رواية مترجمة
امرأة من عامة الشعب. لم تكن أوليفيا تطيق تلك الكلمات البشعة. ألقاب مثل “أول طالبة جامعية” و”أول خريجة” لم تكن تعني لها شيئًا. ولكن في أحد الأيام، أهداها هيرودس الزهرة الملكية، نواه أستريد. بدت وكأنها سامة، لكنها لم تستطع إلا أن تمسك بها. ولم تستطع إلا أن تحب الزهرة التي تمسك بها لأول مرة. كان الأمر أشبه بالخلاص.
في عالمٍ تتشابك فيه الأحلام مع الظلال، تسير كاثرين مورلاند بقلبٍ طريّ وعينين تمتلئان بالدهشة، مؤمنة أن للحياة أسرارًا لا تُكشف إلا لمن يجرؤ على الحلم. شابة بسيطة، لكن خيالها واسع كدهاليز القصور القديمة، ترى في كل باب مغلق حكاية، وفي كل صمت لغزًا ينتظر من يفسّره. وعلى الطرف الآخر يقف هنري تيلني، رجل يبتسم للعالم بعقلٍ ساخر وقلبٍ أكثر عمقًا مما يوحي به هدوؤه، يعرف كيف يقرأ النفوس، وكيف يوازن بين الحقيقة والوهم. لقاؤه بكاثرين ليس صدفة عابرة، بل اختبار لطبيعة الحب حين يولد بين النقاء والفطنة.
بين قاعات الحفل وضوء الشموع، وبين جدران دير نورثانجر التي تهمس بتاريخٍ غامض، تنمو مشاعر نقية، وتتشكل أوهام، وتتكشف حقائق لا تقل إثارة عن أكثر القصص ظلمة. هل الخطر كامن حقًا في الأماكن أم في العقول التي تسكنها المخاوف؟ وهل الحب قادر على إعادة الإنسان من متاهة الخيال إلى دفء الحقيقة؟
دير نورثانجر ليست مجرد قصة رومانسية، بل رحلة رقيقة بين السخرية والعاطفة، بين الوهم والنضج، حيث يتعلم القلب أن يرى بوضوح، ويتعلم الخيال أن يحب دون أن يضل الطريق.
في عهد الإمبراطور “ييتشونغ” من سلالة “تانغ” العريقة، تبرز المحققة الفذة “هوانغ تسي شيا” كطيفٍ ينسلُّ بين أروقة الأمراء، حاملةً فوق كاهلها وزر اتهامٍ جاررٍ بجريمة نكراء في حق عائلتها بأكملها. وفي غمرة تيهها، تلتقي بأميرٍ يفيض نبالةً كقطع الجاد الصافي، لكنه يرزح تحت وطأة لعنةٍ غامضة، وبأميرٍ آخر في البلاط تساوره الشكوك حول حقيقة عقيلته.
وحين يبدأ دبوس الشعر الذهبي الرائع —أداة “تسي شيا” الأثيرة في فك مغاليق القضايا— بدفع سمكتها الحمراء الصغيرة، تلك التي تقتاتُ على دماء البشر، نحو حتفها رويدًا رويدًا؛ تنكشفُ خيوط القصة الحزينة، معلنةً عن صراعٍ مريرٍ بين الكراهية والحب، وبين الفراق واللوعة، وأمانٍ بقيت عالقةً في مهبّ الخيبة.
ومن خلال هذه السلسلة من الروايات الغامضة المفعمة بالعاطفة في رحاب “تشانغ آن” التي تذروها الرياح، يرسم الكتابُ مشهداً بانورامياً للمجتمع في عهد “تانغ” بعيون هذه المحققة العبقرية. فهي رحلةٌ استثنائية بدأت بـ “طريدةٍ” متهمة، ثم “خادمٍ” في قصر الأمير “كوي”، وصولًا إلى سبر أغوار القضايا المعقدة؛ لتغسل في الختام عار التهمة عن اسمها وتغدو قرينةً للأمير.
نشأت سيسيلي وهي تقرأ الحكايات الخرافية وتحلم باليوم الذي ستلتقي فيه بفارس أحلامها الوسيم.
ولكن للأسف، تبددت أحلامها عندما اكتشفت أنها ساحرة!
فالجميع يعلم أن الساحرات نساء شريرات لا يستحقن النهايات السعيدة.
وهكذا استسلمت سيسيلي لحياة الوحدة، إلى أن التقت بالفارس الشجاع زيك ووقعت في حبه من النظرة الأولى.
لم يكن يفصلها عنه سوى جرعة حب واحدة، لذا عندما شرب بالخطأ جرعةً أعدتها سرًا، حسنًا… قد يؤدي هذا الخطأ إلى حصول سيسيلي على السعادة الأبدية التي لطالما تمنتها!
لقد عاشت لأكثر من عشر سنوات كصديقة طفولة لشخص تكن له حباً من طرف واحد.
“جوديث، ليس هناك شيء في العالم أغلى عليّ منكِ.”
يهمس بلطف مصحوباً بابتسامة، لكن علاقتهما ليست سوى علاقة صداقة حميمة، لا أكثر.
أسيل فيديليان شخص قاسي.
حتى وإن لم يعتقد الجميع ذلك، فإن جوديث تقيّم أسيل على هذا النحو.
لأنه لا يملك قلباً قاسياً، فهو أكثر قسوة.
لقد سئمت من الأمل وحدها ومن التعرض للأذى وحدها.
لذلك قررت جوديث قطع علاقتها مع أسيل.
***
كوسيلة لإبعاد أسيل، خطبت لرجل آخر.
“أنا سأخطب لكِ، لكن هذا لا يعني أنني أعتز بكِ كخطيبة لي.”
خطوبة بلا حب، وهذا بالضبط ما كانت تريده.
لكن على الرغم من أن الأمر كان واضحاً تماماً—
“ماذا ستفعلين لو قلت لكِ إنني معجب بكِ؟”
لماذا يستمر تشيس في الاقتراب منها؟
“أريد أن أكون بجانبكِ.”
وعلاوة على ذلك، لماذا يحاول أسيل هزها الآن؟
شين يون-جاي في عامها السابع من الحب من طرفٍ واحد.
ولا يوجد شيء تجهله عن لي دو-هان من كلية إدارة الأعمال.
“هوايته الرياضة، يستخدم آيفون منذ أربع سنوات، عضو في قسم العلاقات العامة بمجلس الطلبة…”
فبالنسبة لشخص يعيش حبًا من طرف واحد، جمع المعلومات أمرٌ أساسي لا غنى عنه.
لكن في أحد الأيام، حدث ما لم تتوقعه.
فقدت دفتر ملاحظاتها الذي كانت تدوّن فيه كل تلك التفاصيل.
انتهى الأمر… لقد تورّطت حقًا.
—
“هل تبحثين عن هذا؟”
الشخص الذي عثر على الدفتر كان كانغ هيون-أو، الصديق المقرّب لدو-هان…
والشخص الذي يحتل أيضًا حيزًا لا بأس به من صفحات ذلك الدفتر.
قال وهو يتصفح الدفتر:
“يبدو أن لي حضورًا لا بأس به هنا.
ربما أكون بمرتبة بطلٍ ثانوي تقريبًا؟”
بوجهٍ وسيم حاد الملامح، وهالةٍ توحي بشيءٍ من الاستهتار،
تقدّم هيون-أو إلى يون-جاي باقتراحٍ غير متوقع.
“ما رأيكِ؟ أساعدكِ لتصبحي قريبة من لي دو-هان.
أليس في ذلك مصلحة أكيدة لكِ؟”
لكن يون-جاي لم تستطع فهم دوافعه إطلاقًا.
“لماذا تساعدني؟”
“لأن الأمر ممتع.”
“هل هذا كل شيء حقًا؟”
“من يدري.”
وبقلبٍ مليء بالشكوك، قبلت يون-جاي عرضه في النهاية.
وعلى عكس توقعاتها،
قام بدور المساعد على أكمل وجه.
وبقيادة هيون-أو وتوجيهه،
أصبحت يون-جاي أقرب إلى دو-هان بسرعةٍ ملحوظة.
حتى تلك اللحظة…
كان كل شيء يسير على ما يرام.
—
قال هيون-أو وهو يلوّح بقطعة شوكولاتة بخفة:
“أوه، شوكولاتة. هل هناك واحدة لي أيضًا؟”
ثم ابتسم بخبث وأضاف:
“هل يمكنني أن أسيء الفهم؟”
ارتبكت يون-جاي:
“ماذا؟!”
“أمزح فقط.”
باستثناء تلك اللحظات
التي كان يلقي فيها عباراتٍ تبدو كأنها خرقٌ للقواعد.
—
الوسوم (Tags):
#حياة_جامعية
#مشاعر_غير_مدركة
#حب_متبادل
في مدرسة النُّخبة الأرستقراطيّة الخاصّة في السويد “برانغيل”،
حيث لا ترى سوى الطلّاب البيض أينما نظرت، تنتقل فجأةً فتاةٌ كوريّةٌ مغتربة إلى هناك.
“مرحبًا، سُرِرتُ بلقائكِ. أنا فيفي.”
الطالبةُ الحاصلةُ على منحة، صاحبةُ الشَّعر الأسود الوحيد بين الجميع،
تجدُ فيفي نفسها معزولةً كجزيرةٍ نائية منذ أسبوعها الأوّل.
‘لا بأس، لم أكن أتوقّع شيئًا من البدايةِ على أيّ حال.’
ومع ذلك، لم تستسلم، وقرّرت أن تكرّس نفسها للتحضير لدخول الجامعة.
وكان يمكن أن يستمرّ الأمر على هذا النحو… لولا وريثُ مؤسّسة برانغيل، إريك برانغيل.
* * *
“ألا تعتقدين أنّه من الأفضل أن تبقي ضمن نطاق نظري كثيرًا، في الوقت الحالي؟”
ذلك السيّد الشاب، المشهور بلباقته،
لِماذا لا يكفّ عن تهديدي حين يكون أمامي؟
“وإلّا، كيف لي أن أعرف إن كنتِ تلتزمين جيّدًا باتفاقيّة الحفاظ على السريّة؟”
اتفاقيّة الحفاظ على السريّة.
لقد انتقلتُ إلى هذا المكان بسببها، ومع ذلك لا أستطيع حتّى البوح بشيءٍ عنها.
“وماذا تريدني أن أفعل بالضبط؟! منذ ذلك اليوم وحتى الآن، نفّذتُ جميع مطالب عائلتكَ!”
“مجرّد الامتثال لا يكفي.”
ما الذي تحاول قولهُ بحقّ؟
“لن أستطيع الوثوق بكِِ… ما لم تصبحي ملكي بالكاملِ.”
التقت عيناي المرتبكتان بعينيه الخضراوين المضطرمتين على نحوٍ لا يليق بهدوئه.
“لقد أصبحتُ أرغب بكِِ.”
تزوّجتُ من أميرٍ كان الناس يضطهدونه لأنه “ملعون”، بعد أن ساعدتُه على أن يصبح إمبراطورًا.
لكن المشكلة أن نوع قصته ليس رومانسيًا، بل قصة صراعاتٍ سياسية.
“هل أنت من تتولي كل شؤون الإمبراطورية؟”
…في الحقيقة، كان الأمر كذلك تقريبًا.
ما الفائدة من زوجٍ مجتهدٍ ومثالي، إن كان مشغولًا دائمًا؟
الرجل المشغول رجلٌ سيّئ.
في يوم ذكرى زواجنا أيضًا، نسي زوجي المناسبة بسبب العمل، ففتحتُ زجاجة نبيذٍ بغضبٍ وأنا ألومه.
لكن عندما فتحتُ عينيّ مجددًا، وجدتُ نفسي قد عدتُ إلى الماضي كطفلةٍ في السادسة من عمرها.
“بما أنني عدتُ إلى الماضي، ففي هذه الحياة سأجلب بالتأكيد زوجًا مطيعًا لزوجته ويحبها بجنون، كزوجٍ يدخل بيت زوجته!”
لكن… لستُ أنا الوحيدة التي عادت بالزمن؟
هاه؟ ليونهارت، أنت أيضًا؟
“نعم، أنا أيضًا.”
عودةٌ إلى الماضي معًا؟
…لا، في الواقع هذا أفضل.
إذًا في هذه الحياة، هل نجرب أن يتزوج كلٌّ منا الشخص الذي يحبّه حقًا؟
تجسدت في رواية لأجد نفسي خادمة في منزل نبيل فاسد؟ هذا لا يمكن أن يحدث!
لحسن الحظ، بالاعتماد على خبرتي السابقة كصاحبة شركة تنظيف،
نجحت في الحصول على وظيفة رئيسة الخادمات في منزل دوق بيرمانيون.
لكن منزل هذا الدوق مريب من نواحٍ عديدة.
┌─────────────────────┐
▶الوحش رقم 1: أليكس.
[يبلغ طوله حوالي 4 أمتار وله أذرع وأرجل تشبه المجسات.]
▶الوحش رقم 2: مارينا.
[مادة لزجة شفافة يمكنك الرؤية من خلاله.]
▶الوحش رقم 3……
└─────────────────────┘
جميع الخدم وحوش، و…
[لا توجد مرايا داخل القصر. إذا وجدت مرآة، فلا تنظر إليها، وأعدها بهدوء.]
حتى القواعد الداخلية غريبة.
آه، فهمت.
الرواية التي تجسدت فيها تدور أحداثها في عالم مليء بالوحوش!
***
“لكن الأمر ليس كما يبدو… الخدم الذين بدوا ضعفاء في البداية، هم في الحقيقة كائنات قوية جدًا.”
أنا بالكاد أستطيع التكيف مع الحياة اليومية في قصر الدوق الفوضوي تمامًا
لكن في مرحلة ما، بدأ سموّه يبحث عني باستمرار.
”هناك شيء واحد فقط عليكِ فعله.“
”قولي إنكِ تحبينني. جملة واحدة فقط.“
عاد صوته، كسولًا كالعادة، لكنه مليء بالعاطفة.
”ساشا، هل تحبيني أنتِ أيضًا؟“
ثم لمستني يد دوق فيرمانيون.
كانت باردة ودافئة في آن واحد — إحساس متناقض لا ينبغي أن يتعايش.
وكان المرآة التي كان يحاول جاهدًا إخفاءها عني موجهة للأمام.
وكان ينعكس في المرآة…
ما أنتَ بحق السماء؟
𖣠··=·.·=❉=·.·=··𖣠 Description ⦂
اعتـقدتُ أنني قد مـتُ في حادث سيارة، لكن عندما استيـقظتُ اكتـشفت أنني قد أصبحتُ آنـسةً نبيلة!
فسـاتينٌ جمـيلةٌ، وحلوياتٌ حلـوة، وصـديقُ طـفولةً وسيـمٌ، لقد كانـت كُـلها أمـورٌ جيـدة.
كُل شـيءٍ جـيّد حـقًا…لكننـي أفتقـد طعم كوريـا!
“آه، أنا حـقًا أريد أن آكـل الدكبوكي.”
“ما الذي قلـتهِ الآن ؟”
تمتمـتُ بهذه الكلماتِ دونَ أن أدراكٍ منيَّ.
ولكن، لماذا صديق طـفولتي يتـفاعلُ مع ما قلتـهُ للتو ؟
‘هل من المُـمكن ذلك…؟’
يجبُ أنَ أحـصل على بعـض الأدلةِ أولًا!
“أنا ENFP ما هو نمـطكَ أنـت ؟”
“…”
لقد بدا تعبـيرهُ باردًا حتى ساد الصـمتُ بيننا، مما جعلنـي أشـعرُ وكأن قلبـي قد توقـفَ عن النبـض.
“INTJ.”
لقد نـجحَ الأمـرُ حقًا…
في تلك اللحـظة، تبادلنا النـظرات بصـمت.
‘أنا قد تجـسدت هنا…’
‘مـهلًا، هل هو أيضًا…’
لي سيونغ هو، إنهُ الوغـد صاحـب هذا الجـسد!
لكن اسمـه السـابق قبـل أن يـتم تجـسيدهُ كان لي سيونغ هو ؟
مـن المـؤكد أنه ليـس صـديق طـفولتي لي سيونغ هو، أليس كذلك…؟
أستيقظت داخل عالم مرعب بالكاد تتذكر أحداثه.
كانت جويونغ قد استحوذت على جسد رينا، ابنة البارون الساقط.
‘يجب أن أنجو، على الأقل. في القصة الأصلية، أنا أول من يموت. لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.’
تتذكر أنها قُتلت على يد البطل الذكر في الرواية، وتحاول بشدة تجنب مواجهته مرة أخرى.
“لا يجوز لك تحت أي ظرف من الظروف أن تنظر في عينيه.”
“… حسنًا.”
“لا يجب عليك التحدث إليه أيضاً. حتى لو تحدث إليك أولاً، فلا يجب عليك الرد.”
بسبب الديون الهائلة، اضطرت إلى الأهتمام بالرجل على أي حال…
_________
بانغ، بانغ، بانغ، بانغ، بانغ
أهتز القفص الحديدي بعنف. صرخت رينا كأنها فقدت عقلها. عندئذٍ، بدأ بالضحك وكأنه قد جُنّ.
ما الذي كان مضحكًا جدًا بالنسبة له؟
كان هذا الأمر مسألة حياة او موت بالنسبة لها.
بانغ، بانغ، بانغ، بانغ، بانغ
ومرة أخرى، أهتز القفص الحديدي.
كان شكله مطابقًا تماماً لما كان عليه في القصة الأصلية.
وأطلق زئيراً مُدوياً.
قد تكون هذه فرصتها الأخيرة للهرب.
أستدارت رينا وركضت بأقصى سرعة ممكنة، وكانت أنفاسها متقطعة، وعلى وشك الانهيار.
*ملاحظة: يحتوي العمل على مشاهد عنيفة وصادمة يُرجى الأنتباه قبل القراءة*
كانت فتاة عادية، لكن حظَّها سيء لا يطاق.
دائمًا ما تجد نفسها عالقة في دهاليز طارئة، وكأنها خُلقت لتتورط فيها.
وفي إحدى تلك اللحظات، وبينما كانت تُسحب مجددًا إلى دهليز ، حدث شيء غير متوقع: النظام اختارها.
[تم اختيارك لتستيقظ كـ مديرة الفردوس الأرضي (EX)]
[أول صيادة من رتبة EX على وجه الأرض تظهر للعالم!]
اسم الرتبة غريب، والدرجة غير مألوفة،
لكنها، بعقلها الذي لا يملك سوى 12 نقطة ذكاء، حاولت أن تفهم الوضع…
وما توصّلت إليه كان صادمًا:
“هل النظام يطلب مني أن أدير حمّامًا بخاريًا؟”
“هكذا فجأة؟ لا، لا أريد، ولا أستطيع!”
[العقد قد أُبرم بالفعل ولا يمكن فسخه. أُووه.]
“…هل النظام دائمًا بهذه الخفة؟”
[كلمة خفة تجرح مشاعري، أنا لست مجرد آلة ترد على الأسئلة، كما تعلم. (انحناءة)(قلب)]
النظام الوقح استمر في استفزازها.
لكن ما دامت قد تورّطت، فلا مفر من ذلك.
ظهرت مهمة، فأنجزتها ببساطة… ثم بدأت الأمور تتغير:
[تم تحويل “الفرن الطيني” إلى “فرن الجحيم”]
[تم إنشاء “مطعم”]
[تم إنشاء “غرفة التبريد”]
[تم إنشاء “غرفة النوم العطرية”]
[مبروك! تم توسيع الحمّام البخاري!]
– الحمّام البخاري يستمر في التوسّع، وعدد الموظفين والزبائن يزداد يومًا بعد يوم.
– “لماذا ينجح هذا المشروع بهذا الشكل…؟”






