أكشن
بعد تركي للشركة، حلمت بالعيش بحرية (YOLO*) وحاولت افتتاح مقهى في مكان منعزل.
لكنه لم يكن مقهى… بل استيقظت كمدير فندق؟
[الفئة: استيقظت كمدير فندق (مخفي)!]
[المهارة: خدمة الغرف (الدرجة C) مكتسبة.]
علاوة على ذلك، جميع الضيوف الذين يأتون إلى هذا الفندق هم من الصيادين.
يأتي الصيادون ويستمرون في إعطائي المال.
أنا أستمر في جني المال بسهولة تامة،
وبحلول الوقت الذي اعتدت فيه على كوني مدير هذا الفندق الغريب والجميل الذي يشبه الزنزانة —
“أهلاً وسهلاً بكم في فندق يونغ تشون!”
كانت اللحظة التي رفعت فيها رأسي بابتسامة مشرقة.
عندما عرفت من هو تجمدت مكاني.
لقد كان شخصًا لا ينبغي أن يكون هنا.
هان ووهيون.
حتى هان ووهيون، اللاعب رقم 1 في كوريا، جاء كضيف إلى فندقنا.
—
*كلمة “YOLO” هي اختصار لعبارة إنجليزية شهيرة: “You Only Live Once”.
معناها هو: “أنت تعيش مرة واحدة فقط”.
تُستخدم هذه العبارة غالبًا كدعوة للاستمتاع بالحياة والمخاطرة واتخاذ القرارات التي تحقق السعادة دون تردد لأن الفرصة قد لا تتكرر.
في قلب مملكة إيثريا التي تُحكم بالدم والنسب، تولد سيرا بدم الكونت ديميتريوس لكن دون شرفه.
ابنة غير شرعية، لعنة في نظر عائلتها، تعيش محاطة بالازدراء والظلال. عندما يخونها خطيبها النبيل مع أختها إيفلين المدعومة من قبل عائلتها المتآمرة، تنهار سيرا في بئر اليأس والغدر.
لكن اليأس لا يولد الانهيار دائمًا، بل قد يوقظ وحشًا.
تختار سيرا طريقًا مظلمًا للانتقام.
في أعماق غابة ويسبيرن الملعونة، تعقد صفقة شيطانية مع كايوس أمير الظلام نفسه.
مقابل روحها، يعدها كايوس بأن ينتقم لها من كل من أذاها، وأن يرى عائلتها تتهاوى تحت أقدامها.
لكن ما بدأ كصفقة باردة للانتقام، سرعان ما يتشابك في شبكة معقدة من المشاعر.
فبينما يوجه كايوس سيرا في طريقها المظلم، وتبدأ ألغاز العائلة في الانكشاف، يجد أمير الظلام نفسه يقع في غرام روحها المتحدية.
هل يمكن للشيطان أن يحب؟ وهل يمكن لقلب محطم بالانتقام أن يجد الخلاص في أحضان الظلام؟
الرواية من تأليفي أنا luna_aj7
لليان الشخصية الجانبية التي وجدت لكي تموت فقط كانت شخصيه في الرواية لم يهتم احد لها قط وجدت لتقوي علاقت البطل الذكر بلبطلة الانثى !! “الع** هل يضنون هائولاء الكتاب اننا لن نهتم حتى لو كانت شخصية جانبية!؟”
اجل لقد احببت لليان الشخصيه الموجوده في الرواية لقد غضبت لدرجه اردت قتل البطل و البطله لتهامهم مفضلتي!! لكن ما بليد حيلة انها شخصية موجوده بالروايه !!!مهلاً “هل اصبحت الأن في جسد مفضلتي!؟؟؟؟؟”
ستبدأ بطلتنا الأن بتخطيط للأنتقام من اجل مفضلتها
“سوف انتقم و امتلك كل شيء ارادته لليان في سابق ”
بعيون حاده و مشتعله مع شخصيتها البارده الغريبة تنطلق للأنتقام
لم يكن لقائي الأول مع أستاذي الخاص في السحر كما تخيلته…
كنت أتوقع ساحرًا أسطوريًا، يقف شامخًا وسط الساحة، عيناه تلمعان كالجمر، ومعطفه الطويل يرفرف مع الرياح.
لكن ما وجدته كان رجلًا يجلس على كرسي خشبي مهترئ، يحتسي الشاي وكأن العالم بخير… وينعس.
والأسوأ؟ أنه تجاهلني تمامًا.
«أنت… أستاذي؟» سألته.
لم يرفع رأسه. فقط أشار بيده، وفجأة وجدت نفسي فوق أرجوحة معلقة في الهواء.
«الدرس الأول: التوازن»، قال ببرود، ثم أضاف بابتسامة ساخرة، «وحاولي ألا تسقطي من ارتفاع عشرة أمتار.»
لا تسألوا كيف انتهى ذلك الدرس… لكن ما تعرفونه هو أني بعدها مباشرة اقتحمت مكتب الإدارة، وصرخت بأعلى صوتي أنني أريد تغييره فورًا.
ومع ذلك… أمام مجلس الأكاديمية بأكمله، قلب الطاولة عليّ. فجأة، أصبح “الساحر الكسول” عبقريًا في عيونهم، مدربًا ذهبيًا حقق “إنجازات” في ساعة واحدة.
أما أنا… فبقيت عالقة معه، مرغمة على التدرب تحت يديه، وأنا أعلم أن كل يوم معه سيكون معركة… بين كراهيتي له، وبين رغبتي الغريبة في معرفة ما الذي يخبئه وراء كسله وابتسامته المستفزة.
عندما قام بتصفية الفصل الأخير للعبة القومية الفاشلة، أصبح شخصية داعمة غير مسماة داخل اللعبة. بشكل دون المستوى وغير قابل قياسه، يلعب الرتبة EX دوراً داعماً برتبة مجهولة.
لوريانا أنچاردي و اللعنة على هذا الاسم الأخير، ماتت والدتي عند ولادتي أعني.. هل هذا خطئي؟ لمَ هذا الوغد المسمى بوالدي يعاملني هكذا؟ و من هذا المتسلل الذي يدخل لمنزلنا و كأنه فندق بحق الجحيم؟ هاي! و أنت أيها المعلم، هل ترغب بالموت؟ لمَ تدريبك صارم هكذا؟ – أقلتِ شيئا تلميذتي العزيزة؟ = لا، لا شيء! أنت الأفضل على الإطلاق! و أنت أيها الماركيز أيا كان اسمك، ألا يمكنك التوقف عن مناداتي بالقطة؟! أتظنني لن أستطيع عضك؟ – اوه؟ هل قطتي تجيد الخربشة أيضا؟ = تبا!
و أنت يا ذا العيون الحمراء، من.. من أنت مجددا؟!
————
بين تلك الجثث و رائحة الدم المنتشرة المتناثرة في الهواء
يمسك وردة أصبحت قرمزية مصبوغة بالدم بعد تلطخ لونها الأبيض
” حاولت الانتظار قليلا بعد لكن.. لا أستطيع الانتظار أكثر..
فأنتِ حمقاء لن تلاحظ إلا بإخبارها مباشرة
لوري… روضيني.. سأكون سيفكِ.. خادمكِ..
اجعليني مِلكًا لكِ.. لا أحد سواكِ.. ”
كيف وصلنا إلى هنا؟!!
سمعتُ أن رؤية الصيادين من التصنيف S في الحياة العادية أمر نادر، لكن كل أفراد عائلتي هم من التصنيف S!
عائلتي مشهورة لدرجة أنهم يعتبرون من المشاهير أكثر من المشاهير أنفسهم.
باستثنائي أنا، جونغ هايون، مدنية بنسبة 100% ولست حتى مسجلة كصيادة.
الناس يقولون إني البطة القبيحة في العائلة، لكن في الحقيقة، أنا مرتاحة جدًا وأحب حياتي هكذا.
أستمتع بكوني عاطلة عن العمل وغنية في نفس الوقت.
بالطبع، هناك حقائق لا يعرفها العالم، ولا حتى أفراد عائلتي:
[الكوكبة الطافرة من الهاوية تتذمر: من فضلك، دعينا نبدأ أول ظهور.]
[بمجرد أن تظهر هايون، صرخت الكوكبة بأنها ستكون صاحبة أقوى تعابير وجه جامد في العالم]
“لا أريد. الأمر مزعج. أنا مرتاحة تمامًا كوني مدنية.”
في الحقيقة، أنا الوحيدة في العالم من التصنيف EX.
وأعيش حياة صعبة بسبب ظروفي الخاصة.
كل ما أريده هو أن أعيش مستمتعة بالعسل إلى الأبد.
لكن…
[الطافرة من الهاوية ستجعل هايون تظهر لأول مرة مهما كلّف الأمر.]
كنت أتجنب طريقي نحو الظهور بشكل جيد حتى الآن، لكن يبدو أن الوضع بدأ يصبح مريبًا في الأيام الأخيرة.
«سأجعلك لا تفكرين في شيء… غيري.»
قبل أسبوع، قضت ليلة مشتعلة مع رجل في جناح هذا الفندق. كانت تظن أنها ستكون مجرد ليلة عابرة…
«أنا أفضل بكثير من ذلك العجوز. في العمر، وفي الشكل، وفي المال… وبالطبع في القدرة. وأنت تعرفين هذا جيدًا.»
لكن لماذا يجلس ذلك الرجل على الطاولة المجاورة في موعد زواجها المُرتّب؟
«تزوجيني. سيكون الخيار الأفضل لنا معًا.»
اسمه كوان سي هيون، المدير التنفيذي لمجموعة هوانهي ووريثها المحتمل. رجل من طبقة لا يمكنها حتى الوصول إليها.
«أنا أكره إضاعة الوقت. أنتِ بحاجة لإنقاذ عائلتك. ونحن متوافقان جسديًا. هل أحتاج لشرح أكثر؟»
«لدي شرط واحد. عندما تصبح الوريث… طلقني.»
كانت تريد الشيء نفسه الذي يريده. وللمرة الأولى، يجد سي هيون نفسه منجذبًا لشخص آخر.
«حسنًا. عندما أحقق ما أريده… سننفصل.»
غا أون تخفي هويتها كابنة غير شرعية. وسي هيون لا يستطيع النوم إلا بقربها. ومع بدء زواجهما العقدي، يخفي كل منهما أسراره، بينما ينجذب كلٌّ منهما للآخر دون قصد.
«هل تريدين أن أربط ربطة عنقك؟»
«أنت تفعلها أفضل مني، السيد كوان.»
«بالضبط. هكذا سنبدو كزوجين حقيقيين.»
سي-هيون، الذي كان يتجنب النساء والأطفال بسبب صدمة ماضية ويكرّس نفسه للعمل فقط، يتظاهر الآن بدور الزوج المحب لوقف الشائعات. لكن تمثيله يبدأ شيئًا فشيئًا بالتحول إلى حقيقة… رغم أنه ينكر مشاعره بيأس.
«لماذا لا تحبين الأطفال؟»
«أنا أحبك لأننا متوافقان جسديًا… وثانيًا، لأنك تعرفين حدودك.»
«…»
«لا تتجاوزي الخط يا غا أون. كما اعتدّتِ دائمًا.»
وبينما تراقب زوجها البارد ظاهريًا الذي ينام كل ليلة إلى جانبها، تتمسك غا-أون ببصيص أمل…
إلى أن يأتي اليوم الذي تستمع فيه بالصدفة إلى حديثه مع جده، الرئيس كوان.
: “لعنة الدم”
في عالم لا يعرف الرحمة، حيث يباع الأطفال كسلع، ويدوس الأقوياء على الضعفاء دون تردد، ولد طفل بلا اسم، بلا أهل، بلا شيء سوى الألم. اختُطف في سن الخامسة، وسُجن في دار أيتام لم يكن أكثر من مسلخ بشري، حيث التعذيب والتجارب القاسية جزء من الحياة اليومية.
لكنه لم يكن كغيره. لم يكن خائفًا. لم يكن ضعيفًا.
حين تم بيعه في مزاد دموي، وسط أصوات المزايدات الوحشية، لم يكن يهتم لمن سيشتريه… لم يكن يفكر سوى بشيء واحد:
“لن أنحني، لن أستسلم، وسأحرق هذا العالم بأكمله.”
مع كل ضربة، مع كل جرح، كان يولد داخله شيء مظلم. شيء لا يعرف الرحمة. شيء أقسم أن يرد الصاع عشرة.
رحلته للانتقام بدأت الآن… والعالم لن يكون كما كان بعد اليوم.
“لعنة الدم” – رواية عن الانتقام، الظلام، والوحش الذي يولد من الألم.
—
تعيش يانغ مي المصابة با مرض النفصام في نوبة
من التدمير الذاتي في المرحلة السادسة لشخصيا تها التي لا تعد ولاتحصى بعد التأكد من بقاء شخصيتها الأساسية فقط
أستطاعت خروج الى العالم الخارجي أخيراً ، نعم بعد مغادرتها مستشفى الأمراض العقلية مباشرةً تعرضت لحادث سيارة و كان من المفترض أن تموت، لكنها دخلت عالمًا غريبًا يتمحور حول العاب رعب
للبقاء على قيد الحياة يجب على يانغ مي إكمال لعبة تلو الأخرى تدور حول سفك الدماء والموت
لقد مرت ثلاث سنوات منذ أن شاركت كمختبرة في لعبة بوليسية غامضة للشركة التي كنت أعمل بها وتم حبسي.
قبل أن تصبح مياه راكدة وتتحول إلى مياه فاسدة، تم نقلها إلى لعبة محاكاة المواعدة.
فقط في اللحظة التي كنت على وشك أن أفرح فيها بأن حياتي في مطاردة المجرمين والصراخ عليهم قد انتهت، ظهرت نافذة نظام حمراء دموية، مقسومة إلى نصفين كما لو أن شخصًا ما قد مزقها، على شكل صوت طقطقة.
[النظام: يتم تنشيط المهارة السلبية للاعب “صفات المحقق”. يزداد معدل الجريمة بنسبة 5٪ داخلة دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد.]
ماذا يجب أن أفعل؟
أشعر وكأنني جلبت كارثة إلى عالم محاكاة المواعدة الذي كان ينعم بالسلام.
*
“دعني أسألك شيئًا واحدًا. لماذا تكرهني كثيراً؟”
“أنا لا أكرهك.”
[♥️النظام: تفضيل إيفان سيلفستر -10 ♥️]
إنها ليست نافذة الحالة الخاصة بي؟
على أي حال ، هذا اللقيط يكذب دائمًا عندما يفتح فمه.
“آه، نعم ~! النبيل صبور للغاية معي، لذا يجب أن أختفي حالًا.”
الآن، يجب ألا أرى هذا الشخص مرة أخرى.
في تلك اللحظة عندما اتخذت قراري وأمسكت بمقبض الباب.
‘دينــــغ.’
[♥️حدث المودة:
تم إطلاق حدث ‘آمل أن تتعرفوا’!
((っ´ω`)♥️(´ω`⊂ ))
قلبي ينبض بشدة!
اقضِ بعض الوقت معه في الغرفة السرية وزد من تفضيله نحوك! عندما يزداد التفضيل يمكنك فتح مخرج الغرفة السرية!]
مجنون، ما هذا؟ دعني أخرج! ما الخطأ الذي ارتكبته!!!









