كوميدي
تمتلك غريس، رئيسة عائلة الكونت إليسيا، قدرة غامضة على العودة بالزمن إلى الوراء وكانت تعرف بأنها قديسة وشيطانه.
على الرغم من أنها أنقذت عددا لا يحصى من الأرواح في جميع أنحاء العالم، إلا أنها لم تستطع علاج مرضها.
نظرا لأنها كانت على وشك الموت بسبب مرض عضال،
لم يكن لديها سوى قلق نهائي واحد.
كانت قلقة من أن كاي قد ينتقد تلاميذها لبقائهم صامتين بشأن وفاتها.
“إذا جاء كاي… خذ الأطفال واركض.”
مع الانفجار، تم تمزيق الباب من مفاصله،
ودخل دوق بيرسيان متأخرا.
لكن-
“أنا متعبة، أريد فقط أن أستريح الآن.”
وهكذا، أغلقت غريس إليسيا، التي شفيت عددا لا يحصى من الناس وحققت مآثرا كبيرة، عينيها للمرة الأخيرة.
*
هل هذا هو المكان الذي سأعيش فيه من الآن فصاعدا؟
المكان الذي فتحت فيه عينيها مرة أخرى بعد مغادرتها العالم في سن مبكرة كان-
“إذن، هذا ما يسمونه غرفة ابنة مهملة؟”
“يا له من هراء! أفلست العائلة للتو، هذا كل شيء.”
في غمضة عين، غريس… لا، سيريس،
أصبحت الابنة الكبرى لعائلة مدمرة.
علاوة على ذلك…
‘لقد مرت ثلاثمائة عام منذ موتي؟’
واو، ياله من جنون.
‘حسنا، أيا كان….’
ثلاثمائة عام أم لا، كل شيء على ما يرام. لكن الآن-
“ألا يجب أن أتعامل مع أوراق الديون هذه أولا؟”
كان المصدر الوحيد للمال في هذه العائلة الملعونة والمدمرة هو متجر الحساء.
المكان الذي باع طعام روح المرتزقة، ‘حيث ترتاح قدميك’.
لكن وصفة الحساء شعرت بأنها مألوفة بشكل غريب.
… ألم أكن المبدعة الأصلية لهذا؟
“هذا طبقي!”
“من يأتي أولا، يخدم أولا!”
“أغرب عن وجهي!”
…هذه فوضى مطلقة، كارثة كاملة.
بادئ ذي بدء، أحتاج إلى تنظيف هذا.
لكن، بالمناسبة…
“عذرا. هل رأيت حصاني بلو في أي مكان؟”
“هل يمكنك فقط أن تجعل الدوق يأكل بشكل صحيح؟”
…لماذا يستمر كل هؤلاء الأشخاص الغريبين في الظهور؟
ألا يمكنني العيش بهدوء لمرة واحدة؟
#حساء_أصلي_منذ_300_عامًا
#هذا_المكان_رائع
#وكر_المرتزقة
حين فتحتُ عينيّ، لم أستيقظ في عالمي… بل في قلب رواية هجرتها قبل منتصفها. رواية أعرف نهايتها القاسية، وأعرف أن دوري فيها لا يكاد يُذكر. لم أكن البطلة، ولا تلك الشريرة التي تأخذ نصيبها من المجد… كنت ظلًّا على هامش الحكاية، اسماً صغيراً يُمحى مع أول فجر. شخصية كُتبت نهايتها سلفاً: موت سخيف، عبثي، لا يبكيه أحد.
وها أنا الآن… مُطالَبة بتلقين الأدب والهيبة لذئب بشري، مسعور، قدره أن يصير طاغيةً يشقّ العالم بقبضته.
أيّ أدب؟ أيّ بروتوكول؟ أيّ هراء هذا؟
النجاة وحدها هدفي.
الفرار وحده خلاصي.
عليّ أن أقطع كل خيط يربطني بهذا الوحش… قبل أن تبتلعني صفحات الرواية كما ابتلعت غيري.
وجربتُ—يا للسماء، جربت كل شيء.
ركلته.
لكمته.
نزعت شعره.
ومع ذلك… ذلك الذي يُدعى “الطاغية” كان يتلقى الضربات وكأنها نسيم ربيعي يمرّ فوق جلده. بل كأنه يستسيغها… وكأن عنفه المنتظر يجد عزاءً غريبًا في يديَّ.
والأغرب من كل ذلك… أنه كان يطيع كلامي.
يستمع.
يمتثل.
ينظر إليّ بإذعان خافت.
ثم قالها، بصوت هادئٍ يضرب القلب بعاصفة:
“أنتِ… أول من عاملني بشيء يشبه الرأفة.”
…حسنًا. هذا البطل بالتأكيد يعاني خللاً وجوديًا لا دواء له.
* * *
“على أي حال، يا سموّك… لا يجوز لك أن تفعل مثل هذا مع امرأة.”
“وهل… في إمبراطورية بيلد، تُعدّ حتى القبلة خطيئة؟”
“المسألة ليست هكذا! ما أقصده أنك لا تلمس شفتَي امرأة، ولا تقترب منها، دون إذنٍ صريحٍ منها!”
أطلقتُ كلماتي بنفاد صبر، ولكن كرايفن—ذلك الكابوس الذي يسير على قدمين—ابتسم ببطء، بابتسامة ترتجف لها الأعصاب، ثم تقدّم نحوي بخطوات هادئة… خطوات تشبه هدير الخطر قبل أن ينقضّ.
انحنى حتى تلاقت أعيننا، وبريق عينَيه الحمراوين اشتعل بوميضٍ غامض، قبل أن يقول بصوت منخفض، رخو، ينساب من بين شفتيه كإغواء قاتل:
“إذًا… إن منحتِني الإذن، فلن يكون هناك ما يُحرّم الأمر… أليس كذلك؟”
بمجرّد انتهاء كلماته، تحرّك شيءٌ في أعماقي، وكأن غريزة البقاء انفجرت دفعة واحدة.
قبضتُ يدي اليمنى بكل قوتي، وأرجعت مرفقي إلى الوراء قدر استطاعتي… ثم دفعته إلى الأمام مثل سهم ينطلق من قوس مشدود.
وانغرسَت قبضتي مباشرة في منتصف صدره. ضربة نظيفة. هجوم ساحق. لكمة تُدرَّس في كتب فنون القتال.
“يا ميرين و ماكسيون.”
“أجل، معلمتي.”
“أحضرا والديكما.”
“حاضر..”
أن تكون معلمًا في روضةِ أطَفال للنبلاءِ أمرٌ مرهقٌ جدًا.
***
تجسدتُ في روايةٍ حدثت قبل 20 عامًا.
مع خطيبيَ الخائنُ مع أختي غير الشقيقة،
وااعائلة التي احتقرتني وتخليت عني.
إيفينا التي صمدتَ في وجه كل ذلك لمدة 10 سنين شاقةٍ .
تموت في حادث عربة، حتى موتها كان فارغًا وبدون معنى.
“……!”
ثم عُدت إلى الحياةِ.
هربتٌ مسرعةً من عائلتها وأصبحت معلمةً في روضة أطفال، ونجحت في إحياء روضةٍ فاشلةٍ.
ولكن وسط الانشغال في روضةِ الأطَفال، انتهى الأمر بـ مقابلتِها لأبطال القصة الأصليين الصغار.
“ما زال هناك أكثر من 10 سنوات قبل أن تبدأ القصة الأصلية!”
لقد جمعت الأبطال معًا قبل الوقت المحدد بطريقة غير مقصودة.
ولكن هؤلاء الأطفال، الذين بدوا ناضجين جدًا في القصة الأصلية، تبين أنهم صَعبون جدًا عند التَعامل معهِم في هذا السن.
“يا هذا ، كن هادئًا. بلا فوضى.”
“هل قلت ذلك لي؟”
الأبطال الصغار، الفتيان والفتيات، دائمًا يتشاجرون.
“أنا أعتذر بشدة، أيتها الأستاذة.”
وبفضل تصرافتهمِ، يتم استدعاء إخوانهم الكبار باستمرار.
“لا تنزعجِ . أنتِ تعرفين أنَ هذا المكان هو الوحيد الذي يمكن أنَّ أتيَ اليهِ…”
وفي أثناء ذلك، الإمبراطور، الاخُ الأكبرُ لبطل الرَوايةِ…
‘ لماذا تؤدي واجباتكَ الإمبراطوريةَ هنَا؟’
“آنسة إيفينا، أنا آسف جدًا، ولكن لدي رسالة من جلالةِ الإمبراطور. هل يمكنني الدخول؟”
‘لماذا تجرني لمقابلة الإمبراطور…؟’
“أجل أيتها الأستاذة. من فضلك، كونِ صريحةً معيَ . انتِ لم تتخل عني بصراحةٍ، ألستِ كذلكَ؟”
حتى اخ البَطلة يقول هذا بابتسامةٍ مخيفةٍ جدًا…
“أستاذتيَ، دعنا نختار أحذيتنا معًا اليوم. بنفس التصميم، ولكن بلون مختلف. بالطبع سأدفع الثمن.”
وحتى أخت الشريرة، والآن ، بفضلها امتلئت خزانتي بالفساتين !.
“هل أطلق النار؟”
حتى أخ الشرير….
” من فضلكَ ضعَ السلاح جانبًا.”
عشت حياتي أعمل في جميع أنواع الوظائف بدوام جزئي لسداد ديون والديّ، إلى أن امتلكت شخصية في لعبة إدارة مقهى أخبرني عنها أحد الأصدقاء!
ظننت أنني أستطيع أن أبدأ حياة جديدة هنا بدون ديون، لكن…
“ما هذا…….”
كان مبنى ذو واجهة متداعية وداخلية أكثر كارثية يقف أمام عيني. مع ذلك، أظهرت صورة اللعبة أنه سليم تماماً.
بل والأسوأ من ذلك.
===================== أدر المقهى بدلاً من باشا! – اجعل هذا المقهى الأفضل في مملكة زينون خلال عام واحد. المكافأة: البقاء على قيد الحياة. الفشل: الموت. =====================
يعطونني مبنى كهذا، ويقولون إنني إذا فشلت، فسيكون ذلك بمثابة الموت.
يا إلهي، هذا احتيال في حيازة الممتلكات!
وبما أن الأمور سارت على هذا النحو على أي حال، قررت أن أبذل قصارى جهدي. لذا قمت بترميم المقهى وأدرته بنجاح، ثم…
===================== أنت تنشر نفوذك في العالم! – يزداد معدل استعادة العالم. (25% -> 27%) =====================
هل يتم إنقاذ العالم؟
هل كنت أدير المقهى وحدي على المحك؟
في خضم ذلك.
“ألا تحتاجني بعد الآن؟”
الحرفي الذي يصنع الأدوات السحرية، ميلين باش، لا يزال متشبثاً بي.
لم تكن في الأصل من هذا النوع من الشخصيات. لماذا تتصرف هكذا بحق السماء!
ما الذي يحدث الآن بالضبط!
في صبيحة يومٍ باكر، وجدتُ نفسي فجأةً وريثاً لمقهىً غامض.
بيدَ أن هذا المقهى لم يكن مكاناً عادياً على الإطلاق.
”عُذراً..هل من أحدٍ هنا؟”
تردد صدى وقع أقدامٍ صغيرة متسارعة، (تودودودو-)، وحين رفعتُ بصري، لم يكن ما مثلَ أمامي بشراً. . .
بَل كانت خمسة سناجبَ نابغة، يعملون كنُدُلٍ في مقهىً صغيرٍ يقبعُ في قلب الغابة.
ظريفةٌ هي، بل في غاية الظرافة، ولطيفةٌ إلى حدٍّ يفيضُ عذوبة!
أنا، تشي يون سولمو، وبصفتي المالك الجديد لمقهى 「 الخدود الممتلئة 」، أُعاهدكم بأنني سأبذلُ قصارى جهدي!
𝕊𝕋𝕆ℝÝ:
في أكاديمية انتربلاس، حيث تتصادم العلوم و النباتات، والمغامرات بالحياة اليومية، تبدأ “لينا” فصلًا جديدًا بانضمامها إلى نادٍ غامض لا يشبه باقي الأندية.
تستيقظ في غرفة غير مألوفة، لتدرك انها كانت نائمة في غرفة النادي، ليقطع ”إيدن” سلسلة افكارها
قائلا بسخرية: صباح الخير ايتها الأميرة النائمة
سألت لينا بتعجرف متجاهلة كلمات إيدن: كم نمت؟ وكم الساعة الآن؟
رد عليها فهد وهو يتحقق من أوراق النادي المبعثرة على المكتب
قائلاً: لقد نمت الساعه الثانية عشر بعدما أتيتي أنتِ و “إيدن” من محاضراتكما، واستيقظت الآن الساعه الرابعة لذا كنتِ نائمة أربعة ساعات!
و جدت لينا نفسها وسط حوارات عبثية مع زميلها ”فهد” الذي لا يفوّت فرصة للفلسفة حتى في أكثر اللحظات بساطة.
قالت لينا و هي تكتم غضبها: ألا يمكنك التوقف عن الفلسفة؟!
لكن ما الذي ينتظرها فعلًا في هذا النادي؟
وهل كانت هذه البداية مجرد غفوة… أم بوابة لعالم أعمق مما تتخيل؟
🥹🎀
تدخل إيميلي أديسيو، وهي تحمل شهادة قبول الأكاديمية بين يديها، إلى الأكاديمية تحلم بحياة مدرسية سعيدة، ولكنها تتعرض بشكل غير متوقع لحادث.
إيثان فالنتي، الذي ساعدها بالصدفة، ينجذب تدريجيًا إلى إيميلي، وإميلي أيضًا تعجب به…
* * *
قبل أن تتمكن إيميلي من الشعور بإحساس غريب بالارتياح عندما توقف، أمسك بـسور النافذة الذي يصل إلى خصره بيده اليمنى وقفز بسهولة إلى المبنى.
“…ماذا؟”
في رمشه عين، سقط ظل أسود على إميلي، التي فزعت من المسافة الضيقة المفاجئة.
كان ذلك لأن اللورد فالنتي، الذي كان أطول منها بكثير، كان ينظر إليها وظهره إلى النافذة.
وبينما كان الظل يحيط بها، حاولت إيميلي غريزيًا التراجع. ولكن قبل أن تتمكن من التحرك، مد فالنتي يده ليمسك بالمنديل الذي كانت تحمله.
“شكرًا لك، إيميلي. لقد كان هذا لطفًا منك، لكنك لم تضطري إلى إعادته.”
* * *
قصة رومانسية لطيفه عن إيميلي، الفتاة العادية لكنها محاطة دائمًا بمواقف غير عادية، وإيثان، الذي كرس حبه الأول والأخير لها.
“أنتِ… هل أنتِ مطاردةٌ لسموّه؟”
“أنا؟… هل تعرف أصلًا من أكون؟”
في أقاصي الشمال، حيثُ لا ينقشع الشتاء، وحيثُ يبدو الزمن متجمّدًا فوق الثلوج المتراكمة، ينتصب حصن بالتيون—أرضٌ قاسية لا يزورها أحد.
وفي يومٍ غامضٍ كليلةٍ بلا قمر، ظهرت في هذا المكان امرأة فاقدة الذاكرة؛ لا تتذكّر اسمها، ولا تعلم ما الذي ساقها إلى هذه البقعة الموحشة.
كل ما احتفظ به وعيها المحطّم… كان ذكرى عابرة:
حين انهارت، رأت وحشًا ذا فراءٍ فضي يشبه الوميض.
أما سيّد القلعة، إيفان—الكائن ذو دماء الثعلب الفضي وقلبٍ يخبّئ أكثر مما يُظهر—فقد ارتاب من هذه الغريبة التي تبدو وكأنها تعرف سره الدفين، فقرّر أن يُبقيها قربه… لا كضيفة، بل كفرضِ مراقبةٍ دائمة.
وبرغم فقدانها للذاكرة، بدأت المرأة—التي مُنحت اسم “إيلي”—تكشف تدريجيًا عن جوهرٍ لامع؛
فمهارتها في الطهي أشبه بالسحر، وقدرتها الغامضة على التعامل مع الثعالب الفضيّة تثير الشك والدهشة معًا.
ومع مرور الأيام، تسللت إشراقتها العفوية وروحها المرحة إلى قلب إيفان، ذلك القلب الذي اعتاد الصقيع… فصار يلين شيئًا فشيئًا بين يديها.
وفي إحدى الليالي الهادئة، وبينما كانت إيلي نصفَ نائمة، مدت يدها لتداعب الثعلب الفضي الذي اعتادت وجوده في حضنها…
لكن أصابعها لامست شيئًا صلبًا، دافئًا، غريبًا.
لمست—مرة، ثم أخرى.
ما هذا؟
ظهرُ إنسان؟
فتحت عينيها بحذرٍ شديد… لتجد أمامها وجهًا وسيمًا بملامح حادة، وأنفًا مستقيمًا، ورموشًا طويلة تتلألأ حول عينين مغمضتين، وشعرًا فضيًا كالثلج.
لقد كان…
“إ… إ… إيفان؟! صاحبُ السمو؟!”
كان جسده العاري يلمع تحت خيوط الشمس التي تسللت عبر النافذة، حتى بدا وكأنه قطعة من ضوءٍ مُتجسّد. وصاحت إيلي في داخلها مرتعدة:
‘لِمَ… لمَ هو بلا ملابس؟!!’
هل…
هل حدث شيءٌ الليلة الماضية؟
هل جرى أمرٌ مهم… وأنا الوحيدة التي لا تعلم شيئًا منه؟
“لذا، ما رأيك في أخي؟”
كلير، الشخصية التي تُعذب من قبل الكاتب المجهول، هي امرأة لا يبرز اسمها في القصة.
في حياة كلير، التي لم تتمكن حتى من أن تصبح شخصية ثانوية، تظهر فجأة الأميرة المحبوبة يوري.
الأميرة يوري، التي لا تربطها أي علاقة مع كلير، تقترح عليها بشكل مفاجئ الزواج من شقيقها.
تجد كلير نفسها مضطرة لإبرام عقد خطوبة مع الأمير الثاني بسبب إصرار الأميرة يوري، التي لا يمكن حتى للإمبراطور أن يكسره.
“أتمنى أن تواصلي التظاهر حتى يُرضى قلب الأميرة يوري.”
“وسأعطيك مقابلاً مناسباً.”
بينما تنتظر كلير انتهاء العقد، يقترب منها الأمير ريموند.
نحن مرتبطون بعقد فقط، فلماذا…؟
“لا أريد أن أتركك. أريد أن أبقيك هنا مهما كان… هذا هو شعوري.”
مكالمة حب من الأخت المستقبلية القوية تتدفق على كلير، التي تخاف من الحب والعلاقة.
الملخّص
صرتُ أعيش في بيت الصبيّ الذي كان يُحبّني ذات يوم.
ذلك الطفل الباكي الملتصق بي كالعلكة، إيدن ماكديفيد.
ذاك الصغير ذو الشعر الأشقر والعينين الزرقاوين أصبح الآن قائد فريق تورونتو جونيور للهوكي! بل وأنا أقيم في منزله كطالبة تبادل!
“لو لم تعيشي في بيتنا، لو لم نلتقِ مجددًا… لظلّ الظلم واقعًا عليّ وحدي، أليس كذلك؟”
إيدن ذو السبعة عشر عامًا، الذي التقيتُه ثانية، كان وجهه مفعمًا بغضبٍ لا أفهم سببه.
أعلن أنني أوّل حبٍّ في حياته، وأصبح مهووسًا بي إلى حدٍّ مُخيف، بل إنه…
قال: “رايلي يون، من الآن فصاعدًا، سأنتقم منك.”
ثمّ قبّلني.
منذ طفولتي وحتى الآن، كانت عيناه لا تلاحقان سوى خطاي، ووجهه الوسيم إلى حدّ الإزعاج صار مصدر نفوري.
لم أرد الاعتراف بأنّ قبلةً واحدةً منه قد حطّمت سكون أيّامي، لذا دفعتُه عني وفررتُ منه.
لكنني لم أكن أعلم…
[“أوه! هدفٌ مذهل من قائد تورونتو ريد وينغز، إيدن ماكديفيد! تُرى، إلى مَن يُهدي هذه الاحتفالية؟!”]
لم أتخيّل يومًا أنني سأرغب في تصديق أن احتفاليته تلك كانت موجّهةً إليّ أنا بالذات.
تقمّصتُ شخصية الشريرة المزعجة في قصة زومبي.
تحسد البطلة، وتتدلّل على الأبطال الذكور، وتدفع الآخرين ليكونوا درعًا لها وتنجو وحدها.
‘لماذا تعاملونني أنا فقط هكذا؟’
تلك الشخصية لا تعترف بأخطائها، وتتصرف بوقاحة حتى تموت، وتثير أعصاب الجميع.
‘حسنًا، إذًا ماذا عني في الواقع؟ هل يُعقل أنّي سأُفصل من العمل لأنّي لم أذهب؟’
المشكلة أنّني رغم كلّ هذا، ما زلتُ موظّفة كوريّة يقلقها الذهاب إلى العمل.
لا أعلم إن كان هذا حقيقيًّا أصلًا. لقد عملتُ لوقتٍ متأخر البارحة، ولا طاقة لي.
كنتُ أنوي فقط مجاراة مجرى الأحداث الأصليّ.
“ما الذي تفعله! اقتلهم! بسرعة!”
“لـ، لا أستطيع!”
“آه! أعطني! سأفعلها بنفسي!”
ولأنّ تصرّفاتهم كانت بغيضة للغاية، تدخلتُ قليلًا.
“تطلبون منّي الانضمام إلى لجنة التحقيق؟”
“نعم، صحيح.”
“معذرة، يا صاحب السموّ. هذا ليس من مهامي.”
فجأة، بدأ الذين كانوا يتجاهلونني يُلقون عليّ المهام.
“اميرة، هل هناك رجل في قلبكِ؟”
“ولو كان؟”
“سأجعله زومبي. ”
“ماذا؟!”
وليّ العهد الذي كان يرفض الخطوبة من الشريرة، تحوّل إلى مجنون مهذّب.
“سوف أقتلهم جميعًا.”
“ماذا؟! لماذا؟!”
“لأنّهم آذوا قلب اميرة.”
“قلبي لم يُؤذَ بشيء أصلًا… هيه! إلى أين تذهب!”
ودوق الجنوب، الذي نبذ الشريرة في صغره، أصبح مجنونًا بشكلٍ علنيّ.
الذين كان من المفترض أن يحتموا بالبطلة، كلّهم يلتفّون حولي ويثيرون الجلبة.
وذلك طوال اليوم…
صـدمة!
تقمّصتُ شخصية الشريرة.
ولا يوجد وقت انتهاء دوام.
أريد العودة إلى المنزل.
هل من القانوني أن يختفي رجلٌ فور إعلان خطوبته؟
هل من القانوني أن يمنعني قسمُ الخطوبة من الإمساك حتى بيد رجلٍ واحد طوال عشر سنوات؟
حتى لو كان قانونيًا، فلن ألتزم به بعد الآن!!
سأتخلى عن خطيبي الذي لا يختلف عن عدوٍّ لدود، وسأحبّ ولو كان ذلك خارج إطار القانون!
تنطلق ليروي مع رجل، الرجل الذي يمارس المخالفات الحقيقية، في رحلة صيد الخطيب.
لكن يبدو أن الأمور أعقد مما توقّعت؟
حكاية صيدٍ لابنة دوق، لا تتوقف عن الضرب بالفأس—لا، بإطلاق النار—حتى تسقط فريستها.






