جريمة
لقد أصبحتُ شخصيةً ثانويّةً في روايةٍ بوليسيّةٍ يموت فيها الناس واحدًا تلو الآخر.
وفوق ذلك، كان قدري أن أكون فتاةً شحّاذةً بائسةً، أدنى النّاس حظًّا، بلا أحلامٍ ولا مستقبل!
“القاتل هو ذاك الشخص!”
ولأنّني لم أحتمل أن أرى الناس يموتون أمام عيني،
همستُ ببعض الكلمات و كشفت القاتل—
فإذا بي أتلقّى عرضًا لا يُصدَّق.
“فلتصيري ابنتي.”
الذي قالها هو بطل هذه الرواية، دوق الإمبراطوريّة، أقوى رجلٍ في البلاد، ذلك الذي يُطيح بالمجرمين بقبضةٍ من حديد!
هل انتهت حياة الجوع والتشرّد في الأزقّة الخلفيّة؟!
كنتُ أكاد أطير فرحًا لأنّني سآكل رغيفَين ناعِمَين دافئَين من الخبز دفعةً واحدة،
لكن فجأةً خطرت ببالي حقيقةٌ منسيّة من إعداد الرواية—
‘…انتظروا لحظة. ألم يكن من إعداد هذه القصّة أنّ البطل سايكوباثي؟’
إنّه دوقٌ قاسٍ على الأشرار، باردٌ كالجليد…
لكن، هل سيكون دافئًا مع ابنته؟!
تم نقل “أشلي غلوستر”، الماركيز الصغير، إلى المستشفى الميداني.
وكانت “أغات” تعمل هناك تحت اسم “ناتالي”.
“أنا ناتالي، سأكون الممرضة المسؤولة عنك ابتداءً من اليوم، سيدي النقيب.”
“تشرفت بلقائك، الممرضة ناتالي. أرجو أن أكون بين يديك الأمينتين.”
ابتسم الرجل بابتسامة دافئة كأشعة الشمس.
لكن أغات كانت الشاهدة الحية على وجهه الحقيقي.
كانت هذه فرصة انتقام لن تتكرر.
لا يكفي أن تترك عليه خدشًا، بل عليها أن تجعله يتلوى من الألم، بعذاب قاسٍ ومروع.
لكن خلال الأيام الثلاثة التي فقد فيها وعيه،
أخفت أغات مشاعرها المعقدة، واعتنت به بكل ما أوتيت من إخلاص كممرضة.
ثم جاء يوم خروجه من المستشفى.
ظنت أنه لن يكون لها به صلة بعد الآن، لكن بطلب من أشلي، رافقته إلى المستشفى العسكري.
وخلال عبورهما معًا حدود الجبهة،
أُصيبت أغات برصاصة أطلقها العدو.
وبسبب تلك الإصابة، فقدت ذاكرتها… وبدأت تظن أن أشلي هو حبيبها.
بعد أن وضعت حربُ العالَمِ السُّفلي أوزارها، غدت الأرضُ حقلًا مُباحًا لجبروت الشياطين، تُسيطر عليه كما تشاء.
أولئك الذين وُهِبوا الهالةَ والقوّةَ المُقدَّسة، أضحَوا مُجرَّدَ دُمى تُحرّكها المخالبُ الشيطانية فوق رقعةِ لُعبتِها الجائرة.
أما أنا… فلم أكُن سوى إنسانةٍ بلا قُدرةٍ تُذكَر، لا تُثير انتباهًا ولا تستدرّ شرًّا، فنجوتُ من أعينهم واستطعتُ العيش في الظلّ.
غير أنّ القدَرَ لا يترك ضعيفًا في مأمنٍ طويل…
“ككك… أيُّها البشريُّ الغبي! لقد أتممتَ العقد أخيرًا!”
وبلمحةِ خاطِر، وجدتُ نفسي مُرتبطةً بعَقدٍ مع شيطانٍ مختومٍ يُدعى “أوتَم”؛ ليقذفني إلى داخل مَسرحِ اللعبة الجهنّمية.
هناك، حيث تتربّص المخاطرُ خلف كلّ شَعرةٍ من أنفاسك، لم يكن لي سندٌ أو ملجأ إلا:
“إنْ لم تكُن لديكِ رغبةٌ في الموت… فاهرُبي.” “ما رأيكِ أن تُصبحي لي؟ سأُغدق عليكِ من الدلال ما يعجِزُ الخيال. ذهب؟ جواهر؟ أجيبي بما تشتهينه.”
رجل الدمّ والحديد…
ووليُّ عهدٍ مخبول لا يخشى الخراب…
وأنا—لأجل البقاء—لا خيار أمامي إلّا مسايرةُ هؤلاء السادة الذين يمرحُ الموتُ في أعينهم…
بل، لربّما عليَّ أن أتشبّث بنفسي وحدي لأستمرّ في الحياة!
ولكن… هل أنا بالفعل أسيرُ نحو النجاة؟
أم أن خطواتي تتباعد عن الحياة أكثر فأكثر… وأنا لم أدرك بعد؟
“إذًا… تريدونَ مِنّا أن نبحثَ عن القاتلِ المخفيِّ بيننا؟”
لعبةُ الرعبِ والتحقيقِ الغامضةِ التي اجتاحتْ عالمَ الألعابِ يومًا ما،「Dear mine」
أنا وبقيةُ الشخصياتِ داخلَ اللعبةِ وجدنا أنفسَنا محبوسينَ في قصرِ إيرنيست،
وكان علينا كشفُ هويةِ القاتلِ الذي ارتكبَ جريمةَ القتلِ هناك.
الطريقةُ الوحيدةُ للهروبِ من هذا المكانِ هي واحدةٌ فقط.
العثورُ على القاتل.
أصبح أبطالُ اللعبةِ في حالةِ جنونٍ،
مصرِّينَ على الإمساكِ بالقاتلِ المختبئِ بيننا.
“إن كنتَ تشكُّ فيَّ لهذه الدرجةِ، فتفضلْ بتفتيشِ غرفتي!”
“كيف لي أن أعرفَ شيئًا عنهُ لأفعلَ هذا به؟!”
“الأمرُ واضحٌ تمامًا، القاتلُ ليسَ أنا. ولهذا أحدكما هو القاتلُ والآخرُ ضحية.”
القاتلُ الذي يقعُ في أيديهم سيكونُ مصيرُهُ حتمًا نهايةً قاسيةً ووحشيةً.
“أتمنى حقًا أن نجدَ القاتلَ وننفذَ فيه حكمَ العدالة.”
“حتى لو لم تقولي ذلك، كان هذا ما أنوي فعلهُ.”
لحسنِ الحظِ، كنتُ أعرفُ بالفعلِ من هو القاتلُ.
لأنني ببساطةٍ كنتُ أنا القاتلَ الذي يبحثونَ عنه، فيفيان لوبيز.
الدوق أدلر، الذي يُطلق عليه أفضل رجل في إمبراطورية أسكارد، وسيم مثل التمثال… لا – هو قاتل متسلسل وشرير خفي في هذه الرواية. والأميرة شارلوت، التي تزوجها بدافع المصلحة، قُتلت في الليلة الأولى من زفافها.
… الأمر هو أنني الأميرة التي قُدر لها أن تُقتل على يد الشرير الخفي في الليلة الأولى من زفافها.
“إنه زواج مرتب على أي حال، ونحن لا نريد حتى أن نرى وجوه بعضنا البعض، لذلك سوف نلتقي فقط في يوم الزفاف.”
من الواضح أن الشرير الخفي متردد في الزواج مني. لذلك خياري هو…
“لقد وقعت في حبك من النظرة الأولى. لذلك دعنا نتواعد!”
لم يتبق سوى ستة أشهر حتى حفل الزفاف. قررت أن أقوم بتحقيق سري بحجة المواعدة. الجميع لا يصدقني، لذلك يجب أن أجد الدليل بنفسي.
بينما كنت بجانبه أحاول كشف حقيقة أنه قاتل متسلسل…
***
“قلتِ إنكِ وقعتِ في حبي من النظرة الأولى، ماذا كنتِ تفعلين مع رجل آخر؟” تدفق صوت بارد إلى أذني.
“ماذا؟ ماذا تقصد؟ لقد كانت مجرد رقصة لبدء المأدبة…”
اشتعلت مؤخرة عنقي من أنفاسه الساخنة التي لامست شحمة أذني. الصوت البارد والإحساس المتناقض جعلاي أشعر بالدوار أكثر.
“بين ذراعيه، ناديته بمودة باسمه الأول.”
“إيه.”
حبست أنفاسي لأنني لم أستطع التركيز بسبب رائحة المسك الكثيفة التي كانت تحيط بجسدي. كان جسدي كله ينخز من الإحساس الغريب الذي كان يسري على طول الجزء الخلفي من عنقي.
أمال رأسه وقال: “إذا كانت هناك رائحة رجل آخر على جسدكِ… فسوف أقتله”.
مذكرات الهادئ
تحكي هذه القصة قصة قاتلة مأجورة تعمل لدى منظمة مافيا خطيرة و تعد من أكفأ القاتلات في العائلة الإجرامية المعروفة في عالم الجريمة بالظلال السود ، في يوم من الأيام قررت أن تزيف موتها و الإختباء للأبد بعدما طلب منها قتل عائلة تعمل عند الشرطة و لكن لسبب ما لم تقوم بذلك على أكمل وجه فالمطلوب تصفيتهم كلهم فقامت بأخذ إبنهم الوحيد الرضيع و قامت بتربيته و الإختفاء للأبد و لكن لا أحد يستطيع الهرب من الظلال…
إلى أن يتم إكتشاف حقيقتها أنها ليست ميت من طرف المافيا و بذلك تم تعرض حياتها و حياة الطفل للخطر بعدما تم إعتبار موقفها و فعلتها خيانة لمافيا عائلة موريارتي. العائلةM
في يومٍ بدا عاديًا على نحوٍ مريب، يومٍ لم يحمل أي نذيرٍ مسبق… انقلب كل شيء بسبب سوء حظٍ واحد فقط.
تجد شارلوت، طبيبة التشريح، نفسها أمام جثة رجل نُقلت إلى المشرحة، وإلى جانبها تقف زوجته… صديقتها التي باتت فجأة موضع الشبهة.
صديقة تُنادى باسم «المشتبه به الأبرز».
ولانتزاعها من قبضة الاتهام، تتوجه شارلوت إلى قيادة الشرطة، حيث تلتقي بالمحقق المسؤول عن القضية—هنري.
غير أن اللقاء الأول لا يسير كما توقعت.
«لديّ ما هو مهم لأقوله لكم، سعادة المفتش.»
«تفضّلي، آنسة شيلون.»
«……اسمي شارلوت.»
«أوه؟ أعتذر. آنسة سيرين، إذن.»
رجل لا يتذكر الأسماء… لكنه لا ينسى الأدلة.
«تحمّلي قليلًا فقط. سأستدعي أحدهم فورًا.»
«……لا تذهب.»
«ماذا قلتِ؟»
«إن كنتَ ستبقى… أعتقد أنني أستطيع الصمود.»
بين مشرحة تفوح منها رائحة الموت، ومدينة تخفي أسرارها خلف الأقنعة، تبدأ قضية لا تبحث عن القاتل فحسب—بل عن الحقيقة التي حاول الجميع دفنها.
مرحبا بكم في قصر روز.
تمت كتابة هذه الرسالة لمساعدتك على عيش حياة آمنة وسلمية في هذا القصر للعام المقبل. يرجى فهم القواعد التالية بشكل كامل في أسرع وقت ممكن، والالتزام بها كأولوية قصوى تحت أي ظرف من الظروف.
يرجى أن تضع في اعتبارك أنه إذا قمت بخرق القواعد، فأنت وحدك المسؤول عن كل ما يحدث.
***
انهارت الحياة في لحظة بعد وفاة والدي.
لقد تمسكت بإصرار. حتى في خضم إسراف والدتي والديون التي لا تطاق.
“الآن… … “هل تطلب مني أن أبيع نفسي لرجل أكبر من والدتي؟”
ولكن بكلمة واحدة من والدتي، انهار كل شيء.
ثم تتلقى عرضًا لتصبح معلمة لعائلة أوتيس المرموقة، أغنى عائلة في المملكة. ولم يكن لدي خيار سوى قبول ذلك.
“مرحباً بك في القبر الأكثر عطراً في العالم، آنسة راشيل هوارد. دعونا نصنع جثثاً جيدة معاً.”
قصر مغطى بالورود. عائلة أوتيس الجميلة المبهرة.
أحداث غريبة تختنق بداخله ببطء.
الآن حان الوقت لدفع ثمن اختياراتك.
***
نأمل مخلصين أن يكون لديك سنة آمنة وممتعة.






