أكشن
ولدت ليورينا في عائلة عظيمة الاسم… مظلمة القلب.
منذ طفولتها لم تعرف سوى القسوة والخذلان، ومع كل يوم يمر كانت تُدفَن أعمق في هاوية الألم.
لكن الألم لم يُخمدها، بل كان الشرارة التي أيقظت فيها شيئاً لم تفهمه بعد.
شيئاً سيقودها إلى مواجهة أكبر من عائلتها، وأثقل من جراحها.
هذه ليست قصة طفلة ضعيفة،
بل قصة نهوض…
ملحمة عن فتاة ستكسر قيودها لتقف في وجه القدر، مهما كان الثمن.
لليان الشخصية الجانبية التي وجدت لكي تموت فقط كانت شخصيه في الرواية لم يهتم احد لها قط وجدت لتقوي علاقت البطل الذكر بلبطلة الانثى !! “الع** هل يضنون هائولاء الكتاب اننا لن نهتم حتى لو كانت شخصية جانبية!؟”
اجل لقد احببت لليان الشخصيه الموجوده في الرواية لقد غضبت لدرجه اردت قتل البطل و البطله لتهامهم مفضلتي!! لكن ما بليد حيلة انها شخصية موجوده بالروايه !!!مهلاً “هل اصبحت الأن في جسد مفضلتي!؟؟؟؟؟”
ستبدأ بطلتنا الأن بتخطيط للأنتقام من اجل مفضلتها
“سوف انتقم و امتلك كل شيء ارادته لليان في سابق ”
بعيون حاده و مشتعله مع شخصيتها البارده الغريبة تنطلق للأنتقام
انتهت حياة صياد رهيب بالموت.
ما أعطي بعد الموت كان حياة جديدة كالابن البكر لساحر مشهور.
عائلة ثرية ، أخ أصغر ليقوم بالعمل نيابة عنك ، وتابع مخلص.
الآن ، في حياة حيث كل ما عليك فعله هو اللعب والأكل،
[مهمة البقاء: اصنع ملكًا وابق على قيد الحياة.]
ظهر نظام.
“”””
انستجرام : @ayakaa2150
في عالم يعتقد فيه الجميع أن الأساطير تلاشت، تبرز السوين ككائنات أسطورية تمتلك قوة التحول إلى حيوانات ترمز لها، وتستخدم قوتها لحماية العالم من الشياطين. بينما يظن البعض أن السوين اختفوا من هذا العصر، تظهر ميلين، الفتاة ذات الشعر الأبيض، كإحدى هذه الكائنات، وقد قضت 16 عامًا في محاربة الشياطين التي تتربص في الظلال. لكن في يومٍ ما، وعندما كانت في مهمة أوكلتها بها المنظمة، اكتشف هيروشي، زميلها الوسيم في الصف، سرها العظيم!!
[ 15+ بسبب الدموية والوصف الدموي والنفسي الذي فيها .. يُرجى الحذر]
كان لديها حلم العالم مليء بالنور..عائلة..مدرسة..أصدقاء..قطارات..حافلات..أفلام..كتب..في ذلك العالم المشرق، كبرت وأصبحت بالغة… وفي النهاية، في غرفة بيضاء، سقطت في الظلام…استيقظت من الحلم لتكتشف أنها أصبحت شيطانة.
في عالم الشياطين، عاشت حياة خالية من الهموم حتى واجهت كائناً قوياً.
بعد أن قضت وقتاً طويلاً كشيطانة، وجدت نفسها فجأة تشعر بالحنين لذلك العالم المضيء.
اندفعت نحو دائرة استدعاء سحرية ظهرت أمامها. ثم… عندما فتحت عينيها مرة أخرى، وجدت نفسها قد تحولت إلى طفلة بشرية.
كانت في المملكة المقدسة..شعرت بالخوف فهي في الواقع شيطانة، لكنها كانت تملك قوة طفلة صغيرة فقط. إذا تم اكتشاف حقيقتها كشيطانة، فسيكون الأمر كارثياً.
هل هي بشرية أم شيطانة؟ هل ستتمكن من البقاء على قيد الحياة من الآن فصاعداً؟
كلوديا الأميرة البالغة من العمر خمس سنوات تراودها احلام مأساوية دائما عند كل ظهور للقمر المحاق.
بدأت قصتها عنما استيقظت على وفاة زوج مرضعتها (روتجر) وهو النفس ما راته في كوابيسها!
ولكن وفاة روتجر لم يكن الشىء الوحيد اللذي تحقق….
من المساحة السرية خلف الصورة المعلقة في الغرفه إلى طرد إيرينا و بياترس من منزل روتجر بعد وفاته وحتى وفاة أشقاء إيرينا في الحرب!
تحققت جميع كوابيس كلوديا!
ولكن لا تزال هناك كوابيس لم تتحقق بعد… وكان أحد أهم هذه الكوابيس واكثرها تكرارا هو اعدام كلوديا بأمر من والدها.
فكيف ستنجو الطفلة في هذا المقعد البارد؟
وما الشباك السياسية اللتي ستعلق بها اثناء ذلك؟
بايك إيري… لم تكن أفضل فتاة سحرية، بل فشلت في الاختبارات الوطنية التي كانت تحلم بها. لكن حين انطفأ حلمها الأول، استيقظت قوة أخرى بداخلها؛ قوة طرد الأرواح من رتبة S.
المشكلة؟ هذه القوة ليست ملكًا لها بعد… يمكن أن تُسحب منها في أي لحظة.
الشرط الوحيد للاحتفاظ بها هو القبض على شبح حقيقي.
والوجهة؟ مدرسة “موكيونغ” للبنات… المكان الأكثر شهرة بظواهره المسكونة.
بين أروقة مليئة بالأسرار، وأشباح تتربص في الظلال، تبدأ رحلة إيري الحقيقية: إما أن تثبت جدارتها… أو تخسر كل شيء.
عُدتُ إلى الماضي لا بدافع الحنين، بل لأنَّ بعضَ الآثارِ تأبى الفناء، وتصرُّ أن تبقى معلّقةً بينَ الذاكرةِ والزمنِ، كندبةٍ لا يطالها النسيان.
في عالمٍ تُستحضَرُ فيهِ القوى همسًا، وتُنسَجُ فيهِ المصائرُ خلفَ جدرانِ أكاديميةٍ لا تُرى إلا لمن كُتِب له العبور، تعلّمتُ أن أكون ظلًّا لا يُرى، أمشي بخطًى لا تُسمَع، وأُحكِمُ قبضتي على خيوطِ القدر من حيث لا تمتدّ الأيدي ولا تُدرِك الأبصار.
كان البيت أولَ ميدانٍ للهزيمة، وكانت العائلة أولَ درسٍ قاسٍ أن القربَ لا يُورِث الانتماء، وأنَّ الصمتَ قد يكون حكمًا، وقد يكون إدانةً لا يُمهِلُ صاحبها دفاعًا.
حُمِّلتُ وِزرَ ما لم أرتكب، فعدتُ لا لأستعيد ودًّا منقضيًا، ولا لأطلب تبريرًا، بل لأعيد صياغةَ ما كُسِر، ولأُثبت بهدوءٍ لا يُلتفت إليه، أن من يُدان ظلمًا قد يصبح القدر ذاته حين يقرّر أن يُحسن الصمت.
واتباد: Ayla-2007








