النبلاء
هل أنا قائدة الأشباح؟ أنا أخاف من الأشباح!
أنا لستُ ‘سيئة الحظ’. لماذا تقول هذا فجأة؟
باستثناء ‘عددٍ قليلٍ جدًا من الناس’ ، التجسّد يعني الأكلَ الجيّد و العيشَ الجيّد. و بالطبع ، أنا واحدة من هؤلاء ‘القليل جدًا’.
ولا شكّ لديّ أنّني ، من بينهم ، فزتُ بالمكان الأكثر فقرًا.
لماذا؟
في الهواء الخالي ، تمرّ الحروف حتى …
“تشه … إيلي تبالغ جدًّا. أعطِ الأشياء الجيّدة فقط لتشارلي!”
“أنا تشارلي. أنا أشتاق إلى إيلي”
لأنّني تجسّدتُ في قصرٍ مسكونٍ كهذا!
الجميع الآخرون يتواعدون ، و يحبّون ، بينما أنا وحدي أخوض قصّة بقاءٍ مرعبة.
فوزٌ كهذا غير مُمتعٍ إطلاقًا.
* * *
بطلة الرواية الأصليّة التي جرى التجسّد بها كانت ، بطبيعة الحال ، قدّيسة.
ظننتُ أنّه سيكون ظالمًا جدًّا إن متُّ بعد أن تُطهِّرني البطلة الأصليّة ، لذلك أعددتُ لها الكثير من الطُّعم الممهِّد بطريقتي الخاصّة ، لكن قبل أن أدري …
“لماذا؟ ألا يحقّ لي أن أغار؟” ، قالها الشرير و هو يعانق خصري.
“… ماذا؟ هل جننتِ الآن؟ لماذا أنتِ سيّئة المزاج؟” ، قالها البطل الثانويّ الأصلي ، الذي لم تره سوى صديقٍ لها.
“إن أمكن … ففي إمبراطوريتنا ، أتجرّأ على خدمة إيلي” ، و حتى أولئك الذين يتبعونني كقدّيسة.
… أنا حقًّا أردتُ فقط أن أنجو ، لكنّ الحجم كبر أكثر من اللازم.
هل سأكون بخيرٍ هكذا؟
إينيس فاليزتينا، ابنة عائلة نبيلة قوية، وكارسيل إسكالانتي، ابن عم ولي العهد، مخطوبان منذ أن كانا في السادسة من عمرهما. زواجهما الذي طال انتظاره كان حديث المجالس الراقية لسنوات، وعلى الرغم من أن خطيبها هو أشهر زير نساء في الإمبراطورية، تبدو إينيس راضية بشكل لا يمكن تفسيره بالحفاظ على هذا الترتيب. في الواقع، هي تشجعه على فعل ما يحلو له حتى بعد زواجهما، طالما أنهما يحافظان على النظام بين النبلاء.
ما لا يعرفه الثرثارون – وكارسيل – هو أن إينيس لديها خطط لزواجها الإلزامي، ولا علاقة لها بالحب. ولكن عندما يعلن كارسيل فجأة أنه مستعد لإصلاح أسلوبه ، والزواج على الفور، وإثبات لإينيس أنه جدير بمودتها الحقيقية، يجب عليها أن تحافظ على هدوئها أو تخاطر بفقدان كل ما أمضت حياتها من حسرة ويأس في الحصول عليه.
ابنة الكونت الثمل، فانيسا لانغ. هربت من تعنيف والدها حتى لجأت إلى زواجٍ بلا حب، لكنها في النهاية وجدت نفسها عالقةً في صراعٍ على السلطة انتهى بموتها.
غير أنها حين فتحت عينيها، وجدت نفسها قد عادت ثماني سنوات إلى الماضي— والأسوأ من ذلك، أنها الآن متهمةٌ بقتل والدها!
والشخص الوحيد الذي عرض مساعدتها هو دوق الأراضي المقفرة، فيلياس سايران، المعروف بلقب “الدوق الكئيب”.
يدّعي أنه وقع في حب فانيسا من النظرة الأولى، ويُظهر نحوها نوعًا غريبًا من التعلق والولع..…
“يا سموّ الدوق، إن كنتُ حقًا قاتلة، فماذا كنتَ ستفعل؟”
“لابد أن لديكِ سببًا وجيهًا. ثم إنني بدأتُ للتو أتعرف إلى الآنسة فانيسا.”
“…….”
“لكن إن أُخذتِ إلى السجن، فسيصعب علي رؤيتكِ، أليس كذلك؟”
“يا إلهي…..هذا منطقٌ يليق بكَ يا سموّ دوق..…”
يا دوق، أشكركَ على مساعدتكَ…..لكن يبدو أنكَ فقدت بعض المسامير في رأسكَ.
“في كل حلم، أمي تقترب مني… ثم تبتعد.
أركض نحوها، أمد يدي، وأصرخ: لماذا تركتني يا أمي؟
عيناها الخضروتين وشعرها الوردي يذوبان أمامي، لكن صوتها يهمس في قلبي: أنا لم ولن أترككِ، صغيرتي.
أبي، الإمبراطور كاليوس، يحاول أن يملأ فراغي بابتسامة حزينة، ويهمس لي: ابقِ مبتسمة… لأن أُمّك تريدك هكذا.
أشعر بيده الدافئة على رأسي، وكأنها تحميني من الظلام الذي بدأ يملأ قلبي.
لم يكن موت أمي عاديًا… هناك من قتلها، والدموع التي سالت في صمت القصر لم تروي حقيقتها.
قلبي الصغير قرر أن ينتقم، وأن لا ينسى أبدًا ما حدث.
عندما أصبح في الرابعة من عمري، سأبحث عن من أخذها مني… وسأعيد الحق لنورها.
بين دموعي، يظهر ضوء غريب بين يديّ الصغيرة، دافئ، كأنه حضنها الذي لم يغادرني أبدًا.
ومن تلك اللحظة، لم أعد مجرد طفلة عادية…
كل حلم وكل دمعة وكل ابتسامة أصبحت جسراً بين قلبي وقلوب الأرواح، بين الماضي والحاضر، بين الفقدان والأمل.
تعلمت أن أخفي النار خلف ابتسامة، وأن أكون أوريليا التي يعرفها الجميع…
لكنني لن أنسى أبدًا، ولن أتوقف عن السعي وراء وعدي، ولن أترك قلبها ينتظر بلا ثمن.”
“أنقذ العالم بالحب!”
تلقت ميلونا—التي تدّعي أنها خبيرة في نقل حقوق الملكية—مهمة غريبة: عُيّنت لتعود بالزمن ثلاث سنوات إلى الوراء، قبل أن يهلك العالم.
لا تُدرك ميلونا كيف لِـ”الحب” أن ينقذ العالم، والأدهى أن موضوع هذا الحب هو طاغية مستقبلي، محب للحروب وسيُدمّر العالم!
رغم كل ذلك، وبهدف إنقاذ العالم، اضطرت أن تقبل هذه العملية الإلهية. لكن لقاءَهما الأول قد انقلب إلى فوضى منذ البداية.
وفوق كل هذا، انكشف سر مولدها فجأة فغدت—بين ليلةٍ وضحاها—وصيفة بارونية مدللة!
“ميلونا، يا ابنتي. هل ستنادينني بابا اليوم أيضاً؟”
أب يبكي من الفرح بمجرد أن تتنفس ابنته، وعيونُه تلمع بالاعتزاز.
أما هو—الرجل الذي يلمّح دائماً بكلماتٍ تُشعرها بالحرج ويضحك قائلاً:
“عيونك تتلألأ كأنك تتوقعين حلوى مثل الكلب؛ لا تأخذيها على محمل الجد—لا أعني أن أقول إنكي تشبهين كلباً!”
رغم أنه يبتسم، إلا أن كل كلمة منه تغرس شوكةً في صدر ميلونا!
“يا إلهي! هل عليّ فعلاً أن أنقذ العالم؟ إن كان لابد، أليس هناك طريقة أخرى غير الحب؟ أحقاً لا توجد طريقة أخرى؟”
تدعو مئات المرات في اليوم ،لكن لا احد يجيب. فما العمل إذن؟
إنها مهمة، ومهما يكن، فليس أمامها سوى أن تبذل أقصى جهدها!
“بكل فخرِ خبيرة نقل الحقوق الأولى في العاصمة—ميلونا غلوفر—أعاهدك يا وايد: سأسرق حبك مهما كلفني الأمر!”
بينما كنت أنتظر اكتمال روايتي الرومانسية-الفانتازيا المفضلة التي قرأتها مئات الملايين من المرات، وجدت نفسي قد تجسدت داخلها.
لو أنني تجسدت كابنة نبيلة مدللة تعيش حياة مرفهة وسهلة، لكان الأمر رائعًا…
لكن لسوء الحظ، سقطت في جسد الشريرة: مرشحة مزيفة للقداسة، كانت في منافسة مباشرة مع البطلة، وظلت تعذبها بوحشية إلى أن لاقت حتفها.
لذلك، وعلى عكس القصة الأصلية، سارعت بالانسحاب من الترشيح كقديسة وغادرت المعبد.
بعدها افتتحت بيتًا للتنجيم يخبر الناس بالمستقبل.
وبفضل أنني أتذكر حتى أخطاء المؤلف الإملائية من الرواية الأصلية، تمكنت من التنبؤ بدقة مدهشة بالأحداث القادمة.
كنت فقط أبحث عن طريقة للعيش وكسب الرزق، لكن تنبؤاتي الدقيقة جعلت شهرتي ترتفع بشكل صاروخي.
وهنا بدأت المشاكل:
المعبد الذي كان يتجاهلني،
ولي العهد الأول الغارق في حرب دموية على العرش،
وسيد برج السحر المستقبلي الذي يعاني من نرجسية لا حدود لها…
الجميع بدأوا في الهوس بي!
لكن لتجنب أكثر الأماكن رعبًا في القصة الأصلية، أي المعبد الذي كان سيقتلني، يجب أن أبرم عقد زواج…
السؤال هو: مع من يجب أن أتزوج؟
وبعد تفكير طويل، وجدت نفسي أبدأ حياة زواج بعقدٍ مؤقت… لكنها لم تكن سهلة أبدًا!
فكيف يمكنني أن أعيش زواجًا “حكيمًا” وأبقى على قيد الحياة؟
🔖 التصنيفات:
#تجسد_داخل_رواية (책빙의)
#رومانسية_كوميدية (로맨틱코미디)
#زواج_عقد (계약결혼)
#بطلة_قوية_ذكية (능력녀)
المترجمة : شيوتا 🩵
الرجل الذي تزوج ابنة عدوه، كان ذلك زوجها.
إليانور، الزوجة الشريرة لدوق كارنييل.
زوجٌ يكرهها، وحماةٌ تحتقرها.
ومع ذلك، أحبت إليانور زوجها.
وكانت تلك بداية المأساة.
لقد كان محكوما عليها بالموت قريبا على أية حال.
ومن أجله سلمت المعلومات وحاولت كشف الحقيقة.
ولكن في النهاية، قُتلت بطريقة بائسة، ولم تتمكن حتى من التعبير عن مشاعرها الحقيقية.
وفي موتها قررت أن تتخلى عن هذا الحب.
لو استطاعت أن تبدأ من جديد، فسوف تنسى كل شيء وتبحث عن السعادة.
وبعد ذلك، وكأنها معجزة، فتحت عينيها مرة أخرى.
أمامها كان وجه زوجها الشاب منذ عشر سنوات.
الزوج الشاب الذي سوف ينظر إليها قريباً بعيون مليئة بالكراهية
مُدرِّسة الأمير المشاغب الثّامنة ، أوليفيا هاربر.
مع ظهورها ، تغيّر قصر فيليتشر.
في الحديقة القاحلة تفتّحت أزهارٌ ملوّنة ، و على وجوه خَدَم القصر تفتّحت أزهارُ الابتسام.
لم يكن الأمر مختلفًا حتّى بالنّسبة إلى الأمراء الثّلاثة ، إذ شملهم التغيّر الّذي جاءت به.
كان يبدو أنّ الأزمنة المشرقة و السّلمية ستستمرّ.
إلى أن اختفت أوليفيا هاربر فجأة ذات يوم.
***
“ألم تَعلَمي؟ أنّني أردتُكِ منذ زمنٍ … و بشدّة”
وليّ عهد فالوريس الطّيّب و اللطيف ، ناثانيل سايمور.
بعد مرور خمس سنوات ، لم تستطع أن تجد في الرّجل الواقف أمامها أيّ أثرٍ للصّورة الّتي تحفظها عنه.
“كنتُ أتوقُ إلى أن ألتهم شفتيكِ و أتذوّق أصابعكِ النّحيلة واحدةً تلو الأخرى ، و أن أضع على جسدكِ علاماتٍ تُعلِن أنّكِ ملكٌ لي”
الرّجل الّذي اقتحم شفتيها من دون إذنٍ كان ملكًا اعتلى عرشًا ملطّخًا بالدّماء ، و وحشًا.
مُفترِسًا يطاردُ فريسته الهاربة بإصرارٍ حتّى ينقضّ عليها و يلتهمها.
“إن لم تكوني تعلمين ، فاعلمي الآن. ذريعة النّسيان بسبب السُّكر … لن تنفع بعد الآن”
لقد اختارها ذلك الوحشُ فريسةً هذه المرّة.
“إنه مجرد زواج احتيالي، يا سيدي.”
الرجل الذي هربت معه ليلاً وتزوجته فجأة،
كان في الأصل من المفترض أن يكون أخي غير الشقيق،
إريك أورليان.
في الواقع، من كان يجب أن يقف في هذا المكان الآن،
هم أمي ووالد إريك أورليان.
“إذا تم الإمساك بي، سأُقتل.”
قالت أمي ذلك بحركة شفتيها عندما رأتني أتزوج في قاعة الزفاف الخاصة بها.
آسفة يا أمي، لكن كل هذا من أجل عائلتنا.
لا يمكن أن أسمح لعائلتنا أن تُباد على يد زوج الأم المختل نفسيًا، أليس كذلك؟
فلاش! فلاش! فلاش!
انطلقت ومضات الكاميرات.
ربما سيكون عنوان مقال الصحيفة غدًا شيئًا كهذا:
[إريك أورليان، يهرب ليلًا مع ابنة خطيبة والده ويتزوجها فجأة!]
[قبلة في الكنيسة…]
نعم، إنه درامي جدًا،
لكن في النهاية، إنه زواج احتيالي، فما المشكلة؟
—
لكن هذا الزواج لم يسر كما توقعت.
إريك، بدون أي سابق إنذار! في أي وقت! وعلى مدار أيام! كلما رآني، يقول:
“عدت من التدريب.”
“نعم، كيف حالك؟ أنا معجب بك.”
“… ما الذي تقوله؟ لا يمكننا حتى إجراء محادثة…”
“ظننت أنني قلتها في داخلي، لكنها خرجت بصوت.”
…
“ما هذه الزهور؟”
“أحضرتها لكِ. هل تحبين الزهور؟”
“آه… لا… سمعت أن بعض الزهور قد تكون سامة…؟ ذات مرة كنت جائعة وأكلت زهرة، وأغمي عليّ…”
“هذه ليست للأكل، بل للمشاهدة. للزينة.”
“… ولماذا أشاهدها؟”
“لأنني أشعر بالسعادة؟ تمامًا كما أشعر بالسعادة عندما أراكِ؟”
لقد ألقى باعترافه.
تجسدت في رواية في دور شخصية داعمة وشريرة قدر لها أن تقتل ككلب صيد
البطل الثاني الذكر الذي يعيش بلا هدف رغم إنقاذه للإمبراطورية مع ولي العهد ..
لكن الأن ..
” أمي أنتِ أفضل أم في العالم ”
” كيف يمكنكِ أن تقولي أنكِ قادرة على إنقاذ والتر ؟! برهني نفسكِ سيدتي …”
اختطفت البطل الثاني للرواية
I kidnapped the second hero of the novel
# #أختطاف # #أرشيدوق # #أطفال # #أمومة # #أنتقام # #إليون # #إمبراطورية # #بطل # #بقلمي # #تاريخي # #تناسخ # #خيال # #داميان # #دوق # #رواية # #رومانسي # #سحر # #طفل # #عائلة # #فنتازيا # #مأساة # #مؤلفة # #نفسي # #نيلا # #هروب
لقد قررتُ أن أموت بدلًا عن معلّمي.
في القصة الأصلية، كان معلّمي هو الشخصية الثانوية المخلِصة التي ضحّت بنفسها لعلاج البطلة من مرضها القاتل.
وبما أنه أنقذ حياتي، فسأُسدّد الدَّيْن بحياتي أنا، لذا أرجوك، يا معلّمي، فقط اذهب ووقع في الحب!
كانت خطتي مثالية تمامًا.
…ذلك، حتى تغيّر معلّمي فجأة.
“هل أصبح ذلك الرجل أهمّ مني الآن؟”
وجدت نفسي وقد انتقلت إلى داخل رواية مليئة بالهوس والمآسي، لكن الأمر لم يكن يهمّني إطلاقًا. لم أكن البطلة ولا الشريرة؛ كنت فقط مجرد نبيلة عابرة.
شعرت ببعض الأسف تجاه البطلة، التي ستنقذ طفلًا و تعاني على يد الشرير ، لكن البطل سينقذها في النهاية على أي حال.
لم يكن هناك ما يدعو للقلق في حياتي.
“هذا جنون! هل جننت، يا أخي؟!”
إلى أن جاءني أخي المعتوه قائلاً: “لدي هدية لك!”، وجلب ذلك الطفل!
“ألا يشبه ذلك القط الضال الذي كنتِ تحبينه عندما كنتِ صغيرة؟”
أيًّا كان! أعده من حيث أحضرته فورًا!
* * *
“لا بأس، طالما أنني لا أُكشف…”
تظاهرتُ بمساعدة الشرير الذي كان يبحث بجنون عن أخيه الأصغر المفقود ، بينما كنت أراقبه سرًا.
كنتُ مصممة على ألا أسلّم الطفل لإنسانٍ أراد استخدام أخيه الصغير كأداة في الحرب، ولكن…
“راينا، تكلّمي.”
اشتدت قبضته على كاحلي شيئًا فشيئًا.
“لماذا تخفين أخي الصغير، كاليكس ، و تكذبين عليّ هكذا؟”




