الارستقراطية
“لا أنوي أن أُحِبَّكِ.”
“حاضَر حاضَر، هذا مفهومٌ!”
في ليلةِ الزفاف الأولَى، رُفِضتُ بشكلٍ قاطع من زوجي “الدوق الأعظم الوحش”، ذلك المُهووس بالسيطرة.
لكنَ؟ لا يهُمّ.
“مع ذلكَ، سأستمرُّ في حبّكَ!”
من دون ثلاثيّ البلايا في الحُبّ من طرفٍ واحد: “الإزعاج، الأذى، والمطاردة”!
سأحبّهُ من بعدِها بمفرديَ، “بشكلٍ ممتعٍ ومفيدٍ”!
وهكذا، بينما أستَمتعُ بحبّي من طرفٍ واحد، وأُعيد إعمارَ الشمالِ بقدراتي في البناء، حصلتُ حتى على تأييَد الشعب كهديةٍ إضافيّةٍ…
لكن… هل أصبحَ زوجَي غريبًا؟
* * *
“إن كنتِ تفكّرين في الهرب، فاذهبَي الآن. لن أستطيعَ إيقافَ نفسَي بعد ذلكَ.”
كانت نظراتهُ المليئَ بالتَملّك توحَي بأنّهُ قد يلجُأ حتى إلى حَبسي إن لزمَ الأمرُ.
ما هذا؟!
هذا…
‘رائعٌ جَدًّا؟’
الهربُ؟ مستحيلٌ، لن أذهَب حتَى لو متُّ!
#لكنَني_هربتُ_عن_طريقِ_الخَطأِ
من أجل أن أبقى على قيد الحياة، كان عليّ أن أُفكِّك خطوبة صديق أخي… ذلك البطل الثانوي، مع تلك الشريرة.
ومنذ تلك اللحظة، بدأتُ محاولاتي الجريئة لإقناع ألفيرين بفسخ خطبته.
“تعرف؟ العرّافة التي قابلتها مؤخرًا قالت إن اللون الأحمر يجلب لك النحس. وخاصةً النساء ذوات الشعر الأحمر… يجب أن تحذر منهن.”
“وهل تصدقين مثل هذا الكلام؟”
“رين، المرأة السيئة لا فائدة منها أبدًا! الأفضل دائمًا هي المرأة الطيبة… تلك التي تُغدق عليك المديح، وتُشعرك بأهميتك، وتحتضنك بكلماتها. آه! ولا تنظر إلى اللون الأحمر إطلاقًا… خصوصًا الشعر الأحمر!”
لم أكن أفعل كل هذا إلا لأتفادى نهاية مأساوية خلف القضبان…
بعد ثماني سنوات…
“روديليا، هل يمكنكِ أن تتظاهري بأنكِ حبيبتي لبعض الوقت؟ فقط إلى أن أجد الشخص المناسب… كما قلتِ لي سابقًا.”
هل أخيرًا بدأت جهودي تؤتي ثمارها؟
ها هو يقرر فسخ خطبته… ويطلب مني أن أكون حبيبته المزيّفة!
بالطبع، كنت أنوي التوقف فور ظهور البطلة الحقيقية في القصة… لكن—
“هل يمكنني أن أقبّلكِ؟”
…لحظة، هل تكون العلاقات التعاقدية هكذا فعلًا؟
استيقظت على عودة مفاجئة.
أنا نينا، دوقة بافاريا، التي كانت تتعقب زوجها وتنغمس في الترف والفسق.
عدتُ إلى حياتي السابقة حيث كنت الزوجة السيئة المشهورة.
“لماذا… لماذا عدتُ إلى هذه اللحظة بالذات؟”
العودة نفسها كانت جيدة، لكن المشكلة أن اليوم التالي لعودة هو اليوم الذي سجلت فيه أعلى نقطة في تاريخي الأسود.
لقد جئتُ بعيدًا جدًا بحيث لا يمكنني تغيير علاقتي بزوجي وإصلاح سمعتي التي بلغت الحضيض.
‘الأفضل أن أطلب الطلاق في أسرع وقت ممكن.’
عدتُ إلى حياتي السابقة، وفكرتُ في الطلاق والبدء من جديد، لكن التاريخ الأسود للزوجة السيئة يعيق طريقي…
“أتمنى حقاً أن تتزوجي مرةً أخرى، يا أختاه.”
كانت كلوي تنوي أن تجعلَ كلماتِ أختِها غيرِ الشقيقة—التي كانت على وشكِ الزواجِ من زوجِ كلوي السابق—تدخلُ من أذنٍ وتخرجُ من الأخرى كالعادة. ولكن هذهِ المرة، لم تستطع فعلَ ذلك.
“لا تخبريني أنَّكِ لا تزالينَ غيرَ قادرةٍ على نسيانِ خطيبي؟”
“هذا أمرٌ مزعجٌ حقاً، يا كلوي.”
لقد فعلوا ذلك؛ لقد جرحوا كبرياءَ كلوي.
ولهذا السببِ بالذات، انطلقت الكلماتُ من فمِها بتهور:
“آسفة، ولكنني أواعدُ شخصاً ما بالفعل.”
—
كانَ تصريحاً نابعاً من محضِ الحقدِ والضغينة. ظنت أنَّها كذبةٌ واضحةٌ سيُكشفُ أمرُها قريباً.
استمرَّ هذا الظنُّ حتى جلسَ ذلكَ الرجلُ بجانبِها.
“الرجلُ الوسيم، والكفء، والأصغرُ سناً الذي ذكرتْهُ كلوي…… هو أنا.”
قالَ كايدن فيردر ذلك، ثم طبعَ قبلةً رقيقةً على يدِ كلوي التي كانت تتشابكُ مع يده.
—
في المرةِ الأولى التي أمسكت فيها بيده، كانَ ذلكَ نابعاً من نزوةٍ متهورة.
وفي كلِّ مرةٍ كانت تحاولُ فيها رسمَ خطٍّ فاصلٍ وحازم، كانَ كايدن يستمرُّ في إثارةِ قلبِ كلوي وزعزعتِه.
كانت قد أقسمت ألا تقعَ في الحبِّ مرةً أخرى أبداً.
“كلوي، هل يمكنكِ أن تحبيني، من فضلكِ؟”
أمامَ هذا الرجل، كانَ قلبُها الذي كانَ يوماً راسخاً وصامداً، يستمرُّ في الانهيارِ والتفتت.
لقد استحوذت على جسد شخصية شريرة قُتلت بوحشية على يد أبطال الرواية الذكور بعد أن حاولت اغتيال البطلة.
المشكلة هي… أن البطلة التي طُعنت ترقد الآن ممددة أمامي.
“…لقد انتهى أمري.”
كل شيء قد حدث بالفعل.
قبل أن أتمكن حتى من التفكير في إصلاح الأمور، هربتُ — لأشعر باليأس من النهاية الوحشية التي تنتظرني.
ماذا؟
البطلة لم تكن على وشك الموت… بل ماتت بالفعل؟ حقًا؟
…انتظر لحظة. ألم يكن من المفترض أن تدور أحداث هذه الرواية حول إنقاذ البطلة للعالم؟!
* * *
“حسنًا، بما أن الأمر وصل إلى هذا الحد… عليّ أولاً أن أمنع العالم من الانهيار.”
أشعر بالأسف تجاه البطلة، لكن بربكم، هذه الحالة ليست عادلة بالنسبة لي أيضًا.
لذا، أوقفت تحول سيد البرج المعروف بفساده إلى الجانب المظلم،
وأصلحت علاقتي مع ولي العهد الذي كان عدوي في يوم من الأيام،
وبطريقة ما أنقذت حتى الرجل المقدر له أن يصبح البابا القادم.
كل ما فعلته هو أنني كافحت بشدة من أجل البقاء على قيد الحياة.
“أعتقد أن الحبس لا يناسبك. لكنني أحب هذا الوضع.”
“أتمنى أن تصبح شريكي الحقيقي.”
“أنت الإله الوحيد الذي أملكه. لذا أرجوك… توقف عن محاولة التخلي عني.”
هاه؟ انتظر… هل أنا حقاً أسير على درب البطلة بدلاً من ذلك، وأبني حريم معكوس وأعيش الحلم؟
“اعتقلوا المجرمة، أميليتا باهايت!”
…نعم، بالطبع لا.
كأن أي شيء بهذه الحظوة سيحدث في حياتي أبداً.
هل سأنجو من هذا أصلاً؟
*إقتباس مؤثّر:
“قُتلتِ على يد الشخص الذي تحبينه، وقتلتِ بيدكِ الشخص الذي كان يحبكِ….”
“وداعًا يا عزيزتي.”
صعدت لاتشي إلى المقصلة بسبب خيانة محبوبها ميكاتو وصديقتها ساتي.
وفي اللحظة التي سقط فيها نصل المقصلة، لم يخطر ببالها سوى الأمير التعيس آربو الذي لقي حتفه بيدها بعدما تلاعب ميكاتو بها وجعلها أداةً لقتل آربـو.
ومع الإحساس الغريب بقطع عنقها، فتحت عينيها لتجد نفسها تعود إلى الماضي، إلى ذاتها ذات التسعة عشر عامًا—الفتاة الصغيرة التي كانت تتعرض للإساءة داخل قصر الدوقية الكُبرى.
لقد كانت عودة إلى الماضي.
فرصة مُنحت لها مرةً أخرى.
وما يجب عليها فعله من الآن فصاعدًا كان واضحًا:
الانتقام من ميكاتو وساتي اللذين منحاها الموت باتهامٍ مُلفَّق والتكفير عن ذنبها تجاه آربو.
لكن…
“الشخص الوحيد الذي سأرغب في رؤيته طوال حياتي، والذي سأظل معجبًا به… هو أنتِ فقط يا لاتشي.”
ومع تقدّم الانتقام، بدأت مشاعرها تجاه آربو تكبر شيئًا فشيئًا، بينما كان آربو لا يخفي مشاعره نحوها.
فهل يحقّ لها أن تقبل حبّه وهي التي ارتكبت بحقه خطيئة لا يمكن محوها؟
“كنتُ أرغب أن أكون مع آربو.”
حب لا يمكن إخفاؤه، وشعور بالذنب لا يمكن الهروب منه.
“أنوي أن أغيّر مجرى القدر.”
وانتقام… لا مكان فيه للفشل.
في الحياة الثانية التي منحها الإله، لن يكون هناك فشل بعد الآن.
عاشت سنواتها الأولى بين ألمٍ لا ينتهي، وقلوبٍ لم تفهمها، ومرضٍ أرهق جسدها الصغير حتى خفتت أنفاسها بهدوء. ظنّ الجميع أن الحكاية انتهت، وأن تلك الروح الهادئة رحلت بلا وداع.
لكن القدر كان أرحم مما تخيّلوا.
حين فتحت عينيها من جديد، لم تجد نفسها في ظلامٍ بارد، بل بين ذراعين دافئتين، وصوتٍ يرتجف من الفرح. كانت أمّها تضمّها بقوة، وكأنها استعادتها بعد غيابٍ طويل، وكأن الحياة منحتها ابنتها مرةً أخرى.
“اهلا بكي يا صغيرتي…. كنا بنتظارك.”
حولها وقف والدها وعائلتها، بعيونٍ لامعة وقلوبٍ ممتلئة حبًا، يستقبلونها بلهفةٍ لم تعرفها من قبل. في تلك اللحظة شعرت أن ميلادها لم يكن يوم جاءت إلى الدنيا أول مرة… بل الآن، حين وُلدت في قلوبٍ اختارتها بكل حب.
وهكذا بدأت حياتها الثانية؛
لا كظلٍ منسيّ، بل كابنةٍ غالية، وهديةٍ عادت إلى أهلها من جديد.
لكن… بعيدًا عن دفء العائلة،
ومن خلف ستائر الضوء،
كان هناك ظلّ صامت يراقبها،
ينتظر اللحظة المناسبة ليعود.
تزوّجتُ من أميرٍ كان الناس يضطهدونه لأنه “ملعون”، بعد أن ساعدتُه على أن يصبح إمبراطورًا.
لكن المشكلة أن نوع قصته ليس رومانسيًا، بل قصة صراعاتٍ سياسية.
“هل أنت من تتولي كل شؤون الإمبراطورية؟”
…في الحقيقة، كان الأمر كذلك تقريبًا.
ما الفائدة من زوجٍ مجتهدٍ ومثالي، إن كان مشغولًا دائمًا؟
الرجل المشغول رجلٌ سيّئ.
في يوم ذكرى زواجنا أيضًا، نسي زوجي المناسبة بسبب العمل، ففتحتُ زجاجة نبيذٍ بغضبٍ وأنا ألومه.
لكن عندما فتحتُ عينيّ مجددًا، وجدتُ نفسي قد عدتُ إلى الماضي كطفلةٍ في السادسة من عمرها.
“بما أنني عدتُ إلى الماضي، ففي هذه الحياة سأجلب بالتأكيد زوجًا مطيعًا لزوجته ويحبها بجنون، كزوجٍ يدخل بيت زوجته!”
لكن… لستُ أنا الوحيدة التي عادت بالزمن؟
هاه؟ ليونهارت، أنت أيضًا؟
“نعم، أنا أيضًا.”
عودةٌ إلى الماضي معًا؟
…لا، في الواقع هذا أفضل.
إذًا في هذه الحياة، هل نجرب أن يتزوج كلٌّ منا الشخص الذي يحبّه حقًا؟
𖣠··=·.·=❉=·.·=··𖣠 Description ⦂
اعتـقدتُ أنني قد مـتُ في حادث سيارة، لكن عندما استيـقظتُ اكتـشفت أنني قد أصبحتُ آنـسةً نبيلة!
فسـاتينٌ جمـيلةٌ، وحلوياتٌ حلـوة، وصـديقُ طـفولةً وسيـمٌ، لقد كانـت كُـلها أمـورٌ جيـدة.
كُل شـيءٍ جـيّد حـقًا…لكننـي أفتقـد طعم كوريـا!
“آه، أنا حـقًا أريد أن آكـل الدكبوكي.”
“ما الذي قلـتهِ الآن ؟”
تمتمـتُ بهذه الكلماتِ دونَ أن أدراكٍ منيَّ.
ولكن، لماذا صديق طـفولتي يتـفاعلُ مع ما قلتـهُ للتو ؟
‘هل من المُـمكن ذلك…؟’
يجبُ أنَ أحـصل على بعـض الأدلةِ أولًا!
“أنا ENFP ما هو نمـطكَ أنـت ؟”
“…”
لقد بدا تعبـيرهُ باردًا حتى ساد الصـمتُ بيننا، مما جعلنـي أشـعرُ وكأن قلبـي قد توقـفَ عن النبـض.
“INTJ.”
لقد نـجحَ الأمـرُ حقًا…
في تلك اللحـظة، تبادلنا النـظرات بصـمت.
‘أنا قد تجـسدت هنا…’
‘مـهلًا، هل هو أيضًا…’
لي سيونغ هو، إنهُ الوغـد صاحـب هذا الجـسد!
لكن اسمـه السـابق قبـل أن يـتم تجـسيدهُ كان لي سيونغ هو ؟
مـن المـؤكد أنه ليـس صـديق طـفولتي لي سيونغ هو، أليس كذلك…؟
ظنت إلينا أن استدعاءها إلى قلعة فالرافن المعزولة وسط الجليد كان لترميم لوحة أثرية لا تقدر بثمن.. لكنها لم تدرك أنها هي التحفة التي يرغب الكونت في امتلاكها.
الكونت فيكتور، سيد القلعة الذي يخشاه الجميع، رجلٌ يحيط به الصمت كما يحيط الجليد بأسوار قصره.
قوانينه صارمة: لا تجول في الليل، لا أسئلة عن الماضي، وإياكِ.. إياكِ أن تنظري طويلاً في المرايا المغطاة.
بين جدران تتنفس وعيون تراقبها من خلف الزجاج، تجد إلينا نفسها عالقة في شباك رجلٍ يراها ملكية خاصة له.
هو خطر، قاسي، وجذاب . وحين تكتشف أن القلعة تخفي سراً أظلم من الليالي القطبية، يكون قد فات الأوان للهرب… لأن الوحش لم يعد يريد التهامها فحسب، بل يريد قلبها.
رواية بقلم @luna_aj7
في قصر بارد تحكمه الواجبات والنفوذ، يتم عقد زواج لا مكان فيه للحب.
تجد أسينا نفسها زوجة لكونت لم يخترها قلبه، رجل لا يخفي عنها أن قلبه كان يوما لامرأة أخرى.
منذ الليلة الأولى يضع بينهما جدارا من البرود، ويخبرها بوضوح أن هذا الزواج ليس إلا اتفاقا سياسيا لا أكثر.
لكن أسينا، بقلبها البريء وأملها الصامت، تحاول الاقتراب منه رغم المسافة التي يصر على إبقائها بينهما.
ومع مرور الأيام تتحول حياتها في القصر إلى صراع صامت بين الأمل والخذلان، بينما يزداد ضغط العائلة والمجتمع عليها لتكون الزوجة المثالية التي تمنح الوريث المنتظر.
بين الصمت، وسوء الفهم، والكلمات التي لم تقل في وقتها… تبدأ قصة حزينة عن قلب أحب بصمت، وقلب لم يفهم مشاعره إلا عندما أصبح الأوان متأخرا جدا.
مستوحى من قصة حقيقية
قد يقول البعض الآخر إنه كان زواجاً بلا حب، لكن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة لكلوي. لقد أحبت زوجها من كل قلبها.
لكن بعد ذلك…
أظن أنك لا تدركين مدى انزعاجي من وجودك معي.
اخرجي. لا تقتربي مني في الوقت الحالي.
فكر في الأمر.
ماذا سيفعل بعد وفاتها؟
“سأموت خلال عامين.”
لم يتبق لها سوى عامين من العمر.
أرادت أن تعيش بالطريقة التي تريدها، حتى لو كان ذلك لفترة قصيرة كهذه.
“الطلاق. فلنفعل ذلك.”
قدمت كلوي أوراق الطلاق المرتبة بعناية لزوجها.
واعتقدت أنه لن يمانع.
“لقد جنّت زوجتي أخيراً.”
مزّق الأوراق وشدّ على أسنانه.
“الطلاق، أو أي شيء مشابه له. لا يمكننا فعل ذلك. أبداً.”
بدأ زوجها يتصرف بغرابة.
لماذا الآن؟
✨ انضم إلى المجتمع – منتديات الموقع
عالم الأنمي عـام
منتدى يجمع عشاق الأنمي من كل مكان! شاركنا انطباعاتك، ناقش الحلقات والمواسم الجديدة، تابع آخر الأخبار، وشارك اقتراحاتك لأفضل الأنميات التي تستحق المشاهدة. سواء كنت من محبي الشونين، الرومانسية فهذا القسم هو موطنك!
إمبراطورية المانجا عـام
منتدى يجمع عشّاق المانهوا في مكان واحد، من محبي القراءة إلى المترجمين والمهتمين بآخر التحديثات. هنا نناقش الفصول، نتابع الأخبار ، نشارك التسريبات، ونوصي بأفضل الأعمال...
نادي الروايات عـام
منتدى مخصص لمحبي الروايات ، سواء المؤلفة بأقلام عربية مبدعة أو المترجمة من مختلف اللغات. هنا نشارك الروايات الأصلية، نناقش الفصول، نتابع التحديثات، ونتبادل التوصيات...




