كوميدي
“يا ملك الشياطين، أرجوكَ اختطفني!”
كانت البداية مجرّد محاولةٍ يائسة للهروب من زواج سياسي لا تريده.
الأميرة “أرييلا” من مملكةٍ صغيرة، نجحت في استدعاء ملك الشياطين قبل أن تُؤخذ أسيرةً إلى الإمبراطورية، وتمكنت من مغادرة عالم البشر، ولكن…..
“ما هذا؟ كوخٌ متهالك على وشك الانهيار؟! هل هذه هي أراضي ملك الشياطين؟”
“و إذا انهارت هذه الأراضي، سيموت ملك الشياطين وسأموت معه؟!”
ملك شياطين يهتم بالقوة و لا يفهم شيئًا في إدارة الأراضي، وتحت إمرته أتباعٌ لا يُعرف من أين أتوا أو كيف عاشوا.
وبفضل الحالة المالية المزرية لقلعة ملك الشياطين، تُصبح حياتها مهددةً مرة أخرى. ولكن…..
“إن كانت كل الأوراق التي أملكها خاسرة، فعليّ أن أقلب الطاولة بالكامل!”
هل كان ذلك لأنها بذلت كل ما بوسعها للبقاء على قيد الحياة؟
فجأة، وجدت أرييلا نفسها القائدة الفعلية لهذه المنطقة الغريبة!
تقمّصتُ جسد تلميذة أعظم ساحر في الإمبراطورية،
لكنني لا أستطيع استخدام السحر.
أتدرون لماذا؟
==========
الاسم: آيشا
القوّة: المستوى 1
التحمّل: المستوى 1
الطاقة السحرية: المستوى 1
الجاذبية: المستوى 999
==========
لأنني ركّزتُ جميع نقاط الإحصاء على الجاذبية،
فلم يخطر ببالي أصلًا أن أرفع الإحصاءات الأخرى.
⸻
[يتم تفعيل مهارة ‘الإغواء’.]
“أوووه~ آيشا تريد أن تذهب إلى قصر الدوق أيضًااا~
إذا ذهبت آيشا، هل لا يجوز أن تتبعني؟”
ساد الصمت.
وفي تلك اللحظة أغمضتُ عينيّ بإحكام.
‘لم تكن هذه الجملة موجودة أصلًا!’
في خضمّ خجلي، كدتُ أرغب في الاختباء داخل جحر فأر.
وعندها—
[ازدادت قابلية جيروم وينستون بمقدار 10.]
[قابلية جيروم وينستون: 10]
حدّقتُ بذهول في نافذة النظام التي ظهرت أمامي.
أيعقل أن تنجح جملة كهذه؟
أستيقظت داخل عالم مرعب بالكاد تتذكر أحداثه.
كانت جويونغ قد استحوذت على جسد رينا، ابنة البارون الساقط.
‘يجب أن أنجو، على الأقل. في القصة الأصلية، أنا أول من يموت. لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.’
تتذكر أنها قُتلت على يد البطل الذكر في الرواية، وتحاول بشدة تجنب مواجهته مرة أخرى.
“لا يجوز لك تحت أي ظرف من الظروف أن تنظر في عينيه.”
“… حسنًا.”
“لا يجب عليك التحدث إليه أيضاً. حتى لو تحدث إليك أولاً، فلا يجب عليك الرد.”
بسبب الديون الهائلة، اضطرت إلى الأهتمام بالرجل على أي حال…
_________
بانغ، بانغ، بانغ، بانغ، بانغ
أهتز القفص الحديدي بعنف. صرخت رينا كأنها فقدت عقلها. عندئذٍ، بدأ بالضحك وكأنه قد جُنّ.
ما الذي كان مضحكًا جدًا بالنسبة له؟
كان هذا الأمر مسألة حياة او موت بالنسبة لها.
بانغ، بانغ، بانغ، بانغ، بانغ
ومرة أخرى، أهتز القفص الحديدي.
كان شكله مطابقًا تماماً لما كان عليه في القصة الأصلية.
وأطلق زئيراً مُدوياً.
قد تكون هذه فرصتها الأخيرة للهرب.
أستدارت رينا وركضت بأقصى سرعة ممكنة، وكانت أنفاسها متقطعة، وعلى وشك الانهيار.
*ملاحظة: يحتوي العمل على مشاهد عنيفة وصادمة يُرجى الأنتباه قبل القراءة*
“إن كنتَ مستاءً، فاطردني إذن.”
هكذا تحدثت هيلي ترافيا، القديسة المتمردة لإمبراطورية تيلون، التي اشتهرت بتصرفاتها الطائشة والمتهورة.
في إحدى فجريات الأيام، بينما كانت هيلي تسعى جاهدةً لتُطرد من المعبد البائس الذي يأسرها، جاءها زائر غير متوقع.
كان هو الارشيدوق هايدل ، الذي يستعد لمواجهة الوحوش الشرسة، وقد وقف أمامها بعرضٍ لا يُرد.
“بعد عامٍ واحد بالضبط، سأمنحكِ الطلاق. كل ما عليكِ فعله خلال هذه المدة هو تزويد بلوتاروس بقوتكِ المقدسة.”
كان عرضًا مغريًا يصعب رفضه.
فرصة للتحرر من المعبد الذي يضطهدها ومن عائلتها المقيتة،
مع حماية الدوق الاكبر لها طوال عامٍ كامل.
***
“إذا تصرفتُ بلطف، هل ستُعجبين بي؟ … لا، لستُ أسأل لأنني أنوي التصرف بلطف، فقط أتساءل من باب الفضول.”
هكذا تمتم ديلان بصوتٍ يشوبه بعض التردد والضعف.
ففي عقد الزواج الذي أُبرم بينهما،
لم يكن هناك بندٌ يُلزمه بإعجابها أو تقديرها.
تأملت هيلي إجابته للحظة، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة ماكرة وهي ترفع إحدى زوايا فمها.
“حسنًا… سأرى مدى جمال تصرفاتك، حينها سأقرر.”
《تزوّج شيطان ساحة المعركة، يوهانس شولتز، من امرأةٍ من عامة الشعب.》
《وقع الدوق في الحب من النظرة الأولى وتزوّج.》
لقد كنتُ ‘تلك’ من عامة الناس في الفضيحة التي هزّت المملكة.
“ماذا عن الزواج؟”
إلّا أن هذا الزواج كان مختلفاً تماماً عما كان معروفاً لدى الجمهور.
أنا التي كنتُ مدينةً منذ وفاة والدي، الذي فقد شرفه وسمعته لأن الدوق السابق اختلس مئات المليارات من الدولارات.
“أنا جادّة يا آنسة بريم. من الأفضل أن تتزوّجيني.”
لقد كان بحاجةٍ إلى قطعة شطرنجٍ لتغيير الوضع، وقد امتثلتُ لذلك بكلّ سرور.
كان الزواج، الذي تم من أجل أهدافنا الخاصة، سلميًا بطريقته الخاصة.
وذلك حتى تعود ذكرياتي عن «الماضي».
***
اعتقدتُ أنه كان زواجًا سلسًا بطريقتي الخاصة.
لكن الآن أدركتُ بالصدفة أن ….
يوهانس شولتز. كان زوجي قاتلاً في عالم الرواية.
حتى أنا نفسي كان مقدّراً لي أن أموت بسببه!
ومع ذلك، بغض النظر عن الطريقة التي أنظر بها إلى الأمر، فإن زوجي ليس مثل القاتل الشنيع في الرواية.
“زوجتي تجعلني دائمًا أخالف قواعدي.”
هل من الغريب أن أشعر بأنه رجلٌ لطيف؟
ما هي الحقيقة التي يخفيها الزوج البارد ولكن الحنون؟
⋄────∘ ° ❃ ° ∘────⋄
ترجمة: مها
انستا: le.yona.1
كنتُ في السابق محققة، وفي أحد الأيام، متُّ بسبب حادث.
عندما فتحتُ عينيّ مجددًا، وجدتُ نفسي طفلة رضيعة مُلقية في الجبل.
“يا له من وحش غريب الشكل!”
تعرضتُ للاختطاف من قبل عصابة من قطاع الطرق!
توقعتُ أن أُباع إلى مكان ما وأواجه كل أنواع المصاعب،
لكن المفاجأة كانت أن رجالًا ذوي ملامح قاتمة اعتنوا بي كأنني جوهرة ثمينة.
“من الآن فصاعدًا، نادني بـ’أبي’.”
بل والأكثر من ذلك، زعيم العصابة المخيف أصرّ على أن يصبح أبي!؟
‘المجرم يبقى مجرمًا! سأهرب من هنا بأي ثمن!’
لا تستهينوا بي! كنتُ مصممة ألّا أستسلم لطفهم،
لكنهم قالوا: “مساعدة الناس هي طريقنا.”
شعرتُ بأن شيئًا ما غريبًا،
واكتشفتُ أنهم ليسوا مجرد قطاع طرق، بل هم أبطال شعبيون!؟
“يا سموك!”
بل والأكثر إثارة، اكتشفتُ أن الزعيم الحقيقي للعصابة…
هو في الواقع الأمير السابق المشهور بصلابة شخصيته!؟
أدركتُ متأخرة أنني داخل رواية كنتُ قد قرأتها في حياتي السابقة!
*
“أنقذتَ حياتي، وسأردّ الجميل يومًا ما.”
أصبحتُ صديقة لوريث قرصان غامض.
“أريد أن أكون معك، حتى لو كنا أعداء أو من طبقات اجتماعية مختلفة.”
كما نشأت علاقة بيني وبين بطل الرواية الأصلي، الشاب النبيل الذي كان عدوًا للعصابة.
هل سأتمكن من النجاة هنا؟
امتلكت جسد شريرة كانت مهووسة بالبطل.
ومع ذلك ، فإن مساعد البطل هو من نوعي تمامًا – شاب يرتدي نظارات وبشرة شاحبة.
… حسنًا ، يجب أن يكون ملكي!
مع ذلك ، ليس من السهل إغواء هذا الرجل .
..”علاقتنا لن تؤثر على علاقة الدوق والأميرة.”
ماذا تقول؟! مشاعري تجاهك نقية.
“حتى لو كنتِ تقصدين ذلك ، فأنا لست مهتمًا بك. أود أن أرفض إذا لم تكن جادة ومتقلبة ”
.لكني حقًا معجب بك .
..!”ما مشكلتكِ؟”
“أنت لا تريدني أن أهتم بك؟”
“نعم.”
هل تعتقد أنني سأتخلى عنك؟
مستحيل.
كنت سأنقذ حياته بطريقة ما ، حتى عندما يريده المؤلف أن يموت.
سأقوم بإنقاذه وإغرائه وأجعله ملكي.
فقط انتظر وانظر!
ستعيش معي حياة طويلة وصحية .
..!هل ستتمتع كارين بنهاية حلوة وسعيدة بإنقاذ شخصيتها المفضلة؟
هذا هو نضال كارين اللطيف من أجل الحب !
.
ذات يوم ، كالعادة ، تذكرت أنابيل ذكريات حياتها السابقة.
تم الكشف عن أنها تم تجسيدها كثاني أكثر الشخصيات شعبية في الرواية.
كما فعلت كل أنواع الأشياء السيئة للقائد الذكر ، وفي النهاية ، هي الشخص الذي سينتهي به المطاف في السجن!
‘في النهاية ، سوف يتم القبض علي. هذا جنون!’
تبدأ أنابيل في إنقاذ إيان من الخطر من خلال اعتراض المؤامرات التي تم وضعها واحدة تلو الأخرى لمنعه من الموت الوشيك.
ولكن في أثناء ذلك ، لفتت انتباه بعض الأشخاص غير المتوقعين …
“يا إلهي ، هذه هي روح الفروسية التي تتبعها عائلتنا! أنا أحب ذلك كثيرا!”
بدأت عيون والدة إيان تتلألأ في وجهها.
“هل ترغبين في أن تكوني شريكتي في الأوبرا؟”
بعد إنقاذ إيان ، يستمر الأمير في المغازلة …
“إيان ، لقد قررت أن أتخلى عن كوني منافسة لك وأن أعيش حياة جديدة.”
“حياة جديدة؟”
“للتوقف عن الاهتمام برجل مثلك الذي يتغير مزاجه دائما ، وتزوج رجلاً بلا شخصية ، وأعيش حياة طبيعية.”
“من هو الخصم؟ ولماذا أنا يتغير مزاجي دائما ؟ ”
لا يزال الرجل الرئيسي ، إيان ، مهووسًا بي لسبب ما.
“لماذا لا تتحدثين معي بقسوة هذه الأيام …؟ افعليها مرة أخرى.”
يبدو أن الجميع غريب بعض الشيء!
لونا فتاة من العالم الحديث، عنيدة، لاذعة، وعاشقة للقصص الرومانسية لكن دائمًا، قلبها يقع حيث لا يفترض. مع كل مسلسل أو رواية، لا تقع في حب البطل… بل في حب ذلك الذي يقف دوما في الظل، البطل الثاني، الطيب، الصامت، الذي لا يُختار أبدًا.
غضبها من النهايات “غير العادلة” جعلها رمزًا للتمرد الرقمي… حتى جاء العقاب.
صيف بلا إنترنت.
قرية نائية.
ومنزل جدّة يخفي أكثر مما يبدو.
لكن حين تكتشف لونا صندوقًا قديـمًا يحتوي على شرائط مسلسل غامض، تبدأ رحلة مشاهدة تتحوّل إلى ما هو أبعد من المتعة. هناك شيء غريب في هذا المسلسل… شيء لا يشبه أي قصة عرفتها من قبل.
وحين تنغمس في آخر حلقة، تدرك أن بعض القصص… لا تُكتب على الورق. بل تُعاش.
فماذا يحدث حين يعاد تجسيدها الى حيث لا تنتمي?!
* الرواية من تاليفي ولا يسمع باخذها باي شكل من الاشكال
أنت السبب! لو كنت قد أتيت، لما ماتت أمي… أنت لعنة علينا، تجلبين المصائب.
منذ أن وُلدت وأنا أسمع هذا الكلام. لم يكن غريبًا عليّ، ولكن رغم ذلك بذلت جهدي بشدة لكي أثبت أني جيدة… لكي أحصل على حب عائلتي.
لكن ذلك لم يحدث، فوالدي وأخي الأكبر والأصغر فضّلوا أختي من زوجة أبي عليّ.
“أتدرين؟ لقد أصبحتِ عديمة الفائدة… لذا، وداعًا سوه.”
قالت تلك الكلمات وهي تدفعني نحو الشاحنة. سحقًا! لو علمت أن هذا ما سيحدث… لكنت فقط أنا…
“أوريانا… إدوارد… ما الذي فعلته بحق الجحيم؟!”
ما الذي يحدث؟ ألم أمت؟! ومن هذا؟ وأين أنا؟
وماذا قال للتو؟… أوريانا؟
أوريانا إدوارد… الشريرة الفرعية التي ماتت ظلمًا بعدما اتُهمت بمحاولة قتل البطلة، الأميرة سيلينا ديلور.
أوريانا التي خانتها أختها، وانتهت حياتها بطريقة مأساوية.
ههه… هل هذا يعني أنني سأموت مجددًا وبنفس الطريقة؟ لا بأس… سأعيش في هذا الرخاء المؤقت وأنتظر نهايتي المؤلمة. لم أعد أهتم بشيء.
“لكن لماذا؟ لماذا يتصرف الجميع بغرابة؟ ولماذا تبدو القصة مختلفة؟ وماذا فعلت أوريانا الأصلية في أحداثها؟ بحق الجحيم، ما الذي يحدث هنا؟”
أستيقظتُ داخل رواية… لكن بدور جانبي.
بدور أريانا سيلاس، الزوجة السابقة لبطل الرواية الدوق فيليب سيلفانو، والتي تموت أثناء ولادتها بسبب جسدها المريض قبل أن تبدأ الرواية أصلًا.
لكنني رفضت هذا المصير.
لن أموت… لا من المرض ولا من القدر.
لذلك عقدتُ صفقة مع شرير الرواية، الإمبراطور الشاب رافائيل دي كاسيان.
لكن…
“لا تنظري لرجل غيري… فهذا يستفز قلبي الهش يا آنستي.”
“آيا، هل يمكنك مساعدتي في أن تكوني خطيبتي؟”
—
اسم الرواية:
عقدت صفقة مع الشرير
الاسم بالإنجليزي:
I Made a Deal with the Villain
الرواية مكتملة على صفحتي في واتباد
# #أريانا # #خوارق # #آيا # #فنتازيا # #شوجو # #تناسخ # #بقلمي # #امبراطورية # #كيوت # #رواية # #راف # #امبراطور # #رومانسي # #نفسي # #لطيف # #دراما # #خيال # #سحر # #تاريخي # #رافائيل
—
“في حربٍ صغيرةٍ اندلعت بين مملكتين، اختار أميرُ المملكةِ الفائزة أن يأخذ الأميرةَ الصغيرةَ المخفيّة من المملكة المهزومة رهينةً مقابل السلام.
لكن… ما الأسرار التي تخفيها تلك الأميرة؟
وبين الضغائن والمكائد، من سيصمد؟
وما سرُّ القصر المدمّر الذي يطوي بين جدرانه ماضٍ غامضًا؟”







