أعداء لأحباء
كان ثمن الحب الأول هو الهلاك.
كنتُ أفكّر كثيرًا…
ليت زوجي يموت فحسب.
أميرٌ متقلّب ومتعجرف إلى حدٍّ لا يُطاق،
منغمس في اللهو، لا يزال محفور في ذاكرتي.
لكن…
لسببٍ ما، أصبح غريبًا.
كأنّه يحب ديانا فعلًا…….
“إياندروس، هذه هي فرصتي الثانية.”
“لا أريد أن أفقدكِ يا ديانا. حتى في الحياة السابقة، كان الأمر كذلك.”
قاتل.
أنتَ تموت، وأنا أموت، وحتى طفلي……
هذا هو المستقبل.
لا ينبغي لنا أن نتزوّج يا إياندروس.
لذا لا تتظاهر بأنك لا تعلم شيئًا.
فما الثمن الذي سندفعه هذه المرّة مقابل الحب؟
“من دونكِ يا ديانا… قد أموت.”
امرأة تحاول الهرب من الزواج، ورجل يصرّ على الزواج.
السبب الذي يمنعنا من الزواج.
لماذا استيقظت بهذا الشكل البشع؟”
لقد تجسّدتُ في لعبة محاكاة رومانسية من نوع الحريم العكسي. بشخصية الشريرة توليا فريزر، التي ترتكب جميع أنواع الأفعال الشريرة وتُعدم في النهاية.
من أجل البقاء، يجب عليك رفع جميع إحصائياتك، وزيادة مستويات عاطفة أبطالك الذكور، والحصول على تصنيف A.
“هل من الممكن البقاء على قيد الحياة مع هذه الإحصائيات الرهيبة؟”
على الرغم من أن حالتي الحالية هي رتبة F،
“ما الأمر مع هذه النغمة الرهيبة؟”
لا مال لدي ولا حظ، وأنا مكروه من الجميع، ولكن (باستثناء شخص واحد) لا أحد يحبني.
“لقد دمر كل شيء.”
بطريقة ما، دعونا نحقق تصنيف A ونعثر على الشخص الذي يقال أنه الوحيد الذي يحبني!
[أحدِثْ جَلَبَةً عن عائلة إمٌبلم وأنتَ تريدُ العثور عن عائلةِ غراي]
يَرِدُ ذِكرُ هاتينِ العائلتينِ في أكثرِ الأمثالِ شهرةً في إمبراطوريّةِ روتيناس،
وهما عدُوّانِ لدودانِ يعرفُهما البلدُ بأسره.
ومن بينِ هاتينِ العائلتينِ العريقتينِ في فنّ السيف، وُلِدتُ من جديدٍ بصِفتي «سيـرسيا إِمبلِم»، دُرّةَ دوقيّةِ إمبلم المُدلَّلة.
بعدَ أنْ تَمرّغتُ في حياتي السّابقةِ كمُحقّقةٍ حتى الإعياء، ثم لَقِيتُ حَتفي على يدِ مُجرِم، بدا وكأنّ هذه الحياةَ الجديدةَ مُكافأةٌ لي،
حلوةَ المذاق وسعيدةٌ.
لكن……
“سَتُصبِحينَ مُمِلّةً، أنتِ.
وأنتِ أيضًا، وإِمبلمَ ستصبحُ أضعفَ.”
“أعِدْ ما قُلتَه، أيّها الوغد!”
وهكذا انتهى بي الأمرُ مخطوبةً لِـ«إينوك غراي»، وريثِ عائلةِ غراي، الذي نشأتُ معه منذُ كُنّا رُضّعًا نتصارعُ ونتنافسُ كأنّنا أعداءُ لا يلتقون!
وذلكَ بفعلِ مكيدةِ الأُمّهاتِ الساعياتِ إلى رأبِ الصّدعِ بينَ العائلتين!
أنْ أُخطَبَ لإينوك الذي ما إنْ تتلاقى العيونُ معه حتّى تتطايرَ القبضاتُ والسيوف؟
وصلتُ إلى قاعةِ الخطوبةِ وأنا على وشكِ أنْ أعضَّ لساني من الغيظ، لأُصادِفَ هناكَ علاقةَ سوءٍ غيرَ متوقَّعة.
“ألم تشتاقي إليّ، أيتها المُحقّقة؟”
“أنتَ… لا يمكن!”
إنّ عدوّي في هذه الحياة، إينوك غراي، كان عدوّي في حياتي السّابقة.
وحينَ استعادَ إينوك ذكرياتِه السّابقة، بدأ بصوتٍ حلوٍ لا يليقُ به، وبعينينِ نصفِ هائمتين،
يحاولُ انتزاعَ مكاني إلى جانبه حقًّا، وكان هذا التغيّرُ فيه يُحدِثُ تحوّلاتٍ تدريجيّةً في محيطي الهادئ.
“لم أكنْ أراقِبُكِ كلَّ هذا الوقتِ لأدعَ اللورد غراي يَسرِقُ قلبَكِ أيضًا.”
ابتداءً من وليّ العهد،
“قلتِ إنّها خطوبةٌ شكليّة، لذلكَ صبرتُ.
لكنّي لا أستطيعُ قبولَ أنْ يتزعزعَ قلبُ القائدةِ بسببِ اللورد غراي.”
وصولًا إلى مُعاوني الذي سأقضي معه العمر، بدأ الجميعُ يُظهِرُ أنيابه ويُبدي حذرَه من إينوك.
وطبعًا، أكثرُ ما يُعذّبُني من بينهم هو،
“بعدَ أنْ مِتِّ بتلكَ الطريقة وتركتنيَ، لقدُ جُنِنتُ أناَ… سيـرسيا، أنتِ لا تعلمين.”
إينوك غراي، عدوّي في الحياةِ السّابقة ومنافسي في هذه الحياة.
هذا الوغدُ بعينِهِ..!
“ستُمنحين من الآن فصاعدًا قصة واحدة. اجعلي نهايتها سعيدة للجميع بلا استثناء.”
فرصة وأزمة معًا ألقاها “صوت غامض” أمام البطلة التي اختتمت حياتها فجأة بحادث مرور.
انتهى بها المطاف بالانتقال إلى جسد نيرسا، الشريرة وليست السيدة النبيلة، في رواية “السيدة النبيلة المتقدة” التي سكب فيها الكاتب نهاية منعشة حيث هاجمت البطلة الشريرة بعضهما وسقطوا من على الحافة.
“سأهرب!”
قررت الهروب فورًا، لكن تم القبض عليها سريعًا وعادت، لتبدأ حادثة غريبة تنتشر في الأوساط الاجتماعية.
لكن لا يمكنني الجلوس صامتة واستقبال مطرقة الانتقام.
هذه المرة، وبهدف عدم عرقلة طريق البطلة الزاهرة، قررت فتح ورشة عمل تستغل فيها مهنتي الأصلية من حياتي السابقة كمصممة منتجات…
“جيد. سأعود قريبًا رسوماتك المبدئية مثيرة للاهتمام.”
“ماذا؟ ستأتي مرة أخرى؟”
روبرتو، ولي عهد الإمبراطورية الذي يجب أن يصنع نهاية سعيدة مع البطلة، وكذلك بطل الرواية، يتسكع حولي باستمرار.
…لماذا تأتي إلى هنا دائمًا؟ اذهب بسرعة وافرش طريق البطلة بالورود!
واعدتُ رجلًا لا يملك من الجاذبيّة سوى وجهه، ثم افترقنا بطريقةٍ مُزعجة.
“سأعيش بقيّة حياتي وحدي، فلتُواعد البحر أو أيًّا كان، تصرّف كما تشاء.”
وهكذا، بينما كنتُ أهدّئ رأسي المشتعل غضبًا وحدي في قريةٍ نائية، ظهرت أختي التوأم فجأةً وتركت لي طفلها حديث الولادة.
“أنا… أنا بالتأكيد سأموت. لذا أرجوكِ احمي طفلي على الأقل.”
تركت أختي كلماتٍ غامضة، وفي اليوم التالي قُتلت مع زوجها.
ولكي أحمي الطفل الذي بقي وحيدًا، صعدتُ إلى العاصمة، وقرّرتُ أن أتظاهر مؤقتًا بأنني أمّه.
لكن المشكلة أنّه لا يوجد من يمكن أن أدّعي أنه والد الطفل.
وفي تلك اللحظة تحديدًا—
بعد أن أحدث ضجّةً هائلة وهو يسأل: “طفلُ مَن هذا؟”، ثم عرف الحقيقة، كان كلام حبيبي السابق مضحكًا إلى حدٍّ لا يُصدَّق.
“الأب، من الطبيعي أن يكون أنا.”
“أنتَ مجنون حقًّا.”
“هل هناك مَن هو أنسب مني لهذا الدور؟”
…نعم، إنه تمثيلٌ لا مفرّ منه لحماية طفلٍ تُرك وحيدًا. وبما أنّ هذا الوضع مُزعج لكِلَينا على حدٍّ سواء، أردتُ الإمساك بالقاتل سريعًا وإنهاء الأمر.
لكن—
“كل ما أرجوه هو أن يُسمح لي بالبقاء إلى جانب ميري والطفل حتى الآن. لا يحقّ لي أن أطمع في المغفرة أصلًا…”
لماذا يبدو متحمّسًا إلى هذا الحدّ لتمثيل دور ‘القمامة الذي ندم لأنهُ تركَ امرأةً تحمل طفلها وحيدة’؟
“حبيبتي، هل تتوقعين مني أن أرى طفلي وأعيش كأنني غريب عنه؟ بالطبع يجب أن نعيش معًا.”
هذا الوغد… أليس لديه نيّةٌ خفيّة لا أعرفها؟
ما إن استوليتُ على هذا الجسد حتى وجدتُ نفسي على وشك الزواج من رجل في الستين من عمره.
في هذا الوضع، لم يكن هناك سوى مخرج واحد فقط.
«…فلنَهْرب.»
الهروب كان الوسيلة الوحيدة للنجاة، سواء من الزواج أو من مسار القصة نفسه.
«كيكيكي، كما أمرتِ، أحضرتُ لكِ الفارس المقدّس أدرييل، يا سيّدتي!»
ظهرت جنّية شقراء لطيفة، بعد أن اختطفت فارسًا مقدّسًا.
«روزماري فيريال. سمعتُ شائعات عنكِ، لكنني لم أتخيّل أنكِ بائسة إلى هذا الحد.»
هذا الفارس المقدّس مُقدَّرٌ له أن يصبح قاتلًا متعطّشًا للدماء، وفي النهاية سيقتلني.
حاولتُ إطلاق سراحه وديًّا، مؤكدةً بأقصى ما أستطيع: «لم أعد أحبّك!»
لكنه سألني عندها.
«لماذا لا تستقرّين هنا فحسب؟»
«هل تسمح لي بذلك؟»
«هل تفعلين؟»
لماذا يعود هذا الفارس المقدّس إلى البيت من تلقاء نفسه؟
«سيّدتي، لا تتزوّجي… ماذا سيحلّ بي إن فعلتِ؟»
وها أنا الآن أواسي هذه الجنّية الشقراء.
«أنا أحبّك. لم أشعر بمثل هذا من قبل. أيمكن أن يكون هذا حبًّا؟»
ولِمَ، يا تُرى، انتهى بي الأمر بتلقّي عرض زواج من مركيز مختلّ نفسيًّا؟
كلّ ما كنتُ أريده… هو أن أكون غنيّة فقط.
.
ألقيتُ بنفسي في حبٍّ لا ينبغي الوقوع فيه.
و لذا ، لم أمانع أن أكون حتى مجرد امرأة في ظله.
“أنا حامل”
حتى وقعَت حادثة لم تكن في الحسبان.
“أجهضيه” ، خرجت الكلمات من فمه دون أدنى تردد.
“سأفعل” ،
و كذلك خرجت كلماتُها من دون أي تردد.
“مبروك على زواجِكَ”
تركت أبلين كلمات التهنئة و رحلت.
إلى مكان لن يتمكن من العثور عليها فيه أبدًا.
في لحظة ما … استيقضت في مكان غريب ومليء بالقذارة ، يذكرني بوصف الروايات المظلمة التي كنت اقرأها
ايعقل أنني احلم!
لكن الشعور حقيقي جداً
*اهغ *
مؤلم ، لما يدي مقيدة بالسلاسل؟
لكنني ادركت في وقت متأخر أنني في عالم الشرير
وهذا بسبب صديقتي فيوليت
اهغغ… لا شك انها تستمتع.
****
لكن فيوليت المسكينة لم تكن اقل من ليندا ، فهي قد كانت محاصرة بأسألة لا نهاية لها
” …كيف سقطت او بالأحرى جئت لهذا العالم؟”
لقد كان يستمر بأستجوابها بلا توقف وبأسلوب بارد
*هذا الرجل مزعج ويثير الكثير من الضوضاء، لقد بدأ رأسي يؤلمني بسببه*
“هل يمكن لاسمٍ أن يحمل بين طياته صكّ براءة أو حكم إعدام؟ تبدأ الحكاية برجلٍ حاول تسمية ابنته ‘زريبة’ نكايةً في قدرها، لولا يدُ غريبٍ غيّرت المكتوب إلى ‘جودي’. لكن تغيير الاسم لم يغيّر النصيب؛ فمن بيوت الصفيح وجحيم الضرب بالأسلاك، إلى قصورٍ باردةٍ تحكمها الطبقية وقوانين الصمت. جودي، الفتاة التي بيعت في سوق ‘السترة’ لطبيبٍ يراها لعنةً فرضها عليه والده. بين صرخات جود المطعونة، وأسرار الأم التي قُتلت غدراً، تكتشف جودي أن الحقيقة أكثر مرارة من السياط. فهل ينتصر الحب الذي وُلد من رحم الإجبار، أم أن جدران الماضي ستسقط على الجميع؟”
هل نسيان ذكريات الحياة السابقة رحمة أم لعنة؟
“كلوني ديميلس. أغمضي عينيك الآن. لقد انتهى كل شيء.”
“……روآن، كيف…؟ أنت… في بطني… طفلنا… آه، هناك طفل…”
بعد أن قضيت موتًا مروعًا على يد الزوج الذي وثقت به، كانت هذه بالفعل تناسخي الخامس. لحظات الموت المتكررة المملة، وألمَ المجزرة الذي يعاود الظهور بوضوح في كل مرة.
ومع ذلك، في أي حياةٍ منها لم أتمكن من أن أردّ لكَ ما فعلت بي — أن أدمّرك كما دمّرتني. ثم ظهرتَ أمامي مرة أخرى، كما لو أنّ هذه المرّة مُقدّرة لي كي أنجح في الانتقام بلا مراوغة.
“…ليس لي اسم.”
“حسنًا. عندما رأيتك خطر ببالي اسم. تيران كاسيل. …ما رأيك؟ هل يعجبك؟”
يجب أن أقتلك بيدي، مع كلّ حذرٍ وتأنٍ. كما فعلتَ بي في أسعد لحظاتي — عندئذٍ فقط، سأنتقم.
حدّقت كلوني في تلك العيون الزرقاء الصارخة، ثم ابتسمت بابتسامةٍ حارّة بكل ما أوتيت من قوة.
كن فارسًا رائعًا واحمِني. وأتمنى أن تحبّني حتى آخر نفسٍ فيك.
ملخّص
“هل تتذكّرين شيئًا؟”
“لا. سوى أنّكَ قدَري.”
تقمّصتُ شخصيةً داخل روايةٍ رومانسيّةٍ خياليّة.
المشكلة أنّني لا أعلم أيّ روايةٍ منها بالضبط.
وبسببِ أنّ جسدي لم يتعافَ تمامًا، كانت حركتي غير مريحة، لكن لا بأس.
فبجانبي دائمًا كاسيان الذي يعتني بي بعنايةٍ فائقة.
“ستأتي غدًا أيضًا، أليس كذلك يا عزيزي؟”
“بالطبع. خذي قسطًا وافرًا من الراحة.”
‘راقِبوا إيفيلين سيلِرديان عن كثبٍ في الفترة المقبلة.’
صدر الأمرُ السريّ.
فتحرك فورًا، بصفته سيفَ الإمبراطور الوفيّ.
لكن.
“يا عزيزي!”
“يا عزيزي؟”
هل أصاب رأسَها شيء؟
مهما فقدت ذاكرتها، أتعقَل أن تخاطبه بتلك الطريقة؟
“لقد أصبح الأمر مزعجًا.”
كيف يُفترض به أن يستخرج منها شيئًا، وهي تنظر إليه بعينين نقيّتين كالغزال وتدعوه زوجها؟
ربما يمكنه استخدامها طُعمًا على الأقل.
لحظة، طُعم؟
‘لعلّي أستطيع اصطياد سمكةٍ كبيرةٍ باستخدامها.’
وبعد أن حسم أمره، راقب كاسيان إيفيلين وحدها كما لو أنّها كلّ ما يراه، وأجابها بخجل:
“نعم، يا زوجتي.”
“هل تتذكّرين شيئًا؟”
“لا. سوى أنّكَ قدَري.”
هل أنا قائدة الأشباح؟ أنا أخاف من الأشباح!
أنا لستُ ‘سيئة الحظ’. لماذا تقول هذا فجأة؟
باستثناء ‘عددٍ قليلٍ جدًا من الناس’ ، التجسّد يعني الأكلَ الجيّد و العيشَ الجيّد. و بالطبع ، أنا واحدة من هؤلاء ‘القليل جدًا’.
ولا شكّ لديّ أنّني ، من بينهم ، فزتُ بالمكان الأكثر فقرًا.
لماذا؟
في الهواء الخالي ، تمرّ الحروف حتى …
“تشه … إيلي تبالغ جدًّا. أعطِ الأشياء الجيّدة فقط لتشارلي!”
“أنا تشارلي. أنا أشتاق إلى إيلي”
لأنّني تجسّدتُ في قصرٍ مسكونٍ كهذا!
الجميع الآخرون يتواعدون ، و يحبّون ، بينما أنا وحدي أخوض قصّة بقاءٍ مرعبة.
فوزٌ كهذا غير مُمتعٍ إطلاقًا.
* * *
بطلة الرواية الأصليّة التي جرى التجسّد بها كانت ، بطبيعة الحال ، قدّيسة.
ظننتُ أنّه سيكون ظالمًا جدًّا إن متُّ بعد أن تُطهِّرني البطلة الأصليّة ، لذلك أعددتُ لها الكثير من الطُّعم الممهِّد بطريقتي الخاصّة ، لكن قبل أن أدري …
“لماذا؟ ألا يحقّ لي أن أغار؟” ، قالها الشرير و هو يعانق خصري.
“… ماذا؟ هل جننتِ الآن؟ لماذا أنتِ سيّئة المزاج؟” ، قالها البطل الثانويّ الأصلي ، الذي لم تره سوى صديقٍ لها.
“إن أمكن … ففي إمبراطوريتنا ، أتجرّأ على خدمة إيلي” ، و حتى أولئك الذين يتبعونني كقدّيسة.
… أنا حقًّا أردتُ فقط أن أنجو ، لكنّ الحجم كبر أكثر من اللازم.
هل سأكون بخيرٍ هكذا؟




