شياطين
الهرب هو الحل!
“سأترك هذا العمل اللعين مهما كلف الأمر! سأستقيل وأهرب بعيدًا!”
لقد تجسدتُ في جسد ‘سيرافينا’، شخصيةٌ جانبية تظهر فقط في ذكريات الأبطال؛ مرأةٌ تمَّ استغلالها كأداة في كل مكان لمجرد أنها وُلدت بقدرة تطهير خاصة، لينتهي بها الأمر بالموت المفاجئ.
لم يكن من الظلم فقط أن أقضي حياتي أتنقل بين ساحات المعارك حتى أموت، بل إنَّ قدري هو أن يتمَّ نسياني بسرعة بمجرد ظهور البطلة.
“هل كلماتي مضحكةٌ بالنسبةِ لكِ؟ لقد مضى وقت طويل منذ أن استدعيتكِ، ولم تَظهري سوى الآن.”
على مهلكَ، يا حارس الشمال.
لقد أتيتُ للتو راكضةً من ساحةِ معركةٍ أخرى دون أن أحصل على يوم واحدٍ من الراحة، هل تعلم ذلك؟
“إنكِ مقصِّرة. حمايةُ العائلةِ الإمبراطورية هي واجبكِ.”
كيف لي أن أحميك!
أنت أقوى منِّي بكثير، أيها الإمبراطور اللعين!
“من الجميل رؤيةُ مظهركِ وأنتِ تخدمين بطاعة تلبيةً لنداء الإله. حسنًا، هلَّا نستمر في العمل؟”
أهكذا يكون قائد الفرسان المقدسين!
أنتَ مجرد مُستغِلٍّ للموظفين أيها الـ XX الحقير. إهئ…
بينما كنتُ أترقّبُ الفرصة وأجهز خطَّة هربي خطوة بخطوة، نجحتُ أخيرًا.
آآآآهه!
أنا حرة الآن!
…… ولكن، هل أنا حقًّا كذلك؟
شَعرٌ أحمر يجلب معه الشقاء.
عائدةٌ بالزمن تعود إلى سنّ العاشرة مرارًا لأسباب مجهولة.
الفتاة اليتيمة ‘ميلي’ لم تعد ترغب في الاستمرار في هذه الحياة.
* * *
— خذي هذا العقد إلى قلعة الشتاء الأبدي في أقصى الشمال.
— يبدو أنني لن أتمكّن من أن تطأ قدماي تلك الأرض مرةً أخرى وأنا على قيد الحياة.
بما أن الشقاء سيلاحقها مهما فعلت، قررت على الأقل أن تنفّذ وصية جدتها.
“سماء صافية لم نرَ مثلها منذ عشرات السنين… أهذا يعني أنكِ أنتِ من جلبها إلينا؟”
هكذا بدّدت الشتاء الذي غطّى قلعة الدوقية الكبرى لعقود طويلة،
“وبالمناسبة، إن كان لديكِ ما تتمنّينه، فلمَ لا تطلبينه؟”
وبفضل إحسان الدوقة الكبرى، حصلت حتى على وظيفة.
“ربما لأن ميلي هي الوحيدة القريبة من عمر الابن الشاب، شعر بالراحة أخيرًا.”
بل وتمكّنت أيضًا من شفاء المرض المزمن الذي لازَم الدوق الشاب ‘أدونيس’ لسنوات طويلة.
لم يعد الشقاء يلاحقها.
ومع حصولها على حياة يومية بسيطة ودافئة، لم تعد ترغب في العودة بالزمن مرة أخرى.
وبينما كانت تبحث عن طريقة لمنع التراجع الزمني…
“…شخصٌ نبيل مثلك لا ينبغي له أن يسهُل عليه ثني ركبتيه هكذا…”
“وما شأن الركبتين؟”
“إنها متّسخة، هناك تراب عالق أسفل الحذاء بكثرة……”
“لا بأس.”
* * *
ينحني الرجل بنفسه،
ويقول إنه لا يمانع أن تُداس ركبتاه وتصعد عليهما.
أما نظراته الباردة، فقد تحوّلت في لحظةٍ ما إلى حرارة غريبة مثقلة بالمشاعر.
بعد حادث سيارة مروّع يتحدى كل احتمالات النجاة، يجد هان سي أون نفسه مرة أخرى عند مفترق طرق المصير — حرفيًا.
وبينما ينجو من الموت بأعجوبة، يُجبر على مواجهة مهمة شاقة: التعايش مع حياة يعرفها جيدًا، بسبب صفقة غامضة تقيده في دورة من التراجعات المتكررة.
[المهمة فشلت.] [سوف تعود في الزمن.]
مهمته؟ إنجاز يبدو مستحيلًا: بيع 200 مليون ألبوم، هدف أملاه عليه الشيطان نفسه.
ومع كل رجوع زمني، يعود هان سي أون إلى عمر التاسعة عشرة، محمّلًا بذكريات ومعارف عدد لا يُحصى من الحيوات التي عاشها — وكلها في سبيل تحقيق هدف واحد، بعيد المنال
هل أنا حقًا الابنة الصغرى الضائعة لزعيم الطائفة الشيطانية؟
بعد أن تقمّصتُ شخصيةً داخل رواية فنون قتالية، متُّ موتًا مبكرًا عشر مرّات متتالية، وها أنا أبدأ حياتي الحادية عشرة.
وفي اللحظة التي عقدتُ فيها العزم: ‘في هذه الحياة سأعيش سعيدةً وطويلًا مهما كلف الأمر.’
طَنِين!
[تم تحديث نقطة التحوّل الرئيسية. يُفتح مسار الابنة الصغرى الضائعة لزعيم الطائفة الشيطانية.]
واتضح أنني… ابنة زعيم الطائفة الشيطانية؟
“أأكون أنا متحالفة مع أولئك الأوغاد من الطائفة الشيطانية؟! أأنا ابنة زعيمهم؟!”
لكن دهشتي لم تدم طويلًا…
‘أملك موهبةً مذهلة في الفنون القتالية، وفوق ذلك أنا جميلة. لا يمكن أن أكون مجرد شخصية ثانوية.’
بل وكانت هناك تلميحات مسبقة أيضًا—شعري الأبيض نفسه الذي يشبه شعر زعيم الطائفة الشيطانية.
حسنًا إذن… هل أذهب لمقابلة أبي أولًا؟
***
زعيم الطائفة الشيطانية. الشيطان السماوي دوكغو تشون.
نظر دوكغو تشون إلى نارين، التي كانت بين ذراعيه فاقدةً للوعي، وقد ارتسم على وجهه تعبير كئيب.
“سـ، سيدي الزعيم… منذ متى بالضبط…؟”
“…؟ ماذا تعني؟”
“منذ متى صار لوجهك تعبير أصلًا؟!”
ظل دوكغو تشون يتمتم طويلًا: “همم… همم…” وهو يتحسس وجهه بيده.
“حين… حين حملتُ الطفلة—جو نارين—بين ذراعي، تحرّك وجهي.”
أتراه استعاد مشاعره المفقودة لمجرد أنه حمل طفلة؟
أمال الجميع رؤوسهم في حيرة.
فمن بين مئات، بل آلاف أساليب العلاج التي جُرّبت لإحياء مشاعر دوكغو تشون،
لم يخطر ببال أحد قط أن يجربوا طريقة: ‘حمل طفلة صغيرة’.
رُغْم أنّها أشهر شريرة في التاريخ و مصيرها الموت الوشيك ،
فقد وجدتُ نفسي في جسد هايلي.
الشيء الوحيد الذي يُمكن اعتباره مطمئنًا هو أنّ أمامي سنة واحدة قبل أن أموت.
لكنّني لم أحظَ بفرصة للراحة ، فقد أُلقِي بي مباشرةً في أرضٍ ملوّثة أسفل أحد الأخاديد.
‘أنا شخص تجسّد في الرواية ، اللعنة!’
لكن يبدو أنّ الموت لا يُصيب دائمًا مَن ينتظر أن يموت.
“أفهمتِ؟ التعلّق بالماضي و الغضب من أحداثه يؤدّي بكِ إلى إفساد ما ينتظركِ في الغد. هذه حكمة تركها لنا الأقدمون”
و بعد عامٍ واحد …
ها أنا ذا ، حيّةٌ أُرزق ، و أزرع الأرض.
***
في الواقع ، ظننتُ أنّ هايلي شريرة “عاديّة” ، لكنّها كانت عبقرية.
كانت قادرة على التحكّم في السحر الملوّث ، و تستطيع تطهير من تحوّلوا إلى زومبيّات.
و بما أنّه كان من المؤسف أن أُهدر هذه الموهبة ، فقد قرّرتُ أن أعيش بجدّ.
“كم ثمت كلّ ما لديكِ؟ أريد شراءه كلّه”
“نـ-نعم؟! فقط أرجوكِ دعيني أعيش!”
و بينما كنتُ أعيش هكذا ، أُطلق عليّ لقب “ماركيزة الشيطان” ، و ظهر من حولي أناسٌ يتصرّفون و كأنّي طفلة تائهة على شاطئ البحر.
“لن أخرج من هنا!”
“لماذا؟ بحقّ الأرض ، لماذا؟!”
“لأنّي أنوي التطفّل على أرض السيدة الحاكمة!”
ماركيزة الشيطان ، إنّها أنا!
فلماذا لا يخافني أحد؟!
“لقد وصلكِ عرض زواج.”
ليلى نوريس، معضلة أسرة البارون نوريس.
في حياةٍ كان القمع والازدراء فيها أمرًا يوميًّا، هبطت عليها ذات يوم بارقة أمل.
أن تؤسس أسرة عادية، وأن تحبّ حبًّا بسيطًا كغيرها.
لكن الحياة لم تسر يومًا كما أرادت.
“لا داعي للقلق بشأن عذريتها. هذه الفتاة لا تعرف الرجال أصلًا.”
كلمات زوجة الأب التي تسوق مديحًا غريبًا بوجهٍ لا ألفة فيه، ونظراتٌ ماكرةٌ خبيرة تفحصها كما لو كانت بضاعة تُعايَن قبل الشراء.
أدركت ليلى في ذلك اليوم سبب بيعها عروسًا.
“يجب… أن أهرب.”
لأول مرةٍ في حياتها، ولعلها الأخيرة، قررت أن تتمرّد على والديها.
وعندها ظهر رجل كأنه نجاةٌ أُرسلت إليها.
“هل لديكِ مكانٌ تذهبين إليه؟”
“…لا.”
“إذًا فلنعقد صفقة.”
“صفقة…؟”
“ألا ترغبين في بدء حياةٍ جديدة؟ سأمنحكِ تلك الفرصة.”
إغراءٌ حلوٌ لا يُقاوَم.
“ما رأيكِ؟ أن تصبحي شريرةً من أجلي.”
وهكذا بدأت حكاية قدرٍ بدا كالمزاح.
بعد أن ارتكبت العديد من الفظائع بصفتها فارسة الطاغية طوال حياتها، قررت إنهاء كل ذلك.
ومع ذلك، فقد ولدت من جديد.
عاقدة العزم على عدم تكرار نفس الأخطاء، قررت مايا عدم الانضمام إلى الحرس الإمبراطوري وبدلاً من ذلك، دخلت في زواج تعاقدي مع الدوق الأكبر تريستان.
“يمكننا الاستفادة من هذا الزواج التعاقدي.”
اعتقدت أن شروط الزواج التعاقدي كانت معقولة بالنسبة لهما.
وذلك حتى أدركت أنها يجب أن تشاركه السرير.
“لذلك، هل كنتِ تنوين فقط أن تأخذي جسدي، يا عزيزتي.”
كان ذلك قبل أن يبدأ زوجها الوسيم بإغرائها.
الدوق الأكبر… لم تكن هكذا من قبل، أليس كذلك؟
خلال السنوات العشر التي حبستُ نفسي فيها داخل برج السحر، توفّت أمي.
ولهذا، وقفتُ أمام جثمانها وأقسمت:
[سأعيدكِ إلى الحياة]
…هكذا أقسمت.
” لماذا أنا أقدّر بثمن 200 قطعة ذهبية فقط ، أيها الفقراء الحثالة؟!”
فيلاكشينا، الشريرة المشهورة بأعمالها الشريرة، تسقط من مجدها مع سقوط عائلتها وتتحول إلى عبدة.
مجرد وقوفها في سوق العبيد كإنسانةٍ بائسةٍ مُهانةً يجعلها ترغب في الموت.
لكن ما قاله السيد الذي اشتراها، كان أكثر مما يُحتمل
“مهتمكِ هي النوم معي، و الحمل بطفلي، ثم إنجابه. هذا هو غرضكِ الوحيد.”
…نعم، لقد انتهت حياتي.
من بين كل النهايات السيئة التي تليق بالشريرة، لا بد أن تكون هذه أسوء نهاية على الإطلاق…أو هكذا اعتقدت.
لكن…
” بسكويت الشوفان الذي نستخدمه في إطعام الخيول أفضل من هذا.”
“كيف يمكنك حتى أن تفكر في إلباسي ثوبًا مستعملًا؟”
“إذا كررتِ نفس الخطأ ، فاعتبري نفسكِ تستحقين الجلد بالسّوط!”
كلما زادت شراستي و تمرّدي…..
“أسنانها قوية بشكل مذهل! كانت تقضم تلك البسكويتة القاسية و كأنها قطعة كعك!”
“سيدة مليئةٍ بالأشواك! أنتِ مُناسبةً تمامًا للشمال!”
“لقد حلمنا دائمًا بخدمة سيدة مثلكِ تمامًا!”
انتظر… هل بدأ الناس… يحبونني؟
….و لكن لماذا؟!
ملاحظه: تم تصنيف الروايه للكبار ليس لانها تحتوى على محتوى مخل بل لوجود ذكر الالهه فى الروايه وسيتم تصنيف بعضهم من الاشرار لذا اذا كانت لديك مشكله فى ذلك او قد تتأثر بها فأتمنى ان تترك الروايه مع التذكير بأن هذه الروايه خياليه بالكامل كما الالهه الموجوده واسمائهم خياليه تماما
—–
بعد أن عاشت كمدونة فيديو كورية شهيرة متخصصة في عروض تناول الطعام (موكبانغ)، ماتت نيوما ميتة مخزية وعادت إلى حياتها الأولى المأساوية—الحياة التي يتعين عليها أن تعيش فيها كأميرة مخفية تحت ظل والدها الطاغية وشقيقها التوأم المضطرب.
في حياتها الأولى، قُتلت على يد شقيقها المجنون. لكن هذه المرة، تمكنت من كسب ود “أخيها التوأم”. أما والدها، فلا يزال وغدًا بلا قلب.
لكن لحسن الحظ، أصيب شقيقها التوأم بـمرض غامض، مما اضطرها إلى أن تتنكر في هيئة “ولي العهد”، مما أجبر والدها على معاملتها بشكل أفضل.
ظنت أنها أخيرًا ستعيش حياة هادئة ومترفة، لكنها، رغم كسلها، وجدت نفسها تنفذ مهام ملكية تقربها من العرش أكثر من شقيقها المريض. قبل أن تدرك الأمر، تم التنبؤ بأنها ستكون الإمبراطورة الأولى للإمبراطورية الذكورية بامتياز!
والآن تجد “نيوما” نفسها وسط حرب الخلافة التي لم تكن تريد أن تتورط فيها!
اقتباسات من الرواية
✦ [مقتطف 1]
“نيوما دي موناستيريو، الأميرة الأولى لإمبراطورية موناستيريو. من الآن فصاعدًا، ستعيشين كوكيلة للأمير نيرو.”
[ما الذي يقوله هذا المجنون؟]
ابتسمت نيوما، رغم ارتباكها، لوالدها الإمبراطور. “أبي، ماذا تعني بذلك؟”
قال الإمبراطور ببرود: “من الآن فصاعدًا، سيستهدف الأعداء نيرو. حتى يصبح قويًا بما يكفي لحماية نفسه، ستتظاهرين بأنك شقيقك التوأم.”
تجمدت ابتسامتها، لكنها ظلت تتصرف ببراءة. “لكن أبي، إذا أخذتُ مكان أخي، ألن يعتقد القتلة أنني هو…؟”
توقفت عن الحديث عندما أدركت أن هذا بالضبط ما كان الإمبراطور يريده.
[هذا الوغد يريد مني أن أكون طُعمًا؟!]
قال الإمبراطور بعيون حمراء متوهجة: “لم تعودي أميرة نيوما دي موناستيريو. من الآن فصاعدًا، ستعيشين كالأمير نيرو دي موناستيريو. حاولي البقاء على قيد الحياة حتى يعود شقيقك لاستعادة مكانه الشرعي، مفهوم؟”
كانت نيوما مصدومة جدًا لترد.
[هل تمزح معي، أيها الوغد؟!]
✦ [مقتطف 2]
“لقد سئمت من طغيانك!” صرخت نيوما في وجه والدها الإمبراطور. “لن أسامحك على إيذاء لويس وتيكبوكي!”
سأل نيكولاي بابتسامة ساخرة: “وماذا ستفعلين حيال ذلك؟ ستقتليني؟”
“نعم! سأقتلك أيها الوغد!”
“أدّبي لسانك.” حذّرها، منزعجًا من أن ابنته ذات الخمس سنوات تتلفظ بالكلمات النابية. “استخدام الألفاظ السوقية لا يليق بولي العهد المستقبلي.”
“أنا أميرة!”
بمجرد أن صرخت بذلك، تغير لون عينيها من الرمادي الفاتح إلى الأحمر.
[الأمر يزداد سوءًا.]
“توقف، نيرو.” قال نيكولاي بحدة. “إذا واصلت ذلك، سيأتي الفرسان الملكيون و—”
“أنا لست نيرو!” صرخت نيوما غاضبة. ثم قفزت في الهواء بقبضتها اليسرى مرفوعة، مستعدة لتوجيه لكمة له. “باسم القمر، سأعاقبك!”
[ماذا…؟]
وهكذا، قامت الأميرة نيوما، التي تتظاهر بأنها ولي العهد بدلاً من شقيقها التوأم المريض، بلكم الإمبراطور نيكولاي، والدها، في وجهه.
التصنيفات:
🔹 إعادة التجسيد
🔹 أميرة
🔹 كوميديا
🔹 عبقرية
🔹 عائلة ملكية
🔹 بعث من جديد
🔹 انتقام
🔹 سحر
🔹 تنكر في زي رجل
🔹 شفاء
هل أنا قائدة الأشباح؟ أنا أخاف من الأشباح!
أنا لستُ ‘سيئة الحظ’. لماذا تقول هذا فجأة؟
باستثناء ‘عددٍ قليلٍ جدًا من الناس’ ، التجسّد يعني الأكلَ الجيّد و العيشَ الجيّد. و بالطبع ، أنا واحدة من هؤلاء ‘القليل جدًا’.
ولا شكّ لديّ أنّني ، من بينهم ، فزتُ بالمكان الأكثر فقرًا.
لماذا؟
في الهواء الخالي ، تمرّ الحروف حتى …
“تشه … إيلي تبالغ جدًّا. أعطِ الأشياء الجيّدة فقط لتشارلي!”
“أنا تشارلي. أنا أشتاق إلى إيلي”
لأنّني تجسّدتُ في قصرٍ مسكونٍ كهذا!
الجميع الآخرون يتواعدون ، و يحبّون ، بينما أنا وحدي أخوض قصّة بقاءٍ مرعبة.
فوزٌ كهذا غير مُمتعٍ إطلاقًا.
* * *
بطلة الرواية الأصليّة التي جرى التجسّد بها كانت ، بطبيعة الحال ، قدّيسة.
ظننتُ أنّه سيكون ظالمًا جدًّا إن متُّ بعد أن تُطهِّرني البطلة الأصليّة ، لذلك أعددتُ لها الكثير من الطُّعم الممهِّد بطريقتي الخاصّة ، لكن قبل أن أدري …
“لماذا؟ ألا يحقّ لي أن أغار؟” ، قالها الشرير و هو يعانق خصري.
“… ماذا؟ هل جننتِ الآن؟ لماذا أنتِ سيّئة المزاج؟” ، قالها البطل الثانويّ الأصلي ، الذي لم تره سوى صديقٍ لها.
“إن أمكن … ففي إمبراطوريتنا ، أتجرّأ على خدمة إيلي” ، و حتى أولئك الذين يتبعونني كقدّيسة.
… أنا حقًّا أردتُ فقط أن أنجو ، لكنّ الحجم كبر أكثر من اللازم.
هل سأكون بخيرٍ هكذا؟


