الأرستقراطية
[❓: “تجسدتُ في القصة، لكن زوجي وسيم بشكل لا يُصدق!”]
تجسدتُ في جسد سيدة نبيلة ثانوية في رواية لا أعرف اسمها.
“أنا زوجكِ، يا عزيزتي. أعلم أن من الصعب تصديقي الآن لأنك فقدتِ ذاكرتك، لكن…”
“أصدقك يا حبيبي، أنت وسيم بشكلٍ جنوني.”
كنتُ سعيدة لأنني حصلت على زوج وسيم جدًا… لكن سعادتي لم تدم طويلًا.
فهو مصاب بمرضٍ قاتل، وعائلته مفلسة تمامًا، وحتى الخدم يحاولون التمرد!
لا يمكن أن أترك الأمور هكذا… سأضحي بنفسي لإنقاذ زوجي وبيتنا!
لكن، مهلاً — هناك شيء غريب بشأن هؤلاء الناس…
دوق آيزن كالارد، ملك الشمال.
تظاهر بأنه زوج مزيف لامرأة فاقدة الذاكرة
ليكتشف من خلالها سر علاج مرضه الوراثي.
لكن مع مرور الوقت، بدأ قلبه يهتز أمام صراحتها وقوتها.
كان من المفترض أن تنتهي هذه العلاقة عند حدود التمثيل فقط، ومع ذلك…
“حتى لو لم أكن الشخص الذي تعرفه… هل ستظل تحبني؟”
لماذا أصبح هو أيضًا… يرغب في طرح السؤال نفسه؟
كنتُ أعظم تنّينةٍ في هذا العالم، الأقوى على الإطلاق، لكنّ البطل الحقير قيّدني بلعنةٍ أبدية!
أنا لم أرتكب أيّ جرمٍ بحقّ أحد! لا أريد أن أموت! لا أريد ذلك!
لكن ما إن فتحتُ عينيّ حتى وجدتُ نفسي في جسد…
“ما هذا الهراء؟”
لقد بُعثتُ من جديد، لا كأيّ شخصٍ كان، بل كابنةِ البطل نفسه!
حسنٌ إذًا…
هذه فرصتي الذهبية!
سأدرب نفسي جيّدًا، وأُنمّي قوّتي، ثمّ أُبيد هذه العائلة البائسة عن بكرة أبيها!
انتظرني أيها البطل…
سأمزّقك إربًا!
كنتُ قد عقدتُ العزم على ذلك، لكن…
“آنستي الصغيرة، كم هو مؤلمٌ أن نراكِ بهذه الحال…”
“يا للأسى! ما أظرفكِ، وما أتعس مصيركِ يا سمو الأميرة…”
“أنتِ تحتضرين…”
ماذا؟
أأنا أحتضر؟!
***
لكن لا بأس…
أنا تنّينةٌ! كيانٌ خالدٌ لا يعرف الاستسلام!
سأعيد بناء جسدي، وأستعيد سطوتي، وسألتهم حفنة من السحرة الأوغاد لاسترجاع قواي!
ولا بأس بأن أُنقذ بضعة بشرٍ أثناء ذلك، ما دامت فرصتي سانحة!
“سمو الأميرة حققت إنجازًا آخر!”
“من كان يظنّ أنّها المخرّبة المشاغبة؟ لقد تبيّن أنّها بطلة عظيمة!”
“سمو الأميرة، أنا من أشدّ المعجبين بكِ!”
يا إلهي، يبدو أنّني…تنينةٌ محبوبةٌ بين البشر؟
ليس هذا فحسب، بل…
“دافني! علّميني القتال بالسيف! أريد أن أصبح قويًّا مثلكِ!”
شقيقي الثالث، الذي ما إن يراني حتى يشتعل غضبًا، صار يلتصق بي كما لو كنتُ كنزًا ثمينًا!
“أ-أنا…! س-سأبذل جهدي… لأصبح أقوى… مستلهمًا منكِ العزيمة!”
“اللعنة! أنا لم أقل إنني أحبّكِ بعد! لكن خذي هذه الحلوى!”
أخي الثاني، ذلك المخلوق الذي لم يبرح غرفته أبدًا، خرج أخيرًا إلى النور بسببي!
بل وحتى شقيقي الأول، الذي هرب من القصر لمجرّد أنه لا يطيق النظر إليّ، تغيّر تمامًا!
والأدهى من ذلك…
“لا تمرضي يا صغيرتي… فأنتِ ابنتي الغالية…”
حتى ذلك البطل اللعين، الذي لم يرفّ له جفنٌ حين متُّ وعُدتُ للحياة، أصبح يتصرّف بغرابة!
لكنني…كنتُ أنوي تدمير هذه العائلة وسحقها تحت قدميّ!
فلماذا، بحقّ السماء، يتصرفون هكذا؟!
“ماذا فعلتِ؟ لقد قتلتِ معلمي ودانيال من أجل لا شيء!”
انهمرت دموع الألم من عينيهِ المحتقنةِ بالدماء.
***
“تفوح منها رائحة بذيئة. لماذا أحضر والدي طفلةً مثلها إلى هنا؟”
كان الشيء الوحيد الذي تحبه الأسرة هو الابنة الصغرى إليشا.
وحتى مع معرفتها بذلك، كانت روزيت تشتهي حب عائلتها رغم أنه تم استغلالها من قبلهم.
بعد أن تم استخدامها لمصالحهم على أكمل وجه، انتهى بها الأمر بقتل الدوق أدريان، أعظم وأفضل سيد سيف.
“لماذا قتلتهِ؟”
بكى جوشوا، ولي العهد وأمير الإمبراطورية، أمام عينيها مثل طفلٍ رضيع.
اكتسبت روزيت إدراكًا كبيرًا من دموعه المذروفة وعادت بالزمن إلى الوراء.
“هذه المرة، لن أذهب إلى تلك العائلة أبدًا.”
حتى لو جوعت حتى الموت، فلن تزحف إلى ذلك الجحيم مرة أخرى.
كانت مصممة جدًا لدرجة أنها أقسمت على ذلك.
“هل تودين القدوم معنا؟”
عرض الدوق أدريان ، الذي مات بسبب سحرها، أن يتبناها.
رعاية ودفء الأب والأخ الأكبر والأخت الكبرى.
عندما شعرت روزيت بحب عائلتها الحقيقي، نذرت لنفسها.
“سوف أحميهم.”
في هذه الحياة ، مهما كلّف الأمر، سأحميهم بأي ثمن حتى أتأكد من أنّهم لن يموتوا.
اعتقدتُ أن كل شيء سيكون مثاليًا من الآن وصاعدًا.
“اتركِ أدريان. إنّها الطريقة الوحيدة التي يمكنكِ بها التكفير عن ذنبكِ.”
حتى ظهر “هو”.
وُلِدتُ في أرفعِ المراتب، لكن نهايتي كانت تافهةً لا تُذكَر.
لم يكنْ مسموحًا لأحدٍ أن يدوسَ عليَّ. كلُّ ما أردتُه هو أن أحكمَ من مكانةٍ يَرفعُ إليها الجميعُ رؤوسهم.
لكن ذلك الطمعَ أخذَ مني في النهايةِ كلَّ مَنْ أحببتُهم.
ابنتي الحبيبة، والرجلُ الوحيدُ الذي أحببتُه في حياتي.
عندما لقتْ ابنتُها حتفَها، لم يفوِّتِ الإمبراطورُ – الذي كان يتربصُ بي – الفرصةَ للتخلصِ منِّي. وهكذا وقعتُ في السجن، أنتظرُ يومَ اختفائي. وانتهت بعد أن اللحظةِ التي وجَّه فيها “ديكلان” _زوجي_ المسدسَ إلى رأسهِ وأطلقَ النار.
في قلب إمبراطورية إسكندفيا الشاسعة، حيث تتشابك الغابات الصنوبرية الداكنة مع القلاع الجليدية القديمة، لم تكن أفاريا ثين سوى شبح يحمل جمرة الانتقام.
في ذلك المساء، لم يكن صوت الريح الذي يتسلل عبر نوافذ منزلهم المتواضع، بل كان صوت السكين المُغمد، وهمس الخيانة الذي قَطَعَ الهدوء. كانت والدتها، إيليس ثين، المرأة التي تحمل دفء الشمس في عينيها رغم برودة إسكندفيا، قد سقطت ضحية لمؤامرة لم تفهم أفاريا أبعادها بعد. رأتها تسقط، ورأت وجه القاتل المقنع للحظة وجيزة، كان يحمل علامة مميزة: وشم العقرب الأسود على يده اليسرى.
منذ تلك الليلة المشؤومة، لم يعد دم أفاريا يجري في عروقها، بل تحول إلى حمى الانتقام الباردة. ألقت رداء الحِداد وبدأت ترتدي درع الخفية. أقسمت على ضوء القمر الفضي الذي يغمر سهول الإمبراطوريه .
تحولت أفاريا إلى صيادة. تركت وراءها كتب الفلسفة واعتنقت فنون التخفي، والمبارزة السرية، وقراءة الوجوه الكاذبة في أروقة النبلاء. هدفها الوحيد هو فك لغز وشْم العقرب الأسود واختراق جدران السلطة والفساد في الإمبراطورية للعثور على رأس الخيط الذي قَتَلَ إيليس.
«سوف اجعلهُ يخرجُ من حياتي إلى الأبد»
«أنا لا أعتبرها زوجتي إنه فقط بسبب عيون الناس»
كورنيليا أوديل برانت ، الزوجة الشريرة لعائلة برانت.
على الرغم من أن زوجها لم يحبها أبدًا ، فقد تخلت عن كل شيء و حاولت من أجله.
لقد تعاملت مع حماتها التي عاملتها بإستخفاف و أساءت معاملتها ،
و الخدم الذين تجاهلوها بإستمرار ،
و حتى تلك المرأة التي جاءت و ذهبت إلى منزل الدوق كما لو كان منزلها وتتصرف مثل الابنة في القانون!
كان كل شيء بسبب رغبتها في الاعتراف بها كزوجة من قبل زوجها إيريك.
لكن ما عاد بعد مجهود طويل …
“الدوق يريد الزواج من السيدة آرجين لذا الآن كل ما عليكِ فعله هو الاختفاء”
خيانة زوجها و موت طفلها.
في لحظةٍ من اليأس انتحرت.
عادت كورنيليا قبل سبع سنوات عندما كانت حاملاً.
‘والدتكَ ستحميك بالتأكيد هذه المرة’
بعد طلب الطلاق من زوجها تحصل على إجابة غير متوقعة …
“لا يمكننا الطلاق طالما كان لدينا طفل”
و تغيّر موقف زوجها فجأة.
“لماذا هذا؟ ألا تحبين الهدية؟”
“أنا أفعلُ هذا من باب القلق”
لكنها لم ترتدَ له بعد الآن.
لأنها تعرف الآن أن الشمس التي كانت تطاردها كانت مجردَ وهمٍ بعيدٍ عنها. لذلك سوف أنهيه الآن. الوقت الذي عشت فيه كالمرأة الشريرة كورنيليا.
سأغادر منزل الدوق يومًا ما قريبًا.
تجسّدتُ داخل رواية الفانتازيا الرومانسية المفضلة لدي، تلك التي أعدت قراءتها مرات لا تُحصى—بما في ذلك جميع القصص الجانبية.
لكن للأسف، بعد أن خُطبتُ لولي العهد، أصبحتُ النبيلة الشريرة التعيسة التي تلقى نهاية مأساوية.
ولأتمكن من النجاة، قررت تغيير مجرى القصة الأصلية.
أولاً، كان عليّ أن أمنع والدي الدوق من الذهاب لطلب خطبتي لولي العهد.
“لقد وقعتُ في حب دوق الشمال!”
لكن…
“لقد وصل عقد زواج من دوق الشمال، يا ليري العزيزة!”
بعد بضعة أيام فقط، عاد والدي المجنون—لا بخطبة من ولي العهد، بل بعقد زواج يربطني بدوق الشمال.
ولم يكتفِ بذلك، بل أحضر معه النسخة الحية من دوق الشمال!
أرجوك يا أبي…
—
لكن المشكلة الأكبر هي…
أن بطل القصة الأصلي، دوق الشمال، بدأ في إغرائي بجدية.
“هل تدركين كم تُربك عيناك قلبي؟”
بصوت عذب لم أسمعه من قبل، ونظرات حانية لم أرها من قبل، كان يحاول بوضوح أن يأسرني.
لكن خوفاً من أن أُحتجز في مسار القصة الأصلي، قدمت له طلب فسخ الخطبة…
“لو كنت نادمة، لكان عليك التراجع قبل أن تستغليني.”
مهلاً، لماذا ظهرت فجأة حبكة احتجاز لم تكن موجودة في القصة الأصلية؟!
“كاسندرا بيير دي وولدن”،
الجوهرة النفيسة لعائلة الدوق أندرو بيير دي وولدن، بطل الحروب وأوفى رجال الإمبراطور.
نشأت كاسندرا في قصرٍ تغمره الفخامة والعز، تحلم بحياةٍ هادئةٍ وسعيدة، تُنيرها ضحكات عائلتها التي أحبتها بصدق.
سعت بكل قلبها لتُحقق حلم والدها بزواجها من رجلٍ ظنت يوماً أنها أحبّته… لكنّ القدر لم يكن بهذه البساطة.
فما الذي تخبئه الأيام لابنة الدوق؟
“سأحميك يا جلالتك ، بكل ما أملك من قوة .”
هيرايس ديلغادو.
كان مُخلِّصًا لشعبه ، لكنهم نعتوه بالإمبراطور المجنون.
وسط المؤامرات ومحاولات الاغتيال التي سعت لمحو اسم ديلغادو من هذه الأرض،
سار هو بصمتٍ، وحيدًا، في طريق غمره الظلام.
حتى والدته كانت تتربص بحياته، فلم يعد في عالمه من يثق به.
عندها، خطت إلينور سنو إلى حياته.
“إن أصبحتُ إمبراطورة، فسأحمي جلالتك حتى لو كلّفني الأمر حياتي.”
كتعويذةٍ غامضةٍ تُلقي سحرها عليه .
“لأننا… عائلة.”
كَلَعنَةٍ حلوةٍ لا سبيل للفكاك منها.
“سأجرؤ على الرقص بالسيف من أجل جلالتك.”
استقرت همساتها على الطريق الذي يسير فيه،
تضيئه ببريقٍ ساحرٍ لا يخبو.
بطريقة ما ، قبل ظهور البطلة ، أخذت دور زوجة البطل لفترة من الوقت ، بما أنني فعلت ذلك فقد حاولت أن أبذل قصارى جهدي ولكن …
” من حسن الحظ أن امرأة مثلكِ أصبحت رفيقةً لسيدريك ”
عندما تأتي رفيقة سيدريك المصيرية ، فسيكون علي المغادرة ، فماذا أفعل ؟، عندما قال لي سيدريك هكذا .
” هل فكرتِ يومًا أنكِ ستكوني الشخص الذي أحببته ؟”
حتى بعد ظهور البطلة أديلاين ، هل مازلت ستخبرني بذلك ؟
“فلينفجر الجميع عن بكرة أبيهم!”
في كل مرة يتلقى فيها دعوة زفاف، كان هيلموث، قائد السحرة الملكيين، يلعن حظه العاثر ويثور غضبًا لأنه لم يستطع الزواج.
لقد تم تبني هيلموث من أحد بيوت الدعارة من قبل عائلة ماركيز عندما كان طفلًا، وكان يحلم دومًا بعائلة دافئة، لذا بذل كل جهده للعثور على شريكة حياة… لكن دون جدوى، فقد فشل في كل مرة.
“هيلموث، لديك وجه وسيم، لذا إن أصلحت ملابسك وتصرفاتك، ستصبح محبوبًا بالتأكيد!”
لم تستطع صديقة طفولته، ليدي لايلا بيلتشيري، تحمل رؤيته بهذه الحال، فقررت مساعدته في بحثه عن الزواج.
بفضل مساعدة لايلا، بدأ هيلموث يلقى بعض الاهتمام من النساء، لكنه أدرك لاحقًا مشاعره الحقيقية واعترف بها للايلا، ومع ذلك، رفضت لايلا طلبه للزواج بسبب سبب معين. لكنه لم يستطع التخلي عن الأمر بسهولة…
“أرجوك… كُن سيفي.”
كانت ساشا، الابنةَ السادسة للإمبراطور المستبد، تُهيّئ نفسها لانقلابٍ دامٍ على والدها الطاغية. وفي غمرة الاستعدادات، التقت بـ ريغن، أمير البلاد العدوة، وأول حبٍّ استقر في قلبها، وقد غدا أسيرًا يُباع ويُشترى كغنيمة حرب. هنالك عرضت عليه صفقة لا يُردّ مثلها.
فمقابل أن يُعينها على استعادة سلطانها، وجب عليه أن يُقسم الولاء، ليكون فارسها الخاص، وسيفها المسلول، وأن يلازمها في “منافسة الخلافة الإمبراطورية” ذاك الصراع الدموي من أجل البقاء، حيث يزجّ الطاغية ببناته في حلبة موت، طمعًا في أن يفنيهن بيده.
قال لها ريغن وقد أشرق في عينيه امتنان حائر:
“لقد منحتِني الحياة يا ساشا… ولا أدري بأي سبيل أُوفيكِ فضلك.”
فأجابته ببرود يضمر حرقة:
“لا حاجة للوفاء.”
قال متعجبًا:
“ولِمَ لا؟”
فقالت وقد غامت نظراتها:
“يكفيني أن تبقى حيًّا… وأن تظل إلى جانبي. فذلك في ذاته معركة طاحنة.”
لكنها لم تجرؤ على كشف عشقها الدفين، ولم تستطع أن تُظهر جرحها ، وراء قناعٍ كاذب، واتخذت أحد إخوتها السبعة والستين الذين ماتوا ذريعةً واهية:
“لأنك… تُشبه أخي الراحل.”
“أتُراكِ تريدين مني أن أنزعه عنكِ؟”
وبالتفكير في الأمر، بدا وكأنه الشيء الصحيح الذي يجب فعله. بما أنه يتعلق بمسؤوليتي، أليس من الواجب أن أتكفل به بيدي؟
فابتسم ريغن ابتسامة مُبهمة وقال:
“آهٍ يا ساشا…”
ثم أطلق تنهيدة طويلة، لم يُدرَ هل كانت آهة استسلام أم تنهيدة يأس. حدّق فيها مليًّا، ثم امتدت يده فجأة إلى كأس الكريستال فوق المائدة، فرفعه إلى شفتيه، وارتشف منه رشفةً خفيفة.
وتمتم بصوتٍ خافتة، امتزج فيه الفضول بالدهشة، فارتعشت الكلمات في أذنها:
“إنه حقًّا… بلا كحول.”





