رجل وسيم
من أجل التعرّف إلى الرجل الذي انتقل حديثًا إلى المبنى المقابل، ذاك الذي يعزف في شقّته على الطبول، وسّعت غوي تينغ يوي حدود عالمها الصغير.
بدأت بخطوةٍ من غرفة نومها إلى غرفة المعيشة، ثم إلى الطابق السفلي… إلى أن وجدت نفسها تجوب أرجاء الحي، تبحث عن فرصةٍ واحدة للقاء.
وأخيرًا، بعد شهرٍ من الانتظار الصامت، صادفته صدفةً في المتجر الصغير عند بوابة المجمع السكني.
حين وقع بصرها عليه، أغلقت هاتفها بخفةٍ متعمّدة، وتظاهرت بانقطاع الشبكة، علّها تقترب منه بطلبٍ بسيط: استعارة رقم هاتفه.
لكنّ الرجل لم يمنحها فرصة التمثيل طويلاً، إذ مدّ يده ودفع عنها ثمن الأغراض دون تردّد.
قالت غوي تينغ يوي بابتسامةٍ مرتبكة:
“شكرًا لك، ولكن… لِمَ لا نُضِف بعضنا على ويتشات؟ فقط لأردّ الجميل يومًا.”
فأجابها بنبرةٍ هادئةٍ حاسمة:
“لا حاجة لردّ الجميل.”
غوي تينغ يوي: “…”
وحين غادر المتجر، التفت فجأةً إليها وقال بابتسامةٍ خفيفة تحمل شيئًا من الدعابة والعتب:
“وبالمناسبة… توقفي عن مراقبتي بالمنظار.”
غوي تينغ يوي: “………”
°•○•°•●•°•○•°
البجعة البيضاء، التي طال حبسها في مستنقعٍ راكد،
سمعت أخيرًا، بعد نصف عامٍ من العزلة، خفقان الحياة يتردّد كزخّات المطر على الصخر.
عازف طبولٍ خذلته أحلامه بعد تفكّك فرقته × راقصة باليه جريحة الجسد والروح.
°•●•°•○•°•●•°
رواية قصيرة دافئة، عذبة النَّفَس، تنسج من اللقاء العابر خيطَ شفاءٍ بطيء بين روحين مكسورتين.
الشخصيات الرئيسية: غوي تينغ يوي ، تشن شي
حبّ، شفاء، تلاقي الأرواح.
الخلاصة: حكاية عن شفاءٍ متبادل واتحادٍ صامت بين قلبين تائهين.
الفكرة الجوهرية: في عالمٍ مليءٍ بالخذلان، يكفي أن تلتقي روحك بروحٍ أخرى تؤمن بك، حتى تبدأ بالشفاء.
رواية قصيرة تحتوي فقط على 3 فصول
تقرر ليانا مورغان، وهي معلمة بيانو طموحة ولكن فقيرة، أن تتحدى قدرها. خطتها جريئة ومستحيلة ، سرقة قطعة مجوهرات أسطورية عقد اليشم الساحر من عنق الدوقة إيزابيلا فالكونر خلال حفل تنكري كبير.
هذا العقد ليس مجرد يشم؛ إنه تجسيد لروح حارسة جورجية غيورة، تمتلك القدرة على توجيه الحظ المطلق لمن ترتديه، وإسقاط سوء الحظ الكارثي على أعدائها.
بمجرد أن تضع ليانا العقد على عنقها، تبدأ رحلة صعودها السريع والمخيف نحو النبلاء.
تكتسب ليانا معرفة غريبة غير مسبوقة، وتنجح في إبهار الدوق إدوارد هيمز، الرجل الذي لا يؤمن إلا بالمنطق والآلات البخارية.
لكن الثمن باهظ ففي كل مرة تقاوم فيها ليانا أوامر الروح المتجسدة، يسرق اليشم جزءاً من ذكرياتها الإنسانية وضميرها.
وبينما تقترب من الزواج بالدوق وتحقيق كل ما حلمت به، تجد ليانا نفسها محاصرة بين لعنة اليشم الذي يمنحها كل شيء، والحقيقة المرة التي عليها أن تدفعها: أن تصبح دوقة بلا روح.
هل تستطيع ليانا تدمير القوة الخارقة قبل أن تدمرها تماماً، أم أن غيرة اليشم ستفرض على الجميع نهايات مأساوية في ضباب لندن؟
الرواية من تاليفي أنا luna_aj7
باولا، ابنة فلاح فقير.
وبمحض الصدفة، تم تعيينها كخادمة للكونت بيلونيتا المرموق.
لكن المالك الذي يتعين عليها خدمته لا يستطيع الرؤية.
اعتقدت أنه سيكون من الصعب جدًا خدمة السيد الأعمى.
المشكلة أن شخصيته وقحة للغاية!
قصة سيد فقد بصره وذو مزاج سيء، وخادمة مرت بكل أنواع المشقة
وجدتُ نفسي في جسد بطلة قصة ندمٍ وأسف.
كانت هي الابنة الحقيقية، لكنها تُعامل كالدخيلة، ومصيرها الموتُ وحيدةً بائسة.
أما الحمقى من حولها، فلن يدركوا الحقيقة إلا بعد رحيلها، وحينها سيعضُّون أصابع الندم.
لكن—
‘الآن وبعد أن كشفتُ الحقيقة، أتُراني سأستمر في العيش كحمقاء مُستضعَفة؟’
مستحيل.
عقدتُ عزمي على أن أكونَ ماكرةً كي لا أسيرَ في طريق البطلة التراجيدية.
إن تظاهر الآخرون بالبؤس، فسأتفوق عليهم في تمثيلية الحزن.
وإن حاولوا إلصاق التهم بي، فسأتلطّفُ في ردّ الاتهام، وأقلبُ الطاولة عليهم.
استعنتُ بمهارات التمثيل من حياتي الماضية، وحرفتُ مسار القصة كما أشاء.
وفجأةً، بدأ الجميع يتصرّفون بغرابة.
“أريدُ إصلاح ما بيننا، حتى الآن… هلا عدتِ إلى العائلة؟”
أفراد عائلتي الذين لم يذوقوا طعم الندم قبل موتي، أخذوا يتعلّقون بي الآن باكين.
“أيلا… لقد أدركتُ الآن. أنا أحبكِ حقاً.”
حتى خطيبي السابق بدأ يُلقي اعترافاتٍ عاطفيةٍ مثيرة.
“أنتِ من أنقذت حياتي، أيلا… لذا أريدُ أن أكرس ما تبقى من عمري لكِ.”
أما البطل الثانوي الذي كنتُ أنوي استخدامه مؤقتاً، فلماذا يُبدي مثل هذا التصرّف؟
أرجوكم، توقفوا.
لم أكنْ أخططُ لجرِّ حياتكم إلى دوامة انتقامي.
امتلكتُ دورَ البَطلةِ الدّاعِمةِ التي لَعِبَتْ دورَ وَصيفةٍ للبَطلةِ في القِصّةِ الأصليّةِ.
وبَدَلًا مِن البَطلةِ، أتعَرَّضُ للتَّوبيخِ والصَّفْعِ مِن قِبَلِ الشَّريرةِ، بل كان هُناكَ موقِفٌ يَقُومُ فيه خَطيبي الذي يُحِبُّ البَطلةَ شَديدًا بِتَنظيفِ قَدَمَيها.
لا يُمكِنُني تَحمُّلُ ذلكَ بَعدَ الآن!
وبَدَلًا مِن الاستِمرارِ في طَريقِ البَطلةِ، سَأتحوَّلُ إلى أَغنَى وأَقوَى شَريرةٍ في العالَم!
“ما العَيْبُ في سَيِّدتِنا؟ أَنتِ أَفضَلُ بِكَثيرٍ مِن سِرافينا!”
“أنا فَقَط أَحتاجُ إلى سَيِّدتِنا!”
ومَعَ هذا الشُّعورِ في ذِهني، كُنتُ أَتَصرَّفُ بِلُطفٍ مع الشَّريرةِ فَقَط.
“أنا أَعتَني بِكِ فَقَط لأَنَّني سَأَشعُرُ بِالمَلَلِ في الحَفلِ لأَنَّني سَأَحضُرُهُ بِمُفرَدي.”
“أ- أَه. أنا لا أُعطِيكِ إيّاها لأَنَّكِ تُحِبّينَها، حَسنًا؟ أنا أُعطِيكِ إيّاها فَقَط لأَنَّها تَتَدَحرَجُ في الدَّرَج!”
سَواءً كانت مُجوهراتٍ أو فَساتينَ، وبالطَّبعِ أَحذِيةً أَيضًا، حَتّى إنَّها تُسَلِّمُ لي وَثائِقَ عائلتِها؟
وعُلاوَةً على ذلك…
“لاري، إذا تَزَوَّجتِ أَخي، يُمكِنُنا أن نُصبِحَ عائِلةً. أَلَيسَ كذلكِ؟”
لكنَّ شَقيقَها هذا رَجُلٌ لا يَضَعُ عَينَيهِ إلّا على البَطلةِ فَقَط، أَلَيسَ كذلك؟
ظَنَنتُ أنَّه شَخصٌ لا يُحِبُّ مِثلِي أبدًا، لِذا حاوَلتُ تَجاهُلَه.
“ما الذي يَجعَلُكِ تَعتَقِدينَ أنَّني لا أَهتَمُّ بالآنِسَةِ آنسي على الإطلاق؟”
“……نَعَم؟”
“كَثيرًا، أنا مُهتَمٌّ بِكِ كَثيرًا.”
لِماذا يَبتَسِمُ لي هذا الرَّجُلُ بلُطفٍ شَديدٍ دونَ أيِّ تَوقُّف؟!
أنقذتُ طفلاً صغيرًا كان ملقىً أمام متجر الزهور.
أحضرته إلى المنزل ورعيته بكل عناية لعدة أيام، ثم اختفى الطفل فجأة.
في اللحظة التي بدأتُ أشعر فيها بكل أنواع القلق عليه…
«ماما!»
……جاء الطفل يبحث عني، ومعه عمّه؟
وما زال يناديني «ماما».
* * *
أنا مُرشدة.
وبالصدفة المذهلة، أنا المرشدة الأعلى توافقًا مع عائلة لورانس.
المشكلة الوحيدة هي أن عمّ الطفل الذي أنقذته، إدموند، مولود بمصير يقضي بأن يقتلني.
«لدي اقتراح.»
قال إدموند بصوت متكبّر إلى أقصى درجة.
«أتمنى أن تصبحي أمّ إيزيك.»
أن أصبح زوجة الرجل الذي سيقتني؟
بالطبع رفضتُ تمامًا.
لكن المشكلة أنني المرشدة الوحيدة المتوافقة مع الطفل الصغير إيزيك.
بعد تردّد قصير، سألته بحذر:
«الإرشاد الخاص بك… لن أضطر للقيام به بنفسي، أليس كذلك؟»
عند سماع كلامي، عقد إدموند حاجبيه فورًا.
«إذا لامستِ شعرة واحدة من جسدي، لن تخرجي حية.»
……سألتُ فقط، لماذا يغضب لهذه الدرجة؟
وهكذا أصبحتُ زوجة الرجل الذي سيقتلني يومًا ما.
* * *
في الآونة الأخيرة، إدموند يتصرف بشكل غريب.
هو الذي كان يكره حتى مشاركة السرير معي،
أراه الآن مستلقيًا على السرير بثياب نوم مفتوحة تقريبًا إلى حد التعري.
سألته بهدوء:
«……ماذا تفعل؟»
«أنام.»
«……وتفتح ثياب نومك هكذا؟»
«الجو حار.»
بالمناسبة، الريح الباردة تهب خارج النافذة.
لا أنظر، حتى النظر إلى رجل كهذا يجلب النحس.
لكن عينيّ، على عكس قلبي، طالتا النظر إليه.
ابتسم إدموند ابتسامة خبيثة وسألني:
«جسدي جميل، أليس كذلك؟»
«م، ماذا تقصد بـ»
«إذا أردتِ لمسه، يمكنكِ ذلك.»
همس بصوت خافت ومغري.
في النهاية، حملتُ الوسادة وتوجهتُ إلى الأريكة.
تمتلك غريس، رئيسة عائلة الكونت إليسيا، قدرة غامضة على العودة بالزمن إلى الوراء وكانت تعرف بأنها قديسة وشيطانه.
على الرغم من أنها أنقذت عددا لا يحصى من الأرواح في جميع أنحاء العالم، إلا أنها لم تستطع علاج مرضها.
نظرا لأنها كانت على وشك الموت بسبب مرض عضال،
لم يكن لديها سوى قلق نهائي واحد.
كانت قلقة من أن كاي قد ينتقد تلاميذها لبقائهم صامتين بشأن وفاتها.
“إذا جاء كاي… خذ الأطفال واركض.”
مع الانفجار، تم تمزيق الباب من مفاصله،
ودخل دوق بيرسيان متأخرا.
لكن-
“أنا متعبة، أريد فقط أن أستريح الآن.”
وهكذا، أغلقت غريس إليسيا، التي شفيت عددا لا يحصى من الناس وحققت مآثرا كبيرة، عينيها للمرة الأخيرة.
*
هل هذا هو المكان الذي سأعيش فيه من الآن فصاعدا؟
المكان الذي فتحت فيه عينيها مرة أخرى بعد مغادرتها العالم في سن مبكرة كان-
“إذن، هذا ما يسمونه غرفة ابنة مهملة؟”
“يا له من هراء! أفلست العائلة للتو، هذا كل شيء.”
في غمضة عين، غريس… لا، سيريس،
أصبحت الابنة الكبرى لعائلة مدمرة.
علاوة على ذلك…
‘لقد مرت ثلاثمائة عام منذ موتي؟’
واو، ياله من جنون.
‘حسنا، أيا كان….’
ثلاثمائة عام أم لا، كل شيء على ما يرام. لكن الآن-
“ألا يجب أن أتعامل مع أوراق الديون هذه أولا؟”
كان المصدر الوحيد للمال في هذه العائلة الملعونة والمدمرة هو متجر الحساء.
المكان الذي باع طعام روح المرتزقة، ‘حيث ترتاح قدميك’.
لكن وصفة الحساء شعرت بأنها مألوفة بشكل غريب.
… ألم أكن المبدعة الأصلية لهذا؟
“هذا طبقي!”
“من يأتي أولا، يخدم أولا!”
“أغرب عن وجهي!”
…هذه فوضى مطلقة، كارثة كاملة.
بادئ ذي بدء، أحتاج إلى تنظيف هذا.
لكن، بالمناسبة…
“عذرا. هل رأيت حصاني بلو في أي مكان؟”
“هل يمكنك فقط أن تجعل الدوق يأكل بشكل صحيح؟”
…لماذا يستمر كل هؤلاء الأشخاص الغريبين في الظهور؟
ألا يمكنني العيش بهدوء لمرة واحدة؟
#حساء_أصلي_منذ_300_عامًا
#هذا_المكان_رائع
#وكر_المرتزقة
تجسدتُ كبطلة في جسد نبيلة مفلسة قبل بدء القصة الأصلية ، و استطعتُ النجاة عبر بيع المعلومات لجمعية سرية.
مع اقتراب القصة من بدايتها ، قررتُ التظاهر بالحمل و الزواج من وريث مفقود لكسب المال.
لكن ما بدأ بزواج مزيف تحول لفوضى عاطفية:
والد الزوج يعرض عليها الميراث، والدته تريد تزويجها مرة أخرى، شقيقه يتشبث بها، وزعيم النقابة التي باعت له المعلومات يصبح غريبًا.
ثم تحدث المفاجأة المستحيلة… يعود الزوج الحقيقي الذي يفترض أنه ميت، ويطالب بها كزوجته!
“لقد تزوجت، كما يبدو. أين زوجتي؟”
فجأة، أصبح لديها زوج وسيم جدًا، وحياة لم تكن ضمن خطتها أبدًا.
“في لحظة موت غير متوقعة، تجد مصممة أزياء من العالم الحديث نفسها مستيقظة في جسد أكثر النساء كراهية في روايتها المفضلة (جين ) والتي يُكتب لها الموت على يد زوجها الوسيم الفارس الشهير،( أوتيس).
لكنها هذه المرة ليست جين كما عرفها الجميع… هي فتاة من زمن آخر، بعقل مختلف، وإرادة شرسة للنجاة.
قبل ثلاثة أيام فقط من زفافها القسري، تبدأ محاولاتها لتغيير المصير المحتوم
فهل تستطيع قلب مجرى الرواية؟
أم أن القدر أقوى من أي محاولة للتغيير؟
بعد أن استيقظتُ في جسد عشيقة البطل في رواية +R19، لم يكن أمامي سوى خيار واحد: النجاة.
في النسخة الأصلية، كان البطل رجلاً أنانيًا بلا قلب، تخلى عني بعد أن زرع داخلي طفلًا، فقط ليهرع لاحقًا إلى البطلة مدعيًا أنه وجد “الحب الحقيقي”.
لكنني وصلت قبل بداية الرواية… قبل الكارثة.
وهذه المرة، لن أكون الضحية.
رفضت إغراءات كيليان ببرود، وبدلًا من ذلك، وجهت أنظاري نحو شقيقه الأصغر، ليكسيون الفتى المهمش الذي أُسيء إليه، والذي لم يُمنح يومًا فرصة للحب أو العدالة.
قلبتُ الموازين. حميت البطلة، وداويت جراح الأخ الأصغر، ثم اختفيت من المشهد.
لكنني لم أتوقع أن يعود ليكسيون بعد سنوات، وقد أصبح دوقًا… رجلًا ذا جمال قاتل ونظرات تحمل هوسًا خطيرًا.
ولم يكن معه سوى شيء واحد: عقد خطوبة قديم كنا نظنّه لعبة أطفال.
“تزوجيني، نونا. لم أنسَكِ أبدًا.”
كلما قلت لا، كان يقترب أكثر، يهمس بصوت بارد:
“هل تغيّر ذوقك…؟”
إنه ليس ذلك الفتى الذي كنت أحميه.
إنه وحشٌ خلقته يداي…
وهو لا ينوي السماح لي بالهرب هذه المرة.
الستريمر الشاملة للبث المباشر للألعاب، شيري بلوسوم ‘كانغ شيري’، ترى يومًا ما حلمًا غريبًا.
في مكان كان يومًا مركز العالم، تشتعل نيران حمراء، وتسود الفوضى، والناس يصرخون ويهربون.
ثم يطير تنين أسود فوق رؤوسهم، يخطف رجلاً ويختفي.
بينما شيري مذهولة في الحلم، يظهر ظل غامض أمامها ويقول:
“أنقذي الأمير المحبوس في البرج منذ أكثر من مائة عام بسبب ساحرة الغابة السوداء”.
“لماذا… أنا؟”
“لأنكِ الوحيدة التي تطابق الشروط. بحثتُ عبر كل الأزمنة، وأنتِ الأنسب. أنتِ من يمكنه التكيف بسهولة دون أن يصاب عقله، مهما كانت الظروف قاسية. إذا اعتبرتِ الأمر مجرد لعبة، فأنتِ تتصرفين بنشاط كبير. كان الأمر ممتعًا، أليس كذلك؟”
“مجنون…”.
تصبح شيري لاعبة وتبدأ اللعبة.
يظهر أمامها وحش، تفزع للحظة، لكنها سرعان ما تُسميه تار وتجعله رفيقها في اللعبة.
معًا، يخترقان مراحل اللعبة داخل القصر واحدة تلو الأخرى.
قبل صعودها إلى الطابق الثالث، تتذكر شيري محتوى الورقة التي حصلت عليها:
“فرسان الكنيسة الأسترية وصلوا إلى الغابة السوداء… من التقوا؟ وماذا فعلوا به؟”
“لا…؟”
تتسلل إليها تخيلات مرعبة، فتهز رأسها لتطردها.
لكن القصة التي تكشفها العناصر والرسائل داخل اللعبة تبدو خطيرة جدًا.
هل ستتمكن شيري من كشف المأساة العميقة التي تربط الساحرة، تار، ووحوش القصر…
وتقديم النهاية الحقيقية للأمير المحبوس في البرج؟
“يا إلهي، من أصدقاء الطفولة إلى خطيبين! أليس هذا رومانسيًا للغاية؟”
أمم، لا، ليس كذلك.
“لقد كنتما دائمًا معًا منذ أيام الأكاديمية، أليس كذلك؟”
آه ، حسنًا . هذا صحيح.
في أيام الأكاديمية ، بعد أن سئمتُ من كثرة عروض الخطوبة المتوالية بلا توقف…
“إذاً، ماذا عني؟”
“ماذا تقصد؟”
“كشريك زواج لكِ.”
وهكذا عقدت خطوبة مزيفة مع صديقي آيفرت !
ومن ثم بدأنا نتظاهر بأننا ثنائي لا يفترق.
بالطبع، يمكنني أن أراهن بمعصمي أنّنا لم نكن سوى أصدقاء.
لكن مع مرور الوقت، و قبل انتهاء عقدنا بفترة قصيرة…
“سأصبح حرة أخيرًا!”
وأخيرًا سينتهي هذا التمثيل المحرج كثنائي!
هكذا كنت أظن…
صليل–.
حدث شيء غير متوقع.
حدّقتُ بدهشة إلى الأصفاد التي كانت موضوعة على معصمي و معصم آيبرت معًا.
ما هذا الوضع الغريب؟
*
بقينا مرتبطين ببعضنا ، و كنتُ أظن أنّ كل واحد منا يمكنه أن يقوم بما عليه فقط.
أليس من المفترض أن يصبح تمثيل دور الثنائي أسهل؟
كنت أظن أن الأمر بسيط… لكن…
أمسك آيفرت مفتاح الأصفاد بيده،
و أمال رأسه بهدوء قائلاً:
“هل ستشعرين بخيبة أمل لو كسرتُ هذا؟”
فتحت روديلا عينيها على اتساعهما.
لم يكن هناك صديق الطفولة الخجول والحذر الذي تعرفه من ذاكرتها ، بل رجل غريب… مألوف ، لكنه غريب في نفس الوقت، يقف أمامها بتعبير يثير فيها مشاعر غريبة.
“أنتِ من قلتِ ذلك، أليس كذلك؟ أنّ الشّخص المجنون يجب أن يُقيَّد.”
كراك ، لوّح بيده المقيّدة.
“لو أزلنا هذا…”
إذا ابتعدتِ عني، إذا أضعتُ هذه الفرصة…
“أظنّ أنّني سأفقد عقلي ، فماذا ستفعلين؟”








