luna_aj7
رواية قصيرة تحتوي فقط على 3 فصول
تقرر ليانا مورغان، وهي معلمة بيانو طموحة ولكن فقيرة، أن تتحدى قدرها. خطتها جريئة ومستحيلة ، سرقة قطعة مجوهرات أسطورية عقد اليشم الساحر من عنق الدوقة إيزابيلا فالكونر خلال حفل تنكري كبير.
هذا العقد ليس مجرد يشم؛ إنه تجسيد لروح حارسة جورجية غيورة، تمتلك القدرة على توجيه الحظ المطلق لمن ترتديه، وإسقاط سوء الحظ الكارثي على أعدائها.
بمجرد أن تضع ليانا العقد على عنقها، تبدأ رحلة صعودها السريع والمخيف نحو النبلاء.
تكتسب ليانا معرفة غريبة غير مسبوقة، وتنجح في إبهار الدوق إدوارد هيمز، الرجل الذي لا يؤمن إلا بالمنطق والآلات البخارية.
لكن الثمن باهظ ففي كل مرة تقاوم فيها ليانا أوامر الروح المتجسدة، يسرق اليشم جزءاً من ذكرياتها الإنسانية وضميرها.
وبينما تقترب من الزواج بالدوق وتحقيق كل ما حلمت به، تجد ليانا نفسها محاصرة بين لعنة اليشم الذي يمنحها كل شيء، والحقيقة المرة التي عليها أن تدفعها: أن تصبح دوقة بلا روح.
هل تستطيع ليانا تدمير القوة الخارقة قبل أن تدمرها تماماً، أم أن غيرة اليشم ستفرض على الجميع نهايات مأساوية في ضباب لندن؟
الرواية من تاليفي أنا luna_aj7
في عالم رواية نرجس أرناتا، كانت أوفليا هي ولية العهد الطاغية التي سفكت دماء إخوتها لتجلس على العرش، وانتهى بها الأمر مقتولة على يد زوجها، الدوق كارسيل، المحارب الذي جاء من الشمال كرهينة زواج سياسي ليصبح فيما بعد منتقم الإمبراطورية.
عندما استيقظتُ في جسد أوفليا، لم يكن أمامي سوى خيار واحد أن أغير المسار الدموي قبل أن يلمس نصل كارسيل عنقي.
لكن المشكلة ليست فقط في تغيير المستقبل، بل في كارسيل نفسه؛ ذلك الرجل الذي ينظر إليّ بعيون باردة كجليد وطنه، والذي يتطوع ليكون رهينة بدلاً من أخيه .
وسط مؤامرات القصر، وانتفاضة تلوح في الأفق، وبرود زوج لا يثق بي، كيف سأتمكن من النجاة؟ وهل يمكن لزواج بدأ كصفقة سياسية بين عدوين أن يتحول إلى شيء آخر؟
رواية من تأليفي أنا luna_aj7
استيقظت سيلفي في غرفة مغلقة تحيط بها السلالم من كل جانب.
وعلى السرير المجاور لها، رقد ذئب أبيض، كان قد وعدها بأنه لن يأكلها، لكنها لم تصدقه.
وبما أن الذئاب لا تستطيع تسلق الأشجار أو السلالم، فبإمكانها تركه مكانه والهرب، لكن ما الذي ستواجهه في الطوابق العليا وقد يضطرها للعودة مجدداً إلى هذا الذئب الذي يزعم أنه ليس جائعاً؟
“وينتر، أنا حامل بطفل هايدن.”
لذا أرجوكِ، تطلّقي منه. لا أستطيع تربية هذا الطفل من دون أب.
وبتلك الابتسامة اللطيفة التي اعتادت أن ترتسم على وجهها، اعترفت أقرب صديقة لي بأنها تحمل طفل زوجي.
“أنتِ مركيزة، ومع ذلك تفكرين بقِصر نظر شديد. فقط تبنّي الطفل وربّيه.”
الزوج الذي كان دائمًا لطيفًا معي نظر إليّ بتعبير بارد لم أره منه من قبل، بعد أن عرف كل شيء.
وكلما حاولت التمسك بالطلاق، بدأت الأسرار المخفية داخل زواجنا تنكشف واحدًا تلو الآخر.
عالقة في مستنقع لا أستطيع الهروب منه، كنت على وشك التخلي عن كل شيء وإغماض عيني فقط. في تلك اللحظة.
“قلت لكِ ألا تتصرفي بهذه الشفقة.”
الشخص الذي تخلى عني وهرب ، منقذي عاد.
“توسلي يا وينتر. اطلبي أن يتم إنقاذك.”
“إن لم تستطيعي الطلاق بسبب أخطاء زوجك، فما عليكِ إلا أن تجعلي الخطأ خطأ الزوجة.”
قبضت يد كبيرة على ذقني. رُفع ذقني عاليًا، كأنه يتناسب مع طوله.
“أجيبي بسرعة يا وينتر.”
هل ستبقين مركيزة سامية كما أنتِ الآن، أم ستصبحين وحشًا مثلهم؟
عينان بنفسجيتان أظلمتا بالرغبة، تلمعان بضوء حاد مخترق.
مطاردته المستمرة جعلتني عاجزة تمامًا عن استعادة رباطة جأشي.
أنقذني، يوجين، أرجوك.
الكلمات التي كانت عالقة على طرف لساني خرجت بسهولة مخيفة.
كانت تلك اللحظة التي أدركت فيها أنه تحت هذا المستنقع، كان هناك انتظار آخر.
في قصر بارد تحكمه الواجبات والنفوذ، يتم عقد زواج لا مكان فيه للحب.
تجد أسينا نفسها زوجة لكونت لم يخترها قلبه، رجل لا يخفي عنها أن قلبه كان يوما لامرأة أخرى.
منذ الليلة الأولى يضع بينهما جدارا من البرود، ويخبرها بوضوح أن هذا الزواج ليس إلا اتفاقا سياسيا لا أكثر.
لكن أسينا، بقلبها البريء وأملها الصامت، تحاول الاقتراب منه رغم المسافة التي يصر على إبقائها بينهما.
ومع مرور الأيام تتحول حياتها في القصر إلى صراع صامت بين الأمل والخذلان، بينما يزداد ضغط العائلة والمجتمع عليها لتكون الزوجة المثالية التي تمنح الوريث المنتظر.
بين الصمت، وسوء الفهم، والكلمات التي لم تقل في وقتها… تبدأ قصة حزينة عن قلب أحب بصمت، وقلب لم يفهم مشاعره إلا عندما أصبح الأوان متأخرا جدا.
مستوحى من قصة حقيقية
تتقاطع الأزمان لترسم قدراً لا يفر منه. إلين، المحققة الجنائية التي قضت حياتها في مطاردة المجرمين ، تسقط ضحية لقاتل متسلسل في ليلة ممطرة، لكن الموت لم يكن النهاية، بل كان بوابة لعبورها إلى الماضي ووتجسد في جسد كناريا فيديل، ابنة الكونت الرقيقة في عصر تملؤه المؤامرات والدماء.
في عالم يحكمه السيف واللقب، تضطر إلين لاستخدام ذكائها التحليلي الحديث لتكشف المستور خلف الأقنعة الأرستقراطية.
حين تتحول حفلة إمبراطورية باذخة إلى مسرح لجريمة قتل غامضة، تجد كناريا نفسها وجهاً لوجه مع ولي العهد يوهانس دي مورغان، الرجل الذي يجمع بين القسوة والذكاء، والذي يبحث عن حقيقة لا يراها أحد غيرها.
تتشابك مساراتهما حين تبدأ سلسلة جرائم مروعة تُعرف بـ جرائم الدمية، حيث يترك القاتل خلف كل ضحية دمية قماشية غامضة تحمل رسائل باللغة اللاتينية .
برفقة محقق غريب الأطوار يدعى فريدريش، تنطلق كناريا و ولي العهد في رحلة محفوفة بالمخاطر لفك شفرات عقل قاتل يسبق عصره بخطوات.
هل ستتمكن المحققة المتجسدة من كشف هوية الشبح الذي يهدد العرش؟ أم أن القاتل يعرف عن هويتها الحقيقية أكثر مما تتخيل؟





