غموض
إديليث بريل، ابنة بارون بريل … تعرف مستقبلها من رواية ملقاة في المكتبة وتجد نفسها تتقيأ الدم و تموت مطعونة بسيف الإمبراطور.
لتغيير مستقبلها، تجلب إديليث ريهان المصارع والشخصية الرئيسية التي ظهرت في الرواية ، إلى جانبها وتصب فيه حبها بلا حدود.
ولكن ريهان الذي اعتقدت أنه سيحميها من سيف الإمبراطور، عاد ليصبح الإمبراطور نفسه الذي يستهدف قلبها!
بينما تحاول الهرب، يزداد هوس ريهان بها ببطء والذي أصبح إمبراطورًا .
‘لا لا ، أنا اريد الطلاق بدلاً من الهوس!’
كلير، فتاة عادية لكنها محبوبة، تعمل في مخبز صغير.
وذات يوم، عثرت على قلادة أرجوانية سقطت في الطريق.
وبما أنّها بدت قديمة للغاية، لم تفكر حتى في البحث عن صاحبها.
غير أنّها ستندم على ذلك اليوم طويلًا.
فصاحب القلادة لم يكن سوى كلايف، الابن الشاب لكونت نورتون وقائد الشرطة في شودهيل.
“دوِّنوا معلومات تلك الفتاة. فقد تكون سرقتها.”
يا لها من مصيبة أن تُتَّهَم بالسرقة ظلمًا، والأسوأ من ذلك أنّ ذلك الرجل الوسيم للغاية يخيفها حد الموت.
لحسن الحظ، زال عنها الاتهام، لكن كلايف، الذي ظلّ يراقبها بشكل مبهم، بقي بالنسبة لها شخصًا صعبًا التعامل معه.
“هل جئتِ لتشتري الأزهار؟”
“لا… أنا فقط أنظر إليها.”
“هل أشتريها لكِ؟”
“…لماذا؟”
“لأنها جميلة.”
هل هذه هي طريقة حديث النبلاء عادةً؟
لم يسبق لها أن التقت بنبيل من قبل، فكيف ينبغي أن تتصرف أمام رجل نبيل مثله؟
وفوق ذلك، لماذا يزور المخبز بانتظام هكذا؟
كلما صادفت كلايف، امتلأ رأس كلير بعلامات الاستفهام.
ثمّة سؤال آخر يلحّ عليها:
من هو مرتكب جرائم القتل التي تشهدها القرية يا ترى؟
“يا طبيبة تشي دان آه… هل تلاحقينني؟”
كوون مين جون، الرجل الذي يُشار إليه كوريث مثالي لمجموعة “تايونغ” العملاقة، كان يملك كل شيء… المال، الجاذبية، والسلطة.
لكن خلف هالته المتألقة، كان هناك عيب خفي، قاتل:
قلبه لم يُخلق ليصمد طويلًا.
منذ ولادته، وُسم بحكمٍ مؤجل بالموت، حياة يسرقها الوقت، يومًا بعد يوم، حتى أتاه قلب جديد… حياة انتُزعت من جسد آخر.
منذ لحظة زراعة القلب، بدأت امرأة ما تحوم حوله.
تشي دان آه، طبيبة في قسم الطوارئ بمستشفى كوريا الجامعي،
امرأة غريبة الملامح، لا تخشى الاقتراب، ولا تتردد في انتقاد حالته الصحية.
“ما الذي تريدينه مني بالضبط؟”
رفع مين جون عينيه إليها، فالتقت نظراته بذلك الوجه المتورد حتى أطراف الأذنين والعنق، وقد بدت عليها الصدمة، متجمدة في مكانها.
“أرجوك… فقط لثلاثة أشهر، دعني أبقى بجوارك… لأراقب حالتك.”
هل كان مظهرها المبلل كليًا بالمطر هو ما حرّك شيئًا بداخله؟
أم أن لمسة من الشفقة تسللت إلى قلبه الجديد دون إذنه؟
القلب الذي لا يعرف الرحمة… فهل بدأ يلين؟
الشيء الوحيد الذي كان مؤكدًا، أن تشي دان آه
كانت تعلم تمامًا… أن هذه اللحظة هي فرصتها الوحيدة.
“لأن هذا القلب… ثمين. قُدِّم بثمنٍ باهظ، وانتُزع من بين أنياب الموت.”
نطقت بها وكأنها تهمس بالحياة ذاتها، كأن أنفاسها قاب قوسين من الرحيل، حينها شعر مين جون بانقباضٍ غامضٍ في صدره…
من يكون، بحقّ، صاحب هذا القلب…؟🖤الوصف : “يا طبيبة تشي دان آه… هل تلاحقينني؟”
كوون مين جون، الرجل الذي يُشار إليه كوريث مثالي لمجموعة “تايونغ” العملاقة، كان يملك كل شيء… المال، الجاذبية، والسلطة.
لكن خلف هالته المتألقة، كان هناك عيب خفي، قاتل:
قلبه لم يُخلق ليصمد طويلًا.
منذ ولادته، وُسم بحكمٍ مؤجل بالموت، حياة يسرقها الوقت، يومًا بعد يوم، حتى أتاه قلب جديد… حياة انتُزعت من جسد آخر.
منذ لحظة زراعة القلب، بدأت امرأة ما تحوم حوله.
تشي دان آه، طبيبة في قسم الطوارئ بمستشفى كوريا الجامعي،
امرأة غريبة الملامح، لا تخشى الاقتراب، ولا تتردد في انتقاد حالته الصحية.
“ما الذي تريدينه مني بالضبط؟”
رفع مين جون عينيه إليها، فالتقت نظراته بذلك الوجه المتورد حتى أطراف الأذنين والعنق، وقد بدت عليها الصدمة، متجمدة في مكانها.
“أرجوك… فقط لثلاثة أشهر، دعني أبقى بجوارك… لأراقب حالتك.”
هل كان مظهرها المبلل كليًا بالمطر هو ما حرّك شيئًا بداخله؟
أم أن لمسة من الشفقة تسللت إلى قلبه الجديد دون إذنه؟
القلب الذي لا يعرف الرحمة… فهل بدأ يلين؟
الشيء الوحيد الذي كان مؤكدًا، أن تشي دان آه
كانت تعلم تمامًا… أن هذه اللحظة هي فرصتها الوحيدة.
“لأن هذا القلب… ثمين. قُدِّم بثمنٍ باهظ، وانتُزع من بين أنياب الموت.”
نطقت بها وكأنها تهمس بالحياة ذاتها، كأن أنفاسها قاب قوسين من الرحيل، حينها شعر مين جون بانقباضٍ غامضٍ في صدره…
من يكون، بحقّ، صاحب هذا القلب…؟🖤
“هل كان الذئب الأسود امرأة؟”
“ألستَ قد جئتَ في هذه الساعة فقط لتسأل عن هذا، أليس كذلك؟”
‘فقط’ تقول؟
وبدا أنّ الدوق سايد قد جعّدت جبهته استياءً، وكأنّه لا يروق له ذلك التحدّي الوقح من أنيجي على كلماته.
“هناك أمر أريدكِ أن تقومي به.”
“حتى وإن قلتَ ذلك، فقد اعتزلت.”
“سأدفع لكِ ما تشائين. ابحثي عن هيلدغارت كرو.”
هيلدغارت؟
ارتجف كتف أنيجي التي كانت تحدّق أمامها بلا مبالاة.
إنّها المرأة التي ستُصبِح خطيبة الدوق.
ألم يكُن الاثنان في القصة الأصلية قد غرقا في حبٍّ لا ينفصم حتى الموت؟
لم يَدُم التساؤل طويلًا، إذ وقعت أنيجي في فخّ إغرائه حين وعدها بمساعدتها في ترميم القصر الذي اشترته بصعوبة، فوافقت على طلب الدوق.
ولو أنّ الأمر توقّف عند هذا الحد لكان خيرًا للعلاقة بينهما…
“ذلك جيد، لكن في الحفل هناك شخصٌ أودّ أن ترافقيني للنظر في شأنه…”
“حين تقول ‘ترافقيني’، ماذا تقصد؟”
“كـ شريكتي.”
أنا…؟
وبينما ظنّت أنّها قد تورّطت في مسألةٍ عائلية عميقة تخصّ عائلة الدوق، إذ به يقول:
“أودّ أن أستشير السيّدة قليلًا…”
لكنني لستُ سيّدة، بل مجرّد سمسارة معلومات.
ما الذي يريد أن يُلقيه على عاتقي هذه المرّة وهو يرمقني بتلك النظرات الخفيّة؟
ابتعد جوزيف قليلًا عن نظرة أنيجي المليئة بالريبة، ثمّ فتح فمه قائلًا:
“كيف هو التوافق بيني وبين السيّدة؟”
“على أيّ حال، طالعكَ يغمره عنصر التراب، لذا يناسبك شخصٌ تغلب عليه طاقة الماء… ليس هذا المقصود، ولماذا تسألني أنا…؟”
أتسألني حقًّا؟
تزلزلت عينا أنيجي وهما تحدّقان في جوزيف.
الأمور بدأت تسير في اتجاهٍ غريبٍ جدًّا.
تم استدعاء العميلة السرية سيا إلى عالم آخر يومًا ما مع أخيها جاي.
لم يقتصر الأمر على استدعائها إلى جسد فيليسيا الميتة فحسب، بل يجب عليها أيضًا أن تصبح زوجة الإمبراطور، والأدهى من ذلك، يجب عليها اغتيال الإمبراطور.
مع إدراكها أنها ستُستغل فحسب، قررت سيا أن تتظاهر بالموت بشكل بطولي أمام الإمبراطور ليونارد.
ولكن، كلما زادت من التظاهر بالموت، يبدأ ليونارد في إظهار المزيد من الهوس بها.
“لا تموتي. حتى لو متِ، لن تستطيعي الهروب.”
هذه هي قصة الإمبراطور ليونارد الذي يطالب بامتلاك سيا حتى بعد الموت، والعميلة السرية السابقة سيا.
كاي، الحاصد الذي يرشد أرواح الموتى.
بعد أن يُكمل مهمته العاشرة ألف، يعرض عليه إله الموت “شاينوس” تحقيق أمنية واحدة، فيختار الفناء.
لكن بدلاً من الفناء، يجد نفسه وقد دخل جسد إنسان مات في حادث!
إنسان يُدعى “سييآن”، يجمع بين التفاهة والنقص، ويحمل ماضياً معقداً ومشوهاً.
ومن هنا يبدأ قدر كاي، الذي يُجبر على عيش حياة سيان بدلاً عنه…
هدفي في هذه الحياة كان العيشَ بطريقةٍ هادئةٍ وطويلةٍ.
ولكنني وجدتُ نفسي قد تجسَّدتُ كشخصيةٍ ثانويةٍ تُقتلُ على يدِ زوجِها الدَوق الأكبَر الشريرِ في ليلةِ زفافها.
“إذا كان بإمكاني تجنبُ الزواجِ من الدَوق الأكبَر، سأفعلُ أيَّ شيءٍ!”
في تلك اللحظةِ، جاءني عرضٌ من رجلٍ مثاليٍ التقيتُ به مصادفةً في المأدبةِ:
“هل تقبلينَ الزواجَ مني؟”
بما أنني كنتُ أبحثُ عن شخصٍ ليسَ الدَوق الأكبَر، قبلتُ الزواجَ منه.
ولكن مع مرورِ الوقتِ، بدأتُ أشعرُ أن هناكَ شيئًا غريبًا في هذا الرجلِ.
“هل كان قصرُ الكونتِ فخمًا وبهذه الروعةِ أصلاً؟”
“همم، بما أن المالَ لا ينفدُ، فهذا هو الحالُ.”
“ذلك الرجلُ هو الماركيزُ، ولكن لماذا يظهرُ لكِ أنتِ الكونتُ، كلَّ هذا الإحترامِ؟”
“هو في الأصلِ شخصٌ مهذبٌ مع الجميعِ.”
ومع كلِّ هذه الشكوكِ، بدأَ قلبي ينبضُ بشكلٍ أسرعَ.
ثم قال لي فجأةً:
“إنري، لا يهمُّ إذا كنتُ شيطانًا أو قاتلًا ، لذلك أرجوكي تقبليني كما أنا… من فضلكِ.”
من تكونُ على وجهِ الأرضِ؟؟؟.
أنا إيلينا، ابنة ماركيز غورين.
في إحدى الليالي المظلمة، بينما كنت أغرق في نوم عميق بعد يوم طويل، شعرت بشيء غريب. كانت الغرفة مظلمة والهواء باردًا، لكنني استيقظت على صوت كسر خفيف قادم من الزاوية.
إيلينا: (بهمسات) ماذا؟!
في الظلام، رأيت شخصًا يقترب مني. شعرت بشيء غير مألوف، قلبت عينيَّ في جميع الاتجاهات، لكنني لم أستطع رؤية ملامحه بوضوح. كان هناك ضوء خافت فقط من خلال نافذة الغرفة.
؟؟؟؟؟: (بصوت هادئ ولكنه قاتل) هل تعلمين حقيقه وراء والدكِ؟ الآن، لا أحد يعلم بذلك،. أنا أريد قتلكِ حتى تتمكني من المغادرة معه.
إيلينا: (مذعورة) ماذا؟ من أنت؟ لماذا تفعل هذا؟ جاوب الآن!
أمسكت بمزهرية كانت على الطاولة بجانب السرير، محاولة الدفاع عن نفسي. كانت يدي ترتجف من الخوف، لكنني صممت على الوقوف أمام هذا الوحش.
إيلينا: (بغضب) لا تقترب! سأقتلك إذا لزم الأمر!
لكنّه لم يتأثر، بل تقدم نحوي بسرعة، وأمسك برقبي بكل قوة. شعرت بأن أنفاسي تختنق، وكان الألم لا يُحتمل. حاولت المقاومة، لكن قبضته كانت أقوى من قدرتي على التنفس. كان الجو حارًا وعيوني كانت تغلق شيئًا فشيئًا، وفجأة، لم أعد أستطيع التحمل.
ثم، فجأة، شعرت بأنني كُنت أعود بالزمن. كان شعورًا غريبًا، كما لو أن الزمن نفسه قد تمزق وأعادني إلى نقطةٍ ساب
امتلكتُ جسد ابنة تابعٍ للدوق.
مَن تكون رفيقة السيد الشاب المريض ، الذي ينخفض عمره في كلّ مرّة يستخدم فيها المانا.
يمتلك الدوق الشاب مانا أكثر من أيّ دوقٍ آخر في الماضي ، لكن الناس يقولون إنه سيموت قبل أن يصبح بالغًا.
“السيد الشاب. هذه ابنتي هيراس”.
“……”
“هيراس ، لماذا لا تحيّين السيد؟”
السيد زينون الذي تم إهماله لفترة طويلة ولديه شخصيةٌ سيئة.
أبي الذي يقول لي أن أصبح قريبًا من مثل هذا السيد.
عَلِمَت هيراس أنه ليس لديه أيّ أصدقاء ، لذلك قرّرت التسكع معه من وقتٍ لآخر.
هذا العالم هو عالمٌ في اللعبة ، ومن المقرّر أن يموت زينون بعد وقتٍ قصير من استخدامه ‘كأداة سحرية’.
علاوةً على ذلك.
“أحيانًا أنسى أن أيام زينون معدودة. لا بد أنكَ وحيد ، لكن ماذا أفعل؟ الجميع هكذا “.
عمّ زينون الشرير يتدخّل في شؤونه في كلّ مرة!
لا يسعني ذلك. من أجل حياتها الهادئة ، قرّرت هيراس حماية السيد الشاب.
“لا تقلق بشأن ذلك على الإطلاق. سأجد طريقةً بطريقةٍ ما “.
“وإذا مات السيد الشاب ، سأتبعه قريبًا.”
لكن بطريقةٍ ما ، يبدو أن السيد مهتمٌّ أكثر بأشياء أخرى غير حياته.
“ماذا كان ذلك سابقًا؟”
“ماذا؟”
“قلتِ إنكِ ستموتين بعدي.”
هل هذا هو المهم الآن؟
حين طُلب من ليانا أن تتزوج رجلًا لم تراه في حياتها، كانت تظن أنها ستعيش في صراعٍ نفسي.
لكنها لم تكن تعلم أن ما ينتظرها…
هو أكثر من الصراع.
أكثر من الحب.
أكثر من الرعب.
في الليلة الأولى داخل القصر، تسمع همساتٍ باسمها.
وفي كل مرآة… ترى وجهًا خلفها، لا يختفي.
وهناك، داخل غرفةٍ مغلقة، قلبٌ لا يزال ينبض… منذ عشرين عامًا
ترا ماذا سوف يحصل؟…
وهل سوف تعيش حياتها كما تُريد؟…
هاذا ماسنعرفة داخل الرواية…..
أميرةُ بلدٍ مجاورٍ سرقت الدوق الذي أنقذته حوريةُ البحر الصغيرة…
هذه كنتُ أنا.
اعتقدتُ أنني أنا من أنقذته، لكن الحقيقة كانت قاسية.
عندما ماتت حوريةُ البحر الصغيرة وكُشِفَت الحقيقة –
“لم تكوني أنتِ.”
الرجل الذي قال ذات مرة إنه يحبني، تخلى عني بعد أن قال هذه الكلمات.
فقط لأنني لم أكن من أنقذته.
منذ ذلك الحين، بدأ يتجاهلني ويستبعدني.
لم أستطع التحمل أكثر من ذلك، لذلك اخترتُ أن أموت. لكن بطريقة ما، عدت إلى الماضي.
لذلك اتخذت قراري.
* * *
بدلاً من تكرار ذلك مرة أخرى، بحثتُ عن رجلٍ معين.
سُلبَت منه ذاكرته ونُفي من برج السحر، ولكنه أقوى من أي شخصٍ آخر.
سيدُ البرج السحري.
أليخاندرو ديارمويد.
“الذكرياتُ التي فقدتها، سأساعدك في العثور عليها.”
إذا ساعدتني…
حتى أتمكن من الهروب من هذا المصير.
“لا أحد غيرك يمكنه إنقاذي.”
أنتَ فقط.





