امرأة لطيفة
استحوذتُ على بطلة مشمسة ذات شخصية مشرقة ومبهجة دائمًا.
ليس هذا فحسب، بل إنها بطلة خارقة قادرة على التحكم في الطقس حسب مزاجها!
‘لكن… أنا أعاني من الاكتئاب؟’
كما توقعت، ما إن استحوذت على الجسد حتى تجمعت الغيوم السوداء فجأة، وأخفت الشمس تمامًا.
“بسببكِ، لم تشرق الشمس والبلاد على وشك الانهيار!”
فجأة، قام البطل اللطيف من العمل الأصلي بتسليمي إلى بلاد الصحراء، بل إلى الشرير الأسطوري المعروف بقسوته ووحشيته.
“إذا جعلتكِ تبكين، ستمطر حتى في هذه الصحراء… لذا…”
تخيلتُ كل أنواع الأعمال الشنيعة التي قد يقصدها، وارتجفتُ من الخوف.
لكن الشرير، ذو الجسم العضلي الأنيق كالنمر الأسود والوجه الساحر كالشیطان، أكمل كلامه:
“قطّعي هذا البصل.”
هذا الرجل… يبدو أنه نوعًا ما… غريب الأطوار؟
لجعلي أبكي، يطلب مني تقطيع بصل؟
“أمي! أنا… أنا من أخطأت!”
“ابنييي!”
بعد البصل، جاءت الدراما العاطفية المبالغ فيها.
‘أين ذهب حاكم الصحراء القاسي الذي كنت أعرفه؟’
يبدو أن هناك شيئًا خاطئًا تمامًا…
فهل سأتمكن من التغلب على اكتئابي وجعل المطر يهطل مرة أخرى في هذه الصحراء؟
غريس كانت وصمة عار على عائلة ألبرتون، تلك العائلة التي بُوركت بالقدرات السحرية جيلاً بعد جيل.
أجبرتها عائلتها، كونها عاجزة وغير كفؤة، على زواجٍ سياسي من دوقٍ ملعون أشبه بالوحش، وهو ما لم تستطع تقبّله، وفي النهاية قامت عائلتها بتسميمها.
“يا رب، خلِّص هذه التعيسة. لا يمكنني أن أموت بهذه الطريقة.”
فهل استجاب الرب لدعائها الصادق؟ لقد عادت غريس بالزمن إلى اللحظة التي فُرض عليها فيها الزواج السياسي.
(لا يمكنني أن أموت مرة أخرى بسبب قرار خاطئ.)
لن تضيّع هذه الحياة التي مُنحت لها من جديد.
ستتحرر من قيود كونها عاجزة، وستحيا حياتها بفخر كإنسانة تُدعى غريس. ولأجل النجاة من عائلتها، قبلت الزواج السياسي من الدوق الوحش.
لكن………………….
“أنا أحبك. لقد وضعتك في قلبي رغم أنك وحش لا يجرؤ على طلب الحب أو الطمع به.”
في البداية، بدا الأمر وكأنها تحاول التظاهر بالجنون ثم حاولت الهرب بعيداً، كما لو أن لعنة الدوق الوحش قد لحقت بها.
لكن، كلما قضت المزيد من الوقت مع الدوق، آرثر فيلكس، الذي كان يرزح تحت وحدةٍ قاتلة وألمٍ لا يُطاق، ازدادت عجزها عن الابتعاد عنه.
“—حقاً، هل لي أن أضمك؟”
“نعم، أريدك أن تفعل.”
(كان ذلك لحظة مخيفة جعلتني أرغب في الفرار، لكن لم أعد أشعر بالخوف طالما أنك معي.)
المترجمة: #سجى
في قصر قديم، حيث تتشابك الألوان البراقة للحياة الاجتماعية مع ظلال غامضة لا تُرى، تستيقظ الكونتيسة ليلي على شعور غريب… كأن شيئًا ما يناديها من خلف الزمن.
في ذلك القصر، لا شيء كما يبدو. خادمة جديدة تظهر فجأة، لوحات تنظر إليها بعينين يشبهان عينيها، وورقة قديمة تحمل تحذيرًا غامضًا: “البطلة الحقيقية… والدخيلة بين السطور.”
ليلي، بطلة رقم 88، على موعد مع عالم لا يتوقف عن التغير، حيث كل زاوية، كل ظل، وكل ابتسامة تخفي سرًا صغيرًا أو لغزًا كبيرًا.
قصة عن الغموض، والأسرار التي تتسلل بين الصفحات، وعن بطلة تُكتب حياتها وهي لا تزال تراقب الأحداث بعينيها البنفسجيتين.
هل ستكتشف ليلي الحقيقة قبل أن يُكتب مصيرها بالكامل؟
لقد تم تجسيدي في رواية خيالية رومانسية حريمية عكسية.
وليس كأي شخصية، بل كـ إيفجينيا – الشريرة الأكثر شهرة والتي تتنمر بلا هوادة على ابنة عمها الأصغر سناً، البطلة الأنثى، وتطارد ولي العهد، وهو أحد الأبطال الذكور، على الرغم من كونها امرأة متزوجة!
ولكن هذا هو الشيء…
في الواقع، يعتبر زوج الشريرة هو شخصيتي المفضلة. لذا، بينما تتمتع الشخصيات الرئيسية بحرية عيش حياتها كما يحلو لها، أخطط للعيش بسعادة إلى الأبد مع حبيبي.
لكن…
“من فضلك دعينا نتطلق يا سيدتي.”
زوجي على وشك البكاء يطلب مني طلبًا لا يصدق. عيناه الدامعتان تلين قلبي رغمًا عني. حسنًا، إذا كان الأمر يتعلق بشخصيتي المفضلة… إذا كان ما تريده حقًا هو الطلاق مني…!
“لا، لن أفعل ذلك. عد إلى غرفتك.”
هناك أمر واحد واضح: لن أمنحه الطلاق أبدًا! لقد مزقت أوراق الطلاق أمام وجه إقليدس مباشرة.
***
بطريقة ما، انتشرت الخبر، وسرعان ما جاء ولي العهد، ورئيس الكهنة، وزعيم نقابة القتلة لرؤيتي واحدًا تلو الآخر.
“إذا قمتِ بالطلاق، فسوف أفكر في جعلكِ ولية العهد.”
ولي العهد، الذي قال ذات مرة أنه لن يأخذني كعشيقة، الآن يتكلم بالهراء.
سأبذل كل ما لدي لدعمك.
فجأة، يعلن رئيس الكهنة، وهو الحب الأول للبطلة، عن إخلاصه لي.
“سيدتي، هل لم تعودي بحاجة إلى عيني؟”
لماذا تناديني بسيدتك؟ أنت لم تعد حتى منقذي! والآن، حتى سيد نقابة القتلة، الذي تخلصت منه منذ زمن بعيد… لماذا يتسبب كل هؤلاء الرجال، الذين يجب أن يكونوا مهووسين بالبطلة، في إحداث الفوضى هنا؟
لقد قلت أنني لن أحصل على الطلاق!
شونيلا، الابنة الوحيدة لمنزل ماركيز ليفيا،
والذي يُعرف بكونه أغنى عائلة في الإمبراطورية.
لم تستطع النجاة من المرض الذي رافقها منذ صغرها،
فماتت… وأصبحت شبحًا.
“سأقوم بذلك الزواج. هناك ما يُعرف بزواج الأرواح، أليس كذلك؟”
ثم في جنازتها… تلقت عرض زواج؟
ومن من؟ من دوق ليندنبرغ، سيد الشمال وأول حب في حياتها!
“جلالتك أيضًا، قد وقعت في حب ابنتي من النظرة الأولى،
أليس كذلك؟”
“…نعم.”
يبدو أنه هو الآخر لم يستطع نسيان اللقاء القصير الذي جمعهما في الطفولة.
وقد أسعدها ذلك… لكن في النهاية،
لم يكن بوسعه رؤية شوينيلا التي أصبحت شبحًا…
“أعتقد… أنني أراكِ.”
لكنّه… رآها.
[…ما هذا؟ شبح جديد في المكان؟]
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد.
فقد أصبحت صديقة للأشباح الآخرين المقيمين في قصر الدوق.
هؤلاء الأشباح الذين كانوا أساطير في حياتهم السابقة،
بدأوا بمساعدتها في حلّ مشاكل الدوقية الفقيرة،
مستخدمين حكمتهم المتراكمة عبر السنين.
[شويني، قد… قد يمكنك الحصول على جسد جديد.]
ومن ثم… منحها أولئك الأشباح أملًا جديدًا بالحياة.
لم تكن تشانغ رو فان يومًا شخصًا يسهل على الآخرين محبته. فأقرب أصدقائها وعائلتها يصفونها بأنها
“جامدة لدرجة التصلّب، وباهتة لدرجة القسوة” — وهي نفسها تتفق مع ذلك تمامًا.
إلى أن عثرت في يوم ما على رسالة حب مخبأة بين صفحات كتاب، كتبها شاب في الثامنة عشرة يُدعى شين مينغ جين.
صدق هذا: في مكان ما، هناك من هو مستعد لأن يقدم كل شيء فقط ليعثر لك على قطعة مرجان واحدة في الجبال.
إذًا… كان هناك من أحبّني ، في النهايه .
وجدتُ نفسي متجسدة في شخصية “المواطن رقم 1” من الرواية التي كنت أقرأها بشغف، “أوقِفوا نهاية العالم”.
لكن المفاجأة أنني استيقظتُ بقدرات معالجة من الدرجة A، وفزتُ كذلك بجائزة لوتو بقيمة 25 مليار ميغا!
ومع ذلك… كل هذا بلا جدوى.
لأن العالم الذي تجسدت فيه على وشك السقوط في الهاوية والانهيار الكامل.
“أتظنون أنني سأتخلى عن 25 مليار بهذه السهولة؟!”
سأمنع نهاية العالم… مهما كلّف الأمر.
سأنقذ هذا العالم بما أملك من مال، وقوة، ومعرفة!.
لكن المشكلة أن بطل الرواية الأصلي ونقابته التي يفترض أن تقود الإنقاذ في القصة… حالهم الآن في الحضيض.
لا مال، ولا سمعة، ونقابة على وشك الانهيار.
ويجب عليّ أن أعيد بناء هذه النقابة من الصفر.
“جئتُ لشراء نقابة العدل.”
قد يبدأ الأمر من مستوى متدنٍ ومهين…
لكن نهاية نقابة العدل ستكون عظيمة ومجيدة!
في إمبراطوريّة بَستيان يعيشُ كلبٌ مسعور.
اسمه ألديهايد، وكان يُلقَّب بأقوى رجلٍ في العالم.
ثروةٌ ومجدٌ، لا ينقصه شيء، ومع ذلك كان له أمنيةٌ واحدة……
“أُمنيتي هي أن ألتقي نيونيا!”
ثم رسمَ في أسفل الورقة صورةً صغيرةً له وهو يرتدي طوقًا على شكل أذني جرو.
في تلك الأثناء، أطلقت “نيونيا” خاصّتُه، سييّنا، تنهيدةً عميقة.
‘كنتُ فقط أريد أن أقضي ما تبقّى من حياتي في فعل الخير ثم أموت بهدوء.’
لكنّ طفل الكفالة “بّوبّو” عاد وقد أصبح الكلبَ المسعور الذي وحّد القارّة.
بل حتّى من دون أن تنصب هي شِباكًا، هو بنفسه نسج شبكةً كاملة، ثم دخلَ إليها طائعًا.
في أيّ مرحلةٍ يا تُرى حدث الخطأ؟
أيُّ الأصوات تُحيط بكِ في هذا العالَم؟
أهي أنغامُ همسٍ رقيق، يشدو عن حبٍّ شفيفٍ كقطرات ندى،
أم رجعُ صدى بعيدٍ، عصيٌّ على المَسّ والوصول؟
“سيو دونغ-أون”، الكاتبة التي سحرت قلوب الصغار بقصص التمساح الصغير كروكو، كانت ذات يوم شمسًا تُضيء بابتسامة مشرقة وروحٍ مفعمة بالحياة. لكن حادثًا مأسويًا خطف توأمها، فخبت أنوارها، وانطفأت ضحكتها، وتبعثر صدى صوتها حتى غدا عالمها صامتًا باردًا.
بينما بطلها الصغير “كروكو” يواجه الحياة بشجاعة في قصصها، كانت هي تغرق في العجز عن مواجهة واقعها. ومع ذلك، تجمع ما تبقّى من شجاعة في قلبها، وتتخذ خطوة صغيرة، لكنها مصيرية: حضور حفل توقيع للكتّاب. غير أنّ القدر، كالعادة، يُخبّئ لها ما لم تتوقعه… حادثٌ يعصف بالمكان، ويدٌ مألوفة تمتد لتنقذها—يد “ريو دونغ-هوا”، جار الطفولة، صديق البدايات… وأوّل حبٍّ لم يُمحَ من ذاكرتها.
ومنذ لحظة اللقاء، بدأ الصمت الذي يغلّف حياتها يتشقق، واهتزّت جدران وحدتها بذبذبات حانية، تتردّد في أعماقها شيئًا فشيئًا. أما “دونغ-هوا”، الذي كبَتَ مشاعره لسنواتٍ طويلة، فقد قرر أخيرًا أن يمنح قلبه صوته… أن يبوح بما أخفاه العمر كلّه.
إنه اعترافٌ لا يُشبه سواه؛ اعترافٌ يجمع بين نقاء السكون وضجيج العاطفة… بين الحنين الذي يسكن الأرواح، واللهفة التي تزلزل القلوب.
─── ・ 。゚☆: .☽ . :☆゚. ───
ملاحظة : هذه الرواية مُترجمة ومكتوبة أيضاً بلغةٍ عربيةٍ فصحى خالصة وبلاغية، لتكون وعاءً نقيًّا للمشاعر، ومسرحًا تفيض فيه العاطفة في أسمى صورها. لقد أرهقتني بشكلٍ كبير، غير أنّي على يقينٍ أنّها ستأسر أفئدتكم منذ اللحظة الأولى… فتهيّؤوا للغرق في بحرٍ من الإحساس لا نظير له.
وأودّ أن أنبّهكم أنّ أوّل سطرين في الملخّص ليسا مجرّد كلمات، بل هما صوت البطل ذاته وهو يهمس للبطلة – لأنها صماء – من بين السطور، صوتٌ يعبق بندى الغابة الخضراء التي يسكنها.✨
“أنتِ… هل أنتِ مطاردةٌ لسموّه؟”
“أنا؟… هل تعرف أصلًا من أكون؟”
في أقاصي الشمال، حيثُ لا ينقشع الشتاء، وحيثُ يبدو الزمن متجمّدًا فوق الثلوج المتراكمة، ينتصب حصن بالتيون—أرضٌ قاسية لا يزورها أحد.
وفي يومٍ غامضٍ كليلةٍ بلا قمر، ظهرت في هذا المكان امرأة فاقدة الذاكرة؛ لا تتذكّر اسمها، ولا تعلم ما الذي ساقها إلى هذه البقعة الموحشة.
كل ما احتفظ به وعيها المحطّم… كان ذكرى عابرة:
حين انهارت، رأت وحشًا ذا فراءٍ فضي يشبه الوميض.
أما سيّد القلعة، إيفان—الكائن ذو دماء الثعلب الفضي وقلبٍ يخبّئ أكثر مما يُظهر—فقد ارتاب من هذه الغريبة التي تبدو وكأنها تعرف سره الدفين، فقرّر أن يُبقيها قربه… لا كضيفة، بل كفرضِ مراقبةٍ دائمة.
وبرغم فقدانها للذاكرة، بدأت المرأة—التي مُنحت اسم “إيلي”—تكشف تدريجيًا عن جوهرٍ لامع؛
فمهارتها في الطهي أشبه بالسحر، وقدرتها الغامضة على التعامل مع الثعالب الفضيّة تثير الشك والدهشة معًا.
ومع مرور الأيام، تسللت إشراقتها العفوية وروحها المرحة إلى قلب إيفان، ذلك القلب الذي اعتاد الصقيع… فصار يلين شيئًا فشيئًا بين يديها.
وفي إحدى الليالي الهادئة، وبينما كانت إيلي نصفَ نائمة، مدت يدها لتداعب الثعلب الفضي الذي اعتادت وجوده في حضنها…
لكن أصابعها لامست شيئًا صلبًا، دافئًا، غريبًا.
لمست—مرة، ثم أخرى.
ما هذا؟
ظهرُ إنسان؟
فتحت عينيها بحذرٍ شديد… لتجد أمامها وجهًا وسيمًا بملامح حادة، وأنفًا مستقيمًا، ورموشًا طويلة تتلألأ حول عينين مغمضتين، وشعرًا فضيًا كالثلج.
لقد كان…
“إ… إ… إيفان؟! صاحبُ السمو؟!”
كان جسده العاري يلمع تحت خيوط الشمس التي تسللت عبر النافذة، حتى بدا وكأنه قطعة من ضوءٍ مُتجسّد. وصاحت إيلي في داخلها مرتعدة:
‘لِمَ… لمَ هو بلا ملابس؟!!’
هل…
هل حدث شيءٌ الليلة الماضية؟
هل جرى أمرٌ مهم… وأنا الوحيدة التي لا تعلم شيئًا منه؟
احتفظت ديارين، الساحرة العظمى، بذكريات حياتها السابقة، ثم وُلدت من جديد بوصفها ابنةً لأسرةٍ أرستقراطية آنية إلى السقوط.
وبفضل جمالها اللافت، تُتخذُ كابنةٍ بالتبنّي لدوق كونيكل،
ولم يكتفِ القدرُ بذلك، إذ تُستعمَل لاحقًا أداةً لزواجٍ سياسي مع الأمير الثامن، صاحب الدم العامي.
لكن قبل إقامة حفل الزواج بوقتٍ قصير، يختفي الأمير الثامن إيجيت، خطيبها السياسي، إثر حادثٍ مفاجئ.
وبعد مرور عامين،
يعود إيجيت،الذي ظُنّ أنه مات، حيًّا، وقد صار أعظم فرسان القارّة، ورُشّح ليكون وليّ العهد القادم.
وكان الجميع يتوقّع أن يتخلّى إيجيت الآن عن خطيبته القديمة ديارين.
“سأقوم أنا بفسخ الخطوبة بنفسي.”
“هل هذا بأمرٍ من دوق كونيكل؟”
“إنه قراري أنا.”
ويقبل إيجيت اقتراح ديارين بمنح فترة مُهلة تمتدّ عامًا كاملًا قبل الإنفصال.
‘ترى… هل كنتُ في ذاكرتك؟’
من أجل التعرّف إلى الرجل الذي انتقل حديثًا إلى المبنى المقابل، ذاك الذي يعزف في شقّته على الطبول، وسّعت غوي تينغ يوي حدود عالمها الصغير.
بدأت بخطوةٍ من غرفة نومها إلى غرفة المعيشة، ثم إلى الطابق السفلي… إلى أن وجدت نفسها تجوب أرجاء الحي، تبحث عن فرصةٍ واحدة للقاء.
وأخيرًا، بعد شهرٍ من الانتظار الصامت، صادفته صدفةً في المتجر الصغير عند بوابة المجمع السكني.
حين وقع بصرها عليه، أغلقت هاتفها بخفةٍ متعمّدة، وتظاهرت بانقطاع الشبكة، علّها تقترب منه بطلبٍ بسيط: استعارة رقم هاتفه.
لكنّ الرجل لم يمنحها فرصة التمثيل طويلاً، إذ مدّ يده ودفع عنها ثمن الأغراض دون تردّد.
قالت غوي تينغ يوي بابتسامةٍ مرتبكة:
“شكرًا لك، ولكن… لِمَ لا نُضِف بعضنا على ويتشات؟ فقط لأردّ الجميل يومًا.”
فأجابها بنبرةٍ هادئةٍ حاسمة:
“لا حاجة لردّ الجميل.”
غوي تينغ يوي: “…”
وحين غادر المتجر، التفت فجأةً إليها وقال بابتسامةٍ خفيفة تحمل شيئًا من الدعابة والعتب:
“وبالمناسبة… توقفي عن مراقبتي بالمنظار.”
غوي تينغ يوي: “………”
°•○•°•●•°•○•°
البجعة البيضاء، التي طال حبسها في مستنقعٍ راكد،
سمعت أخيرًا، بعد نصف عامٍ من العزلة، خفقان الحياة يتردّد كزخّات المطر على الصخر.
عازف طبولٍ خذلته أحلامه بعد تفكّك فرقته × راقصة باليه جريحة الجسد والروح.
°•●•°•○•°•●•°
رواية قصيرة دافئة، عذبة النَّفَس، تنسج من اللقاء العابر خيطَ شفاءٍ بطيء بين روحين مكسورتين.
الشخصيات الرئيسية: غوي تينغ يوي ، تشن شي
حبّ، شفاء، تلاقي الأرواح.
الخلاصة: حكاية عن شفاءٍ متبادل واتحادٍ صامت بين قلبين تائهين.
الفكرة الجوهرية: في عالمٍ مليءٍ بالخذلان، يكفي أن تلتقي روحك بروحٍ أخرى تؤمن بك، حتى تبدأ بالشفاء.






