دموي
كنت في حياتي السابقة افضل معلمة للأداب في الإمبراطورية و توجت كملكة الآداب وذاع صيتي في كل مكان …حتى أصبحت عجوز بلا رفقة ، كوني صارمة لا تعرف التساهل ، وفي النهاية ، انقضت حياتي بالموت بمرض عضال …
لكن حياتي الثانية … كانت مزهرة …إلا أن اختارني ولي العهد لأكون مرافقته في الدوائر الاجتماعية ” كوني معي ، رافقيني ، و سأكون سريع التعلم ”
لكنه لا يملك أي شيء من الآداب الأرستقراطية على الرغم من انه الوريث الشرعي!
” سموك ، انت لا تستجيب ”
” اعذريني ، لقد فقدت تركيزي لوهلة بسببك ”
ليس هذا ما كنت أتحدث عنه ؟!
في جمهورية سان ماغنوليا، تدّعي الحكومة أن حربها ضد الآلات القتالية ذاتية التشغيل تُخاض من دون خسائر بشرية.
لكن الحقيقة مختلفة تمامًا.
فئة كاملة من الناس — يُطلق عليهم اسم “86” — جُرّدوا من حقوقهم، وصُنّفوا كـ“غير بشريين”، وأُجبروا على القتال في الخطوط الأمامية بدلًا عن المواطنين “البيض” الآمنين داخل العاصمة.
هؤلاء الشباب يقودون وحدات قتالية بدائية في حرب خاسرة، يُعاملون كأدوات يمكن التخلص منها.
في الطرف الآخر تقف فلاديلينا ميليزِه (لينا)، ضابطة شابة من داخل الجمهورية، تُشرف على وحدة من وحدات الـ86 عن بُعد.
هي أول من يحاول معاملتهم كبشر، لا كأرقام.
أما قائد الوحدة فهو شين نوُوزِن — فتى صامت يحمل عبء الموت على كتفيه، يسمع أصوات رفاقه بعد رحيلهم، ويقود من بقي نحو معارك يعلم أنها قد تكون الأخيرة.
لقد عضني كلب مجنون. لا يمكنني الهروب إلى أي مكان آخر، لبقية حياتي.
كان بطل الحرب كلبًا مجنونًا.
كان على الكاهنة ديارين أن تجعله مناسبًا لأول ظهور اجتماعي من خلال تحويل هذا الكلب المجنون المخصص لها إلى سيد شاب.
ومع ذلك …
ناهيك عن تربيته كسيد شاب محترم، كانت المشكلة في تحويله إلى شخص.
الإنسان الذي لديه الثلاثة “مجنون” و “سيء” و “لقيط” ليس من المفترض التحدث إليه.
“اهدأ!”
“ابق ساكنًا!”
اعتنت ديارين بسيريس بكل قوتها، ولم تنظر إلا إلى الترقيات والفوائد الموعودة….
“ابقي بجانبي.”
“أطعميني.”
“لا أحب ذلك إذا لم تكن ديارين.”
نتيجة لذلك،
بدأ الكلب المجنون، الذي حولته أخيرًا إلى إنسان مليء بالطفولة والعناد والتهور، في الاشتعال بالهوس.
تجسدت كزوجة لرجل بطلٍ يعاني من انفصام في الشخصية ، وزوجته هذه كان مصيرها أن تُقتل على يده. والأسوأ أنني تجسدت في يوم زفافي بالذات، فلم أستطع الهرب.
أقنعتُ نفسي أنني إن تجنبت شخصية “كيد” القاتلة فلربما أستطيع البقاء على قيد الحياة بطريقة ما .
لكن وكأن العالم يسخر مني…
في ليلة الدخلة، جاء “كيد” إليّ.
“تسمّين هذا تمثيل النوم؟ التمثيل عندك متقن جدًا. إن لم تنهضي بعد ثلاث عدّات فسـ…”
“ق… قمتُ! أنا مستيقظة!”
قال لي: إن كنتُ أريد النجاة، فعليّ إغواء شخصيته الأخرى “سينييل”، الكاهن الأعلى. ووعد أن يبقيني حيّة إلى أن أصبح أغلى ما عند سينييل وضعفه الوحيد.
لكن هل يعني هذا أنني سأنجو؟ لا.
كيد أوضح صراحةً أنه حين يحين الوقت المناسب، سيقتلني ليستغل موتي في تحطيم “سينييل”.
إذن…
إمّا أن أموت الآن، أو لاحقًا.
وعندما أتى الصباح، بكى “سينييل” بحرقة:
“إنه… كلّه خطئي.”
ولأجل البقاء، لم أجد خيارًا سوى مواساته والتظاهر بالاقتراب منه.
فالطريقة الوحيدة التي أستطيع بها النجاة هي أن أجعله يثق بي، ثم أستغل لحظة غفلته للهرب.
كانت جونغ يَوون إنسانًا مُجمّدًا بالتبريد… ثم استيقظت.
وحين فتحت عينيها، وجدت نفسها بعد خمسمئة عام في المستقبل، في عالمٍ كان قد انهار بالفعل.
وحوش خرجت فجأة من البوابات،
وبشرٌ جدد أيقظوا قوى خارقة داخلهم، يُعرفون باسم “الإسبر”.
وعالمٌ لم يعد يشبه الماضي في شيء.
لم تعد الأرض ملكًا للبشر.
فالإسبر، المكلَّفون بصيد الوحوش وحماية المدن، صاروا ـ بسبب فقدان السيطرة (الهيجان) ـ يدفعون العالم نحو الهلاك بدل إنقاذه.
أما “المرشدون” القادرون على تهدئة الإسبر،
فقد اختفوا جميعًا منذ زمن.
ثم…
“أنا… مرشد؟”
من داخل كبسولة تجميد كانت مُعدّة للإتلاف،
تستيقظ يَوون بأعجوبة، لتكون المرشدة الوحيدة المتبقّية في هذا العالم.
تقوم يَوون بتطوير عقارٍ إرشادي يبطئ هيجان الإسبر،
وتوزّعه في أرجاء العالم.
وبذلك، يبتعد العالم خطوةً عن الفناء…
لكن يَوون تجد نفسها مضطرةً الآن لحماية ذاتها
من الإسبر الذين يسعون للعثور على المرشد والسيطرة عليه.
قطرةُ ماءٍ تسقط على أرضٍ قاحلة…
فهل ستروي الأرض، أم تتبخّر تحت وهج الحرّ قبل أن تُحدِث أثرًا؟.
كنتُ قاتلةً نشأتُ في مختبرٍ سريٍّ طوال عشرِ سنوات.
من بين الثلاثةِ الذين نجوا بعدما قتل بعضُهم بعضًا، كنتُ إحداهم.
لقّبوني بأسماءَ شتّى: مكنسةٌ بشريّة، أميرةُ المختبر، دميةُ القتل.
كلُّ تلك الألقاب كانت تُنسَب إليّ وحدي.
إلى أن جاء ذلك اليوم، حين انحلّتْ قيودُ غَسْلِ الدّماغ.
أدركتُ أنّ ثمّة خطبًا ما… لكنّ الوقت كان قد فات.
“روجي، أنتِ باتتْ بلا فائدة.”
في اليوم الذي خنتني فيه رفاقي وقُتلت،
وُلدتُ من جديدٍ بعد عامٍ واحدٍ بقوّةٍ غامضة.
وللمفارقة، كان ذلك في قاعةِ مقابلاتٍ لاختيارِ وصيفاتٍ لأميرِ العدوِّ الذي كنتُ هدفَ اغتيالي سابقًا!
ارتبكتُ للحظةٍ فحسب.
“كيف تُزالُ بقعةُ شمعٍ زيتيٍّ سقطت على أرضيةٍ من الرخام؟”
“يُترَك الزيت ليجمد، ثمّ يُزال بحذرٍ بسكينٍ أو أداةِ كشط،
وأما الأثرُ الباقي فيُمسح بقطعةِ قماشٍ مبلّلةٍ بالماء الساخن ومغطّاةٍ بقليلٍ من الرماد.”
“…رائع! ممتاز! لقد نجحتِ!”
لم أفعل سوى أن شرحتُ طريقةً كنتُ أستعملها لمحوِ الآثارِ وإخفاءِ الأدلة،
فإذا بالمُقابِلين يقفون مصفّقين لي بحرارة؟
“نُهنّئكِ، الآنسة روجي، على قبولكِ رسميًّا وصيفةً في قصرِ الأمير.”
غير أنّ القصر الذي أُرسلتُ إليه كان المكانَ الأكثرَ إهمالًا وغبارًا في القصرِ الإمبراطوريّ!
لكن، لا بأس.
في هذه الحياة، لن أموت مجددًا!
ولذلك أمامي مهمّتان لا ثالث لهما:
“أتعلم؟ أنتَ سيّئٌ جدًّا كمعلّمِ سيف.”
إنقاذُ الأميرِ المنبوذِ الذي حُرمَ من بركةِ ملكِ الأرواح.
“من الآن فصاعدًا، لن أقتلَ سوى ثلاثةٍ فقط.”
والانتقامُ من رفاقي السابقين، ثمّ إيقافُ المشروعِ الجديد للمختبر.
غير أنّ الأمور لم تَسِرْ كما ظننتُ…
“لطالما حلمتُ بيومِ بلوغي.
ولكِ أن تعرفي، روجي…
أنّ السببَ في ذلك هو أنتِ.”
أتراني أنقذتُه بإتقانٍ مبالغٍ فيه؟
منذ تلك اللحظة، بدأتْ نظراتُ الأميرِ إليّ تتلألأ بخطرٍ غامضٍ وساحر.
مرحبًا بكَ في قصرِ الورودِ.
تمت كتابة هذهِ الرسالة لمساعدتكَ على عيشِ حياةٍ آمنةٍ وسلميةٍ في هذا القصر للعام المُقبل.
‘أرجوكَ’ أقرأ القواعدَ التاليةَ بشكلٍ كاملٍ في أسرعِ وقتٍ ممكن،
وأتبعها كأولويةٍ قصوى تحت أيِّ ظرفٍ من الظروف.
أرجوكَ تذكر أنكَ الوحيدٌ المسؤولُ عن كلِ ما يحدث إذاً أنتهكتَ القواعد.
***
لقد انقلبت حياتي إلى حالةٍ من الفوضى بعد وفاةِ والدي.
لقد حاولت الأحتفاظ بحياتي العزيزة وسطَ إسراف والدتي والديونِ التي لا يمكنُ السيطرةُ عليها.
“أمـي ……الآن هـل تـطلبين مـني أن أبيـع نفـسي لرجـلٍ أكبـر منـكِ حتـى؟”
ولكن بسبب والدتي، انهارَ كلُ شيءٍ.
ثم تلقيتُ عرضًا لاصبح معلمةً لعائلةِ أوتيس المرموقة، أغنى عائلةٍ في المملكة.
ولم يكن لدي خيارٌ سوى قبول ذلك
“مرحـباً بـكِ في القـبرِ الأكـثر عطـورةً في العـالم، يا آنسـة راشيل هوارد. دعيـنا نصنع جـثةً جيـدة معـاً.”
قصرٌ مغطى بالورودِ. عائلةُ أوتيس الجميلةُ المبهرة.
والأحداثُ الغريبة التي تخنقني ببطء.
والآن حان الوقتُ لدفع ثمن اختياراتي.
***
من أعماقِ قلوبنا، نتمنى لكَ سنةً آمنة وممتعة.
أرجوكَ عِش دونَ خرقِ القواعد
“طبيبة الأعشاب في تينغوكوجين كانت تريد ان تصبح حارسة”.
كان لها طموح واحد وهو ان تكرس نفسها و تمتثل بولائها لحماية منطقة تعرف بإسم «تينغوكوجين» لطالما قدست تلك المنطقة المرأة و حقوقها ضد امبراطور ظالم غاشم ينهش كل ما يرفع صوته ضده و حاشيته التي تسحق كل من يقف امامه
رواية تنقلنا الى حياة كوهارو التي ارادت ان تصبح حارسة لكن الحياة لم تبتغي تحقيق رغبتها فإضطررت لتصبح طبيبة اعشاب
و عدوها اللدود التابع للامبراطور سايكا سينغوكو وهو جنرال ماكر يهدد حياة كوهارو و يخفي حقيقة كونه مصاص دماء
إيلي، أحد أعضاء النخبة في نقابة المغتالين التي تسمى بـ و هي نقابة ذات سمعة السيئة.
في أحد الأيام، تم تكليفها بمهمة سرية للغاية تبلغ قيمتها ملايين الدولارات.
لكن المشكلة هي…
“تسللي كخادمة واقتلي “ريس كاسيو”.”
“هذه هي مهمتك.”
“كابتن، هل أصبت بالجنون أخيرًا؟”
بعد كل شيء، الهدف هو السيد الوحيد من عائلة مخيفة تلقب “الدوقية الوحشية” في الإمبراطورية جمعاء!
حتى بين القتلة الذين اقتحموا مقر إقامة الدوق كاسيو، لم ينجح أحد.
‘نعم، لن أذهب ~ سأحمي حياتي تمامًا ~’
“إيلي، فكري بعناية.رسوم الطلب تصل إلى 10 ملايين قطعة ذهبية!”
“ها… كابتن، هل تعتقد أنني شخص مجنون بالمال؟”
“هذه النقود.”
“كان حلمي أن أكون خادمة الدوق.”
مهمتي الخاصة هي اكتشاف سر ما يسمى بالوحش، سيد الدوقية، وقتله في النهاية!
لكي تكتسب ثقة هدفك، عليك أولاً أن تصبح ودودًا معه!
“ايلي، رجاءا نظفي غرفة المعيشة.”
“إيلي، هل يمكنك فرك كتفاي؟”
“ايلي، أنا متعب. هل يمكنك ان تغني لي تهويدة؟”
لكن هذا الهدف اللعين يراني كفنان عمل روتيني. ولكن ماذا يجب علي أن أفعل؟علي أن أفعل ذلك….
في أحد الأيام، كنت أطحن أسناني وأجعل الناس سعداء.
“ايلي، من فضلك كوني لي.”
“لا!أستطيع أن أفعل أي شيء بدونك.”
بدأ السيد ذو العيون الساخنة يصبح مهووسًا بي.
ماذا… هل قمت بتعديله كثيرًا؟
تقمّصتُ دور شخصيةٍ هامشية داخل عالم روايةٍ اجتاحها وباء الزومبي.
إنها إيلين، ابنةُ كونتٍ من إقليمٍ ناءٍ، تلك الشابة التي ينقذها البطلُ الأقوى في هذا العالم، تريستان، في بدايات القصة.
شخصيةٌ ثقيلةُ الظل، لا تجلب سوى المتاعب؛ تظل عبئًا منذ الصفحات الأولى، تتسبب في إصابة البطل إصابةً بالغة، ثم تلقى حتفها بشكلٍ مأساويٍّ وقد التهمها الزومبي.
شخصيةٌ ميتتها مؤكدة، لا تَصْمُدُ أَكْثَرَ مِن عشرةِ فصولٍ فِي روايةٍ يتجاوز طولها المِئَتي فصل.
“لماذا إيلين وايتوود بالذات؟!”
و كان عزائيَ الوحيدُ أننِي وصلتُ إلَى هذَا العالمِ قبل أن يَبدأَ مجرَى القصةِ الأصليةِ.
سيتغير كل شيء من الآن فصاعدًا
خطتي بسيطة:
أن أجمع مؤن النجاة مسبقًا، وأختبئ داخل الإقليم، وأَصمدَ بصمت…
إلى أنْ يلتقِيَ البطلُ بالقديسةِ، وينقذَ العالمَ.
لكن—
وبلا أيِّ إنذارٍ—
ظهر البطل نفسه فجأة في إقليمي.
“ألستِ على صلةٍ بتلك الجهة التي نشرت الزومبي؟”
“ماذا؟ بالطبع لا. كل ما في الأمر أنني رأيت ذلك في حلم، فاستعددتُ مسبقًا.”
“أمتأكدة من أنكِ لستِ قديسة؟”
“نعم؟ نعم! بالطبع! كيف لشخصٍ مثلي أن يكون قديسة!”
“سواء أكنتِ قديسة أم لا، إن كنتِ ترينني مُنقذًا، فستضطرين لمساعدتي.
رافقينِي حتَى أعثُرَ على تلكَ المرأةِ التِي تُدعى القديسة.”
فهل أستطيع حقًا…
أن أبقى على قيد الحياة حتى النهاية في هذا العالم؟
تتوجَّهُ فيرونيكا هايفيلد، التي باتتْ أرملةً، على وجهِ السرعةِ إلى قصرِ هاميلتون فورَ سماعِها الأنباءَ المأساويةَ القادمةَ من هناكَ.
كانَ اللقاءُ المرتقبُ بـإيان هاميلتون، حبِّها الأولِ في الطفولةِ، يثيرُ في نفسِها مزيجاً من الرهبةِ والاشتياقِ، لكنَّ تلكَ المشاعرَ لم تدمْ طويلاً.
“إدموند!”
لقد اتخذتِ الأمورُ مَنحًى غريباً ومرعباً، حينَ عُثِرَ على زوجِ شقيقتِها جوليا مقتولاً بطريقةٍ وحشيةٍ.
***
قصرٌ هادئٌ يبعثُ في النفسِ القشعريرةَ. سيدةٌ عجوزٌ تلوذُ بصمتٍ غريبٍ.
وحبٌّ قديمٌ بوجهٍ غريبٍ، إيان هاميلتون.
خادمةٌ بلا ملامحَ، وظواهرُ غريبةٌ تقعُ في كلِّ زاويةٍ.
هل حالاتُ الموتِ التي تتلاحقُ في قصرِ هاميلتون هي حقاً جرائمُ قتلٍ؟
“فيرا. عليكِ البقاءُ هنا.”
وفوقَ هذا كلِّهِ، ذلكَ الرجلُ المريبُ.
جنازةٌ تمتدُّ لسبعةِ أيامٍ. وخلالَ سبعةِ أيامٍ، يتساقطُ الناسُ موتى واحداً تلوَ الآخرِ.
ثَمَّةَ مَنْ يفتكُ بسكانِ هذا المكانِ.






