جميع القصص
تجسدت روحي في جسد سيدة نبيلة متهورة هربت إلى العالم الجديد، في عصر الغرب المتوحش.
ولكن يا لسوء الحظ، في عالم الغرب الفوضوي حيث يحكم من يحمل السلاح!
كانت حياتي الجديدة وعرة منذ بدايتها.
فبمجرد أن فتحت عينيّ، اتُهمت بالجنون، ثم احتجزني شخص يُدعى حبيبي، وبعد أن تمكنت من الهرب بصعوبة، تعرضت حياتي للتهديد من قِبَل لصوص.
آه، حقًا لم أكن أرغب في فعل هذا…
ولكن للبقاء في هذا العالم الفوضوي، لا يوجد مفرّ، أليس كذلك؟
“سأصبح صائدة جوائز وأطمح إلى جمع ثروة طائلة!”
في حياتي السابقة، كنتُ سيدة ألعاب الأركيد القديمة، التي أثارت الإعجاب بمهارتها البارعة في الرماية بضربة واحدة قاتلة.
وقد فزتُ أيضًا بمسابقات البقاء مع أفراد نادي الرماية الخاص بي.
ورغم مظهري هذا، أمتلك معرفة بالأسلحة النارية متقدمة بقرنين على هذا العصر!
وهكذا، بينما كنتُ أحمل هذا الطموح الكبير، وفي اللحظة التي كنتُ على وشك إطلاق العنان لقدراتي الخفية.
“نعم. الحمل مؤكد.”
“……ماذا قلت؟”
“أنتِ حامل يا آنسة والتون. على أية حال، تحدثي جيدًا مع والد الطفل.”
ولكن، كيف أتحدث إذا لم أكن أعرف من هو؟
المرشح الأول: حبيبي رجل الأعمال الأمريكي الذي احتجزني.
المرشح الثاني: حبيبي السابق؟، الكونت البريطاني الذي لاحقني حتى العالم الجديد.
…أنا لا أريد الزواج، بل أريد أن أصبح قناصة في الغرب.
لماذا يستمر الاثنان في الهوس بي؟
※هذه الرواية هي عمل خيالي مستوحى من عصر الغرب المتوحش، والشخصيات والأحداث والخلفيات الواردة في الرواية لا علاقة لها بالواقع.
#رومانسية_فانتازيا #عصر_خيالي #تبديل_الروح #التناسخ #علاقة_مثلثية #رجل_ذو_قدرات #رجل_ماكر #رجل_لبق_مراوغ #رجل_بارد_الطباع #امرأة_ذات_قدرات #قوية_من_الداخل_ناعمة_من_الخارج
كانت شيريل، الابنة الوحيدة للعقيد في الجيش الوطني، قد وجدت نفسها مضطرة للزواج فجأة من ضابط شاب التقته لأول مرة.
قيل إن هذا الزواج كان لتقييد تحركات والدها، الذي تورط في مؤامرة داخل الجيش، واتخاذها كرهينة.
أقيمت مراسم زفاف صورية بلا مباركة من أحد، وانتقلت شيريل للعيش مع زوجها الملازم نواه رايز.
كانت كل أفعالها مراقبة، وحتى عندما تغادر المنزل كان هناك من يراقبها، مما أجبرها على حياة خانقة ومقيدة.
… لكن، مع ذلك، هناك أمور لا يمكنها التنازل عنها مهما كان.
لقد تجسدتُ في رواية للكبار. والأسوأ من ذلكَ أنني كنتُ شخصية إضافية لم تتمكن من الخروج من غرفتها وكان مُقدرًا لها أن تموت ، واسمها كارنتينا لورين.
‘…لا أستطيع أن أموتُ هكذا. يجب أن أنجو.’
من أجل البقاء على قيد الحياة، قررتُ تحريف الرواية الأصلية المحبطة.
قمتُ باستدعاء دمية تشبه البطل الذكر ، بل اكتسبتُ أيضًا قدرة فريدة في هذا العالم…
باستخدام قوتي المُكتشفة حديثًا، أنقذتُ جميع الشخصيات التي ماتت في الرواية الأصلية، ومع تطور غير مقصود، ساعدتُ بطريقة أو بأخرى الشخصيات الرئيسية على السير في طريق الزهور نحو السعادة.
لكن لماذا سلوكهم غريب؟.
***
“لنفسخ خطوبتنا.”
بمجرد انتهاء كارنتينا من التحدث، انخفضت درجة الحرارة المحيطة بها فجأةً.
“ماذا..فسخ؟”
“لقد خطبنا لأننا كنا في الأصل شركاء تجاريين لدينا مصالح مُشتركة، أليس كذلك؟ ”
تدفقت ضحكة مكتومة ساخرة من شفتي إيجنيس كما لو أنه سمع شيئًا لا يُصدق وهو ينقر على فنجان الشاي بخفةٍ بأصابعه النحيلة. شعرت بقشعريرة تسري في عمودها الفقري بسبب نظرته المرعبة ، إلا أنها لم تستطع التراجع.
“إذا فسختِ خطوبتكِ معي، من ستقابلين؟ ماركيز ديلكاديس؟ أو الفارس فيريدال؟ من المؤكد أنكِ لا تفكري في ذلكَ الوغد الموجود في المعبد، أليس كذلك؟”
“لا! ليس كذلكَ.”
أضاق إيجنيس عيونه الحمراء بشدةٍ.
‘لماذا ينظرُ إلي هكذا؟ هو لا يخطط لقتلي، أليس كذلكَ؟’
“لقد قلتِ أنكِ تحبين الأوغاد ، أليس كذلكَ؟”
“”أوغاد؟؟… كنتُ أقصد “كلب كبير!”” سوف يسيئ الناس فهمي إذا واصلتَ تحريف كلماتي بهذه الطريقة. لقد قصدتُ ببساطة أنني أحبُ الرجل اللطيف والمُهتم الذي ينظرُ إلي فقط.”
صرخت كارنتينا ونفست عن إحباطها.
“سواء كان كلبًا كبيرًا أو أيًا كان.”
“سأكون كلبًا مطيعًا يستمع جيدًا، لذا ابقِ بجانبي.”
‘…لا، أي نوع من الكلام المجنون هذا؟’
لقد قمتُ فقط بتحريف القصة الأصلية للبقاء على قيدِ الحياة، ولكن الآن، يبدو أن كل شيء يسير بشكلٍ خاطئ ..
لقد امتلكت جسد أميليا وينتوورث، الشريرة التي سممت البطل الذكر. المشكلة هي أنني دخلت جسدها بعد أن تراجع البطل الذكر.
“أميليا، لا أصدق أنني أراكِ مجددًا. أشعر وكأنني في حلم.”
“صاحب السمو، لماذا تتصرف هكذا فجأة؟”
“آه… لم أدرك ذلك إلا بعد أن انهرتي – كم أنتِ مهمة بالنسبة لي.”.
هدفه هو إبقاء أميليا قريبة، وإغوائها، ودفعها ببطء إلى اليأس. للبقاء على قيد الحياة، كنتُ بحاجة ماسة للابتعاد عنه. لكن كان قول ذلك أسهل من فعله.
اقترب مني وهمس بصوت منخفض في أذني: “أحبكِ يا أميليا. من الآن فصاعدًا، لا أريد أن أترككِ تغيبين عن نظري، ولو للحظة.”
هذا الرجل الوسيم يريد قتلي.
ويجب عليّ أن أبقى على قيد الحياة مهما كان الأمر.
لوريانا أنچاردي و اللعنة على هذا الاسم الأخير، ماتت والدتي عند ولادتي أعني.. هل هذا خطئي؟ لمَ هذا الوغد المسمى بوالدي يعاملني هكذا؟ و من هذا المتسلل الذي يدخل لمنزلنا و كأنه فندق بحق الجحيم؟ هاي! و أنت أيها المعلم، هل ترغب بالموت؟ لمَ تدريبك صارم هكذا؟ – أقلتِ شيئا تلميذتي العزيزة؟ = لا، لا شيء! أنت الأفضل على الإطلاق! و أنت أيها الماركيز أيا كان اسمك، ألا يمكنك التوقف عن مناداتي بالقطة؟! أتظنني لن أستطيع عضك؟ – اوه؟ هل قطتي تجيد الخربشة أيضا؟ = تبا!
و أنت يا ذا العيون الحمراء، من.. من أنت مجددا؟!
————
بين تلك الجثث و رائحة الدم المنتشرة المتناثرة في الهواء
يمسك وردة أصبحت قرمزية مصبوغة بالدم بعد تلطخ لونها الأبيض
” حاولت الانتظار قليلا بعد لكن.. لا أستطيع الانتظار أكثر..
فأنتِ حمقاء لن تلاحظ إلا بإخبارها مباشرة
لوري… روضيني.. سأكون سيفكِ.. خادمكِ..
اجعليني مِلكًا لكِ.. لا أحد سواكِ.. ”
كيف وصلنا إلى هنا؟!!
من بين جميع الشخصيات في اللعبة الوحيدة التي أعجبت بها كانت الشريرة , رغم أن الجميع فضل البطلة إلا أنني كنت على نقيضهم , لم اعجب بها لأنها شريرة بل لأنها صريحة و صادقة في كلماتها.
بينما كنت اسير شاردة الذهن افكر في هذا الأمر, تعرضت لحادث و فجاة فتحت عيني لاجد نفسي تجسدت داخل اللعبة في دور الشريرة ؟!
حسنا ماذا ستفعل الأن ؟ , هي لا تفكر بتغيير مسار حياتها أو أن تصبح طيبة ليعترف الجميع بها كشخص جيد بل إنها تريد أن تصبح شريرة تدخل التاريخ ! , و لأجل هذا الهدف فهي الأن تتخطى العقبات لتثبت نفسها و تحقق هدفها
لاتراسيل فالرتين، لقد ضمنت مكانتها كإمبراطورة تاريوم وصدمت الجميع من خلال إنشاء حريم من خمسة أزواج بالبداية يتنافسون للفوز بالجلوس بجانبها علي العرش ثم انتهي الأمر بتسعة أزواج ، يبذل كل زوج كل ما في وسعه لكسب عاطفتها ، وبينما يتأرجح قلبها بينهم ، فإنها تشعر بالقلق من مشاهدة كائنات خارقة سحرية في جميع أنحاء الإمبراطورية ، عندما بدأت لاتيل نفسها في تطوير قوى غير طبيعية ، تعلمت أن قدراتها يمكن أن تكون مرتبطة بأسطورة لورد الشر الذي يولد من جديد كل خمسمائة عام . في عالم معقد من الأسرار والوحوش المرعبة والتناسخات الغامضة ، يجب على لاتيل أن تقاتل للحفاظ على إمبراطوريتها آمنة ، وتمييز من يمكنها الوثوق به ومن يمكنها أن تحبه ، ثم تكتشف أنها هي لورد الظلام الذي يجلب الشر ، لتحارب قدرها هذا .
مع مرور الوقت أصبح لها العديد من الأطفال ، أطفال متميزون من الواضح أن لهم مستقبل جميل ، لكن كونهم أطفال لورد الظلام يضعهم بخط القدر الذي حاولت الهرب منه طوال الوقت ، لذلك بدأت بالتغير ، أرادت أن يعرفها العالم علي أنها إمبراطورة صالحة وان يكونوا أطفال الإمبراطورة بدلا من أطفال لورد الشر .
«كنتُ أميرةً مقيمة في أركان القصر، لا أحد يهتم بحالتي، كلما تحرّكت شعرتُ بالألم، ينخفض ضغط دمي إن أبديتُ أيّ حماسة… كنتُ على فراش الموت.
إلى أن جاء يومٌ زارني فيه الإمبراطور وقال لي: “ستموتين قريباً.”
وقتها، وبينما ينزف دمي فجأة من فمي، تغيّرت حياتي. من تلك اللحظة بدأ كلّ شيء يتبدّل.»
لم تعتد بومني على أجواء السيرك الرقمي تماما ، مازالت تنكر إحتمال أن تعلق في هذا مكان لسنوات مثل بقية ، و مغامرات كين تأخذ منحنى سواديا و واقعيا أكثر من لازم رغم أنها بطريقة ما مازلت تحافظ على ذاك جو محرج و جنوني بطريقتها في هذه المحاكاة الإيجابية ، و علاقتها مع الجميع تتغير سواء للأفضل أو للأسوء
بينما في نفس الوقت تتخبط مشاعرها إتجاه جاكس و حقيقية أنه يعرف اشياء هم لا يعرفونها و كيفية تطور علاقتها معه ، فهل يمكنها أن تتجاوز حدود فعلا معه ؟
🎪✦━━━━━━━━━━━━━━━━━━━✦🎪
✦ حقوق الرواية كاملة لي و لا أحلل نشر دون إذن
✦ الشخصيات لا تعود لي بل هي للمالكة الأصلية للمسلسل
✦ الرواية الخيالية و أي إشارة أو تعاملاته مع شخصيات أو ألفاظ أو اقول لا تمد للدين بصلة مع تذكير أن شخصيات أجنبية
ليلينا… هذا اسمي الجديد.
هذه المرة سأعيش جيدًا.
سأأكل جيدًا، وأنام جيدًا، ولن أمنع نفسي من أي شيء سأنفق الكثير… والكثير من المال.
ربما أشتري سيارة فارهة، وربما تكون الطائرة أسرع.
سأنفق فقط… لن أدخر.
حاولت هربت بعيدًا عنهم، لكنهم لم يتوقفوا عن ملاحقتي.
في رواية تُسمّى “الشرير مهووس بي”،
أصبحت الأُم الحقيقية للشرير.
امرأة شريرة تفوقت على جميع الأشرار، تلك التي انتزعت مشاعر طفل طيب ومطيع، وغرست فيه قسرًا قوة الظلام.
أم فاسدة، حاولت أن تسيطر على ابنها كما تشاء.
وكما يُقال: ‘من يزرع الشر يحصد جزاءه’، كان مصيري أن ألقى حتفي على يد ابني الذي افتتن بقوة الظلام.
ولذلك هربت كي أنجو من الموت.
بعد اختفائي، ستظهر زوجة الأب في الرواية مع ابنتها.
ظننت أن هذا سيكون ختامًا كاملًا ومناسبًا…
إلا أن شائعات غريبة بدأت تنتشر.
شائعات تقول إن زوجي وابني يبحثان عني.
وهكذا، في النهاية، عدت إلى عائلة الدوق.
ومهما اجتهدت للهروب والابتعاد، لم يواجهني سوى تعلق مفرط من زوجي وابني.
قال ابني: “أحب أن تظل أمي نائمة إلى الأبد بجانبي.
أريد فقط أن أبقيها عندي.”
كان ذلك هوس الابن وتعلقه بي.
وقال زوجي: “قلبي مثقل ومخنوق، فلذلك جربي أن تحبيني من جديد.”
أما الزوج، فصار يقول كلمات غريبة، يفرض عليّ الحب حتى كاد أن يفقد عقله.
“أظن أني وقعت في حبكِ.
فلذلك، طالما بقي في داخلي صبر، تصرفي كما تشائين… ثم أحبيني.”
هل… هذا ما يفترض أن يحدث حقًا؟
وسط هدير الرصاص وانفجارات الحرب، بدأت فصول الصراع بلا رحمة.
كان هناك طفل صغير، لم يكتفِ من النظر، يحدق بالعالم الواسع الجميل بعينيه البريئتين.
وفجأة، سقط على الأرض، وغمر الظلام عالمه على الفور.
كم يتمنى لو يستطيع أن يرى السماء مرة أخرى…
ياترى هل سارى السماء الزرقاء يوماً؟







