عائلة من الاشرار
في الليلة التي قُتل فيها والدي، اختفى زوجي.
لطالما كان لطيفاً معي، خاصةً بعد الحادث الذي تسبب في ضعف ساقيّ. كنت أثق به ثقةً مطلقة. لكنني لم أتخيل قط الحقيقة: أنه تزوجني ليخفي حقيقة أنه قاتل مأجور لقتل والدي.
كم بدوتُ سخيفةً وأنا أحب الرجل الذي سيذبح أبي. كم كنتُ حمقاءً حين استسلمتُ حين أمسك بيدي، وذبتُ أمام صوته الرقيق الذي نطق اسمي، وكشفتُ عن نفسي لرقةٍ كانت كلها كذبة.
ما لم تكن تعلمه أبدًا هو هذا: بعد اختفائك، تجذّرت البذرة التي زرعتها في داخلي.
لا تقلق. سأخبر طفلنا أن والده قد مات. أتمنى أن تبقى على قيد الحياة أينما كنت، لأنني سأسعى للانتقام وسأجدك.
خلال السنوات العشر التي حبستُ نفسي فيها داخل برج السحر، توفّت أمي.
ولهذا، وقفتُ أمام جثمانها وأقسمت:
[سأعيدكِ إلى الحياة]
…هكذا أقسمت.
” لماذا أنا أقدّر بثمن 200 قطعة ذهبية فقط ، أيها الفقراء الحثالة؟!”
فيلاكشينا، الشريرة المشهورة بأعمالها الشريرة، تسقط من مجدها مع سقوط عائلتها وتتحول إلى عبدة.
مجرد وقوفها في سوق العبيد كإنسانةٍ بائسةٍ مُهانةً يجعلها ترغب في الموت.
لكن ما قاله السيد الذي اشتراها، كان أكثر مما يُحتمل
“مهتمكِ هي النوم معي، و الحمل بطفلي، ثم إنجابه. هذا هو غرضكِ الوحيد.”
…نعم، لقد انتهت حياتي.
من بين كل النهايات السيئة التي تليق بالشريرة، لا بد أن تكون هذه أسوء نهاية على الإطلاق…أو هكذا اعتقدت.
لكن…
” بسكويت الشوفان الذي نستخدمه في إطعام الخيول أفضل من هذا.”
“كيف يمكنك حتى أن تفكر في إلباسي ثوبًا مستعملًا؟”
“إذا كررتِ نفس الخطأ ، فاعتبري نفسكِ تستحقين الجلد بالسّوط!”
كلما زادت شراستي و تمرّدي…..
“أسنانها قوية بشكل مذهل! كانت تقضم تلك البسكويتة القاسية و كأنها قطعة كعك!”
“سيدة مليئةٍ بالأشواك! أنتِ مُناسبةً تمامًا للشمال!”
“لقد حلمنا دائمًا بخدمة سيدة مثلكِ تمامًا!”
انتظر… هل بدأ الناس… يحبونني؟
….و لكن لماذا؟!
“أكذوبة، صحيح؟ أن أمي قد ماتت!”
“كلا، إنها الحقيقة. إيفيروزا.”
لقد قدموا أمي، التي كانت وريثة، كقربان.
وخدعوني طوال هذا الوقت بأن أمي لا تزال على قيد الحياة.
“نحن من قتلنا أمك الحقيقية.”
من أجل جمع تكاليف علاج أمي،
لم أتردد حتى في القيام بالأعمال الشاقة والقذرة.
والآن، يخططون لاستخدامي أنا أيضًا كقربان.
“لقد فعلت كل ما طلبتموه من أجل العائلة. فلمَ تفعلون شيئًا بهذه القسوة؟”
“العائلة؟ هل تعتبرين نفسك من العائلة؟ ها ها ها!”
لم يكن ينتظري سوى سخرية قاسية.
هذا بسببي.
لقد كنت حمقاء.
بسببي، ماتت أمي……
‘أخطأت، أمي. أنا آسفة……’
لو أمكنني فقط إصلاح كل هذا.
· إذا أُعطيتَ فرصةً أخرى حقًا، أيمكنك إصلاح كل شيء؟
صوتٌ سمعته في لحظة الموت.
صرخت من أعماقي.
· أعني ذلك. إذا منحتني فرصة، سأصلح كل شيء. أرجوك!
***
عندما فتحت عيني مرة أخرى، عدت إلى الماضي.
أمي هنا.
أمي على قيد الحياة!
ركضت مسرعة وعانقتها بحزم.
“أمي، هذه المرة سأحميك.”
في هذه الحياة، سأنتقم منهم،
وسأعيد لأمي مقعد ربّة العائلة.
كان يوهان قارئًا نهمًا، مولعًا بالروايات القديمة والمنسية.و في أحد الأيام، بينما كان يقرأ الصفحات الأخيرة من رواية قديمة غير مكتملة، توقف المؤلف بعد بضع صفحات. أغلق يوهان الكتاب بقوة عندما وجد نفسه متوقفًا عند مشهد إحدى أكثر شخصيات الرواية تعاسة، كاي،ابن المحظية المنبوذة و الابن السادس للملك المستبد عديم الرحمة الذي قتل زوجته (والدة كاي) لأسباب غامضة.و كان سبب معاناته مظهره، الذي اختلف عن مظهر العائلة المالكة. تتميز العائلة المالكة بشعرها الأحمر ذي الأطراف البيضاء وعيونها الحمراء، لانتمائها إلى سلالة التنين، أما هو فلديه شعر أبيض ذو أطراف سوداء وعيون سوداء. قال يوهان بحزن جعله يبدو أكثر بؤسًا مني. فجأة شعر يوهان باضطراب في محيطه وصداع حاد. أغمض عينيه وفتحهما ليجد نفسه في مكان غريب. اقترب من وعاء الماء، ونظر إلى وجهه، وقال: “هذا كاي. ما الذي يحدث هنا بحق السماء؟” .وجد يوهان نفسه متجسداً بي طريقة ما!!
وجدت نفسي وقد انتقلت إلى داخل رواية مليئة بالهوس والمآسي، لكن الأمر لم يكن يهمّني إطلاقًا. لم أكن البطلة ولا الشريرة؛ كنت فقط مجرد نبيلة عابرة.
شعرت ببعض الأسف تجاه البطلة، التي ستنقذ طفلًا و تعاني على يد الشرير ، لكن البطل سينقذها في النهاية على أي حال.
لم يكن هناك ما يدعو للقلق في حياتي.
“هذا جنون! هل جننت، يا أخي؟!”
إلى أن جاءني أخي المعتوه قائلاً: “لدي هدية لك!”، وجلب ذلك الطفل!
“ألا يشبه ذلك القط الضال الذي كنتِ تحبينه عندما كنتِ صغيرة؟”
أيًّا كان! أعده من حيث أحضرته فورًا!
* * *
“لا بأس، طالما أنني لا أُكشف…”
تظاهرتُ بمساعدة الشرير الذي كان يبحث بجنون عن أخيه الأصغر المفقود ، بينما كنت أراقبه سرًا.
كنتُ مصممة على ألا أسلّم الطفل لإنسانٍ أراد استخدام أخيه الصغير كأداة في الحرب، ولكن…
“راينا، تكلّمي.”
اشتدت قبضته على كاحلي شيئًا فشيئًا.
“لماذا تخفين أخي الصغير، كاليكس ، و تكذبين عليّ هكذا؟”
النبذةُ:
‘قضيتُ ليلةً واحدةً مع الدوق الشريرَ، المريضُ النفسيُ الأكثرُ شهرةً.’
“أم، في الواقع لا أتذكّر ما حدث البارحة. على أي حال، كانت مجردَ ليلةٍ عابرةٍ…”
“ليلةٌ عابرةٌ؟”
رفع حاجبهُ مستغربًا، فقدَ كان محافظًا على تعابير وجهٍ جامدةٍ طوال الوقت.
كان يجب أن أُجيب بحذرٍ بعد التفكيرِ.
“إذًا، إذًا، فليكن نوعًا من المواساة لليلةٍ واحدة…؟”
“هل تواسين الناس بطريقةٍ مثل هذهِ؟”
“آ-آسفة!”
لقد كان مخيفًا.
نظرتُ إلى تعابير وجهه بطرف عيني، ثم حاولت أن أبتسم بأقصى ما أستطيعُ.
ألم يقولوا إنك لا تستطيع البصقَ في وجهٍ مبتسمٍ؟
“إذًا، إذًا، ألا يمكننا اعتبار ما حدث بالأمس ذكرى لطيفة، بفضل رحابة صدركَ الكبيرةِ كالبحرِ يا سيدي الدوق؟”
“لا أظنّ أنني أستطيعُ ذلكَ ، لستُ أملكُ صدرًا رحبًا كـهذا.”
بما أن الأمور آلت إلى هذا الحد، لم يتبقَّ لي سوى حلٍّ واحد:
أن أجعل خطيبي المخيفَ يلغيَ الخطوبةَ بنفسهِ.
لذا، بدأتُ بفعل كلِّ ما يكرهه كايل، عمدًا.
لكن…
“ظ-ظننتُ أنكَ تريدُ أن أجلسَ بجانبكَ أمام النافذةِ طوال اليومِ…”
“يا لكِ من متطلبةٍ فعلًا. لكن إن أردتِ، يمكنني تلبيةِ ذلك.”
“لـ، لا أريد!”
… لقد أصبح هوسه بي يزداد سوءًا يومًا بعد يوم
ʚ….𑁍….ɞ Description ⦂
⊹ الرجلُ الذي ربّانـي كابنته قُتل.
قررتُ استخدامَ قدرتـي على الحفظِ وإعادةِ التحميل، التي تُمكّننـي من تخزينِ نقطةٍ زمنيةٍ معيّنةٍ والعودةِ إليها متى شئتُ، لإعادةِ الزمنِ إلى الوراءِ.
المشكلةُ تكمنُ في أنَّ من بينِ أربعِ نقاطٍ زمنيةٍ
محفوظةٍ، النقطةَ الوحيدةَ التي يكونُ فيها ذلك
الرجلُ على قيدِ الحياةِ تعودُ إلى زمنٍ كنتُ فيه في السابعةِ من عمري.
حسنًا، لا بأس. سأعيدُ حياتـي من البدايةِ، فليكن!
***
قد دعانـي إليسيون على انفرادٍ وأضفى على الأجواءِ شيئًا من الغموضِ. كان صديقًا مقرّبًا لي حتى قبلَ أن أعيدَ ضبطَ حياتـي.
‘هل هذا هو الوقتُ المناسبُ الآن؟’
[يتمُّ استبدالُ النقطةِ الزمنيةِ الحاليةِ بنقطةٍ زمنيةٍ محفوظةٍ (1).]
“أحبكِ، تانيا. لقد كنتُ معجبًا بكِ منذ وقتٍ طويلٍ.”
“هاه، أخيرًا تلقيتُ هذا الاعتراف…!”
بحماسةٍ شديدةٍ، قمتُ باستدعاءِ النقطةِ الزمنيةِ المحفوظةِ على الفورِ لإعادةِ سماعِ اعترافهِ.
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1).]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)..]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)…]
[تحميلُ النقطةِ الزمنيةِ (1)….]
‘كم مرةً أعدتُ سماعَ الاعترافِ؟’
إليسيون، وقد احمرَّ وجهُه بشدةٍ حتى
كاد ينفجرُ، قال لي بتوترٍ:
“تانيا، إذا كنتِ تحبينَ هذا حقًا، يمكننـي أن أكررَ ذلك بقدرِ ما تريدين، ولكن ألا ينبغي أن تقدمي إجابةً على اعترافـي أولًا؟”
“ماذا…؟”
المفاجأةُ أنَّ إليسيون كان يتذكّرُ ويعلمُ بكلَّ ما فعلتُه.
وفي لحظةٍ، مرّت أمامَ عينـيّ جميعُ أفعالـي أمامه منذ الماضي وحتى الآن وكأنها شريطُ ذكرياتٍ.
عندما كنتُ أتأملُ وجهَه وأتمتمُ قائلةً إنه وسيمٌ.
عندما كنتُ أزوره في كلِّ مرةٍ أفتقدُه وأتلمّسُ عذابهُ العاطفيَّ من خلالِ تصرفاتـي.
وعندما قمتُ، بكلِّ بساطةٍ، بإعادةِ الزمنِ إلى الوراءِ على هوايَ لمدةِ أثنا عشرة عامًا.
كلُّ تلك التصرفاتِ ظننتُ أنه لن يتذكّرَها أبدًا…لكنَّ الواقعَ كان مختلفًا تمامًا.
«لا أحتاج أن أكون عمياء أو فاقدة للإحساس كي أتجنب رؤية الحقيقة المؤلمة أمامي.
ربما كنت أهيّئ نفسي لهذا طوال هذا الوقت.»
كانت هذه الكلمات لِـ ليرا ميريل — قبل موتها، بالطبع.
ليرا، التي كانت تتصرّف دائمًا كسيدة نبيلة لطيفة لا تشوبها شائبة، اختفت في ليلة واحدة.
لكن كانت هناك حقيقة لم يكن أحد يعرفها.
لم يكن هذا اختفاءً ولا موتًا.
بل كانت هذه الخطوات الأولى في صعود امرأة أقوى بكثير.
«فنحن لا نتحرّك عبثًا… نحن نعرف شيئًا.»
«فلا يُسقَط أي سمٍّ عشوائيًا»
لقد تجسدتُ في دورِ الشريرَةِ داخلَ روايتي المفضلةِ.
وليسَت أيَّ شريرةٍ، بل تلكَ التي تسببت في دمارِ العالَمِ!
”بَطَلُ الروايةِ كانَ هوَ المفضلَ لدي!”
بعدَ التجسد في روايةِ انتقام وعودة بالزمنِ، مَا هوَ أولُ شيءٍ يجبُ عليَّ فعلُه؟ هل هوَ تحسينُ العلاقةِ معَ البطلِ؟ ولكن، مَاذا لو كانَ البطلُ قد عادَ بالزمنِ بالفعلِ…؟
”لِمَاذا تجسدتُ في هذا التوقيتِ تحديدًا!”
بَدلاً من تحسينِ العلاقةِ، يبدو أنني سأقتَلُ بِنصلِ بَطلي المفضلِ في أولِ لقاءٍ لنا.
إذاً، لم يَبقَ أمامِي سوى خيارٍ واحدٍ، وهوَ الهروبُ قبلَ أن يتمَّ تبنيِّي مِن قِبلِ عائلةِ الدوقِ!
هكذا قضيتُ ثماني سنواتٍ في المعبدِ بعيداً عَن أَعينِ عائلةِ الدوقِ، وبينما كنتُ أعملُ كمعالجةٍ في الإمبراطوريةِ، واجهتُ شقيق البطلة فجأةً.
”لا أزالُ أتذكرُ. قَصري الذي كانَ يحترقُ، وأتباعي، ووالِدَيَّ اللذينِ ماتا وهُما يتألمانِ بسبَبِ السمِّ. وأنا الذي كنتُ أموتُ بعدَ أن انتُزِعَ قلبي.”
كانَ خَلفي جِدارٌ، سُورُ قلعةٍ ضخمٌ. وعندما لم يَعُد لديَّ مكانٌ أهربُ إليهِ، فَتَحتُ فمي المرتجفَ بالكادِ وقُلتُ:
”أرْجوكَ، اِرحمني…”
تغيرت تعابيرُ وجهِ لويد في تلكَ اللحظةِ بشكلٍ غامضٍ.
تجسدت جسدَ بطلةٍ داخل روايةِ فانتازيا رومانسيّةٍ خانقة، مُقدَّرٍ لها نهايةٌ سيّئةٌ للغاية
فشلِ الطرفين وسوءِ الفهم.
بل والأسوأ أنّني الأختُ الكبرى لشريرةٍ قويّةٍ مفرطةٍ في القوّة تُدمِّر المملكة.
يكفي مرارةً أنّني تجسدتُ بجسدٍ داخل رواية، فكيف إذا كان مصيري أن أموتَ منجرفةً مع دمارِ المملكة؟
وفوق ذلك، كانت العائلةُ التي تجسدتُ فيها عائلةً منحطّة، تمارس الإساءةَ والإهمال على الشريرة نفسها.
‘لا خيار أمامي. لا بدّ أن أُربّيها تربيةً حسنة.’
حين تبلغ أختي الصغرى سنَّ الرشد، سنمسك بأيدي بعضنا ونهربُ إلى دولةٍ أخرى.
ليس لأنّها لطيفةٌ فأرغبُ في أخذها معي…… أبدًا!
لكنّ الأمر غريب.
أجدُ نفسي أتشابكُ مرارًا مع رجلٍ عجيب، لا وجودَ له أصلًا في العمل الأصلي……؟
* * *
“أنا أؤمن بأنّكِ شخصٌ طيّب، يا سيريا.”
“……وهل يجوزُ أن تثقَ بالناسِ بهذه السهولة؟ وأنتَ سيّدُ عائلةٍ بأكملها؟”
عندها، أمالَ الرجلُ عينيه مبتسمًا.
كانت ابتسامةً ودودةً لو أُخذت بخفّة لأبكت الملائكة،
ومن زاويةٍ أخرى، كانت طيبتُها المفرطة توحي وكأنّ خلفها نوايا خفيّة.
“أنا لا أثقُ بأحدْ.
أثقُ بكِِ، وأثقُ ببصيرتي فحسب.”
بدت كلماته، وكأنّه يراقبني منذ زمنٍ طويل، ذاتَ دلالةٍ عميقة.
هذا الرجل…… ما الذي يُضمره بالضبطِ ؟
يا رب، من فضلك اسمح لي أن أقوم بتخريب أعماله مرة أخرى اليوم.
هكذا لن يموت والدي.
***
صانع أسلحة فقد حياته أثناء صناعة الأسلحة لفريق المحاربين.
وكان هذا الرجل الأحمق والدي.
وعندما أدركت المستقبل، اتخذت تدابير جذرية من أجل إنقاذ حياة والدي.
وكان ذلك من خلال تخريب أعماله!
“الل®نة، لماذا لا يستطيع مثل هذا السيف الرائع قطع هذه البطاطس الصغيرة حتى-!”
“هذه المرة لا يمكنه حتى تقطيع لحم الخنزير!”
“لا يمكن أن يكون السيف الذي صنعه السيد رويس عديم الفائدة إلى هذا الحد-!”
حيلتي لتخريب أعماله كانت ناجحة.
ولكنني لم أتوقف هنا.
لقد تحدثت بلطف مع المحاربين الذين جاءوا من أجل والدي.
“نيل رويس؟ لا أعرف هذا الشخص. أنا أعيش مع أمي فقط.”
عذرا يا أبي.
***
لقد حققت خطتي نجاحا كبيرا.
لم يكن يذهب إلى مخزن أسلحة والدي إلا الذباب، ولم يأتِ المحاربون ليطلبوا سيوفا من والدي.
اعتقدت أنني أستطيع أن أعيش بسعادة مع والدي الآن…
“أنت… كم عمرك هذا العام يا صغيرتي؟”
فجأة ادعى أقوى دوق في الإمبراطورية أنني حفيدته.
ماذا يحدث هنا بحق الجحيم؟
ماذا يحدث معي؟



