اجواء اروبية
التقطتُ رجلًا كان على شفا الموت.
لأنني أردت أن أصبحَ بمنأى عن القانون في عالمٍ يعجّ بالأشرار.
حتى عقدُ الصداقة معهُ لم يكن سوى وسيلةٍ لتحقيق هدفي.
لكن يبدو أنّني ربّيته على نحوٍ جيّدٍ أكثر من اللازم.
“لا تنسي، تيا. في حياتكِ، يكفيكِ صديقٌ واحد… وأنا هو.”
قال آهاك أوسبلدارون ذلك وهو يطبع قبلةً على شعري خلال معركة وراثة العرش.
…مهلًا. لم أقل إن صداقتي مع الطاغية ستكون عقدًا احتكاريًّا.
أديليا، شخصية ثانوية بائسة تموت وهي تتوق إلى حبِّها من طرفٍ واحد.
بعد أن انتقلتُ إلى داخل الرواية، اتخذتُ قرارًا حاسمًا:
سأصبح خادمةً لشخصيتي المفضّلة، أديليا، وسأجعل حبَّها من طرفٍ واحد يتحقّق!
“آنستي، ستتزوّجين حتمًا السيد فابيان!”
“لكن فابيان لديه خطيبة بالفعل……”
هل تعلمون؟
السيد فابيان في الحقيقة يحب آنستنا.
وحتى خطيبته تحب رجلًا آخر.
ثقوا بالمتجسّدة التي أصبحت خادمةً لشخصيتها المفضّلة!
・ 。゚ ✧ : * . ☽ . * : ✧ ゚。 ・
أيّامٌ أمضيتها أركض هنا وهناك بانشغال، محاوِلةً إعادة سهام الحب إلى مسارها الصحيح.
“بمَ يمكنني أن أساعد؟ لقد أثار الأمر اهتمامي.”
“هل الدوق مهتمّ بخطّتي؟”
“ليس تمامًا، لكن لنقل ذلك مؤقتًا.”
نظرات الدوق الذي أصادفه من حين لآخر تبدو غريبةً.
كأنه أكل شيئًا لم يهضمه جيدًا—لكن هذا ليس من شأني.
“ما رأيك؟ لِمَ لا تستخدمينني في خطّتكِ؟”
عذرًا، سيدي الدوق.
أنت تعيق الطريق، فهلّا تنحّيت قليلًا؟
“هل يفكّر فابيان بي ولو قليلًا……؟”
آنستي، أرجوكِ تحلّي بالشجاعة!
ملحمة كفاح خادمةٍ نخبويةٍ تبذل قصارى جهدها لربط خيوط حبّ سيدتها وتحقيقه.
لقد مت من كثرة العمل، حيث كنت أعيش كموظفة في شركة صغيرة.
عندما فتحت عيني مرة أخرى، وجدت نفسي متجسدة ككومبارس في رواية حبس مظلم.
وبطريقة ما، انتهى بي الأمر إلى أن يتم اختطافي بدلاً من البطلة!
لكن هناك شيء يبدو غريبا.
اعتقدت أنني سأقتل بعد اختطافي، ولكن بدلاً من ذلك، أبقوني محبوسة؟
إنهم يحصرونني… شخص يحب البقاء في المنزل مثلي؟
لم يسمحوا لي بالخروج أبدًا، ولكن كل ما أحتاجه متوفر لي، ولا أحد يشكو حتى لو كنت مسترخية طوال اليوم.
وفوق ذلك…
“إذا أعجبتك حلوى هذا الشيف، فسوف أقوم بتعيين واحد جديد.”
هل يعامل الخاطفون ضحياهم عادةً بهذه الطريقة الجيدة؟
…أليس هذا مدهشًا؟
—
“أميرة…”
“نعم؟”
“هل ليس لديك أية أفكار للخروج؟”
لا، بالطبع لا.
أخطط لعدم الخروج أبدًا لبقية حياتي.
“سأصبح البطلة في قصة الهوس هذه.”
لذا، سيتم إطعامي وإيوائي وتسلية وحدتي، دون أن أضطر لتحريك إصبعٍ واحد.
* * *
“ما هذا بحق خالق السماء؟!”
حين فتحتُ عينيّ، وجدتُني قد تجسدتُ في شخصيةٍ داخل لعبة بطلها مهووس وسيحبس بطلتها؟!
“ما هذه المخلوقة الغريبة؟”
كان أول من وقع عليه بصري فور استعادتي لوعيي هو الأمير مايكل؛ ذاك الذي لُقِّب بـالمجنون المهووس الذي لا يرى في الوجود سوى بطلة القصة.
كان يُفترض بتلك النظرات التي يرمقني بها أن تكون قاتمة، تفيض بجنون مهووس، لكن…
“ما الخطب؟، لِمَ تبتسم هكذا؟”
“همم؟”
“سألتك مابال تعابير وجهك؟”
“وهل في الأمر عجب؟، عزيزتي يوجين تبدو بغاية اللطافة.”
يا إلهي… أين مكمن الخطأ في كل هذا؟
‘لماذا يتصرف هكذا؟!’
أين اختفى ذلك الإمبراطور الطاغية القاسي الذي عرفته في القصة الأصلية؟!
ظنت إلينا أن استدعاءها إلى قلعة فالرافن المعزولة وسط الجليد كان لترميم لوحة أثرية لا تقدر بثمن.. لكنها لم تدرك أنها هي التحفة التي يرغب الكونت في امتلاكها.
الكونت فيكتور، سيد القلعة الذي يخشاه الجميع، رجلٌ يحيط به الصمت كما يحيط الجليد بأسوار قصره.
قوانينه صارمة: لا تجول في الليل، لا أسئلة عن الماضي، وإياكِ.. إياكِ أن تنظري طويلاً في المرايا المغطاة.
بين جدران تتنفس وعيون تراقبها من خلف الزجاج، تجد إلينا نفسها عالقة في شباك رجلٍ يراها ملكية خاصة له.
هو خطر، قاسي، وجذاب . وحين تكتشف أن القلعة تخفي سراً أظلم من الليالي القطبية، يكون قد فات الأوان للهرب… لأن الوحش لم يعد يريد التهامها فحسب، بل يريد قلبها.
رواية بقلم @luna_aj7
“قلتَ إنك ستلبّي أيَّ شيءٍ أريده، أليس كذلك؟ إذن… طلِّقني.”
لم يكن أمام راسيليا خيارٌ آخر لتنجو بحياتها.
فزوجها، عاجلًا أم آجلًا، سيكتشف سرَّها ويحاول قتلها.
ذلك السر هو… أن جسد راسيليا قد تبدّل مع جسد الإمبراطورة!
كان على الإمبراطور أن يتزوّج شريكة القدر التي وُلِدت لتكون قرينته منذ البداية، أما راسيليا، التي حلت محلها، فلم تكن تلك الشريكة، بل وجودًا خاطئًا سيُهدِّد الإمبراطورية بأكملها مستقبلًا.
بينما كانت راسيليا تتوسّل الطلاق بكل ما أوتيت من قوة،
كان الإمبراطور على العكس تمامًا… يزداد تعلّقًا بها يومًا بعد يوم!
فهل ستنجح راسيليا في الحصول على الطلاق،
وتعود أخيرًا إلى حياتها الحقيقية؟
«من أجل التحالف، يجب أن تتزوجي الأرشيدوق هارزنت من إمبراطورية أرخان.»
الأميرة أنيت، التي كانت يومًا فارسة أقسمت على حماية مملكة هايورث،
تحوّلت بعد إصابتها إلى موضع ازدراء وسخرية.
فتقرّر أن تحلّ محل أختها غير الشقيقة، بريجيت،
وتدخل في زواجٍ سياسي مع بطل الحرب، الأرشيدوق هارزنت،
ذلك الرجل الذي يُشاع أنه يشبه وحشًا مرعبًا.
وفي يوم توجهها إلى الإمبراطورية لإتمام الزواج،
تتعرض لكمينٍ مفاجئ…
لتستيقظ وقد تحوّلت إلى طفلة صغيرة؟!
تغمر القلق قلب أنيت، خشية أن ينهار التحالف مع الإمبراطورية بسبب هذا الحدث الغامض، لكن…
«في الحقيقة، أنا من أشد المؤمنين بسيد هايورث.»
«هل يمكنني أن أصبح قوية مثل الأميرة، وأحمي ما هو ثمين لدي؟»
«إن هذا اللطف بحد ذاته متعة محرّمة!»
أنيت، التي أصبحت محبوبة من الصغار والكبار على حد سواء…
«أميرتي تفعل ما تشاء.»
حتى الأرشيدوق كاردين نفسه، الذي تكذّب وسامته الآسرة كل الشائعات الوحشية،
يُظهر لها عاطفة دافئة على نحو غير متوقّع.
تعترف له قائلة:
«صاحب السمو، أنا لستُ في الحقيقة طفلة.»
فيرد مبتسمًا:
«أعلم ذلك. والآن، ما رأيك أن نلعب تشيكا تشيكا؟»
«…… يا إلهي…»
لسببٍ ما، يصرّ على تربيتها بنفسه!
ما الذي يحدث هنا بحق السماء؟!
كانت إيلويز ضعيفة البنية منذ طفولتها،
لذا تخلّت عن مجتمع العاصمة الراقي لتعيش في قرية فيلثام الريفية حفاظًا على صحتها. تمضي أيامها السعيدة بزيارة قصر بليسبرى، وهو مقر أوكل صديق والدها إليه العناية به.
وذات يوم، يصلها خبر قدوم قيّم جديد للقصر،
فيقع ذلك عليها كأزمة كبرى، إذ إن لوحاتها السرّية
المخّلة لمحبوبها الأثير، اللفتنانت كولونيل رايان ويلغريف،
التي كانت ترسمها هناك، مهددة بالانكشاف.
وبينما تحاول إيلويز استعادة لوحاتها قبل وصول القيّم الجديد، تصطدم به على درج القصر…!
«لم تري الكولونيل شخصيًا من قبل، أليس كذلكِ
يا آنسة إيلويز؟ إنه ليس بهذه الهيئة.»
منذ ذلك اليوم، تجد إيلويز ورايان الآخر — رجل يحمل
الاسم نفسه لم تكن تتوقع لقاءه — نفسيهما متشابكي المصير
على الدوام، ومع الوقت يبدأ كلٌّ منهما
بالوقوع في حب الآخر…!
تعرف تيري رومان أربع حقائق ثابتة:
بعد عامين، سينتهي هذا العالم.
هي في الحقيقة متجسدة داخل رواية، وتشغل دور البطلة.
لإنقاذ العالم، عليها أن تعثر على بطل الرواية وترتبط به ارتباطًا وثيقًا.
لكن الكاتب توقّف عن نشر الرواية، لذا لا أحد يعرف من هو البطل الحقيقي.
أما أدلة هوية البطل فليست سوى أربع:
شعر أسود، مظهر وسيم، خلفية قصصية متينة، وعلاقة عميقة مع البطلة.
“أرغب في زواج يقوم على لقاء قدَري، مثل قصص الحب.”
في موقف يُحتم عليها العثور على بطل الرواية لإنقاذ العالم—
“ولكي أتصرف كرفيقة قدَرية… ماذا علي أن أفعل؟ هل أُقبّله فجأة وكأن الأمر مصادفة؟”
تلتقي بالأمير الذي اختارته نساء المملكة كأكثر شخص يبدو كبطل لرواية رومانسية، فإذا به يقول:
“إن أحسنتِ الإصغاء… ستنالين مني كل دلال.”
ثم يظهر عبدٌ مقاتل سبق أن أنقذته ونسيته، ليقول:
“ألا تعلمين أن أمثالك عادةً ما يُشتهَون من أمثالي… ذوي الشعر الأسود؟”
حتى الشرير الأخير، الخصم الأكبر الذي كانت تتصادم معه دائمًا، يبدأ بمحاولة إغوائها.
وبصفتها بطلة الرواية، فليس مفاجئًا أن ينجذب إليها رجال بهذه المواصفات العالية.
لكن المشكلة الوحيدة: فليت أحدهم يأتي وقد كتب على جبينه أنه البطل الحقيقي!
كانت هيس راينويد فتاةً يتيمة، آوتها كنفُ زوجين مسنّين من طبقة الكونت، لم يبقَ لهما من سطوع الماضي سوى اسمه.
وهكذا سيق مصيرها إلى زواج سياسي من الدوق الوسيم ديير كاسلوت، مالك أعظم ثروة ونفوذ في أرجاء الإمبراطورية.
زواج أُكرهت عليه، حتى إن اليأس دفعها إلى الارتماء في البحيرة طلبًا للموت، لكنها عادت إلى الحياة على غير إرادتها.
وفي خاتمة الأمر… وقعت في الحب.
أحبّت زوجها البارد، ذاك الذي قابلها في يوم زفافها بنظرة جفاء لا تليق بالمقام.
غير أنه، ومع انقضاء خمس سنوات من زواج موحش، لم تجد هيس مهربًا من البوح بما كتمته طويلًا.
“طلّقني، أرجوك.”
“……ماذا؟”
حسبت أن كل شيء سينتهي بلا معنى، إلى أن غدت كلمة واحدة، تخفي وراءها الحقيقة، شرارة قذفت بها فجأة إلى المستقبل.
وهناك، وعلى نحو يبعث على الذهول، كان دير الذي واجهته مختلفًا كليًا عن ديير الذي تعرفه في الحاضر.
“أكان ما رأيتِه كابوسًا؟
أن تنسي تقبيلي، وتناديني بكل هذا الجفاء، فلا بد أنه حلم قاسٍ إلى حدّ لا يُحتمل.”
تعابير وجهه التي تعجز عن إنكارها، وحركته العابرة بيده…
كلها كانت توحي بالحب، بلا مواربة.
وتسلّل إلى هيس شكّ مرير، لعلها فقدت صوابها أخيرًا.
ثم، حين أدركت، بتدخّل قدر غاشم، أن دير المستقبل ماضٍ إلى الموت، بدأت تتنقّل بين الماضي والحاضر بحثًا عن اليد التي تسعى إلى إزهاق روحه.
مَن صاحب الجريمة؟
ولِمَ تبدّل على هذا النحو؟
【※ هذا الملخّص يتضمن حرقًا لأحداث حتى الفصل الخامس ※】
نوي غاليني، أعظم ساحرة في المملكة، والتي أنقذت العالم.
كانت يُفترض أنها لقيت حتفها مع ملك الشياطين، لكنها بعد مئة عام — تستيقظ لتجد نفسها محمولة بين ذراعي رجلٍ واحد.
「ألا تقبلين أن تصبحي عروسي؟」
「——…. نـ… نعم؟」
وللمفاجأة، لم يكن ذلك الرجل سوى تلميذها الحبيب السابق ‘كارديا’.
وفوق ذلك، تجد نوي نفسها وقد فقدت قواها السحرية لسببٍ مجهول، وعادت إلى هيئة طفلة!
تبدأ هنا كوميديا رومانسية قائمة على الخداع والمشاعر، تجمع بين تلميذٍ تجاوز المئة من العمر ومريب الطباع، وعروسٍ مؤقتة بلا قوى سحرية تسعى لإخفاء هويتها في علاقة محفوفة بالمخاطر!
— — إنها حكاية شخصين عبث بهما القدر، عاشا الوحدة طويلًا، ثم نسجا الأمل معًا.




