رواية
“لقد وصلكِ عرض زواج.”
ليلى نوريس، معضلة أسرة البارون نوريس.
في حياةٍ كان القمع والازدراء فيها أمرًا يوميًّا، هبطت عليها ذات يوم بارقة أمل.
أن تؤسس أسرة عادية، وأن تحبّ حبًّا بسيطًا كغيرها.
لكن الحياة لم تسر يومًا كما أرادت.
“لا داعي للقلق بشأن عذريتها. هذه الفتاة لا تعرف الرجال أصلًا.”
كلمات زوجة الأب التي تسوق مديحًا غريبًا بوجهٍ لا ألفة فيه، ونظراتٌ ماكرةٌ خبيرة تفحصها كما لو كانت بضاعة تُعايَن قبل الشراء.
أدركت ليلى في ذلك اليوم سبب بيعها عروسًا.
“يجب… أن أهرب.”
لأول مرةٍ في حياتها، ولعلها الأخيرة، قررت أن تتمرّد على والديها.
وعندها ظهر رجل كأنه نجاةٌ أُرسلت إليها.
“هل لديكِ مكانٌ تذهبين إليه؟”
“…لا.”
“إذًا فلنعقد صفقة.”
“صفقة…؟”
“ألا ترغبين في بدء حياةٍ جديدة؟ سأمنحكِ تلك الفرصة.”
إغراءٌ حلوٌ لا يُقاوَم.
“ما رأيكِ؟ أن تصبحي شريرةً من أجلي.”
وهكذا بدأت حكاية قدرٍ بدا كالمزاح.
في قصرٍ باردٍ تحكمه الألقاب والسمعة، عاشت يوجيني هروين سنواتها الأولى مقتنعة بحقيقة واحدة:
هي لا ترى… ولن ترى أبدًا.
كانت تؤمن بذلك كما يؤمن الآخرون بالشمس.
تؤمن أن العالم مكان مغلق، وأنها خُلقت خارجه.
لكن حين تُرسل فجأة إلى منزل خالتها في جبال سويسرا، بعيدًا عن الدوقية وهمساتها الثقيلة، يتغيّر كل شيء.
هناك، بين هواءٍ مختلف، وأصواتٍ لا تشبه القصر، وأرضٍ لا تحفظ خطواتها بعد، تبدأ شكوك صغيرة بالتسلل إلى قلبها:
هل العتمة التي تعيش فيها قدرٌ لا يتبدل؟
أم أن أحدًا ما أقنعها يومًا بأنها لا تستطيع الرؤية… فصدّقت؟
في المنزل القديم، حيث الأسرار لا تبقى مدفونة طويلًا، وحيث الوجوه أقل قسوة لكنها أكثر غموضًا، تخوض يوجيني معركتها الأصعب —
ليس مع العالم…
بل مع الفكرة التي زرعت داخلها منذ الطفولة: أنكِ ناقصة.
بين محاولات السقوط والقيام، وبين خوفها من الأمل نفسه، تبدأ رحلة قد تكشف أن الرؤية ليست دائمًا ما تفعله العينان.
رواية عن القيود التي نصنعها داخلنا،
وعن الشجاعة اللازمة لنكسرها…
حتى لو كان الضوء مؤلمًا في البداية.
آنا فتاة… بعد أن إكتشفت مرضها الذي لن يسمح لها بالعيش لأكثر من نصف سنة تم نقلها للمستشفى.
“وصل الأمر لأن أفقد الأمل من كل شيئ، بعد أن تم التخلي عني من قبل والدتي لم يكن معنى لحياتي. مع كل ذلك الألم سئمت من كل شيئ”.
بعد أن سقطت من على بناية المستشفى تلتقط أنفسها في بحيرة متجمدة، هنا يتغير مجرى حياتها هل هي في عالم أخر في العصور الوسطى؟. والأكثر من ذلك هي متهمة باغتيال الملك!.
وما الخطب مع سوء الفهم الكبير هل يعتقد الجميع أنني ولد؟!.
لكُلِّ امرئٍ ظروفُه، بَيدَ أنَّ تِلكَ الحكايا ليستْ جميعُها قابلةً للتَّفسير.
امرأةٌ تاقتْ إلى الانعتاقِ من وَصمَةِ ‘الأميرةِ غيرِ الجديرة’ لتنالَ حُرِّيَّتَها، وأميرٌ نَبَذَهُ العالَم.
كانتْ عَلاقَتُهُما دَومًا تقفُ على الحافَّة.
“سأهرُبُ مَعَك.”
اختارَتِ هيَ الأمِيرَ الَّذي باتَ طَريدَ الإمبراطوريَّة، ومَدَّتْ إلَيهِ يَدَها.
وهوَ، لأجلِها، شَدَّ عَلى تِلكَ اليَدِ وقادَها.
“لا تَنظُري إليَّ بِهذا الوَجه، حتّى وإنْ ساورَكِ الشَّكُّ فيما إذا كُنّا نَمضي في الاتِّجاهِ الصَّحيح.”
“…”
“أعني ذلِكَ الوَجهَ الخائِفَ مِمَّا يَكمُنُ في نِهايَةِ هَذا الطَّريق.”
كانَ كُلٌّ مِنهُما بمَثابَةِ عادَةٍ للآخَر؛ رابِطَةٌ تَبدو أعظَمَ مِن أنْ تُسَمَّى حُبًّا، وأبسطَ كروتينِ حياةٍ يَوميٍّ، مِن أنْ تُدعَى خَلاصًا. وقَد حَفِظَتِ الأيادي المُتَشابِكَةُ دِفءَ بَعضِها البَعض.
“حينَ يُفتَحُ هذا الباب، لا نَدري أيَّ مَصيرٍ سَنُواجه.”
أمامَ البابِ القُرمُزيِّ الأخير، تَبادَلا القَسَم.
“لا نَدري، ولَكِنْ لا يُهِمّ، أليسَ كَذلِك؟”
“لأنَّنا، أنا وأنتِ، مَعًا هُنا.”
أُسطُورَةُ الطَّائِرِ المَنسِيّ.
مِن هُنا، بَدأَ سِجِلُّ الخِيارِ الَّذي لا رَجعَةَ فيه.
لقد استحوذت على شخصية “إيريكا” الشريرة الثانوية في رواية “علاقة غرامية في المكتبة الملكية”، رغم أنني كنت أمينة مكتبة عاديةً في الأساس.
المصير الوحيد الذي ينتظرني هو الإعدام بتهمة الانضمام إلى قوى التمرد.
أليس من المثير للسخرية أن أعمل أمينة مكتبة حتى بعد استحواذي على شخصية في رواية رومانسية؟
ولكن لا يمكنني أن أفقد رأسي بهذه السهولة.
لقد أصبحت أمينة مكتبة في المكتبة الملكية من أجل البقاء، لكن…
“طريقة عائلة راينهارت في رد الجميل عميقة وطويلة الأمد، لذا أتمنى أن تستمتعِ بها ببطء.”
الأمير كارليكس، البطل الرئيسي، يلاحقني في كل مكان مرددًا أنه يريد رد الجميل.
“لو وُلدت رجلًا، لاتخذتك رفيقًا لحياتي.”
البطلة فريزيا تحدق بعينين دافئتين وتصارحني بمشاعرها.
“أريد أن أجلبكِ إلى القصر كأمينة مكتبتي الشخصيه.”
الأمير ولي العهد، الشخصية الذكورية الثانوية، يحضر يوميًا إلى المكتبة كأنه يسجل حضورًا.
“حتى حياتك وروحك ستصبحان ملكي وحدي، يا ملكتي.”
حتى الأمير الشرير فرانز يبدي تعلقه بي؟
“بصفتي وصيًا عليك، لا شيء أهم من سعادتك.”
الشخص الوحيد الذي يمكنني الوثوق به هو ويليام، مدير المكتبة الطيب والعطوف…
هل سأتمكن من العودة إلى عالمي الأصلي؟
“ستُمنحين من الآن فصاعدًا قصة واحدة. اجعلي نهايتها سعيدة للجميع بلا استثناء.”
فرصة وأزمة معًا ألقاها “صوت غامض” أمام البطلة التي اختتمت حياتها فجأة بحادث مرور.
انتهى بها المطاف بالانتقال إلى جسد نيرسا، الشريرة وليست السيدة النبيلة، في رواية “السيدة النبيلة المتقدة” التي سكب فيها الكاتب نهاية منعشة حيث هاجمت البطلة الشريرة بعضهما وسقطوا من على الحافة.
“سأهرب!”
قررت الهروب فورًا، لكن تم القبض عليها سريعًا وعادت، لتبدأ حادثة غريبة تنتشر في الأوساط الاجتماعية.
لكن لا يمكنني الجلوس صامتة واستقبال مطرقة الانتقام.
هذه المرة، وبهدف عدم عرقلة طريق البطلة الزاهرة، قررت فتح ورشة عمل تستغل فيها مهنتي الأصلية من حياتي السابقة كمصممة منتجات…
“جيد. سأعود قريبًا رسوماتك المبدئية مثيرة للاهتمام.”
“ماذا؟ ستأتي مرة أخرى؟”
روبرتو، ولي عهد الإمبراطورية الذي يجب أن يصنع نهاية سعيدة مع البطلة، وكذلك بطل الرواية، يتسكع حولي باستمرار.
…لماذا تأتي إلى هنا دائمًا؟ اذهب بسرعة وافرش طريق البطلة بالورود!
اللعنة
لما في هذه الرواية بالذات ؟
بين انجازاتي و أمجادي أحصل على هذه الرتبة السيئة في جسد ضعيف في رواية لم أقرأها قبلاً
لقد كنت مهووسة بروايات العصور الفيكتورية لكنني الآن في رواية ذات انظمة ورتب
و أيضاً هذان الرجلان غريبان إلى حد الجنون يبدوان كالكلاب المطيعة لسيدها
” توقفا عن هذه الضوضاء الآن، أحاول التفكير في أمر… ”
” نحن نعتذر يا آنستي، من فضلك لا تغضبي
لقد تلقيت اعتذاراً صادق من رجال لا تنطق إلا بالسوء
إنهم بالفعل كلاب مطيعة حقاً
في أحد الأيام، زار المنزل سحلية صغيرة وردية غريبة، وفجأة “ما..ما” (؟)
بطريقة غير متوقعة وأصبحت أماً!
كانت السحلية الصغيرة اللطيفة في الحقيقة تنيناً حقيقياً.
وليس أي تنين،بل كان تنيناً رضيعاً لم يتعلم الكلام بعد، يخضع للرعاية الخاصة من قبل العائلة الإمبراطورية وأعظم عائلة دوقية في المملكة!
لـ “إيريس”، المنحدرة من عائلة نبيلة فقيرة،
والتي تخلت منذ زمن عن مظاهر النبلاء وهي تكسب عيشها بصعوبة من صنع الحرف اليدوية، بينما تترقب اليوم الذي تعيش فيه مرة أخرى مع أسرتها،
كان هذا الحظ المفاجئ بمثابة هبة.
“أجركِ يعادل عشرة أضعاف راتبك الحالي، بالإضافة إلى سداد جميع ديون عائلتك.”
“نعم،بالتأكيد! شكراً لكم. سأبذل قصارى جهدي!”
بما أن التنين الصغير نفسه اختارها لتكون أُمَّه، لم يكن هناك مفر من هذا الموقف، فدخلت إلى قصر الدوقية الشهير برهبته كحاضنة مقيمة.
لكن… لم يقولوا إن الأمر سيكون بهذا القدر من الصعوبة!
بسبب هذا التنين الذي يرفض الأكل واللعب وينتحب فقط في غياب إيريس، أصبحت كل جوانب رعايته، من اللعب والوجبات إلى التربية الأخلاقية، بل تربيتة كـ”تنين”.
تقبع على عاتق إيريس وحدها.
لكي تتحرر من تربية هذا الطفل “الملقى على عاتقها”، عليها أن تجد والد التنين الصحيح في أسرع وقت ممكن!
ملخّص
“هل تتذكّرين شيئًا؟”
“لا. سوى أنّكَ قدَري.”
تقمّصتُ شخصيةً داخل روايةٍ رومانسيّةٍ خياليّة.
المشكلة أنّني لا أعلم أيّ روايةٍ منها بالضبط.
وبسببِ أنّ جسدي لم يتعافَ تمامًا، كانت حركتي غير مريحة، لكن لا بأس.
فبجانبي دائمًا كاسيان الذي يعتني بي بعنايةٍ فائقة.
“ستأتي غدًا أيضًا، أليس كذلك يا عزيزي؟”
“بالطبع. خذي قسطًا وافرًا من الراحة.”
‘راقِبوا إيفيلين سيلِرديان عن كثبٍ في الفترة المقبلة.’
صدر الأمرُ السريّ.
فتحرك فورًا، بصفته سيفَ الإمبراطور الوفيّ.
لكن.
“يا عزيزي!”
“يا عزيزي؟”
هل أصاب رأسَها شيء؟
مهما فقدت ذاكرتها، أتعقَل أن تخاطبه بتلك الطريقة؟
“لقد أصبح الأمر مزعجًا.”
كيف يُفترض به أن يستخرج منها شيئًا، وهي تنظر إليه بعينين نقيّتين كالغزال وتدعوه زوجها؟
ربما يمكنه استخدامها طُعمًا على الأقل.
لحظة، طُعم؟
‘لعلّي أستطيع اصطياد سمكةٍ كبيرةٍ باستخدامها.’
وبعد أن حسم أمره، راقب كاسيان إيفيلين وحدها كما لو أنّها كلّ ما يراه، وأجابها بخجل:
“نعم، يا زوجتي.”
“هل تتذكّرين شيئًا؟”
“لا. سوى أنّكَ قدَري.”
هل أنا قائدة الأشباح؟ أنا أخاف من الأشباح!
أنا لستُ ‘سيئة الحظ’. لماذا تقول هذا فجأة؟
باستثناء ‘عددٍ قليلٍ جدًا من الناس’ ، التجسّد يعني الأكلَ الجيّد و العيشَ الجيّد. و بالطبع ، أنا واحدة من هؤلاء ‘القليل جدًا’.
ولا شكّ لديّ أنّني ، من بينهم ، فزتُ بالمكان الأكثر فقرًا.
لماذا؟
في الهواء الخالي ، تمرّ الحروف حتى …
“تشه … إيلي تبالغ جدًّا. أعطِ الأشياء الجيّدة فقط لتشارلي!”
“أنا تشارلي. أنا أشتاق إلى إيلي”
لأنّني تجسّدتُ في قصرٍ مسكونٍ كهذا!
الجميع الآخرون يتواعدون ، و يحبّون ، بينما أنا وحدي أخوض قصّة بقاءٍ مرعبة.
فوزٌ كهذا غير مُمتعٍ إطلاقًا.
* * *
بطلة الرواية الأصليّة التي جرى التجسّد بها كانت ، بطبيعة الحال ، قدّيسة.
ظننتُ أنّه سيكون ظالمًا جدًّا إن متُّ بعد أن تُطهِّرني البطلة الأصليّة ، لذلك أعددتُ لها الكثير من الطُّعم الممهِّد بطريقتي الخاصّة ، لكن قبل أن أدري …
“لماذا؟ ألا يحقّ لي أن أغار؟” ، قالها الشرير و هو يعانق خصري.
“… ماذا؟ هل جننتِ الآن؟ لماذا أنتِ سيّئة المزاج؟” ، قالها البطل الثانويّ الأصلي ، الذي لم تره سوى صديقٍ لها.
“إن أمكن … ففي إمبراطوريتنا ، أتجرّأ على خدمة إيلي” ، و حتى أولئك الذين يتبعونني كقدّيسة.
… أنا حقًّا أردتُ فقط أن أنجو ، لكنّ الحجم كبر أكثر من اللازم.
هل سأكون بخيرٍ هكذا؟
“يا إلهي، خطأ! لكن بما أن لون الشراب يشبه لون الفستان، فلن يُلاحظ أحد، أليس كذلك؟”
تظاهرت بأنها أسقطت الشراب على الفستان القديم، بينما تحدثت ببرودٍ متعمد،
“ألَا تُدرَّس الآداب في بيت البارون؟”
أمام الجميع في قاعة الحفل، أهانت خصمها علنًا.
هكذا كانت سيلينا آرسين، الشريرة المشهورة في مجتمع النبلاء.
لكن..…
“هذا أمرٌ إمبراطوري: كوني الشريرة!”
فقد كان الأمر في الحقيقة مشروعًا سريًا بأمرٍ من ولي العهد!
إذ إن ولي العهد، الذي وقع في حبّ ابنة البارون الفقيرة، قدّم لسيلينا عرضًا لا يُصدّق — أن تتظاهر بدور الشريرة لتساعده في التقرب من حبيبته الحقيقية.
كانت سيلينا تظن أن الأمر مؤقت، وأنها ستتظاهر بالشر حتى يصل الحبيبان إلى نهايةٍ سعيدة.
لكن فجأة..…
“هل يليق بمثل تلك الآنسة أن تبقى في مجتمعنا الراقي؟”
“إنها تزداد وقاحةً يومًا بعد يوم…..أريد فسخ الخطوبة!”
تحوّل التمثيل إلى حقيقةٍ مرّة.
طُردت سيلينا من المجتمع، وكادت تخسر خطيبها أيضًا!
وفي خضم أزمتها، مدّ بطل حرب الإمبراطورية، الدوق زينوس يوستيا، يده إليها.
“كان يمكنكِ أن تقولي أنكِ كنتِ معي، لم يكن ليصعب ذلك، لكنكِ عانيتِ دون داعٍ.”
“عفواً؟”
“حالما تُنهين فسخ خطوبتكِ…..تزوّجيني.”
“ماذا؟!”
عيناه الحمراوان ثبتتا عليها بثباتٍ مقلق، ويبدو أن هوس الدوق الغامض بها ليس بالأمر العابر..…
“في كل حلم، أمي تقترب مني… ثم تبتعد.
أركض نحوها، أمد يدي، وأصرخ: لماذا تركتني يا أمي؟
عيناها الخضروتين وشعرها الوردي يذوبان أمامي، لكن صوتها يهمس في قلبي: أنا لم ولن أترككِ، صغيرتي.
أبي، الإمبراطور كاليوس، يحاول أن يملأ فراغي بابتسامة حزينة، ويهمس لي: ابقِ مبتسمة… لأن أُمّك تريدك هكذا.
أشعر بيده الدافئة على رأسي، وكأنها تحميني من الظلام الذي بدأ يملأ قلبي.
لم يكن موت أمي عاديًا… هناك من قتلها، والدموع التي سالت في صمت القصر لم تروي حقيقتها.
قلبي الصغير قرر أن ينتقم، وأن لا ينسى أبدًا ما حدث.
عندما أصبح في الرابعة من عمري، سأبحث عن من أخذها مني… وسأعيد الحق لنورها.
بين دموعي، يظهر ضوء غريب بين يديّ الصغيرة، دافئ، كأنه حضنها الذي لم يغادرني أبدًا.
ومن تلك اللحظة، لم أعد مجرد طفلة عادية…
كل حلم وكل دمعة وكل ابتسامة أصبحت جسراً بين قلبي وقلوب الأرواح، بين الماضي والحاضر، بين الفقدان والأمل.
تعلمت أن أخفي النار خلف ابتسامة، وأن أكون أوريليا التي يعرفها الجميع…
لكنني لن أنسى أبدًا، ولن أتوقف عن السعي وراء وعدي، ولن أترك قلبها ينتظر بلا ثمن.”





