حب من طرف واحد
كيكونيا، حفيدة حورية البحر التي تتحول دموعها ودمها إلى جواهر.
كانت أسيرة داخل القصر الملكي، تُعذَّب وتُهان، حتى مدّ لها رَدِم يده، يدَ الخلاص.
“أحبكِ، إلى حدٍّ أستطيع أن أهبكِ فيه كل ما أملك.”
دون أن تدري أن ذلك الخلاص لم يكن سوى خداعٍ جميل، وقعت في حبٍّ كاذبٍ بكل حماقة.
“أرجو أن يكون طفلنا يشبهك… طيبًا، رقيقًا مثلك.”
امرأةٌ وضيعة، عبدةٌ تجرّأت أن تحلم بأن تكون أسرةً لرجلٍ من الملوك، يا لسخفها.
ولذلك، حين انتهت فائدتها، همس رَدِم بصوتٍ بارد:
“إن كنتِ تحبينني حقًّا… فـ
فموتي يا كيكونيا.”
رجلٌ جعل المستحيل ممكنًا، وجعل من عبدةٍ حقيرة أميرةً نبيلة.
ذلك هو رَدِم فريزر.
كان خلاصي الوحيد، وسبب حياتي الوحيد.
ولهذا أحببته.
بكل دمي، وبما تبقّى من أيامي.
لكن…
“عُد إلى حيث أتيت.”
“لم أعد أحبك بعد الآن.”
التي كانت تحبك… قد ماتت.
منذ اللحظة التي أمرتَ فيها بموتي.
“أرجوكِ… كيكونيا.”
إذن، لماذا؟
“عُودي إليَّ.”
لماذا تتحدث عن الحبّ الآن؟
وقد صار قلبي فقاعةً تذروها الرياح.
بعد فترة طويلة من الحب من طرف واحد، انتهى بي المطاف دوقة بالاسم فقط.
تحملت زواجًا باردًا، آملة أن يلاحظني آينس يومًا ما…
“أرجوك… دعنا نتطلق.”
كنت مرهقة من حب لن يُرد. نهاية الحب من طرف واحد لا يمكن أن تؤدي إلا إلى الكارثة.
“لكن لدي شرط. أريد مبلغًا كبيرًا من النفقة.”
أكثر من أي شيء آخر، وأنا أواجه الموت، كنت بحاجة إلى المال لعلاج مرضي. لذا، قررت الطلاق.
* * *
على الرغم من بقاء آثار المرض، تم علاج حالتي، وكنت مستعدة للعيش حياتي.
“سيليا، لماذا أخفيت عني أنك كنت مريضة؟”
لكن لسبب ما، بدأ آينس، الذي كان غير مبالٍ سابقًا، يتعلق بي.
“لا داعي للقلق بشأن المرض. لقد تم علاجه بالفعل.”
“تم علاجه؟ هل تعتقدي أن شخصًا تم شفاؤه بالكامل سيعاني من سعال دم؟”
“هذا مجرد أثر جانبي.”
“لا تكن سخيفة. هل تعتقدين أنني سأصدق ذلك؟”
كانت عينيه المتعجرفتين تظهر الآن علامات القلق والاضطراب. كانت نفس النظرة التي رأيتها مرات لا تحصى من قبل، قبل أن أقرر تركه.
يا له من شرفٍ عظيم ، أن أتمكّن من قطف التّفّاحة الذّهبيّة.
تفّاحة الإمبراطوريّة الذّهبيّة ، و المشهورة بلقب خطيبة وليّ العهد المستقبليّة ، أبلين فون هافن.
وليّ العهد ، الذي كانت تربطها به علاقة حبّ طويلة ، ينفصل عنها بعد أن خانها مع امرأة من العامّة ، ثم يصلها خبر أنّ والدها قد أُسِر على يد قوّات تمرّد في دولة أجنبيّة و اتُّخِذ رهينة.
“ألا توجد طريقةٌ لإنقاذ والدي بعد الآن …؟”
“توجد. لكنّ الأمر يعتمد على اختيار الآنسة الشّابة.”
سعيًا لإنقاذ والدها ، تسعى للحصول على قرضٍ مالي ، فتدخل في صفقة مع لوسنت كارسون ، مدير البنك سيّء الصّيت.
“أرغب في الزّواج من الآنسة أبلين.”
يقترِحُ زواجًا سياسيًّا مقابل إقراض المال ، و أبلين ، التي لم يكن أمامها أيّ خيارٍ آخر ، تقبل عرضه في النّهاية.
“من فضلكَ ، ساعدني لأكون زوجةً محبوبة ، و أمًّا صالحة”
“و أنا أيضًا لديّ توقّعات كبيرة تجاه الأسرة التي سأبنيها من جديد.”
***
من جهةٍ أخرى ، يجد لوسينت ، الذي أصبحت أبلين زوجته ، نفسه أمام طلبٍ غير متوقّع.
“لوسنت ، نحن تزوّجنا من دون فترة تعارف ، أليس كذلك؟”
“هل تقترحين أن نبدأ علاقةً بعد الزّواج؟”
“نعم. أعلم أنّ زواجنا قام على عقد ، لكنّي كنت آمل أن يكون أقلّ جفاءً ، أي … أكثر دفئًا.”
قبضت أبلين يدها بقوّة و ألقت خطابها الحماسيّ في وجه لوسينت.
كان لوسنت يجد مظهرها لطيفًا و مسلّيًا ، حتى إنّه شعر برغبةٍ في مراقبتها على الدّوام.
“أنا أكره الغموض. ما مدّة فترة التّعارف؟”
“شهرٌ واحد.”
“من الأفضل أن تعرفي مقامكِ ، أأما زلتِ تظنّين نفسكِ ابنةَ الماركيز؟”
الابنةُ الوحيدةُ المدلَّلةُ لأسرةِ ماركيزٍ عريقة ، و الحبيبةُ المختارةُ للأمير الأوّل إيدن.
يوريليا فاييت ، التي كانت تُجَلّ بوصفها أرفعَ سيّدةٍ في الإمبراطوريّة.
تهوي في ليلةٍ و ضُحاها إلى مصيرِ عامّةِ الناس في الأحياء الفقيرة.
ابنةُ فاييت التي باعت الوطن.
الانتهازيّةُ التي هجرت حبيبها الخارجَ إلى الحرب ، و انتقلت إلى أخيه غير الشقيق.
المرأةُ الفاتنةُ التي تُغوي الرجالَ النبلاء لاستعادة حياةِ الترف.
بينما تتدحرج هي في القاع مُثقَلةً بكلّ صنوفِ الوصمات—
يعودُ الحبيبُ السّابق ، إيدن ، بطلًا بعد أن أنهى حربًا طويلة.
“أكنتِ تعلمين؟ أنَّ وليَّ العهد ما زال يُبدي اهتمامًا بكِ”
تزورها الإمبراطورة ، خصمته السياسيّة ، و تأمرها بإغوائه من جديد …
“اقبلي عرضَ الإمبراطورة. تظاهري بإغوائي ، و تصرّفي كأنّكِ امرأتي”
و الرجلُ الذي كشفَ تلك الحيلة بدوره—
يمدّ إليها يدًا لا يمكن ردُّها ، طالبًا منها أن تكون عميلةً مزدوجة.
“اللّعبُ بين طرفين. أليس هذا دورًا يليق بكِ تمامًا ، أنتِ التي تخلّيتِ عنّي و خُطِبتِ لأخي غير الشقيق؟”
بنظرةِ ازدراءٍ كمن ينظر إلى راقصة—
و يأمرها أن تدوسَ ما تبقّى من كبريائها في الوحل.
“في هذا الشتاء، يومَ تسقطُ أولُ ندفةِ ثلج، سنُقيم حفلَ الخطوبة.”
بهذه الكلمات أُبلغت كارينا بفسخ خطوبتها على يد خطيبها، وحبّها القديم الذي ظلّت تمنحه قلبها دون أن يبادلها يومًا.
وفي خضمّ يأسها، يظهر أمامها رجلٌ غير متوقَّع.
“الليلةُ القمرُ شديدُ السطوع، يجعل المرءَ لا يرغب في العودة إلى الداخل.”
إنه نواه فيلكاريد، الرجل المعروف بغرابة أطواره رغم مظهره الأنيق الهادئ. كان لطيفًا، غير أنه لا يرحم أعداءه، وقادر على القسوة حين يشاء.
“حتى إصبعكِ الصغير أجده محبّبًا إلى نفسي.”
كلمات قلبت عالم كارينا رأسًا على عقب.
وفي تلك الأثناء، يعود إليها خطيبها السابق، فيليس، الرجل الذي تركها خلفه، ليبحث عنها من جديد.
تلتقي عيناها بنظراته المتوسّلة، فتفكّر كارينا:
‘لعلّ اللحظة التي أضع فيها حدًّا لهذا الحبّ المُرهِق من طرف واحد…’
‘كانت قد وصلت بهدوء، دون أن أنتبه.’
لقد انتهت الرواية الأصلية التي كنتُ قد تجسّدت فيها كوصيفة البطلة.
وكما في القصة الأصلية، تزوجتُ من الفارس المخلص الذي بقي بجانب البطلة، وقضيتُ بقية حياتي في تعاسة.
الزواج من شخص مثل هذا؟! كنتُ لأفضّل أن أعيش عزباء مدى حياتي!
هكذا عزمتُ، لكن فجأة وجدتُ نفسي قد عدتُ إلى بداية أحداث الرواية الأصلية.
… ومع البطل الحقيقي لهذه القصة.
“تزوجيني.”
لكن تصرّفات البطل الحقيقي، الذي كان يعتبرني دومًا عائقًا أمام قصة حبه ويكرهني، بدت غريبة هذه المرة.
“… لماذا؟”
“لأني كنتُ أحبك دائمًا.”
ماذا؟ لم تُظهر أي إشارة على ذلك من قبل!
إذًا، ما معنى أنك كنت تعاملني طوال الوقت كعائق أمام حبك مع البطلة؟
“لا تكرري الخطأ مرتين.”
… ما الذي يقصده هذا الشخص الآن؟
تحمّلت إهاناتٍ لا تنتهي وهي تنتظر زوجًا لم يعد أبدًا.
على الرغم من أنّه كان قد أقسم حبّه منذ طفولته لنبيلةٍ من عائلة مرموقة، فإنّها تشبّثت بالأمل في أنّه، يومًا ما، قد يلتفت إليها. كانت تتمنّى قَطرةً ضئيلة من السعادة في نهاية انتظارها الطويل.
لكنّ نهاية ذلك الانتظار لم تكن سوى اتفاقيّة طلاق.
“لا تفكّري أبدًا في العودة. مهما حدث.”
حتّى في يوم طلاقهما، ظلّ باردًا قاسي القلب.
وبعد عامين، بعدما حاولت أن تنسى كلّ شيء وتمضي قدمًا، ظهر مساعد زوجها السابق أمام إيشا بعرضٍ لا تستطيع رفضه.
“من فضلكِ، تطلّقيه مرّةً أخرى.”
***
وهكذا، عادت إلى قلعة باف بعد عامين.
“أما زلتِ غاضبة؟ لقد قلتُ إنّني كنتُ مخطئًا، أليس كذلك؟ أعدكِ ألّا أفعل ذلك مرّةً أخرى.”
“ليس الأمر كذلك.”
“أنا آسف لترككِ خلفي. أيًّا كان السبب، فالخطأ كلّه خطئي. أرجوكِ سامحيني.”
زوجها، الذي التقت به من جديد، بدا مختلفًا. كلّ لمسة، وكلّ حركة، كانت تحمل دفئًا ومودّةً لا تقلّ حدّةً عن حرارة جسده.
“لن أترككِ تذهبين بعد الآن.”
فهل ستتمكّن إيشا من تطليقه مرّةً أخرى، كما كان مخطّطًا؟
بيث التي أغمضت عينيها من كثرةِ العملِ في حياتها الماضية عرفت أن هذا العالم يشبهُ روايةً قرأتها في حياتها السابقة.
‘على أيِّ حالٍ ، أنا شخصيةٌ إضافية لذلك لا يهم.’
لكن…أليس المكان الذي حصلت فيه على وظيفةٍ هو عائلة الشريرة في الرواية؟
وهل تلك الطفلةُ الصغيرةُ غير الشرعيةِ هي المرأةٌ الشريرة التي ستقتل عائلتها لاحقًا؟
بعد أن رأت كلير الشريرة الصغيرة تعيشُ مع إساءةِ معاملةٍ وإهمالٍ أشد مما قرأته في الرواية، تتخذ بيث قرارًا.
ستجعل كلير، شريرةَ الرواية المكروهة ، الشخصية الرئيسية المحبوبة.
كان هذا بداية مشروعِ طريقِ الزهور للآنسة الصغيرة لتصبح البطلة.
رواية تجسيد بقصة جديدة ومختلفة ، تتكلم عن فتاة اسمها سارة واقعة بحب فتى اسمه ايفاندر تعمل كمربية في المنزل الذي يقيم فيه ، لاكن هو شخص انطوئي وبارد ولا يعطيها وجهه يتجاهلها دائما .
في يوم ما تعطيها عمته كتاب الفه هو بنفسه وتقول لها ان لا تخبره بانها اعطتها الكتاب وتقراه بالسر .
عندما تبدا سارة بقراءة الكتاب تجد نفسها فجاة داخله بشخصية البطلة الاميرة سيرافينا التي ستتزوج قريبا من فارس و ولي عهد معروف عليه انه وحش …
المختلف في الرواية ان سارة لا تتجسد بشكل كامل بل كلما ايقضها شخص في العالم الواقع او سمعت صوت عالي من العالم الوقعي تخرج من الكتاب واي حادث او جرح يحصل لها في الكتاب يحصل لها ايضا في العالم الاصلي حين تخرج … ومع تعمقها في قرائة الكتاب تبدا باكتشاف اسرار الشخص الذي (تحبه )ايفاندر وتبدا بمعرفة سر الكتاب السحري
إيفاندر كان لغزًا كاملًا بالنسبة لسارة، إلى أن حصلت على كتابٍ سحري ألّفه بنفسه. وتجسدت داخل كتابه
أتُراه أميرًا معذّبًا؟ أم مهرّجًا متعطشًا للدماء؟
هل هو مالك القصر المسكون بالأشباح، أم الرجل الذي استُؤجر لطردها؟
الكتاب وحده من سيكشف الحقيقة.
لقد استولت البطلة المتجسدة في رواية خيالية رومانسية على جسدي.
> “يمكنها استخدام السحر وفن استدعاء الأرواح! وحتى أنها جميلة. هل هذا معقول؟”
أعيدي لي جسدي! إنه لي!
> “إذا كنتِ قد تعرضتِ لتجسد، فهذا يعني أن هذه الفتاة قد ماتت بالفعل. مثلما يحدث في القصص دائمًا.”
أنا لم أمت.
> “فلورنس، لا تقلقي. سأستعمل جسدك الجميل بدلًا منك بشكلٍ جيد، فارقدي بسلام.”
اختفي. أعيدي لي جسدي.
> “يبدو أنك كنتِ تحبين خطيبك من طرفٍ واحد… هل تريدين أن أحقق لكِ الحب بدلاً منك كثمن لوهبك لي جسدك؟”
كيف؟ بجسدي أنا؟ بعد أن سرقتِ حياتي؟
> “لو كنتِ مكانك، لكنتِ الآن تموتين في سجنٍ قذر.”
أرجوك، لو كان بمقدوري أن أجعلك تختفين، لا مانع أن أموت بجسدي معك.
> “يا فلورنس المسكينة الغبية. يجب أن تكوني شاكرة لي.”
عائلتي، الذين كانوا يكرهونني، ابتسموا لها بدفء.
وخطيبي، الذي كان ينظر إلي كأنني حشرة، همس لها بكلمات حبٍ عذب.
صرخت حتى كدت أمزق حلقي، أن هذا ليس أنا، وبكيت، لكن لم يصل صوتي لأحد.
قلت لهم إن ما حققتموه ليس حبًا، وإنها مجرد سارقة.
> “فلورنس، زهرتي الوحيدة. أنا أحبك.”
كنت أشاهد هذا المشهد القذر دون أن أستطيع فعل شيء.
من مكانٍ لا يصل فيه صوتي لأحد.
ثم في يومٍ ما…استعدتُ جسدي.
“إذن، تقصد أنكِ تريدين مني مساعدتكِ لتتمكني من الطلاق من زوجكِ؟”
زوجها المحبوب، الصديق الوحيد الثمين.
لكن في لحظة واجهت فيها الموت، أدركت سيرينيال الحقيقة.
كل شيء كان كذبة.
بعد أن عادت إلى الحياة، عزمت سيرينيال على الانتقام.
ولتحقيق ذلك، كانت بحاجة إلى ليكسيون روزنبستر، الرجل الذي يُطلق عليه لقب “الوحش”.
“سنة واحدة فقط. لستُ أطالب بزواج يدوم مدى الحياة. بما أن الدوق نفسه سيُريد الطلاق أيضًا، فسنفعل ذلك.”
كان عرضًا لا يخسر فيه ليكسيون شيئًا.
فسيرينيال، التي تعرف المستقبل، ستحصل قريبًا على ثروة هائلة.
“حسنًا، موافق. سأعطيكِ كل ما تريدينه. الطلاق، بل وحتى أكثر من ذلك إذا أردتِ.”
“إذن…”
“حتى أن أصبح بطل فضيحة قذرة بإغواء امرأة متزوجة، سأستمتع بتجربة ذلك.”
مدّ ليكسيون يده ببطء.
“لكن في المقابل، يجب أن تعطيني ما أريده أيضًا. بوضوح.”
ثم مرر يده بهدوء على خد سيرينيال الناعم وقال:
“أريد شيئين فقط.”
لم تفهم سيرينيال مقصده، فنظرت إليه بدهشة وهي ترتجف…
“الأول: أن تتخلصي تمامًا من ذلك الرجل التافه. الثاني: أن تبقي معي في زواج يدوم إلى الأبد.”
ثم انحنى ليكسيون ببطء، وهمس في أذنها بصوت منخفض:
“أعني أن الوقت قد حان لتختاريني أنا، سيرينيال فيرديليت.”
المترجمة: #سجى
” ماذا تعني بقتل؟ هل لي علاقة بذلك الشخص؟ لا أعرف ما تتحدث عنه. ”
” لكنني شاهد على ذلك. ”
” اه! فهمت! لذا… ”
حركت يدها لتلمس بإصبعها عظمة الترقوة خاصته
” أنت الآن حاولت قتل شخص ما و تريد إلصاق التهمة بي؟ أنا النحيلة الضعيفة أقوم بقتل شخص بمثل هذا الحجم؟ إن أردت إلصاق التهمة بشخص فاجعل الأمر معقولا أولا. أم هل تريد مني الإبلاغ عنك؟ ”
” …. في حياتي بأكملها لم أرَ شخصا وقحا هكذا. ”
” شكرا على المجاملة، و الآن… هلا ابتعدت عن الطريق؟ ”
“و هل ترينني أسد هذا الطريق بأكمله؟ هل أنا بهذا الحجم؟ ”
مد ذراعيه الاثنين… يميل بجزئه العلوي يمينا و يسارا
” لا بل هل تظن نفسك تشوي يونج دو؟ ”
“ماذا؟ ”
” لا شيء، فقط ابتعد عن ناظري”
اقترب منها قليلا مخفضا جسده ليكون في مستوى عينيها ينظر لها في عينيها مباشرة
” و إن لم أفعل؟ ”
” إن لم تفعل؟ ”
توقفت للحظات و كأنها وقعت بالحب ثم أقتربت منه خطوة أخرى
” سأقتلع عينيك اللعينتين اللتين تنظر لي بهما الآن ”
” …. اه، لم أتوقع هذا. ”
” إذا كنت اكتفيت فتنحَ.”
” لكن.. لا أريد؟ ”
” يبدو أنك حقا راغب في الموت بشدة؟ ”
” ليس قبل أن أجعلكِ ملكا لي. ”
” هل فقدت عقلك. ”
” من أول مرة رأيتكِ فيها و هو ليس في مكانه الصحيح. ”
” لذا تقول أن رأسك فارغ الآن. ”
” … ماذا؟! ”
” إن كان رأسك فارغا فهذا يعني أنه ليس هناك حاجة لما هو فوق رقبتك لذا.. أترغب مني بقطعه؟ لا تقلق سأقطعه بشكل نظيف. “




