رجل غاضب
أصبح إمبراطورًا وهو صبي صغير، وقُطع رأسه قبل أن يبلغ سن الرشد. لقد كانت مأساةً جلبها مصيره كأول ساحر نبيل.
“إيان، لا تولد في حياتك القادمة.”
ظنّ أن كل شيء قد انتهى، وهو يستمع إلى كلمات الخائن القاسية.
كان يعلم، لكن…
“أنت رمز للسلام. فأين تجد مثل هذا التكريم وأنت رمز متواضع؟”
أصبح الابن غير الشرعي للمارغريف، الذي انقرضت عائلته قبل مئة عام.
ابن وضيع، بسيط، مصيره أن يُباع كرهينة للبرابرة عبر الحدود.
لمعرفة المزيد من أعمالكم يرجى انضمامكم إلى هنا
https://t.me/+IttxYJiigWw0NTlk
لقد تم اختطافي. على يد الرجل الذي قتل زوجي.
في الليلة التي قُتل فيها زوجي، الذي كان يسيء إليّ، على يد الجلاد الذي أرسله الإمبراطور…
ذلك الجلاد، الدوق دريك، اختطفني.
“تزوجيني، يا ملكة تيريفرون. لا، بل يا فانيسا لوينغرين.”
حبسني في قلعته، و ما طلبه لم يكن سوى… الزواج مني.
أن يتزوجني، أنا الملكة المنفية لدولة منهارة؟ بدا و كأنه فقد صوابه.
لكن لم يكن أمامي خيار سوى التظاهر بالموافقة من أجل النجاة… ثم الهروب حين يغفل عني.
“تحاولين خيانتي مجددًا؟ مستحيل. لن تهربي مني أبدًا. ليس بعد الآن.”
حاصرني و كأنه سيلاحقني حتى نهاية العالم. نظر إليّ بعينين جائعتين ومليئتين بالجنون، وتحدث وكأنه يعرفني من قبل.
“دوق، هل التقينا من قبل؟”
“فكّري جيدًا. مع أن تذكركِ لن يغيّر شيئًا.”
من يكون هذا الرجل الذي ينظر إليّ أحيانًا بنظرة يملؤها الحقد والحب؟
من هو خاطفي… من ينوي إنقاذي وتحطيمي في آنٍ واحد؟
[الهدف: إفساد العلاقة بين البطلة والبطل الأصلي!]
إيسا، ابنة الكونت التي عاشت حياةً لا تُحسد عليها تحت حماية والديها المفرطة. بمجرد أن سمعت اسم الأكاديمية التي ستلتحق بها، استعادت ذكريات حياتها السابقة وأدركت أنها داخل الرواية التي قرأتها.
رغم أن إيسا ليست البطلة، ولا الشريرة، ولا حتى مجرد شخصية عابرة ذُكرت في سطر واحد، إلا أنها قررت تغيير القصة الأصلية. والسبب؟ من أجل سعادة بطلة الرواية، ‘شخصيتها المفضلة’!
أخذت إيسا تركض هنا وهناك في الأكاديمية من أجل البطلة، ولكن بدلاً من تغيير القصة، بدأت تنجرف في أحداث غير متوقعة.
“أنتِ صاخبة.”
“لا تتبعيني.”
“هذا ليس من شأني.”
وفي نهاية المطاف، تجد نفسها متشابكة مع شقيق البطل الأصلي، وهو أمير شديد الحدة والفظاظة.
. . . * * * . . .
لم تستطع إيسا تجاهل ذلك الأمير الذي وُلد بعينين متباينتي اللون، مما جعله محاطاً بشتى أنواع اللعنات والانتقادات. ظنت أنها قدمت له مساعدة بسيطة للغاية، ولكن…
“إيسا، أنتِ تعلمين، أليس كذلك؟ أنا أحبكِ حقاً.”
“أنتِ الوحيدة التي أحبها هنا.”
أمام هذا الاستحواذ غير المتوقع، لم تجد إيسا مفراً من الرغبة في الصراخ:
‘أيها الأمير، أنت لست حتى البطل… لماذا تفعل هذا بي!’
تجسّدتُ في شخصية شرّيرة داخل رواية.
لكن فجأة ، اختفت البطلة.
و لم يتبقَّ سوى الأبطال الذكور الذين جُنّ جنونهم.
“عادت من الموت ، لكن يبدو أنّها فقدت عقلها بالكامل”
“إيديث ، من غيري يمكنه احتمالُك؟”
“حقًّا … أنتِ يا آنسة تجعلين المرء يكره الحياة.”
“لماذا؟ هل تخافين أنني جئتُ إلى قصر الدوق لأفعل شيئًا بالأميرة؟”
من المهووس بالسيطرة ، إلى النرجسيّ ، إلى المصاب بجنون الاضطهاد ، إلى السيكوباثي …
اللعنة. أين ذهبتِ ، أيتها البطلة؟
“لن أراكِ بعد اليوم.”
في ليلة الزفاف الأولى،
كانت هذه الكلمات هي كل ما قاله الزوج الملطخ بالدماء لهيلينا.
“لا تكوني في مرمى نظره.
عيشي كشبح دون أن يُسمع حتى صوت أنفاسك.”
على الرغم من برود زوجها غير المبرر، ظلت هيلينا صلبة في مكانها.
لكن…
مع نظرة قاسية وكلمات قالها بملامح مملة:
“معناها أنكِ لستِ ممتعة ولا نافعة.”
عندما قال زوجها ذلك،
قررت هيلينا أخيرًا أن تقطع صلتها به بيدها.
“ما أريده… هو ألا أراك مجددًا أبدًا.”
دون أن تعلم ما الذي سيواجهها في المستقبل…
وفي صباح اليوم التالي،
“…هيلينا، هل هذه أنتِ؟”
“هل يمكن أن تكون… كابيل؟”
ككابوس، تبادلت هيلينا وزوجها أجسادهما.
“خلال عام واحد من الآن، إذا لم تعيدا ربط خيوط القدر، ستواجهان الموت وفقًا للطبيعة.”
بل وسمعت نبوءة غامضة أيضًا…
كانت الصلة السيئة التي قطعتها بصعوبة تبدأ من جديد.
تجسدت في شريرة رواية دامية.
اعتقدت أن الأمر سيكون بخير طالما لم أتورط مع القصة الأصلية…
[انفجرت بسبب هوس الأبطال الذكور، جولييتا. نتيجة لذلك، دُمرت الإمبراطورية وانتقلنا إلى نقطة إعادة الضبط RESET POINT.]
البطلة التي فقدت عقلها تستمر في تدمير الإمبراطورية مرارًا وتكرارًا.
وبعد تكرار الرجوع بالزمن مرات عديدة، أدركت حقيقة مهمة أخيرًا.
نعم.
العين بالعين و السن بالسن. و الهوس بالهوس.
لذلك، سأُصلح الأبطال بجعلهم مهووسين بي ، لأمنع دمار الإمبراطورية.
***
اعتقدت أن الأبطال الذكور المهووسين قد أُصلحوا بفضل تضحيتي المؤلمة…
لكن…
“أريادن، لا تخطِ خطوة واحدة من هنا.”
“آريا، أنا أريد أن أحبسكِ أيضا.”
“سيدتي، لماذا لم تعودي تهتمين بي كما في السابق؟ أنا حزين.”
الآن الأبطال داروا دورة إضافية، وبدؤوا يهوسون بي أنا.
وحتى سيد برج السحر ، هذا المجنون الذي لا يمكن السيطرة عليه، انضم إليهم.
“آريا، هل أقتل كل هؤلاء الرجال لكِ؟”
ابتسم سيد برج السحر بطريقة مرعبة وهو ينظر إليّ.
هاها… يبدو أن هذه الدورة أيضًا قد فشلت…
“وينتر، أنا حامل بطفل هايدن.”
لذا أرجوكِ، تطلّقي منه. لا أستطيع تربية هذا الطفل من دون أب.
وبتلك الابتسامة اللطيفة التي اعتادت أن ترتسم على وجهها، اعترفت أقرب صديقة لي بأنها تحمل طفل زوجي.
“أنتِ مركيزة، ومع ذلك تفكرين بقِصر نظر شديد. فقط تبنّي الطفل وربّيه.”
الزوج الذي كان دائمًا لطيفًا معي نظر إليّ بتعبير بارد لم أره منه من قبل، بعد أن عرف كل شيء.
وكلما حاولت التمسك بالطلاق، بدأت الأسرار المخفية داخل زواجنا تنكشف واحدًا تلو الآخر.
عالقة في مستنقع لا أستطيع الهروب منه، كنت على وشك التخلي عن كل شيء وإغماض عيني فقط. في تلك اللحظة.
“قلت لكِ ألا تتصرفي بهذه الشفقة.”
الشخص الذي تخلى عني وهرب ، منقذي عاد.
“توسلي يا وينتر. اطلبي أن يتم إنقاذك.”
“إن لم تستطيعي الطلاق بسبب أخطاء زوجك، فما عليكِ إلا أن تجعلي الخطأ خطأ الزوجة.”
قبضت يد كبيرة على ذقني. رُفع ذقني عاليًا، كأنه يتناسب مع طوله.
“أجيبي بسرعة يا وينتر.”
هل ستبقين مركيزة سامية كما أنتِ الآن، أم ستصبحين وحشًا مثلهم؟
عينان بنفسجيتان أظلمتا بالرغبة، تلمعان بضوء حاد مخترق.
مطاردته المستمرة جعلتني عاجزة تمامًا عن استعادة رباطة جأشي.
أنقذني، يوجين، أرجوك.
الكلمات التي كانت عالقة على طرف لساني خرجت بسهولة مخيفة.
كانت تلك اللحظة التي أدركت فيها أنه تحت هذا المستنقع، كان هناك انتظار آخر.
أصبحتُ خادمة للرجُل الثانوي الذي تخلّت عنه البطلة و صار شخصًا منعزلاً في زاوية الغرفة.
“أرجو أن تعتني بي من الآن فصاعدًا!”
“لا تضحكي…….”
لقد كان مختلفًا تمامًا عن صورة الرجُل الثانوي الواثق التي كنتُ أعرفها.
هيئتـه الآن، و هو جالس القرفصاء يعانق ركبتيه بشدة، بدت بائسة للغاية.
كنتُ أحبّ الشخصية الثانوية الذكرية لأنّه رجل مرح يندفع كقطار منفلـت، لكن…
“إلى أين أنـتِ ذاهبة تاركةً إياي؟”
“رئيس…….”
“هل تحاولين الهرب منّي؟”
“دعني أذهب إلى الحمام فقط! هل أقضي حاجتي هنـا؟!”
“هل أشيح بوجهي إذًا؟”
آسفة، لكنني لا أحبّ المجانين إلى هذا الحـدّ.
****
إنه لطيـف.
“رئيس! لقد جلبتُ الوافل خلسة!”
لطيف جدًا.
“إمساكنا بأيدي بعضنا البعض و التنزه هكذا ليس أمـرًا سيئًا، أليس كذلك؟”
محبـوب. محبـوب جدًا. جميـل. لطيـف. ظريـف.
“رئيس!”
لا، لا يمكن أن تستمر الأمور هكذا.
“لكن، يا رئيس. إلى أين نحن ذاهبون؟”
لا مفـرّ سوى أن أسجنه إلى الأبد لكي يراه أحد سـواي.
رواية تجسيد بقصة جديدة ومختلفة ، تتكلم عن فتاة اسمها سارة واقعة بحب فتى اسمه ايفاندر تعمل كمربية في المنزل الذي يقيم فيه ، لاكن هو شخص انطوئي وبارد ولا يعطيها وجهه يتجاهلها دائما .
في يوم ما تعطيها عمته كتاب الفه هو بنفسه وتقول لها ان لا تخبره بانها اعطتها الكتاب وتقراه بالسر .
عندما تبدا سارة بقراءة الكتاب تجد نفسها فجاة داخله بشخصية البطلة الاميرة سيرافينا التي ستتزوج قريبا من فارس و ولي عهد معروف عليه انه وحش …
المختلف في الرواية ان سارة لا تتجسد بشكل كامل بل كلما ايقضها شخص في العالم الواقع او سمعت صوت عالي من العالم الوقعي تخرج من الكتاب واي حادث او جرح يحصل لها في الكتاب يحصل لها ايضا في العالم الاصلي حين تخرج … ومع تعمقها في قرائة الكتاب تبدا باكتشاف اسرار الشخص الذي (تحبه )ايفاندر وتبدا بمعرفة سر الكتاب السحري
إيفاندر كان لغزًا كاملًا بالنسبة لسارة، إلى أن حصلت على كتابٍ سحري ألّفه بنفسه. وتجسدت داخل كتابه
أتُراه أميرًا معذّبًا؟ أم مهرّجًا متعطشًا للدماء؟
هل هو مالك القصر المسكون بالأشباح، أم الرجل الذي استُؤجر لطردها؟
الكتاب وحده من سيكشف الحقيقة.
لَقد آستَحوذْت عَلى شَخصِية إضَافَّية فِي رِواية مُرعِبة حَيث يَتم قَتل جَمِيع الشَّخصيَات عَلى يَد الشِرِير!.
حَاولتُ إصْلاَح خَجلِي وبنَاء شَجاعَتي.
لذا قرأت للتو الرِواية المُرعِبة الشَهِيرة!
قَبل أن تَبدأ القِصة الأصلِية، يَجب أن أبتَعِد عَن العَاصِمة المُرعِبة.
لَذا تَزوجْت مِن بارُون فَقير فِي الرِيف….
“لا تَدعِينِي أُنظِف جُثتكِ بَّيدي…حَسنًا؟”
هَذا الرَجل الذِي ظَهر فِي حَفل الزِفاف مُغطَى بالدِماء،….يَجب أن يَكون الشِرير المُخيف الذِي قَتل الجَميع!
لَا تُخبِرني…
لَقد تَزوَّجت مِن الشِرير بَينَما كُنت أحَاوِل تَجنُب الشِرير نَفسَه؟
لَقد أخطَأت.
رُبما إرتَكبتُ خَطأً فِي الزَواج.!!
في عالم رواية نرجس أرناتا، كانت أوفليا هي ولية العهد الطاغية التي سفكت دماء إخوتها لتجلس على العرش، وانتهى بها الأمر مقتولة على يد زوجها، الدوق كارسيل، المحارب الذي جاء من الشمال كرهينة زواج سياسي ليصبح فيما بعد منتقم الإمبراطورية.
عندما استيقظتُ في جسد أوفليا، لم يكن أمامي سوى خيار واحد أن أغير المسار الدموي قبل أن يلمس نصل كارسيل عنقي.
لكن المشكلة ليست فقط في تغيير المستقبل، بل في كارسيل نفسه؛ ذلك الرجل الذي ينظر إليّ بعيون باردة كجليد وطنه، والذي يتطوع ليكون رهينة بدلاً من أخيه .
وسط مؤامرات القصر، وانتفاضة تلوح في الأفق، وبرود زوج لا يثق بي، كيف سأتمكن من النجاة؟ وهل يمكن لزواج بدأ كصفقة سياسية بين عدوين أن يتحول إلى شيء آخر؟
رواية من تأليفي أنا luna_aj7
لقد استولت البطلة المتجسدة في رواية خيالية رومانسية على جسدي.
> “يمكنها استخدام السحر وفن استدعاء الأرواح! وحتى أنها جميلة. هل هذا معقول؟”
أعيدي لي جسدي! إنه لي!
> “إذا كنتِ قد تعرضتِ لتجسد، فهذا يعني أن هذه الفتاة قد ماتت بالفعل. مثلما يحدث في القصص دائمًا.”
أنا لم أمت.
> “فلورنس، لا تقلقي. سأستعمل جسدك الجميل بدلًا منك بشكلٍ جيد، فارقدي بسلام.”
اختفي. أعيدي لي جسدي.
> “يبدو أنك كنتِ تحبين خطيبك من طرفٍ واحد… هل تريدين أن أحقق لكِ الحب بدلاً منك كثمن لوهبك لي جسدك؟”
كيف؟ بجسدي أنا؟ بعد أن سرقتِ حياتي؟
> “لو كنتِ مكانك، لكنتِ الآن تموتين في سجنٍ قذر.”
أرجوك، لو كان بمقدوري أن أجعلك تختفين، لا مانع أن أموت بجسدي معك.
> “يا فلورنس المسكينة الغبية. يجب أن تكوني شاكرة لي.”
عائلتي، الذين كانوا يكرهونني، ابتسموا لها بدفء.
وخطيبي، الذي كان ينظر إلي كأنني حشرة، همس لها بكلمات حبٍ عذب.
صرخت حتى كدت أمزق حلقي، أن هذا ليس أنا، وبكيت، لكن لم يصل صوتي لأحد.
قلت لهم إن ما حققتموه ليس حبًا، وإنها مجرد سارقة.
> “فلورنس، زهرتي الوحيدة. أنا أحبك.”
كنت أشاهد هذا المشهد القذر دون أن أستطيع فعل شيء.
من مكانٍ لا يصل فيه صوتي لأحد.
ثم في يومٍ ما…استعدتُ جسدي.



