كوميدي
صرتُ خادمة في بيت كونتٍ من عائلة ما في نابولي.
بيت عائلة ريتشموند مكان مريح للعمل، ما عدا إن فيه أحيانًا أشياء غريبة تحصل.
يوفرون سكنًا، والراتب جيد، والطباخُ طبخهُ لذيذٌ، والكونت… وسيمٌ جدًا ومغرٍ.
كنت أنوي أن أعيش هناك طول حياتي، في هذه الوظيفة الحلوةِ مثل العسل.
لكن فجأة، قال لي الكونت:
“لقد فزتِِ يا لينا.”
“ها؟”
“يمكنكِ الرحيل من هنا، أنتِ حرّة الآن.”
هل يُعقل أن الكونت الذي وثقتُ به يحاول طردي؟
“هذا غير ممكن! لِمَ تريدُ طردي؟! لقد وعدتكَ أن أبقى بجانبكَ ما حييت!”
تعلّقتُ بقلقٍ بطرف سرواله وأنا أرجوه.
لعلّ الطقس كان حارًا في ذلك اليوم، لأنّ وجه الكونت بدا محمرًّا على نحوٍ غير معتاد.
‘يشبه ثمرة الطماطم تمامًا…’
آه، أجل… تذكّرت الآن.
لقد تجسّدتُ داخل هذه رواية.
سؤال:
إن كان هذا العالم الذي تجسدتُ بهُ هو “سباغيتي” الغريب، هو في الحقيقة حكاية رعب…
فماذا عساي أن أفعل؟
ولا سيما إن كنتُ على علاقةٍ بذلك الرجل المخيف الذي يقولُ:
“لقد وعدتِني، أن تبقي إلى جواري إلى الأبد.”
“لا، ليس هذا ما قصدت…”
“فات الأوان للهرب، يا لينا.”
لفّ لينوكس ذراعه حول خصري، وجذبني نحوه بقوة،
وكأنّه يعلن بوضوحٍ: لن أدعكِ تذهبين أبدًا.
تسيطر روح عاصفة عاتية على خادمة في القصر الإمبراطوري. وثقتها بجمالها الباهر وحده، تجعلها تتورط في قصة حب بين الإمبراطور والبطلة، وهو دور غالبًا ما ينتهي بفقدان حياة من تؤديه.
“الإمبراطور؟ ما أهميته على أي حال؟”
بينما تحاول التخلص من هوسها بالإمبراطور، تتضح لها القيمة الحقيقية لعمل خادمة في القصر: وظيفة مستقرة براتب مناسب، وإجازات منتظمة، وحتى حماية مكانتها الاجتماعية من القصر. بدا الأمر وكأنه الوظيفة المثالية، أليس كذلك؟
وعلى الرغم من هوايتها السابقة في صنع الكوكتيلات والاستمتاع بحياة مريحة، إلا أنها وجدت نفسها منجذبة إلى شؤون القصر.
“اوجيني، ما هذا المشروب اللذيذ؟” نظر إليها الأمير الصغير بعينين متألقتين.
“أريد أن أقدم هذا المشروب في حفل القصر، ما رأيك؟” أقنعتها الخادمة الصارمة بتعبير جاد!
وثم،
“أنا مرتاحة لوجودك بجانب نواه.”
حتى الإمبراطور ذو القلب البارد بدا وكأنه قد أصبح ألطف قليلاً!
… هل من الممكن أن تتحول حياتها في هذه الرواية إلى نوع شفاء علاجي مع هذا التحول في الأحداث؟
ساندرا، الخادمة الجادة التي كرست حياتها للعمل، وصلت إلى سن يُعتبر فيه تأخرها عن الزواج أمرًا مألوفًا، مما جعلها تستسلم لفكرة التخلي عن الزواج.
لكن في أحد الأيام، طلب منها شقيقها الأصغر، يوليوس، أن تتظاهر بأنها حبيبته، لتجد نفسها تلعب دور الحبيبة المزيفة.
إلا أن المفاجأة كانت في ظهور إيان، نائب قائد فرسان الدوقية، الذي تحمل له ساندرا مشاعر سرية، في نفس المكان بالصدفة.
رغم أنه من عائلة دوقية، كان إيان معروفًا بمظهره المهمل، بشعره ولحيته غير المرتبة، مما جعله غير محبوب لدى النساء.
لكن قبل عشر سنوات، أنقذ إيان ساندرا من موقف خطر، ومنذ ذلك الحين ظلت تكنّ له مشاعر الإعجاب والإخلاص.
بعد بضعة أيام من هذه الحادثة، فاجأ إيان الجميع بتحول كبير في مظهره، حيث حلق لحيته وأصبح ذا مظهر أنيق لدرجة أن النساء من حوله بدأن يتحدثن عنه باعتباره شخصًا وسيمًا بشكل مذهل.
وفي خضم هذه التطورات، وصل إلى ساندرا عرض زواج من أحد أبناء الماركيز، وهو فارس في نفس الفيلق الذي ينتمي إليه إيان.
كيف ستتطور الأمور بالنسبة لهذه الخادمة الجادة التي وجدت نفسها فجأة محط الأنظار؟
“استيقظتُ داخل روايتي المفضلة… ولكن لِمَ تزوّجتُ أكثر شخصية خطيرة فيها؟!”
بعد حادث عربة غامض، تجد نفسها في جسد آنري وينتورث، الابنة المنبوذة لعائلة نبيلة. للهروب من مصير مأساوي، تقبل بزواجٍ صوري من دوق غامض… لتكتشف لاحقًا أنه إدوين، الشخصية التي أحبّتها من الرواية، والذي يبدو أن هوسه بها ليس مجرد حب، بل سجن لا يُرى.
بين الأسرار، والولاء المفرط، والقلوب المكسورة، هل ستتمكن من كشف نواياه الحقيقية… أم ستسقط ضحية لحبّ لم يكن من المفترض أن يوجد أصلًا؟
“رابيانا سيلدن. لقد دفعت المبلغ المناسب للحصول عليكِ.”
تغيّر شريك الزواج… وذلك في يوم الزفاف ذاته.
رنّ صوت بارد ومتعجرف في أذن رابيانا.
فقدت عائلتها وبصرها في حادث وهي صغيرة، وأصبحت تعيش متطفلة على الآخرين،
لكنها لم ترغب أبدًا أن تُباع بهذا الشكل وتتزوّج قسرًا.
“أنجبي طفلي. بمجرد أن تضعيه، سأدعكِ تذهبين إلى أي مكان ترغبين به.”
كلمات أحادية لا تحمل أي اعتبار لها.
لقد كان دوق “ألبرتو ويل لوين” رجلاً من هذا النوع.
“لماذا أنا بالذات؟”
“لأنكِ امرأة لن أضطر للاهتمام بها.”
“…أرجوكَ أوفِ بوعدك بأن تدعني أذهب أينما أريد.”
حينها، اتخذت رابيانا قرارها.
بمجرد أن تُنجب الطفل، وبمجرد أن يتخلّى عنها زوجها،
ستنهي هذه الحياة البائسة إلى الأبد.
—
كان “ألبرتو” يظن أن الزواج من رابيانا سيكون أمرًا بسيطًا.
لم يكن يدرك حتى ما هو ذلك الشعور الذي كان يختبئ في قلبه،
وافترض أنها، لكونها امرأة لا تملك شيئًا، ستسهل عليه تحقيق غايته.
“لا تأتِ. ارجع من حيث أتيت، يا دوق.”
“هل ستغادرين… وتتركينني؟”
لم يُدرك كم كان تفكيره أحمق إلا بعد أن أصبح عاجزًا حتى عن الإمساك بها.
أخيرًا، أدارت له رابيانا ظهرها.
المرأة التي كانت دائمًا في متناول يده،
قاسية، تحاول الآن الذهاب إلى مكان لا يمكنه الوصول إليه.
“رابيانا!”
صرخة يائسة دوّت وسط الغابة.
“أستطيع أن أعيش بمفردي!”
لم تستطع سيسيليا تقبّل كلام جدتها إطلاقًا. زواج؟!
صحيح أنها بلغت سنّ الزواج، بل وتجاوزته قليلًا،
وسمعت من قبل أنها شابة أنيقة وجميلة، وبحسب جدتها فهي ذكية أيضًا.
لكن أيًّا من ذلك لم يكن سببًا يجعلها مضطرة للزواج فورًا.
“الفرص التي يمكن أن تلتقي فيها بالسادة المنتقَين قليلة. هذا الرجل على الأقل آمن. وما الضرر في رؤيته لمرّة واحدة؟”
لكن سيسيليا، التي لم تستطع رفض إلحاح عائلتها وأصدقائها المحبّين، وافقت مُكرهة على لقاء شريك الموعد المحدد.
“تشرفت بلقائك يا آنسة برايت. أنا برتراند آشفورد.”
ولكن… لم تكن تدري أن رجل الموعد هو نفس الرجل الوقح الذي قابلته في الحفلة الراقصة السابقة!
“من أجل ظروفي، ومن أجل إسعاد جدتكِ، دعينا نؤدي تمثيلية لفترة من الوقت.”
“تمثيلية؟”
“قصة تنتهي بصداقة لا بزواج. فلنسمّها تحالفًا مؤقتًا.”
اقتراح الرجل الوقح الذي حملَ شيئًا من الاهتمام
جعل قلب سيسيليا يضطرب، وبدآ يستعدّان بجدية لرفع ستار مسرحية الخطبة المزيّفة.
“فلنجعل الأمر يبدو وكأنني أتقدّم لخطبتك.”
“أوه… سيد آشفورد، لا داعي لأن تذهب إلى هذا الحد.”
“لا، لا أقصد أنني سأتقدم لخطبتك فعلًا. بل… سنتظاهر بذلك فحسب.”
قال إنه سيكتفي بالتظاهر…
لكن لماذا يتصرف هذا الرجل بهذا اللطف الشديد؟
في يوم الزفاف، تم استبدال العروس، فانقلبت قرية الجليل الهادئة رأسًا على عقب.
هاداسا، التي أصبحت فجأة العروس المستبدلة بعد فرار أختها، تجد نفسها أمام زوج غاضب في غرفة الزفاف دون أن تجد الوقت الكافي للوم أختها الهاربة.
في مكانٍ ما في الشرق الأوسط الخيالي، بين ما قبل الميلاد وما بعده، حيث ينص القانون على أن المرأة غير المتزوجة التي ترتكب الزنا تُرجم حتى الموت.
فهل ستتمكن هاداسا من تجنب الرجم وكسب حب زوجها؟
“استخدِمْني… إن أردتِ.”
مدّعٍ عامّ في قسم التحقيقات الجنائية، لا تشوبه شائبة ولا ثغرة، يون سي-هيون.
أمامَه، ظهرت فتاةٌ كانت جريئةً ومندفعة،
بهيئةِ جروٍ مهجور.
“أن أتدخّل في شؤون عائلتكِ… ألسنا غريبين إلى هذا الحدّ؟”
“إذًا… لن نكون غرباء بعد الآن.”
لم يكن سببُ إيوائه لها سوى شعورٍ بالذنب. لم تكن لديه مشاعرٌ شخصية.
كان متأكّدًا من ذلك.
أو هكذا ظنّ…
“هل… تودّ أن تتزوّجني؟”
حينها أدرك.
أنّها، منذ زمنٍ بعيد، كانت المرأة التي أحدثت أعمق وأكبر شرخٍ في حياته.
“…قبلة.”
“…ماذا؟”
ظنّ سي-هيون أنّه أساء السمع، فحرّك حاجبه قليلًا وهو يعيد السؤال.
عندها، نظرت إليه سوا بعينين واضحتين وقالت:
“يمكنك أن تقبّلني….”
أطلق زفرةً طويلة.
تمنّى لو أنّها لا تستمرّ في استفزازه.
تمنّى لو أنّ هذه الفتاة الصغيرة لا تعبّر عن مشاعرها بهذا الشكل.
لأنّه كلّما كانت أكثر صدقًا، خشيَ أن تُكشَف في النهاية تلك الرغباتُ الخشنة التي يكبتها بصعوبة.
رجلٌ يسعى لـلعقلانيةِ في كلِّ تـصرفاتِه.
امرأةٌ أغلقت فـمَها بـسببِ جروحِ طفولتِها.
ولأنهما أدركا أنهما لن يـفهما بعضَهما البعضَ أبداً، قـررا الانفصالَ.
“لن آكلَ إلا إذا كان بـنكهةِ الفراولةِ.”
لو لم يتفوهْ بـتلك الكلماتِ بـلسانٍ لـثغٍ في ذلك اليومِ.
—
“يبدو أنهُ تـعرضَ لـصدمةٍ كبيرةٍ في الرأسِ، وعادت ذاكرتُه إلى سنِّ السابعةِ.”
الأدويةُ، والعلاجُ بـالصدمةِ، وحتى المشروباتِ.. لقد فعلت كلَّ شيءٍ لـإعادةِ زوجِها إلى سابقِ عهدِه.
فـهل أحرزت تـقدماً لـحسنِ الحظِّ؟
مع مرورِ الوقتِ، كان يـُظهرُ أحياناً نظراتٍ جادةً.
بل كان يـكشفُ عن دهاءِ وفطنةِ البالغينَ.
…لكنْ، فقط عندما تـغيبُ زوجتُه.
“يرجى التحضيرُ لـلطلاقِ فورَ عودةِ ذاكرتِه. ليس هناك انفصالٌ مستحيلٌ في أيِّ حالٍ من الأحوالِ.”
لقد انتهتِ الاستعداداتُ لـلفراقِ.
بـمجردِ أن يعودَ إلى عـمرِه الحقيقيِّ، سـيسلكُ كلٌّ منا طريقَه الخاصَّ.
ولكنَّ الأمرَ غريبٌ.
منذ متى بدأَ هذا تحديداً؟
“شاشا، يقولونَ إنني ذكيٌّ للغايةِ. قالوا إنني في المجالاتِ الأخرى— بـاستثناءِ الذاكرةِ— لستُ في مستوى طفلٍ في السابعةِ.”
“…….”
“لذا، كنتُ أفكرُ… أنا الآنَ… أريدُ فعلَ أشياءَ أخرى مع شاشا، غيرَ القبلاتِ.”
هذه الابتسامةُ التي كان يرتسمُ بها كلَّ ليلةٍ بـروحِ طفلٍ في السابعةِ،
لم تعدْ تبدو بريئةً بـعدَ الآنَ.
في روايةٍ مظلمة حيث يحتجز البطل الوحشي البطلة،
تجسدتُ في شخصية المرشّحة الثالثة لتكون عروسًا له.
وذلك أيضًا قبل أن تصل البطلة، المرشّحة الرابعة،
كشخصيةٍ كان من المفترض أن تموت وفقًا للأصل بعد أن قفزتْ منتحرةً لأنها لم ترد الزواج بالبطل!
قد يقول البعض إنَّ عليّ الاختفاء لأُتيح للبطل والبطلة أن يلتقيا…
‘هاه! كلامٌ مضحك!’
سأعيش بأيِّ طريقةٍ كانت، وأموت عجوزًا بسلام، محاطةً بأولادي وأحفادي.
ولأفعل ذلك، عليّ أولًا الزواج من البطل الذي يُلقّب بالوحش…
“ألا تعرفين الخوف؟ كيف ترفعين صوتكِ هكذا وأنتِ لا تعلمين ما الذي تحته هذه الملابس؟”
“عضلاتُ بطنٍ ساحرة؟”
“…..”
“صدرٌ عريض؟ خصرٌ مشدود وأنيق؟ أم أنّه…”
بدت الدهشة على وجه الدوق الوحش عندما نطقتُ بتلك الكلمات.
كان يتحسّس أزرار قميصه بأطراف أصابعه المتورّدة متأكّدًا من أنّها لم تُفتح،
وقد بدا مشهدُه هذا مضحكًا إلى حدّ أنَّ سُمعته المخيفة التي تجعل الآخرين لا يجرؤون حتى على النظر في عينيه بدتْ سخيفة.
‘ذلك التصرّف المُتحفّظ… يُعجبني، في الواقع.’
لكنّ كلّ المشاكل لا تُحلّ فقط بالاستمتاع بحياةٍ زوجيّةٍ حالمة مع زوجٍ وسيم ومتحفّظ يُدعى وحشًا.
فالنهاية الأصلية لهذه الرواية هي أن يتحوّل البطل إلى وحشٍ يقتل الجميع بما فيهم البطلة ويدمّر العالم!
‘أيُّها الحاكم! أنت تراقب، أليس كذلك؟ سأحاول أن أمنع نهاية العالم، فقط أعطني بعض التلميحات!’
قيل لي إنِّ الجسد الذي دخلتُه هو جسد مرشّحةٍ لتكون قدّيسة،
فذهبتُ إلى كنيسةٍ مهجورة آمُلةً أن أتلقّى شيئًا…
“لحظة، لماذا هذا الشيء هنا؟”
كنتُ مسكونةً بروايةٍ كان أخي الأصغر يقرأها. لأعود إلى عالمي الأصلي، كان عليّ أن أرى نهاية الرواية المُحددةَ سلفًا… لكنيَ لم أقرأَ هذهِ الروايةَ قط.
كل ما أعرفه هو أن السيد الشاب يتزوج جنيةً ويجدُ السعادةَ.
عمري 19 عامًا، وبصفتي خادمة السيد الشاب الحصريةَ، عليّ أن أُربي بطلَ الرواية بطريقةٍٍ ما وأزوجهُ من جنيةٍ.
* * *
“بإمكانكَ فعل ذلكَ يا سيدي الشاب. الناسُ لا يعضَّون.”
“يا سيدي الشاب، إنها الزهور. إنهُ الربيع، لذا فإن زهور التوليب في أوج ازدَهارها!”
“تصبحُ على خيرٍ يا سيَدي الشاب. نم بعمقٍ ولا تحلمَ حتَى.”
علّمتُ السيد الشاب، الذي كان كالمهرج،ِ الإنسانيةَ والحُبَ، حتى لا تهربَ الجنيةُ منهُ.
رائعٌ! الآن، كُل ما أحتاجهُ هو جنيةٌ لأزوجهُ منها!
“يا سيدي الشاب، ألا تريد الزواج قريبًا؟”
“سأفعلُ ذلكَ حتى لو طلبتِ مني ألا أفعلَ، فلا تستعَجلينيَ.”
من حسن الحظ أن السيد الشاب يريدُ الزواج أيضًا. سأعودُ إلى منزليَ قريبًا.
ابتسمتُ ابتسامةً خفيفةً، فحدّق بي ثيودور للحظةٍ قبلَ أن يُشيح برأسهِ.
“حسنًا، إن كنتَ تريدُ فعل ذلكَ بسرعةٍ، فافعلِها.”
“ماذا؟”
“إذن، متى ستفعلُ ذلك؟”
سيدي الشاب، لماذا تنظرُ إليّ مع حديثكَ؟



