مغامرات
عاشت طوال حياتها كفارسة نبيلة ، لكنها لم تستطع تحمل الاضطهاد وماتت على يد شيطان أسود.
ثم ، كما لو كانت كلها كذبة ، عادت إلى طفولتها. اتخذت ألتير قرارها.
“… يجب أن أحميه من التعرض للسواد هذه المرة.”
مع ذلك … هذا الشيطان الصغير صعب منذ البداية.
“أنا لستُ الشيطان. هل تفهمين؟”
ينكر هويته ويقول: اللعنة! يجب أن تفكري أني نوع من الوحوش! ”
يفعل الشر لمن يتردد في الاستماع إليه.
بذلت قصارى جهدي لإقناعه وتهدئته وحمايته من أعدائه وتربيته بصعوبة …
“يمكنني أن أعطيك كل الذهب ، كل المعرفة ، كل القوة لجلب ذلك الإمبراطور إلى ركبتيه إذا كنت ترغبين في ذلك. لذا…”
“لا تفكري أبدًا في تركني مرة أخرى. تمام؟ لن يحدث مطلقا مرة اخري.”
لماذا هو أغمق مما كان عليه في حياته الأخيرة عندما التقيته مرة أخرى؟
جيميس وود, شاب مبتسم ذو شخصيه مبهجة يمكن ان يعتبره الجميع الشاب الاكثر مثالية ,حياة مثالية,عمل رائع عائلة غنيه مظهر جميل خطيبة جيدة ..كان كل شيء مثالي أذا لما يمكن لأحد ان يتخلى عن كل هذه الأمور و يحاول رمي نفسه للموت باي طرق؟ … هل كان الأمر بذاك السوء لجيميس؟ مالذي يجوب بعقل الشاب المثالي؟
تتحدث القصة عن مسار زمني يحدث في عالم دراغون بول الثاني حيث يفوز الأندرويد المكتمل سيل على غوهان و أصدقائه
[أحدِثْ جَلَبَةً عن عائلة إمٌبلم وأنتَ تريدُ العثور عن عائلةِ غراي]
يَرِدُ ذِكرُ هاتينِ العائلتينِ في أكثرِ الأمثالِ شهرةً في إمبراطوريّةِ روتيناس،
وهما عدُوّانِ لدودانِ يعرفُهما البلدُ بأسره.
ومن بينِ هاتينِ العائلتينِ العريقتينِ في فنّ السيف، وُلِدتُ من جديدٍ بصِفتي «سيـرسيا إِمبلِم»، دُرّةَ دوقيّةِ إمبلم المُدلَّلة.
بعدَ أنْ تَمرّغتُ في حياتي السّابقةِ كمُحقّقةٍ حتى الإعياء، ثم لَقِيتُ حَتفي على يدِ مُجرِم، بدا وكأنّ هذه الحياةَ الجديدةَ مُكافأةٌ لي،
حلوةَ المذاق وسعيدةٌ.
لكن……
“سَتُصبِحينَ مُمِلّةً، أنتِ.
وأنتِ أيضًا، وإِمبلمَ ستصبحُ أضعفَ.”
“أعِدْ ما قُلتَه، أيّها الوغد!”
وهكذا انتهى بي الأمرُ مخطوبةً لِـ«إينوك غراي»، وريثِ عائلةِ غراي، الذي نشأتُ معه منذُ كُنّا رُضّعًا نتصارعُ ونتنافسُ كأنّنا أعداءُ لا يلتقون!
وذلكَ بفعلِ مكيدةِ الأُمّهاتِ الساعياتِ إلى رأبِ الصّدعِ بينَ العائلتين!
أنْ أُخطَبَ لإينوك الذي ما إنْ تتلاقى العيونُ معه حتّى تتطايرَ القبضاتُ والسيوف؟
وصلتُ إلى قاعةِ الخطوبةِ وأنا على وشكِ أنْ أعضَّ لساني من الغيظ، لأُصادِفَ هناكَ علاقةَ سوءٍ غيرَ متوقَّعة.
“ألم تشتاقي إليّ، أيتها المُحقّقة؟”
“أنتَ… لا يمكن!”
إنّ عدوّي في هذه الحياة، إينوك غراي، كان عدوّي في حياتي السّابقة.
وحينَ استعادَ إينوك ذكرياتِه السّابقة، بدأ بصوتٍ حلوٍ لا يليقُ به، وبعينينِ نصفِ هائمتين،
يحاولُ انتزاعَ مكاني إلى جانبه حقًّا، وكان هذا التغيّرُ فيه يُحدِثُ تحوّلاتٍ تدريجيّةً في محيطي الهادئ.
“لم أكنْ أراقِبُكِ كلَّ هذا الوقتِ لأدعَ اللورد غراي يَسرِقُ قلبَكِ أيضًا.”
ابتداءً من وليّ العهد،
“قلتِ إنّها خطوبةٌ شكليّة، لذلكَ صبرتُ.
لكنّي لا أستطيعُ قبولَ أنْ يتزعزعَ قلبُ القائدةِ بسببِ اللورد غراي.”
وصولًا إلى مُعاوني الذي سأقضي معه العمر، بدأ الجميعُ يُظهِرُ أنيابه ويُبدي حذرَه من إينوك.
وطبعًا، أكثرُ ما يُعذّبُني من بينهم هو،
“بعدَ أنْ مِتِّ بتلكَ الطريقة وتركتنيَ، لقدُ جُنِنتُ أناَ… سيـرسيا، أنتِ لا تعلمين.”
إينوك غراي، عدوّي في الحياةِ السّابقة ومنافسي في هذه الحياة.
هذا الوغدُ بعينِهِ..!
“انه دورك”
” في عالم تتصادم فيه الصراعات النفسية، حيث امتزجت صرخات اليأس مع اصوات السيوف و الاسلحة الفتاكة، في ظلام يحكم كل زاوية من هذه الاحداث، حيث تصبح كل مغامرة و كل قرار معركة ”
نينا، تلك الفتاة الصغيرة التي امتلكت قلبا كبيرا يحمل حس قويا الإرادة و القوة، تواجه مصيرا لم تختره، مع رفاقها يقفون على مفترق طريق مليئ بالمخاطر حيث تختبر الصداقات و تكشف الاسرار
هذه الرواية التي نسجت بكل حب و اخلاص تنقل لكم التجارب و الصراعات النفسية التي تمر بها كل شخصية قد تواجدت في سياق الاحداث مع المعارك القاتلة و القرارات المصيرية
حيث نسجت خيوطها من الغموض و الخيانة مع القليل من الرعب، لاجعلك تتسأل دائما الى متى قد تستمر الشخصيات في هذه العقبات؟ من يحق له العيش حتى النهاية و من يستحق الثقة؟
إيريكا؛ المرتزقة من الفئة (S) ذات المهارة الطاغية.
وتشاود؛ المرتزق الآخر من الفئة ذاتها، الذي لا يكف عن تتبع أثرها أينما حلت.
“إيريكا، لنكن شريكين دائمين. كوني معي، ومعي أنا فقط.”
“ولماذا تصر على مشاركتي إلى هذا الحد؟”
“لأنني أشعرُ بالحنق.”
“…؟”
“بمجرد أن أتخيلكِ برفقة وغدٍ تافه غيري، يغلي الدم في عروقي ويجفو النوم جفني.”
كلاهما في العمر ذاته، وكلاهما مرتزق من النخبة، حتى طباعهما الجامحة كانت تتشابه بشكل مريب. ربما شعر كل منهما بذاك الرابط الخفي، وتلك الألفة التي جعلت الصداقة تنبت بينهما في لمح البصر.
“إيريكا. ثمة شيء أرغب باقتنائه بشدة، لدرجة أن عدم نيلي له يكاد يفقدني صوابي. أقسم لكِ، لو انتزعه غيري، فستكون الحرب.”
“لا أدري عمّ تتحدث، ولكن لماذا ترمقني بتلك النظرات وأنت تقول هذا؟ هل سرقتهُ منكِ أنا؟”
“حين تتصرفين هكذا….. أشعرُ برغبة في البكاء.”
ومع مرور السنوات، لم تجد إيريكا مفرًا من الوقوع في غياهب الارتباك.
“مـ.. ما الذي تفعله بحق الخالق؟”
“لقد أخبرتكِ من قبل، يا إيريكا.”
هكذا نطق بصوتٍ خفيض، مفعم بالثبات:
“لو انتزعكِ غيري… فستكونُ الحرب.”
فينغ شيان.طالب في الثانوية.يحب روايات فنون القتال..تتم خيانته في احد الأيام من قبل حبيبته وتطعنه في ظهره فيموت نادما..يفتح عينيه في حياة جديدة كالإبن القمامة لعائلة فونغ هوانغ الشهيرة..
معاملة كالقمامة؟؟هذا لا يهم..لدي اصبع ذهبي في هذه الحياة..فالنرى من سيستطيع ان يتحداني عندما اصبح الاقوى..
لكن لحظة!!ما هي نقاط المخاطر؟؟
عندما قام بتصفية الفصل الأخير للعبة القومية الفاشلة، أصبح شخصية داعمة غير مسماة داخل اللعبة. بشكل دون المستوى وغير قابل قياسه، يلعب الرتبة EX دوراً داعماً برتبة مجهولة.








