توبة من الذنب
أنا أم شريرة، فلقد حمّلتُ طفلي كل المسؤولية؛ عذابي وحقدي..
الطفل الجميل الذي لم يستطع أن يبتسم، نشأ بألم وعنف..
لقد أُعدِم خائن الإمبراطورية “أيان دي ألتان” في الساحة العامة…
طفلي الذي لم أنظر له أبداً طوال الخمسة والعشرين عاماً أبداً، ابتسم بحزن وقال بغطرسة يوم إعدامه:
“لا أهتم لحقد هذه الإمبراطورية علي، فأنا لم أرغب بمشاعركم الطيبة، لذا أنا هنا، ها أنا أُعدم الآن لأخلصكِ من قيودكِ الأخيرة، وحش ألتان الأخير يُعدم، ستمحى ألتان من الوجود”.
لقد أُعدِم أيان، لكن الألم والأسى ظل باقياً بقلبي.
بعد مرور سنوات من موت ابني ذهبتُ لقبره وأخذتُ زجاجة صغيرة بسمٍّ بنفسجي لأتذكر ما قاله البائع…
[“إنه سم شديد الأذى، يجعل شاربه يعاني بشدة، كأن جسده يتمزق، سيدتي هل هناك من تريدين قتله بتلك الوحشية؟!”]
أخذتُ نفساً عميقاً وفتحتُ غطاء الزجاجة وقمتُ بصبها في فمي.
“أنا من يستحق الموت بألم”.
شعرتُ بالسم الذي بدأ يمزق جسدي، بدأتُ ألهث وأتألم والدموع تحترق في عيناي.
“أيان، أنا آسفة يا صغيري، لو عاد الزمن بي لأعطيتك الحب بدل الحقد، لاحتضنتك أكثر، لأخبرتك أنك أفضل طفل في العالم، أنا… أنا لم أكرهك، لقد حملتكِ كراهيتي لنفسي وعجزي… طفلي، أنا أحبك أخيراً”.
كان ثمن الحب الأول هو الهلاك.
كنتُ أفكّر كثيرًا…
ليت زوجي يموت فحسب.
أميرٌ متقلّب ومتعجرف إلى حدٍّ لا يُطاق،
منغمس في اللهو، لا يزال محفور في ذاكرتي.
لكن…
لسببٍ ما، أصبح غريبًا.
كأنّه يحب ديانا فعلًا…….
“إياندروس، هذه هي فرصتي الثانية.”
“لا أريد أن أفقدكِ يا ديانا. حتى في الحياة السابقة، كان الأمر كذلك.”
قاتل.
أنتَ تموت، وأنا أموت، وحتى طفلي……
هذا هو المستقبل.
لا ينبغي لنا أن نتزوّج يا إياندروس.
لذا لا تتظاهر بأنك لا تعلم شيئًا.
فما الثمن الذي سندفعه هذه المرّة مقابل الحب؟
“من دونكِ يا ديانا… قد أموت.”
امرأة تحاول الهرب من الزواج، ورجل يصرّ على الزواج.
السبب الذي يمنعنا من الزواج.
رواية قصيرة تحتوي فقط على 3 فصول
تقرر ليانا مورغان، وهي معلمة بيانو طموحة ولكن فقيرة، أن تتحدى قدرها. خطتها جريئة ومستحيلة ، سرقة قطعة مجوهرات أسطورية عقد اليشم الساحر من عنق الدوقة إيزابيلا فالكونر خلال حفل تنكري كبير.
هذا العقد ليس مجرد يشم؛ إنه تجسيد لروح حارسة جورجية غيورة، تمتلك القدرة على توجيه الحظ المطلق لمن ترتديه، وإسقاط سوء الحظ الكارثي على أعدائها.
بمجرد أن تضع ليانا العقد على عنقها، تبدأ رحلة صعودها السريع والمخيف نحو النبلاء.
تكتسب ليانا معرفة غريبة غير مسبوقة، وتنجح في إبهار الدوق إدوارد هيمز، الرجل الذي لا يؤمن إلا بالمنطق والآلات البخارية.
لكن الثمن باهظ ففي كل مرة تقاوم فيها ليانا أوامر الروح المتجسدة، يسرق اليشم جزءاً من ذكرياتها الإنسانية وضميرها.
وبينما تقترب من الزواج بالدوق وتحقيق كل ما حلمت به، تجد ليانا نفسها محاصرة بين لعنة اليشم الذي يمنحها كل شيء، والحقيقة المرة التي عليها أن تدفعها: أن تصبح دوقة بلا روح.
هل تستطيع ليانا تدمير القوة الخارقة قبل أن تدمرها تماماً، أم أن غيرة اليشم ستفرض على الجميع نهايات مأساوية في ضباب لندن؟
الرواية من تاليفي أنا luna_aj7
بعد أن ارتكبت العديد من الفظائع بصفتها فارسة الطاغية طوال حياتها، قررت إنهاء كل ذلك.
ومع ذلك، فقد ولدت من جديد.
عاقدة العزم على عدم تكرار نفس الأخطاء، قررت مايا عدم الانضمام إلى الحرس الإمبراطوري وبدلاً من ذلك، دخلت في زواج تعاقدي مع الدوق الأكبر تريستان.
“يمكننا الاستفادة من هذا الزواج التعاقدي.”
اعتقدت أن شروط الزواج التعاقدي كانت معقولة بالنسبة لهما.
وذلك حتى أدركت أنها يجب أن تشاركه السرير.
“لذلك، هل كنتِ تنوين فقط أن تأخذي جسدي، يا عزيزتي.”
كان ذلك قبل أن يبدأ زوجها الوسيم بإغرائها.
الدوق الأكبر… لم تكن هكذا من قبل، أليس كذلك؟
الأرضية الصخرية الصلبة الباردة ، و السرير الجلدي المعلق على السلسلة ، و أضواء القمر ، و النوافذ و القضبان الحديدية ، يمكنني أن أقول في لمحة أن هذا المكان كان سجنًا ، بغض النظر عن أي شيء.
لأني هنا؟
في اللحظة التي كنت أتساءل فيها ، همستني الذكرى التي كانت نائمة في رأسي.
يا … هذا الجسد الذي كنت فيه هو جسد روزالين فون إدفيرز ، التي كانت شريرة مريعة في لعبة ” سجلات الورود في الحب ” التي رأيتها عدة مرات. و غدا يوم إعدامها.
كانت فييتا لوكفيتشه امرأةً من ذلك الصنف اللعين؛ لا تكتفي بردّ الأذى، بل تلاحق من أساء إليها حتى الجحيم لتقتصّ منه.
اندفعت فييتا بعينين لا ترَيان سوى الانتقام، لكنها في نهاية المطاف خُدِعت على يد الشخص الذي أحبّته، وخسرت حياتها بسبب خيانته.
ثم… فتحت عينيها من جديد.
استيقظت في أكثر ليالي طفولتها جحيمًا وقسوة، وقد مُنحت حياةً ثانية.
في حياتها الجديدة، عقدت فييتا العزم على حماية أمّها، وبدأت تخطّط للهروب من بيت عائلة لوكفيتشه. غير أنّ أمراً واحدًا أربك حساباتها:
هسيون ليكتون، الذي لم يكن في الماضي سوى رجل متعالٍ متغطرس، صار هذه المرّة يقترب منها على نحوٍ مريب.
هو الرجل نفسه الذي سيُخدع لاحقًا، ويُقتل بعد أن يُخان بسبب غروره.
ولهذا، لم يكن لدى فييتا ما ترغب في قوله له سوى جملة واحدة:
«في النهاية… حبّك أيضًا سيفشل. أيها الأحمق.»
كان هسيون ليكتون يرى أن فييتا امرأة تستحق الموت.
فحتى في لحظة موتهما معًا، كانت تبتسم بسخرية، مخلصة في فرحتها ببؤسه، الأمر الذي أثار اشمئزازه وازدراءه.
إحساسه بأنها إنسانة تشبهه زرع في داخله شكًّا عميقًا بإنسانيته نفسها، فترك لها كلماتٍ مسمومة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة:
«أمثالكِ من الحثالة لا يستحقون حتى فرصة للإصلاح. أنتم أشرار بالفطرة، لا أكثر.»
من دون أن يعلم أن تلك الكلمات… ستتحوّل لاحقًا إلى ندمٍ يمزّقه حتى العظم.
الكلمات المفتاحية
#من_اعداء_الى_احباء
#العودة_بالزمن
#سوء_فهم
#انتقام
#انتصار_العدل
#لقاء_بعد_فراق
#بطل_نادم
#رجل_مجروح
#رجل_حاد_الطبع
#رجل_بارد
#رجل_متغطرس
#بطلة_قوية
#بطلة_مجروحة
#بطلة_باردة
“هل أحببتِني؟”
“…نعم، أحببتك.”
كانت جينايدا فارسة الإمبراطور، وروحانية منبوذة في آنٍ واحد.
وبأمرٍ إمبراطوري، قتلت كايدن، زوجها، ذاك الوحش الأرجواني الذي سيبيد الأسرة الإمبراطورية.
ظنّت أنها فعلت الصواب.
إلى أن قُتلت، بعد أن خانها كلٌّ من البابا والإمبراطور، اللذان أفنت عمرها في خدمتهما.
عادت جينايدا إلى الماضي عودةً أشبه بالمعجزة، لتكتشف أن كايدن هو الآخر قد عاد بالزمن.
“عدنا بالزمن… ومع ذلك تقول إنك ستحميني؟”
في حياتها السابقة، هي التي ساقته إلى الموت. وكان من المفترض أن كايدن يحمل كل ذكرياته قبل العودة، فكيف له أن يحاول حمايتها؟
أمام سؤالها، أجاب كايدن وكأن الأمر بديهي:
“لأنكِ الشخص الذي أحبّه.”
وفي عينيه الأرجوانيتين، أبصرت جينايدا إحساسًا موجعًا، شعورًا لن تفهمه أبدا.
عدتُ إلى مكانٍ من ماضٍ كنت أودّ محوه، متخفيةً بهوية جاسوسة في منظمة الاستخبارات كامتشاك (CHEKA). كنت أنوي، بعد إنجاز المهمة كما تشتهيها المنظمة، أن أرحل إلى مكانٍ لا يعرفني فيه أحد. لكن……
“أنا ديميان ويلز.”
سكرتير الدوق هيمينغهام المرافق، ديميان ويلز. رجلٌ نضر لا يشبه إطلاقًا الدوق الأكبر إيان كالابرييل، الهدف الأول لعمليتي. فلماذا، كلما نظرتُ إليه، استحضرتُ إيان؟ وحين بلغ انجذابي له حدًا لم أعد قادرة على إخفائه، صدر أمرٌ آخر. مهمة بالغة الخطورة: أن أتحول إلى زهرة المجتمع في كوينزلاند، وأن أؤدي نشاطًا دوقيًا. من دون أن أستطيع كشف أي شيء لديميان، كان عليّ امتثال الأوامر والتوجه إلى العاصمة حيث القصر الملكي. ظننتُ أن تلك كانت نهاية علاقتنا. لكن—
“كلير، حبيبتي.”
في تلك الليلة التي حسبتُ أن نهاية العملية باتت وشيكة، أدركتُ الحقيقة التي غفلتُ عنها طويلًا. حتى فشلي… كان جزءًا من عمليته. وقد أدركتُ ذلك متأخرةً، بعد فوات الأوان.
كانت تظنه ذات يوم المنقذ الوحيد الذي لا بديل له.
اللطف الذي منحها إياه سيدها لم تتلقَّ مثله من أحدٍ من قبل،
وحتى قدرتها على الضحك والكلام كما تفعل الآن، كان السبب فيها كونه أصبح سيدها.
لكن…
“قلتَ لي… إنك تحبني.”
“أنا… لم أجب.”
إذًا، ماذا كانت كل تلك الليالي التي ذاب فيها كل منهما في الآخر؟
ما كانت تعنيه؟
“لم أعدك بشيء.”
الحنان، والرعاية، وكل التصرفات التي أظهرت اهتمامًا… لم تكن تحمل أي معنى.
منذ البداية، لم يكن هناك شيء حقيقي يمكن قطعه بينهما.
“ظننتِ فقط لأني آويتك، أنكِ تجرئين وتحلمين بأن تصبحي دوقة؟”
الثقة تحطمت.
وأخيرًا، ترسخ القرار في قلبها: يجب أن ترحل عنه.
—
عند حافة سور القلعة، كانت تقف بخطورة،
يتساقط الرمل بلطف من خلف كعب قدمها.
“اللعنة… فقط انزلي ودعينا نتحدث.”
“لم يعد لدي أي سبب لأبقى بجانبك، سيدي.”
فورًا، رمت فلورا سيفها وفتحت ذراعيها على اتساعهما.
الرجل الذي كان يقترب بحذر، توقف تمامًا في مكانه.
“أنت لم تعد سيدي بعد الآن.”
وفي اللحظة التالية، بدأ جسد فلورا الصغير يميل إلى الوراء.
في ذات اللحظة، رمى كلود سيفه واندفع نحوها بيأس.
“فلورا!”
إلى سيدي المتغطرس،
من اليوم، سأتخلى عنك.
أصبَحت خَادِمة فِي لعبَة رُعب.
وهُنا فِي هَذه القَلعة، كُنت مُحتجَزة مَع البطَل الذَكر الذِي يحَاول الهُروب.
كَان دَوري هُنا هُو توجِيهه حَول القَلعة ومنحُه العُقوبات بَين الحِين والآخر.
كُل ما عليّ فِعله هُو أداء واجبَاتي كـشَخصية NPC حَتى ينتهِي البَطل من اللعبَة.
“بِمجرد أن أخرُج، سأحبسكِ بالطرِيقة نفسِها.”
لَكن هَذا البَطل كَان يُثير الكَثير من الضَجة.
لِذا قرَرت مُساعدته عَلى الهُروب فِي أقرَب وقت مُمكن.
“لنَأكل يا ديترِيش.”
“هَذه جُرعة ستسَاعدك عَلى الشِفاء فورًا.”
“تلمِيح الهُروب هُناك…”
أطعمتُه جيدًا ليكُون لديه مَا يكفِي مِن الطَاقة للمرحَلة التَالية مِن اللعبة.
أعطَيته جُرعة لإستخدَامها إذا أصِيب.
وأعطَيته أيضًا بَعض التلميحَات لحل المُشكلة.
ثُم، يمكنُنا الخُروج الآن، أليسَ كذلك؟
لكِن…
“لستُ متأكدًا، لا أعرِف الإجَابة.”
انظر هُنا يا عبقَري ، مالذِي تعنِيه بذلك بالضَبط؟
البَطل لا يُريد مُغادرة القَلعة…
“إذا كنتَ لاتريد الخُروج، فأنا سَأخرج!”
صَرخت بغضب.
وعندَما فَكرت فِي أنه عليّ أن أظَل أنظُر إلى وجه هَذا الرَجل المَكروه، كُنت غاضِبة بحق.
فَجأة، نظر إليهَا وقال:
“هَل كان بإمكانكِ الخُروج مِن هُنا؟”
بينَما كَان يقول هَذا، تغيرَت نظرَات عَينيه بشَكل حَاد.
“لنكُن واضحِين، ليس لدَي أي نِية للخُروج مِن هنا.”
“مَاذا؟”
“وأنتِ أيضًا لن تخرُجي.”
كَيف وصلنَا إلى هَذا الحَال؟
°آملُ أنْ يمنحَ مَوْتي السكينةَ لَكِ، يا أُخْتي°.
ماتَ إيثان، الابنُ الأكبرُ والوريثُ الشرعيُّ لعائلةِ الدوق.
وفي الليلةِ التي سبقتْ مراسمَ الجنازةِ، قُتِلَتْ تيريسيا أيضاً.
وفي اللحظةِ التي فارقتْ فيها الحياةَ…
“أُخْتي؟”
عادتْ إلى الماضي، حيثُ لا يزالُ إيثان على قيدِ الحياةِ.
عزمتْ على حمايتِه وإعادةِ عائلةِ الدوقِ إليهِ ثم الرحيلِ، ولكن…
“تخططينَ لتركي؟ ليسَ لديَّ أيُّ نيّةٍ لتركِكِ تذهبينَ.”
مَنْ يكونُ هذا الرجلُ؟
“هذهِ العلاقةُ التي تكونينَ فيها أُخْتي وأنا أخاكِ.. إلى متى تظنينَ أنها ستستمرُّ؟”
هذا الرجلُ الذي يُمسكُ بيدِها، هل هو إيثان نفسُه الذي كانتْ تَعرفُه؟
“منذُ تلكَ اللحظةِ التي أمسكتِ فيها بيدي، لم أعتبرْكِ يوماً أُختاً لي، يا تيريسيا.”
يقتربُ منها إيثان مُظهراً هوساً شديداً.
فهل ستتمكنُ تيريسيا من تركِ إيثان بسلامٍ وتحقيقِ أمنيتِها؟
وتُرى، ما هي أمنيةُ تيريسيا الحقيقيةُ؟
كايلا، التي أهملها زوجها الذي يحب امرأة أخرى، وقتلت بشكل بائس في حرب مع الإمبراطور، الذي يكون زوج والدة زوجها و ايضا عمها .
لقد كانت سعيدة بالموت وماتت طوعا، ولكن عندما فتحت عينيها، عادت إلى ما قبل زواجها.
هذه المرة، هربت بشكل يائس لتجنب الموت، لكنها في النهاية تزوجت من زوجها مرة أخرى وذهبت إلى الشمال البارد مرة أخرى.
دعونا نتخلى عن كل شيء.
الآن، ليس لديها أي ندم وهي تنتظر فقط فرصة للموت، ولكن الغريب أن زوجها يحميها ويحرسها ويحبها بشدة.
لا فائدة من ذلك، فالموت وحده هو الذي سيجلب لها الراحة، لذا قررت أن تموت بطريقة لائقة هذه المرة.
بالنسبة لبعض الأشخاص، إنها حياة مملة خالية من الندم ، ولكن بالنسبة لشخص آخر ، إنها اعتراف يائس.
الزوجان اللذان يجب أن يكونا معًا غير متوافقين ، زوجة ترى الموت فقط، و زوج ينظر فقط إلى زوجته.
في النهاية، كان من المقدر لأحد الجانبين أن يصاب بالجنون.





