جميع القصص
في أرضٍ غريبة، استيقظت رينا وقد فقدت ذاكرتها.
بلا ماضٍ ولا وجهة، لم تجد أمامها سوى أن تصبح حارسةً للمقبرة.
لكن من كان يظن أن حارسةً غامضة مثلها ستأسر قلوب أشباح مجتمع المقابر الراقي؟
ـ “واو! هذه الحارسة لا ترتجف أمامنا؟ إنها ناجحة، ناجحة بلا شك!”
سرعان ما تحولت الإعجابات إلى ملاحقات، وتحوّل الحذر إلى ولاء.
لم يكتفِ الأشباح بملاحقتها فقط، بل بدأوا في ضخ قواهم السحرية خفية داخل جسدها، يدفعونها للأمام دون أن تدري.
أي مكيدة يُحيكونها خلف ظهرها؟
في لحظة فوضى، اقتحم خنزير بري المقبرة.
وفجأة ظهر أمامها رجلٌ صرخ قائلاً:
ـ “لا تتحركي، آنسة! ابقي ساكنة ودعيني أتصرف!”
لكن كيف تبقى رينا ساكنة وخنزير بري يركض نحوها؟!
من دون أن تدرك قوتها الخفية، قبضت على مجرفتها ولوّحت بها بكل ما أوتيت من ذعر.
طااان—!
ويا لها من كارثة… فقد أمسكت، لا بخنزير، بل برجل وسيم!
ـ “اتبعيني… وإن عجزتِ عن الزواج، فسأتولى اختياركِ بنفسي.”
من يظن نفسه هذا الرجل؟ ولي عهد إمبراطورية؟
ولماذا يُصر على تلقينها رقصات حفلات الاختيار الملكية؟
لكن الحكاية لم تقف هنا…
بعد قبلة أولى صاعقة، كان بانتظار رينا صدمة أكبر
الرجل الذي أسرها لم يعد يتذكرها مطلقًا…
أكثر ساحر عبقري في التاريخ ، والذي قتل أكثر من عشرات الآلاف من الناس ،
شورين ستروغل ، الابنة الوحيدة للتنين الشرير.
يوم قتلت التنين الشرير الذي لم يتردد في الإساءة إليها ،
تعرضت للخيانة من قبل سيدها الذي اعتقدت أنه حليفها فقط ، تم قتلها هي أيضًا.
هي وهي بالطبع تمتلك جثة يتيمة ليس لها مكان تلجأ إليه.
“ما مشكلة حياتي؟”
فقدت شورين قواها السحرية ويتم استغلالها الآن من قبل مدير دار الأيتام.
في اللحظة التي تكافح فيها لتعيش بطريقة ما ، ظهر شخص منها أمامها.
“هذه الطفلة ، أريد أن اتبناها.”
دوق ألتيرا كلاستا ، الملقب بقاتل الوحوش المجنون بالدم.
“ماذا عنك ، هل تنوين أن تكوني ابنتي؟”
أصبحت شورين ألتيرا كلاستا ، الابنة الوحيدة لدوق كلاستا.
بعد ذلك ستعيش حياة مختلفة عن ذي قبل….
أنا، هانابيل كانتار، خطيبة الأمير الثاني لهذا البلد، ريمناص-ساما.
وهذا حتى يومنا هذا.
قبل قليل، تم إلغاء خطوبتي نهائيًا من قبل الأمير.
نعم نعم، اليوم هو اليوم الذي كنت أنتظره بفارغ الصبر طوال هذا الوقت.
كانت أمنيتي أن أصبح أمينة مكتبة في “برج الكتب”، برج بيبليو.
بما أنني قد تم إلغاء خطوبتي، فمن المفترض أن أكون حرة الآن، أليس كذلك؟
……فلماذا يأتي الأمير رمناس إلى البرج لرؤيتي؟
إنه عائق أمام قراءتي، لذا سأبذل قصارى جهدي حتى يسمح لي بدفعه للخارج بكل تواضع
بسبب حادث مؤسف، انفصلت روح كيم-ناري عن جسدها وبدأت تتجول في هيئة شبح.
لأنها لم تستطع العودة إلى عالم الاحياء شعرت بالوحدة الشديدة، لكن كل هذا تغير عندما لاحظت أن الرئيس التنفيذي لشركتها يمكنه رؤيتها.
لذلك قررت أن تطارده حتى يكون لديها على الأقل شخص تتحدث معه,لكن هناك شيء غريب…
يقول الرئيس التنفيذي إنه مسكون بالفعل بشبح آخر ويتوسل إليها أن تتركه…
من هو الشبح الاخر؟ وهل يمكنهم المساعدة في شفاء جروح بعضهم البعض؟
في يوم من الايام ولد طفل بقوه عظيمه يمكنه أن يدمر العالم لكن والدته لاحظت ان هناك قوه كبيره غير قوته وختمته لأنها كانت قلقه عليه وكتمته سره خوفأ عليه وأن والده أصبح يدربه لكن بلا فائده لم يتتطور مستواه واحضر مدرب له غوثر واخذ آرثر وذهب الى مدينه اخرى حتى يأخذون مهمه في طريقه رائ آرثر طفل في نفس عمره يتم التنمر عليه من أطفال ويذهب ويدافع عنه اسمه بيل وان آرثر يخبر معلمه أنه سوف ياخذ بيل معه وغوثر يوافق وذهب ياخذ مهمته ويذهب إلى الديماس وعندما يدخلون إليه ويختفي آرثر وهنا تبدأ القصه
في زمنين يفصل بينهما التاريخ، تتقاطع أرواحٌ خاضت معارك الفناء في ساحةٍ كانت يومًا موضع دماء، لتلتقي مجددًا تحت ذات أشجار الكرز . . .
كُنتُ أَظنُ أنّ مَنَ تُبعث في عالمِ الرواياتِ الرومانسيةِ الخياليةِ تُولد دومًا كابنة لعائلةِ نبيلةِ، غير أنّني وُلدتُ يتيمة في أحدِ الأزقةِ الخلفيةِ. وبعد جهدٍ شاق، تمكّنتُ أخيراً مِنْ “الاستيقاظ”، وظَننتُ أنّ الحياة سَتغدو أكثرَ يُسراً، ولكن لم يدمْ ذَلِكَ طَويلاً. لقد كانت قدرتي المكتسبة عند الاستيقاظ:
“الخاصية: مُستيقظةٌ (مُشاهِدةُ المكافآت)”
“ما معنى مُشاهِدةُ المكافآت؟ لَستُ حَتى صائدة مُكافآت؟”
بينما الآخرون يُصبحون فرسانًا، أو سحرة، أو مُستدعين للأرواح، كانتْ قُدرتي هي مجرد مشاهدة ملفات المجرمين؟
لكنني، آش، أؤمن أن حتى القدرة التافهة يُمكن أنْ تكون ثمينة إن استُخدمت بالشكلِ الصحيحِ.
“فلا أحد تحت السماء بلا خطيئة، وإن أَحسنتُ استغلالَ قُدرتي على الاطلاعِ على ملفاتِ المُجرمين، فَرُبما أَتمكنُ مِنْ جمعِ ثروة طائلة، أليّس كَذَلِكَ؟”
وهكذا، أصبحتُ أعظم عرّافة في الشمال الغربي، تحت اسم “إزميرالدا الغامضة”، وأخذتُ أُجمعُ المالَ كالسيل الجارف.
لكن، رُبما قد أصبحتُ مشهورة أكثر مما ينبغي…
“10,000,000 قطعة ذهبية”
“ما الذي اقترفهُ هذا الرجل لِيستحق مُكافأة مقدارها عشرة ملايين ذهبية على رأسه؟”
للأسف، لفتُّ انتباه أخطر مُجرم في القارةِ، كين!
“أنتِ أشهر عرّافة في غرب الإمبراطورية، أليّس كَذَلِكَ؟”
“ذَلِكَ…؟”
“أزيلي لعنَتي، يا إزميرالدا الغامضة.”
“كلااا! إنني مَحضُ دجالة!”
وكأن المصائبَ لا تأتي فرادى، بدأت الأحداث والمُشكلات تنهال عليّ دون انقطاع!
وفوق كلّ ذَلِكَ…
“أشعرُ أنّني قد أُقدّمَ لَكِ كلّ شيء… ما عدا أن أسمحَ لكِ بالرحيل عني.”
“أَيُعقل أنّ كين قد فقدَ عقله؟!”
وهكذا، وجدتُ نفسي وقد تحوّلت دون قصد إلى عرّافة ذات سحر آسر، أغوت ملك المجرمين!
قصة حب بسيطة عن أميرة اختطفها ملك الشياطين والبطل الذي انقذها
كورديليا، التي بيعت للزواج وتعرضت لمُختلف الإهانات، وجدت أخيرًا طريقةً للهروب مِن هَذا الجحيم عندما وقع زوجها، الذي كان يفتقرُ إلى الشخصية والأخلاق والذكاء، في غيبوبةٍ بعد تعرضهِ لحادث.
“أيُّها النجمُ المُقدس، مِن فضلكَ أُقتل زوجي.”
ومع ذَلك، يبدو أنْ صلواتها قد استُجيبت بطريقةٍ غيرِ متوقعة. استيقظ زوجها لكنهُ فقد كُل ذكرياتهِ. رأت كورديليا أنْ هَذهِ فرصة، ولكن…
“مِن فضلكَ وقع هُنا. لقد كُنتَ حريصًا على إنهاء هَذا الزواج مِن قَبل، أتَذكُر؟”
“هاه، وثيقةُ طلاق! أنا مُتأكدٌ مِن أنكِ تَعرفين سببَ ترحيب هَذه العائِلة بكِ كـ عَروس.”
مِن المُستحيل أنْ يكون زوجي بهَذهِ الفطنة! واستنتجت أنْ شيئًا لا يُمكن تصوره قد دخل جسده. كان يُفترضُ أنهُ مات. إنها فرصةٌ لَن تحصل عليها مرةً أخرى.
“ألا تعتقدين أنْ ظروفكِ الشخصية و ‘الطلاق’ غيرُ متوافقين أبدًا؟”
كذبت، ووضعت حياتها على المحك ، قالت بأنها تُريد تعلم السحر مِن ساحرٍ عظيم واستخدامهُ لتأمين حياةٍ أفضل بعد طلاقها. لكنها أخطأت، وكان ذِلك استهانةً بمزاج خصمها.
“كـ تلميذة، عليكِ أنْ تَدرُسِ كثيرًا و سـ تنامين ثلاث ساعاتٍ فقط في اليوم.”
“اقرأي خمس مَراجِع فقط، وسـ تتعلمين ذَلكَ في وَقت قَصير.”
أنا متأكدة من أنني كنتُ … ميتة”.
عادت أنيت بافاريا ، وهي امرأة من أرقى العائلات النبيلة في مملكة الدلتوم ، إلى يوم زفافها.
كان وجه العريس شرسًا عندما دخلوا القاعة لحضور الحفل. أمسك ذراعها بشدة لأنه كان يكره أنيت بشدة.
الآن هم على وشك الزواج في الجحيم مرة أخرى ، مما يؤذي بعضهما البعض.
***
“لا تفعل هذا ، رافائيل.”
“شش ، أنيت. إذا كنتِ تريدينني حقًا أن أتوقف ، من فضلكِ لا تفتحِ فمكِ القذر. أنا أصاب بالجنون الآن لأنني أريد الضغط عليه مباشرًا “.
نظرت إلى زوجها وهو يمزق ملابسها بعيون دامعة.
كان لا يزال فظيعًا ومتعجرفًا ووحشًا يشتهي فقط جسدها.
إذا لم تكن تريد أن تموت مرة أخرى ، فعليها ترويض هذا الوحش الشرير بطريقة ما.
لم يكن هناك خيار اخر.
عندما يَخلدُ الرجلُ الذي أُحبه إلى النوم،
يَستيقظُ الرجلُ الذي أَرغَبُ في قلته.
جيزيل واقِعةٌ في حُب إدوين، الرجلُ الذي أَنقذَها من ساحة المعركة وربَّاها.
ولكن قِصةَ حُب تَجمعُ بينَهُ، أَنبَلِ رِجالِ البِلادِ، وبينَها، أَحقَرِ النِّساءِ، كانت مُستَحِيلة.
مهما حاولت التخَلي عن هذا الحُب، كانَ قَلبُها دائِمًا يَميلُ نَحوَ لُطفهِ، إلى أن جاءت تِلكَ الليلة…
“أنا أُحبُكِ، جيزيل.”
“أ-أَتَعني… كامرَأَة…؟”
“وما الذي يُمكِنُ أن أَعنِيهُ غير ذلك؟ هل تَظُنينَ أنني كُنتُ لِأقولَ ذلك لو كُنتُ أُحبُكِ كابنة؟”
شَعرت وكأن حُبهُما حُلمٌ قد تَحَقق، ولكن…
“أنا آسِف حَقًّا، لكن هذهِ اللّعبةَ الطِّفولية قدِ انتَهت.”
كانَ حُبهُ مُجَردَ كِذبَةٍ.
“أنتِ ظَنَنتِ أنني سَيدُكِ، لذا سَمَحتِ لي بفعل كُل ما أُرِيدُ.”
السيدُ يُعاني من انفصام في الشخصية،
و جيزيل تقعُ ضحية لهذا العبث من قِبَلِ “لورينز”، الشخصية الأخرى للعدو الذِي قتَلهُ.
“ماذا لو قَتلتُ سيدكِ العزيز واستولَيتُ على هذا الجسد لِأُحبكِ؟”
“لا أحتاجُ حُبَّ طُفيليٍّ مثلكَ. سَأَقتلُك.”
“أنا أُحبُك. أُحبُك، يا سيدي، أرجوك أَحبني أَيضًا”
“جيزيل، أَنا لا أُريدُ أَن أَفقِدَكِ. ليسَ بِهذهِ الطّريقة.”
إدوين، الّذي لا يَستَطِيعُ أَنْ يَرى الطفلة التي رَبَّاهَا كأمرَأَة.
وَجزيل، التي لا تَستطِيعُ أَن تَراهُ إِلا كرجُلٍ.
و لورينز، الذي يستمتعُ بالخِلافِ بَينهُمَا.
ثلاثةُ رَغباتٍ لا يُمكِنُها التوافق، تَصطدِمُ مَعًا،
لِتُؤدي في النهاية إِلى كارثَة…
“فُزتَ. هل أَنتَ رَاضٍ الآن؟”
فِي ظِلِّ هذه الدراما المَأساوية التي تَستَعِيرُ قِناعَ الرَّغبة و تَبلُغُ ذِروَتها،
مَن الذِي يَقتُلُ بِأسمِ الحُب؟






