انتقام
بخصلات شعر ذهبية متمايلة، وجسد رشيق جذاب ، وجمال يعبق في الأجواء.
كل من رأها انبهر بملامحها الملائكية لكن كان ينتهي به الأمر متفقًا على شيء واحد:
أنجيلا بيلتون ليست سوى شيطانة زحفت من أعماق الجحيم.
تُرى، هل وصلت تلك الكراهية والدعوات المتراكمة إلى عنان السماء؟
“سأزرع في قلبك القاحل حديقة زهور جميلة. إذا كنت تريدين الحياة، إذا كنت ترفضين الموت… فلتنبتي البذور، ولتُزهري الزهور، ولتحصدي الثمار.”
بعد أن سمعت هذه الكلمات الغامضة في كابوسها، بدأت أنجيلا تعاني من ألم مروع في قلبها كلما اقترفت شرًا.
ومع ذلك، فإن العادات التي اكتسبتها على مر السنين لم يكن من السهل عليها التخلص منها.
ولم يكن هناك سوى شخص واحد قادر على تغييرها.
“آنسة بيلتون، لا تختبري صبري. لديّ حدود، كما تعلمين.”
ذلك الشخص هو الشيء الوحيد الذي رغبت فيه بصدق في هذا العالم، كالايان فلورنس.
ولكن الرجل البارد الذي استحوذ على قلبها لم يكن يدرك حجم التضحيات التي قدمتها أنجيلا من أجل ان تكون معه، واستمر في انتقادها بلا رحمة.
وردي ، أحمر ، أصفر ، أخضر ، أزرق
ألوان أزهار روزبنرج
اعظم خمس نساء في امبراطورية روزبنرج
تالقوا ولمعوا مثل النجوم اصبحوا اعمده الامبرطورية
هؤلاء النساء ما هم الا شخصيات ثانوية في قصه روفان
الشريرات الذين يساعدون البطلة علي اللمعان من خلال ايذائها
” أوه اجل نحن تلك الحقيرات المسؤليين عن تعذيب بطلة الرواية”
ولكن هؤلاء النساء تم بعثهم من جديد
” سيكون السم هديه رائعه”
ولكن الطرق الشريرة
” الموت نعمه تستحقها”
لا تزال كما هى
” بطله يجب أن تكون سعيدة والشرير يجب أن يحصل على نهايته السيئة”
الشر لا يزال
” من قال أن البطلة تفوز أى قاموس يحمل هذا”
سيدي المؤلف يبدو أن هذه الرواية قد دمرت
استيقظتُ لأجد نفسي قد وُلدتُ من جديد كابنةٍ لأحد النبلاء، في أكاديمية دريك الملكية التي لا يرتادها إلا العباقرة.
وبما أنني وُلدت من جديد، فقد أردت فقط أن أعيش حياة مريحة وهانئة… لكن لِماذا؟!
يا أستاذ، ميولي الحقيقية تكمن في الاستلقاء والتكاسل دون فعل أي شيء!
لا يمكنني أن أعيش مرة أخرى تحت وطأة الدراسة والضغط!
لكن… ماذا لو أصبحتُ مستدعية أرواح؟
إن كانت الأرواح قادرة على استخدام السحر كما يتنفس البشر،
فكل ما عليَّ هو جمع المانا، وستتولى الأرواح تنفيذ السحر بدلاً عني!
وهكذا، لن أحتاج للدراسة بعد الآن، بل سأعيش حياة اللهو والراحة!
قصة طالبةٍ في الثانوية، كانت عادية في معظمها لولا ميلها الطفيف إلى التمرد، تبدأ رحلة حياتها الثانية في عالمٍ آخر.
عشرة أعوام طويلة، وفي النهاية لم يَبقَ سوى سراب.
“اعتذري حالاً! وإلا سأفسخ الخطوبة!”
“إذن فلنفسخها.”
كانت متشبثة بذراع خطيبي، تحدّق بي بعينين دامعتين وتبتسم.
حسناً، خذي ذاك القمامة. فقط لا تندمي لاحقاً عندما تفكرين في إرجاعه.
“سمعتُ أنّك تبحث عن زوجة، يا دوق.”
وأخيراً وجدتُ عريساً مثالياً آخر.
رجلاً لم يعرف الهزيمة قط في الحروب—إله ساحة المعركة، الدوق بالو آلتو.
“إن تزوجتني، سأساعدك على إحكام السيطرة على أسرتك.”
***
وبالفعل، ساعدته، ونجحنا معاً في تنفيذ الخطة.
“يا صاحب السمو الدوق، بعدما تخلّت والدتك عن منصبها، الآن يمكننا أن—”
“أنا مشغول.”
ومنذ ذلك اليوم، بدأ يتجاهل حديثي عن الطلاق.
“ومتى لستَ مشغولاً؟”
“اليوم، غداً، وبعد غد… ومن الآن فصاعداً، دائماً. إن نطقتِ بكلمة طلاق مرة أخرى، فسيكون إلى الأبد.”
مهلاً… لم يكن هذا جزءاً من الاتفاق يا صاحب السمو!
“لن تذهبي إلى أي مكان. لن تبتعدي عني خطوة واحدة.”
وجدتُ نفسي داخل رواية وقررتُ أن أمهّد الطَّريق أمام سعادة شخصيتي المفضّلة.
لكن لم يكن بالإمكان تغيير القدر المحتوم. لتحقيق سعادة شخصيتي المفضلة، كان لا بد أن يلتقي البطل بالبطلة الأصلية ويقع في حبها.
لذا، بذلتُ كل جهدي لضمان حدوث هذا اللّقاء.
وعندما أنجزتُ مهمتي أخيرًا وقررتُ الرحيل، أظهر البطل جانبه المظلم الخفي.
أمسك بذراعي بقوة وجذبني نحوه، حتى باتت المسافة بين أنفينا شبه معدومة.
“أرييلسا، أنتِ تعلمين ما سيحدث في هذا العالم، أليس كذلك؟”
“أنا أعرف جزءًا منه فقط، وأنت تدرك ذلك أكثر مني، دوق.”
“لو كنتِ تعلمين حقًا مستقبل هذا العالم، لكنتِ أدركتِ أنه من المستحيل أن أرغب في امرأة غيركِ.”
كانت عينا كايرون تلمعان بتملّك.
“أنتِ ملكي.”
كان يقف قريبًا جدًا، لا يفصلني عنه سوى خطوة واحدة.
قضت نافير تروفي حياتها كلها تستعد لتكون الإمبراطورة المثالية، وقد آتت كل جهودها ثمارها : فهي الآن الحاكمة الموقرة للإمبراطورية الشرقية إلى جانب الإمبراطور سوفيش، الذي كان صديقها وزوجها المرتب منذ الطفولة لم تفكر نافير يومًا في حياة أخرى، ولم يكن لديها أي سبب لذلك، حتى أتى سوفيش براستا كعشيقة إلى القصر وطالب بالطلاق، مع انهيار عالمها المُحكم البناء فجأة، تتخذ نافير قرارًا جذريًا : بعد قبول الطلاق، تتزوج على الفور من الأمير الوسيم هينري من المملكة الغربية، كحاكمة جديدة لأمة منافسة، تُوضع مهارات نافير وذكاؤها على المحك وهي تُبحر في مياه العلاقات الدولية والشخصية المضطربة، وتُجبر على إعادة تقييم كل ما ظنت أنها تعرفه عن المجتمع الراقي، والسياسة، والحب.
لورينشيا أزتانا، أغنى امرأة في العالم، كانت ناجحة في العمل والجمال معًا، لكن حياتها لم تكن سعيدة.
اكتشفت أن مرض أختها، إيروسيا، لم يكن سوى كذبة كاملة، وأنها كانت تتعاون مع خطيبها لشراء جميع ممتلكاتها.
كانت قصة خيانة غادرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وفي اللحظة التي اضطرت فيها لورينشيا إلى أن تدير ظهرها للألم والندم، وجدت نفسها قد عادت أحد عشر عامًا إلى الوراء، قبل خطوبتها.
ثقتها في إيروسيا، ومودتها تجاه خطيبها؟
كل ذلك يمكن أن يذهب إلى الجحيم.
استمعي جيدًا، أختي…
لم تعُد هناك أخت طيبة الآن.
أتعهد بإعادة تصميم حياتي من جديد.
أول أمر في القائمة، أنني ارتبطت ببطل قومي لا يمكنه أبدًا أن يتسامح مع النفايات التي خلّفها الماضي.
أما الدين الذي حصلتِ عليه ظلماً، فسأقوم بتسويته.
لكن بالمقابل… كوني شريكتي في الزواج.
دوروثي، امرأة عانت من التمييز والتجاهل.
دُفِعت إلى حد قتل شقيقها الأكبر، ثم صعدت إلى السلطة كإمبراطورة…
لكنها، دون أن تنال حب أحد، حتى من حبيبها، أُدينت في النهاية كطاغية وحُكم عليها بالإعدام.
لكنها فتحت عينيها لتجد نفسها في أيام طفولتها.
“لا يمكن أن ينتهي الأمر هكذا مرة أخرى.”
لن أرتكب نفس الندم.
سأعيش بصدق.
هذه المرة، في هذه الحياة، هذا هو هدفي.
لقد ضحت بنفسها للعدو لإنقاذ وطنها.
“لهذا السبب قلبي مضطرب. دعينا نحاول بجهد أكبر ، يا إمبراطورة”
يساريس ، أميرة بلد صغير.
أُجبرت على الزواج من الإمبراطور الذي قتل خطيبها.
لم يكن بوسعها أن ترفض ، فقد كان مصير وطنها على المحك.
“هل مازلتِ لا تفهمين مكانكِ؟ أنتِ لستِ أكثر من غنيمة حرب ، أنتِ كأسي”
سرير مشترك مع عدو.
هوس غير طبيعي و عدم ثقة.
سلوك متغطرس و قمعي.
تجاهل صارخ و معاملة باردة.
و على الرغم من كل هذا ، إلا أنها عاشت بصعوبة.
“بدلاً من رؤية وريث من تلك المرأة ، قد يكون من الأفضل قتلها الآن” ،
لقد سمعت يساريس هذه الكلمات الرهيبة من زوجها.
و الآن لم يبقَ لها سوى خيار واحد ،
“لا بد لي من الهرب”
حتى لو كان ذلك من أجل طفلها الذي لم يولد بعد.
الخان الذي حكم إمبراطورية شاسعة بإشارة من يده.
قُبيل اعتلائي ذلك العرش المجيد، فقدت حياتي أمام نعش أبي.
ثم… …عدتُ إلى اليوم الذي بدأ فيه كل شيء.
“هذه المرة، لن أخطئ. سأجد من سمّمني.”
من بين إخوتي الخمسة غير الأشقاء، من هو الذي قتلني؟
مات طفلي.
الرجل الذي كان حبها الأول و أب طفلها كان قاسيًا حتى النهاية.
“هذا الطفل كان خطأً على أي حال” ،
زواجي الأول المؤلم انتهى بموتي.
في حياتي الثانية الجديدة ، قطعتُ وعدًا ،
“سأنجب الطفل و نغادر معًا”
و كنتُ بحاجة لذلك الرجل لمقابلة الطفل.
“عليّ أن أتمسّك به. حتى لو كنتُ أكرهه حتى الموت”
ليست لدي أي نية لجذب انتباهه بعد الآن.
بمجرد أن يكون لدينا أطفال ، سنكون قد انتهينا.
* * *
“أنتِ لستِ هذا النوع من الأشخاص”
عضت أريانا شفتها ثم همست ،
“ابنتي ليست ابنتك أيّها الدوق. لكن لماذا …!”
“لأن هذا لا يهم. إنها طفلتكِ”
نظرت إليها العيون الفيروزية الداكنة الميتة كما لو كانت تحترق.
“أنتِ و أطفالُكِ لي”
ماتت كدميةٍ في لعبة السلطة،
لكن حين فتحت عينيها من جديد… وجدت نفسها قد عادت إلى الماضي.
هذه المرة، لن تكون مجرد أميرة تُستخدم وتُرمى.
هذه المرة… ستصعد هي بنفسها إلى عرش الخان.
وبين مكائد البلاط وحروب السهوب، يقف أمامها رجل بارد كالجليد،
عدوّها السابق… وحليفها الوحيد في طريق المجد.
فهل ستصمد إرادتها أمام العرش؟
أم أمام القلب؟







