جميع القصص
في مملكة غارقة في المؤامرات، عاشت “اوليڤيا” كابنة لأسرة نبيلة سقطت في الظل بعد حادثة غامضة. الجميع يعتقد أنها ماتت قبل سنوات، لكن ظهورها المفاجئ في حفل ملكي يزلزل القصر بأكمله.
لكن سر عودتها ليس وحده ما يثير الرعب… بل الرجل الذي يقف إلى جانبها، “آيدن”، وريث عائلة مظلمة اشتهرت بالخيانة.
هل سيذكرها من أحبّها في الماضي حين تقف أمامه حيّة؟ أم أن عودتها ستفتح أبواب أسرار لا يجب أن تُكشف أبداً؟
“أُقدّم نفسي قربانًا” قالت آيفي بابتسامة عريضة أربكت دانيال.
نظر مباشرةً في عينيها الرماديتين و راودته أسئلة كثيرة، لكنها استأنفت حديثها مجددا.
“سيدي مصاص الدماء، سأكون وجبتك التالية. في المقابل، دعني آكل ما أشاء وأعيش هنا في قصرك لمدة اسبوع…”
كان هذا خيار آيفي الوحيد، فالمجاعة والمرض والموت اجتاحوا لندن على مدار العام. لقد سئمت الجوع الدائم، وأرادت إنهاء هذا البؤس.
لكنها لم تكن تعلم أن طلبها البسيط سيغير حياتها إلى الأبد…
القصة: سينامون Cinna.mon2025
رسامة الغلاف: its.staru
“أمّي!”
في اللحظة التي كُشف فيها أمر سرقته وتعرّض للضرب حتى الموت.
كان إيفان، ذو الأعوام السبعة، قد تعرّف فورًا على المرأة التي وقفت أمامه.
أدرك أنها من ذلك النوع الذي يمدّ يده إلى البائسين ليتباهى بنُبله.
إذًا، ستدفع المال بدلًا عنه.
“أنا آسف، يا أمي. لن أفعل ذلك مرةً أخرى.”
تعلّق إيفان بالمرأة بكل قوته، وكما توقع، دفعت ثمن الخبز.
لذلك ظنّ أنها ستكتفي بإلقاء موعظةٍ سخيفة بألا يسرق مجددًا، لكن—
“لنعد إلى المنزل، إيفان.”
استقلت المرأة العربة وتبعته حتى المنزل، ثم نظّفت البيت وأعدّت له الطعام أيضًا.
“لماذا نظّفتِ المنزل؟ ولماذا أعددتِ الطعام؟”
“ألم أقل لك؟ أمّك ستحاول أن تُحسن إليك.”
لا يُعقل…
تفحّص إيفان المرأة بتمعّن.
“إيفان؟”
“……”
“…هل أنت غاضب من أمّك؟”
ارتعشت زاوية فم إيفان قليلًا.
يا لها من مصادفة سيئة… أن تكون المرأة التي تمسّك بها مجنونة.
في اليوم الذي اكتشفتُ فيه خيانة شقيقتي وزوجي، تعرضتُ للسم على أيديهما.
“هل لي أنْ أساعدكِ، يا عزيزتي؟”
في تلك اللحظة، وبينما كنتُ أصب لعناتي على مَن جعلوني بائسة، ظهر شبح مستهتر.
زعم أنَّه سيساعدني في الانتقام مقابل أنْ أخمد ضغينته أو شيئاً مِن هَذا القبيل.
قبلتُ العرض رغبة في النجاة، وحين فتحتُ عينيَّ مجدداً، وجدتُ نفسي قد عدتُ ثلاث سنوات إلى الماضي.
زوجة أبي التي قتلت والدي، وأختي غير الشقيقة التي جعلت الناس ينعتونني بالابنة المجنونة، وزوجي الخائن!
بما أنَّ الأمور آلت إلى هَذا، فسأسحقهم جميعاً دون استثناء!
* * *
“هاه، هاه… ”
أرحتُ رأسي على صدر زوجي الذي لَمْ يعد يرتجف حتى، لكنه لَمْ يتحرك.
لقد قتلته أخيراً، ذَلك الذي كان يتفوه بحب زائف.
‘حتى كلمة (وداعاً) تعد خسارة فيك.’
وسط رعشة لَمْ أعرف إنْ كانت نشوة أم خوفاً، استللتُ الخنجر لأضع لمسة النهاية لزوجي.
وفي اللحظة التي كاد فيها النصل الحاد أنْ يخترق قلبه،
“آه، آهاها! أخيراً…!”
فتح ذَلك الرجل، الذي كان يجب أنْ يكون ميتاً، عينيه فجأة.
كانت ضحكة النشوة المستهترة تلك تخص شخصاً أعرفه حد القشعريرة.
“أهلاً، يا عزيزتي.”
لقد قتلتُ زوجي، لكنَّ الشبح استحوذ على جسده.
“أحيانًا… يراودني شعور برغبة في قتلك.”
سعـى وليّ العهد سوليشـار إلى إبادة كل أعدائه ليتمكّن من الزواج بحبيبته……
لكن في تلك اللّيلة ، كان الخنجر الذي اخترق جسده بيد المرأة التي أحبّها.
خيانةٌ قاسية جعلت الأمير يخسر كلّ شيء.
و لأنه لم يعرف حتّى سبب تلكَ الخيانة ، تمسّك بحبيبته التي فقدت ذاكرتها و بدأ يفتّش عن الحقيقة بنفسه.
بيلونا ، ساحرة ارتكبت ذنبًا عظيمًا فعوقبت بختم ذكرياتها.
لا تعرف اسمها ، و لا حتّى الخطيئة التي ارتكبتها…..تنطلق في رحلة مع سوليشـار ، الذي يعرّف نفسه على أنه مراقب للمجرمين.
و في الوقت نفسه ، مع تزعزع الختم ، تبدأ ذكرياتها بالعودة شيئًا فشيئًا…..
فهل خانت وليّ العهد حقًا؟
و هل كانت فعلًا حبيبته كما كان يظن؟
قصّة عن شخصين كانا الأقرب إلى بعضهما…
لكن لأنهما كانا كذلك ، لم يستطيعا قول ما يجب قوله.
كنتُ أُحِبّه كثيرًا إلى درجةٍ جعلته يقول إنّه يريد الموت.
“لا أستطيع الزواج من صاحبة السموّ الإمبراطوريّة لأنّها ليست مُستيقِظة.
لقد أخبرتُكِ بذلك، أليس كذلك؟”
لكن حين أدركتُ أنّ هذا كان فخَّه، كان كلُّ شيءٍ قد انتهى بالفعل.
حتّى العائلة الإمبراطوريّة وقعت في قبضته، واضطرّت إلى مواجهة نهايةٍ بائسة.
نهايةُ أن تُقتَل على يدِ من تُحبّ.
وهكذا لُفِّقَت لي تُهمة محاولة قتل بطل الحرب ثيودور، وقُتِلتُ.
لكن…… حين فتحتُ عينيّ، كنتُ قد عدتُ إلى الزمن الذي كنتُ فيه أُعطّل خطوبته الثانية.
الشريرة.
الأميرةُ الإمبراطوريّةُ غيرُ المُستيقِظة، عديمةُ الفائدة، نصفُ إنسانة.
ذلك كان لقبي.
لكنّي الآن لن أعيشَ هكذا بعد اليوم.
“سأذهبُ إلى الجيش.”
عندما قالت إنّها ستغادر القصر الإمبراطوريّ، نظرَ المجتمعون إليها بعيونٍ لا تُصدّق.
أمسكتُ بيدِ رجلٍ آخر من أجل الذهاب إلى الجيش.
رجلٍ قال إنّه سيختبرني.
“هل تسمحين لي باختبار صاحبة السموّ الإمبراطوريّة؟”
“إن لم أنجح، فسأنسحبُ بشرف.”
وحين حان الوقت أخيرًا لمغادرة القصر الإمبراطوريّ، ودّعتُ ثيودور.
“سأرحل اعتبارًا من اليوم. يا تيو.”
تغيّر تعبيرُ وجهِ ثيودور.
“سموّكِ، لِمَ تتصرّفين كطفلة؟
هل تحتاجين إلى اهتمامي؟”
سخرتُ من هذيانه الذي ما زال يردّده.
لأنّني، وأنا متّجهةٌ إلى الجيش،
كنتُ قد أصبحتُ المُستيقِظة التي كان ثيودور، والجميع، يتمنّونها بشدّة.
مُستيقِظةً ذاتَ قُدرةٍ أسطوريّة.
“لا يمكنكِ الهروب منّي. أبدًا.”
يجتاح البرد القارس الشمال.
الدوق الأكبر لإمارة فينيكس، ثيو دي لواش.
كان يُلقّب بـ”القاتل”، “شيطان الحرب”.
كان الجميع يخشون قسوته ويرفضون البقاء إلى جانبه.
لكن الآن، لديه عروس مُرتقبة.
امرأة من جزيرة صغيرة في الجنوب، لا توجد حتى على الخريطة.
بعد عام، ستلقى مصرعها كقربان للإمبراطوريّة.
دون علمها بذلك، بيعت إلى الدوق الأكبر القاسي، ثيو.
لم يهتمّ ثيو إن كانت زوجته قربانًا.
ستتركه في النهاية خوفًا.
لن تصمد حتى عامًا وسوف تهرب.
كانت حياته دائمًا منعزلة.
“ثيو، هل نذهب للتنزّه؟”
لكنّها لا تبدو تفكّر في الهروب.
لا تخافه وتبقى إلى جانبه.
بابتسامة نقيّة صافية كهذه…
هل يمكنها حقًا أن تنظر إليّ بهذه الطريقة؟
لا، هذا لن يصلح.
يجب أن أربطها بإحكام بالإمارة، أبقيها إلى جانبي إلى الأبد.
يجب أن أقتل أولئك الذين ينوون تقديمها كقربان.
يجب أن أجعلها أكثر خوفًا حتى لا تستطيع الهروب من هنا أبدًا.
لكن أولاً، يجب أن أتنزّه معها.
لأنّها تحبّ ذلك.
“ريانا، من فضلكِ ألمسيني. شعور رائع عندما تلمسينني.”
انتقلتُ إلى رواية صريحة للكبار (+19) كالشريرة.
وكان ذلك في اللحظة التي كنتُ على وشك السيطرة على الإمبراطور على السرير.
حتى تلك اللحظة، ظننتُ أنّني متّ دون أن أحرّك ساكنًا.
إينوك فيليب دي هارت. كان طاغية يكره أيّ تماس مع الآخرين.
لكن هذا الرجل غريب.
“ألم نتّفق على اللمس اليوم؟ حتى أنّني ارتديتُ شيئًا يسهل خلعه.”
يبدو أنّ لديه ذوقًا فريدًا بعض الشيء.
“كلّ أوّلياتي كانت معكِ. لذا يا ليانا، آمل أن تكوني أنتِ أيضًا تلك الشخصية.”
يبدو الأمر عاطفيًا بعض الشيء.
وليس هذا كلّ شيء.
حتى أنّه يصرّ على أنّني العلاج لإذابة الجليد في قلبه ويتبعني أينما ذهبت…
جلالتك، هل حقًا الأمر يتعلّق فقط بإذابة الجليد؟
***
“ريانا.”
“….”
“ريانا، انظري إليّ.”
ليس كمريض. بل كرجل.
“أحبّيني قليلًا، ألن تفعلي؟”
لا أعرف العمل الأصلي، لكن يبدو أنّني تجسّدتُ في جسد عروس مزيّفة داخل قصة رومانسية كوميدية.
لقد وضعتُ خطة محكمة لجعل البطل الرئيسي والمحيطين به في صفّي، تحسّبًا لليوم الذي يُكتشف فيه أنّني عروس مزيّفة.
“على أيّ حال، هذا الزواج مجرّد صفقة.”
أوه، كم هو متوقّع.
على أيّ حال، ستصبح خادمي في النهاية، فلماذا كل هذا النّزق؟
كل ما فعلته هو أنّني نشرتُ بطاقة إيجابية لا نهائية وابتسامة مشمسة كبطلة رومانسية كوميدية…
لكن لماذا يبدو البطل الرئيسي وكأنّه يتعرّض للتنمّر؟
“أنا لا أحبّكِ.”
لم أكترث لبرودته، ظننتُ أنّها مجرّد مرحلة إنكار المعجبين.
كان ينظر إليّ بعيون يملؤها الاستسلام، وكأنّه يرى جدارًا لا يمكن تجاوزه، لكن أذنيه كانتا تتحوّلان إلى اللون الأحمر.
فمه يقول إنّه لا يحبّني، لكن جسده صادق.
“…لا يمكنني حبسكِ، أليس كذلك؟”
يبدو أنّ البطل الرئيسي بدأ يتعلّق بي تدريجيًا…
لكن لماذا يبدو أسلوب هوسه كأنّه من قصة مأساوية؟
لم أكن أعلم حتى في أحلامي أنّ العمل الأصلي كان قصة مأساوية تُعرف بـ”السمّ القاتل”.
آه- على أيّ حال، إنّها قصة رومانسية كوميدية! قصة شافية!
“فقط انسيني.”
صديق الطفولة الذي طلب مني ذات مرة أن أنساه عاد إلى مسقط رأسنا بعد خمس سنوات.
[بطل هيليان الجديد]
وليس أي شخص—لقد عاد شخصية مشهورة.
وجه وسيم، بنية قوية، وحتى لقب كونت.
“هل رأيتِ؟ السيدة كلير والسير دانتي يمشيان جنبًا إلى جنب!”
“بدَوا كزوج مثالي!”
حتى السيدة النبيلة التي كنتُ أعجب بها لم تستطع الانفصال عن دانتي.
هكذا، أصبح صديق طفولتي شخصًا بعيد المنال تمامًا.
“لماذا تستمرين في تجنبي؟”
تبعني دانتي بإصرار، يسأل.
على الرغم من أن نبرته كانت صلبة كالعادة، كان هناك إلحاح غريب في صوته.
“لم أكن… أتجنبكَ.”
“كاذبة. لا تستطيعين حتى النظر في عينيَّ.”
بينما تراجعتُ، انتفضتُ عندما اصطدم ظهري بجدار بارد.
لم يعد هناك مكان للهروب.
“ولماذا تستخدمين لغة رسمية؟”
“ح-حسنًا… مكانتنا مختلفة الآن، ولديكَ لقب نبيل…”
في تلك اللحظة، أمسك دانتي بخدي وثبت نظرتي بحزم.
“إذن ما الذي تغير؟ بينكِ وبيني؟”
في عينيه الزرقاوين، رأيتُ الغضب يحترق.
في ليلة الزفاف الأولى، تجسّدتُ في شخصيّة ثانويّة تُقتل على يد البطل المغرق في الجنون.
أن أفتح عينيّ لأجد نفسي على شفا الموت!
ليس فقط أنّني مُتُّ دون رغبتي وتجسّدتُ، وهو أمر ظالم بحدّ ذاته، بل لا أريد أن أموت مجدّدًا هكذا.
لذا، قرّرت داليا أن تستدعي، بدلاً من البطلة الأصليّة، شيطانًا يهدّئ جنون البطل.
لكن…
“داليا، اسمكِ حلو مثلكِ، يا سيّدتي.”
أين ذهب الشيطان الشبيه بالأرنب الذي استدعته البطلة الأصليّة؟ بدلاً من ذلك، كان هناك رجل وسيم يقبّل قدميّ.
“لا، لمَ خرجتَ من هناك…؟”
الرجل الذي يبتسم بسعادة لم يكن سوى البطل الأصليّ، دوق إندلين، الذي أصبح زوجي للتوّ اليوم.
لم يكن هذا هو الشيء الصادم الوحيد.
“حبيبتي الرائعة كانت زوجتي؟”
أين ذهب بارون إندلين البارد والقاسي، بطل القصّة المأساويّة؟ من هو هذا الرجل الذي يبدو في غاية السعادة ويبتسم بإشراق لأنّنا تزوّجنا؟!
في يوم جنازة والدي، ظهر أخي غير الشقيق فجأة.
“وفقًا للوصيّة، فإن لقب مركيز سيرس سيؤول إلى الابن الأكبر الذي كان في عداد المفقودين.”
وفي اليوم الذي انتُزع فيه اللقب منّي وسُلِّم إليه، تذكّرتُ حياتي السابقة.
هذا العالم هو عالم رواية، وأنا قد تناسختُ فيه، والأسوأ من ذلك أنّ إقليمي سيُعزَل قريبًا، وسنموت جوعًا!
‘إن لم يكن هذا وهمًا، بل مستقبلًا حقيقيًا لا شكّ فيه…….’
طوال هذا الوقت، أخفيتُ حقيقتي سرًّا خوفًا من أن أُهان بعبارة “لا تليقين بأن تكوني نبيلة”، لكن لا مفرّ الآن.
لا خيار أمامي سوى استخدام المعرفة التي راكمتُها منذ حياتي السابقة!
جمعتُ فرسان الإقطاعية، وسألتهم بجدّيةٍ مهيبة:
“من منكم جرّب زراعة البطاطس من قبل؟”
فبذور البطاطس… عليها تتوقّف حياة أهل إقطاعيتنا أو موتهم.
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...





