بطلة الرواية أنثى
“أوه، ما هذا؟”
«مرحبًا بك في عالم ’زهور الوحوش‘»
بفضل الدليل اللطيف والمزيف، أدركت أنني قد تجسدت في عالم رواية
“,إذن من أكون؟ البطلة؟”
“تبا، أنا اللصيقة التي تبقى بجانب الشريرة حتى النهاية، وتضايق البطلة و يتم طردها…
أنا ”لاتي إكترِي”، تلك الشخصية!
“حسنًا، بما أنني أصبحت هكذا، سأجعل وجهي أكثر شهرة بكثير!”
لكن ما هذا الوضع؟
ولي عهد الإمبراطورية، ودوق الشمال الجليدي، وسيد برج السحر…
جميع هؤلاء الرجال الوسيمين المتألقين يلاحقونني؟
… شيء كهذا لن يحدث حتى في الأحلام
“تبا…. دعوني فقط أكون متفرجة”
مسرحية احتيال وطنية تجمع بين دوقٍ بارد السلوك و آنسة مُحتالة جريئة!
“بما أنك تقول إنك بحاجة إلى مُحتالة ، فلا بد أن هناك عملية احتيال تخطط لها ، أليس كذلك؟”
رجلٌ نبيل في المرتبة التالية بعد الملك في هذا البلد ، و يريد أن يحتال؟
شعرت سو ببعض الفضول.
“نعم ، هناك. إنّه أمرٌ بالغ الأهمية يتعلّق بمكانة الدوق”
“و أي دور يفترض بي أن أؤديه؟”
“زوجة”
عندما جاء رد الدوق البارد ، للحظة لم تصدّق سو أذنيها.
ما الذي يهذي به هذا الرجل؟
“أحتاج إلى زوجة”
“ماذا قلت؟”
“الطرف الذي سنحتال عليه هو جلالة الملك. هل تستطيعين فعلها؟”
“… يا دوق ، هل أنت على ما يرام؟”
باريّا، أعظم سِرْب في العالم.
كانت اليوم أيضًا تخوض معركةً حماسية ضد ضبعٍ غبي.
“قطة صغيرة؟”
لتقع بين براثن نمرٍ جسورٍ، لا يفرّق حتى بين السِرب والقطط!
“كياااوووونغ! (دعني! أطلق سراحي!)”
“لماذا هذه القطة الصغيرة ذات طبعٍ ناريٍّ إلى هذا الحد؟”
أتريد تذوّق مذاق مخالبي الحادة؟
كنت على وشك أن أُخرمش وجه النمر الغبي وأهرب…
“أنتِ أيضًا تكرهين الضباع؟ نحن كذلك. فلنتحالف إذًا.”
واتّضح أننا نتشارك العدو نفسه.
وبما أنني كنت بحاجةٍ إلى الحماية… استقرّيت في منزل عائلة النمر.
لكن هؤلاء النمور… فيهم شيء غريب.
“يا صغيرتي، تحبين الحصان الهزاز؟”
“كلي. كلي أكثر. لا تتوقفي حتى تتدحرجي كالكُرَة.”
“اليوم، العبِي معي.”
تجاوزوا حدود المعاملة الحسنة لحليفة مؤقّتة مثل باريّا…
“أنتِ! تبنّيناك رسميًا!”
بل وعرضوا عليّ التبنّي أيضًا؟!
لا بأس… لا مفر من ذلك.
أنا باريّا، أعظم سِرْب في هذا العالم (10 سنوات).
وابتداءً من اليوم… أعلن رسميًا غزو عائلة النمر!
الأرض التي استثمر فيها الجد منذ زمن بعيد أصبحت موقعًا لبناء القصر الإمبراطوري الجديد!
الجد، الذي يسعى لجني ثروة طائلة من هذا الاستثمار، يرسل حفيدته هيزل، التي تحلم بأن تصبح مزارعة، إلى القصر الإمبراطوري.
“أنتِ الوحيدة التي لن يتمكنوا من طردها، وستنجحين في البقاء هناك.”
أما الإمبراطور الشاب، الذي كان يحلم ببناء قصر إمبراطوري فخم يليق بمكانته، فيجد نفسه أمام خصم غير متوقع: جارته الجديدة.
“ما هذه الرائحة؟”
“إنها رائحة السماد، يا جلالتك.”
هذه قصة هيزل ميفيلد (19 عامًا)، ابنة نبيل فقير فقد مكانته، والتي تمتلك “لمسة الشمس”، حيث تؤسس مزرعة صغيرة وسط حدائق القصر الإمبراطوري، لتبدأ رحلتها في غزو المجتمع الأرستقراطي للإمبراطورية العظمى.
وجهٌ ذابل، وجسدٌ هزيلٌ كأنّما نُسِي من الحياة، شعرٌ طويل يغمر عينيها المهجورتين…
هي الأميرة التي نسيها القصر، ودفنتها العتمة في مخزنٍ باردٍ منسيّ.
لثلاثة أيام، لم تذق طعامًا حقيقيًّا.
خرجت في النهاية، تنشد ما يسدّ رمقها، همست بصوتٍ بالكاد يُسمع:
“إنني… جائعة…”
يدٌ صغيرة كيد زهرة، امتدّت لتقطف عشبًا يابسًا… ثم تراجعت في يأس.
وفجأة… اخترق الصمت صوتٌ يحمل نُسْغ الأمل:
“إسترِيلا…”
ناداها باسمٍ لطالما اشتاقت لسماعه، همسه “إلياس” كنسمة حانية.
“آسف لأنني تأخرت…”
فابتسمت بخفوت، وذابت في حضنه كطفلة وجدت مأواها أخيرًا.
رواية شفاءٍ دافئة بين أنقاض النسيان: «سموّ الأميرة في مكبّ القمامة»
المقدمه : إميلي فتاه جميله ذات شعر متوسط تعمل في الطيران أنها طياره ماهره جدا جميله ذات خلق رائع الكل يحبها شعرها الأشقر و عينها الزرقواتان ك موج البحر الهايج تعيش في امريكا عمرها ٢٠
و هناك فتى يدعي كاين يعمل ك ملاكم مشهور جدا غني ذات بنيه جسديه ضخمه شعره الأسود اللامع وعيناه البنيتان الجميلتان يعيش في امريكا عمره ٢٢
“كيف عرفتِ؟ لقد كنتُ حذراً حتى لا يتمكن أحد من معرفة ذلك”
أدريان فون بالزغراف ، وريث عائلة بالزغراف ، لقد تم مدحه كملاك في هذا العالم ، لكنني كنت أعرف شيئاً خلاف ذلك.
لقد أُذهِلَ الناس بأخبار جرائم القتل المتسلسلة و محاولات القتل الأخيرة ، و كلها قام بها هذا السيد الشاب الذي يبدو بريئًا.
「 نية قتل أدريان آخذة في الارتفاع」
「أقنع أدريان بخفض نية القتل ، و إلا سوف تموت」
「 نية قتل أدريان 92٪ 」
أنا فقط أستطيع أن أعرف – أن العالم الذي أعيش فيه الآن هو لعبة رعب سخيفة إلى حد الجنون.
الهواء بارد، يلسع جلدها المكشوف. الثوب الخفيف بالكاد يستر جسدها، وقد التصق بلحمها من المطر والعرق والدم. شعرها الأبيض الطويل يتطاير خلفها كشعلة فضية تتحدى الظلام. أنفاسها تتقطع، صدرها يعلو ويهبط بجنون.
في حضنها، طفل صغير ملفوف بثوب زهري باهت. ينام بسلام، لا يدرك شيئًا من هذا الجحيم.
“سأنقذك…” تمتمت، بين لهاثها.
“سأنقذك… مهما كلفني الأمر.”
عيناها تجولان يمينًا ويسارًا، تبحثان عن مخرج. كلما خطت خطوة، صرخت الأرض تحت قدميها، وتطايرت أوراق الأشجار، تلطم جسدها، تتشبث بثوبها، وكأن الطبيعة ذاتها تحاول أن تعيقها.
وراءها، ارتجّت الغابة بصوتٍ مرعب.
“اركضي!”
صوته المجنون شق السكون، متبوعًا بصوت الحديد يُجرّ على التراب. كان يحمل فأسًا، يمشي بثقة، كأنه صيّاد يعرف أن فريسته تائهة لا محالة.
“إلى متى ستهربين؟ لا تعرفين الطريق. ستعودين إليّ… كما تفعلين دائمًا.”
ضحك.
ضحكته كانت كمطرقة تكسر الأمل.
لكن عينيها لم تهتزّا.
كانت تعرف… هذه المرة مختلفة.
في صيفها الأخير بمدينة تشونغمو، كانت كيم سون-يونغ في السبعين من عمرها.
تقف على عتبة النهاية، مثقلةً بحكاية حبٍّ قديم لم تَنْسَهُ. حين وصلت “يوجين”، حفيدتها الشابة التي تُشبه ابنتها،
استقبلتها الجدة بدهشة وفرحٍ عميق.
احتضنتها بقوة، متذوّقةً دفءَ شبابها، ومشاعر الحنين التي بعثتها ملامحها. عبّرت يوجين عن شوقها، وسألت عن الماضي.
لم تلبث السيارة التي أقلّتها أن توقفت،
وخرج منها رجلٌ طويل،
ما إن رأته الجدة حتى حبست أنفاسها…
لـقـد کـان هــو، ذلــك الـرجــل مــن حـکـایـة حـبـهـا الـتــی لــم تُـنــسَ.
زوجي السابق استولى على المنزل وكل ممتلكاتي وطلقني.
اعتقدت أن حياتي انتهت بشكل مأساوي برصاصة، لكن عندما فتحت عيني وجدت نفسي قبل زواجي منه بسنة واحدة.
“لن أكون أبدًا ضحية للحب مرة أخرى.”
لحماية عائلتها من زوجها السابق، ولتتمكن من الاعتماد على نفسها دون مساعدة أحد،
قررت لوتي أن تصبح أول امرأة عزباء ترث أملاك العائلة.
كانت خطتها محكمة، فهي لم تعد تلك الفتاة الساذجة التي تجهل العالم. ولكن فجأة…
“إذا لم يكن هذا اقتراح زواج، فبأي طريقة أخرى أعبّر عن رغبتي في ألا أخسرك لشخص آخر؟”
تلقت عرض زواج من رجل كان ينبغي ألا ترتبط به بأي حال، الطاغية كاليكس، الذي لم يكتفِ بسرقة العرش من زوجها السابق، بل أطلق عليها النار وقتلها.
“أنا غبية! لا أستطيع فعل أي شيء بمفردي دون أبي، وأنا أيضًا أحب الشرب كثيرًا!”
“إذا كنتِ غبية ومدمنة على الكحول، فسأصبح أنا أيضًا أبله ومدمن كحول.”
رغم أنها يجب أن تبتعد عن الرجل الذي سيقتلها في المستقبل، إلا أن هذا الرجل يبدو لطيفًا بشكل مفرط.
فما السبب وراء هوس كاليكس بالزواج منها رغم أنه من المستحيل أن تكون مشاعره حقيقية؟
هل ستتمكن لوتي من حماية عزوبيتها والحفاظ على إرث عائلتها من هذا الرجل الخطير و اللطيف؟
امرأة حديدية عادت من الجحيم ضد رجل ماكر بكلمات ساحرة.
من دمره الزواج ، سوف يزدهر بسبب العزوبية!
أصبحت الأميرة التي تم اختطافها في القصص الخيالية التي كنت أقرأها لأختي الأصغر!
بالطبع ، كان علي أن أنتظر حتى يأتي البطل لإنقاذي ، و لم يُظهِر البطل اللعين أي علامة على قدومه!
إذا واصلت انتظار البطل بهذه الطريقة ، فسوف أموت جوعًا.
لذلك قررت الهروب!
في اللحظة التي إتخذت فيها قراري …
“إلى أين تذهبين؟”
لقد ظهر المجرم الذي اختطفني.
عندما سألت لماذا خطفني و كيف يمكنني الخروج من هنا ، كان الجواب الذي حصلت عليه مذهلاً.
“أنت محاصر أيضا؟”
يبدو الأمر بلا فائدة.
هل يجب أن أنتظر البطل؟
“هل تؤمن أميرتنا بالأبطال؟”
في أحد الأيام، تسمع لارا، الفتاة النبيلة البسيطة، صوت الحاكم . تكتشف أن عالمها هو عالم رواية رومانسية خيالية تُدعى “رجال إيلينا الخمسة”. ثم تسمع نبوءة بأن هذا العالم المُبتذل سيُدمر قريبًا.
ولكي لا يُدمر العالم، يجب على بطلة الرواية إيلينا أن تقع في حب أحد أبطالها بأمان.
لماذا تبدو حالة الشخصيات الرئيسية غريبة؟
هذه قصة معاناة لارا، الممثلة الإضافية



