كوميدي
تدخل روزالين عبر باب المقهى لكنها تجد نفسها في مكان اخر.
تغير المكان و العالم و الزمان بدا عصرا قديما، “وجدنا انفسنا في عالم موازي لا نعلم حتى كيف وصلنا الى هنا،
” اريد ان اعلم كيف يستقبل اعضاء النقابة عملائهم!! الا يعلمون كيفية التعامل مع النبلاء هنا!! “كال: اخفض صوتك انك مزعج”
*”كيف تجرؤ على الحديث معي بهذه الطريقة؟ “* تمسكه بيريز من ذراعه و تلويها: ان لم تعجبك الضيافة لدينا نوع اخر منها…
تجسدت في رواية قرأتها في حياتي السابقة. مقدّر لي أن أكون خطيب الشرير في المستقبل غير البعيد، لكن ذلك … “نوعي المثالي هو 190 سنتيمترًا طولًا، وسيم، وغني ولا يصبح سمينًا عندما يكبر!” ثم أنقذت حياة بطل الرواية الشاب قبل أن أبدأ البحث عنه؟ خطتي للحصول على حياة هادئة و خالية من الهناء قد دمرت منذ ذلك الحين! « انا آسف، لكن آرييل قالت: ‹ لا استطيع ان ابعد عيني عن اجمل وأوسام الناس في العالم. ‘” “ماذا؟. أنا؟ “. “أنا -أنا آسفه، لقد كنت وقحه جدا. أرجو أن تنسوا اقتراحي! ” “انتظروا! لا! أرجوكم انتظروا! “
تجسدت في رواية قرأتها في حياتي السابقة. مقدّر لي أن أكون خطيب الشرير في المستقبل غير البعيد، لكن ذلك … “نوعي المثالي هو 190 سنتيمترًا طولًا، وسيم، وغني ولا يصبح سمينًا عندما يكبر!” ثم أنقذت حياة بطل الرواية الشاب قبل أن أبدأ البحث عنه؟ خطتي للحصول على حياة هادئة و خالية من الهناء قد دمرت منذ ذلك الحين! « انا آسف، لكن آرييل قالت: ‹ لا استطيع ان ابعد عيني عن اجمل وأوسام الناس في العالم. ‘” “ماذا؟. أنا؟ “. “أنا -أنا آسف، لقد كنت وقحا جدا. أرجو أن تنسوا اقتراحي! ” “انتظروا! لا! أرجوكم انتظروا! “
هذا هو عالم رواية رومنسية +19 المقتبسة من ذات الرداء الأحمر ، هذه المرة مع أميرة تأكل الذئب. المشكلة هي أن هذا الذئب هو أخي الأصغر. اختبأت في أعماق الغابة حتى لا تجدنا ذات الرداء الأحمر. الهدف هو الهروب إلى عالم البشر بأمان!
وبعد ذلك ذات يوم. وجدت طفلاً منهارًا في الغابة المغطاة بالثلوج. لا يمكنك أن تمر بجانب طفلة مريضة وتتجاهلها أحضرتها إلى المنزل معتقدة أنني أستطيع علاجها – من بين كل الناس ، كانت البطلة ،ومما زاد الطين بلة أنها فقدت ذاكرتها في هذا الحادث حيث قالت “لا أتذكر أي شيء.”
“أنا أحبك أفضل ما في العالم!” كنت خائفًا من الموت ، لكنني لم أستطع دفع الطفلة المريضة بعيدًا ببرود ، لذلك اعتنيت بها جيدًا. لا تنس إمتنانك لي ، حتى لو استعدت ذاكرتك لاحقًا. لكن هذا الطفل- “ما هو نوعك المثالي؟”
“أنا أحب الرجال طويل القامة وعريض الكتفين.”
“رجل وسيم؟ كيف وسيم؟”
أعتقد أن لديك الكثير من الأسئلة عني. إنه خطأي أن تتألق عيناك عندما أتحدث عن نوعي المثالي ، أليس كذلك؟
أصبحت الحلوانية الشهيرة والثرية في يومٍ ما ، إبنة الدوق المحبوبة وبطلة الرواية “لوسييلا” ، صممت على عيش حياة الرفاهية ، ولن تضطر الى القيام العمل الشاق كما في حياتها السابقة ، لكن أثناء قيامها بذلك علمت أن خطيبها كان لديه علاقة غرامية مع غيرها ، تركته على الفور واعلنت أنها ستغادر القصر وتنهي الخطوبة.
بعد وقتٍ ليس بطويل ، وقف أمامها خطيبها السابق بحزن طالبا منها أن تصلح العلاقة.
“امنحيني سنة واحدة وسأبذل جهدي لأُريكِ إخلاصي و ولائي مرة أخرى”.
هل سيفوز “كلاديس” بقلب “لوسيلا” ؟ ، وهل هي مستعدة لهذا؟
وردي ، أحمر ، أصفر ، أخضر ، أزرق
ألوان أزهار روزبنرج
اعظم خمس نساء في امبراطورية روزبنرج
تالقوا ولمعوا مثل النجوم اصبحوا اعمده الامبرطورية
هؤلاء النساء ما هم الا شخصيات ثانوية في قصه روفان
الشريرات الذين يساعدون البطلة علي اللمعان من خلال ايذائها
” أوه اجل نحن تلك الحقيرات المسؤليين عن تعذيب بطلة الرواية”
ولكن هؤلاء النساء تم بعثهم من جديد
” سيكون السم هديه رائعه”
ولكن الطرق الشريرة
” الموت نعمه تستحقها”
لا تزال كما هى
” بطله يجب أن تكون سعيدة والشرير يجب أن يحصل على نهايته السيئة”
الشر لا يزال
” من قال أن البطلة تفوز أى قاموس يحمل هذا”
سيدي المؤلف يبدو أن هذه الرواية قد دمرت
عندما تجسدت من جديد ، كنت الابنة الشريرة، فيارا.
لماذا الشريرة؟ !! لا أريد أن أموت!
دعونا نسلم الأمير حسن المظهر إلى البطلة.
مع ما يكفي من المال لشراء قلعة ، لست بحاجة إليه!
هذا ما اعتقدته….
البطلة تخلت عن القصة بشكل غير متوقع. لم تدخل الأكاديمية حتى !!
“ما هي السيدة الشريرة بدون بطلة؟”
لا توجد بطلة ، لكن هذا لا يعني اختفاء علم الموت.
ماذا تقصد بذلك؟!
كان من المفترض أن تنتهي الخطوبة بطريقة سلمية.
لكن الأمير زير نساء ولن أتحمل ذلك!
أحضر والدي شيئًا لي .. ساحر يتصرف مثل كلب وصي؟
ساحر وشريرة
“كيف حدث هذا؟! ”
يون سونغ آه، التي كانت تُدعى في كوريا “الممثلة العظيمة” بفضل تمثيلها المتقن. أثناء عودتها إلى المنزل بعد فوزها بجائزة أفضل ممثلةٍ للمرة الخامسة، صدمتها شاحنةٌ تسير عكس الاتجاه.
وعندما فتحت عينيها، كانت قد تقمّصت جسد شريرة الرواية الإلكترونية التي كانت تقرؤها “الآنسة الجميلة والدوق القاسي”، هارنا جورن.
تقبّلت الواقع، وبمهاراتها التمثيلية المتينة من حياتها السابقة أدّت دور هارنا بإتقان….لكن….
‘عنف هارنا الذي كانت تفعله….لا يمكنني تمثيله أبدًا!’
لذلك، عندما ترمي شيئًا على الخادمة خوفًا من أن تُصاب….ترمي ريشة قلم.
وعندما تضرب….خوفًا من أن يؤلم….تضرب المؤخرة: طق!
وعندما تطردها….خوفًا من أن تتعب….تضع لها سرًا بعض الجواهر!
الناس الذين شعروا أن هارنا المخيفة قد تغيّرت، بدأوا يقتربون منها شيئًا فشيئًا.…
“هل يمكنني أن أُمنح الإذن بمناداتكِ باسمكِ، آنسة جورن؟”
البطل الذكر في الرواية كاردن، الذي كان يعتبر خطيبته هارنا قيدًا مزعجًا، بدأ يُظهر اهتمامًا بها.
“أختي هارنا، أنا أحبكِ أكثر شيء!”
أما البطلة الجميلة ماي، التي كان يجب أن تتعرض للتنمر منها، فقد أصبحت بينهما علاقة أختٍ كبرى وأختٍ صغرى مقربتين.
وفوق ذلك….
“لماذا أظل أفكر بالآنسة؟”
حتى ولي العهد بايران، يجد نفسه يتورط معها باستمرار.
كانت هذه هي حياة هارنا الثانية….بعدما بدأ أبطال الرواية يبدؤون بالتعلّق بها.
وهكذا….تمثيل الشريرة الخاص بالممثلة العظيمة….فشل!
أصبح إمبراطورًا وهو صبي صغير، وقُطع رأسه قبل أن يبلغ سن الرشد. لقد كانت مأساةً جلبها مصيره كأول ساحر نبيل.
“إيان، لا تولد في حياتك القادمة.”
ظنّ أن كل شيء قد انتهى، وهو يستمع إلى كلمات الخائن القاسية.
كان يعلم، لكن…
“أنت رمز للسلام. فأين تجد مثل هذا التكريم وأنت رمز متواضع؟”
أصبح الابن غير الشرعي للمارغريف، الذي انقرضت عائلته قبل مئة عام.
ابن وضيع، بسيط، مصيره أن يُباع كرهينة للبرابرة عبر الحدود.
لمعرفة المزيد من أعمالكم يرجى انضمامكم إلى هنا
https://t.me/+IttxYJiigWw0NTlk
بعد حوالي اربعة اشهر من الزواجِ ، أصبحتُ أشك في خروج زوجي المُستمر.
إنهُ يغادر كل يوم عند الفجر ويعود في الليل، لذا قمتُ ببعض التحقيقات ، لكن زوجي يعملُ بجد ويعود إلى المنزل لذا لم يكُن هناك شيء غريب في ذلك.
لقد كان زواجًا تعاقديًا على أي حال، لذلكَ اتفقنا على عدم المساس بحياة بعضنا البعض الشخصية.
“الإمبراطور لا يزال غير متزوج.”
“هذه مُشكلة كبيرة.”
“أتمنى أن يتخلى عني ويتزوج شخص آخر قريبًا …….”
كان زوجي مُرتزقًا يُدعى ديل وكان على دراية بالوضع جيدًا.
كان عقدنا ساريًا لمدة 364 يومًا حتي لا اتزوج من الإمبراطور.
على عكسِ الإمبراطور في الرواية الأصلية ، فكان الإمبراطور نقيًا وبريئًا ولطيفًا.
ذات يوم فكرتُ أنني يجب أن أتزوج من رجل مثل هذا.
هناكَ خطأ ما.
***
جاء اليوم الذي اضطررتُ فيه للعودة إلى الدوقية.
لكنني كنتُ مُصممة على العودة إلى ديل، وقطعتُ لهُ وعدًا.
“لا يمكنكَ فتح الباب لـ أي شخص غريب.”
“حسنًا.”
“ولا تقرض أحدا المال حتي ولو كنتَ تعرفه”.
“سوف اتذكر ذلكَ.”
“ولا تبكي عندما تفتقدني.”
آه…… لا أريد الانفصال عن ديل.
لكن لم يكُن لدي خيار سوى العودة إلى الدوقية.
“يا صاحب الجلالة، لقد اكتملت الدائرة السحرية.”
“دعنا نذهب.”
غير مُدركة لما يحدث خلفي.
يوان سون لانغ، وهو طبيب معالج من المستشفى الإمبراطوري، هو من عشيرة يوان الشمالية، احدى العشائر الخمسة النبيلة التي تمارس فن زراعة النفس، رغم ذلك. فهو ليس مهتمًا بالزراعة لذا اصبح طبيبًا.
بعدما مرت أربع سنوات على دراسة يوان سون لانغ في المستشفى الإمبراطوري قرر مغادرته و أن يصير طبيب متنقل، إلا أنه وبشكل غير متوقع وجد نفسه متورطًا لحل جريمة قتل برفقة شاب مزارع من عشيرة يوجياو يدعى يوجياو شيانغ.
سايدي، ابنة الكونت، تم الإستيلاء على جسدها لمدة عشر سنوات، وخلال تلك الفترة أصبحت مشهورة كشريرة سيئة السمعة.
بعد أن عادت إلى جسدها أخيراً، وجدت نفسها في منتصف حديث عن فسخ الخطوبة مع روفوس، الماركيز التالي وقائد الفرسان. على الرغم من أنها قالت أن ‘جسدها كان مسروقاً’، لم يصدقها أحد، وعانت كثيراً نتيجة لذلك.
وسط كل هذا، بدأت سايدي في البحث عن أصدقائها الذين تمت سرقة جسدهم أيضاً، بالإضافة إلى الجانية التي سرقت جسدها.
“…… لقد أحببتُ سايدي حقاً.”
اعترف روفوس داخلياً، وهو يكافح للتخلي عن حبه نحوها، على الرغم مع إنتهاء خطوبتهما رسمياً. تدريجياً، يبدأ في ملاحظة التغييرات التي طرأت على سايدي، ويشعر بالإنجذاب إليها مرة أخرى.
ومع ذلك، بسبب تضليله بأكاذيب من سيدات أخريات يطمعن في عاطفته وكونه مُقيد بمنصبه، يستمر في التصرف ببرود، ويأس صامت.
هذه قصة شخصين على الرغم من سوء الفهم بينهما، يجدان طريقهما ببطء للعودة إلى بعضهما البعض.





