أجواء أوروبية
فير غرانت، رجل يراقب سيسيليا التي يحبها من بعيد. ومع ذلك، لم يكن حبه متبادلاً. فير، الذي ظل دائمًا بجانب سيسيليا، البطلة الرئيسية، وكان أول من يتقدم للأمام عندما يتعلق الأمر بها، لم يكن حاضرًا أبدًا في اللحظات الحاسمة. كان موجودًا فقط للبطل الرئيسي في تلك اللحظة ليتألق البطل الرئيسي.
تجاوزت أريم الجمل على الورق كما لو كانت تواسي فير. كانت تأمل أن يكون سعيدًا مع حبيبته، على الرغم من أنها كانت تعلم أن ذلك لن يتحقق. عندما فتحت عينيها من نهاية ذكرياتها الأخيرة، أصبحت بيريلانس، الشريرة في رواية حبيبة الدوق.
هنا قصة رجل وإمرأة، حياتهما من حياة شخصيات داعمة.
“أنت مجرد معالجتي الخاصة، أليس كذلك؟”
أخيرًا حصلت على فرصة لمحو ماضيها والعيش كسيدة نبيلة!
لكن الشرط؟ أن تشفي الدوق المريض على فراش الموت تمامًا.
كانت تخطط للحصول على أجرها ثم تغادر هذا البلد إلى الأبد.
لكن منذ البداية، رفض الدوق العلاج.
وكلما ازداد رفضه، ازدادت رينا، نصف المعالجة، عنادًا.
أصبحتُ شخصيةً ثانوية تموت على يد خطيبها الخائن.
تمكنتُ من التلاعب بأحداث القصة الأصلية حين أصبحتُ الصديقة المقرّبة للبطلة، ولكن—
“آسفة، سييلا… ما زلنا صديقتين، أليس كذلك؟”
لكن تلك البطلة خانتني مع خطيبي.
حسنًا، خذيه. ذلك القذر لكِ.
“ما رأيك، يا سمو الأمير، أن نردّ الخيانة… بخيانة؟”
لأني هذه المرّة، أنا من سيفوز بالبطل.
・ 。゚ ✧ : * . ☽ . * : ✧ ゚。 ・
الخطوبة؟ أُلغيت. البطل؟ أصبح إلى جانبي.
بعد أن خرجتُ من حبكة الرواية الأصلية، قررت أن أستمتع بحياةٍ سعيدة.
ولم يمضِ وقتٌ طويل، حتى انتشرت شائعاتٌ تقول إنني حبيبة وليّ العهد، وإنني أجمع الثروات.
ثم بدأت تردني أخبارٌ عن انفصال ذلك الثنائي.
“سييلا، كنتُ مخطئة. ما زلنا صديقتين، أليس كذلك؟”
“سييلا… لقد كنتُ أحمق. الشخص الوحيد الذي أحبّه هو أنتِ. وأنتِ تحبّينني أيضًا، أليس كذلك؟ فلنبدأ من جديد.”
ما الذي يهذيان به؟ هل فقدا صوابهما؟
أبعدتُ أيديهما عني، وارتسمت على شفتيّ ابتسامةٌ ساخرة.
“كُفّا عن هذا الهراء… وارحلا من هنا.”
لقد امتلكت شخصية في رواية رومانسية سوداوية مصنفة للبالغين بعنوان “سيد القفص”.
ودوري هو؟ زوجة حمقاء للعقل المدبر الشرير الاعظم ، امرأة مقدر لها أن تموت على يد البطل الذكر الذي يقتل زوجها.
لا يمكنني أن أموت بهذه الطريقة. بالتأكيد لا. فرصتي الوحيدة كانت أن أوقف العقل المدبر الشرير من التحول إلى شرير.
“هذا لي؟ إذن ماذا ستأكلين يا عزيزتي؟ هل يجب أن أشتري لك بعض الشوكولاتة بدلاً من ذلك؟”
هذا الوغد. إنه يعاملني حقًا وكأنني طفلة في الخامسة من عمرها.
حسنًا، لا بأس. لعبت الدور، متظاهرة بأنني الحمقاء التي لا تعرف شيئًا، بينما أنقذت عائلة العقل الشرير سرًا من هلاك محتوم.
مثل سكب المشروبات المسمومة عن طريق الخطأ ثم البكاء.
أو التظاهر بالتعثر والاصطدام بالشجيرات حيث يختبئ القتلة.
أو سكب الماء في أماكن اخفاء المتفجرات.
في كل مرة، كان الناس يتجاهلون الأمر بلا مبالاة: “حسنًا، إنها مجرد حمقاء. لم تكن تعلم”.
باستثناء شخص واحد.
***
ابتسم سيرتين برفق وهو يمسك خدي بيده.
واقترب بما يكفي لتقبيلي، وهمس بصوت منخفض وكسول:
“لماذا لا تتوقفين عن التظاهر الآن؟”
“واااه؟ م-مخيف. أنا أكرهك أوبا!”
أخرجت سلاحي السري – الكلام الطفولي.
لكن سيرتين لم ينخدع.
“كفي عن التظاهر. قبل أن أغضب حقًا.”
ومضت عيناه ببرود
لقد أردت فقط البقاء على قيد الحياة.
ولكن انتهى بأن يتم إساءة فهم كوني العقل المدبر الشرير الحقيقي.
الرواية عربية مقتبسة من مانهوا The World’s Strongest Are Obsessed With Me
في الثالثة عشرة من عمرها، تسترجع داليا فيستيروس حياتها الماضية. تُدرك أنها وُلدت شقيقةً لبطلٍ شريرٍ في لعبة محاكاة مواعدة، حيث يستسلم البطل، أو “المتسامون”، جميعهم للجنون. تخشى داليا خرابًا عائليًا وخطرًا شخصيًا من أخيها المنفصل عنها، فتسعى جاهدةً للهروب. لكن بعد أن نالت، لحسن الحظ، رضا أخيها المرعب عند عودته إلى المنزل، تتكشف أحداثٌ جديدة: تأسرها، دون قصد، أقوى أبطال العالم، البطل الذي سيُصاب بالجنون قريبًا!
الرواية عربية مقتبسة من مانهوا The Unwelcome Guests of House Fildette
هايدن غرومند فيلديت، الابن الوحيد للكونت والكونتيسة فيلديت، كان الوريث المثالي والمرساة المحبوبة التي حافظت على تماسك عائلته. لكن أيام السلام تنتهي عندما يظهر ضيف غير مرغوب فيه من ماضي والده، مما يهدد مكانة هايدن مع أخ غير شقيق محتمل، ويقلب علاقة والديه المتوترة رأسًا على عقب. فهل سيتمكن هو وعائلته من الصمود في وجه عاصفة الحقائق المزعجة وسوء الفهم، أم سيغرقون في صراعات محتدمة؟
i back
الخادمة التي قضت نحبها متهمةً زورًا بقتل الكونتيسة، إيزابيل جيمنين.
استيقظت بعد عشر سنوات من وفاتها في جسد امرأة غريبة.
غير أن أول ما استقبلها فور انبعاثها كان حكمًا بالموت الوشيك.
“لم يتبقَّ لكِ سوى عام واحد. هذه هي الأيام المتبقية لكِ في الحياة.”
لم يكن الموت ليشغلها.
كل ما كانت تتمناه هو سعادة ابنتها الصغيرة، التي اضطرت إلى تركها وحيدة قبل عقد من الزمان.
ولكن عندما قصدت إيزابيل العاصمة بحثًا عن ابنتها، لم تجد أثرًا لابنتها البريئة؛ بل لم يتبقَّ سوى شبح الانتقام الذي يسكن عالم المجتمع الراقي، متأهبًا للثأر لوالدتها.
***
تطلعت إيزابيل إلى إيان، وهي غارقة في الأريكة الوثيرة.
هذا الرجل هو بطل الإمبراطورية في الحروب، وضابط عمليات عبقري لا يُضاهى. علاوة على ذلك، كان القائد الفعلي الذي يتزعم فصيل الأمير الثالث.
ولكن ما كان أحد ليعلم أن إيان هذا، بوسعه أن يكون بهذه الرقّة.
حاوطت يد إيان وجنتها برفق.
“إيزابيل. سأهمس بها مرارًا وتكرارًا.”
هبطت شفتا إيان على جبينها، وجنتها، جسر أنفها، وكل موضع يمكن لشفتاه ملامسته.
“أحبكِ. إنني غارقٌ في حبكِ.”
الوصف : الأيام، بعد أنْ سقطت بسببِ الإفراط في الأكل واستفاقت، أدركتْ أنّها قد تذكرت حياتها السابقة كطفلةٍ كورية عادلة (حاصلةٌ على حزامٍ في التايكوندو).
‘حتى أنني قد كُلفتُ بإنقاذِ العالم؟!‘
‘بالتأكيد أستطيعُ فعلها!‘
‘سوف أبدأ مع أولئك الأطفال المُشاغبين!‘
“لا يجبُ أنْ تتحدث مع صديقكَ بِهَذهِ الطريقة السيئة.”
“ماذا؟ هاا! حتى لو قلتِ ذَلك، ما الذي يُمكن لطفلةٍ صغيرةٍ مثلكِ أنْ تفعله…؟”
لقد وجهت لهُ ركلة هكتوباسكال التي تعلمتها مِن مُدربها المُحترم في التايكوندو.
“آآآه!”
“لا تكُن شقيًا!”
صحيح.
كانت قويةً جدًا في حياتها السابقة (بالمعنى الحرفي).
قويةً جدًا.
***
الدوق العظيم ديكلان أورتيزو (33 عامًا)، الذي يحكُم الشمال بأكملهِ، كان يُعتَبرُ (شريرًا).
عندما التقى مُجددًا بابنتهِ الصغرى، آيري، وجدها مُريبةً جدًا.
“أرجو أنْ أكون عند حُسن ظنكَ، يا سيدي.”
‘هل أنا سيدُها ولستُ والدها؟‘
علاوةً على ذَلك، عندما حذرها مِن التصرُفات التي تَقوم بها بِمفردها-
“سأعطيكِ بروكلي فقط. سأجعلُكِ تأكلين أيضًا أعشاب الشيح ذاتِ الطعم المُرّ وغيرُ اللذيذ.”
“رائع، أحبُ البروكلي كثيرًا! والشيح عطرهُ طيبٌ حقًا!”
لَمْ تنجح حتى مُحاولة تهديدها لأنّها كانت تمتلكُ ذوقًا كـ كبار السن.
“أتمنى أنْ تكون بصحةٍ جيدةٍ، يا أبي.”
“أنتِ تعرفين الآداب بشكلٍ جيد. أنتِ ذكية.”
…حتى الجدُ والجدة كانا فخوران جدًا بها.
لا، هل أنا الوحيدُة التي تجد هَذا غريبًا؟‘ 🤍
وردي ، أحمر ، أصفر ، أخضر ، أزرق
ألوان أزهار روزبنرج
اعظم خمس نساء في امبراطورية روزبنرج
تالقوا ولمعوا مثل النجوم اصبحوا اعمده الامبرطورية
هؤلاء النساء ما هم الا شخصيات ثانوية في قصه روفان
الشريرات الذين يساعدون البطلة علي اللمعان من خلال ايذائها
” أوه اجل نحن تلك الحقيرات المسؤليين عن تعذيب بطلة الرواية”
ولكن هؤلاء النساء تم بعثهم من جديد
” سيكون السم هديه رائعه”
ولكن الطرق الشريرة
” الموت نعمه تستحقها”
لا تزال كما هى
” بطله يجب أن تكون سعيدة والشرير يجب أن يحصل على نهايته السيئة”
الشر لا يزال
” من قال أن البطلة تفوز أى قاموس يحمل هذا”
سيدي المؤلف يبدو أن هذه الرواية قد دمرت
ديلسيا أعطت قلبها لحبيبها، إدوين.
لقد نجا حبيبها، لكن النتيجة كانت كارثية بشكل لا يوصف.
“شكرا لك على تضحيتك من أجلي.”
“……”
“لقد كنت أعلم جيدًا أيضًا أننا كنا عشاقًا في الماضي.”
“……”
“لكنني في الماضي من أحبك، وليس أنا الحاضر. لأني الآن لا أحبك.”
حدقت العيون الرمادية الباردة في ديلسيا.
سأعوضك تعويضًا كافيًا عن تضحيتك. فلننفصل عنك.
“……إدوين!”
إذا تعطل زواجك، فسأتحمل مسؤولية ذلك أيضًا. سأعرّفك على شخص جيد أعرفه.
إدوين، الذي قال ذلك، كان لا يزال حيًا في قلب ديلسيا.
مع التأثير الجانبي لعدم تذكر ديلسيا.
استيقظت ووجدت روحي -في رواية كنت اقرأها- في جسد الأميرة ايفا ، الشريرة التي كانت تغار من البطلة لانها أقل شأنا منها وتضايقها بافعالها نتيجة لغيرتها …
لم تكن المشكلة اني دخلت القصة او ان روحي في جسد ايفا الشريرة بل المشكلة ان ايفا لديها أربعة وأربعون يوما فقط للعيش وبعدها سيتم قتلها من قبل ابيها الإمبراطور لنصب فخ لزوجها المستقبلي واتهامه !
لا اريد ان اموت بهذا الشكل المخزي والبائس!
من أجل الهروب من موتي المُقدَّر ، سأعقد صفقة مع خطيبي الدوق الأكبر.
“ارجوك ساعدني وسأرد لك هذا الجميل بكل ما املك”.
“اذا كنت تريدين ان انقذك خمني بشكل صحيح ما سيحدث الليلة مساء ”
مع قدرة هذا الجسد على رؤية المستقبل و معرفتي بقصة الرواية كان ذلك سهلا علي ، ويالراحة اجتزت اختبار خطيبي بنجاح وحافظت على روحي من الذهاب إلى الهاوية .. وتمت الصفقة بيني وبينه بهدوء
كنت بالكاد قد نجوت من الأزمة وتمكنت من إنقاذ حياتي ، لكن الأزمة كانت مستمرة …
“هل نسيتِ أنكِ زوجتي؟”
“لا لم أنس!”
“لا بأس حتى لو نسيتِ لأنني سأذكرك دائمًا مرارًا وتكرارا”
مشهد خيانة ، زوجي أمامي و خيانتي خلفي. لو كانت هذه مسرحية ، لكنتُ أنا ، المتقمصة في صورة الزوجة الخائنة ، في دائرة الضوء.
“سأعطيكِ فرصة للشرح. أخبريني”
“لقد كنت أنتظر مجيئكَ ، عزيزي”
“…ماذا؟”
“اعتقلوه. إنه جاسوس حاول إغوائي و سرقة أسرار الدوقية”
سيكون هذا أفضل مشهد لقلب الأسوأ.
***
إيثان ، الذي لطالما أهمل زوجته ، و كاميل ، التي اختارت خيانةً بدافع الشغف.
الآن و قد غيّرتُ مستقبلي و تجنّبتُ الطردَ بلا مال ، لم يتبقَّ لي سوى الطلاق.
لكن زوجي ، الذي يُفترض أن يرحّب بهذا الطلاق ،
“لا طلاق”
أعني ، لم نكن جيدين بما يكفي ، أليس كذلك؟
ألم تكن علاقةً احترقت حتى تحولت إلى رماد؟
“انظري في عينيّ و أخبريني. هل حقًا ليس لديكِ قلب؟”
انطلقت الشرارات من النار في اتجاه غير متوقع.
“دعينا نرى الآن”
و كأنها ستشتعل مرة أخرى في أي لحظة.






