رواية
“لقد وضعتُ يدي على نواة تلك المخلوقة الآثمة التي أغوت الناس بحِيَلٍ ماكرة وأغرقت القرية بأسرها في الفوضى!”
خيانةُ من وثقتْ به، وخسارةٌ لا سبيل إلى تداركها.
دُفِعت ريتيه من أسفل الجرف، فآثرت نومًا لا تريد أن تصحو منه أبدًا.
وذات يوم، وهي تهيم بلا نهاية في عالم الأحلام، لامسها شيءٌ مجهول.
“أأنتِ رئيسةُ النقابة؟ سمعتُ أنكِ تبحثين عن صائدةِ كنوز.”
“لا أدري… ذاك أمرٌ يفوق ما نستطيع تحمّله.”
ما أن وطئت ريتيه اليابسة حتى لُقِّبت بصائدةٍ قاسية، غير أن رئيس النقابة بدأ يثق بما تجلبه أكثر من ثقته بالشائعات.
“سأختلق المعلومات إن لزم الأمر! فلنتعاقد حصريًا، أرجوكِ؟ يا عزيزتي.”
بعد أن كسبت ريتيه حلفاء، عزمت على استعادة كل ما فقدته،
وعلى أن تصبح هذه المرة فقاعةً تتلاشى لتجد الراحة.
لقد أقسمت على ذلك، حقًا.
“لقد وجدنا واحدًا هذه المرة. فماذا ستفعلين حين نعثر على البقية؟”
…وذلك قبل أن تلتقي بأولئك الذين سيشاركونها هذه الرحلة.
“ألا تستطيعين التوجيه كما ينبغي؟ يا لغبائك!”
هكذا بدأت حياتها كشخصية ثانوية، تموت مُستغَلَّةً بديلاً للبطلة.
في جسد “إيرينا”، الدليل من الرتبة “سي” المُكلَّفة بعلاج أبطال الرواية من ذوي القوى الخارقة.
لم يعاملوها الثلاثة كإنسانة، بل كأداةٍ للشفاء فحسب.
حتى موتها وجدته مُثيرًا للشفقة والسخرية.
مُمزَّقةً بوحوشٍ، حين انشغل الأبطال بظهور البطلة الحقيقية.
“بما أنني أعرف النهاية، لا يمكنني البقاء مكتوفة الأيدي.”
***
يُقال إن العون يأتي مع السعي.
بفضل مهاراتها في الترويض ومساعدة صديقها الوفيّ، نجحت إيرينا في الهرب من الأبطال.
شهورٌ من السلام مرّت، لكن الشائعات التي تصلها الآن تبدو مشؤومةً.
“إنها تتعلّق بأشهر ثلاثة من ذوي القوى في المملكة انهم يبحثون عن الذي كان يرعاهم وتوفي في حادث.”
‘لا، هذه أنا! لقد ظهرت البطلة، فلماذا يبحثون عنّي؟’
ما زال الثلاثة يندبون رحيل من أُعلنَ رسميًا عن وفاتها.
“لماذا لا يتركون الموتى يرتاحون؟”
رغماً عنها، أُجبِرت إيرينا على خوض لعبة الغميضة مع أقوى شخصيات الإمبراطورية.
هل ستمضي في حياتها المنعزلة حتى النهاية؟
أنا أم شريرة، فلقد حمّلتُ طفلي كل المسؤولية؛ عذابي وحقدي..
الطفل الجميل الذي لم يستطع أن يبتسم، نشأ بألم وعنف..
لقد أُعدِم خائن الإمبراطورية “أيان دي ألتان” في الساحة العامة…
طفلي الذي لم أنظر له أبداً طوال الخمسة والعشرين عاماً أبداً، ابتسم بحزن وقال بغطرسة يوم إعدامه:
“لا أهتم لحقد هذه الإمبراطورية علي، فأنا لم أرغب بمشاعركم الطيبة، لذا أنا هنا، ها أنا أُعدم الآن لأخلصكِ من قيودكِ الأخيرة، وحش ألتان الأخير يُعدم، ستمحى ألتان من الوجود”.
لقد أُعدِم أيان، لكن الألم والأسى ظل باقياً بقلبي.
بعد مرور سنوات من موت ابني ذهبتُ لقبره وأخذتُ زجاجة صغيرة بسمٍّ بنفسجي لأتذكر ما قاله البائع…
[“إنه سم شديد الأذى، يجعل شاربه يعاني بشدة، كأن جسده يتمزق، سيدتي هل هناك من تريدين قتله بتلك الوحشية؟!”]
أخذتُ نفساً عميقاً وفتحتُ غطاء الزجاجة وقمتُ بصبها في فمي.
“أنا من يستحق الموت بألم”.
شعرتُ بالسم الذي بدأ يمزق جسدي، بدأتُ ألهث وأتألم والدموع تحترق في عيناي.
“أيان، أنا آسفة يا صغيري، لو عاد الزمن بي لأعطيتك الحب بدل الحقد، لاحتضنتك أكثر، لأخبرتك أنك أفضل طفل في العالم، أنا… أنا لم أكرهك، لقد حملتكِ كراهيتي لنفسي وعجزي… طفلي، أنا أحبك أخيراً”.
تعرف تيري رومان أربع حقائق ثابتة:
بعد عامين، سينتهي هذا العالم.
هي في الحقيقة متجسدة داخل رواية، وتشغل دور البطلة.
لإنقاذ العالم، عليها أن تعثر على بطل الرواية وترتبط به ارتباطًا وثيقًا.
لكن الكاتب توقّف عن نشر الرواية، لذا لا أحد يعرف من هو البطل الحقيقي.
أما أدلة هوية البطل فليست سوى أربع:
شعر أسود، مظهر وسيم، خلفية قصصية متينة، وعلاقة عميقة مع البطلة.
“أرغب في زواج يقوم على لقاء قدَري، مثل قصص الحب.”
في موقف يُحتم عليها العثور على بطل الرواية لإنقاذ العالم—
“ولكي أتصرف كرفيقة قدَرية… ماذا علي أن أفعل؟ هل أُقبّله فجأة وكأن الأمر مصادفة؟”
تلتقي بالأمير الذي اختارته نساء المملكة كأكثر شخص يبدو كبطل لرواية رومانسية، فإذا به يقول:
“إن أحسنتِ الإصغاء… ستنالين مني كل دلال.”
ثم يظهر عبدٌ مقاتل سبق أن أنقذته ونسيته، ليقول:
“ألا تعلمين أن أمثالك عادةً ما يُشتهَون من أمثالي… ذوي الشعر الأسود؟”
حتى الشرير الأخير، الخصم الأكبر الذي كانت تتصادم معه دائمًا، يبدأ بمحاولة إغوائها.
وبصفتها بطلة الرواية، فليس مفاجئًا أن ينجذب إليها رجال بهذه المواصفات العالية.
لكن المشكلة الوحيدة: فليت أحدهم يأتي وقد كتب على جبينه أنه البطل الحقيقي!
يا له من شرفٍ عظيم ، أن أتمكّن من قطف التّفّاحة الذّهبيّة.
تفّاحة الإمبراطوريّة الذّهبيّة ، و المشهورة بلقب خطيبة وليّ العهد المستقبليّة ، أبلين فون هافن.
وليّ العهد ، الذي كانت تربطها به علاقة حبّ طويلة ، ينفصل عنها بعد أن خانها مع امرأة من العامّة ، ثم يصلها خبر أنّ والدها قد أُسِر على يد قوّات تمرّد في دولة أجنبيّة و اتُّخِذ رهينة.
“ألا توجد طريقةٌ لإنقاذ والدي بعد الآن …؟”
“توجد. لكنّ الأمر يعتمد على اختيار الآنسة الشّابة.”
سعيًا لإنقاذ والدها ، تسعى للحصول على قرضٍ مالي ، فتدخل في صفقة مع لوسنت كارسون ، مدير البنك سيّء الصّيت.
“أرغب في الزّواج من الآنسة أبلين.”
يقترِحُ زواجًا سياسيًّا مقابل إقراض المال ، و أبلين ، التي لم يكن أمامها أيّ خيارٍ آخر ، تقبل عرضه في النّهاية.
“من فضلكَ ، ساعدني لأكون زوجةً محبوبة ، و أمًّا صالحة”
“و أنا أيضًا لديّ توقّعات كبيرة تجاه الأسرة التي سأبنيها من جديد.”
***
من جهةٍ أخرى ، يجد لوسينت ، الذي أصبحت أبلين زوجته ، نفسه أمام طلبٍ غير متوقّع.
“لوسنت ، نحن تزوّجنا من دون فترة تعارف ، أليس كذلك؟”
“هل تقترحين أن نبدأ علاقةً بعد الزّواج؟”
“نعم. أعلم أنّ زواجنا قام على عقد ، لكنّي كنت آمل أن يكون أقلّ جفاءً ، أي … أكثر دفئًا.”
قبضت أبلين يدها بقوّة و ألقت خطابها الحماسيّ في وجه لوسينت.
كان لوسنت يجد مظهرها لطيفًا و مسلّيًا ، حتى إنّه شعر برغبةٍ في مراقبتها على الدّوام.
“أنا أكره الغموض. ما مدّة فترة التّعارف؟”
“شهرٌ واحد.”
إيفلين، الابنة غير الشرعية لعائلة أثاناسيوس، إحدى العائلات الدوقية الأربع العظمى في الإمبراطورية.
بالنسبة لها، كان زواجها من مايكل، أغنى رجل في الإمبراطورية، ليس زواجًا سياسيًا، بل ملاذًا وبداية لحياة سعيدة.
«لم تصدقي أنني أحببتك بالفعل، صحيح؟»
لكن كلماته الباردة في ليلة الزفاف حطّمت مستقبلها الوردي إلى أشلاء.
‘إن عشت طويلًا، فلا بد أن يأتي يومٌ جميل ولو مرة واحدة.’
وهكذا صمدت ثلاث سنوات، لكن…
“لم يتبق لكِ أكثر من ثلاث سنوات.”
ثم حملت إيفلين بطفل رجل لا يحبها.
“…لننفصل. دعنا نحصل على الطلاق.”
وفي النهاية، طلبت الطلاق من زوجها الذي لم يكن يُظهر سوى البرود.
رجلٌ لم يكن ليحزن عليها لو ماتت، بل لن يرمش له جفن واحد…
لكن لماذا إذن…؟
“إيفي… أنا مريض جدًا.”
لماذا يتشبث بها ذلك الرجل بهذا الشكل المُهين؟
وفوق ذلك، يبدو زوجها مريضًا على نحوٍ ما.
…حالة الزوج الذي التقته مجددًا بعد ثلاث سنوات تبدو غريبة قليلًا.
بيعت سايكي إلى عائلة الدوق درميوسيس في الإمبراطورية لتسديد ديون المملكة.
كان رئيس عائلة درميوسيس هو الرجل المشهور في الإمبراطورية بكونه قاتلا، إيكالي درميوسيس.
الرجل الذي لوى عنق أبيه بالتبني وقتله وقطع رأسه، وأعاق ساق أخيه بالتبني.
لكن كانت سايكي تحمل مشاعر حب تجاهه منذ الطفولة.
رغم أنها بيعت إلى القاتل لتسديد الديون، إلا أنها منحته قلبها متذكرة طفولته اللطيفة.
ومع ذلك، بعد زواجهما بفترة قصيرة، ينخرط إيكالي في حرب الإمبراطورية التي دامت أربع سنوات.
تصبح سايكي دوقة، وتنتظر إيكالي بشوق لا ينتهي،
لكن ما يصل إليها هو أمر الإمبراطور بإعدام جميع أفراد عائلة درميوسيس بتهمة التآمر على الخيانة.
***
سجنت سايكي في زنزانة باردة تنتظر زوجها فقط.
وفي اليوم السابق لإعدامها، يأتي إيكالي – الذي انقطعت أخباره في الحرب – إليها تحت ضوء القمر،
حاملاً سيف العائلة المقدس.
“هذا السيف يفصل الجسد عن الروح، سيف العائلة. إذا قطعكِ، ستموتين دون ألم.”
“…هل هذا كل ما لديك لتقوله لزوجتك بعد لقياها بأربع سنوات؟”
تلاشت فرحتها المبهمة بأنه جاء لإنقاذها سريعًا،
“…سأتبعكِ أنا أيضًا. إذا عدنا من جديد، في ذلك الحين…
…فإلعنيني يا سايكي.”
يقطع إيكالي زوجته التي التقاها بعد أربع سنوات بضربة واحدة.
ماتت سايكي على يديه دون رحمة أو شفقة،
لكن بفضل قوة السيف المقدس، تعود إلى ليلة زفافهما الأولى.
لقد كان شغفي بكل ما هو مُرعبٌ يفوق الحدود؛ ففي حياتي السابقة، كنتُ ألتهمُ روايات الرعب كما يقتاتُ المرءُ خبزه اليومي، حتى وافتني المنيةُ وانتقلتُ لجسدٍ آخر.
ولكن، يا للسُخرية! لقد بُعثتُ في روايةٍ رومانسيةٍ خيالية، عالمٍ يفتقرُ تماماً لأيِّ ذرةٍ من الرعب.
أبٌ يتنفسُ العُنف، وأختٌ غيرُ شقيقةٍ تفيضُ روحُها خُبثاً، ومجتمعٌ ينبذُني ويشيرُ إليَّ بـ “الكئيبة المريبة”.
وسط هذا التنكيل، كان ملاذي الوحيد هو قدرتي على رؤية اللعنات؛ كنتُ أجدُ لذَّتي في مراقبة خيوطِها المظلمة بصمت، ولكن…
“لقد جئتُ لردِّ الجميل. رُوبِيانا، هل تَقْبَلينَ الزواجَ بي؟”
فجأةً، وبلا سابقِ إنذار، طلبَ يدي رجلٌ غامضٌ يرتدي قناعاً أبيض، يُلقبُه الناسُ بـ”الدوق السَّفاح الملعون”.
***
لافتاتُ “ممنوع الاقتراب” تملأُ الأرجاء، ومجموعاتٌ من روايات الرعب النادرة التي يستحيلُ العثورُ عليها تفيضُ بها الرفوف.
والأدهى من ذلك، أنني أستطيعُ لقاءَ الأشباح واللعنات كلَّ يوم!
بينما كنتُ غارقةً في حياةٍ زوجيةٍ مثاليةٍ بلغتْ ذروةَ الرضا، إذا بهِ يقول:
“أَتَهْرُبِينَ منِّي بهذهِ السرعة؟”
“لا ترحلي، فلقد جعلتِني لا أملكُ خياراً سوى أنْ أهيمَ بكِ حُبّاً…”
يا صاحبَ الفخامة، أنا لا أنوي الرحيلَ أصلاً، فما خطبُكَ بحقِّ الخالق؟
▭▭𑁍▭▭ Description :☁️:
◯تجــسدتُ مِن جديــد في روايــة.
وأنا مُصــابةٌ بِمــرض عضالٍ وهو الذي كانَ
مَرضًــا نادرًا أُصــيبـتْ بهِ بطـلةُ الرواية.
في حين تجــدُ البــطلة علاجًا لهذا المــرض.
ولكن، أحداث الرواية لم تبــدأ بعد.
‘عندما تبدأ أحداثُ الروايــة، سأكون قد مــتُ بالفعلِ.’
تقرر روينا إعادة الدوق المُحــطم إلى
رشدهِ، مُحاولةً الحصــول على علاج.
ولهذا الســبب…
“مرحبًا أيُّها الدوق، لقد جئتُ مِن حضــانة تاونســد، اسمي روينا ويتفــيلد، وعمــري عشــرُ سنــواتٍ.”
“…ماذا ؟”
“إذا جعلتــني جُزءًا مِن هذهِ العائلة، فإننــيَّ سأقف كُل يوم أمام البــاب الرئيــسي لأستقــبالِ الدوق عندما يعودُ إلى المــنزلِ.”
“هاه ؟”
“أعلمُ بإن الذي أفعــلهُ يعدُ شيئًا كبــيرًا
حقًا لكن، هذا ليس كُل شيء.”
“وماذا بعد ؟”
“سأعطيــكَ قُبلة ما قبل النــوم أيضًا!”
في ذلك الوقت قررتُ بِجديةٍ أن أصبحَ جزءًا مِن عائلة الدوق الشــرير.
***
لقد حصلتُ على منــصبِ الوريث بأمان بدعم من الدوق الشرير، وطالما وجدتُ العلاج، خططت لتســليم منصب الوريث لخطــيبي ومن ثم المُــغادرة.
لأن هذا هو ما كنــتُ أودُ القيامَ بهِ مُنــذ البداية.
لكن، لماذا يحــدثُ هذا ؟
“ذاتَ مرةٍ لقد قلتِ بإنني الأفضــل، هل
غيرتِ مِن كلمــاتكِ الآن ؟”
“إم إنكِ لســتِ بِحاجــةً ليَّ بعد الآن ؟”
“طفلتي، إذا كنــتِ لا تحــبين هذا الرجل، ماذا عن أن تصبــحيَّ أبنتــي بالتبني ؟ سأعطــيكِ كُل ممــتلكاتي.”
لماذا هذه العائلةُ الشريرة تحبّــني كثيرًا…؟
بالإضافةِ إلى ذلك…
“قلتِ بإنكِ ستتــحملين المــسؤولية روينا، والآن تودين الذهاب هكذا وتتركيــنيَّ خلفكِ ؟”
لماذا هو يقول هذا مرةً أخرى…؟
“قلتُ بإنني لن أخونكِ، لذلك سأبقى بجانبــكِ.”
لماذا يحبّــني هؤلاء الأشخــاص كثــيرًا…؟
بينما أنا لا أملكُ شيــئًا بِحق.
أنا…هل يمكــنني أن أكون جشــعةً أيضًا من أجل الحــصولِ على هذا الحُّــبِ ؟
أستيقظتُ داخل رواية… لكن بدور جانبي.
بدور أريانا سيلاس، الزوجة السابقة لبطل الرواية الدوق فيليب سيلفانو، والتي تموت أثناء ولادتها بسبب جسدها المريض قبل أن تبدأ الرواية أصلًا.
لكنني رفضت هذا المصير.
لن أموت… لا من المرض ولا من القدر.
لذلك عقدتُ صفقة مع شرير الرواية، الإمبراطور الشاب رافائيل دي كاسيان.
لكن…
“لا تنظري لرجل غيري… فهذا يستفز قلبي الهش يا آنستي.”
“آيا، هل يمكنك مساعدتي في أن تكوني خطيبتي؟”
—
اسم الرواية:
عقدت صفقة مع الشرير
الاسم بالإنجليزي:
I Made a Deal with the Villain
الرواية مكتملة على صفحتي في واتباد
# #أريانا # #خوارق # #آيا # #فنتازيا # #شوجو # #تناسخ # #بقلمي # #امبراطورية # #كيوت # #رواية # #راف # #امبراطور # #رومانسي # #نفسي # #لطيف # #دراما # #خيال # #سحر # #تاريخي # #رافائيل
—
لكن في هذا الزواج، لم يبقَ سوى الواجبات والمسؤوليات.
“لا أستطيع النوم أليس هذا هو الحال نفسه بالنسبة لكِ كذلك زوجتي؟”
“…”
“إذاً، على الزوجة أن تساعد زوجها على النوم أليس كذلك؟”
يصل في وقت متأخر من الليل كضيف غير مدعو ويغادر قبل الفجر.
لم يرزق الزوجان بأطفال حتى الآن.
“أنـا تحت ضغط يومي لإنجاب وريث لا بد أنكِ خرجت والتقيتِ برجل غير شرعي آخر، أليس كذلك؟”
“أنت غير مفهوم يا أمير”
“توقفِ عن ذلك! هيز.”
لقد أسأت فهمي، ولم أخدعك.
من الآن فصاعدًا، سنعيش أنا وأنت على خطوط متوازية لن تلتقي أبدًا.
***
كنتَ واجبي ومسؤوليتي.
أريد أن أنهي قصتنا.
تلبّستُ جسدَ شقيقةِ البطل.
بعد أن فقدتُ والديَّ في الحرب، عشتُ مع أخي وحيدَيْن، ثم التحقتُ بالعمل في منزل دوق أكاروت المشهور بسُمعته السيئة.
“ما اسمُك؟”
“تشيس.”
لكن كانت هناك بعض المشاكل:
أولاً، أنني كنتُ متنكِّرةً في زي رجل،
وثانياً، أن الدوق سيقتلُ أخي في المستقبل.
في النهاية، هربتُ لأبقى على قيد الحياة…
لكنَّ رايدن أكاروت وجدني.
“ما الذي يريده سيِّدُ الدوق منِّي حقاً؟”
“أُعتذر، لكنِّي أريدُ منكِ الكثير.”
كان صوتهُ غريباً.
وحين حاولتُ الالتفاتَ نحوه مرة أخرى، دفنَ ريدن وجهه في كتفي.
“… قد لا تريدينَ مني شيئاً، لكنَّني أريد.
كلما رأيتُكِ، أشعرُ بالغضب.”
وأحكمَ رايدن ذراعيه حول خصري.





