جميع القصص
وسط ساحة معركة مغطاة بالدماء… تذكرت روبيان شيئًا مهمًا.
هذه رواية حرب.
وإذا استمر كل شيء على هذا النحو، فسوف يموت الدوق ليفياثان زيبرت، بطل القارة.
وعندها… ستبدأ الحرب المروّعة من جديد!
“هذا ظلم!
المفترض أن أموت هنا في ساحة المعركة، والآن تريدون مني إنهاء الأمر بمجزرة؟!”
أنا أريد أن أعيش!
لقد سئمت الحرب!
الطريقة الوحيدة للهروب من نهاية المجزرة هي…
أن أبقى إلى جانب هذا الرجل الملقب بـ “البطل”، وأراقبه باستمرار حتى لا يموت!
لذلك…
“عمي، ألا تحتاجون إلى أصغر طفل في العائلة؟”
سأبقى بجانبك تمامًا… وسأحميك.
لذا، يا عمي…
رجاءً أنقذ هذا العالم!
✿
في عائلة الدوق التي أصبحت عائلتي الجديدة بالصدفة…
وجدت نفسي أخفي الكثير من الأسرار.
ابتداءً من اللقب الصاخب:
“ساحر كان جنديًا طفلًا هاربًا من مملكة السحر”.
وحتى… جنسي الحقيقي، رغم أن ذلك لم يكن مقصودًا؟
“أي وقاحة هذه أن تناديني أيها الدوق العجوز! نادِني جدي فقط!”
“…هل يمكن حتى لجنيّة أن تكون أختًا صغرى؟”
عائلتي التي تحبني… دون أن تعرف أيًا من أسراري.
لكن في لحظة ما… بدأ القلق يتسلل إلى قلبي.
“إن اكتشفوا أن كل ما فعلته كان كذبًا…
هل سيظلون يهتمون بي بالطريقة نفسها؟”
قلبي الذي كان يدغدغه ذلك الحنان الذي أتذوقه للمرة الأولى…
بدأ الآن يؤلمني.
✿
“هل تخفي روبي شيئًا؟”
رغم أنه كان يتمنى ألا يكون الأمر كذلك، لم يستطع ليفياثان منع نفسه من التفكير في ذلك.
طفلتي العزيزة… التي يجب أن أحميها الآن.
لكن الظلام الذي لا تستطيع روبيان إخفاءه… يستمر في الظهور.
جوهرتي الثمينة، روبي.
ما الذي تخفينه بحق؟
*إقتباس مؤثّر:
“قُتلتِ على يد الشخص الذي تحبينه، وقتلتِ بيدكِ الشخص الذي كان يحبكِ….”
“وداعًا يا عزيزتي.”
صعدت لاتشي إلى المقصلة بسبب خيانة محبوبها ميكاتو وصديقتها ساتي.
وفي اللحظة التي سقط فيها نصل المقصلة، لم يخطر ببالها سوى الأمير التعيس آربو الذي لقي حتفه بيدها بعدما تلاعب ميكاتو بها وجعلها أداةً لقتل آربـو.
ومع الإحساس الغريب بقطع عنقها، فتحت عينيها لتجد نفسها تعود إلى الماضي، إلى ذاتها ذات التسعة عشر عامًا—الفتاة الصغيرة التي كانت تتعرض للإساءة داخل قصر الدوقية الكُبرى.
لقد كانت عودة إلى الماضي.
فرصة مُنحت لها مرةً أخرى.
وما يجب عليها فعله من الآن فصاعدًا كان واضحًا:
الانتقام من ميكاتو وساتي اللذين منحاها الموت باتهامٍ مُلفَّق والتكفير عن ذنبها تجاه آربو.
لكن…
“الشخص الوحيد الذي سأرغب في رؤيته طوال حياتي، والذي سأظل معجبًا به… هو أنتِ فقط يا لاتشي.”
ومع تقدّم الانتقام، بدأت مشاعرها تجاه آربو تكبر شيئًا فشيئًا، بينما كان آربو لا يخفي مشاعره نحوها.
فهل يحقّ لها أن تقبل حبّه وهي التي ارتكبت بحقه خطيئة لا يمكن محوها؟
“كنتُ أرغب أن أكون مع آربو.”
حب لا يمكن إخفاؤه، وشعور بالذنب لا يمكن الهروب منه.
“أنوي أن أغيّر مجرى القدر.”
وانتقام… لا مكان فيه للفشل.
في الحياة الثانية التي منحها الإله، لن يكون هناك فشل بعد الآن.
أنا الأعظم.
أنا الأفضل.
أنا متميز!
سلالة ممتازة، قدرات فائقة، جمال آسر، وشعبية جارفة. عاشت أربيلا، كأميرة مثالية، حياتها على طريقتها الخاصة، لكنها رأت ذات يوم حلماً غريباً.
جوديث، أختها غير الشقيقة المولودة من عبدة والتي كانت تنظر إليها بازدراء في العادة، كانت بطلة هذا العالم، وكان مقدراً لها أن تلقى نهاية مأساوية بعد أن سُلب منها كل شيء، وانخرطت في السحر المحرم!
لا أصدق أنني الخاسر الأكبر في حياتي!
وبعد أن رأت أربيلا المستقبل، قررت.
من الآن فصاعدًا، دعونا نعيش حياة طيبة، لا… كانت ستشرع في الاستعداد مسبقًا لنجاح الفن المحظور الذي كان من المتوقع أن يفشل في المستقبل.
“جيرارد، أمسك بيدي إذا كنت تريد الخروج من هنا.”
أولاً، كانت تنوي الحصول على الطفل الذي سيُقدّم قرباناً للسحر المحرم.
“جوديث، فقط أخبريني بما تريدين فعله. سأهتم بالباقي.”
ينبغي عليها أيضاً أن تُبقي أختها، عدوتها المستقبلية، قريبة منها، أليس كذلك؟
ومع ذلك، بطريقة ما، عندما رأت هؤلاء الأطفال يكبرون بهذه السرعة، شعرت بفرحة غامرة.
هل ستتمكن أربيلا من الحصول على مستقبل باهر كما تتمنى؟
قضت حياتها كلها تضحي من أجل عائلتها، حتى وجدت نفسها على وشك أن تُباع كزوجة ثالثة.
وللخلاص من هذا المصير البائس، لم يكن هناك مفر سوى الزواج.
لن أعيش كضَحِية بعد الآن!
وفي تلك اللحظة، ظهر فجأة في قسم السحر الكئيب موظف جديد يشبه الملاك.
رجل وسيم، رقيق، وشخصيته لا تشوبها شائبة. لكن…
لماذا يُبدي هذا الرجل المثالي كل هذا الاهتمام بي؟
“من الآن فصاعدًا، تناولي الغداء معي فقط.”
“اتركي العمل الإضافي…ولنقضِ ما تبقى من اليوم معاً.”
“سينباي، هلاّ تخرجين في موعد معي غدًا أيضًا؟”
وقعتْ في حب هذا الشاب النقي الذي لم يمنح اهتمامه سوى لها، وتزوجا في لمح البصر.
ظنّت أنها تحررت أخيرًا من العائلة الجحيمية،
وأن السعادة البسيطة باتت بمتناول يدها-
لكن الصدمة…
زوجي الحنون؟ اتضح أنه الأمير الثالث المختل؟
هذا زواجٌ إحتياليّ!
“ألا تستطيعين التوجيه كما ينبغي؟ يا لغبائك!”
هكذا بدأت حياتها كشخصية ثانوية، تموت مُستغَلَّةً بديلاً للبطلة.
في جسد “إيرينا”، الدليل من الرتبة “سي” المُكلَّفة بعلاج أبطال الرواية من ذوي القوى الخارقة.
لم يعاملوها الثلاثة كإنسانة، بل كأداةٍ للشفاء فحسب.
حتى موتها وجدته مُثيرًا للشفقة والسخرية.
مُمزَّقةً بوحوشٍ، حين انشغل الأبطال بظهور البطلة الحقيقية.
“بما أنني أعرف النهاية، لا يمكنني البقاء مكتوفة الأيدي.”
***
يُقال إن العون يأتي مع السعي.
بفضل مهاراتها في الترويض ومساعدة صديقها الوفيّ، نجحت إيرينا في الهرب من الأبطال.
شهورٌ من السلام مرّت، لكن الشائعات التي تصلها الآن تبدو مشؤومةً.
“إنها تتعلّق بأشهر ثلاثة من ذوي القوى في المملكة انهم يبحثون عن الذي كان يرعاهم وتوفي في حادث.”
‘لا، هذه أنا! لقد ظهرت البطلة، فلماذا يبحثون عنّي؟’
ما زال الثلاثة يندبون رحيل من أُعلنَ رسميًا عن وفاتها.
“لماذا لا يتركون الموتى يرتاحون؟”
رغماً عنها، أُجبِرت إيرينا على خوض لعبة الغميضة مع أقوى شخصيات الإمبراطورية.
هل ستمضي في حياتها المنعزلة حتى النهاية؟
في طريقه إلى العمل تحت المطر، لم يفعل سوى أن أجبر صاحب سيارة وقحًا على الاعتذار… لكن ذلك أدى إلى نقله إلى قسم آخر!
“اعتبارًا من هذه اللحظة، أصبح السيد لي منتمياً إلى قسم التخطيط الاستراتيجي.”
وقسم التخطيط الاستراتيجي هو المكان الذي يترأسه المدير تشوي تاي-كيونغ، المعروف داخل مجموعة هايغوانغ بلقب “رسول الموت”.
…..
“السيد لي نَوُل.”
عندما ناداه، التفت نَوُل مذعورًا وتراجع خطوة إلى الخلف.
“الابن الوحيد لرئيس مجلس الإدارة مُعيَّن ليصبح مديرًا تنفيذيًا. إنه السيد بارك إن-وونغ الذي التقيتَ به هذا الصباح.”
هكذا إذن.
“أقصد المدير بارك إن-وونغ. أنتَ ستجعله إنسانًا صالحًا، وأنا سأجعله رئيسًا.”
“ولماذا أنا؟”
خرج صوت نَوُل حادًا كصليل المعدن.
“أليس من المفترض أن يربّي الوالدان ابنهما؟ ووالداه على قيد الحياة وبصحة جيدة.”
“قلتُ لك قبل قليل، إنهما يدللانه كثيرًا لدرجة أنهما لا يعرفان كيف يوبخانه. لذلك، جرّب أن تستثمر فيه مئة يوم فقط. فخلال مئة يوم يمكن حتى للدب أن يصبح إنسانًا.”
ثم حسم تاي-كيونغ الأمر قائلًا:
“المدير بارك إنسان بالفعل، أليس كذلك؟ إذن، ألن يصبح شيئًا أفضل خلال مئة يوم؟”
وهكذا دُعي نَوُل للمشاركة في مشروع صناعة المالك القادم للشركة.
فهل سيتمكن تاي-كيونغ ونَوُل من إنجاح هذه المهمة؟
“لؤلؤة ألبريشت المفقودة، وأخيرًا كُشِفَ مصيرُها!”
“إذًا، أنتَ تريد الزواج بي لهذا السبب؟! خُذ اللؤلؤة بدلًا من ذلك!”
لويزا ، التي امتلكت إرثًا ملكيًّا دون أن تعرف ماهيته، وكايرس، المالك الحقيقي لتلك اللؤلؤة.
“همم…”
رفع كايرس ذقن لويزا بأطراف أصابعه الطويلة.
وهو يُحدِّق في عينيها مباشرةً، عينيْن امتلأتا بالدموع دون أن تسقط منهما قطرة واحدة، ابتسم بابتسامةٍ متغطرسة.
“أن يكون هذا فقط ما تشعرين به تجاه تذكار والدتكِ الوحيدة … لو سمعت والدتكِ ذلك، لانفطر قلبها”
وفي اللحظة التي تلاشت فيها ابتسامته ، التقت شفتاهما بعنف.
ابتعد عنها بنظرةٍ لم تَخلُ من الجفاف بل غلب عليها الملل.
“هل تَدنَّستِ بما فيه الكفاية ، كما كان مُخططًا ، لتتزوّجيني الآن؟”
هي ستأخذ اللؤلؤة، وهو سيمتلكها.
معادلةٌ بسيطةٌ إلى هذا الحد ، لذا لم يكن كايرس ليتراجع.
اسَتيقظتُ لأجَد نفسَي قدَ تجسدتُ داخَل جَسدُ الابنةِ النبيلةِ المدللةِ لدوقيةٍ عرَيقةٍ، فَتاةٌ وُلدت وفي فمَها ملعقةٌ من ذهبٍ.
لكن المشكلةُ أنَها الشريرةُ التَي يَقتُلها العقلُ المُدَبرُ في القصةِ بوحشيةٍ
ومع ذلك، ما دام لديّ وقتٌ مسموحٌ به، فسأسَتمتعُ بهِ إلى أقصَى حدّ، ثم أرحلُ بلا أي ندمٍ.
فهيا تعالَ أيها العالم!
وفي النهَايةِ… جاءَ ذلكَ اليومُ حتمًا.
اليوم الذي قُدّر فيه موتُ الشريرةِ: يوم “الزفاف الدموي”.
وهناك التقيتُ بالعقلِ المُدبرِ في الروايةِ، دوق كاي كويناتن.
لكن بدلًا من أن يَرفعَ سيفًا تُقطرِ منهُ الدِماءِ، مدّ يدهُ نَحوي.
“ليزَا، ليس أمامكِ خيارٌ يُدعى الموتُ.”
ثم إن العقل المدبّر المثير للمشكلاتِ حَملني بلطفٍ غريبٍ وكأنهُ ألطفُ رَجلٍ في العالمِ… واحتجزني في قَصرهِ.
…هذا اختطافٌ، أليسَ كذلكَ؟
عام 12,090 بعد الميلاد.
ظلّت البشرية في ظلمة قاتمة، تنهض بالكاد من ثلاثة قرون من سيطرة سلالة النبلاء — مصاصي الدماء.
الحرب ضدهم تركت الأرض خرابًا؛ المدن مدمّرة، والريف متفرقًا إلى قرى وإقطاعيات تكافح النجاة، تواجه غارات ليلية من مصاصي الدماء الساقطين، وبقايا شياطينهم المصنوعة وراثيًا، والذئاب المستذئبة.
كل قرية تتوق إلى صياد… محارب أقسم السيف والبندقية الليزرية على إبادة النبلاء.
لكن ليس كل صياد واحدًا؛ فبعضهم أعظم، وبعضهم يحمل خطره الخاص معه.
رواية خيال علمي ورعب يابانية من تأليف Hideyuki Kikuchi ورسومات الفنان Yoshitaka Amano، نُشرت لأول مرة عام 1983. تُعد هذه الرواية بداية سلسلة Vampire Hunter D الشهيرة التي مزجت بين عناصر مصاصي الدماء والخيال العلمي في عالم ما بعد نهاية العالم.


