ الماضي، وكنتُ أعيش بهدوء.
لكن فجأة…
“هل هذا القدر كافٍ لتنظيف الغبار؟”
“أظن أن بإمكاني إنقاذ هذه البطاطا. ما رأيك؟”
“هيه، اجلسي فقط. سأقوم بالأمر عنك.”
لماذا هؤلاء الأوغاد مجتمعون كلهم في بيتي؟!
“لن أترككِ أبدًا… إلا فوق جثتي.”
بل والأسوأ… يبدو أنهم أصبحوا أكثر تطرفًا من ذي قبل مقارنةً بثلاث سنوات مضت.
……يا تُرى، هل سأتمكن من البقاء حيّة بين هؤلاء النبلاء؟
#بطلة لا تريد سوى أن تصبح روحانيّة
#بطلة باردة المشاعر
#بطل مهووس يغار حتى من النبيلات اللواتي يخرجن مع البطلة
#رجل يحبها من طرف واحد
#شبان يسقطون في حب البطلة كلما حاولوا مجرد الاهتمام بها
رواية عربية مقتبسة من مانهوا Sam-i Juega El Juego
بعد وفاة والديها، تخلت سامي عن حياتها الثرية لتعيش مستقلة، وتعمل في وظائف متفرقة لكسب قوت يومها. عندما تبدأ بالارتباط باثنين من أشهر الطلاب في مدرستها الثانوية، تواجه سامي منعطفات صعبة – تشان جارها، وبيوجون يُثير مشاعر متضاربة لديها. تزداد الأمور تعقيدًا عندما تكتشف أن تشان يكنّ مشاعر لبيوجون أيضًا! مع تذكار والدتها الوحيد الذي يُبقيها على أرض الواقع، تتخطى سامي عقبات لم تكن مستعدة لها – وليست حتى في حدود ميزانيتها!
لليان الشخصية الجانبية التي وجدت لكي تموت فقط كانت شخصيه في الرواية لم يهتم احد لها قط وجدت لتقوي علاقت البطل الذكر بلبطلة الانثى !! “الع** هل يضنون هائولاء الكتاب اننا لن نهتم حتى لو كانت شخصية جانبية!؟”
اجل لقد احببت لليان الشخصيه الموجوده في الرواية لقد غضبت لدرجه اردت قتل البطل و البطله لتهامهم مفضلتي!! لكن ما بليد حيلة انها شخصية موجوده بالروايه !!!مهلاً “هل اصبحت الأن في جسد مفضلتي!؟؟؟؟؟”
ستبدأ بطلتنا الأن بتخطيط للأنتقام من اجل مفضلتها
“سوف انتقم و امتلك كل شيء ارادته لليان في سابق ”
بعيون حاده و مشتعله مع شخصيتها البارده الغريبة تنطلق للأنتقام
“في قصة تجمع بين الغموض والمغامرة، تستيقظ ليديا فجأة في غابة كثيفة دون أي ذكريات عما حدث لها بمساعدة محارب يدعى هيروشي تبدأ رحلتها للبحث عن إجابات حول ماضيها الغامض و مع تطور الأحداث تجد نفسها متورطة في لغز يتجاوز ما كانت تتخيله يشمل رموزًا قديمة وحصنًا مفقودًا هذه القصة تأخذ القارئ في رحلة مشوقة بين الماضي الغامض والمخاطر الجديدة في مواجهة تحديات غير متوقعة قد تغير حياة ليديا للأبد.”
تقمّصت دور “إيآني”، البطلة التي يتم احتجازها في جزيرة مهجورة على يد البطل المهووس.
“بل هذا أفضل.”
فقد عاشت دائمًا حياةً على حافة السكين، كونها ابنة غير شرعية لعائلة ثرية تخوض صراعًا شرسًا على الميراث.
ولهذا، لم لا أجعل هذه الحياة فرصة للاستجمام؟
“بالطبع، الاستجمام بالنسبة لي يعني كسب المال بلا حدود~”
طالما أنني محاصَرة في جزيرة جميلة يحيط بها البحر الفيروزي،
فلم لا أبني فيها منتجعًا ضخمًا؟
مكانًا ساحرًا لا يستطيع الزوّار مغادرته دون أن يفرغوا جيوبهم!
“لكن أولًا، أحتاج لمستثمر يمول رأس المال الأولي…”
ولحسن الحظ، لم يكن هذا أيضًا عقبة.
فالبطل المهووس، الذي يُعد من أغنى أغنياء الإمبراطورية وأكثرهم نفوذًا، واقع في غرامي حتى النخاع.
“على كل حال، حبيبتي… اقتربي مني.”
هل ما يريده مني هو الحب؟ حسنًا، سأمنحه إياه كما يشاء!
“سأجيد التمثيل كما لو كنت لسانه نفسه، وسأنتزع منه كل ما أريد~”
لنبدأ إذًا عملية ترويض هذا البطل المهووس داخل الرواية!
•
لكن يبدو أن هناك خطأ ما في هذه الخطة.
ها هو “هاتن” يجثو أمامي على ركبتيه ويكاد يبكي.
“إيآني، أرجوك… أنظري إليّ الآن.”
“آه، هاتن…”
أمسكت وجنتيه المبللتين بالدموع وقبّلته بلطف.
“إذا أردت، سأهمس لك بكلمات الحب في أي وقت، وأقبّلك بعذوبة. سأبقى إلى جانبك إلى الأبد، فما الذي ينقصك لتتوسل إلي بهذا الشكل؟”
لكن هاتن صرخ وكأنه البطلة المجروحة:
“لكنك…! أنت لا تحبينني، بل تحبين أموالي!”
“أوه…”
“أنا أريد صدقك! أريد مشاعرك الحقيقية!”
أمام توسّله المؤلم، رمشت بعيني للحظة ثم أملت رأسي بفضول.
“…وما الفرق؟ أنا دائمًا صادقة.”
نظر إلي هاتن وهو يضرب صدره بضيق، وكأنه لا يستطيع احتمال الأمر.
أما أنا، فبقيت مائلة برأسي، لا أفهم ما مشكلته.
#بطلة_لا_تعرف_سوى_المال #بطل_لا_يرى_سوى_البطلة
الملخّص:
ظللت أُدانُ ظلمًا وأُلقى في غياهب السجن ثم أُقاد إلى حبل المشنقة.
ولم يكن ذلك مرةً واحدة، بل أربع مرّات!
ومع عودة حياتي مجددًا، عقدت العزم هذه المرة على ألا أموت.
فأبرمتُ صفقة مع أحد الرجال.
“سأعطيك كل ما أملك. بل وحتى سمعتي السيئة كـ(مجرمة حاولت قتل الناس وخيانة الأصدقاء).”
“إذن، ما الذي أناله أنا بالمقابل؟”
“الحرية.”
الأدميرال البحري، إيان فريدريك، لا بدّ أن يقبل بهذه الصفقة.
“سأمنحك الحرية التي تنشدينها، أنا بنفسي.”
ففي حياتي الماضية، كنت قد عرفت تمامًا ما الذي يريده.
⸻
وهكذا، نجحت في الفرار من السفينة التي كانت تمضي بي إلى السجن.
استيقظت قواي الكامنة، وحصلت حتى على قنديل بحر غريب ذي قدرات عجيبة.
رغم بعض المتاعب، عزمت أن أعيش حرّة هائمة فوق مياه البحر… لكن فجأة ظهر خبر صاعق:
أيّ خبرٍ هذا؟!
“ألم تقولي لي أن أستغلّ كل شيء يا كانوِيه؟”
“قلتُ ذلك… لكن لم أقصد هذا!”
لم أدرِ كيف أصبحنا، في أعين الجميع، عاشقين!
“انظروا هناك! إنها (هاربة العشق) كانوِيه بلوبيل!”
“يقولون إنها فرّت من السجن وعبرت البحر لتلتحق بحبيبها!”
وهكذا تحوّلتُ، بلا حولٍ مني ولا قوة، إلى أعظم عاشقة في البحر بأسره.
حسنًا… ما دمتُ أدّعي أني حبيبة مزيّفة، فالفراق لاحقًا سيكون سهلًا.
“ما دمنا نملك الرياح والأمواج، فبوسعنا أن نذهب إلى أي مكان. إننا الآن أحرار، أكثر من أي إنسان في هذا العالم.”
ولكن…
هذا الرجل الذي يبتسم لي كل حين، ويعدّ لي وجباته الثلاث بعناية، ويرتجف خوفًا من أن يطاردنا البحّارة أو القراصنة لأجلي…
أليس من الخطر أن يكون الحبيب المزيّف رقيقًا وحنونًا إلى هذا الحد؟
«ابنتي، كوني سيدة هذا القصر في غيابي… واعتني بوالدتِك وأختِك.»
كانت هذه آخر كلماتٍ همسها والدي قبل أن يرحل إلى حربٍ مزعومة، وتركت صداها يتردد في صدري كجَرَحٍ لا يَندمل. بعد خبر وفاته، انقلب العالم على رأسي أزقّةٌ ضيقةٌ، جيوبٌ فارغة، ويدٌ قاسيةٌ تهدّد من تبقّى من عائلتي. صرتُ أقطفُ رزقَنا من ظلال المدينة، أجمع نقوداً من هنا وهناك كي لا تُنهب عيونهم وُجوهنا بالضرب على يد ذلك الأحمق.
لكن في أقسى لحظات الألم انقشع الخوف، وبرزت حقيقةٌ غريبة: هذه ليست نهايتي
هذه حياتي ثانية. من رماد العجز نسجتُ عزيمةً، ومن خيبةِ الأمس خرجتْ خطةٌ لا تَرحَمُ المحتقرين. لن أظل ضحية؛ سأكون السيدة والرقيب والحكم.
ومن هذه الحياة الجديدة، أعدُّ نفسي سأجعل كل معارضٍ يشعرُ برهبةِ اسمي قبل أن يراه وجهاً لوجه. سأقف في صفٍّ اختاره والدي بحكمةٍ صفّ الحق أو ما تبقّى منه
وسأحملُ إرثه كدرعٍ وكنصلٍ معاً.
إذا لم تتوقع شيئًا، فلن تخيب آمالك.
وإذا لم تفعل شيئًا، فلن يحدث أي شيء.
في المكتبة الرابعة عشرة، التي يُطلق عليها “منفى أمناء المكتبات”، كانت إيريس تعمل كأمينة المكتبة الوحيدة.
وذات يوم، تلتقي برجل غريب الأطوار.
لم يكتفِ الرجل بزيارتها يوميًا، بل كان يغدق علــــيها بلطف غامض لا يمكن تفسيره.
“أتمنى أن تأذني لي بزيــارة هذا المكان.”
كان يُدعـــى فيرنر غوتليب، الرجل الذي جعل إيريس في قمة الحذر.
ولكن، في أحد الأيام، يعود هذا الرجل ليظهر أمامها حاملاً معه خبرًا مروعًا…
لقد أصبح يعيش بأجل محدد.
كيندال، القاتلة الشهيرة المعروفة باسم “فينيكس”، كانت تثير الرعب في قلوب أعدائها. بعد موت مأساوي لأختها، تراجعت إلى حياة جديدة كفتاة مراهقة ريفية خجولة. تواجه تحديات مثل التنمر والمعايير المزدوجة من قبل المعلمين والاحتقار من خطيبها، حتى تلتقي داميان نايت، الذي يثير فضوله تجاهها. بينما تواصل مواجهة ضغوط جديدة، يظهر رجل نبيل مستعد لحمايتها، مما يثير تساؤلات حول سبب اهتمامه ودعمه لها.
ترجمة / ريـــن
لقد ماتَ والداي.
تجنَّبتُ بطريقةٍ ما الديونَ بالممتلكاتِ التي ورثتُها، لكن لديَّ ثلاثَةُ أشقاءٍ أصغرَ سنًا!
كان من المستحيلِ العيشُ بعيدةً عن أُسرتي، لذلك عملتُ كخادمةٍ وربَّيتُ أشقائي الصغارَ بشكلٍ جيِّد.
الآن بعد أن كبرَ إخوتي الصغارُ، كنتُ سأحاولُ عيشَ حياتي وأعثرَ على حُبِّي المُقدَّر، لكن…
“أختي، ارمي هذا الرجلَ بعيدًا، سأُعرِّفُكِ على رجلٍ طيبٍ من معارفي.”
جاء الاقتراحُ من قِبَلِ أخي الأول، إدوارد. إنَّه أخي الصغيرُ، لكنَّهُ كان رجلًا بلا دماءٍ أو دموعٍ.
إذا كان هناك رجلٌ لائقٌ وفقًا لمعاييرِه، فمن المُخيفِ تخيُّلُ ما هو معيارُه الحقيقي، لذلك عندما رفضتُ الموعدَ الأعمى، ابتسمَ إدوارد بهدوء.
“أختي، بعد إجراءِ تحقيقٍ عن خَلفيَّةِ هذا الرجل، وجدتُ أنَّهُ مَدينٌ بـ 50 مليون بيرك.”
بعد ذلك، تظاهرَ دانيال، أخي الأصغرُ الثاني، بالدَّهشةِ بسببِ الدَّينِ العِملاق.
هممم… لكن دانيال، ألم تكن أنتَ من جعلَ هذا الرجلَ مَدينًا بهذه الديون…؟
“أختي! أختي! لا تتزوَّجي فقط، بل عيشي معنا لبقيةِ حياتكِ!”
أصغرُنا، ليونارد، قال ذلك بينما كانت الدماءُ تتناثرُ على ملابسِه.
عند التفكيرِ بالأمر، فكلُّ شخصٍ واعدتُه قد تجنَّبني بشكلٍ غريبٍ بعد مقابلةِ ليونارد بالتحديد…
و كان سماعُ اسمِه منِّي فقط يجعلُهُم يرتعدون.
بالتأكيد، حاولتُ تربيةَ إخوتي الصغارِ جيِّدًا، فكيفَ حدَثَ كلُّ هذا؟!




