امرأة ذكية
الرواية عربية مقتبسة من مانهوا او مانغا I Became the Stepmother of a Terminally Ill Child
(الاسامي من عندي)
بعد وفاة والديها، خسرت الكونتيسة كلاريس كل شيء لعائلة عمها.
ولكي تستعيد الميراث الوحيد الذي تركه والداها، عليها استعادة إرث العائلة، الحجر السحري، الذي بِيعَ.
الذي يمتلك هذا الحجر الآن ليس سوى الدوق ألبرت القاسي، الذي يُشاع أنه “يستخدم حتى الأطفال كأدوات حرب”!
لكن الآن، هذا الدوق القاسي يُربي طفلًا رضيعًا… وفي يده خشخيشة بدلًا من سيف!
دون أن تعلم، تزور كلاريس ضيعة الدوق لعقد صفقة، لكنها تصادف الرضيع المحتضر، ثيودور، وتكتشف أنها وحدها من تملك القدرة على إنقاذه.
ولإدراكها قيمتها، عرض عليها الدوق صفقة، لتصبح بمثابة أم لثيو، وسيعيد لها الإرث.
ولكن على الرغم من اعتقادها أنها لم تعد بحاجة إلى عائلة… تجد كلاريس تدريجيًا أن الجميع من حولها بدأوا يُصبحون مهووسين بالحفاظ عليها!
في مملكة غارقة في المؤامرات، عاشت “اوليڤيا” كابنة لأسرة نبيلة سقطت في الظل بعد حادثة غامضة. الجميع يعتقد أنها ماتت قبل سنوات، لكن ظهورها المفاجئ في حفل ملكي يزلزل القصر بأكمله.
لكن سر عودتها ليس وحده ما يثير الرعب… بل الرجل الذي يقف إلى جانبها، “آيدن”، وريث عائلة مظلمة اشتهرت بالخيانة.
هل سيذكرها من أحبّها في الماضي حين تقف أمامه حيّة؟ أم أن عودتها ستفتح أبواب أسرار لا يجب أن تُكشف أبداً؟
“حملت بطفلي وتريدين أن تكوني مجرد عشيقة؟ عليكِ أن تتنازلي.”
كانت تلك كلمات زوجها التي وجهها لعشيقته، بعد أن اكتشفت زوجته خيانته.
رفعت عائلتها التي كانت على حافة الانهيار بصعوبة بالغة، ولكن ما حصلت عليه في المقابل كان خيانةً قاسية.
ولم تكتفِ الحياة بذلك، بل كانت تلك الخيانة السبب في نهاية حياتها.
‘لو أُتيحت لي فرصة أخرى… سأبدأ بمعاقبة زوجي أولًا.’
وكأن تلك الأمنية قد وصلت إلى السماء، فعندما فتحت عينيها، وجدت نفسها قد عادت إلى يوم زفافها.
دون تردد، وجهت بيلوني لكمة مباشرة إلى زوجها، ومن ثم قررت الذهاب إلى الدوق الأكبر، شانور راينهارت، المعروف بلقب “الوحش الملعون”.
“أنا أعرف طريقة لكسر لعنتك. ولكني بحاجة إلى مساعدتك لتحقيق ذلك.”
“وما تحتاجين في المقابل؟”
“العفة.”
توقف شانور للحظة وأغمض عينيه، متأملاً كلماتها.
سادت لحظة من الصمت قبل أن تصيح بيلوني كما لو أنها أدركت شيئًا فجأة.
“لا تقلق، لست أتحدث عن عفتي أنا، بل عن عفتك أنت.”
—
في البداية، كان الأمر مجرد علاقة تعاقدية بحتة.
“هناك سبب جعلني أرغب في الإمساك بيدك حينها.”
وبعد أن قال ذلك، جذب شانور يد بيلوني نحو شفتيه وضغطها بلطف عليهما.
شعرت بيلوني بارتجاف خفيف عندما لامست يدها الصغيرة والناعمة شفتيه.
“عندما يكون هناك تلامس جسدي بيننا، يختفي الألم.”
لاحظ أن أنفاسها توقفت للحظة، فمرر أصابعه ببطء على خدها، وكأنما يطمئنها.
“لهذا السبب، حتى تنكسر اللعنة، أريد أن أبقى على اتصال جسدي معك.”
“……”
“هل ستسمحين لي بذلك؟”
نظرت بيلوني إلى عينيه الذهبية التي قابلت نظراتها، وفكرت.
شعرت وكأنها قد أبرمت عقدًا لا يمكن التراجع عنه.
بعد أن شعرتُ بـالإحباط بسبب النهاية غير المُرضِية ، صدمتني شاحنة التناسخ و انتهى بي الأمر في جسد الزوجة السابقة العابرة للبطل الذكر النادم ، “إيان كلاود”.
لكن هذا الرجل أكثر عنادًا و قسوة مما تخيلت.
“لا أحتاج لـهذا”
“اهتمي بـأموركِ الخاصة”
هل ستكون هذه نهاية أخرى محبطة و مروعة مثل النهاية الأصلية؟
لذلك قررت.
قبل عودة البطلة ، سأصلح هذا الرجل النادم اليائس!
“دوق ، حتى لو لم يكن الأمر كذلك ، حاول التحدث بلطف أكثر”
“النساء يحببن الرجال اللطفاء و المتعاطفين”
“المعروف الآن هو أن يكون الرجال مدروسين ، تذكر ذلك”
قمتُ بـتحويل البطل الذكر الذي يشبه الروبوت إلى سلسلة مفاتيح مثالية للبطلة.
و أخيرًا ، في اليوم الذي اجتمعا فيه ، سلمته أوراق الطلاق.
“حسنًا ، قبل أن أرحل ، من فضلك وقّع هنا”
“ما هذا؟”
“ماذا تعتقد؟ إنها أوراق الطلاق”
“أوراق الطلاق …؟”
تشاك-!
تمزقت أوراق الطلاق بوحشية بين يديه.
انتظر ، لماذا مزقتها …؟
“لا تخبريني أنَّكِ كنتِ تخططين لـتركي طوال هذا الوقت؟”
“…عفوًا؟”
“ألم تُعَلِّميني أن الحب الحقيقي يعني أن نكون الشخص الوحيد لبعضنا البعض؟”
لكن من المفترض أن يكون هذا عنك و عن البطلة …
“إلويز”
وضع إيان قبلة طويلة على راحة يدي.
كانت عيناه اللازورديتان الفاترتان ثابتتين عليّ.
“أنا أنتمي إليكِ وحدكِ”
“…..”
“لذا ، يجب أن تصبحي ملكي أيضًا”
عندما نظرتُ إلى نظراته المهووسة ، فكّرت ،
أشعر أن هناك شيئًا خاطئًا للغاية.
لا ، و الأهم من ذلك ، أنني لم أعلمه أبدًا عن الهوس!
ليديا، من نسل الساحر الأخير، تدير متجرًا للسلع العتيقة.
في أحد الأيام، تتلقى عرضًا مفاجئًا من الماركيز.
***
بدأ كل شيء مع رجل ظهر فجأة في أحد الأيام.
“سمعت أنه بإمكانكِ التعامل مع العناصر التي هي مسكونة أو ملعونة.”
فجأة فتح أزرار ملابسه واحدة تلو الأخرى.
“لماذا تخلع ملابسك فجأة هنا؟!”
وكان النصف العلوي من جسده المكشوف مغطى بلون قرمزي مشؤوم.
وكان طلب الماركيز هو رفع اللعنة.
ولكن حتى مع قدرات ليديا، فقد استغرق الأمر بعض الوقت.
تتطلب الطريقة التواصل معه يوميًا.
” إذن دعينا نتزوج.”
“ما نوع هذا الاقتراح؟”
“الطريقة الأكثر فعالية لتجنب الشكوك.”
من يتزوج لهذا السبب؟
ما الذي يعتقده هذا الرجل عن الزواج؟
***
“أولاً، استلقي واخلع ملابسك.”
“فهمت.”
“لا تفكر حتى في قراءة الصحف، فقط استلقِ ساكنًا!”
“أنا أفعل كما تقولين.”
عند سماع الصوت القادم من غرفة نوم الماركيز وزوجته في وضح النهار،
وكان الموظفون سعداء للغاية.
في الواقع، كانت ليديا تعاني من أسوأ لعنة رأتها على الإطلاق، وأصبح الماركيز موضوع تجاربها.
ما تم مكافأتها على ولائها كان موتًا وحشيًا وغير لائق.
ساحرة القرن العبقرية، وحش لونتفيل، كنز لونتفيل – وكلب لونتفيل المخلص.
كانت تشارمنت نويل كانديس مخلصة لبلدها، ولكن كل ما تلقته في المقابل كان خيانة سيدها وموته.
“لماذا …؟”
بعد مواجهة الموت دون أن تذرف دمعة واحدة، عندما فتحت عينيها مرة أخرى، وجدت نفسها في متجر قديم في وسط أراضي العدو.
وكان هادئًا تمامًا كما كان قبل الحرب.
***
“يجب أن أدير هذا المتجر؟ كل ما أعرفه هو قتل الناس!”
وما هذا المخلوق الذي يبدو غير مؤذٍ؟
يسكنه شخص آخر، جسده الأصلي غير معروف، واسمه تشارمنت.
والأكثر من ذلك، أن سيد البرج السحري تشارمنت الذي هزمه هو زبون منتظم في هذا المتجر الغامض، وحتى أن راكونًا ناطقًا يزوره.
“لكنهم مجرد أعداء. دمائهم على يدي. أنا لست سوى خطئية.”
الاقتراب منهم لن يُسمّمني إلا. لذا حاولتُ الابتعاد عنهم…
…ولكن ما حصلتُ عليه في المقابل كان يدًا كريمة.
لماذا؟
هؤلاء الناس كانوا مجرد أعداء.
من المُقلق مدى دفء بلد العدو
هل يمكن أن تصل رسالة من المستقبل؟
تصل رسالة بلا مرسل إلى أوليفيا بيانكي ، الابنة المحبوبة لماركيز فرنسا.
「إلى عزيزتي أوليفيا」
لم تكن هوية المرسل أو سبب الرسالة تهمها ، فقد كانت الرسالة السعادة الوحيدة التي تكسر رتابة حياتها اليومية.
و لكن ، في اليوم الذي عرفت فيه اسم المرسل ، اكتشفت أنه قد توفي بالفعل.
و في تلك اللحظة ، كان الأوان قد فات فقد كانت قد وقعت في حب عميق معه.
“زوجتي”
ظنَّت أوليفيا أنها قد فقدت عقلها تمامًا ، فكيف يمكن أن تفسر رؤية ذلك الشخص المتوفى أمامها ، و هو يخاطبها بلقب “زوجتي”؟
***
هل يمكن أن تصل رسالة من الماضي؟
تصل رسالة بلا مرسل إلى الدوق الكبير المحترم لولاية سيلفستر ، فريدي فون هيستر.
「إلى السيد الذي لا أعرفه」
لم يكن يعرف من أرسلها أو سبب إرسالها.
و بما أنه لم يكن هناك نية سيئة ، لم يعتبرها مشكلة كبيرة. كان ينوي تجاهلها تمامًا.
على الأقل ، حتى بدأت الرسائل تُحدث تغييرًا في علاقته مع زوجته ، أوليفيا.
لقد وجدت نفسي متجسدة داخل رواية رومانسية مظلمة للكبار.
وبالتحديد… كأخت البطل الذكر، تلك التي تُختطف على يد عائلة الأشرار وتنتهي مقتولة.
للوهلة الأولى، قد يبدو هذا وضعًا ميؤوسًا منه…
لكن…
‘هذا تمامًا ما يعجبني!’
فأنا منذ زمن بعيد أهوى كل ما هو صادم وقاسٍ، أملك ميولًا متطرفة لا تخجل من العنف والظلام.
بدل أن أرتعب، أجد الأجواء هنا تضرب على وتر شغفي مباشرة!
ولذلك قررت أن أعيش بهدوء وأستمتع بهذه الحياة…
غير أن الأمر لم يسر كما خططت.
“لن أفعل أبدًا شيئًا تكرهينه يا ليزي. لذا… عليكِ أن تظلي تحبينني دائمًا.”
على ما يبدو، قد وقعتُ في سوء فهم خطير منذ اليوم الأول.
“إياكم أن تُروا آنسة ليزي أي شيء بشع أو مرعب-! إنها رقيقة وضعيفة القلب!”
“لقد أوصونا أن نحمي آنسة أليهايم وسط هذا الجحيم، فهي ملاك هش أشبه بالكائنات السماوية.”
ملاك هش؟ أنا؟
لقد سمعت من قبل أوصافًا مثل شيطانة شهوانية أو منحرفة، لكن ملاك رقيق؟
كل ما أردته هو أن أشاهد الأشرار وهم يتعذبون ويتلوون… فكيف انتهى بي الأمر إلى هذا الوضع؟
“الأمر متروك لكِ فيما إذا كانت هذه الليلة ستكون الليلة المناسبة أم لا. سيتعين عليكِ تحريك قلبي”
لم تكن سطحية عندما قيل لها إنها لن تتمكن من إغوائه.
بل على العكس ، بدت نبيلة مثل القديسة التي تُحاوِل إظهار رحمتها.
“ما اسمكِ؟” ، قمع كايان نفسه و سأل عروسه التي لم تكشف عن اسمها.
“كلوديل كوين فيرمونت”
كلوديل فيرمونت.
“إن قدرتكِ على أن تصبحي كلوديل كوين تيمنيس أم لا يعتمد على الجهد الذي ستبذليه الليلة. أريدكِ أن تحاولي”
في يوم الزفاف، تم استبدال العروس، فانقلبت قرية الجليل الهادئة رأسًا على عقب.
هاداسا، التي أصبحت فجأة العروس المستبدلة بعد فرار أختها، تجد نفسها أمام زوج غاضب في غرفة الزفاف دون أن تجد الوقت الكافي للوم أختها الهاربة.
في مكانٍ ما في الشرق الأوسط الخيالي، بين ما قبل الميلاد وما بعده، حيث ينص القانون على أن المرأة غير المتزوجة التي ترتكب الزنا تُرجم حتى الموت.
فهل ستتمكن هاداسا من تجنب الرجم وكسب حب زوجها؟
“هل كان الذئب الأسود امرأة؟”
“ألستَ قد جئتَ في هذه الساعة فقط لتسأل عن هذا، أليس كذلك؟”
‘فقط’ تقول؟
وبدا أنّ الدوق سايد قد جعّدت جبهته استياءً، وكأنّه لا يروق له ذلك التحدّي الوقح من أنيجي على كلماته.
“هناك أمر أريدكِ أن تقومي به.”
“حتى وإن قلتَ ذلك، فقد اعتزلت.”
“سأدفع لكِ ما تشائين. ابحثي عن هيلدغارت كرو.”
هيلدغارت؟
ارتجف كتف أنيجي التي كانت تحدّق أمامها بلا مبالاة.
إنّها المرأة التي ستُصبِح خطيبة الدوق.
ألم يكُن الاثنان في القصة الأصلية قد غرقا في حبٍّ لا ينفصم حتى الموت؟
لم يَدُم التساؤل طويلًا، إذ وقعت أنيجي في فخّ إغرائه حين وعدها بمساعدتها في ترميم القصر الذي اشترته بصعوبة، فوافقت على طلب الدوق.
ولو أنّ الأمر توقّف عند هذا الحد لكان خيرًا للعلاقة بينهما…
“ذلك جيد، لكن في الحفل هناك شخصٌ أودّ أن ترافقيني للنظر في شأنه…”
“حين تقول ‘ترافقيني’، ماذا تقصد؟”
“كـ شريكتي.”
أنا…؟
وبينما ظنّت أنّها قد تورّطت في مسألةٍ عائلية عميقة تخصّ عائلة الدوق، إذ به يقول:
“أودّ أن أستشير السيّدة قليلًا…”
لكنني لستُ سيّدة، بل مجرّد سمسارة معلومات.
ما الذي يريد أن يُلقيه على عاتقي هذه المرّة وهو يرمقني بتلك النظرات الخفيّة؟
ابتعد جوزيف قليلًا عن نظرة أنيجي المليئة بالريبة، ثمّ فتح فمه قائلًا:
“كيف هو التوافق بيني وبين السيّدة؟”
“على أيّ حال، طالعكَ يغمره عنصر التراب، لذا يناسبك شخصٌ تغلب عليه طاقة الماء… ليس هذا المقصود، ولماذا تسألني أنا…؟”
أتسألني حقًّا؟
تزلزلت عينا أنيجي وهما تحدّقان في جوزيف.
الأمور بدأت تسير في اتجاهٍ غريبٍ جدًّا.








