كوميدي
‘يبدو أنها امرأة أصعب من القضاء على الوحوش المفترسة.’
كلايدن روكارسو، إمبراطورٌ شابٌّ جميلٌ وقويّ.
لديه وصيفةٌ كفؤة للغاية.
إميليا، التي تعرف دائمًا ما يريده بدقةٍ، ولا تفقد تركيزها عليه أبدًا.
ومع ذلك، فالإمبراطور منزعج منها اليوم أيضًا. فذلك الهدوء الذي لا يتزعزع، وتلك الملامح الهادئة التي لا تهتز قيد أنملة أمام وسامته التي تُفقد الجميع صوابهم.
“هل… هل تكرهينني الآن؟”
اشتعلت رغبة الإمبراطور في السيطرة.
لا بدّ أن يكسب ودّها، وسيجعلها تقع في حبه لا محالة!
・ 。゚ ✧ : * . ☽ . * : ✧ ゚。 ・
كانت عينا الإمبراطور، وهو ينظر إلى إميليا، تتلألآن بتوقّعٍ ما، إذ منحها هذا العدد الكبير من الحلويات.
ومع أن بطنها كانت ممتلئة، أخذت إميليا تُجبر نفسها على تناول المزيد من الحلويات واحدةً تلو الأخرى. ومع رؤية ابتسامة الرضا التي أخذت ترتسم تدريجيًا على وجه الإمبراطور، توصلت إلى يقينٍ ما.
“هذا انتقام.”
وكان أول انتقام تتذوقه في حياتها… حلوًا لدرجة موجعة، ولذيذًا حدّ القسوة.
الملخّص:
في يوم جنازة أمٍّ عاشت عمرها كلّه تحت القهر ثم انتهى بها المطاف مطلّقةً، تعود راي إلى الماضي.
وهناك، تتّخذ قرارًا حاسمًا.
هذه المرّة، ستكون هي من يتخلّى عن والدها أولًا!
“أبي… من أجل راي وأمّي، حان الوقت لأن تغادر.”
السرّ الذي سمعته صدفةً أنا، خادمة القصر الإمبراطوري… أن خطيبة الأمير الهاربة كانت في الحقيقة رجلًا؟!
«أرجوك، اعفُ عن حياتي! سأفعل أي شيء!»
«أيّ شيء؟»
ومع إيمائي برأسي بيأس، ارتسمت على وجه الأمير ابتسامة باردة تقشعرّ لها الأبدان. لا توجد سوى طريقة واحدة كي لا يتم إسكاتي إلى الأبد!
«إذن، أختاركِ أنتِ.»
«لأجل ماذا؟»
«لتكوني خطيبتي.»
لأصبح خطيبة الأمير… (البديلة)
“يقولون إنّه لا توجد شجرة لا تسقط مهما ضُرِبت عشر مرّات.”
“لكنني لستُ شجرة، يا سيدي الشاب.”
“إذن، ماذا يجب على ميري أن تفعل كي تميل إليّ؟”
ريكارْدو، الشابّ المدلّل الذي نشأ دومًا داخل سياجٍ آمن، لم يكن يعلم.
لم يخطر بباله قطّ أنّ الشخص الذي ظنّه باقياً إلى جواره إلى الأبد قد يرحل عنه يومًا.
⸻
“إنّما كان السيّد الشاب صغيرًا، وقد التبس عليه شعوره ليس إلا.”
هربتُ من مغازلاته وتفاديتُ اقترابه.
وظننتُ أنّ صلتنا قد انقطعت تمامًا إلى غير رجعة.
“جئتُ لأنني اشتقتُ إليكِ، يا ميري.”
لكنّ السيّد الشاب عاد ليبحث عني.
“أتذكرين ما قلته لكِ من قبل؟ إنّه لا توجد شجرة لا تسقط بعد عشر ضربات، وأنني سأجعلكِ لي لا محالة.”
“نعم، ولهذا قلتُ لكَ إنني لستُ شجرة بل إنسانة.”
“صحيح. ميري ليست شجرة، بل إنسانة. ولهذا… قررتُ أن أتوقّف.”
ظننتُ لوهلة أنّه قد تخلّى أخيرًا.
لكنّه، وقد صار رجلًا كامل النضج، همس بصوتٍ خافت:
“إن لم تميل ميري إليّ…”
ثم أتمّ بابتسامة هادئة:
“فأنا الذي سأميل إليكِ.”
سأحرسُ سعادةَ مُفضَّلي… لا بوصفها التزامًا عابرًا، بل كعهدٍ أقطعه على نفسي، وكقدرٍ اخترتُ أن أحمله بكامل إرادتي، وسأكون أنا الحاجز الأخير الذي لا يُخترق؛ فسعادةُ مُفضَّلي ملكٌ لي وحدي، وديعةٌ بين يديّ، أُحسن رعايتها وأحميها مهما امتدّ الدهر وتبدّلت الأحوال.
“قال لي عمّي يومًا… إنّ من يلتقط شيئًا، عليه أن يتحمّل كامل مسؤوليته حتى النهاية، وأن يمضي في طريقه دون تراجع، مهما كلّفه الأمر وأثقل قلبه.”
ثمّ مدّ مُفضَّلي سبّابته الصغيرة نحوي بخطٍّ مستقيم لا تردّد فيه، كأنّه لا يشير إليّ فحسب، بل يعلن عهدًا مقدّسًا أمام العالم أجمع، وكأنّ تلك الحركة البسيطة كانت كافية لتثبيت مصيرٍ جديد.
“هيلين… أنا الذي وجدتكِ! ولذلك… سأتحمّل مسؤوليّة هيلين ما دمتُ حيًّا، طوال حياتي كلّها! سنعيش معًا، دائمًا… حسنًا؟”
وبقيتُ أنظر إليه بلا رمشة جفن، ويدي تُطبق على فمي كأنّي أحاول احتواء صدمةٍ هزّت أعماقي من جذورها؛ إذ قبل ثانيةٍ واحدة فقط… هذا الطفل، هذا الكائن الصغير الذي لا يتجاوز الرابعة من عمره، نطق بكلماتٍ أثقل من سنّه، كلماتٍ أسقطت قلبي من مكانه وتركتني عاجزة عن التفكير.
‘قال… إنّه سيتحمّل مسؤوليّتي طوال حياته.’
لكنّ مُفضَّلي لم يكن سوى طفلٍ لطيف، صغير، طريّ الروح، بريء الملامح، لم تمسّه بعد قسوة العالم، أمّا أنا—امرأةٌ بالغة راشدة—فكان ينبغي أن أكون أنا الحامية، أنا الراعية، أنا السور الذي يلتفّ حوله ليقيه الألم، لا أن أسمع منه وعدًا يليق بفرسان القصص والأساطير وأبطال الحكايات القديمة.
وكأنّ المنطق كان يصيح بي بلا رحمة: هذا غير ممكن… هذا غير معقول… هذا لا يتماشى مع أيّ قانون من قوانين الطبيعة، ولا مع ترتيب الأدوار الذي يعرفه العالم.
لكنّي لم أستسلم للمنطق في ذلك اليوم، ولم أسمح له بأن ينتزع منّي تلك اللحظة.
فقد انحنيتُ قليلًا وقلتُ، بصوتٍ حاولتُ أن أجعله ثابتًا رغم اضطراب قلبي:
“يسرّني الأمر… أيّها الوصيّ الصغير الذي قُدِّر له أن يكون حاميَّ.”
“ياي!”
أجاب بحماسةٍ غامرة، كأنّه يُعلن بداية عهدٍ جديد، بسيط في شكله، عظيم في معناه.
وهكذا… في تلك اللحظة، قرّرت ألا أدع قيود المنطق تحبسني، ولا أن أسمح للعالم بأن يحدّني بتعريفاته القديمة؛ فقد شهدتُ ميلادًا تاريخيًا في حياتي—
اللحظة التي حصلتُ فيها على حامٍ صغير، وصيٍّ طفل، قُدِّر له أن يحرسني أنا. 💫
حين فتحتُ عينيّ، لم أستيقظ في عالمي… بل في قلب رواية هجرتها قبل منتصفها. رواية أعرف نهايتها القاسية، وأعرف أن دوري فيها لا يكاد يُذكر. لم أكن البطلة، ولا تلك الشريرة التي تأخذ نصيبها من المجد… كنت ظلًّا على هامش الحكاية، اسماً صغيراً يُمحى مع أول فجر. شخصية كُتبت نهايتها سلفاً: موت سخيف، عبثي، لا يبكيه أحد.
وها أنا الآن… مُطالَبة بتلقين الأدب والهيبة لذئب بشري، مسعور، قدره أن يصير طاغيةً يشقّ العالم بقبضته.
أيّ أدب؟ أيّ بروتوكول؟ أيّ هراء هذا؟
النجاة وحدها هدفي.
الفرار وحده خلاصي.
عليّ أن أقطع كل خيط يربطني بهذا الوحش… قبل أن تبتلعني صفحات الرواية كما ابتلعت غيري.
وجربتُ—يا للسماء، جربت كل شيء.
ركلته.
لكمته.
نزعت شعره.
ومع ذلك… ذلك الذي يُدعى “الطاغية” كان يتلقى الضربات وكأنها نسيم ربيعي يمرّ فوق جلده. بل كأنه يستسيغها… وكأن عنفه المنتظر يجد عزاءً غريبًا في يديَّ.
والأغرب من كل ذلك… أنه كان يطيع كلامي.
يستمع.
يمتثل.
ينظر إليّ بإذعان خافت.
ثم قالها، بصوت هادئٍ يضرب القلب بعاصفة:
“أنتِ… أول من عاملني بشيء يشبه الرأفة.”
…حسنًا. هذا البطل بالتأكيد يعاني خللاً وجوديًا لا دواء له.
* * *
“على أي حال، يا سموّك… لا يجوز لك أن تفعل مثل هذا مع امرأة.”
“وهل… في إمبراطورية بيلد، تُعدّ حتى القبلة خطيئة؟”
“المسألة ليست هكذا! ما أقصده أنك لا تلمس شفتَي امرأة، ولا تقترب منها، دون إذنٍ صريحٍ منها!”
أطلقتُ كلماتي بنفاد صبر، ولكن كرايفن—ذلك الكابوس الذي يسير على قدمين—ابتسم ببطء، بابتسامة ترتجف لها الأعصاب، ثم تقدّم نحوي بخطوات هادئة… خطوات تشبه هدير الخطر قبل أن ينقضّ.
انحنى حتى تلاقت أعيننا، وبريق عينَيه الحمراوين اشتعل بوميضٍ غامض، قبل أن يقول بصوت منخفض، رخو، ينساب من بين شفتيه كإغواء قاتل:
“إذًا… إن منحتِني الإذن، فلن يكون هناك ما يُحرّم الأمر… أليس كذلك؟”
بمجرّد انتهاء كلماته، تحرّك شيءٌ في أعماقي، وكأن غريزة البقاء انفجرت دفعة واحدة.
قبضتُ يدي اليمنى بكل قوتي، وأرجعت مرفقي إلى الوراء قدر استطاعتي… ثم دفعته إلى الأمام مثل سهم ينطلق من قوس مشدود.
وانغرسَت قبضتي مباشرة في منتصف صدره. ضربة نظيفة. هجوم ساحق. لكمة تُدرَّس في كتب فنون القتال.
“سأصبح البطلة في قصة الهوس هذه.”
لذا، سيتم إطعامي وإيوائي وتسلية وحدتي، دون أن أضطر لتحريك إصبعٍ واحد.
* * *
“ما هذا بحق خالق السماء؟!”
حين فتحتُ عينيّ، وجدتُني قد تجسدتُ في شخصيةٍ داخل لعبة بطلها مهووس وسيحبس بطلتها؟!
“ما هذه المخلوقة الغريبة؟”
كان أول من وقع عليه بصري فور استعادتي لوعيي هو الأمير مايكل؛ ذاك الذي لُقِّب بـالمجنون المهووس الذي لا يرى في الوجود سوى بطلة القصة.
كان يُفترض بتلك النظرات التي يرمقني بها أن تكون قاتمة، تفيض بجنون مهووس، لكن…
“ما الخطب؟، لِمَ تبتسم هكذا؟”
“همم؟”
“سألتك مابال تعابير وجهك؟”
“وهل في الأمر عجب؟، عزيزتي يوجين تبدو بغاية اللطافة.”
يا إلهي… أين مكمن الخطأ في كل هذا؟
‘لماذا يتصرف هكذا؟!’
أين اختفى ذلك الإمبراطور الطاغية القاسي الذي عرفته في القصة الأصلية؟!
ما إن استوليتُ على هذا الجسد حتى وجدتُ نفسي على وشك الزواج من رجل في الستين من عمره.
في هذا الوضع، لم يكن هناك سوى مخرج واحد فقط.
«…فلنَهْرب.»
الهروب كان الوسيلة الوحيدة للنجاة، سواء من الزواج أو من مسار القصة نفسه.
«كيكيكي، كما أمرتِ، أحضرتُ لكِ الفارس المقدّس أدرييل، يا سيّدتي!»
ظهرت جنّية شقراء لطيفة، بعد أن اختطفت فارسًا مقدّسًا.
«روزماري فيريال. سمعتُ شائعات عنكِ، لكنني لم أتخيّل أنكِ بائسة إلى هذا الحد.»
هذا الفارس المقدّس مُقدَّرٌ له أن يصبح قاتلًا متعطّشًا للدماء، وفي النهاية سيقتلني.
حاولتُ إطلاق سراحه وديًّا، مؤكدةً بأقصى ما أستطيع: «لم أعد أحبّك!»
لكنه سألني عندها.
«لماذا لا تستقرّين هنا فحسب؟»
«هل تسمح لي بذلك؟»
«هل تفعلين؟»
لماذا يعود هذا الفارس المقدّس إلى البيت من تلقاء نفسه؟
«سيّدتي، لا تتزوّجي… ماذا سيحلّ بي إن فعلتِ؟»
وها أنا الآن أواسي هذه الجنّية الشقراء.
«أنا أحبّك. لم أشعر بمثل هذا من قبل. أيمكن أن يكون هذا حبًّا؟»
ولِمَ، يا تُرى، انتهى بي الأمر بتلقّي عرض زواج من مركيز مختلّ نفسيًّا؟
كلّ ما كنتُ أريده… هو أن أكون غنيّة فقط.
.
لقد تجسدتُ في جسد فيوليت راسكال، الشخصية النسائية الثانوية التي لاقت مصير الإعدام على يد الإمبراطور!
لأجل النجاة من الإعدام، بذلت قصارى جهدي لأعيش حياة متهورة وغير مسؤولة، متجنبةً أي تواصل مع الإمبراطور. كنت أستمتع بحياة أشبه بحياة عاطلة عن العمل، أرتاد الكازينوهات يوميًا ولا أفارق الخمر والسجائر فمي، محاولةً بذلك الابتعاد عن مسار القصة الأصلية بكل ما أوتيت من قوة…
“سنة واحدة فقط. أحتاج سنة واحدة. أرجوكِ، حافظي على زواجنا خلال هذه الفترة.”
وهكذا، وجدت نفسي مُضطرة للدخول في زواج تعاقدي مع الدوق الصغير ناريسيا كيغراينر
.
.
.
البند رقم 31: يتم ضبط شرب الكحول بحيث لا يتجاوز ثلاث مرات في الأسبوع.
البند رقم 32: منع التردد على مرافق الترفيه مثل الكازينوهات ومضامير سباق الخيل.
البند رقم 33: منع تدخين السجائر في غرفة النوم.
(يُمنع تقديم أعذار واهية مثل أن الرائحة لم تزل حتى بعد التدخين في الخارج)
بالإضافة إلى ذلك، يفرض ناريسيا قيودًا على فيوليت عبر عقد زواج غريب بعض الشيء…
يبدو أن هذا الرجل ليس بالشخص العادي على الإطلاق.
في يوم جنازة والدي، ظهر أخي غير الشقيق فجأة.
“وفقًا للوصيّة، فإن لقب مركيز سيرس سيؤول إلى الابن الأكبر الذي كان في عداد المفقودين.”
وفي اليوم الذي انتُزع فيه اللقب منّي وسُلِّم إليه، تذكّرتُ حياتي السابقة.
هذا العالم هو عالم رواية، وأنا قد تناسختُ فيه، والأسوأ من ذلك أنّ إقليمي سيُعزَل قريبًا، وسنموت جوعًا!
‘إن لم يكن هذا وهمًا، بل مستقبلًا حقيقيًا لا شكّ فيه…….’
طوال هذا الوقت، أخفيتُ حقيقتي سرًّا خوفًا من أن أُهان بعبارة “لا تليقين بأن تكوني نبيلة”، لكن لا مفرّ الآن.
لا خيار أمامي سوى استخدام المعرفة التي راكمتُها منذ حياتي السابقة!
جمعتُ فرسان الإقطاعية، وسألتهم بجدّيةٍ مهيبة:
“من منكم جرّب زراعة البطاطس من قبل؟”
فبذور البطاطس… عليها تتوقّف حياة أهل إقطاعيتنا أو موتهم.
في أحد الأيام، زار المنزل سحلية صغيرة وردية غريبة، وفجأة “ما..ما” (؟)
بطريقة غير متوقعة وأصبحت أماً!
كانت السحلية الصغيرة اللطيفة في الحقيقة تنيناً حقيقياً.
وليس أي تنين،بل كان تنيناً رضيعاً لم يتعلم الكلام بعد، يخضع للرعاية الخاصة من قبل العائلة الإمبراطورية وأعظم عائلة دوقية في المملكة!
لـ “إيريس”، المنحدرة من عائلة نبيلة فقيرة،
والتي تخلت منذ زمن عن مظاهر النبلاء وهي تكسب عيشها بصعوبة من صنع الحرف اليدوية، بينما تترقب اليوم الذي تعيش فيه مرة أخرى مع أسرتها،
كان هذا الحظ المفاجئ بمثابة هبة.
“أجركِ يعادل عشرة أضعاف راتبك الحالي، بالإضافة إلى سداد جميع ديون عائلتك.”
“نعم،بالتأكيد! شكراً لكم. سأبذل قصارى جهدي!”
بما أن التنين الصغير نفسه اختارها لتكون أُمَّه، لم يكن هناك مفر من هذا الموقف، فدخلت إلى قصر الدوقية الشهير برهبته كحاضنة مقيمة.
لكن… لم يقولوا إن الأمر سيكون بهذا القدر من الصعوبة!
بسبب هذا التنين الذي يرفض الأكل واللعب وينتحب فقط في غياب إيريس، أصبحت كل جوانب رعايته، من اللعب والوجبات إلى التربية الأخلاقية، بل تربيتة كـ”تنين”.
تقبع على عاتق إيريس وحدها.
لكي تتحرر من تربية هذا الطفل “الملقى على عاتقها”، عليها أن تجد والد التنين الصحيح في أسرع وقت ممكن!
لقد قتلت عائلتي في ليلة مضلمة بسبب ثأر قديم لوالدي
لهذا حاولت الابتعاد قدر المكان عن عالم النبلاء خشية َ
كي لايعرف القاتل اني اعيش واتنفس الهواء
هل سينجح الأمر بالابتعاد عن القاتل ام سابقى محصورة بتلك
الأفكار

