جميع القصص
لقد استحوذت على شخصية “إيريكا” الشريرة الثانوية في رواية “علاقة غرامية في المكتبة الملكية”، رغم أنني كنت أمينة مكتبة عاديةً في الأساس.
المصير الوحيد الذي ينتظرني هو الإعدام بتهمة الانضمام إلى قوى التمرد.
أليس من المثير للسخرية أن أعمل أمينة مكتبة حتى بعد استحواذي على شخصية في رواية رومانسية؟
ولكن لا يمكنني أن أفقد رأسي بهذه السهولة.
لقد أصبحت أمينة مكتبة في المكتبة الملكية من أجل البقاء، لكن…
“طريقة عائلة راينهارت في رد الجميل عميقة وطويلة الأمد، لذا أتمنى أن تستمتعِ بها ببطء.”
الأمير كارليكس، البطل الرئيسي، يلاحقني في كل مكان مرددًا أنه يريد رد الجميل.
“لو وُلدت رجلًا، لاتخذتك رفيقًا لحياتي.”
البطلة فريزيا تحدق بعينين دافئتين وتصارحني بمشاعرها.
“أريد أن أجلبكِ إلى القصر كأمينة مكتبتي الشخصيه.”
الأمير ولي العهد، الشخصية الذكورية الثانوية، يحضر يوميًا إلى المكتبة كأنه يسجل حضورًا.
“حتى حياتك وروحك ستصبحان ملكي وحدي، يا ملكتي.”
حتى الأمير الشرير فرانز يبدي تعلقه بي؟
“بصفتي وصيًا عليك، لا شيء أهم من سعادتك.”
الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به هو ويليام، مدير المكتبة الطيب والعطوف…
هل سأتمكن من العودة إلى عالمي الأصلي؟
لم يكن لفتى الثانوية “أوريكي هوتارو” من غايةٍ في حياته سوى الظفر بعيشٍ هادئٍ باهت الألوان، مقتصدًا في جهده ومحافظًا على طاقته إلى أقصى حد، متخذًا من “الحياة الرمادية” ملاذًا وسبيلًا.
لكنَّ تلك السكينة لم تدم؛ إذ عصفت بها رغبة أخته الكبرى “تومو”، التي ألقته في أتون “نادي الكلاسيكيات” لإنقاذه من شبح الزوال بعد أن أوشك على خلوِّه من الأعضاء. ظنَّ “أوريكي” للحظة أنَّ وطأة المأزق قد خفَّت حين وجد زميلته “تشيتاندا إيرو” قد سبقته للانضمام، معلنةً بقاء النادي على قيد الحياة.
إلا أنَّ نجاته كانت فخًّا من نوعٍ آخر؛ فقد وجد نفسه أسير فضول “تشيتاندا” الذي لا يهدأ، وجاذبية تساؤلاتها التي لا تُقاوم، لينضمَّ إلى النادي مدفوعًا بشغفها المتقد. وهكذا، وبصحبة صديقيه “فوكوبي ساتوشي” و”إيبارا ماياكا”، يمضي أعضاء النادي الأربعة في رحلةٍ لاقتفاء أثر الغموض الكامن في تفاصيل يومهم، وفك طلاسم الألغاز الصغيرة التي تمنح لحياتهم الرتيبة لونًا ومعنى.
تجسدت يوجين في جسد “رينا” ، وهي أم عزباء لديها ابنة.
لحسن الحظ، لم يستمر أرتباكها من بيئتها الجديدة إلا لفترة قصيرة، وتكيفت مع عالمها الجديد بسرعة.
بعد أن عاشت لمدة 4 سنوات كـ”رينا” تلقت فجأة رسالة تهديد تخبرها بإختطاف أميرة الدوقية إذا كانت ترغب في استعادة ابنتها.
عندما تغرق في يأسها، تتذكر فجأة رواية معينة كانت قد قرأتها من قبل.
“مستحيل….”
شخصية تم القبض عليها وإعدامها بعد ابتزازها من قبل شرير مجهول لخطف البطلة.
شخصية كانت مجرد أداة في تأكيد الحب الذي يكنه والد البطلة لأبنته.
هذا ما كان مقدرًا لـ “رينا” أن تكونه.
***
“هناك أعداء ينوون اختطاف الانسة آستل.”
“أخيرًا ، الاعداء يمشون إلى الموت طواعية.”
“يمكنني مساعدتك في القبض عليهم.”
كان هناك صمت طويل.
“سوف تساعديني؟”
أومأت رينا برأسها وفتحت قطعة الورق الصغيرة التي كانت تخبئها في جيب المئزر.
“الشخص الذي ينوي اختطاف السيدة آستل كتب لي هذه الرسالة.”
” …….. ”
بمجرد أن مد الدوق يده لأخد الرسالة، أخفت رينا الرسالة بسرعة في جيبها.
و رأت أن الغضب المتصاعد ينعكس في عينيه.
“في المقابل ، أود تقديم طلب.”
ذرفت دمعةً وهي تواصل الكلام.
“طفلتي…”
” …….. ”
“أرجوكَ أنقذ طفلتي.”
لقد ماتَ والداي.
تجنَّبتُ بطريقةٍ ما الديونَ بالممتلكاتِ التي ورثتُها، لكن لديَّ ثلاثَةُ أشقاءٍ أصغرَ سنًا!
كان من المستحيلِ العيشُ بعيدةً عن أُسرتي، لذلك عملتُ كخادمةٍ وربَّيتُ أشقائي الصغارَ بشكلٍ جيِّد.
الآن بعد أن كبرَ إخوتي الصغارُ، كنتُ سأحاولُ عيشَ حياتي وأعثرَ على حُبِّي المُقدَّر، لكن…
“أختي، ارمي هذا الرجلَ بعيدًا، سأُعرِّفُكِ على رجلٍ طيبٍ من معارفي.”
جاء الاقتراحُ من قِبَلِ أخي الأول، إدوارد. إنَّه أخي الصغيرُ، لكنَّهُ كان رجلًا بلا دماءٍ أو دموعٍ.
إذا كان هناك رجلٌ لائقٌ وفقًا لمعاييرِه، فمن المُخيفِ تخيُّلُ ما هو معيارُه الحقيقي، لذلك عندما رفضتُ الموعدَ الأعمى، ابتسمَ إدوارد بهدوء.
“أختي، بعد إجراءِ تحقيقٍ عن خَلفيَّةِ هذا الرجل، وجدتُ أنَّهُ مَدينٌ بـ 50 مليون بيرك.”
بعد ذلك، تظاهرَ دانيال، أخي الأصغرُ الثاني، بالدَّهشةِ بسببِ الدَّينِ العِملاق.
هممم… لكن دانيال، ألم تكن أنتَ من جعلَ هذا الرجلَ مَدينًا بهذه الديون…؟
“أختي! أختي! لا تتزوَّجي فقط، بل عيشي معنا لبقيةِ حياتكِ!”
أصغرُنا، ليونارد، قال ذلك بينما كانت الدماءُ تتناثرُ على ملابسِه.
عند التفكيرِ بالأمر، فكلُّ شخصٍ واعدتُه قد تجنَّبني بشكلٍ غريبٍ بعد مقابلةِ ليونارد بالتحديد…
و كان سماعُ اسمِه منِّي فقط يجعلُهُم يرتعدون.
بالتأكيد، حاولتُ تربيةَ إخوتي الصغارِ جيِّدًا، فكيفَ حدَثَ كلُّ هذا؟!
هوايتها التّنظيف ، و موهبتها تهدئة الآنسة المشاكسة المدلّلة.
في يوميّات الخادمة هايدي ، ذات القدرات التي بلغت الحدّ الأقصى ، تسلّل فجأة نوعٌ قصصيّ غريب.
“أنتِ الابنة الوحيدة لجلالة الملك”
“إذًا …”
“هذا يعني أنّكِ الشخص الذي يجب أن يرث العرش في المستقبل ، يا أميرة”
سيّدي ، ما الذي تقصده بهذا الكلام؟
سرّ الولادة يقترب بخطواتٍ ثابتة من هايدي التي كانت تعيش بهدوء.
سيّدها الذي كانت تخدمه ، ديسيون ، يقدّم لها عرضًا لا تستطيع رفضه.
“سأعيد لكِ الحياة التي كان ينبغي لكِ أن تنعمي بها أصلًا. ستصبحين السيّدة الأكثر نبلاً في هذا البلد”
حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل.
ملخص الرواية:
كان ذلك الحدث المؤقت المستوحى من أحد أعمالي المفضلة من نوع ‘الفانتازيا الحديثة’، عزيزًا عليّ إلى حد أنّني قدمت طلب إجازة ثمينًا من أجل حضوره. لكن في ذلك اليوم بالذات، وجدت نفسي داخل ذلك العالم الخيالي. نعم، لقد تقمّصت شخصية موظف جديد، توظف للتو في شركة كبرى مرموقة!
مكان عمل مثالي، بمزايا رفاهية مذهلة، و راتب مغرٍ، و رؤساء عمل مباشرين يتمتعون بلطف و كفاءة لا تضاهى — باختصار، وظيفة أحلام بكل المقاييس. و ها أنا أستغل معرفتي الحصرية بتفاصيل هذا العالم، فأحقق ترقية تلو الأخرى بسرعة مذهلة.
هل أنا سعيد؟
أرجوكم، دعوني أعود إلى المنزل…أرجوكم.
※ ملاحظة خاصة: هذا العمل ينتمي إلى تصنيف الرعب القصصي.
الكاتبـ/ـة: بايك دوك-سو.
المترجمة: روي.
“أرجوكِ أرسليني إلى أكاديمية المبارزة تلك.”
ساد الصمت للحظات عند سماع صوت فيلينا.
نظرت لورا، الواقفة بجانبها، إلى فيلينا بدهشة.
حدق غابرييل بها بنظرة صارمة، ثم أطلق ضحكة ساخرة.
“إذن أنتِ تُصابين بالجنون أخيرًا.”
همست فيلينا بهدوء، رافعةً زاوية شفتيها قليلًا كما لو كانت تعلم أنه سيقول ذلك:
“أبي، أنا جادة.”
***
[زهرة سيسيليا]
لقد انتقلتُ إلى عالم رواية رومانسية للكبار فقط، وامتلكتُ شخصية شريرة.
فيلينا ديبوسي، التي اختارت فعل الشر وانتهى بها المطاف بالإعدام…
تمكنتُ من النجاة من الموت، ولكن قبل أن أُدرك ذلك، كنتُ قد واجهتُ أربع وفيات، وأُعيدُ حياتي الخامسة.
لذا قررتُ أن أتخذ خيارًا مختلفًا هذه المرة.
“لقد كنتُ أهربُ من الموت، فلنواجهه بفخر هذه المرة.”
بطريقةٍ أو بأخرى، كنتُ سأعيش حياتي الخاصة، مهما كان الثمن.
كنتُ كذلك بالفعل، لكن…
ولي العهد، الذي كان يُظهر نظرةً باردةً وردة فعلٍ باردة، نفد صبره.
العقل المدبر الذي أخفى ماضيه المؤلم ألقى عليّ نظرةً غامضة.
والبطلة الخجولة بدأت تتشبث بعلاقتها بي…
سئمتُ من تكرار حياتي، أريد فقط تغيير نهاية الموت.
حتى لو انتهى الأمر بقتل الناس.
أختي الكبرى، التي غادرت المنزل لتصبح عروس الأمير المتوحش الساقط، عادت ميتة. ثم:
“أحيي الأميرة التالية التي ستخلف الأمير الراحل.”
أصبحتُ الأميرة القرينة التالية.
لم تكن يوان تنوي الرضوخ أبدًا لبرود استقبال الأمير الساقط المتوحش. مهما طال انتظارها في الخارج، فلن تعود أبدًا إلى ذلك المنزل البغيض.
“إذا كنت لا تريدين العودة، فمت. ولكن ليس أمام منزلي.”
حتى ذلك الحين، لم يكن كلود يعلم أن زوجته التاسعة ستكون هناك لمدة ثلاثة أيام كاملة.
“ماذا لو أتممنا الزواج؟”
توقف كبير الخدم، غوستاف، للحظة وهو على وشك الانصراف.
“إذا أتممنا الزواج، فحتى لو أراد سموه طردي، فلن يكون قادراً على ذلك، أليس كذلك؟”
نظر إليها كبير الخدم بعيون متسعة، وكأنه يتساءل كيف خطرت لها فكرة كهذه. لم تكن لدى يوان أي نية لمغادرة هذا القصر المريح أبدًا، مهما كلف الأمر.
“في لحظة، قد تمتلك كل شيء.. وفي لحظة أخرى، قد تفقد كل شيء.”
بعد حياة قاسية من الكدح والوحدة، انتهى طريقي بموت بشع تحت أقدام وحوش الكوابيس، فقط لأستيقظ في جسد شاب أرستقراطي غامض؛ إيفان فان سيريوس. بشعر ذهبي وأعين بنفسجية ترى ما لا يراه البشر، أدركت الحقيقة المروعة: أنا لست مجرد بطل في عالم موازٍ.. أنا الكاتب الذي صمم هذا الجحيم بيده. مع قدرة مجهولة “التراجع”، وبامتلاكي لـ “منظور المتراجع”، سأعيد كتابة النهاية التي وضعتها بنفسي. لكن، هل يمكن للكاتب أن ينجو من روايته إذا كانت الشخصيات التي صنعها تريد قتله؟
[تم تفعيل النظام…]
[جارٍ مزامنة القدر…]
مرحباً بك في عالمك الخاص، أيها الكاتب.
توفيت سي-بين لي، وهي مواطنة بسيطة، عندما انهارت شركتها بينما كانت تعمل بمفردها لساعات إضافية.
لكن، هل كانت لها شخصية ثانوية في الرواية؟ للحظة، شعرت بالسعادة لأنها حصلت على حياة ثانية.
“لماذا أنا الشريرة؟!” هذه المرة، كنتُ مُعرّضًة للموت مجددًا. لا توجد نهاية إعدام على الإطلاق!
أكره هذا أكثر، أكثر، أكثر من انهيار مبنى! “ابتداءً من اليوم، حلمي أن أعيش حياة طويلة وصحية في هذا القصر!” ولكن…
“سيلينيا، أنتِ ابنة جديرة بي.” طلبتُ منه فقط أن يعتني برفاهية الموظفة، لكن الأب القاسي أصبح لطيفًا وقال: “على الرغم من أنها منحوسة، إلا أن سيلينيا قوية بالتأكيد، أليس كذلك؟”
مهما حدث لتدمير الإمبراطورية، سأحميها! حتى أنني كونت صداقات لم تكن لي في حياتي السابقة. هل هذا كل شيء؟
بصفتي شخصًا عاطلًا عن العمل ولدي الكثير من المال، حاولت أن أرى العلاقات بين الشخصيات الأصلية.
“كان هناك وقت شعرت فيه بالغيرة حتى من خادمتك. رتبي سريرك، اغسلي قدميك… على الأقل، كنت سأتمكن من فعل ذلك بفرح كبير.”
“أنتِ، أنتِ… هل تحبينني حقاً؟!”
“سأستمر في المحاولة يا سيلينيا. حتى تنظري إليّ مباشرة.”
ألم تكن في الأصل بطلًا ذكوريًا غير مبالٍ؟ لماذا تستمر الأمور غير المخطط لها في الحدوث؟ انظر، أردت فقط أن أعيش لفترة أطول!
اعتقدتُ أنه عملٌ عن تربية الأطفال، لكنه كان عملاً عن الغضب!
لقد تجسّدتُ في شخصية “روزيتا”، زوجة الأب الشريرة التي تعذب البطلة وتموت في النهاية.
وحتى أتجنب مصير الإعدام، كرّستُ نفسي لرعاية ابنتي الصغيرة.
لكن البطلة، التي كان يُفترض أن تكون فتاة مرحة ومشرقة، تستغل أي فرصة لتتصرف وكأنها شجرة أمنيات في معبد، مما يخلق لحظات محرجة لا تُنسى!
أما والد البطلة، الذي كان يصرخ في وجهي قائلاً: “أنتِ أكثر شخص أكرهه!”، فقد أصبح مجرد أحمق يجلب المال، لكنه لا يستطيع إخفاء هوسه بي!
وفقاً للعقد، كان عليّ تربية طفل واحد فقط، ولكن يبدو أنني انتهيتُ مع طفلين بدلاً من ذلك! “آرون” الذي أصبح الطفل الأول، و”إيميليا” التي أصبحت الثانية، واللذان أصبحا مهووسين بي بطريقة تخالف شروط العقد!
بعد ست سنوات من الحرب، عاد خطيبي.
ومعه امرأة وطفله.
بينما كان يقول إنه لا يستطيع تركها.
نفس الخطيب غير المسؤول الذي فرض عليّ واجبات الدوقة.
“ليلى، أنتِ لستِ الدوقة بعد.”
بعد سماعي لتلك الكلمات، قررت فسخ خطوبتي.
*
“إلى أي مدى يمكنني الذهاب؟”
ساد الصمت للحظة. ولما أدركت أنني قلت شيئاً غريباً، تكلمت على عجل.
“أنا آسفة يا جلالة الملك. لم أكن أحاول أن أسأل هذا، بل ذاك…”
أجاب كاليان مقاطعاً كلامي: “أي شيء”.
لم تكن نبرته غاضبة. بل أفضّل القول إنه… كان يبتسم.
“إذا لم تكن تبيعين المملكة، فيمكنك فعل أي شيء. لأنك وكيلي الآن.”
…
ماذا ستفعل إذا بعتُ المملكة فعلاً؟
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...


