تجسيد
“حين يُحاوِل مَن في قلبي أنْ يَهْرُب، أَلَنْ يَجوزَ لي أنْ أُحَطِّم ساقَه؟”
“ماذا تَقُول؟! بالطبع لا يَجوز!”
بِطَريقَةٍ ما، وَجَدْتُ نَفسي داخِل الرِّوايَة الّتي كَتَبْتُها، مُتَجَسِّدَةً في شخصيّةِ مُستَشارَةٍ مُتَخَصِّصَة في الزَّواجِ السِّياسيِّ والعلاقاتِ العاطفيَّة.
قَضايا الحُبِّ الخاصَّة بالشَّخصيّاتِ الّتي أبدَعْتُها كانَ سَهْلًا عَلَيَّ حَلُّها حتّى بعَينَيْ مُغْمَضَتَيْن.
لكن… لَمْ يَخْطُر ببالي قَطُّ أنّي سَأُصْبِح مُعَلِّمَةَ الحُبِّ لِهذا الرَّجُل: “الدُّوق سِييون فِيرنَاندي”.
فِي النِّهايَةِ الجانبيَّة للرِّوايَة، كانَ هَذا الدُّوقُ شِرّيرًا خالِصًا، يَخْتَطِفُ البطَلَة ويُظهِر أَقصى دَرَجاتِ الهَوسِ المُدمِّر. فَما بالُه الآن يَثيرُ جَدلًا بِأنَّه يُريدُ الحُبّ؟!
قال:
“إنَّني أَمتَلِكُ العَزيمَة الكامِلَة لِلدُّخولِ في عَلاقَةٍ مَعَكِ، آنِيت.”
فَتَلَعْثَمْتُ قائلةً:
“أ، أَنتَ تُسِيءُ الفَهم… هَذا لَيسَ حُبًّا، إنَّها مُجَرَّدُ دُروسٍ عاطِفيَّة!”
فَأجابَ بِبُرود:
“وَما الفَرق؟”
كُنتُ أُفَكِّر أنِّي إِنْ جَعَلْتُه يَتَصَرَّفُ كإنسانٍ يَفهَمُ المَنطِقَ والعُرْف، فَسَيَجِدُ شريكَه بِطَريقَةٍ طَبيعيَّة.
ولكن…
“وأنا أُريدُكِ بِكُلِّ هَذا الاشتِياق… فَكَيْفْ تَقولين إنَّه لَيسَ حُبًّا؟”
أيمكن أنْ يَكونَ هَذا الهَوسُ مُوجَّهًا نَحوي أنا؟
“إِنْ كانَ تَرْكي هُو الشَّيءَ الوَحيد الّذي سَيَجعَلُكِ سَعيدة…”
لا، لَيسَ هَذا ما أُريد، أيُّها الدُّوق المَخبول.
“إذَنْ، أُفَضِّلُ أنْ تَكوني تَعيسَة.”
وبَيْنَما كانَ يَهْمِسُ بتَمنِّي شَقاءِ غَيري، أَمسكَ يَدي بِشَكلٍ مُستَميت.
عاد أبطال الرواية، رِفاقي في دار الأيتام، بعد أن حقّقوا المجد والثراء.
وتخلّوا عن البطلة الأصليّة……
* * *
حين أفقتُ، وجدتُ نفسي قد تلبّستُ جسد الزميلة رقم 1 في دار الرعاية الخاص بالأبطال.
عشتُ خمس سنوات في دار الأيتام مع الأبطال، نتقاسم الشدّة والرخاء،
ثم انسحبتُ بلباقةٍ عند بدء أحداث الرواية الأصليّة، متمنّيةً للجميع السعادة……
لكن……
“……هل ظننتِ أنّك إن اختبأتِ في هذا الريف فلن أجدكِ؟”
بعد عشر سنوات، يظهر دانيال، البطل الرئيسي الذي أصبح رئيس قافلة تجاريّة بعصاميّته، فيشتري كلّ ديوني، ثم يقول:
“من هو؟”
“هاه؟”
“روز، من هو الشخص الذي أوصلكِِ إلى هذه الحال؟”
كان هذا كولين، الرجل اللطيف رسميًّا في دار الأيتام، يسأل عن سلامتي بهالةٍ مخيفة،
“……لا أستطيع النوم. لكنّي أظنّ أنّني سأتمكّن من النوم إن كانت روزي هنا.”
أمّا الأخ الأصغر اللطيف، لوكاس، فيتعلّق بي وكأنّه يعاني من قلق الانفصال.
أليس من المفترض أن يتعلّق هؤلاء بالبطلة الأصليّة؟
لماذا يتصرّفون هكذا معي أنا؟!
آيشا، جاسوسة تبلغ من العمر خمس سنوات، نشأت على يد عائلة فوز
“مهمتك الأولى، أن تصبحي الابنة المفقودة لدوق كاليبس كروست.”
تم إرسالها إلى عائلة دوقية كروست للإطاحة بهم…
لكن فجأة، وجدت نفسي داخل جسدها بعد أن مت بسبب الإرهاق في حياتي السابقة!
لا يمكنني التظاهر بأنني الابنة المزيفة ثم الموت كما حدث في القصة الأصلية!
للهروب من حياة التجسس، قررت الكشف عن مكان الابنة الحقيقية وكسب ثقة الجميع بطرق متعددة.
وبما أنني لا أريد العودة إلى عائلة “فوز”، فقد اخترت والدي بالتبني مسبقًا.
“بقدراتي، يمكنني أن أصبح مرتزقة من الدرجة S. لماذا لا ترعاني كبذرة ذهبية لتنمو؟”
وكان هذا الوالد بالتبني هو البستاني العجوز الذي أصبحت قريبة منه في قصر كروست!
وأخيرًا، بعد جهد كبير، حصلت على أوراق التبني في يدي.
“حان الوقت لتقديم نفسي رسميًا.”
لكن، لماذا يبدو هذا الرجل، الذي كان يرتدي دائمًا رداءه المعتاد، بهذه الوسامة؟ ولماذا غرفته فاخرة وكأنها تليق بنبلاء؟ ومن هؤلاء الأشخاص الذين دخلوا فجأة وركعوا أمامه؟
“…يا عمّاه، من أنت بالضبط؟”
#بطلة_جاسوسة #قصة_نمو #عائلة #تربية_الأطفال #سوء_فهم/انتقام #انتقام_رائع #بطل_غامض
لقد استحوذتُ على شخصية الشريرة في لعبة موجهة للإناث. ولكن لعبُ دور الشريرة عادةً ما يكون صعبًا.
عائلة سيئة ومزعجة، خطيبٌ خائن، وأشخاصٌ يتجاوزون الحدود.
أليست هذه الظروف كافيةً لأيّ قديسة حتى تُصبح امرأةً شريرة؟
لكني حاولت أن أكون لطيفةً لأنني أعلمُ أن التصرف كامرأة شريرة سيؤدي بي إلى الموت.
▷ (اسكبي الماء الساخن عليها)
▷ (اصفعيها على خدها)
ألا يمكنني حتى التحدثُ بما أريد؟ أليس للأشرار أيّ حقوق إنسانية؟
وبينما كنتُ أموت من الإحباط، اقترب منّي رجل.
“لماذا لا تتطابقُ تعابيرُ وجهكِ وكلماتكِ؟ هذا مثيرٌ للاهتمام.”
هل هذا الرجل شخصٌ عاديّ؟
『تجرأت على العبور لتصبح الشخصية الرئيسية من كونها إضافية في الرواية. كانت تعتقد أن قوة الحب يمكن أن تغير أي مصير. ومع ذلك ، مات الجميع وأدركوا أنه كان خطأً فادحًا.
“إذا عدت يومًا ما ، فلن أحبك أبدًا.”
ربما نجحت الرغبة الجادة ، فقد عادت قبل عام من بدء العمل الأصلي. المشكلة أن هذا الجسد الذي كانت تملكه في الأصل هو أسوأ شرير في العالم!
“إذا واصلت على هذا النحو ، ستظهر البطلة وستُقطع رقبتي.”
قررت ألا تتبع المؤامرة أبدًا بعد ولادتها مع الحفاظ على مسافة من الرصاص الذكر.
“يجب أن أكتب عظمة صاحبة السمو الإمبراطورة في شكل كتيب وأنشرها في جميع أنحاء الإمبراطورية!”
“لقد قمت بعمل عظيم! يجب أن تكون الإمبراطورة قديسة! ”
“سأمنح هذه الحياة بكل سرور من أجل الإمبراطورة!”
هل عملت بجد؟ يبدو أن الجميع يحبونني كثيرًا. بجانب ذلك…
“ما الذي تفعله هنا…”
“هل من الغريب أن يجد الزوج نفسه في غرفة نوم زوجته؟”
موقف الرجل الذي كرهها بشكل رهيب أصبح أيضًا غريبًا إلى حد ما …؟
أخيرًا ، خبر ظهور البطلة. حان الوقت الآن لتختفي الإضافات تمامًا كما كانت في الأصل. ختمت أوراق الطلاق دون ندم وأخذتها لزوجها …
“… الطلاق؟”
“سوف تطلقني والإمبراطورة الجديدة … انتظر ، ماذا تفعل؟”
قبل أن تنهي حديثها ، مزق أوراق الطلاق إلى أشلاء. ردا عليها』
حساب بالواتباد: luna_58222
وجدت نفسي وقد انتقلت إلى داخل رواية مليئة بالهوس والمآسي، لكن الأمر لم يكن يهمّني إطلاقًا. لم أكن البطلة ولا الشريرة؛ كنت فقط مجرد نبيلة عابرة.
شعرت ببعض الأسف تجاه البطلة، التي ستنقذ طفلًا و تعاني على يد الشرير ، لكن البطل سينقذها في النهاية على أي حال.
لم يكن هناك ما يدعو للقلق في حياتي.
“هذا جنون! هل جننت، يا أخي؟!”
إلى أن جاءني أخي المعتوه قائلاً: “لدي هدية لك!”، وجلب ذلك الطفل!
“ألا يشبه ذلك القط الضال الذي كنتِ تحبينه عندما كنتِ صغيرة؟”
أيًّا كان! أعده من حيث أحضرته فورًا!
* * *
“لا بأس، طالما أنني لا أُكشف…”
تظاهرتُ بمساعدة الشرير الذي كان يبحث بجنون عن أخيه الأصغر المفقود ، بينما كنت أراقبه سرًا.
كنتُ مصممة على ألا أسلّم الطفل لإنسانٍ أراد استخدام أخيه الصغير كأداة في الحرب، ولكن…
“راينا، تكلّمي.”
اشتدت قبضته على كاحلي شيئًا فشيئًا.
“لماذا تخفين أخي الصغير، كاليكس ، و تكذبين عليّ هكذا؟”
عندما استيقظتُ وفتحتُ عينيّ، وجدتُني قد تجسدتُ داخل لعبة “نهاية العالم”.
ولسوء الحظ، كانت تلك اللعبة من النوع المأساوي الذي لا أمل فيه ولا أحلام، حيث تتدمرُ نفسيةُ البطل بسبب تكرار العودة بالزمن!
لا يمكنني الموتُ في مكانٍ كهذا. يجب عليّ رؤية النهاية والعودة إلى منزلي مهما كلف الأمر.
ولأجل العودة إلى عالمي الأصلي، كنتُ بحاجةٍ إلى قُدرات البطل.
وبما أنه مجرد شخصية في لعبة على أي حال… فقد قررتُ استغلالَه.
“أختي، لقد اشتقتُ إليكِ. اشتقتُ إليكِ حقاً…”
“… ما بكَ فجأة؟ لقد كنا معاً طوال الوقت.”
“أرجوكِ لا تتخلي عني. مَن؟ لا تتركيني وحيداً وأرحل. سأفعلُ ما هو أفضل، لذا…”
لكن هذا البطل كان ضعيف الشخصية بشكلٍ مبالغ فيه. بل إنه كلما استخدم قدراته، تآكلت قواه العقلية وأخذ يتشبثُ بي أكثر.
لا حيلة لي إذاً.
ليس لأنني أراه لطيفاً، بل أنا أعالجه من أجل الوصول إلى النهاية فقط.
لكن، بدلاً من أن يتحسن حاله…
“لماذا نحتاجُ إلى خطط؟ لن أهربَ على أي حال.”
“ماذا؟ ما الذي تعنيه بذلك؟”
“اختي، ستبقينَ معي، أليس كذلك؟ أنا أحتاجُ إليكِ فقط. لا أحتاجُ لأي شيءٍ آخر.”
…هل سأتمكنُ من العودة إلى عالمي الأصلي بسلام؟
“فكر مرةً أخرى في الذكريات السعيدة.”
وبينما كنتُ غارقةً في قلقي، يبدو أنه استجمع شتات نفسه قليلاً ثم فتح فمه ليتحدث.
“أختي. أسعدُ ذكرى بالنسبة لي هي عندما التقيتُ بكِ لأولِ مرة.”
المستخدمة المحترفة منذ سبع سنوات، سونِت فوسا.
المستخدمة المحترفة في مجال الطرد منذ سبع سنوات، سونِت فوسا.
كان مؤلمًا بما يكفي أن تُطرد في اليوم نفسه بسبب ذلك السيد المجنون بزوجته،
لكن ما زاد الألم هو أنني حين عدتُ إلى بيتي…
‘منزلي…’
حتى شقتي المستأجرة المريحة لم يعد يُسمح لي بدخولها.
وكل ذلك فقط لأن أحد الدوقات أراد ‘أن يترك انطباعًا جيدًا لدى زوجته’!
ألا يمكنني أن أعيش يومًا واحدًا دون أن أُجرَّ إلى دراما حبّ أحدهم؟
كنتُ أود لو أصرخ في وجه السماء وأشكو لها من هذه السخرية المتكررة في حياتي…
“هذا العالم هو داخل رواية رومانسية.”
…ماذا؟
“ألا ترغبين في إنهاء هذه الرومانسية البغيضة معي؟”
بدلًا من الهرب، يريدني أن أتدخل في قصة حبٍّ غيري؟
حتى وإن كان صاحب هذا العرض هو الرجل الملاك الذي أكنُّ له حبًّا سريًّا،
فما هذا الكلام اللامعقول—
“أليس من الجيد أن نملك منزلًا أنيقًا واحدًا على الأقل في العاصمة؟”
حسنًا، لنجرب إذًا.
—
‘لابد من ذلك… لأتحرر من هذا العالم الرومانسي الملعون.’
كانت عينا الغريب الذي حصل على توقيعي على العقد تلمعان بتوقٍ خفي.
احتُجزتُ مع أبطال رواية من نوع “يانغبانسو” داخل برجٍ مغلق.
وبمجرّد أن أصبحتُ عديمة الفائدة، تخلّوا عنّي دون تردّد.
ذلك الإكسترا التي تخلّى عنها الجميع… كانت أنا.
‘أيّها الأوغاد… سأقف في طريقكم مهما كلّف الأمر.’
وفجأة، ظهر أمامي شرير المستقبل.
“……ما الذي تأكليه هذه المرّة؟”
“وأنت، لمَ تحدّق هكذا؟ إن كنتَ تريد العيش، فكُل أنت أيضًا!”
“ماذا… أُغمف!”
قلتُ له إنّي سأعتني به جيّدًا، وأنّ علينا أن نتعاون لنخرج من هنا بسلام.
ثمّ بعد ذلك، سنتابع طريقنا كلٌّ على حدة.
لكن، مهلاً…
“أنا مؤمن بالعزوبة.”
“لا تضحكني. عندك أربعة أطفال، ثمّ تقول إنّك مؤمن بالعزوبة؟”
حسنًا… في خطّتي لم يكن هناك بند يتعلّق بهوسك بي، أيّها الرجل.
___
«يانغبانسو*وتعني حرفيًا “رواية فانتازيا مُنتَجة بالجملة” أو “رواية خيالية نمطية”.
يستخدمها القرّاء والكتّاب الكوريون لوصف الروايات الخيالية التي تتبع نمطًا مكرّرًا ومألوفًا جدًا — مثل وجود بطل مميز، أعداء شرسين، قوة سحرية خفية، وحبكة تدور حول إنقاذ العالم أو الانتقام.»
لكي أسدد دين الامتنان، تزوجت من عريس كان أصغر مني بثمانية أعوام. وكانت الخطة أن أربيّه جيدًا حتى يبلغ العشرين من عمره،ثم أطلقه واذهب بعيدًا بالثروة الهائلة التي وعدت بها. ولكن في العام الذي بلغ فيه السادسة عشرة،
لقد مت في حادث عربة… وعندما استعدت وعيي، كانت قد مرت عشر سنوات،
وكنت أملك جسدًا لم أره من قبل أبدًا – جسد نادية هيس. وبما أننا كنا سنتطلق على أي حال، فقد طلبت من زوجي أن يعيش حياته كما يشاء،
وشرعت في إحياء هذه المنطقة الفقيرة للغاية. ولكن الآن، حتى بعد مرور عشر سنوات،
يبدو أن زوجي لم ينساني بعد؟
“كلما رأيتك، أفكر دائمًا بزوجتي الراحلة.”
لهذا السبب أشعر وكأنني قد أقع في حبك.
لا يمكنك أن تتخيل مدى الرعب الذي أشعر به.
لا أزال أرغب في مواساة عريسى الصغير، الذى لا يزال يشعر وكأنه طفل ضائع…
لكن ما يزيد الطين بلة هو أن جسدي ينهار، وقد فسده السحر الأسود. حينها سأضطر لإصلاحه.
كلا الجسمين—
وقلب عريسى.
ما إن استوليتُ على هذا الجسد حتى وجدتُ نفسي على وشك الزواج من رجل في الستين من عمره.
في هذا الوضع، لم يكن هناك سوى مخرج واحد فقط.
«…فلنَهْرب.»
الهروب كان الوسيلة الوحيدة للنجاة، سواء من الزواج أو من مسار القصة نفسه.
«كيكيكي، كما أمرتِ، أحضرتُ لكِ الفارس المقدّس أدرييل، يا سيّدتي!»
ظهرت جنّية شقراء لطيفة، بعد أن اختطفت فارسًا مقدّسًا.
«روزماري فيريال. سمعتُ شائعات عنكِ، لكنني لم أتخيّل أنكِ بائسة إلى هذا الحد.»
هذا الفارس المقدّس مُقدَّرٌ له أن يصبح قاتلًا متعطّشًا للدماء، وفي النهاية سيقتلني.
حاولتُ إطلاق سراحه وديًّا، مؤكدةً بأقصى ما أستطيع: «لم أعد أحبّك!»
لكنه سألني عندها.
«لماذا لا تستقرّين هنا فحسب؟»
«هل تسمح لي بذلك؟»
«هل تفعلين؟»
لماذا يعود هذا الفارس المقدّس إلى البيت من تلقاء نفسه؟
«سيّدتي، لا تتزوّجي… ماذا سيحلّ بي إن فعلتِ؟»
وها أنا الآن أواسي هذه الجنّية الشقراء.
«أنا أحبّك. لم أشعر بمثل هذا من قبل. أيمكن أن يكون هذا حبًّا؟»
ولِمَ، يا تُرى، انتهى بي الأمر بتلقّي عرض زواج من مركيز مختلّ نفسيًّا؟
كلّ ما كنتُ أريده… هو أن أكون غنيّة فقط.
.
“ريانا، من فضلكِ ألمسيني. شعور رائع عندما تلمسينني.”
انتقلتُ إلى رواية صريحة للكبار (+19) كالشريرة.
وكان ذلك في اللحظة التي كنتُ على وشك السيطرة على الإمبراطور على السرير.
حتى تلك اللحظة، ظننتُ أنّني متّ دون أن أحرّك ساكنًا.
إينوك فيليب دي هارت. كان طاغية يكره أيّ تماس مع الآخرين.
لكن هذا الرجل غريب.
“ألم نتّفق على اللمس اليوم؟ حتى أنّني ارتديتُ شيئًا يسهل خلعه.”
يبدو أنّ لديه ذوقًا فريدًا بعض الشيء.
“كلّ أوّلياتي كانت معكِ. لذا يا ليانا، آمل أن تكوني أنتِ أيضًا تلك الشخصية.”
يبدو الأمر عاطفيًا بعض الشيء.
وليس هذا كلّ شيء.
حتى أنّه يصرّ على أنّني العلاج لإذابة الجليد في قلبه ويتبعني أينما ذهبت…
جلالتك، هل حقًا الأمر يتعلّق فقط بإذابة الجليد؟
***
“ريانا.”
“….”
“ريانا، انظري إليّ.”
ليس كمريض. بل كرجل.
“أحبّيني قليلًا، ألن تفعلي؟”


