⋆˚࿔ 𝐘𝐨𝐬𝐫 𝜗𝜚˚⋆
“لا تدعي حقيقتكِ تُكشف. حتى آخر نفس لكِ.”
ميل سلوبي، يتيمة من عامة الشعب، تغير لون شعرها إلى الأبيض بعد إصابتها بحمى شديدة في طفولتها.
الدوق هيفين، الذي يعاني من اضطراب عقلي، يخلط بينها وبين ابنته بليريا بسبب تشابه لون شعرهما.
ولإخفاء شائعة جنون والده، يأمر الابن الوحيد للدوق، ميل بأن تتظاهر بأنها بليريا.
وهكذا تبدأ ميل حياتها الجديدة كـ”بليريا”، مستعدة للزواج من “غوفر”، أحد أبناء عائلة الدوق آولنايتر…
“بليريا.”
“…نعم.”
“لا تجيبي. فأنتِ لستِ بليريا هيفين الحقيقية.”
عندما يكتشف غوفر الحقيقة، تعتقد ميل أن مصيرها سيكون الموت.
“تزوجيني، بليريا. سأجعل منكِ الحقيقية.”
لكن بدلاً من فضحها، يعد غوفر بحماية سرها.
***
خلال حضورها حفلاً راقصًا قبل زواجها من غوفر، تصاب ميل بالصدمة عند رؤيتها لامرأة تُدعى “إيوس ريتشي” تشبهها إلى حد كبير.
والأكثر إثارة للقلق، أن إيوس كانت تمتلك العقد ذاته الذي رأته في لوحة لبليريا الحقيقية عندما كانت طفلة.
“إنها متطابقة تمامًا. هل يعقل أن تكون الحقيقية على قيد الحياة؟ وماذا سيحدث لي إن كان ذلك صحيحًا؟”
تزداد شكوك ميل، ويصبح وضعها أكثر تعقيدًا عندما يبدأ غوفر، الذي كان الشخص الوحيد الذي تثق به، في الابتعاد عنها بعد ظهور إيوس.
ظنت ميل أن زواجها من غوفر سيجعلها “بليريا” الحقيقية، لكن مع اقتراب الكارثة، تجد نفسها أمام قرار حاسم.
إما أن تموت كبليريا هيفين أو تهرب كميل سلوبي.
يا له من شرفٍ عظيم ، أن أتمكّن من قطف التّفّاحة الذّهبيّة.
تفّاحة الإمبراطوريّة الذّهبيّة ، و المشهورة بلقب خطيبة وليّ العهد المستقبليّة ، أبلين فون هافن.
وليّ العهد ، الذي كانت تربطها به علاقة حبّ طويلة ، ينفصل عنها بعد أن خانها مع امرأة من العامّة ، ثم يصلها خبر أنّ والدها قد أُسِر على يد قوّات تمرّد في دولة أجنبيّة و اتُّخِذ رهينة.
“ألا توجد طريقةٌ لإنقاذ والدي بعد الآن …؟”
“توجد. لكنّ الأمر يعتمد على اختيار الآنسة الشّابة.”
سعيًا لإنقاذ والدها ، تسعى للحصول على قرضٍ مالي ، فتدخل في صفقة مع لوسنت كارسون ، مدير البنك سيّء الصّيت.
“أرغب في الزّواج من الآنسة أبلين.”
يقترِحُ زواجًا سياسيًّا مقابل إقراض المال ، و أبلين ، التي لم يكن أمامها أيّ خيارٍ آخر ، تقبل عرضه في النّهاية.
“من فضلكَ ، ساعدني لأكون زوجةً محبوبة ، و أمًّا صالحة”
“و أنا أيضًا لديّ توقّعات كبيرة تجاه الأسرة التي سأبنيها من جديد.”
***
من جهةٍ أخرى ، يجد لوسينت ، الذي أصبحت أبلين زوجته ، نفسه أمام طلبٍ غير متوقّع.
“لوسنت ، نحن تزوّجنا من دون فترة تعارف ، أليس كذلك؟”
“هل تقترحين أن نبدأ علاقةً بعد الزّواج؟”
“نعم. أعلم أنّ زواجنا قام على عقد ، لكنّي كنت آمل أن يكون أقلّ جفاءً ، أي … أكثر دفئًا.”
قبضت أبلين يدها بقوّة و ألقت خطابها الحماسيّ في وجه لوسينت.
كان لوسنت يجد مظهرها لطيفًا و مسلّيًا ، حتى إنّه شعر برغبةٍ في مراقبتها على الدّوام.
“أنا أكره الغموض. ما مدّة فترة التّعارف؟”
“شهرٌ واحد.”
“سأقبض على جميع المحتاليين واذهب الى الجحيم!”
تعرضتُ للخداع من قبل حبيبي، وفقدتُ كل ثروتي
ومما زاد الطين بلة، فقد فقدتُ حياتي ظلماً…
عندما فتحت عيني، وجدتُ نفسي متقمصةً شخصية ثانوية في رواية فانتازيا رومانسية بعنوان”هل أنا حقاً ابنة الدوق بعد أن كنتُ مجرد عامية؟”
لكن المصيبة أنني تقمصتُ شخصية إسبين ليون، التي اشتهرت بكونها مغفلةً تُخدع من الجميع وتموت ببؤس!
‘حسناً، في هذه الحياة لن أسمح لأحد بخداعي…’
سأبدأ أنا بخداع المحتالين أولاً.
يجب أن يتذوقوا نفس المرارة التي تشعر بها الضحية، أليس كذلك؟
وهكذا، كنتُ أتُجنب القانون بخفة بينما كنتُ أضرب المحتالين على رؤوسهم
لكن لسبب ما، دوق هولت قائد فرسان الإمبراطورية، والذي يعد بمثابة المدعي العام والذي يشبه الشرطة،كان يشك بي باستمرار.
“يا آنسة، هل تعتقدين أنني لن أعرف؟”
“ماذا؟”
“هويتكِ الحقيقية، يا آنسة”
هل سأتمكن من الهروب من بطل الرواية الأصلي وأطهر الإمبراطورية من جميع المحتالين؟
إسبين، المحتالة النبيلة وترافيس قائد الفرسان الذي يصطاد المحتالين، مطاردة مليئة بالتوتر والمشاعر في قصة رومانسية حلوة ومريرة.
كوستانس أورسي.
ابن الأدميرال البحري.
يبدو أن وريث أسرة الماركيز يحبني.
لا أدري لماذا يحبني أنا، مجرد موظفة حكومية عادية، لكن اهتمامه كان عبئًا عليَّ.
لذلك، تخليت عن وظيفتي وقررت النزول إلى الجنوب لأعيش بهدوء…
“…إنه، إ-إنه مجرد صدفة، فيفي.”
أن نلتقي به في مقهى هادئ في قرية جنوبية نائية بعيدة عن العاصمة، لهو صدفة تتجاوز الحد.
“لمَ تستمرين في الهرب؟ هل ارتكبتُ، هل ارتكبتُ أي خطأ؟”
إنه رجلٌ لطالما التزم بالآداب في أي وضع.
رجلٌ لم يتصرف بتسرع حتى في المواقف الحرجة…
“…أنا آسفة.”
“آسفة على ماذا بالضبط؟”
عندما خفضتُ رأسي بعمق، راحت شفتا كوستانس ترتجفان، كأنه قلقٌ ومتوتر.
“…لديَّ شيء يجب أن أقوله لكِ.”
آه، لا تقل لي…
“سبب مطاردتي لكِ باستمرار. أنا جاد يا فيفي، أكثر مما تتخيلين. أريد أن أتز…”
“كوستانس!”
قاطعتُ كلمته على عجل.
فتح كوستانس عينيه الواسعتين، وهما مغرورقتان بالدموع، ونظر إليَّ.
“أرجوك، منك…”
“…”
“لا تطلب مني الزواج. أرجوك…!”
عندئذٍ، انهار تعبير كوستانس تمامًا.
في عالم رواية خيالية، وُلدتُ من جديد كشريرة منبوذة تحمل على عاتقها ضغينة عائلتها.
إذا سارت الأمور كما هي، فسألقى مصيري المحتوم على المقصلة بيد سكان الإقطاعية الغاضبين!
من أجل تأمين مستقبلٍ مريح، وضعتُ خطة لجمع الشخصيات القوية وبناء إقطاعيتي الخاصة، لكن ظهرت مشكلة غير متوقعة…
كينيميا حدّقت بصمت في الصبي الجالس داخل زنزانة تحت الأرض.
“……لماذا؟”
“لقد قُبض عليّ.”
ساحرٌ مريب لم ترغب به أبدًا بات مهووسًا بها؟!
قصة نضال دوقة تحمل ضغينة تسعى لتغيير مصيرها، وساحرٍ عبقري يتظاهر بالبراءة!
“هل ظننتِ حقًا أنني وقعت في الحب؟ أنا؟ مع ابنة تاجر وضيعة؟”
لقد كان كل شيء حلمًا زائفًا لا قيمة له.
القبلات الحارة، والحنان العابر الذي كان يلمع في تلك العيون الزرقاء الجميلة للحظات قصيرة.
لم يكن هناك أي صدق في أي من ذلك.
ليونيل إدموند فالهام.
عقيد في جيش إمبراطورية إيشبالت، وقائد قيادة قمع الثورة الشمالية.
في قلب حبه الأول وزوجها، لم يكن هناك شيء اسمه الحب.
بالنسبة لليونيل، لم تكن سوى ابنة عدوه الذي تسبب في موت أخيه،
وهي مجرد فرد من ذلك الجنس البغيض الذي يراكم الثروات من خلال التلاعب بالمال في زمن الحرب.
قبض ليونيل على يد أنيس، التي لم تكن تنظر إليه.
“ليونيل، أتعرف شيئًا؟”
“ما هو؟”
“أنك أنت من فعل ذلك بقدميَّ.”
تجعد وجه ليونيل ببطء.
تلك العيون الزرقاء الفاتحة، التي كانت دائمًا باردة، بدأت تغرق تدريجيًا في اليأس.
وبعد ذلك، خرج صوت مخنوق من حلقه، صوت رجل أدرك خطأه الذي لا يمكن تداركه.
إيكينيسيا رواز كانت نبيلة عادية تنتمي لعائلة كونت بسيطة،
إلى أن واجهت مصيرًا قاسيًا تمثل في أن تُجبر على قتل كل أحبائها تحت تأثير سيف مسحور.
[لن تحدث معجزة مرتين، لذا افعلي كل ما بوسعكُ لتكوني سعيدة.]
قررت أن تعود بالزمن إلى الوراء لتغيير مصيرها.
لكن مصدر المشكلة لم يختفِ، وما زالت مكبلة بقيود ماضيها.
“لم يسبق لي أن تحدثت معك، كيف عرفتني؟ هل أسأتُ إليك بشيء؟”
“لم يحدث شيء من هذا القبيل. الأمر ببساطة… أنكِ لفتتِ انتباهي.”
“لفتتُ انتباهك؟ أهو بسبب شعري؟”
“…لا، إنه اهتمام شخصي.”
رجل يحمل خيوط الماضي، وامرأة تسعى لمحو ذكرياته.
هل ستتمكن من التغلب على مصيرها وتحقيق السعادة؟
رواية خيالية رومانسية عن العودة بالزمن، زهرة تحمل السيف،
حيث يلتقي رجل وامرأة يحملان ماضٍ لا وجود له.
وجدتُ نفسي محاصرةً في لعبةٍ مجنونة، حيث بغضِّ النظر عن النهاية التي أختارها، ألقى حتفي دوماً على يد الشرير الأكبر.
“ألم يخبركِ أحدٌ من قبل؟ عندما تكذبين، فإن هذين المكانين هنا وهنا يبدأن في الارتجاف.”
ظننتُ أنني هالكةٌ لا محالة. لكن بعد ذلك…
“على أيِّ حال، أرجو أن تتحول هذه العلاقة إلى لقاءٍ سرّيٍّ من الآن فصاعداً.”
“تحذيرٌ متأخر، لكن كان عليكِ أن تكوني حذرةً منذ البداية. عندما تسمحين لشخصٍ مثلي بالاقتراب مرّة واحدة، فلن يكون هناك مجالٌ للتراجع أبداً.”
ما الذي جرى لك فجأة يا سيدي الشرير؟!
“إذا كنتُ سأتزوّج يومًا ما ، فأريد أن يكون ذلك مع المدير! لأنّي أحبّه كثيرًا!”
إنّه النجم في شركتنا.
حتى لو قلتُ إنّي أحبّه ، فلن يُعير أحد الأمر اهتمامًا.
شخصٌ لن أرتبط به أبدًا ، ولا يمكن أن أرتبط به إلى الأبد ، فادّعيتُ أنّي أحبّه كذبًا.
لأنّ عليّ أن أخرج من تلك الأزمة بأيّ طريقة.
و لكن—!
لماذا يظهر المدير هناك فجأة؟
هل … سمعني؟
سيَفهَم … أليس كذلك؟
لديه مظهرُ نجمٍ شهير ، فلا بدّ أنّه تلقّى اعترافات كثيرة ، و سيظنّ أنّني قلتُ ذلك من منظور المعجبة فقط؟
و لكن—!
فجأةً أصبح المدير يتناول الطعام في مطعم الشركة؟
و يجلس بجانبي؟
و يزور غرفة استراحة الموظفين؟
بل و حتى انتشرت أخبار بأنّه فسخ زواجًا مدبّرًا!
لا ، مستحيل ، بالتأكيد لا …
“ليس هذا أوّل اعتراف تتلقّاه ، صحيح يا مدير؟”
“إنّه الأوّل”
“لا ، أعني ، أنا أحبّ … لكن … ليس … يعني … ليس حبًّا حقيقيًّا …”
“و أنا أيضًا أحبّكِ. آنسة لي دانا ، لنتزوّج”
يبدو أنّني …
لقد لمستُ — (أنا التي لم تفعل شيئًا سوى العمل) — شاربَ الأسدِ (المدير).
الوارث لمجموعة “سونغ غوانغ”، إن وو تايك.
و”نا سوجونغ”، المرأة التي أُوكل إليها دور “السيف” من قِبل أولئك الذين يحملون زمام الانتقام.
بالنسبة إليها، لم يكن سوى الرجل الذي يجب أن تدمره.
تتلقى سوجونغ عرضًا من زوجة والده للعمل كمعالجة بالفن، فتقبل الوظيفة.
“مرحبًا، يسعدني لقاؤك للمرة الأولى. أنا نا سوجونغ.”
وكأنها لم تلتقِ به في اليوم السابق، بدت سوجونغ هادئة تمامًا.
بينما كان وو تايك يحدّق مطولًا في المرأة التي كانت قد شاركها حادث المصعد بالأمس.
***
نصب لها فخًا بنيّة استخدامها قليلًا ثم رميها جانبًا.
“الأمر بسيط. حاول أن تجعلني أقع في حب الآنسة نا سوجونغ، إن استطعت.”
ثم، بعد لحظة من التردد، أضاف بصوت خافت:
“وأنا… أريد أن أرى إلى أي مدى يمكنني الوصول.”
لم يخطر بباله يومًا أن يقع هو الآخر في ذلك الفخ، بل أعمق منها.
وهكذا، أصبحت سوجونغ النقص الوحيد في حياته… ونقطة ضعفه.
“أجيبي بصراحة… ولو مرة واحدة فقط، هل شعرتِ نحوي بمشاعر صادقة؟”
“أنا…”
فتحت سوجونغ شفتيها ببطء، بعد أن توقفت دموعها دون أن تدري:
“أنا لا أحبك، يا سيد وو تايك.”
“كاذبة.”
لم تتلاقَ نظراتهما، بين عينَي وو تايك المحتقنتَين بالدم والغضب، وعينَي سوجونغ المبللتين بالدموع، المغمضتَين بالألم.
خرجت الشريرة لتعيش بهدوء، تدير مقهى برنش بسعادة!
استفاقت لتجد نفسها قد انتقلت إلى جسد شخصية أخرى.
حدث هذا لي، قصة شبيهة بروايات الخيال.
أنا التي لم أختبر الحب يوماً، وعشت فقط من أجل العمل، انتقلت إلى جسد الشريرة في الرواية الحزينة “التنين يغرب عند نهاية العالم”.
بيفيانا، خطيبة ولي العهد.
إذا بقيت على هذا الحال، سأقع ضحية لانفجار التنين وأموت.
“بيفيانا، أطلب فسخ خطوبتنا!” “فسخ الخطوبة؟… ماذا؟”
وفي الوقت نفسه، تم فسخ خطوبتها من قبل ولي العهد.
لكن الأمر لم يكن سيئاً!
أخيراً، خرجت بأمان من القصة الأصلية وافتتحت مقهى في قرية هادئة، كما كنت أحلم.
لكن، لماذا هذا الرجل هنا؟
‘لماذا هذا الرجل هنا! كان من المفترض أن لا يترك العاصمة أبداً!’
كارل دراين، الرجل الذي رغم كونه بشرياً، يعد أقرب رجل إلى التنين بعد عدة أجيال.
وفي النهاية، سيكون هو الشرير الذي يدمر الإمبراطورية بعد انفجاره، فلماذا هو أمامي الآن؟
مترجمة لغة الإشارة هونغ هي جو، التي أغلقت فمها بسبب معاناة شديدة من مرض نفسي ناتج عن الغضب المكبوت.
زواج مصلحة استمر ثلاث سنوات، وثلاث سنوات من العيش دون تبادل أي حديث مع زوجها.
في أحد الأيام التي اعتادت فيها الاستسلام، يتم اختطاف هي جو على يد مجرم غريب…!
“لا تغلق الخط، أرجوك لا تغلق الخط! هذا ليس احتيالاً صوتياً…!”
لكن زوجها، الذي هو أكثر بروداً من الغرباء، ينهي المكالمة بلامبالاة قائلاً.
“اتصل إذا كانت هناك جثة.”
يا له من حقير! شخص عديم الضمير بكل ما للكلمة من معنى!
انفجر الغضب المكبوت بداخل هي جو، وقررت أن تخفي هويتها الحقيقية وتهدد زوجها مباشرة.
لكن المشكلة أن زوجها ليس شخصاً عادياً، بل هو المتحدث الرسمي المعروف بقساوته في القصر الرئاسي.
“هل من الصعب عليكِ أن تهدديني في الوقت المحدد؟”
“ماذا؟”
“أنا هنا أنتظر مهدداً من قبلكِ، حتى أنني لم أتناول الطعام بسببكِ.”
“ما الذي تقصده…؟”
ـ”أم أنكِ بالفعل تجدين المتعة مع شخص آخر غيري؟”
“عفواً؟”
لحظة، هل هذا حقاً ذلك الزوج القاسي الذي أعرفه؟!

