موظفة حكومية بطموحات كبيرة
تتقاطع الأزمان لترسم قدراً لا يفر منه. إلين، المحققة الجنائية التي قضت حياتها في مطاردة المجرمين ، تسقط ضحية لقاتل متسلسل في ليلة ممطرة، لكن الموت لم يكن النهاية، بل كان بوابة لعبورها إلى الماضي ووتجسد في جسد كناريا فيديل، ابنة الكونت الرقيقة في عصر تملؤه المؤامرات والدماء.
في عالم يحكمه السيف واللقب، تضطر إلين لاستخدام ذكائها التحليلي الحديث لتكشف المستور خلف الأقنعة الأرستقراطية.
حين تتحول حفلة إمبراطورية باذخة إلى مسرح لجريمة قتل غامضة، تجد كناريا نفسها وجهاً لوجه مع ولي العهد يوهانس دي مورغان، الرجل الذي يجمع بين القسوة والذكاء، والذي يبحث عن حقيقة لا يراها أحد غيرها.
تتشابك مساراتهما حين تبدأ سلسلة جرائم مروعة تُعرف بـ جرائم الدمية، حيث يترك القاتل خلف كل ضحية دمية قماشية غامضة تحمل رسائل باللغة اللاتينية .
برفقة محقق غريب الأطوار يدعى فريدريش، تنطلق كناريا و ولي العهد في رحلة محفوفة بالمخاطر لفك شفرات عقل قاتل يسبق عصره بخطوات.
هل ستتمكن المحققة المتجسدة من كشف هوية الشبح الذي يهدد العرش؟ أم أن القاتل يعرف عن هويتها الحقيقية أكثر مما تتخيل؟
في القرن الحادي والعشرين، بعد أن انهارت جدران الأبعاد في كوريا الجنوبية، بدأت تظهر شقوق غامضة.
وما وراء تلك الشقوق؟ لا أحد يعرف.
قد يكون هناك ملك شياطين ناقص العقل، أو إلف مهووسون بالرياضة، أو حتى تنين فقد صوابه.
ومهمة التعامل مع هذه الشقوق تقع على عاتق هيئة إدارة المستيقظين.
الموظفة الحكومية كانغ جاي-هي المنتمية إلى هذه الهيئة، تحمل تصنيفًا فريدًا لا مثيل له في العالم.
تتساءل: وما هو هذا التصنيف؟
إنه FFF.
بمعنى أنها أضعف مستيقظة في العالم بأسره.
بينما أبطال الروايات الأخرى يمتلكون قوى خارقة، لماذا هي وحدها بهذا الضعف؟
لكن كانغ جاي-هي اتخذت قرارها:
إن لم يكن لديها قوة، فعلى الأقل ستسعى وراء السلطة.
ولذلك فهي تواصل العمل لساعات إضافية، تطمح إلى الجلوس يومًا ما على كرسي مديرة هيئة إدارة المستيقظين.

