تجسيد
في أحد الأيام، بينما كنتُ أعيش كمحاميةٍ شريرةٍ لا تهتمّ إلّا بالمال،
تجسّدتُ بشخصية إيلينا كريستي، وهي شخصيةٌ فقيرةٌ في روايةٍ كوميديةٍ رومانسية.
“دعونا نرى، مَن لديه أكبر عددٍ من الأموال المُعلَّقة حول عنقه؟”
هرباً من جحيم الفقر الذي هو أشدّ رعباً من جحيم النار
قرّرتُ أن أدافع عن الأرشيدوق بنديكت ريتشارد، أعظم شريرٍ في العالم، والذي كان على وشك أن يُحكَم عليه بالإعدام بتهمة القتل. وجزاء النجاح هي مصادرة نصف ماله.
“هل يوجد أيّ دليلٍ هنا على أن المُتّهم قتله؟”
ظننتُ أنني مزّقتُ الملعب بالدفاع المثالي ….
ماذا؟ هل تقول أن عليّ القبض على الجاني الحقيقي لاستعادة الممتلكات الخاصة به؟
القبض على الجاني الحقيقي.
واستعادة الممتلكات.
ركضتُ بأقدام متعرّقة للقبض على القاتل،
وقمنا أيضًا بتسوية الوضع المالي للأرشيدوق الذي كان على وشك الإفلاس بسبب مصادرة ممتلكاته.
ربما سيساعد ذلك في الحصول على البراءة، لكنه ساعد أيضًا في إدارة صورة الأرشيدوق، الذي وُصِف بالقاتل.
كنتُ مشغولةً جدًا بمحاولة حماية مكافأة النجاح التي سأحصل عليها.
“علاقتنا تعاقديةٌ فقط، هذا كلّ شيء. أتمنّى ألّا يكون لديكِ أيّ توقّعاتٍ أخرى.”
أدلى الأرشيدوق ببيانٍ مؤثّرٍ للغاية مفاده أنه لا توجد حوافز خاصّة غير التعويض الموعود.
هززتُ رأسي في وجهه، فهو كان بخيلًا جدًا ولا يتناسب مع حجمه الكبير.
* * *
“هاه …..”
تنهّد بنديكت ريتشارد بعذاب. لقد كانت هذه صفقةً كبيرةً حقًا.
تمتم ولمس جبهته بتعبيرٍ خطيرٍ للغاية.
“أعتقد أن إيلينا كريستي تحبّني.”
كان من الواضح أن شيئًا غير عاديٍّ كان يحدث.
في عالم يختبئ فيه الخطر خلف ابتسامة، تدخل جوليات الفتاة الخجولة التي لا يراها أحد ناديًا جامعيًا يبدو عاديًا… لكنه أبعد ما يكون عن ذلك. يطلبون منها أن تصطاد مصاص دماء يتسلل بين أروقة الجامعة، شرطًا للانضمام.
لكن ماذا لو كان ذلك المصاص هو نفسه الفتى الذي تخفق له دقات قلبها؟
ماذا لو كانت قبلته… لعنة؟
كل مرة يلمس شفتيها، تسقط في هاوية من الأحلام المظلمة، تشمّ فيها رائحة الدم، وترى نهايتها تُكتب مرارًا وتكرارًا.
من هو سيث حقًا؟ ولماذا تشعر أن أعضاء ناديها يعرفون أكثر مما يظهرون؟
هل هو مصاص دماء؟ أم مجرد بداية لكابوس لم تستيقظ منه بعد؟
“لو كان فقط كما يبدو…
لو كانت فقط تستطيع التوقف عن الحلم بالموت في كل قبلة…
لو استطاعت الهرب، قبل أن يفوت الأوان.”
“قبلة المأساة” رواية فانتازيا جامعية مظلمة، مليئة بالغموض، والسحر، والقلوب التي تنكسر تحت وطأة الأسرار.
للكاتب (ة): Stephanie Van Orman
“في لحظة موت غير متوقعة، تجد مصممة أزياء من العالم الحديث نفسها مستيقظة في جسد أكثر النساء كراهية في روايتها المفضلة (جين ) والتي يُكتب لها الموت على يد زوجها الوسيم الفارس الشهير،( أوتيس).
لكنها هذه المرة ليست جين كما عرفها الجميع… هي فتاة من زمن آخر، بعقل مختلف، وإرادة شرسة للنجاة.
قبل ثلاثة أيام فقط من زفافها القسري، تبدأ محاولاتها لتغيير المصير المحتوم
فهل تستطيع قلب مجرى الرواية؟
أم أن القدر أقوى من أي محاولة للتغيير؟
فتاة أنهكتها الحياة، تحمّلت ظلم أخيها وعائلتها طوال سنوات، كانت تهرب إلى القصص لتجد ملاذًا صغيرًا لسعادتها…
حتى جاء اليوم الذي وجدت نفسها فيه تجسدت داخل جسد ليلى سبنسر، زوجة الأب الشريرة، التي لطالما كرهتها.
لكن مع كل يوم، بدأت تفهم دوافع ليلى وماضيها الأليم، واكتشفت أن حياتهما متشابهة أكثر مما توقعت.
الآن، في جسد الشريرة البائسة، ستعيش البطلة حياة جديدة، وتأخذ انتقامها من الذين عذبوها وعانت بسببهم.
هل ستكون مجرد شريرة؟ أم ستعيد كتابة مصير ليلى بطريقتها الخاصة؟
لا أعرف العمل الأصلي، لكن يبدو أنّني تجسّدتُ في جسد عروس مزيّفة داخل قصة رومانسية كوميدية.
لقد وضعتُ خطة محكمة لجعل البطل الرئيسي والمحيطين به في صفّي، تحسّبًا لليوم الذي يُكتشف فيه أنّني عروس مزيّفة.
“على أيّ حال، هذا الزواج مجرّد صفقة.”
أوه، كم هو متوقّع.
على أيّ حال، ستصبح خادمي في النهاية، فلماذا كل هذا النّزق؟
كل ما فعلته هو أنّني نشرتُ بطاقة إيجابية لا نهائية وابتسامة مشمسة كبطلة رومانسية كوميدية…
لكن لماذا يبدو البطل الرئيسي وكأنّه يتعرّض للتنمّر؟
“أنا لا أحبّكِ.”
لم أكترث لبرودته، ظننتُ أنّها مجرّد مرحلة إنكار المعجبين.
كان ينظر إليّ بعيون يملؤها الاستسلام، وكأنّه يرى جدارًا لا يمكن تجاوزه، لكن أذنيه كانتا تتحوّلان إلى اللون الأحمر.
فمه يقول إنّه لا يحبّني، لكن جسده صادق.
“…لا يمكنني حبسكِ، أليس كذلك؟”
يبدو أنّ البطل الرئيسي بدأ يتعلّق بي تدريجيًا…
لكن لماذا يبدو أسلوب هوسه كأنّه من قصة مأساوية؟
لم أكن أعلم حتى في أحلامي أنّ العمل الأصلي كان قصة مأساوية تُعرف بـ”السمّ القاتل”.
آه- على أيّ حال، إنّها قصة رومانسية كوميدية! قصة شافية!
“حين يُحاوِل مَن في قلبي أنْ يَهْرُب، أَلَنْ يَجوزَ لي أنْ أُحَطِّم ساقَه؟”
“ماذا تَقُول؟! بالطبع لا يَجوز!”
بِطَريقَةٍ ما، وَجَدْتُ نَفسي داخِل الرِّوايَة الّتي كَتَبْتُها، مُتَجَسِّدَةً في شخصيّةِ مُستَشارَةٍ مُتَخَصِّصَة في الزَّواجِ السِّياسيِّ والعلاقاتِ العاطفيَّة.
قَضايا الحُبِّ الخاصَّة بالشَّخصيّاتِ الّتي أبدَعْتُها كانَ سَهْلًا عَلَيَّ حَلُّها حتّى بعَينَيْ مُغْمَضَتَيْن.
لكن… لَمْ يَخْطُر ببالي قَطُّ أنّي سَأُصْبِح مُعَلِّمَةَ الحُبِّ لِهذا الرَّجُل: “الدُّوق سِييون فِيرنَاندي”.
فِي النِّهايَةِ الجانبيَّة للرِّوايَة، كانَ هَذا الدُّوقُ شِرّيرًا خالِصًا، يَخْتَطِفُ البطَلَة ويُظهِر أَقصى دَرَجاتِ الهَوسِ المُدمِّر. فَما بالُه الآن يَثيرُ جَدلًا بِأنَّه يُريدُ الحُبّ؟!
قال:
“إنَّني أَمتَلِكُ العَزيمَة الكامِلَة لِلدُّخولِ في عَلاقَةٍ مَعَكِ، آنِيت.”
فَتَلَعْثَمْتُ قائلةً:
“أ، أَنتَ تُسِيءُ الفَهم… هَذا لَيسَ حُبًّا، إنَّها مُجَرَّدُ دُروسٍ عاطِفيَّة!”
فَأجابَ بِبُرود:
“وَما الفَرق؟”
كُنتُ أُفَكِّر أنِّي إِنْ جَعَلْتُه يَتَصَرَّفُ كإنسانٍ يَفهَمُ المَنطِقَ والعُرْف، فَسَيَجِدُ شريكَه بِطَريقَةٍ طَبيعيَّة.
ولكن…
“وأنا أُريدُكِ بِكُلِّ هَذا الاشتِياق… فَكَيْفْ تَقولين إنَّه لَيسَ حُبًّا؟”
أيمكن أنْ يَكونَ هَذا الهَوسُ مُوجَّهًا نَحوي أنا؟
“إِنْ كانَ تَرْكي هُو الشَّيءَ الوَحيد الّذي سَيَجعَلُكِ سَعيدة…”
لا، لَيسَ هَذا ما أُريد، أيُّها الدُّوق المَخبول.
“إذَنْ، أُفَضِّلُ أنْ تَكوني تَعيسَة.”
وبَيْنَما كانَ يَهْمِسُ بتَمنِّي شَقاءِ غَيري، أَمسكَ يَدي بِشَكلٍ مُستَميت.
عاد أبطال الرواية، رِفاقي في دار الأيتام، بعد أن حقّقوا المجد والثراء.
وتخلّوا عن البطلة الأصليّة……
* * *
حين أفقتُ، وجدتُ نفسي قد تلبّستُ جسد الزميلة رقم 1 في دار الرعاية الخاص بالأبطال.
عشتُ خمس سنوات في دار الأيتام مع الأبطال، نتقاسم الشدّة والرخاء،
ثم انسحبتُ بلباقةٍ عند بدء أحداث الرواية الأصليّة، متمنّيةً للجميع السعادة……
لكن……
“……هل ظننتِ أنّك إن اختبأتِ في هذا الريف فلن أجدكِ؟”
بعد عشر سنوات، يظهر دانيال، البطل الرئيسي الذي أصبح رئيس قافلة تجاريّة بعصاميّته، فيشتري كلّ ديوني، ثم يقول:
“من هو؟”
“هاه؟”
“روز، من هو الشخص الذي أوصلكِِ إلى هذه الحال؟”
كان هذا كولين، الرجل اللطيف رسميًّا في دار الأيتام، يسأل عن سلامتي بهالةٍ مخيفة،
“……لا أستطيع النوم. لكنّي أظنّ أنّني سأتمكّن من النوم إن كانت روزي هنا.”
أمّا الأخ الأصغر اللطيف، لوكاس، فيتعلّق بي وكأنّه يعاني من قلق الانفصال.
أليس من المفترض أن يتعلّق هؤلاء بالبطلة الأصليّة؟
لماذا يتصرّفون هكذا معي أنا؟!
لقد استحوذتُ على شخصية الشريرة في لعبة موجهة للإناث. ولكن لعبُ دور الشريرة عادةً ما يكون صعبًا.
عائلة سيئة ومزعجة، خطيبٌ خائن، وأشخاصٌ يتجاوزون الحدود.
أليست هذه الظروف كافيةً لأيّ قديسة حتى تُصبح امرأةً شريرة؟
لكني حاولت أن أكون لطيفةً لأنني أعلمُ أن التصرف كامرأة شريرة سيؤدي بي إلى الموت.
▷ (اسكبي الماء الساخن عليها)
▷ (اصفعيها على خدها)
ألا يمكنني حتى التحدثُ بما أريد؟ أليس للأشرار أيّ حقوق إنسانية؟
وبينما كنتُ أموت من الإحباط، اقترب منّي رجل.
“لماذا لا تتطابقُ تعابيرُ وجهكِ وكلماتكِ؟ هذا مثيرٌ للاهتمام.”
هل هذا الرجل شخصٌ عاديّ؟
『تجرأت على العبور لتصبح الشخصية الرئيسية من كونها إضافية في الرواية. كانت تعتقد أن قوة الحب يمكن أن تغير أي مصير. ومع ذلك ، مات الجميع وأدركوا أنه كان خطأً فادحًا.
“إذا عدت يومًا ما ، فلن أحبك أبدًا.”
ربما نجحت الرغبة الجادة ، فقد عادت قبل عام من بدء العمل الأصلي. المشكلة أن هذا الجسد الذي كانت تملكه في الأصل هو أسوأ شرير في العالم!
“إذا واصلت على هذا النحو ، ستظهر البطلة وستُقطع رقبتي.”
قررت ألا تتبع المؤامرة أبدًا بعد ولادتها مع الحفاظ على مسافة من الرصاص الذكر.
“يجب أن أكتب عظمة صاحبة السمو الإمبراطورة في شكل كتيب وأنشرها في جميع أنحاء الإمبراطورية!”
“لقد قمت بعمل عظيم! يجب أن تكون الإمبراطورة قديسة! ”
“سأمنح هذه الحياة بكل سرور من أجل الإمبراطورة!”
هل عملت بجد؟ يبدو أن الجميع يحبونني كثيرًا. بجانب ذلك…
“ما الذي تفعله هنا…”
“هل من الغريب أن يجد الزوج نفسه في غرفة نوم زوجته؟”
موقف الرجل الذي كرهها بشكل رهيب أصبح أيضًا غريبًا إلى حد ما …؟
أخيرًا ، خبر ظهور البطلة. حان الوقت الآن لتختفي الإضافات تمامًا كما كانت في الأصل. ختمت أوراق الطلاق دون ندم وأخذتها لزوجها …
“… الطلاق؟”
“سوف تطلقني والإمبراطورة الجديدة … انتظر ، ماذا تفعل؟”
قبل أن تنهي حديثها ، مزق أوراق الطلاق إلى أشلاء. ردا عليها』
حساب بالواتباد: luna_58222
عندما استيقظتُ وفتحتُ عينيّ، وجدتُني قد تجسدتُ داخل لعبة “نهاية العالم”.
ولسوء الحظ، كانت تلك اللعبة من النوع المأساوي الذي لا أمل فيه ولا أحلام، حيث تتدمرُ نفسيةُ البطل بسبب تكرار العودة بالزمن!
لا يمكنني الموتُ في مكانٍ كهذا. يجب عليّ رؤية النهاية والعودة إلى منزلي مهما كلف الأمر.
ولأجل العودة إلى عالمي الأصلي، كنتُ بحاجةٍ إلى قُدرات البطل.
وبما أنه مجرد شخصية في لعبة على أي حال… فقد قررتُ استغلالَه.
“أختي، لقد اشتقتُ إليكِ. اشتقتُ إليكِ حقاً…”
“… ما بكَ فجأة؟ لقد كنا معاً طوال الوقت.”
“أرجوكِ لا تتخلي عني. مَن؟ لا تتركيني وحيداً وأرحل. سأفعلُ ما هو أفضل، لذا…”
لكن هذا البطل كان ضعيف الشخصية بشكلٍ مبالغ فيه. بل إنه كلما استخدم قدراته، تآكلت قواه العقلية وأخذ يتشبثُ بي أكثر.
لا حيلة لي إذاً.
ليس لأنني أراه لطيفاً، بل أنا أعالجه من أجل الوصول إلى النهاية فقط.
لكن، بدلاً من أن يتحسن حاله…
“لماذا نحتاجُ إلى خطط؟ لن أهربَ على أي حال.”
“ماذا؟ ما الذي تعنيه بذلك؟”
“اختي، ستبقينَ معي، أليس كذلك؟ أنا أحتاجُ إليكِ فقط. لا أحتاجُ لأي شيءٍ آخر.”
…هل سأتمكنُ من العودة إلى عالمي الأصلي بسلام؟
“فكر مرةً أخرى في الذكريات السعيدة.”
وبينما كنتُ غارقةً في قلقي، يبدو أنه استجمع شتات نفسه قليلاً ثم فتح فمه ليتحدث.
“أختي. أسعدُ ذكرى بالنسبة لي هي عندما التقيتُ بكِ لأولِ مرة.”
احتُجزتُ مع أبطال رواية من نوع “يانغبانسو” داخل برجٍ مغلق.
وبمجرّد أن أصبحتُ عديمة الفائدة، تخلّوا عنّي دون تردّد.
ذلك الإكسترا التي تخلّى عنها الجميع… كانت أنا.
‘أيّها الأوغاد… سأقف في طريقكم مهما كلّف الأمر.’
وفجأة، ظهر أمامي شرير المستقبل.
“……ما الذي تأكليه هذه المرّة؟”
“وأنت، لمَ تحدّق هكذا؟ إن كنتَ تريد العيش، فكُل أنت أيضًا!”
“ماذا… أُغمف!”
قلتُ له إنّي سأعتني به جيّدًا، وأنّ علينا أن نتعاون لنخرج من هنا بسلام.
ثمّ بعد ذلك، سنتابع طريقنا كلٌّ على حدة.
لكن، مهلاً…
“أنا مؤمن بالعزوبة.”
“لا تضحكني. عندك أربعة أطفال، ثمّ تقول إنّك مؤمن بالعزوبة؟”
حسنًا… في خطّتي لم يكن هناك بند يتعلّق بهوسك بي، أيّها الرجل.
___
«يانغبانسو*وتعني حرفيًا “رواية فانتازيا مُنتَجة بالجملة” أو “رواية خيالية نمطية”.
يستخدمها القرّاء والكتّاب الكوريون لوصف الروايات الخيالية التي تتبع نمطًا مكرّرًا ومألوفًا جدًا — مثل وجود بطل مميز، أعداء شرسين، قوة سحرية خفية، وحبكة تدور حول إنقاذ العالم أو الانتقام.»
لكي أسدد دين الامتنان، تزوجت من عريس كان أصغر مني بثمانية أعوام. وكانت الخطة أن أربيّه جيدًا حتى يبلغ العشرين من عمره،ثم أطلقه واذهب بعيدًا بالثروة الهائلة التي وعدت بها. ولكن في العام الذي بلغ فيه السادسة عشرة،
لقد مت في حادث عربة… وعندما استعدت وعيي، كانت قد مرت عشر سنوات،
وكنت أملك جسدًا لم أره من قبل أبدًا – جسد نادية هيس. وبما أننا كنا سنتطلق على أي حال، فقد طلبت من زوجي أن يعيش حياته كما يشاء،
وشرعت في إحياء هذه المنطقة الفقيرة للغاية. ولكن الآن، حتى بعد مرور عشر سنوات،
يبدو أن زوجي لم ينساني بعد؟
“كلما رأيتك، أفكر دائمًا بزوجتي الراحلة.”
لهذا السبب أشعر وكأنني قد أقع في حبك.
لا يمكنك أن تتخيل مدى الرعب الذي أشعر به.
لا أزال أرغب في مواساة عريسى الصغير، الذى لا يزال يشعر وكأنه طفل ضائع…
لكن ما يزيد الطين بلة هو أن جسدي ينهار، وقد فسده السحر الأسود. حينها سأضطر لإصلاحه.
كلا الجسمين—
وقلب عريسى.






