جميع القصص
كنت أمتلك جسد شريرة كانت تعذب البطلة، والتي سحقها البطل في النهاية.
لكنني لا أستطيع الهرب بعد، فأنا مفلسة.
لماذا؟ لأنني مجرد كاهنة متواضعة في الوقت الحالي!
لذلك، قررت أن أعتني بالبطلة الشابة، روز، بينما أدخر المال.
بمجرد أن تستيقظ كقديسة، سأغادر بهدوء. كانت هذه هي الخطة. ولكن بعد ذلك…
“أيتها الكاهنة، خانني حبيبي مع صديقتي. أريد الانتقام… أرجوك سامحني.”
“إذا كنت ستطلبين المغفرة على أي حال، فانتقمي أولاً، ثم اطلبي المغفرة. دعينا نحطم جماجمهم.”
…لا أعرف إن كانت هذه روح الشريرة بداخلي، لكن كلما دخلت كشك الاعتراف، ينفجر فمي ويقول أشياء مجنونة.
لا بد أنني أفقد عقلي… لكن الآن، يتجمع الناس حول المعبد. لماذا؟
“خرجت حاملة مقلاة لكسر رؤوسهم، لكن صاعقة برق أصابتهم أمامي مباشرة! قبل أن أضربهم بالمقلاة!”
آمين، آمين. بدأ الناس يصلون في كل مكان.
وبطريقة ما… لماذا يسمونني قديسة؟!
لا أعرف كيف خرجت الأمور عن السيطرة.
وصلت الشائعات عني إلى الدوق كاسبال فونهاس، الذي جاء لرؤيتي بالفعل.
لم يكتفِ الناس بتداول قصة صعوده من عامة الشعب لكرسي الدوقية، بل شاعت عنه سمعةٌ كونه زير نساءٍ لا يُقاوم!
يبدو أنه نرجسي أيضًا، دائمًا ما يتحدث عن مدى جماله… ومع ذلك، فإن شعره الأسود وعينيه الذهبيتين جذابان بشكل خطير.
“أتعلمين؟ لا أعتقد أنني بحاجة إلى الاعتراف بعد الآن.”
“…ماذا؟”
“مجرد رؤية وجهك، أيتها الكاهنة فلوريا، تجعلني أشعر أن كل ذنوبي قد غُسلت.”
يا له من هراء… بالكاد تمالكت نفسي عن الشتم.
لمرة واحدة، اتفقت فلوريا والشريرة بداخلها تمامًا:
هذا الرجل مجنون.
“واعديني يا فلوريا.”
“عفوًا؟!”
مهما كان مغازلًا…
هل هو حقًا يغازل كاهنة مسكينة الآن؟!
هل تورطت للتو مع مجنون معتمد؟
انه صعب ، أعتقد أنني سأفقد السيطرة على نفسي بسبب رائحتك ” إديل فلاور ، الزهرة الوحيدة في عائلة الكونت ، التي ولدت كبذور عديمة الرائحة وعديمة اللون ونشأت تحت الاضطهاد كبذرة نجسة . قررت أن تصبح مستقلة لتجنب الزواج غير المرغوب فيه ، لكن رجلا مثل الحمم الزرقاء يهاجمها. الأرشيدوق كايرون رومان دي إليوس ، الدم الملكي الذي لا تشوبه شائبة والذي عاش حياة مسطحة بائسة ، رائحة هذه المرأة التي جعلته يشعر وكأنه وحش خارج عن السيطرة تزعجه كثيرا الآن . الزهرة التي وقعت في براثن هذا الرجل . النبيل والقوي أصبحت الآن مهددة بالمخاطر
تجسدتُ داخل لعبة رعب. لكن…
【المخزون】
[سكين ملطخة بالدم]
[سمّ مريب]
[معصم مقطوع]
مع هذه الأشياء المشبوهة في مخزوني،
【النظام】“المعصم المقطوع الذي يبحث عن صاحبه” يُظهر لكِ مودة.
【النظام】ارتفعت درجة مودة ‘■■’ نحو هاينا بمقدار 1.
الأشباح التي تُظهر لي المودة…
يبدو أنني الشريرة الخفية في لعبة الرعب هذه.
ثم،
‘شروط إنهاء اللعبة’
1. الوصول إلى النهاية الحقيقية
2. القضاء على الشرير الخفي
إذا تمّ القضاء على الشرير الخفي، يمكن إنهاء اللعبة دون رؤية النهاية.
‘يجب ألا يُكشف إطلاقًا أنني أنا الشرير الخفي!’
“أرجو أنْ تمنحني الطّلاق يا صاحب السّمو.”
جاء الحكمُ المفاجئ بقصر العمر كالصّاعقة.
وكان ذلك هو الدّافع الذي جعل رينا تُنهي زواجها الشكليّ الذي دام ثلاث سنوات، وتطوي حبّها من طرفٍ واحد.
“أنت لست بحاجةٍ إليَّ بعد اليوم.”
ولمْ تكن عبارتها مجرّد مجاملةٍ أو ذريعة.
فقد كان مقامُها أرفع من شأنها، ولمْ تكن سوى وسيلةٍ تُستغلّ لنيل لقبٍ لا غير.
“لا يوجد سبب لأتحمل مخاطرة الطلاق.
لا قيمة لكِ، وأنتِ لا تعنين شيئًا بالنسبة لي.”
غير أنّ ما تلقّته لم يكن الطّلاق، بل وَصمةُ عارٍ وإعلانُ بطلانِ زواجها.
بل وتردّد في الأرجاء خبرٌ كاذبٌ بأنّها قضت نحبَها في حادثة عربة بعد مغادرتها القصر.
ومع ذلك، كانت ريينا مطمئنّة.
فما دامت حياتها قصيرة، فإنّ اختفاءها هكذا كان كافيًا لها.
لكنّ الأمور تبدّلت…
“ريينا.”
لم يخطر ببالها أنّها ستلتقي بزوجها السّابق في المكان الذي لجأت إليه خلسة.
“إذًا خبرُ موتكِ لم يكن سوى كذب.”
ولم تتوقّع أن يُساء الظنّ بها إلى هذا الحدّ، وأنْ يظنّ أنّها دبّرت الحادث عمدًا لتخدعه.
——
“هاه، ربّما كان خبرُ مرضكِ المُزمن أهون عليكِ.”
“……ماذا تقصد بكلامك؟”
“عندها، شفقةً بكِ، لكنتُ بعثتُ بكِ إلى الريف لتلقّي العلاج.”
كلماته الساخرة زعزعت نظرات رِيينا الهادئة وجعلتها متشابكة الاضطراب.
“على الأقل، ما كنتُ لأتكلّف هذا العناء.
كنتِ ستذوين وحدكِ في الريف.
مؤسف، كان خيرًا لو أصابكِ داءٌ عضال، فتستريحين أنتِ وأستريح أنا.”
أنهى دانتي عباراته بابتسامةٍ باردةٍ.
وكانت كلماته تمزّق قلب ريينا كالسّهام.
اشتدّ عليها الألم في صدرها.
وتلاحقت أنفاسها المضطربة، ثم عضّت شفتها بقوّة.
فهذا الأنين لم يكن أثرَ سقمها.
وحين تبادلت النّظر في عينيه الذّهبيّتين القاسيتين، أرسلت ريينا ابتسامةً حزينة.
إذ كانت تدرك أنّ غايته من كلامه لم تكن سوى جرحها.
“……صدقتَ.
لو أنّني متُّ الآن لكان ذلك أنفعَ لك.
أغفر لي خيبتك.”
لقد أصبحت الأخت الكبرى للشرير.
ذلك الشرير الذي يضع السيف على عنق البطل ويحتجز البطلة.
يا لسوء حظي، أن أجد نفسي أختًا لمثل هذا الشخص.
الشيء الجيد هو أنّه ما زال صغيرًا، وهناك بصيص أمل في إصلاحه…
“آآآآه!”
“لماذا تبكي؟”
“الأمير سكالين أخذ لعبتي….”
“مرة أخرى؟؟”
ذلك الفتى الذي سيضع يومًا السيف على عنق الأمير، يعود في كل مرة من القصر وقد سُلبت منه ألعابه كلها.
لقد دمر كرامة الشرير.
تسائلتُ إن كان يجب علي اعادة تأهيله أساسًا.
لا، أصلًا، لماذا يسرق منه كل مرة؟
حتى لو كان شريرًا، فلا أستطيع أن أتحمّل أن يعبث أحد بأغراض صغيري.
إنه ما زال بريئًا، لطيفًا، وجميلًا!
“لقد أخذت دمية التنين التي يعتز بها شقيقي، أرجو أن تعيدها.”
بهذا القدر من الكلام، لا بد أن الرسالة وصلت، فالبطل كان طيبًا بلا شك.
ولكن…
“أين المشكلة في أخذ لعبته فقط؟”
“… ماذا؟”
“فقدان شيء بلا حياة أقل حزنًا من فقدان شيء حي.”
البطل الذي كنت أظنه طيبًا بدا غريبًا.
هل يمكن أنني… كنت مخطئة بشأن هوية الشرير الحقيقي؟
“ تم فسخ التحالف، يجب دفع ثمن هذه الخيانة بالدم ”
في يوم الزفاف اغتالت العروس وقتلت.
بسبب موتي دمرت الحرب بلدي الأم.
“الغابة ، من فضلك….”
مع صلاتي الصادقة ، أردت من الآله*استغفر الله* أن يعيد كل شيء إلى الوراء.
عندما فتحت عيني مرة أخرى ، عدت إلى طفولتي.
***
لحماية الوطني ، دخلت مرة أخرى في زواج سياسي مع الإمبراطور الأول للإمبراطورية.
خططت للبقاء بهدوء دون أن يلحظني زوجي …
“كنت أنتظرك.”
كواناش رادون رجل كان عبدا قام بثورة ثم أصبح إمبراطورا.
زوجي الذي اعتقدت أنه سيكون قاسياً ووحشياً لكنه ودود بشكل غير متوقع معي فقط.
لا ، إنه لطيف للغاية وهذه هي المشكلة.
“ليس عليك أن تحركي اصبعاً حتى، كل ما عليك فعله هو الجلوس والاسترخاء، لا تفكري في الذهاب إلى أي مكان “.
فرط في الحماية أو حبس ، لا أعرف ما إذا كنت متزوجة.
مشاعر زوجي غامضة سواء كانت عاطفية أو هوس.
هل سيكون كل شي على ما يرام؟
لسببٍ ما، وجدتُ نفسي عالقة داخل لعبة. المشكلة أنها لعبة رعب لا تحتوي على ذرة رومانسية واحدة.
أنا، العالقة في قلعةٍ قديمة مختومة فيها مصاصو دماء، مع البطل وأصدقائه، من المفترض أن أُسحق حتى الموت.
الهروب من هذه القلعة ليسَ ممكنًا بوسائل عادية.
كما أن الخروج معًا بسلامٍ مستحيل.
لذلك، اتخذت قراري.
[ ▶ ماريان و لاس هربا إلى مكانٍ ما. الجميع مرعوبون. ماذا أفعل أنا؟
1. أهرب بمفردي.
2. ألاحق ماريان و لاس.
3. أبقى في مكاني.]
قرّرتُ أن أهربَ وحدي.
لكن، البطلَ لحقَ بي.
“كنت قلقًا عليكِ. من الخطرِ التّجول بمفردكِ، فلنذهب معًا.”
اليد التي أمسكت بي حتّى لا أتمكن من الهرب كانت قويّةً و باردة.
كلما ذهبَ البطل إلى مكان، تبعه مصّاصو الدماء.
لأن هذا الوغد، الذي كان يتظاهر بالطّيبة، كان في الحقيقة هو الشّرير الحقيقيّ.
المالك الحقيقيّ لهذه القلعة، الذي كان يجذبُ الناس ليكونوا طعامًا لمصاصي الدماء المختومين فيها.
“أنا بجانبكِ، لا تقلقي.”
……هل من أحدٍ ينقذني، رجاءً!
— «أودّ أن أردّ لزوجي جميلَ كلّ ما فَعلَه لأجلي.»
كانت تلك آخر همسة تسللت من شفتيها وهي على حافة الموت؛ رجاءٌ خافت أن تمنحها الحياة فرصة أخرى، ولو في جسدٍ لا يمتّ إليها بصلة… فما قيمة الجسد إن كان القلب هو ذاته؟ المهم هو الفرصة — الفرصة لردّ المعروف.
لكن الواقع لم يكن رؤوفًا…
— «أتعنين الماركيز هابروفيلد؟ أليس هو من فقد عقله بعد رحيل زوجته؟»
— «عجيب… ألم تكن علاقتهما عابرة لا تُبرر هذا الانهيار؟»
مضت خمس سنوات على وفاتها، لكنّ الشائعاتِ لم تذبل، بل ازداد غموضها وتفرّع صداها.
— «أأنتِ… أحقًّا لستِ أنتِ غريس؟»
حتى زوجها، الذي عاهدته بالوفاء، بدأ يَرتاب.
وفي عالمٍ لا يُسمح فيه لها أن تبوح بأنها غريس، كيف ستستطيع ردّ الجميل؟
وهل يَترك لها القدر سبيلًا نحو نهاية هادئة… أم أن الطريق سيزداد التِواءً وظلامًا؟
تقمصتُ دورَ البطلةِ في روايةِ خيالية رومانسيّة. ظننتُها بطلةَ قصّةِ ندمٍ عائليّةٍ عاديّة ، لكن اتّضح أنّني القدّيسةُ التي ظهرت بعد مئةِ عام.
لكن —
“الجسدُ و العقلُ و الرّوحُ التي تُكوِّنُني جميعُها ملكٌ لذلك الحاكم ….”
لم أكن أعلم أنّني قدّيسةُ طائفةٍ زائفة؟
كي أبقى على قيدِ الحياة ، يجب أن أهرب من هذا المكانِ المجنون. و في تلك اللّحظة ، ظهر صديقٌ كالمخلّص و ساعدني على الهروب ، لكن …
“وداعًا ، يا جميلة. إن التقينا لاحقًا ، ستردّين لي هذا الفضل”
ذلك الفتى كان دوره في العمل الأصليّ أن يموت.
***
بعد عشرِ سنوات ، حان يومُ ردِّ الجميل.
“جئتُ لأخذِ الدين ، يا جميلة”
وقد أصبحتُ قدّيسةً طيّبة (؟) ، و بذلتُ قصارى جهدي لإنقاذه من مصيره المحتوم. حقًّا ، هذا كلّ ما فعلتُه لا أكثر ، لكن …
“ستكرهينني حتمًا”
“…….”
“آسف. لكنّني لا أستطيع التخلّي عنكِ”
كيف انتهى بنا الأمر إلى هذا؟
“إذا رَحلتُ، هل سيجعلك ذلك سَعيدا؟”
حينَ ظهرت خيوطُ القَدَر، غمرتِ السَّعادةُ إيفيليا.
فبالنسبةِ إليها، كان ذلك يعني أنّ شخصًا اختاره القَدَر سيبقى معها مدى الحياة، لينهي وَحدَتَها الطَّويلة.
لكن…….
“لماذا يجب أن تكوني أنتِ بالضَّبط، من بين الجميع، قَدَري؟”
تراجع ريجيوس، رفيقُها الوحيد، بعيدًا بمجرد أن أدرك أنّه هو المقصود بأن يكون قَدَرَها.
لذا، لم تستطع إيفيليا، المتشبثةُ بحافةِ الجرف، أن تمسك بيدِ ريجيوس الممدودة. بحزن، تركت جذرَ الشجرة الذي كانت تتمسّك به.
***
وبعد ثلاثِ سنوات، التقى ريجيوس بامرأةٍ تشبه إيفيليا الراحلة، سينارين…….
مِتُّ من الإرهاق، بعد أن قضيتُ حياتي أعمل كالمجنونة في كوريا الجنوبية في القرن الحادي والعشرين.
وحين فتحتُ عينيّ، وجدتُ نفسي قد بُعثتُ من جديد كابنة مدلّلة في عائلة نبيلة من رواية خيالية، وتحديدًا كابنة الكونت الصغرى المحبوبة والمصونة.
بيتٌ فاخر، ثروةٌ طائلة، وعائلة داعمة… كلُّ شيءٍ مثالي.
هدف حياتي في هذه المرة واضح تمامًا: أن أعيش مرتاحة، ألهو، آكل، وأستمتع بحياتي فقط!
… لكنّ الواقع لم يكن بتلك السهولة.
“يُقال إنّ الآنسة هي من أعدّتْ هذا المقترح والخُطّة، أليس كذلك؟”
“لا، لم أفعل.”
“سمعتُ ذلك من الكونت نفسه. يقول إنّ أداءكِ في العمل يفوق كلَّ ما أنجزه الخدم المخلصون طوال حياتهم.”
كلّ ما في الأمر أن قلبي تألّم لرؤية والدي المنهك يعمل بجهد، فقرّرت مساعدته قليلًا… ولكنْ، تبيّن أن ذلك لَـقد راقَ تمامًا لدوق الشمال!
“أُريد أن أُوظّف الآنسة.”
أعذرني؟ تُوظّفني؟ وظيفة؟ عمل؟! أنا التي متُّ من الإرهاق في حياتي السابقة؟!
“لقد أصبحتُ مهتمًّا بكِ.”
“آسفة. لا أطمح لأيّ مسيرة مهنية. كلُّ ما أريده هو أن أتزوّج ممّن أحبّ، وأعيش بسعادة فقط.”
في هذه الحياة، لن أسمح لنفسي… أبدًا… أبدًا أبدًا أبدًا أن أموت من الإرهاق!
“فهمتُ…”
“نعم، إذًا سأذهب الآن…”
“إذن، تزوّجيني.”
“نعم؟؟؟”
وهكذا، تبدأ معركة الآنسة إيرين الشرسة لتصبح عاطلة ثريّة، بينما يُطلق دوق الشمال كايل حملته لغزو قلبها –تحت غطاء التوظيف والخطبة معًا…
“هَلْ هذهِ هي زوجتي؟”
ذاتَ يوم، كانت ليتيسيا تُعَدّ الخيار الأوّل كعروسٍ مثاليّة، لكن بعد أن دمّر الأميرُ عائلتَها بمكيدةٍ دنيئة،
أُجبِرَت على الزواج من كاليوس ماكسيس، كلبِ الإمبراطور ومرادفِ العارِ والفضيحة.
ولحُسنِ الحظّ، كان كاليوس، على عكسِ ما أُشيع عنه من فظاظةٍ وقسوة، رجلًا فطِنًا، يُدرِك غاياتِه جيّدًا، ويَعرف ما ينبغي عليه القيامُ به.
قرّرت ليتيسيا أن تَمزِج انتقامَها بأطماعِه.
فتقدّمت إليه بعَرضٍ قائلة:
“بوسعي أن أُقدّم لكَ العَون.”
مَن كان ليتصوّر أنّ كاليوس ماكسيس، الملقّب بالشيطان، قد وقع أسيرَ حبّ امرأةٍ حتّى الثمالة؟
وحين اكتشفت ليتيسيا أنّ لزوجها عشيقة، أرادت أن تُحوّل تلك الحقيقة إلى نقطةِ ضغطٍ تُساوِم بها.
“لَن تستطيعِي مساعدتي.”
“حين قُلتُ إنّي أريد مساعدتَك، لم يكن ذلك كلامًا عابرًا…”
“لقد ماتَت.”
ما دام لا يمكن إعادةُ الموتى، فإنّه لم يكن هناك طريقة لتُساعد بها ليتيسيا ذلك الرجل.
وقد قال كاليوس إنّه سيقتل الأمير من أجل تلك المرأة التي ماتت.
وإن كان كذلك، فعلى ليتيسيا أن تَجلِس وتَنتظر فقط إلى أن يتحقّق انتقامُها.
لكن ليتيسيا لم تستطع أن تُخفي فُضولَها بشأن تلك المرأة التي بذل كاليوس من أجلها كلّ شيء وأحبّها بجنون.
‘مَن تكونُ تلك المرأةُ يا تُرى؟’


