كوميدي
الطالب العبقري يي وو بعد تخرجه وهو عائد الى المنزل تصتدم به شاحنة والجميع يصويرونه ولا يهتمون له….
تظهر له شاشة وتقول له
تم اسيتفاء الشروط لحصول الاعب على نظام اله الانظمة بعد موتك في هاذا العالم
سيتم نقلك لعالم فنون قتال وسيتم اعطائك نظام صقل الالهي قوي ومهمتك حكم العالم …..
نيللي، شابة تجد نفسها تُعيَّن فجأة كمُرافقة لشخصٍ لا تعرف عنه شيئًا، وتُمنِّي النفس بأن يكون من ستعتني به سيّدة مسنّة تعيش أيامها الأخيرة في هدوء.
لكن المفاجأة الكبرى كانت فيمن كان بانتظارها: شابّ في مقتبل العمر، وسيمٌ إلى حدٍّ يربك النظر.
إنه تشيستر كولمان، جنديٌّ متقاعد، تتلخّص حالته في كلمة واحدة: كارثة شاملة.
لا يأكل كما ينبغي، لا يتواصل مع أحد، حتى كلبه بالكاد يبادله نظرة.
يملك مظهرًا مثاليًا، لكن ثقته بنفسه غارقة في قاعٍ مظلم لا يُرتجى.
“لا أستطيع الخروج… سيحدّق الناس بي كما لو كنتُ غريبًا.”
مصابٌ بنوبات هلع تضغط على قلبه، مقتنعٌ بأنه لن ينجو طويلاً بعد الحرب، وأن الموت ينتظره على عتبة كل صباح.
“إن كنتِ تخافين مني، فاتركي هذا العمل من الآن.”
يطلب منها الرحيل؟
أتراها ستتخلّى عن أعلى أجرٍ في المنطقة بهذه البساطة؟
“حسنًا، سيد كولمان المحتضِر، إلى متى ستبقى مسمّرًا في سريرك؟”
كلماتٌ لم تكن لتخرج إلا من نيللي ماكاي، مرافقة محترفة لا تعرف التراجع.
لكن… لماذا بدأ قلبها يرقّ له؟
لماذا صار منظر تشيستر كولمان، العاجز حتى عن تصديق أنه سيعيش حتى الغد، يثير فيها شعورًا بالشفقة… والحنو؟
“أتمنى أن تتحسّن حالتك، سيد كولمان.”
“حتى لو عنى ذلك أنكِ ستفقدين وظيفتك؟”
“نعم… حتى مع ذلك.”
دون أن تشعر، بدأت نيللي تتمنى له السكينة…
أن يعيش، لا لأن عليها الاعتناء به، بل لأن قلبها أصبح يريده حيًّا.
كنتُ مسكونةً بخادمة في روايةٍ استمتعتُ بقراءتها.
كنتُ أُبالغ في إعجابي بشخصيتي الشريرة المُفضّلة، وهو أمرٌ لم أستطع فعله في حياتي الماضية،
ولكن هل كان ذلك لأنني كنتُ أُشجّعها دون أن أسألها أو أُناقشها؟
انطلقت الشريرة في رحلةٍ للعثور على نفسها.
“وداعًا للجميع! لقد تخلصتُ من كل قيود هذا العالم~”
بما أنني لم يكن لديّ مكانٌ أذهب إليه أصلًا، ولم يكن لديّ ما أفعله، انتظرتُ عودة الشريرة وأنا أُدير القصر القديم في الغابة.
“هل أنتَ هنا للحصول على الطلاق؟”
“الطلاق؟ لم يخطر ببالي قطّ مثل هذه الفكرة المُهينة.”
البطل، الذي كان عليه أن يُطلّق الشريرة ويخرج للبحث عن البطلة، لن يُغادر القصر!
“لماذا، لماذا أنتَ مُتعلّقٌ بي إلى هذا الحد؟”
“الجو باردٌ جدًا لأن الأضواء مُطفأة.”
“هذا لأنكَ…!”
“لكنكِ فاتنةٌ جدًا.”
وفوق كل ذلك، يفكّر دائمًا أنني زوجته ويبدأ بالتعلق بي… … ؟
يا إلهي! متى ستعود الشريرة التي رحلت؟
ومتى سيعود هذا البطل إلى رشده؟
لقد عادت… إلى ما قبل خمسِ سنوات.
بعد عودتِها بالزمن، قرّرت رايتشل أنْ تُنهي خِطبتها أوّلًا، ثمّ تعيش حياةً هادئة وبسيطة. لكن…
“كيف عرفتِ أنني الابنُ الحقيقيّ للدوق؟”
لحظةُ خطأٍ واحدة كانت كفيلةً بجذبِ اهتمامِ رجلٍ خطيرٍ نحوها.
“إلى أين تذهبين؟”
“أهرب. التقيتُ قاتلًا هناك.”
“…….”
الغريب أنّه لا يظهر إلا حين تقوم رايتشل بأمرٍ مريب. نظراتُه المليئةُ بالشكّ تجعلها تظنّ ذلك فعلًا.
“لماذا خرجتِ وحدكِ هذه الليلة؟ هذا خطر.”
“……لديّ ما أبحثُ عنه.”
“……تعالي. سأرافقكِ.”
ثمّ أدركتْ فجأةً أنّ هناك أمرًا غريبًا.
لماذا يواصل مساعدتها؟ ألن يكون أسهلَ له أن يُبلّغ عنها فحسب؟
لكنّها فهمتْ كلَّ شيءٍ حين تلقتْ اعترافَ الإمبراطور.
في اللحظة التي انهارَ فيها ذلك الرجلُ الواثقُ بنفسه أمامها.
“لا تذهبي إلى القصر الإمبراطوريّ. ألا يمكنكِ البقاءُ معي في قصرِي فقط؟”
“…….”
كانت يداه المرتجفتان تمسكان بحاشية ثوبها.
ويبدو أنّ الابنَ الحقيقيَّ للدوق… قد وقع في حبّها حقًّا.
كنتُ مجرد جروة عادية أعيش مع “ثيو” في كوخ صغير ، عندما اكتشفت حقيقة مروعة من عبر حلمٍ.
“أنا جروة أتحول إلى شخصٍ؟”
والأمورُ تسوءُ أكثر فأكثر، فحتى أستطيعَ البقاءَ على قيدِ الحياةِ، لا بدَّ عليَّ من تركِ صديق الطفولة، “ثيو”!
ولكن ماذا يحدثُ؟!
أنا جروة ، لكن الدوق الوحشي للأراضي الشمالية هو والدي؟!
أستطيع حتى استدعاءَ قوةِ الشمس، وكل الناسِ من حولي، بمن فيهم والدي وأختي وأخي يحبونني جدًا؟!
“لم أر قط مثل هذا الكائن اللطيف والحساس في حياتي.”
“… هل يمكنني أن ألمس خديكِ الناعمينِ؟”
“أختي الصغيرة جميلة جدًا لدرجة أنني قد يغمي علي.”
“أميرتي الجروة، ماذا عن العيش مع أخيك؟ سأبني قصرًا لنا “.
هل كانت هذه حقيقةُ عائلةِ الأسود المُتحوِّلين؟
ومما زاد الطين بلة ، عندما تمكنتُ من الهرب ، قابلت صديق طفولتي ،” ثيو ” الذي أصبح إمبراطورًا ، والكاهِن الثعلب “إسحاق”.
”شمِّيها. يمكنكِ أن تلعقيها إذا أردتِ. لكن هل تعتقدين أنه يمكنكِ الهروب مني؟ ”
“صغيرتي ، هل نسيتيني؟”
لماذا الجميع مهووسين بي ؟!
شياطين هذا العالم تهرب؛ حان الوقت لأبناء الأبطال لملء أساطيرهم الخاصة.
لسوء الحظ لستِ البطلة الرئيسية الباردة والنقية. ولستِ حتى البطلة الثانية ذات المكانة العالية والحساسة والساحرة: أنت مجرد كبش الفداء؛ المرأة الثالثة!
الشخصية الأصلية كانت متعصبة للبطل بينما تؤذي البطلة في الخفاء. حتى نهاية القصة، كانت مجرد حجر عثرة بين البطل والبطلة. سمحت أن يواصل البطل الثاني تجاهلها وعاشت حياة أقل ما يقال عنها أنها غبية ومثيرة للشفقة.
“لذا أتخبرني…أنني طالما أسرق البطل من البطلة، سأكون نجحت؟”
“معذرة، شريكك المستهدف يكون…شقيق البطلة الأصغر”.
“شقيقها الأصغر؟!”
“نعم، إنه بالضبط ذلك الأخ الصغير الذي يحب أخته الكبرى بشكل ميؤوس منه. الذي لديه قلب ملتوي وميول شريرة، شرير ولا يرحم… ذلك الشقيق الصغير”.
في سن الثلاثين تقريبًا ، تعرضت الضابطة العاملة شوكو فجأة لحادث وهي في طريقها إلى المنزل وتتجسد في عالم موازٍ. عندما تتجسد ، تمنحها الإلهة “قوة الشفاء” والقائمين على رعايتها الذين سيهتمون بها حتى تصبح قادرة على الاستقلال.
ومع ذلك ، فإنها تستأنف في شكل 10 سنوات من العمر …
قبل التناسخ ، تم التقاط شوكو التي فتحت عينيها على وشك الموت من قبل صياد وسيم يدعى فالكو. عرفت شوكو غريزيًا أن فالكو هو أحد القائمين على الرعاية الموعودة … ولكن هناك مشكلة.
لا يمكن إيقاف تنقيط فالكو المستمر!
صيد الوحل ، وحصاد الأعشاب ، والتدريب لتصبح معالجًة: تقرر شوكو أن تعيش حياتها الثانية مع فالكو المفرطة الحماية واللينة.
“إذا كنت تريدين إنقاذ حياة أمك، فعليك أن تفعلي كما أقول.”
إريكا كانت ابنة الجليسة، واضطرت للزواج بدلاً من السيدة التي كانت تخدمها. حتى العريس المتوقع كان أميرًا من دوقية أركليف الشريرة.
“ماذا لو أصبحت مكروهة هناك أيضًا؟”
سأكون في مأزق إذا تم اكتشافي!
على الرغم من أنها كانت خائفة الا أن اريكا كانت مستعدة لتحمل كافة أشكال الشقاء، والمعاملة السيئة، والتنمر من أجل أن ترى يومًا تجتمع فيه مع والدتها.
لكن على عكس توقعاتها، اتضح أن حياة العروس الزائفة كانت حلوة بعد كل شيء…؟
“أنا أسحب كلامي عن أنكِ يجب أن تعيشي هنا مثل الفأرة. افعلي ما شئتِ، فعليكِ أن تفعلي ما يحبه قلبِكِ.”
تحاول إريكا بجدية أن لا تنسى أن هذا الزواج مصيره الانتهاء يومًا ما، لكنها وجدت الأمر صعبًا للغاية.
” الم نتفق على الطلاق حال بلوغي سن الرشد؟”
“صحيح، وحينها، لم أعطِكِ جوابًا.”
بالرغم من ابتسامته الودودة، كانت عيون زوجها تلمع كالنار المشتعلة.
“إريكا، إذا كان لديكِ أي مكان تودين الذهاب إليه، ألا يجب أن يكون بجانبي فقط؟”
هل ستتمكن إريكا من أن تعيش الحياة المتواضعة التي ترغب فيها دون أن تتم اكتشافها كعروس زائفة؟
بعد عقدٍ من انتهاء الحرب الإقليمية، التي اجتاحت نصف القارة،
وصلت إلى قصر البطل السابق، إسحاق ميغيرين، وثيقة تحمل ختمًا من الذهب المذاب.
رسالة طلاق من الإمبراطور، أُرسلت إلى ابنته الوحيدة، كليشـا ميغيرين، التي لم تتزوج حتى الآن.
لماذا علي قضاء عشر سنوات في المنفى وفق الأعراف الإمبراطورية، بينما أنا متوترة ومضطربة من مجرد خبر طلاق مفاجئ أساسًا؟
“هل جننتم جميعًا؟ أنا حتى لم أتزوج بعد! أي طلاق هذا!!”
لا يمكن أن يكون الأمر هكذا، سأذهب إلى العاصمة وأفهم ما يجري بنفسي!
لكن، وعلى عكس الخطة الواثقة التي وضعتها في البداية، أخذت الأمور تزداد التباسًا وتشابكًا؟
كليشـا، التي وصلت في الوقت المناسب، وجدت نفسها عاجزة عن الكلام.
ليس لأن البنك كان مغلقًا، أو لأن البطاقة السوداء قد أُوقفت.
بل لأن ما كان أمامها، ما كان على جانبي باب البنك الأمامي عشرات النسخ منه… هو ذلك المشهد الذي لم تسمع عنه سوى في الحكايات؟
「★★مطلوب★★」
الاسم: كليشـا ميغيرين (شاشا لين)، 21 سنة.
المميزات: شعر أحمر، عيون لوزية، أنثى، هاربة من السجن (مستعملة “رون”، روح شريرة قبيحة).
الجائزة: 10,000 ريل.
※ إذا أُعيدت سالمة، تُضاف مكافأة قدرها 10,000 ريل إضافية.
اتسعت عينا كليشـا حتى غدت بيضاء بالكامل.
“ما الذي عليَّ فعله الآن؟! بدلًا من مقابلة جلالته، هل سأتمكن حتى من العودة إلى المنزل؟”
ظننت أنّ الطلاق سيجعل الأمور أسهل.
لكن زوجي، الذي لم يكن يهتمّ بي أبدًا، تغيّر فجأة.
“لا أستطيع العيش بدونـكِ، أنايس. من فضلك، ألا يمكنكِ العودة ولو من أجل جدّي؟”
وإلى جانبِ ذلك، كان الخطّاب يأتون كلّ يوم تقريبًا. كنت أشعر و كأنّ دمي يجـفّ.
إذن، سأختار زوجي الثاني بنفسي.
***
كان لدى بالدوين كونستانتين مشكلة بسيطة.
فقدان السمع، عدم القدرة على الكلام، و فقدان القدرة على الإنجاب أيضًا.
بالمقارنة مع زوجي السابق، الذي كان يفقد صوابه عند رؤية أيّ تنّورة، كان هذا أفضل بكثير.
علاقة تجاريّة مبنيّة على الحاجة.
لكن…
“الاستيقاظ في الصباح بدونكِ ليس جيّدًا على الإطلاق.”
تسلّل صوت خشن منخفض إلى أذني.
شغفه الذي لا يعرف الليل من النهار جعلني أكـاد أنهار من الإرهاق.
ألم يُقـل عنه إنّه عاجـز؟
“إذا قبّلتِني أوّلاً، سأفعل كلّ ما تريدين.”
ألم يُقـل عنه إنّه لا يستطيع الكلام؟
أليس هذا زواجًا احتياليًا…؟






