الأرستقراطية
لقد أستيقظت الاِبنة الكُبرى لِعائلة سكوت من غيبوبتِها، لكن جسدها احتوى على روح باريس جوردون، خادمة كانت تعمل لدى عائلة الدوق كوبريك وتوفيت منذ عشر سنوات
***
لتبدأ في البحث عن شقيقها الأكبر المدعو بنورمان، الذي اختفى جِّراء تواطُئه في مؤامرة لعائلة كوبريك.
أرادت الانتقام فقط من الذين قتلوها فقط.
” دعينا نتزوج، حسنا؟ “.
دارين كوبريك الذي كانت في السابق تعمل كخادمةٍ له، تقدم بعرض مشبوه لها.
” أنا بحاجة لعقد الزواج هذا مثلك، لذلك سأجد نورمان جوردون كمكافأة لك “.
“…….دارين “.
” إن العثور عليه بمثابة وداعٍ اخير وتقدير أُقدِمه لروح باريس “.
بدا دارين كوبريك كرجلٍ أراد هذا الزواج حقًا، عندما أصبح يتحدث بهذه الطريقة.
كانت هذه الجملة أكثر من كافية لتلامس قلب ميلدريد، التي كان جل تفكيرها في الانتقام
هربت في ظلام الليل، تحمل طفلها بين ذراعيها، ظنّت أن الماضي انتهى… لكن الوحش الذي فرت منه عاد، وهذه المرة، يريد أن يأخذ منها أعز ما تملك.
في لحظة ضعف، يُفرض عليها زواج لا تريده من رجل لا يعرف الرحمة – إسدانتي، بطل الإمبراطورية، الذي لا يخسر في الحرب…
كان زواجًا سياسياً، بلا مشاعر، بلا أمل… أو هكذا اعتقدت.
لكن ماذا يحدث حين يتحوّل القيد إلى شغف، والمأساة إلى قدر محتوم؟
قالت له بدموعها:
“إذا أعطيتك كل شيء، هل ستدعني أرحل؟”
فأجاب ببرود قاتل:
“إن رحلتِ… فالترحلي بجواري
غريس كانت وصمة عار على عائلة ألبرتون، تلك العائلة التي بُوركت بالقدرات السحرية جيلاً بعد جيل.
أجبرتها عائلتها، كونها عاجزة وغير كفؤة، على زواجٍ سياسي من دوقٍ ملعون أشبه بالوحش، وهو ما لم تستطع تقبّله، وفي النهاية قامت عائلتها بتسميمها.
“يا رب، خلِّص هذه التعيسة. لا يمكنني أن أموت بهذه الطريقة.”
فهل استجاب الرب لدعائها الصادق؟ لقد عادت غريس بالزمن إلى اللحظة التي فُرض عليها فيها الزواج السياسي.
(لا يمكنني أن أموت مرة أخرى بسبب قرار خاطئ.)
لن تضيّع هذه الحياة التي مُنحت لها من جديد.
ستتحرر من قيود كونها عاجزة، وستحيا حياتها بفخر كإنسانة تُدعى غريس. ولأجل النجاة من عائلتها، قبلت الزواج السياسي من الدوق الوحش.
لكن………………….
“أنا أحبك. لقد وضعتك في قلبي رغم أنك وحش لا يجرؤ على طلب الحب أو الطمع به.”
في البداية، بدا الأمر وكأنها تحاول التظاهر بالجنون ثم حاولت الهرب بعيداً، كما لو أن لعنة الدوق الوحش قد لحقت بها.
لكن، كلما قضت المزيد من الوقت مع الدوق، آرثر فيلكس، الذي كان يرزح تحت وحدةٍ قاتلة وألمٍ لا يُطاق، ازدادت عجزها عن الابتعاد عنه.
“—حقاً، هل لي أن أضمك؟”
“نعم، أريدك أن تفعل.”
(كان ذلك لحظة مخيفة جعلتني أرغب في الفرار، لكن لم أعد أشعر بالخوف طالما أنك معي.)
المترجمة: #سجى
“إذن، تقصد أنكِ تريدين مني مساعدتكِ لتتمكني من الطلاق من زوجكِ؟”
زوجها المحبوب، الصديق الوحيد الثمين.
لكن في لحظة واجهت فيها الموت، أدركت سيرينيال الحقيقة.
كل شيء كان كذبة.
بعد أن عادت إلى الحياة، عزمت سيرينيال على الانتقام.
ولتحقيق ذلك، كانت بحاجة إلى ليكسيون روزنبستر، الرجل الذي يُطلق عليه لقب “الوحش”.
“سنة واحدة فقط. لستُ أطالب بزواج يدوم مدى الحياة. بما أن الدوق نفسه سيُريد الطلاق أيضًا، فسنفعل ذلك.”
كان عرضًا لا يخسر فيه ليكسيون شيئًا.
فسيرينيال، التي تعرف المستقبل، ستحصل قريبًا على ثروة هائلة.
“حسنًا، موافق. سأعطيكِ كل ما تريدينه. الطلاق، بل وحتى أكثر من ذلك إذا أردتِ.”
“إذن…”
“حتى أن أصبح بطل فضيحة قذرة بإغواء امرأة متزوجة، سأستمتع بتجربة ذلك.”
مدّ ليكسيون يده ببطء.
“لكن في المقابل، يجب أن تعطيني ما أريده أيضًا. بوضوح.”
ثم مرر يده بهدوء على خد سيرينيال الناعم وقال:
“أريد شيئين فقط.”
لم تفهم سيرينيال مقصده، فنظرت إليه بدهشة وهي ترتجف…
“الأول: أن تتخلصي تمامًا من ذلك الرجل التافه. الثاني: أن تبقي معي في زواج يدوم إلى الأبد.”
ثم انحنى ليكسيون ببطء، وهمس في أذنها بصوت منخفض:
“أعني أن الوقت قد حان لتختاريني أنا، سيرينيال فيرديليت.”
المترجمة: #سجى
“حسنًا، لننهي الأمر بالطلاق.”
ارتعشت عينا فينديا ببطء عندما سمعت خبر الطلاق الصادر من فم زوجها.
كما هو متوقع، كانت فينديا روز واثقة من نفسها.
ونظرًا لطبيعة روايات الندم، إذا طلبت البطلة الطلاق، فإعادة تأهيل البطل وحبه سيبدأ منذ ذلك الحين.
لكن، ما الذي يحدث هنا؟
هل سينفصلان حقًا؟ عليه أن يفكر جيدًا! لا بد أنه مهووس! هذا غير منطقي!
على الرغم من أنها لم تصدق ذلك، إلا أن كل شيء سار كما هو متوقع.
نعم، لقد أصبحت فينديا مطلقة حقًا.
ألم تكن بطلة من رواية ندم؟
・ 。゚ ✧ : * . ☽ . * : ✧ ゚。 ・
“ليس لدي أي ندم أيضًا. سأعيش حياة سعيدة!”
انتقلت فينديا إلى منطقة ريمز.
أرادت أن تدير القصر الذي حصلت عليه من زوجها السابق، وتعيش كمالكة تعتمد على الإيجار الشهري الذي كانت تتلقاه، ولكن،
“متى ستقومين بتركيب المدفأة؟ لا أستطيع النوم، فالجو بارد!”
كان هناك مستأجر يثير ضجة حول المدفأة في منتصف الصيف.
“سيدتي، هل لي أن أطرح سؤالًا؟”
وانتهى بي الأمر بتعيين مدير مشبوه لا يجيد العمل.
ماذا الآن؟ جريمة قتل في قصري؟
بينما كان رأسها يؤلمها بسبب الوضع الجنوني، اقترب منها رجل.
“لقد مر وقت طويل، زوجتي.”
دينروس كالفيرمر، زوجها السابق.
لقد تم تجسيدي في رواية خيالية رومانسية حريمية عكسية.
وليس كأي شخصية، بل كـ إيفجينيا – الشريرة الأكثر شهرة والتي تتنمر بلا هوادة على ابنة عمها الأصغر سناً، البطلة الأنثى، وتطارد ولي العهد، وهو أحد الأبطال الذكور، على الرغم من كونها امرأة متزوجة!
ولكن هذا هو الشيء…
في الواقع، يعتبر زوج الشريرة هو شخصيتي المفضلة. لذا، بينما تتمتع الشخصيات الرئيسية بحرية عيش حياتها كما يحلو لها، أخطط للعيش بسعادة إلى الأبد مع حبيبي.
لكن…
“من فضلك دعينا نتطلق يا سيدتي.”
زوجي على وشك البكاء يطلب مني طلبًا لا يصدق. عيناه الدامعتان تلين قلبي رغمًا عني. حسنًا، إذا كان الأمر يتعلق بشخصيتي المفضلة… إذا كان ما تريده حقًا هو الطلاق مني…!
“لا، لن أفعل ذلك. عد إلى غرفتك.”
هناك أمر واحد واضح: لن أمنحه الطلاق أبدًا! لقد مزقت أوراق الطلاق أمام وجه إقليدس مباشرة.
***
بطريقة ما، انتشرت الخبر، وسرعان ما جاء ولي العهد، ورئيس الكهنة، وزعيم نقابة القتلة لرؤيتي واحدًا تلو الآخر.
“إذا قمتِ بالطلاق، فسوف أفكر في جعلكِ ولية العهد.”
ولي العهد، الذي قال ذات مرة أنه لن يأخذني كعشيقة، الآن يتكلم بالهراء.
سأبذل كل ما لدي لدعمك.
فجأة، يعلن رئيس الكهنة، وهو الحب الأول للبطلة، عن إخلاصه لي.
“سيدتي، هل لم تعودي بحاجة إلى عيني؟”
لماذا تناديني بسيدتك؟ أنت لم تعد حتى منقذي! والآن، حتى سيد نقابة القتلة، الذي تخلصت منه منذ زمن بعيد… لماذا يتسبب كل هؤلاء الرجال، الذين يجب أن يكونوا مهووسين بالبطلة، في إحداث الفوضى هنا؟
لقد قلت أنني لن أحصل على الطلاق!
شونيلا، الابنة الوحيدة لمنزل ماركيز ليفيا،
والذي يُعرف بكونه أغنى عائلة في الإمبراطورية.
لم تستطع النجاة من المرض الذي رافقها منذ صغرها،
فماتت… وأصبحت شبحًا.
“سأقوم بذلك الزواج. هناك ما يُعرف بزواج الأرواح، أليس كذلك؟”
ثم في جنازتها… تلقت عرض زواج؟
ومن من؟ من دوق ليندنبرغ، سيد الشمال وأول حب في حياتها!
“جلالتك أيضًا، قد وقعت في حب ابنتي من النظرة الأولى،
أليس كذلك؟”
“…نعم.”
يبدو أنه هو الآخر لم يستطع نسيان اللقاء القصير الذي جمعهما في الطفولة.
وقد أسعدها ذلك… لكن في النهاية،
لم يكن بوسعه رؤية شوينيلا التي أصبحت شبحًا…
“أعتقد… أنني أراكِ.”
لكنّه… رآها.
[…ما هذا؟ شبح جديد في المكان؟]
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد.
فقد أصبحت صديقة للأشباح الآخرين المقيمين في قصر الدوق.
هؤلاء الأشباح الذين كانوا أساطير في حياتهم السابقة،
بدأوا بمساعدتها في حلّ مشاكل الدوقية الفقيرة،
مستخدمين حكمتهم المتراكمة عبر السنين.
[شويني، قد… قد يمكنك الحصول على جسد جديد.]
ومن ثم… منحها أولئك الأشباح أملًا جديدًا بالحياة.
“إليشيا، حفيدتي العزيزة. اعتني جيدًا بمتجر الرهونات…”
لم أستطع تنفيذ وصية جدي قبل أن أموت.
لكن عندما فتحتُ عيني، عُدت إلى الوراء قبل أن أفقد كُل شيء وأموت!
“لن أخسر هَذهِ المرة لا عائلتي ولا متجر الرهونات.”
لذَلك قررتُ أن أأخذ ميراثي مُبكرًا.
لكن يبدو أن كل الزبائن الذين يأتون إلى متجري غريبون؟
***
“هل هَذا المتجر يبيعُ الناس أيضًا؟”
“ماذا؟”
“لا شيء، أردتُ أن أشتري شخصًا فقط.”
“هَذا طلبُ غير عاديٍّ أيُها الزبون!”
هَذا الشخصً الغريب (يُشتبه في أنهُ مُجرم) الذي يطلبُ بشكلٍ صريح أن نبيع لهُ الناس!
“هل أنتِ مالكةُ هَذا المتجر؟”
“نعم، ولكن لماذا؟”
“حسنًا، بموافقة مَن تديرين هَذا المكان؟”
هَذا الشخص الغريب الآخر (يبدو و كأنهُ زعيم عصابة) كان يتحدثُ بأدب .
“مِن أين حصلتَ على هَذا الشيء؟”
“لماذا، هل هو بلا قيمة؟ هل أحضرتُ شيئًا صغيرًا جدًا؟”
“لا، يا عزيزي الزبون، هَذهِ قطعةٌ مُقدسة.”
“……”
“مِن أين أحضرتَ هَذا الشيء؟!”
ثم كان هُناك هَذا الشخص الغريب الآخر (يبدو وكأنهُ لص) الذي يجلبُ كل يومٍ قطعًا مُقدسة ليبيعها.
“جدي، هُناك الكثير مِن الأشخاص الغريبين هُنا…”
هل سأتمكن مِن النجاح؟
كانا قَدَرًا لا يمكن أن يختلطا على الإطلاق. إلى أن تبادلتْ أجسادهما.
الآنسة إيرين برايت ، ابنةُ البارون التي سقطت في الهاوية بسبب الإفلاس و فسخ الخطوبة.
كانت غايتُها الوحيدة ، و هي تعيش بالكاد و هي تُخفي ماضيها و تعمل كمدرّسة خصوصيّة ، أن تجمع مالًا كبيرًا و تعود إلى منزلها دون أن يُكشَف أمرُها في الجنوب.
لم تكن تريد سوى ذلك …
“أتقول إنّني سرقتُ جسدَ الدوق الآن؟”
“و ليس لديّ سبب لأسرق جسدكِ ، أليس كذلك؟”
لم يخطر ببالها قطّ أنّها ستتبادل جسدها مع الدوق الشاب إيان فودمور ، المعروف بغروره ، و الذي جاء يبحث عن شريكة زواج.
بل و لم يتوقّف هذا الكابوس عند مرّة واحدة ، بل تكرّر مرارًا ، إلى أن قدّم إيان فودمور عرضًا لإيرين.
“كما تعلمين ، يجب عليّ الزواج هذا العام ، و سأكون مضطرًّا إلى خوض لقاءات عديدة كذلك. غير أنّني أكره هذه الأمور كلّها”
“.. إذًا ، تقصد أنّكَ تودّ التخلّص من تلك اللقاءات مستغلًّا تبادُلنا للأجساد. هكذا تريد القول ، صحيح؟”
كان الهدف بسيطًا: أن يقلّد كلٌّ منهما حياة الآخر المتناقضة تمامًا تقليدًا كاملًا و ينهيا موسم السهرات هذا.
إيان سيجد شريكة زواج مناسبة ، و إيرين ستُكمل عملها بسلام و تغادر هذا الجنوب.
“يبدو أنّ غاية الدوق هي الزواج فقط”
“هل يُفترض بي أن أقع في الحب أيضًا؟”
حين قال ذلك … لم يكونا يعلمان—
“أصبحتُ أخشى أن أنسى ملامحكِ الآن”
“…..”
“لم أعد أريد أن أنساها”
—لم يعرفا أنّهما سيقعان في حبٍّ يجعلهما يضحّيان بكلّ شيء.
”يجب أن أقتص أجنحة هذا الطائر وأقتلعها.”
إيزابيل دي فيّيِن.
الفتاة التي حلِمت بأن تَغدُو فارسة، فقدَت جناحيّها وأصبحت راهبة.
لم يَكُن هُنالِك أملْ ولا خلاَص.
لم تَكُن هُنالِك راحَةٌ ولا سَلاَم.
الحرب التي اشّتَدت ووصَلت إلى إيزابيل، التي كانت تعيش في قَعر يأسِها.
“سَأكون أنا ألِهَتك.”
الأمير، لِيُونيل أورتيغَا، وَرِيث إمبراطورية أليبان التي أشعَل بها فَتيل الحرب.
الرجل الذي قتل أخاه الأكبر وَشن حرباً ضد أخته ليجلس على كرسيّ العرش.
لقد زَعزَع مَصِير إيزابيل.
”إِما ان تَقبِضي على السّيف أَما مُوتي!”
لماذا بدى الأمْر بالِـ “مَوُت” وكأنه أمْرٌ بالـْ “النجاة”؟
لم تستطع إيزابيل أن تعرف.
مدينة لاسبيتسيا الساحلية الجميلة.
بعد مغادرتها دار الأيتام، خدمت “مونيكا” كممرضة في ساحة المعركة لمدة ثلاث سنوات،
ثم تم تعيينها كمعلمة خاصة لدى عائلة “موليه” الثرية.
وفي اليوم الأول لها في هذه المدينة الغريبة، تصادف وجهًا مألوفًا…
“…سول؟”
“عذرًا، لكن هذا ليس اسمي.”
تظن مونيكا أنه الجندي “سول” الذي كانت تعتني به بإخلاص في الحرب،
لكن الرجل يجيب بأنها لا يعرفها.
ومع ذلك، في كل مرة تلتقي به، يكون له اسم مختلف وشخصية مختلفة…
“حتى وإن لم أكن الرجل الذي تعرفينه،
يمكنني أن أصبح ذلك الرجل إن التقينا مجددًا. أليس هذا أمرًا سارًا؟”
“لويس”: لعوب جنوبي الكلام، كلامه حلو كالعسل المصفى.
“يا أنتِ، بشعرك المربوط. إلى متى ستحدقين في وجهي؟”
“غارسيا”: بلطجي عنيف، وكأنه ولد منحرفًا منذ البداية.
“كان عليّ أن أعاملك كما تُعامل الأميرات.”
“إنريكي”: نبيل متغطرس حتى النخاع، ينحدر من عائلة عريقة.
الشيء الوحيد المشترك بينهم؟
مظهرهم الساحر كاللوحات وندبة صغيرة أسفل العين اليمنى.
“سيدي… هل أنتم ثلاثة توائم؟”
هل هو شخص متعدد الشخصيات؟ أم مجرد كاذب ماهر؟
هل ستتمكن مونيكا من العيش بسلام في لاسبيتسيا وسط كل هذا الغموض؟
الأميرة ليبيرتا لوار، قارئة نهمة ومعجبة متعصبة للكاتبة شيل إيفير.
كان شين يشعر دائمًا بالفضول تجاه ليبيرتا كلما قرأ رسائل المعجبين التي ترسلها.
إذا اكتشفتِ أنني، الذي تحتقرينه بشدة، هو في الحقيقة شيل إيفير التي تحبينها كثيرًا…
هل ستحبينني أنا أيضًا عندئذ؟
***
اشتبكت ليبيرتا مع النبيلة التي كانت تسيء للكاتبة شيل إيفير في شجار وصل إلى سحب خصلات الشعر.
تلقت ليبيرتا المساعدة من الماركيز شين أوريلونو الذي مرّ بالصدفة في المكان.
من الغريب أن الماركيز لم يكن فقط يشبه تمامًا البطل الذكر في أعمال الكاتبة إيفير، بل كان يعلم حتى التفاصيل الشخصية عن حياة “شيل إيفير” الخاصة التي لا تعرفها حتى هي، كمعجبة متعصبة.
إذًا، لا يوجد سوى تفسير واحد: لا بد أن الكاتبة إيفير محتجزة ومسجونة لدى الماركيز!
[أيتها الكاتبة، إذا كنتِ محبوسة، أرجوكِ هزّي جزرة في عملك!]
في اليوم الذي استؤنف فيه نشر أعمال الكاتبة إيفير، بعد أن أرسلت ليبيرتا رسالة المعجبين هذه، قام أبطال الرواية بتحريك الجزرة بالفعل!
“جـ… جزرة!”
“آه! ما الذي تفعلينه يا آنسة!”
“لقد هزّت الكاتبة الجزرة! كنتُ أعلم، يا كاتبتي!”
سأقوم بإنقاذكِ من شريركِ شين أوريلونو!
تندفع ليبيرتا المتحمسة على الفور نحو قصر الماركيز.



