مرض عضال
كُنتّ على وشكِ الموتِ وأنـا أُحاوِل فَكَّ لعنةِ الدوقِ
قبّلتْ طلبَ تطهيرِّهِ لأجلِ البقاءِ على قيّدِ الحياةِ
ولكن..
أنّهُ لمِنَ الغريبِّ أنْ الموتَ يرضّخُ الإفراجَ عنّي عُنوةً ، يُلاحِقُنيِّ كظِلٍ مُتشبثٍ بيّ.
والمُشكلة.. أنّني أُصبِتُ بلعنةٍ مُميتةٍ ستقضي عليّ خِلالَ عامٍ واحِّدٍ..
أنــا.. أُريدُ أنْ أعيّشَ!
” سـأحمِيّكَ، لِذا تعالَ إليّ. مِنْ فضلِكَ تزوجنيِّ. ”
عقدتُ زواجًا تعاقُديًا مع الدوقِ لأجلِ فَكّ اللعنة ، سأقومُ بتطهيّرِ لعنتِهِ ولعنتي مهما كانَّ الثمن!
لكن…
” زوجتّي العزيزة.. أأنـتِ مَنْ ألقتّ تِلكَ اللعنة عليّ؟ ”
” مـاذا؟ ”
تجمّد جسدي كُليًا آثـر نظراتِهِ الحادةِ.. والمليئةِ برغبةٍ تُلِحُ لِمعرفةِ الحقيقةِ
لكنني لـم أستطيّع النُطقَ بشيءٍ واحِّدٍ حتى.
لا أستطيّع الهرب مِنْ نظراتِهِ التي تكادُ تغترِّقُ كُلًا مِنْ كيانيِّ وروحيِّ ، فأكتفيتُ بالتحديقِ شاردةً في شفاههِ التي تقترب مِنْ شفاهيِّ عُنّوةً
ذَلِكَ الإحساسُ الرطِبُ الذي تخللّ إليّ ..لـم يَعُدّ غريبًا عليّ البتة.
قامتّ لونا بِّـعَـضِ شفاهها لتُعاوِّدَ كتّم أنفاسها المُشتعلة وكلماتِها
” عنّ أيِّ هُراءٍ تتحدث؟! “
زوجي السابق استولى على المنزل وكل ممتلكاتي وطلقني.
اعتقدت أن حياتي انتهت بشكل مأساوي برصاصة، لكن عندما فتحت عيني وجدت نفسي قبل زواجي منه بسنة واحدة.
“لن أكون أبدًا ضحية للحب مرة أخرى.”
لحماية عائلتها من زوجها السابق، ولتتمكن من الاعتماد على نفسها دون مساعدة أحد،
قررت لوتي أن تصبح أول امرأة عزباء ترث أملاك العائلة.
كانت خطتها محكمة، فهي لم تعد تلك الفتاة الساذجة التي تجهل العالم. ولكن فجأة…
“إذا لم يكن هذا اقتراح زواج، فبأي طريقة أخرى أعبّر عن رغبتي في ألا أخسرك لشخص آخر؟”
تلقت عرض زواج من رجل كان ينبغي ألا ترتبط به بأي حال، الطاغية كاليكس، الذي لم يكتفِ بسرقة العرش من زوجها السابق، بل أطلق عليها النار وقتلها.
“أنا غبية! لا أستطيع فعل أي شيء بمفردي دون أبي، وأنا أيضًا أحب الشرب كثيرًا!”
“إذا كنتِ غبية ومدمنة على الكحول، فسأصبح أنا أيضًا أبله ومدمن كحول.”
رغم أنها يجب أن تبتعد عن الرجل الذي سيقتلها في المستقبل، إلا أن هذا الرجل يبدو لطيفًا بشكل مفرط.
فما السبب وراء هوس كاليكس بالزواج منها رغم أنه من المستحيل أن تكون مشاعره حقيقية؟
هل ستتمكن لوتي من حماية عزوبيتها والحفاظ على إرث عائلتها من هذا الرجل الخطير و اللطيف؟
امرأة حديدية عادت من الجحيم ضد رجل ماكر بكلمات ساحرة.
من دمره الزواج ، سوف يزدهر بسبب العزوبية!
عدتُ إلى الماضي لأصبح ممثلًا، لكنني بدلًا من ذلك تجسّدتُ كأحد أفراد الجيل الثالث من عائلة تشايبول (عائلة ثرية).
دوقُ الإمبراطورية، الذي يُطلق عليه سيف الإمبراطورية، كاليوس هيلدبرانت.
كان هو أول حب لديليا، وكان الشخص الوحيد الذي يمكنها الاعتماد عليه.
ثم، في يومٍ من الأيام، تعرض كاليوس لهجوم من قِبل مهاجمين مجهولين، ففقد ذكرياته المتعلقة بها…
“سمعتُ من المستشار. هل تزوجتِ بي؟”
“كا-كاليوس؟”
“ها.. ، هذا مضحك. كيف لي أن أكون قد تزوجتِ منكِ؟ بعد أن حاولتِ الإضرار بعائلتي، أرى أنكِ ترفعين رأسكِ وتنتقلين بين الناس.”
دفع كاليوس كتف ديليا بقوة.
وكان يمسح بيده الأماكن التي لامستها يد ديليا.
“لن أحبكِ أبدًا في المستقبل، ولن يحدث ذلك في أي وقتٍ كان.”
كانت نظرة كاليوس، الذي فقد ذاكرته، تعكس كراهيةً لها.
“إذن، دعينا نتطلق.”
“…”
“لقد كنتُ غبيًا في الماضي. كيف سمحتُ لنفسي بأن أتزوج من شخصٍ لا ينفعني؟”
من أين بدأ كل شيء بالخطأ؟
كان منظر زوجها المتغير كالغريب عن الآخرين، يجعل قلبها يضطرب.
كانت ديليا تنظر إلى كاليوس الذي يبتعد عنها بتعبير وجهٍ مأساوي.
كانت تلك اللحظة التي انهار فيها سد العواطف الذي بنيته معه في لحظة واحدة.
بعد أن نبذتني عائلتي، ولم يبقَ لي من العمر سوى القليل، لم أعد أتمسك بالحياة. لذا، يوم زواجي من الوحش، قررتُ اختيار الموت. لكن ها هو ذا، حبي الأول، دوقٌ أعظم، ينظر إليّ بشغف.
الطلاق؟ إن أردتَ، فاقتلني أولًا. ثم ربما.
وكانت حماتي ذات القلب البارد تتصرف بغرابة أيضًا…
“إنها ليست إنسانة… إنها جنية.”
“عفوا؟”
كنت أبحث عن مكان للموت، لكن يبدو أن زوجي وعائلته ليس لديهم النية للسماح لي بالرحيل.
في عالمٍ تسوده المؤامرات والخيانة، تنطلق هانا في رحلة محفوفة بالأسرار والانتقام. نشأت كمحاربة لا تعرف الضعف، تقضي أيامها في التدريب المستمر، ساعيةً لأن تصبح أقوى، غير مدركة أن الماضي الذي نسيته يلاحقها. طفلة فقدت ذاكرتها بعد حادثة مأساوية، كبرت وهي تجهل حقيقتها، حتى وجدت نفسها في قلب لعبة مميتة بين العرش والعشائر والنبلاء. مع لعنة غامضة تجري في عروقها، وقدرٍ كُتب بدماء من تحب، هل ستتمكن من كشف الماضي واستعادة ما سُلب منها؟ أم أن الحقيقة ستكون أكثر قسوة مما تحتمل



