رجل مهووس
الحياة لا تضمن السعادة دائماً …مهما كان المرء يكافح لأجل النهوض بنفسه …فلا ريب من وجود شخص يجيد افتعال حادث السقوط المؤسف بوجه مبتسم وبأفعال راقية مبعدة الشكوك
وهذا ما حصل مع تلك الفتيات اللواتي حوصرن في سجن فرضه الرجال عليهن بلا حول ولا قوة
^كنت لأحبك لو بقيت ساكنة …لكنك فرضت الهوس ^
^ لم يكن لدي خيار في الحياة سواك ^
^ستكونين إمبراطورتي …ان رضيتِ أو لم ترضي ^
عدتُ إلى مكانٍ من ماضٍ كنت أودّ محوه، متخفيةً بهوية جاسوسة في منظمة الاستخبارات كامتشاك (CHEKA). كنت أنوي، بعد إنجاز المهمة كما تشتهيها المنظمة، أن أرحل إلى مكانٍ لا يعرفني فيه أحد. لكن……
“أنا ديميان ويلز.”
سكرتير الدوق هيمينغهام المرافق، ديميان ويلز. رجلٌ نضر لا يشبه إطلاقًا الدوق الأكبر إيان كالابرييل، الهدف الأول لعمليتي. فلماذا، كلما نظرتُ إليه، استحضرتُ إيان؟ وحين بلغ انجذابي له حدًا لم أعد قادرة على إخفائه، صدر أمرٌ آخر. مهمة بالغة الخطورة: أن أتحول إلى زهرة المجتمع في كوينزلاند، وأن أؤدي نشاطًا دوقيًا. من دون أن أستطيع كشف أي شيء لديميان، كان عليّ امتثال الأوامر والتوجه إلى العاصمة حيث القصر الملكي. ظننتُ أن تلك كانت نهاية علاقتنا. لكن—
“كلير، حبيبتي.”
في تلك الليلة التي حسبتُ أن نهاية العملية باتت وشيكة، أدركتُ الحقيقة التي غفلتُ عنها طويلًا. حتى فشلي… كان جزءًا من عمليته. وقد أدركتُ ذلك متأخرةً، بعد فوات الأوان.
لوريانا أنچاردي و اللعنة على هذا الاسم الأخير، ماتت والدتي عند ولادتي أعني.. هل هذا خطئي؟ لمَ هذا الوغد المسمى بوالدي يعاملني هكذا؟ و من هذا المتسلل الذي يدخل لمنزلنا و كأنه فندق بحق الجحيم؟ هاي! و أنت أيها المعلم، هل ترغب بالموت؟ لمَ تدريبك صارم هكذا؟ – أقلتِ شيئا تلميذتي العزيزة؟ = لا، لا شيء! أنت الأفضل على الإطلاق! و أنت أيها الماركيز أيا كان اسمك، ألا يمكنك التوقف عن مناداتي بالقطة؟! أتظنني لن أستطيع عضك؟ – اوه؟ هل قطتي تجيد الخربشة أيضا؟ = تبا!
و أنت يا ذا العيون الحمراء، من.. من أنت مجددا؟!
————
بين تلك الجثث و رائحة الدم المنتشرة المتناثرة في الهواء
يمسك وردة أصبحت قرمزية مصبوغة بالدم بعد تلطخ لونها الأبيض
” حاولت الانتظار قليلا بعد لكن.. لا أستطيع الانتظار أكثر..
فأنتِ حمقاء لن تلاحظ إلا بإخبارها مباشرة
لوري… روضيني.. سأكون سيفكِ.. خادمكِ..
اجعليني مِلكًا لكِ.. لا أحد سواكِ.. ”
كيف وصلنا إلى هنا؟!!
كانت لوسيا شخصية جذابة.
كانت جميلة وأنيقة وفاتنة ونبيلة.
كانت مثالية.
باستثناء شيء واحد: وضعها هو وضع الشريرة.
كانت الشريرة في الرواية التي ضايقت البطلة وحاولت السيطرة على البطل.
وبسبب هذا، قُتلت في النهاية على يد غضب بطل الرواية.
لقد أحببت كل شيء في لوسيا، ولكن كان من الصعب أن أفهم لماذا كانت قلقة بشأن البطل الذكر.
حتى استحوذ عليّ.
* * *
“… بالتأكيد.”
لقد كان وسيمًا للغاية.
ربما تكون لوسيا قد جننت بالتأكيد.
بعد النظر عن كثب في المرآة، التفت برأسي بسرعة وسألت كبير الخدم.
“إذن، أرسلت لك الأميرة إيديلت دعوة؟”
“نعم. أخبرتك أنك لن تشارك، لكنني شاركت لأن الخادم طلب مني أخذه. هل أحرقه؟”
“لا، هذا يكفي. سأرى بنفسي.”
لا أعرف كيف حدث هذا.
الآن وقد دخلنا في الرواية، ألا ينبغي أن نلتقي بشخصيتنا
******************
*القصة من وجهه نظر البطل
إليانور كايل، التي تسكن القصر الجميل الذي يُعمي الأبصار، الخزنة الخضراء.
يُقال أن جامع التحف المجنون من عائلة غوين، كان يُغدق عليها المجوهرات كالشلال!
دانيال غوين أصبح سيد القصر الذي تقيم فيه، وفتح البوابة ودخل. من أجلها هي التي يزعم أنه يحبها، حتى لو اضطر لقتل أبيه.
“لا يمكنني إلا أن أحبكِ. كنتِ جميلةً حتى حين رأيتُكِ في الحديقة.”
هكذا دخل الحبيب الحنون إلى القصر، بهمساته اللامتناهية.
مرّت أيامٌ مليئةٌ بالحب، لكن مريبةً بعض الشيء لدرجةٍ يصعب تجاهلها.
الخروج غير المسموح به، الإلحاح على البقاء في هذا القصر بشكلٍ مثالي وجميلٍ إلى الأبد. أيامٌ تشك فيها إن كان سيحبها حتى لو لم تكن جميلةً أو مثالية، حتى لو كانت خارج القصر.
“لقد أثبتُ حبي لإليانور.…هل تحبينني يا إليانور؟”
الجامع المثالي والجميل، يلومها قائلاً أنها لو كانت تحبه حقاً لما شكّت هكذا.
رغم أن عالمها انهار بسبب حبه، ورغم أنه يقول أن انهيار العالم هو معنى الحب، إلا أنه يشك في الحب.
“….هل تحبني؟”
“بالطبع يا إليانور. أقول لكِ دائماً. من يمكن أن يحب إليانور بقدر ما أحبها؟”
“….…”
“أليس كذلك يا إليانور؟”
“….صحيح.”
‘ما زلتُ لا أعرف.’
هل سيحبني صاحب قصر الخزنة الخضراء حتى لو لم أكن جميلةً أو مثالية؟
“هذا ممكن. الإمبراطورة ليست شخصًا يُستهان به.”
ليونهاردت، بطلة الحرب في الإمبراطورية.
لقد خدمت تحت حكم ثلاثة أباطرة
وأسست عصرًا من السلام والازدهار بصفتها رئيسًا للوزراء.
“عاشت ليونهاردت!”
“ليونهاردت، بطل ميرن!”
لقد كرست حياتها كلها للإمبراطورية
دون الزواج أبدًا.
ولكن من كان يظن أن مثل هذا المخلص الشريف
سوف تموت من السقوط على الدرج!
المشكلة هي أنه عندما فتحت عينيها مرة أخرى،
ووجدت نفسها في الإمبراطورية بعد 200 عام.
كشخصية لا مثيل لها سوى “أغنيس” سيئة السمعة.
“…تنهد. قلتُ لكِ لا تختبري صبري يا أغنيس باربوركيت.”
زوجها يهددها بالطلاق باستمرار في كل مرة،
وحتى حماتها، الإمبراطورة، تحاول اغتيالها وتريد قتلها.
إنها تفكر في الطلاق السلمي
وتقضي أيامها المتبقية في دير،
لكن حالة الإمبراطورية فوضوية للغاية ولا يمكننا التظاهر بعدم رؤيتها.
“لم أعاني من كل هذا من أجل هذا.”
غير قادرة على قمع الدم المخلص الذي يغلي في داخلها،
ليونهاردت، الآن أغنيس، تبدأ في إصلاح زوجها، الأمير كاسبيان!
“مهما كان الأمر، فأنتِ زوجتي وستظلين دائمًا.”
لكن هذا المشروع الإصلاحي…
يبدو أن الأمر يسير بشكل غريب؟
كنتُ أمتلك أناييس هايلن، الخطيبة، التي كانت معجبة بالعقل المدبر.
كان قدري أن أموت عبثًا، وأنا أحاول إنقاذ العقل المدبر من الخطر.
لكنني لم أُرِدْ ذلك إطلاقًا.
كنتُ مستاءةً من ثيودور ليشيوس، العقل المدبر الذي لم يكنّ أي مشاعر تجاه أناييس، ومع ذلك كان يُغرقها دائمًا بالأوهام والتوقعات،
والذي لم يُدخِلْها إلا اليأس حتى النهاية.
لذلك، قبل فسخ الخطوبة، قررتُ أن أُغيظه برفق، قليلًا – بل كثيرًا.
كنتُ أُهمس باستمرار “أحبك” وأتصرف كما لو أنني سأموت إذا انفصلتُ عنه ولو لفترة وجيزة.
كنتُ أُضايق ثيودور كما لو كنتُ أتنفس، أحاول نزع قناعه الزائف.
ليت تلك الحواجب الجميلة تتجهم ولو لمرة واحدة…
لكن العقل المدبر كان يمتلك قوة داخلية هائلة، قادرًا على صد كل تصرفاتي بابتسامة لطيفة، دون عبوس واحد. في النهاية، فشلتُ، وللهروب من البداية، طلبتُ منه فسخ الخطوبة.
“أرجوك، لنفسخ خطوبتنا”
“…هل تحاولين حقًا الهروب مني؟”
في تلك اللحظة، انبثقت منه المشاعر التي كنتُ أتوق لرؤيتها، بل وأكثر شدة.
امتلأت عيناه بهوسٍ شديد بي.
تجسّدتُ في شخصية شرّيرة داخل رواية.
لكن فجأة ، اختفت البطلة.
و لم يتبقَّ سوى الأبطال الذكور الذين جُنّ جنونهم.
“عادت من الموت ، لكن يبدو أنّها فقدت عقلها بالكامل”
“إيديث ، من غيري يمكنه احتمالُك؟”
“حقًّا … أنتِ يا آنسة تجعلين المرء يكره الحياة.”
“لماذا؟ هل تخافين أنني جئتُ إلى قصر الدوق لأفعل شيئًا بالأميرة؟”
من المهووس بالسيطرة ، إلى النرجسيّ ، إلى المصاب بجنون الاضطهاد ، إلى السيكوباثي …
اللعنة. أين ذهبتِ ، أيتها البطلة؟
°آملُ أنْ يمنحَ مَوْتي السكينةَ لَكِ، يا أُخْتي°.
ماتَ إيثان، الابنُ الأكبرُ والوريثُ الشرعيُّ لعائلةِ الدوق.
وفي الليلةِ التي سبقتْ مراسمَ الجنازةِ، قُتِلَتْ تيريسيا أيضاً.
وفي اللحظةِ التي فارقتْ فيها الحياةَ…
“أُخْتي؟”
عادتْ إلى الماضي، حيثُ لا يزالُ إيثان على قيدِ الحياةِ.
عزمتْ على حمايتِه وإعادةِ عائلةِ الدوقِ إليهِ ثم الرحيلِ، ولكن…
“تخططينَ لتركي؟ ليسَ لديَّ أيُّ نيّةٍ لتركِكِ تذهبينَ.”
مَنْ يكونُ هذا الرجلُ؟
“هذهِ العلاقةُ التي تكونينَ فيها أُخْتي وأنا أخاكِ.. إلى متى تظنينَ أنها ستستمرُّ؟”
هذا الرجلُ الذي يُمسكُ بيدِها، هل هو إيثان نفسُه الذي كانتْ تَعرفُه؟
“منذُ تلكَ اللحظةِ التي أمسكتِ فيها بيدي، لم أعتبرْكِ يوماً أُختاً لي، يا تيريسيا.”
يقتربُ منها إيثان مُظهراً هوساً شديداً.
فهل ستتمكنُ تيريسيا من تركِ إيثان بسلامٍ وتحقيقِ أمنيتِها؟
وتُرى، ما هي أمنيةُ تيريسيا الحقيقيةُ؟
في عالم يختبئ فيه الخطر خلف ابتسامة، تدخل جوليات الفتاة الخجولة التي لا يراها أحد ناديًا جامعيًا يبدو عاديًا… لكنه أبعد ما يكون عن ذلك. يطلبون منها أن تصطاد مصاص دماء يتسلل بين أروقة الجامعة، شرطًا للانضمام.
لكن ماذا لو كان ذلك المصاص هو نفسه الفتى الذي تخفق له دقات قلبها؟
ماذا لو كانت قبلته… لعنة؟
كل مرة يلمس شفتيها، تسقط في هاوية من الأحلام المظلمة، تشمّ فيها رائحة الدم، وترى نهايتها تُكتب مرارًا وتكرارًا.
من هو سيث حقًا؟ ولماذا تشعر أن أعضاء ناديها يعرفون أكثر مما يظهرون؟
هل هو مصاص دماء؟ أم مجرد بداية لكابوس لم تستيقظ منه بعد؟
“لو كان فقط كما يبدو…
لو كانت فقط تستطيع التوقف عن الحلم بالموت في كل قبلة…
لو استطاعت الهرب، قبل أن يفوت الأوان.”
“قبلة المأساة” رواية فانتازيا جامعية مظلمة، مليئة بالغموض، والسحر، والقلوب التي تنكسر تحت وطأة الأسرار.
للكاتب (ة): Stephanie Van Orman
قبل لحظاتٍ فقط من تخرّجي في الدراسات العُليا… وجدتُ نفسي وقد تلبّسني كيان غريب.
“أعيدوا لي شهادتي، حالًا!”
غمرتني الكآبة في لحظةٍ من اليأس الصافي. ورطةٌ لا يُرى لها مخرج، مستقبلٌ ضبابيّ، وواقعٌ لا يشبه ما خططتُ له…لكنني لم أسمح لليأس أن يطيل إقامته.بما أن الأمور خرجت عن السيطرة، فلمَ لا أُطلق العِنان لنفسي؟أستمتع بكل ما حرمتُ نفسي منه لسنواتٍ من السهر والدراسة… كالحُب، والحُب، و… نعم، المزيد من الحُب.
وكأن القدر استجاب لندائي، سكن بجواري رجلٌ… لا، لوحةٌ بشرية من الجمال.رجلٌ يُسكِتُ الضوضاء، ويجعل العالم يتباطأ من حوله.في تلك اللحظة، قطعت وعدًا لنفسي: سأجعله لي، مهما كلّف الأمر.
“ه-هل يمكنني الإبقاء على ردائي؟ أخجل من إظهار وجهي…”
قالها بنبرةٍ مرتجفة، وكأن العالم سينهار إن لمحني بلا حواجز.إنه عبقريٌ غريب، يتشبث بردائه كما يتشبث طلاب الهندسة العاطفيين بقمصانهم المربعة.
“لو كنتُ حقًا سيد برج السحر… هل كنتِ لتتخلّي عني؟”
قالها بعينين يكسوهما الغموض، وصوتٍ كأنّه قادم من عالمٍ آخر.تدور الشائعات حوله همسًا، تصفه بالمجنون، بالمختل، بـ”سيد البرج” الذي لا يقترب منه أحد… إلا أنا.
“لهذا قلتُ لكِ ألّا تدخلي هذه الغرفة…”
حتى عندما اكتشفتُ غرفته المليئة بصوري، ولوحاتي، ومقالاتي…
حتى وإن بدا كالمهووس الذي يطاردني في الظلال…لم أرتعب. لم أهرب.لأن كل هذا… لا يُقارن بما اكتشفته لاحقًا:أن هذا العالم، الذي ظننته حقل زهور لرواية رومانسية…ليس سوى لعبة رعب دامية. لعبة بقاء تُراوغني، تُطاردني، وتنتظر لحظة سقوطي… لتلتهمني حيّة.
أستيقظتُ داخل رواية… لكن بدور جانبي.
بدور أريانا سيلاس، الزوجة السابقة لبطل الرواية الدوق فيليب سيلفانو، والتي تموت أثناء ولادتها بسبب جسدها المريض قبل أن تبدأ الرواية أصلًا.
لكنني رفضت هذا المصير.
لن أموت… لا من المرض ولا من القدر.
لذلك عقدتُ صفقة مع شرير الرواية، الإمبراطور الشاب رافائيل دي كاسيان.
لكن…
“لا تنظري لرجل غيري… فهذا يستفز قلبي الهش يا آنستي.”
“آيا، هل يمكنك مساعدتي في أن تكوني خطيبتي؟”
—
اسم الرواية:
عقدت صفقة مع الشرير
الاسم بالإنجليزي:
I Made a Deal with the Villain
الرواية مكتملة على صفحتي في واتباد
# #أريانا # #خوارق # #آيا # #فنتازيا # #شوجو # #تناسخ # #بقلمي # #امبراطورية # #كيوت # #رواية # #راف # #امبراطور # #رومانسي # #نفسي # #لطيف # #دراما # #خيال # #سحر # #تاريخي # #رافائيل
—





