نظام
لقد تقمّصتُ شخصية داخل رواية فانتازيا رخيصة كنت أقرأها.
لكن أي شخصية؟
مجرد شخصية إضافية مزعجة تظهر للحظة قصيرة لتكون عقبة في طريق البطل… ثم تختفي!
وكأن هذا لا يكفي قهرًا، حتى أكتشف أنني إن لم أُكمل المهام … فإن العالم سينتهي.
والطامة الكبرى أنّ الشخصية التي تجسدت فيها تحمل هذه الخاصية:
بمعنى آخر… من بين 100 سهم أطلقه، قد يُصيب واحد فقط!
رامية سهام؟! أهذا قتال أم لعبة حظ ؟
في هذه الحالة، فلْيذهب العالم إلى الجحيم!
***
“مهلًا… هل هذه فعلًا رامِية سهام؟”
“منذ متى كان عمل الرماة… ضرب الوحوش بالعصا بدل السهم؟”
“لقد أمسكت بالسهم وطعنت به مباشرة بدل أن تطلقه!”
جربوا أن تُبتلوا بخاصية دقة 1% في القتال البعيد…
لن تعودوا تُجادلون: رامٍ أم لا؟ المهم أن تُصيب الضربة وحسب!
انتظروا وشاهدوا.
سأبقى على قيد الحياة مهما كلّف الأمر… وسأعود إلى عالمي الأصلي!
وجدتُ نفسي متجسدة في شخصية “المواطن رقم 1” من الرواية التي كنت أقرأها بشغف، “أوقِفوا نهاية العالم”.
لكن المفاجأة أنني استيقظتُ بقدرات معالجة من الدرجة A، وفزتُ كذلك بجائزة لوتو بقيمة 25 مليار ميغا!
ومع ذلك… كل هذا بلا جدوى.
لأن العالم الذي تجسدت فيه على وشك السقوط في الهاوية والانهيار الكامل.
“أتظنون أنني سأتخلى عن 25 مليار بهذه السهولة؟!”
سأمنع نهاية العالم… مهما كلّف الأمر.
سأنقذ هذا العالم بما أملك من مال، وقوة، ومعرفة!.
لكن المشكلة أن بطل الرواية الأصلي ونقابته التي يفترض أن تقود الإنقاذ في القصة… حالهم الآن في الحضيض.
لا مال، ولا سمعة، ونقابة على وشك الانهيار.
ويجب عليّ أن أعيد بناء هذه النقابة من الصفر.
“جئتُ لشراء نقابة العدل.”
قد يبدأ الأمر من مستوى متدنٍ ومهين…
لكن نهاية نقابة العدل ستكون عظيمة ومجيدة!
والدي الوسيم ذو القوة الخفية الذي لا يهتم بأحدًا غيري،
تناول شيئًا غريبًا وتحول إلى سيد الظلام.
كان أبًا لطيفًا ومهووسًا بابنته، فكيف تحول إلى الشرير الخفي؟
بسبب ذلك، من المقرر أن يتم القضاء على أبي على يد البطل ويموت، وسأظل أفتقده حتى أموت وحيدة.
في تلك اللحظة،
عدت إلى الماضي واكتشفت أن هذا المكان هو داخل لعبة!
لم أتمكن من منع تحول أبي إلى الظلام، لكن يجب علي بأي وسيلة أن أعيده إلى طبيعته قبل أن يصبح سيد الظلام.
إذا نجحت، سأستعيد أبي الذي أحبني كثيرًا، أليس كذلك؟
في البداية، سأرتبط بعلاقة قوية مع البطل الذي سيقتل والدي…!
بهذا الشكل، أصبحت فارسة مقدسة، ونجحت في أن يتم تبنيي كوصية لعائلة دوقية بلوتو، عائلة البطل.
…لكن أن تصبح قوتي مفرطة لدرجة كبيرة،
قد يكون مشكلة نوعًا ما.
إذا استمررت في التفاهم مع البطل،
فلن يُعرف والدي كونه سيد الظلام.
“لكن هذا غريب.”
“…ما الأمر؟”
“شفتيك على شكل قلب.”
“أنت، لا تنظري إلى شفتيّ!”
وهكذا، هرب البطل من لمستي وسقط تحت السرير.
“أوه، أوه لا!”
“……؟”
قد يكون أقوى شخص قد يقتل والدي يومًا ما،
ولكنه قبل أن يصبح بالغًا، يبدو لطيفًا بشكل لا يُصدق.
حين يستولي الغرور على روحك، تظن أنك أعلى من الجميع، لا قيمة للندم ولا معنى للعواقب و لا حتى بعد أن تدفعي الثمن، تظلين تظنين أنه لا شيء.
هي امرأة تكسوها هيبة لا تنكسر، لكنها لم تدرك أن الرياح لا تسير أبداً كما تشتهي السفن. ومهما طال الزمن، سيحين وقت الحساب، ليجبر الظالم على مواجهة خطاياه .
أليانور أشفورد
امرأة لم تعرف طعم الخضوع حتى غاصت في جحيم أفعالها، وتذوقت عذابها بأبشع الصور، إلى أن واجهت موتها.
لكنها تستيقظ لتجد نفسها عادت 15 عاماً إلى الوراء، في عمر 32 .
وهذه المرة، لا تهدف للنجاة فقط، بل لتسديد فاتورة الشر الذي زرعته بيديها.
كيف ستكون نهاية المرأة النادمه …..
لقد نمت أثناء لعب لعبة الرعب
“اذهب وابحث عنه”
واكتشفت أنني أصبحت المحققة في اللعبة أستيلا! بالإضافة إلى ذلك، تظهر أمامك نافذة غريبة.
〔لا يمكنك الخروج من اللعبة إلا بعد إكمالها. لا توجد طريقة أخرى لإنهاء الأمر. ليس أمام أستيلا خيار سوى جمع الأدلة والبحث عن الدوق الأكبر ذو الدم الحديدي، روبر.
〔يزداد معدل ضربات قلب أستيلا! [استعد للخطر!]
بعد الهروب من الأشباح التي تطاردك، تقابل فتى…
“هل أنت حقًا الأرشيدوق روبر ليونهارد فون ألين؟”
في الواقع، هذا المكان هو داخل كابوس اللوفر. فقط من خلال مساعدته على استعادة قواه يمكن لآستيلا الهروب من اللعبة!
“هل هناك لعبة مجنونة مثل هذه!”
لقد إنتهى بي الأمر إلى أن أصبح متجسدة بلعبة الرعب التي اعتدتُ أن ألعبها مع أخي.
و ليس أي شخصية ، بل أبريل ، و هي آنسة شابة ذات وجه جميل و لكنها تمتلك عقلًا نقيًا و ساذجًا!
إن البقاء على قيد الحياة في ظل عناصر الرعب أمر صعب بما فيه الكفاية ، و الآن يتعين علي أن أتصرف و كأنني لا أعرف شيئًا عن هذا الأمر.
إذا كان هناك شيء محظوظ ، فهو أنني أتيت من عائلة من الضباط العسكريين ، لذا فإن قدراتي الجسدية استثنائية.
أستطيع أن أتحمل كل أنواع الوحوش – وحوش الظل ، وحوش العنكبوت ، وحوش الشياطين ، و ما إلى ذلك.
هل تعلم ما يقولون؟ عندما يكون الجسم ضعيفًا ، يعاني الدماغ!
و لكن لكي أتمكن من البقاء حتى النهاية ، يجب عليّ الانضمام إلى [فريق البطلة] أو [فريق الشريرة].
أيهما يجب أن أختار؟
«سوف اجعلهُ يخرجُ من حياتي إلى الأبد»
«أنا لا أعتبرها زوجتي إنه فقط بسبب عيون الناس»
كورنيليا أوديل برانت ، الزوجة الشريرة لعائلة برانت.
على الرغم من أن زوجها لم يحبها أبدًا ، فقد تخلت عن كل شيء و حاولت من أجله.
لقد تعاملت مع حماتها التي عاملتها بإستخفاف و أساءت معاملتها ،
و الخدم الذين تجاهلوها بإستمرار ،
و حتى تلك المرأة التي جاءت و ذهبت إلى منزل الدوق كما لو كان منزلها وتتصرف مثل الابنة في القانون!
كان كل شيء بسبب رغبتها في الاعتراف بها كزوجة من قبل زوجها إيريك.
لكن ما عاد بعد مجهود طويل …
“الدوق يريد الزواج من السيدة آرجين لذا الآن كل ما عليكِ فعله هو الاختفاء”
خيانة زوجها و موت طفلها.
في لحظةٍ من اليأس انتحرت.
عادت كورنيليا قبل سبع سنوات عندما كانت حاملاً.
‘والدتكَ ستحميك بالتأكيد هذه المرة’
بعد طلب الطلاق من زوجها تحصل على إجابة غير متوقعة …
“لا يمكننا الطلاق طالما كان لدينا طفل”
و تغيّر موقف زوجها فجأة.
“لماذا هذا؟ ألا تحبين الهدية؟”
“أنا أفعلُ هذا من باب القلق”
لكنها لم ترتدَ له بعد الآن.
لأنها تعرف الآن أن الشمس التي كانت تطاردها كانت مجردَ وهمٍ بعيدٍ عنها. لذلك سوف أنهيه الآن. الوقت الذي عشت فيه كالمرأة الشريرة كورنيليا.
سأغادر منزل الدوق يومًا ما قريبًا.
تجسَّدتُ داخل رواية رومانسية بعنوان “جلالة الإمبراطور يُخفي شيئًا”.
لكن، ويا لسوء الحظ، وجدتُ نفسي في دور الطبيبة الخاصّة بالشرير، وهي شخصية جانبيةً ستُقتل معهُ؟
هذا غير منطقيّ على الإطلاق!
لذلك، عشتُ في هدوءٍ، مختبئةً لأُغيّر مصيري.
ثم، ذات يوم في الجبل، عالجتُ ثعلبًا مصابًا صدفةً، وأيضًا أنقذتُ رجلًا كان مُلقى على الأرض.
وتمنَّيتُ أن أُكوِّن عائلةً مع هذين الإثنين.
لكن، لحظة… هذا الرجل هو الدوق الشرير؟
لا يمكنني أن أُصبح طبيبته رغم كل شيءٍ.
لذا، هربتُ كمجنونةٍ بكلّ ما أوتيتُ من قوّة.
بعد عامين…
رجلٌ ضخم كان يُسند يده على الحائط ويُحيطني ليُضيّق عليَّ طَريق هروبيَ.
“لقد بحثتُ عنك طويلًا، أيتها الطبيبة.”
“نـَعم؟”
“منذ أن هربتِ… هذا المكان يؤلمني.”
ضغطَ على صدره بقوة، وكأنّه يعصر ملابسه هناك.
[سيرفيل بيريارت ( 26 عامًا): يعاني من ضعفٍ جسدي بسبب خيبة الحبّ الأولى (الطاقة: 90/100)]
آه، يبدو أنّ قلبه يؤلمه لأنّه لم يتوصّل إلى علاقة مع القديسة، حُبّه من طرفٍ واحد في الرواية الأصلية.
كدتُ أُسيءُ الفهم وأظنّ أنّه يُحبّني!
الرواية عربية مقتبسة من مانهوا او مانغا I Became the Stepmother of a Terminally Ill Child
(الاسامي من عندي)
بعد وفاة والديها، خسرت الكونتيسة كلاريس كل شيء لعائلة عمها.
ولكي تستعيد الميراث الوحيد الذي تركه والداها، عليها استعادة إرث العائلة، الحجر السحري، الذي بِيعَ.
الذي يمتلك هذا الحجر الآن ليس سوى الدوق ألبرت القاسي، الذي يُشاع أنه “يستخدم حتى الأطفال كأدوات حرب”!
لكن الآن، هذا الدوق القاسي يُربي طفلًا رضيعًا… وفي يده خشخيشة بدلًا من سيف!
دون أن تعلم، تزور كلاريس ضيعة الدوق لعقد صفقة، لكنها تصادف الرضيع المحتضر، ثيودور، وتكتشف أنها وحدها من تملك القدرة على إنقاذه.
ولإدراكها قيمتها، عرض عليها الدوق صفقة، لتصبح بمثابة أم لثيو، وسيعيد لها الإرث.
ولكن على الرغم من اعتقادها أنها لم تعد بحاجة إلى عائلة… تجد كلاريس تدريجيًا أن الجميع من حولها بدأوا يُصبحون مهووسين بالحفاظ عليها!
في مملكة غارقة في المؤامرات، عاشت “اوليڤيا” كابنة لأسرة نبيلة سقطت في الظل بعد حادثة غامضة. الجميع يعتقد أنها ماتت قبل سنوات، لكن ظهورها المفاجئ في حفل ملكي يزلزل القصر بأكمله.
لكن سر عودتها ليس وحده ما يثير الرعب… بل الرجل الذي يقف إلى جانبها، “آيدن”، وريث عائلة مظلمة اشتهرت بالخيانة.
هل سيذكرها من أحبّها في الماضي حين تقف أمامه حيّة؟ أم أن عودتها ستفتح أبواب أسرار لا يجب أن تُكشف أبداً؟






